Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 23

الوطن ( 2 )

الوطن ( 2 )

الوطن ( 2 )

 

 

 

“سيدي ، لدينا ضيف من شركة شارلوت ميرشانت.”

 

 

 

“ما كان سيأتي ، قد جاء”.

 

 

 

عند تلقي تقرير تشامبرلين، كان لدى ميلتون ابتسامة باهتة.

“نعم سيدي. بالتأكيد لا تحاول التراجع عنه الآن؟ ”

 

 

“أرشدهم إلى الردهة. آه ، ولا تقدم لنا الشاي. سيكون مضيعة “.

تمامًا كما كان ميلتون يناقش كيفية إنفاق المال ، “سيدي ، لدي شيء لأبلغه.”

 

 

مع هذا الأمر التافه إلى حد ما ، توجه ميلتون نحو الصالون ورأى التعبير الكئيب على وجه مدير شركة شارلوت ميرشانت.

“هل هذا صحيح؟ إذا إن بعنا الطعام الإضافي ، فسنربح المزيد من المال “. كان ميلتون منتشيًا.

 

 

“لقد مر وقت طويل. كيف كان حالك؟”

 

 

 

عندما رأى المدير الابتسامة الخافتة على وجه ميلتون ، صر على أسنانه.

 

 

رواية جميلة كهذه و أيضا بطل رائع أقترحوها لأصدقاءكم ربما تعجبهم أيضا.

“نعم سيدي. شكرا لك ، لقد كنت بحالة جيدة جدا “.

“بعض التجار يقولون إنهم على استعداد لشراء الطعام الزائد من أراضينا ، يا سيدي”.

 

“كورنيل و شارلوت و بيرميرك و شركة رومانية التجارية و …”

بفضل توجه ميلتون إلى ساحة المعركة ، كان المدير في مشكلة مع المقر الرئيسي لشركة شارلوت ميرشانت. نظرًا لأنه كان من الممكن أن يفقد منصبه الإداري ، كان من الطبيعي بالنسبة له أن يبذل قصارى جهده في ميلتون.

“نعم سيدي.”

 

“ما مقدار فائض الطعام في حوزتنا الآن؟”

“يسعدني أن أكون عونًا وأن أرى تعبيرك المشرق … إنه بالتأكيد مجزٍ.”

 

 

 

“……”

“نعم سيدي. شكرا لك ، لقد كنت بحالة جيدة جدا “.

 

 

تشدد وجه المدير في سخرية ميلتون الصارخة. بدلاً من مواصلة المحادثة مع ميلتون والتي أدت فقط إلى رفع ضغط دمه ، قرر المدير الاستقالة من المحادثة القصيرة وانطلق في العمل.

 

 

 

“المبلغ الإجمالي الذي اقترضه فيسكونت منا هو 10500 ذهب. في البداية ، تم اقتراض 8500 ذهب مع الإقطاعية كضمان و 2000 ذهب إضافي مع اللقب النبيل كضمان “.

“أتساءل عما إذا كانت هناك أي فرص استثمارية كبيرة.”

 

****

“هل فعلت هذا؟”

 

 

 

“نعم سيدي. بالتأكيد لا تحاول التراجع عنه الآن؟ ”

“لقد مر وقت طويل. كيف كان حالك؟”

 

“قالوا إنه لم يقدم مساهمة كبيرة بما فيه الكفاية وتم تسريحه في عار؟ يا له من أحمق ، لم يستطع فعل أي شيء هناك. هناك دائمًا أشخاص عديم الفائدة في كل مكان “.

رفع المدير صوته عن غير قصد.

“التجار الآخرون يا سيدي؟”

 

 

“لأنك شاركت في الحرب ضد مملكة سترابوس ، لم يتم تحصيل الفائدة. ومع ذلك ، إذا لم تدفع خمسين بالمائة من ديونك خلال هذا الشهر ، فسنستولى على ضماناتك ، يا سيدي “.

قد يكون للمدير الكثير من المشاكل مع ميلتون ، لكن ميلتون واجهه بنفس القدر. في النهاية ، كان على ميلتون الانضمام إلى المعركة بسبب الديون المستحقة لشركة شارلوت ميرشانت. وهكذا ، غادر المدير فورست مانور بعد كتابة إيصال ميلتون واستلام الأموال. بعد طرده ، كان المدير يعاني من الذهول قليلاً على وجهه.

 

 

قام المدير بالتحقيق لفترة وجيزة في موقف ميلتون قبل مجيئه. ذهب ميلتون إلى ساحة المعركة لتجنب الديون ولكن الآن …

 

الإقليم – إقليم فورست

“قالوا إنه لم يقدم مساهمة كبيرة بما فيه الكفاية وتم تسريحه في عار؟ يا له من أحمق ، لم يستطع فعل أي شيء هناك. هناك دائمًا أشخاص عديم الفائدة في كل مكان “.

_____________________________________

 

 

كان هذا انطباع المدير عن ميلتون. نظرًا لأن إنجازات ميلتون على الجبهة الغربية قد تم تقليصها قدر الإمكان بواسطة المناصب العليا ، فقد كان هناك حد للمعلومات المتاحة لشركة شارلوت ميرشانت. ناهيك عن أن نيلسون تعامل مع عملية إقالة ميلتون في أسرع وقت ممكن. بالنظر إلى المعلومات الرسمية المحدودة المتاحة ، كان من المعقول أن يعتبر المدير ميلتون شخصاً مثيرًا للشفقة.

ربت ميلتون على كتفه ، ووضع الشيك مباشرة في جيب المدير.

 

“……”

“خمسون في المائة … هذا كثير من المال. ولا بد لي من سداد كل ذلك خلال هذا الشهر؟ ”

لم يوافق ميلتون. بعد أن أمضى حياته كلها في بلد ديمقراطي ، اعتقد ميلتون أن الجمهورية نظام مليء بالثغرات. بينما المجتمع الحالي لا يخلو من المشاكل ، كل مجتمع لديه مشاكله. لم يكن هناك نظام مثالي لمجتمع مثالي. ومع ذلك ، فقد استغرق الأمر عددًا لا يحصى من الأرواح قبل أن يدرك ميلتون ، ولا بارك مونسو ، وشعوب القرن الحادي والعشرين الآخرين. وكان هذا العالم يمر بنفس العملية الآن. كانت الفوضى حتمية ، لا سيما حيث عاش ميلتون – مملكة ليستر التي تحد الجمهورية. على عكس مملكة سترابوس ، لم تكن مملكة ليستر متحاربة مع الجمهورية ، ولكن كانت هناك دائمًا مواجهات على الحدود. بعبارة أخرى ، كان يعيش في وقت وبلد قد تندلع فيه حرب في أي لحظة. لكي يعيش في هذه الحقبة الفوضوية …

 

“أرشدهم إلى الردهة. آه ، ولا تقدم لنا الشاي. سيكون مضيعة “.

“هذا ما وافقت عليه في العقد. من فضلك لا تلومني … ”

 

 

“بعض التجار يقولون إنهم على استعداد لشراء الطعام الزائد من أراضينا ، يا سيدي”.

“خمسون بالمائة أمر مزعج. سأدفع كل شيء الآن “.

“هل هذا صحيح؟ إذا إن بعنا الطعام الإضافي ، فسنربح المزيد من المال “. كان ميلتون منتشيًا.

 

مع سداد ديونه ، تم حل جميع مشاكل ميلتون. حان الوقت الآن للتفكير في المستقبل.

“…سيدي؟”

الأموال – 7550 ذهبًا

 

بالطريقة التي أبلغ ماكس ميلتون في الصباح ، عرف ميلتون أن شيئًا ما قد حدث.

أذهل المدير بكلمات ميلتون.

 

 

أعطى ميلتون ماكس ابتسامة مشرقة.

سلمه ميلتون شيكًا ، “إنه شيك رسمي صادر من مملكة سترابوس. إنه بالضبط 10000 ذهب وقد أعددت 500 ذهب نقدًا ، لذلك سأذهب وأحصل عليها من أجلك الآن “.

“تسع؟”

 

هذه الفصلين لليوم ..

“……”

 

 

“نعم سيدي. بسبب ضعف الحصاد ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير. ولأنك ذهبت إلى ساحة المعركة ، فقد تم إعفائنا من الضرائب هذا العام ، لذلك لدينا قدر كبير من الطعام الإضافي “.

“ما هو الخطأ؟ لن تأخذه؟ ”

 

 

قبل الانضمام إلى الحرب على الجبهة الغربية ، حاول ميلتون أن يعيش حياة سلمية كنبيل عادي. لكن أفكاره تغيرت بعد عودته من الجبهة الغربية. في الوقت الحالي ، كان وقتًا محيرًا حيث أريقت الدماء بسبب مواجهة الأيديولوجيات. بينما قيل أن تاريخ البشرية هو تاريخ حروب ، كان وراء كل حرب كبرى صراع أفكار. لن يتوقف الجمهوريون الشماليون عن محاولة نشر أيديولوجياتهم عبر القارة. لقد آمنوا إيمانًا راسخًا بأنهم إذا غزوا العالم ، فسيكون هناك سلام في جميع أنحاء القارات وسيتم إنشاء الجنة.

“آه ، لا ، يا سيدي. هذا … ”

 

 

“نعم سيدي. بعد عدة حسابات ، يكون الفائض هو المبلغ المتبقي بعد طرح مخزون الطوارئ “.

ربت ميلتون على كتفه ، ووضع الشيك مباشرة في جيب المدير.

 

 

 

“الآن بعد أن حصلت على المال ، ابتعد عن عيني. أنت لست شخصًا أريد أن أراه كثيرًا  “.

 

 

 

قد يكون للمدير الكثير من المشاكل مع ميلتون ، لكن ميلتون واجهه بنفس القدر. في النهاية ، كان على ميلتون الانضمام إلى المعركة بسبب الديون المستحقة لشركة شارلوت ميرشانت. وهكذا ، غادر المدير فورست مانور بعد كتابة إيصال ميلتون واستلام الأموال. بعد طرده ، كان المدير يعاني من الذهول قليلاً على وجهه.

عند تلقي تقرير تشامبرلين، كان لدى ميلتون ابتسامة باهتة.

 

“لأنك شاركت في الحرب ضد مملكة سترابوس ، لم يتم تحصيل الفائدة. ومع ذلك ، إذا لم تدفع خمسين بالمائة من ديونك خلال هذا الشهر ، فسنستولى على ضماناتك ، يا سيدي “.

“كيف… كيف ربح هذا القدر من المال في عام واحد فقط؟”

“انتظر ، انتظر دقيقة … ما عدد التجار الذين تواصلوا معك؟”

 

أصيب ميلتون بالصدمة. كانت مقاطعة فورست قصرًا ريفيًا منعزلًا في منطقة نائية من البلاد. على الأكثر ، كان التجار يزورونهم مرة واحدة في السنة ، لكن هل كان هناك تسعة تجار يتصلون بهم؟ منذ ولادته ، لم يحدث هذا من قبل.

على الرغم من أنه تلقى الأموال المستحقة ، إلا أنها تركت مذاقًا مريرًا. بافتراض أن ميلتون لن يكون قادرًا على سداد الدين ، أبلغ المدير المقر أنه سيكون قادرًا على الاستيلاء على اللقب والملكية. ومع ذلك ، بما أن ميلتون قد سدد الدين ، فقد قام الآن بإبلاغ المقر بشكل خاطئ

 

.

“ما هو الخطأ؟ لن تأخذه؟ ”

“اللعنة … هل فشلت مرة أخرى؟”

 

****

 

مع سداد ديونه ، تم حل جميع مشاكل ميلتون. حان الوقت الآن للتفكير في المستقبل.

 

 

ربت ميلتون على كتفه ، ووضع الشيك مباشرة في جيب المدير.

“لكن أعتقد … من المستحيل العيش بسلام كامل؟”

“وصل تسعة تجار يبحثون لشراء الطعام الإضافي ، يا سيدي”.

 

بالطريقة التي أبلغ ماكس ميلتون في الصباح ، عرف ميلتون أن شيئًا ما قد حدث.

قبل الانضمام إلى الحرب على الجبهة الغربية ، حاول ميلتون أن يعيش حياة سلمية كنبيل عادي. لكن أفكاره تغيرت بعد عودته من الجبهة الغربية. في الوقت الحالي ، كان وقتًا محيرًا حيث أريقت الدماء بسبب مواجهة الأيديولوجيات. بينما قيل أن تاريخ البشرية هو تاريخ حروب ، كان وراء كل حرب كبرى صراع أفكار. لن يتوقف الجمهوريون الشماليون عن محاولة نشر أيديولوجياتهم عبر القارة. لقد آمنوا إيمانًا راسخًا بأنهم إذا غزوا العالم ، فسيكون هناك سلام في جميع أنحاء القارات وسيتم إنشاء الجنة.

“…سيدي؟”

 

 

“يا له من هراء”.

 

 

“أتساءل عما إذا كانت هناك أي فرص استثمارية كبيرة.”

لم يوافق ميلتون. بعد أن أمضى حياته كلها في بلد ديمقراطي ، اعتقد ميلتون أن الجمهورية نظام مليء بالثغرات. بينما المجتمع الحالي لا يخلو من المشاكل ، كل مجتمع لديه مشاكله. لم يكن هناك نظام مثالي لمجتمع مثالي. ومع ذلك ، فقد استغرق الأمر عددًا لا يحصى من الأرواح قبل أن يدرك ميلتون ، ولا بارك مونسو ، وشعوب القرن الحادي والعشرين الآخرين. وكان هذا العالم يمر بنفس العملية الآن. كانت الفوضى حتمية ، لا سيما حيث عاش ميلتون – مملكة ليستر التي تحد الجمهورية. على عكس مملكة سترابوس ، لم تكن مملكة ليستر متحاربة مع الجمهورية ، ولكن كانت هناك دائمًا مواجهات على الحدود. بعبارة أخرى ، كان يعيش في وقت وبلد قد تندلع فيه حرب في أي لحظة. لكي يعيش في هذه الحقبة الفوضوية …

عند رؤية النظرة الاستباقية على وجه ميلتون ، قرأ ماكس من القائمة بين يديه.

 

 

أنا بحاجة إلى القوة. القوة ، المال ، القوة العسكرية ، قوة المعلومات ، إلخ. مهما كانت ، يجب أن أمتلك القوة لحماية نفسي. هذا هو النوع من هذ العصر.

“كورنيل و شارلوت و بيرميرك و شركة رومانية التجارية و …”

 

“سيدي ، لدينا ضيف من شركة شارلوت ميرشانت.”

قرر ميلتون تقوية نفسه والاستعداد للمستقبل بدلاً من عيش الحياة السلمية للحاضر. عندما تعلق الأمر بالقوة كسيد في هذا العصر ، كانت القوة العسكرية. على عكس النبلاء في العاصمة ، كانت القوة العسكرية جزءًا لا غنى عنه من سلطة النبلاء على الحدود.

بغض النظر عن الفرسان وفرسان الاختبار من المرتزقة ، كان هناك أقل من 200 جندي. بصراحة ، يمكنه زيادة حجم القوات إذا أراد ذلك. كان الجنود مهنة شائعة جدًا لعامة الناس ، لذا فإن إعلان التجنيد سيجذب الكثير من الناس.

 

 

إذا تمرد القرويون ، كان على النبلاء أن يكونوا قادرين على قمعهم والقتال إذا كان هناك صراع مع الإقطاعية المجاورة. بالطبع ، لم يكن الصراع مع الإقطاعية المجاورة أمرًا شائعًا لأن الخاسر قد يخسر كل شيء. لكن كان من الضروري الاستعداد لشيء يمكن أن يحدث في أي لحظة.

بغض النظر عن الفرسان وفرسان الاختبار من المرتزقة ، كان هناك أقل من 200 جندي. بصراحة ، يمكنه زيادة حجم القوات إذا أراد ذلك. كان الجنود مهنة شائعة جدًا لعامة الناس ، لذا فإن إعلان التجنيد سيجذب الكثير من الناس.

 

عندما رأى المدير الابتسامة الخافتة على وجه ميلتون ، صر على أسنانه.

فيما يتعلق بالقوة العسكرية ، لحسن الحظ ، كان لدى ميلتون ورقة رابحة. كان جيروم تاكر فارسًا خبيرًا من الدرجة الأولى وبغض النظر عن وضعه ، كان مدرسًا ممتازًا. بعد أن رفع نفسه إلى خبير ، كان جيروم متحمسًا وأصر بعناد على أنه سيحول ريك وتومي إلى فئة الخبراء أيضًا. وبسبب هذا ، اشتكى الاثنان كل يوم ولكن تدريجيًا زادت إحصائيات قوتهما.

 

 

أصيب ميلتون بالصدمة. كانت مقاطعة فورست قصرًا ريفيًا منعزلًا في منطقة نائية من البلاد. على الأكثر ، كان التجار يزورونهم مرة واحدة في السنة ، لكن هل كان هناك تسعة تجار يتصلون بهم؟ منذ ولادته ، لم يحدث هذا من قبل.

“يمكنني ترك تدريب الفرسان لجيروم ، لكن الجنود لا يزالون يمثلون مشكلة”.

عدد السكان – 7360 نسمة

 

 

بحسرة ، فتح ميلتون نافذة الحالة في مانور.

عندما رأى المدير الابتسامة الخافتة على وجه ميلتون ، صر على أسنانه.

 

 

الإقليم – إقليم فورست

 

 

عند تلقي تقرير تشامبرلين، كان لدى ميلتون ابتسامة باهتة.

عدد السكان – 7360 نسمة

“طعام؟ آه … الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم يكن اجمال حصاد هذا العام عظيماً “.

 

 

الأموال – 7550 ذهبًا

“الآن بعد أن حصلت على المال ، ابتعد عن عيني. أنت لست شخصًا أريد أن أراه كثيرًا  “.

 

“لقد مر وقت طويل. كيف كان حالك؟”

المنتجات الرئيسية – القمح والشعير والشوفان

أذهل المدير بكلمات ميلتون.

 

“ما مقدار فائض الطعام في حوزتنا الآن؟”

القوة العسكرية – 4 فرسان. 50 فارس تحت التدريب . 10 سلاح الفرسان. 100 مشاة. 50 رماة.

 

 

“اللعنة … هل فشلت مرة أخرى؟”

بغض النظر عن الفرسان وفرسان الاختبار من المرتزقة ، كان هناك أقل من 200 جندي. بصراحة ، يمكنه زيادة حجم القوات إذا أراد ذلك. كان الجنود مهنة شائعة جدًا لعامة الناس ، لذا فإن إعلان التجنيد سيجذب الكثير من الناس.

 

 

كان هذا انطباع المدير عن ميلتون. نظرًا لأن إنجازات ميلتون على الجبهة الغربية قد تم تقليصها قدر الإمكان بواسطة المناصب العليا ، فقد كان هناك حد للمعلومات المتاحة لشركة شارلوت ميرشانت. ناهيك عن أن نيلسون تعامل مع عملية إقالة ميلتون في أسرع وقت ممكن. بالنظر إلى المعلومات الرسمية المحدودة المتاحة ، كان من المعقول أن يعتبر المدير ميلتون شخصاً مثيرًا للشفقة.

ومع ذلك ، فإن الأمر لا يتعلق فقط بتجنيد الجنود. يجب إطعامهم وتدريبهم وتسليحهم ومنحهم راتبًا شهريًا. على الرغم من أنهم لم يكلفوا نفس تكلفة الفرسان ، إلا أن الجنود ما زالوا يكلفون المال. في الأساس ، مجرد وجود جيش سيكون له تكاليف نفقة.

“كيف… كيف ربح هذا القدر من المال في عام واحد فقط؟”

 

“المبلغ الإجمالي الذي اقترضه فيسكونت منا هو 10500 ذهب. في البداية ، تم اقتراض 8500 ذهب مع الإقطاعية كضمان و 2000 ذهب إضافي مع اللقب النبيل كضمان “.

حتى بعد سداد قرضه من شركة شارلوت ميرشانت ، كان لا يزال لدى ميلتون الكثير من المال المتبقي. بلا شك ، كان 7550 ذهبًا أكبر مبلغ من المال حصلت عليه مقاطعة فورست منذ إنشائها. ومع ذلك ، لم يستطع أن ينفقها بمحض إرادته. كانت الأولوية الأولى عند زيادة عدد الجنود هي خلق ظروف يمكن أن تحافظ على هذه الزيادة.

فيما يتعلق بالقوة العسكرية ، لحسن الحظ ، كان لدى ميلتون ورقة رابحة. كان جيروم تاكر فارسًا خبيرًا من الدرجة الأولى وبغض النظر عن وضعه ، كان مدرسًا ممتازًا. بعد أن رفع نفسه إلى خبير ، كان جيروم متحمسًا وأصر بعناد على أنه سيحول ريك وتومي إلى فئة الخبراء أيضًا. وبسبب هذا ، اشتكى الاثنان كل يوم ولكن تدريجيًا زادت إحصائيات قوتهما.

“هل يجب أن أكسب المزيد من المال؟ لكن لدينا إحتياط لهذا العام ، لذلك لن تكون بهذا السوء كما كان من قبل “.

“نعم سيدي. بالتأكيد لا تحاول التراجع عنه الآن؟ ”

 

 

منذ العصور الأولى ، المال يولد المال. طالما كان هناك إحتياط ، فلن تسوء الأمور. في الواقع ، بينما كان ميلتون يدير وحدات الإمداد في الجبهة الغربية ، كان لديه اتصالات متكررة مع تجار مدينة براتينوس المزدهرة. وبسبب هذا اكتسب خبرة في التجارة.

 

 

 

“أتساءل عما إذا كانت هناك أي فرص استثمارية كبيرة.”

 

 

 

تمامًا كما كان ميلتون يناقش كيفية إنفاق المال ، “سيدي ، لدي شيء لأبلغه.”

_____________________________________

 

 

بالطريقة التي أبلغ ماكس ميلتون في الصباح ، عرف ميلتون أن شيئًا ما قد حدث.

 

“ماذا؟”

 

 

 

“بعض التجار يقولون إنهم على استعداد لشراء الطعام الزائد من أراضينا ، يا سيدي”.

xMajed

 

لا يمكن لميلتون أن يفوت هذه الفرصة.

“طعام؟ آه … الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم يكن اجمال حصاد هذا العام عظيماً “.

 

 

“ولن تكون هناك أية مشاكل إذا لم يكن لدينا هذا الفائض؟”

“نعم سيدي. بسبب ضعف الحصاد ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير. ولأنك ذهبت إلى ساحة المعركة ، فقد تم إعفائنا من الضرائب هذا العام ، لذلك لدينا قدر كبير من الطعام الإضافي “.

“ما هو الخطأ؟ لن تأخذه؟ ”

 

لا يمكن لميلتون أن يفوت هذه الفرصة.

“هل هذا صحيح؟ إذا إن بعنا الطعام الإضافي ، فسنربح المزيد من المال “. كان ميلتون منتشيًا.

“انتظر ، انتظر دقيقة … ما عدد التجار الذين تواصلوا معك؟”

 

“مملكة سترابوس تستورد الغذاء …؟ أهه. أرى.”

كان يعلم أنها كانت أكثر قتامة تحت ضوء الشموع ، لكن اعتقد أن القدرة على كسب المزيد من المال كانت تحت أنفه. وهنا كان يحاول التفكير في طرق لاستثمار الأموال ، يا لها من سخافة.

 

 

 

“حقا. إذن ، أي التجار اتصلوا بك بخصوص هذا الأمر؟ ”

 

 

 

عند رؤية النظرة الاستباقية على وجه ميلتون ، قرأ ماكس من القائمة بين يديه.

“التجار الآخرون يا سيدي؟”

 

“خمسون في المائة … هذا كثير من المال. ولا بد لي من سداد كل ذلك خلال هذا الشهر؟ ”

“كورنيل و شارلوت و بيرميرك و شركة رومانية التجارية و …”

 

 

“انتظر ، انتظر دقيقة … ما عدد التجار الذين تواصلوا معك؟”

 

 

 

عند سؤال ميلتون ، نظر ماكس إلى القائمة.

 

 

على الرغم من أنه تلقى الأموال المستحقة ، إلا أنها تركت مذاقًا مريرًا. بافتراض أن ميلتون لن يكون قادرًا على سداد الدين ، أبلغ المدير المقر أنه سيكون قادرًا على الاستيلاء على اللقب والملكية. ومع ذلك ، بما أن ميلتون قد سدد الدين ، فقد قام الآن بإبلاغ المقر بشكل خاطئ

“وصل تسعة تجار يبحثون لشراء الطعام الإضافي ، يا سيدي”.

“لكن أعتقد … من المستحيل العيش بسلام كامل؟”

 

منذ العصور الأولى ، المال يولد المال. طالما كان هناك إحتياط ، فلن تسوء الأمور. في الواقع ، بينما كان ميلتون يدير وحدات الإمداد في الجبهة الغربية ، كان لديه اتصالات متكررة مع تجار مدينة براتينوس المزدهرة. وبسبب هذا اكتسب خبرة في التجارة.

“تسع؟”

 

 

 

أصيب ميلتون بالصدمة. كانت مقاطعة فورست قصرًا ريفيًا منعزلًا في منطقة نائية من البلاد. على الأكثر ، كان التجار يزورونهم مرة واحدة في السنة ، لكن هل كان هناك تسعة تجار يتصلون بهم؟ منذ ولادته ، لم يحدث هذا من قبل.

“……”

 

“……”

“أسعار المواد الغذائية ارتفعت إلى هذا الحد؟”

 

 

قام المدير بالتحقيق لفترة وجيزة في موقف ميلتون قبل مجيئه. ذهب ميلتون إلى ساحة المعركة لتجنب الديون ولكن الآن …

“نعم سيدي. لم يكن حصادها سيئًا فحسب ، بل إن مملكة سترابوس تستورد أيضًا المواد الغذائية بكميات كبيرة. فارتفعت الأسعار والتجار يائسون لتأمين المخزون “.

هذه الفصلين لليوم ..

 

بفضل توجه ميلتون إلى ساحة المعركة ، كان المدير في مشكلة مع المقر الرئيسي لشركة شارلوت ميرشانت. نظرًا لأنه كان من الممكن أن يفقد منصبه الإداري ، كان من الطبيعي بالنسبة له أن يبذل قصارى جهده في ميلتون.

“مملكة سترابوس تستورد الغذاء …؟ أهه. أرى.”

عند تلقي تقرير تشامبرلين، كان لدى ميلتون ابتسامة باهتة.

 

 

فهم ميلتون ما كان يجري. خططت مملكة سترابوس لشن هجوم هائل هذا الربيع. على الرغم من أن فصل الشتاء في الجبال الرمادية كان طويلًا ، إلا أن الثلج سيذوب في أبريل وستكون البلاد قادرة على التحرك. مع العلم أن جمهورية هيلدس كانت في وسط مجاعة ، كانت المملكة تحشد جيشها بقصد طردهم. كانت الإجابة بسيطة – عندما يتحرك جيش كبير ، فإنه يتطلب عددًا كبيرًا من الإمدادات للحفاظ عليه. وإذا كانت مملكة سترابوس ، التي يعد إنتاجها الغذائي وفيرًا للغاية ، تستورد الطعام ، فإنهم يستعدون لهجوم واسع النطاق.

 

 

على الرغم من أنه تلقى الأموال المستحقة ، إلا أنها تركت مذاقًا مريرًا. بافتراض أن ميلتون لن يكون قادرًا على سداد الدين ، أبلغ المدير المقر أنه سيكون قادرًا على الاستيلاء على اللقب والملكية. ومع ذلك ، بما أن ميلتون قد سدد الدين ، فقد قام الآن بإبلاغ المقر بشكل خاطئ

وبفضل ذلك ، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في البلدان المجاورة ، مثل هذه ، ارتفاعا هائلا. وهو أمر عظيم بالنسبة لي.

 

 

“لأنك شاركت في الحرب ضد مملكة سترابوس ، لم يتم تحصيل الفائدة. ومع ذلك ، إذا لم تدفع خمسين بالمائة من ديونك خلال هذا الشهر ، فسنستولى على ضماناتك ، يا سيدي “.

لا يمكن لميلتون أن يفوت هذه الفرصة.

“هل هذا صحيح؟ إذا إن بعنا الطعام الإضافي ، فسنربح المزيد من المال “. كان ميلتون منتشيًا.

 

“خمسون في المائة … هذا كثير من المال. ولا بد لي من سداد كل ذلك خلال هذا الشهر؟ ”

“ما مقدار فائض الطعام في حوزتنا الآن؟”

 

 

كان يعلم أنها كانت أكثر قتامة تحت ضوء الشموع ، لكن اعتقد أن القدرة على كسب المزيد من المال كانت تحت أنفه. وهنا كان يحاول التفكير في طرق لاستثمار الأموال ، يا لها من سخافة.

“800 كيس قمح و 1100 كيس شعير و 600 كيس شوفان يا سيدي.”

 

 

الوطن ( 2 )

“ولن تكون هناك أية مشاكل إذا لم يكن لدينا هذا الفائض؟”

 

 

“أتساءل عما إذا كانت هناك أي فرص استثمارية كبيرة.”

“نعم سيدي. بعد عدة حسابات ، يكون الفائض هو المبلغ المتبقي بعد طرح مخزون الطوارئ “.

ومع ذلك ، فإن الأمر لا يتعلق فقط بتجنيد الجنود. يجب إطعامهم وتدريبهم وتسليحهم ومنحهم راتبًا شهريًا. على الرغم من أنهم لم يكلفوا نفس تكلفة الفرسان ، إلا أن الجنود ما زالوا يكلفون المال. في الأساس ، مجرد وجود جيش سيكون له تكاليف نفقة.

 

إذا تمرد القرويون ، كان على النبلاء أن يكونوا قادرين على قمعهم والقتال إذا كان هناك صراع مع الإقطاعية المجاورة. بالطبع ، لم يكن الصراع مع الإقطاعية المجاورة أمرًا شائعًا لأن الخاسر قد يخسر كل شيء. لكن كان من الضروري الاستعداد لشيء يمكن أن يحدث في أي لحظة.

“حسن. في هذه الحالة ، أخبر التجار أننا سنبيع فائض الطعام بالمزاد “.

“نعم سيدي. لم يكن حصادها سيئًا فحسب ، بل إن مملكة سترابوس تستورد أيضًا المواد الغذائية بكميات كبيرة. فارتفعت الأسعار والتجار يائسون لتأمين المخزون “.

 

قام المدير بالتحقيق لفترة وجيزة في موقف ميلتون قبل مجيئه. ذهب ميلتون إلى ساحة المعركة لتجنب الديون ولكن الآن …

“نعم سيدي.”

 

 

 

“وأبلغ التجار الآخرين بهدوء بالمزاد أيضًا.”

“وأبلغ التجار الآخرين بهدوء بالمزاد أيضًا.”

 

 

“التجار الآخرون يا سيدي؟”

 

 

 

أعطى ميلتون ماكس ابتسامة مشرقة.

لعبها صح ميلتون يجمع التجار عشان يتنافسوا في مزاد وهو يطلع الكسبان ههههههه

 

 

“يجب أن أجعل هذه مسابقة.”

 

 

xMajed

قرر ميلتون كسب الكثير من المال من خلال هذه الفرصة.

“ما كان سيأتي ، قد جاء”.

_____________________________________

 

xMajed

“وصل تسعة تجار يبحثون لشراء الطعام الإضافي ، يا سيدي”.

** أسف قبل ترجمت فورست مانور  لكن الترجمة الصحيحة مقاطعة فورست **

 

لعبها صح ميلتون يجمع التجار عشان يتنافسوا في مزاد وهو يطلع الكسبان ههههههه

“حسن. في هذه الحالة ، أخبر التجار أننا سنبيع فائض الطعام بالمزاد “.

رواية جميلة كهذه و أيضا بطل رائع أقترحوها لأصدقاءكم ربما تعجبهم أيضا.

 

 

“أسعار المواد الغذائية ارتفعت إلى هذا الحد؟”

هذه الفصلين لليوم ..

 

أنا بحاجة إلى القوة. القوة ، المال ، القوة العسكرية ، قوة المعلومات ، إلخ. مهما كانت ، يجب أن أمتلك القوة لحماية نفسي. هذا هو النوع من هذ العصر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط