Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 30

الحرب ضد مقاطعة هارمون ( 3 )

الحرب ضد مقاطعة هارمون ( 3 )

الحرب ضد مقاطعة هارمون  ( 3 )

قاد فيسكونت هارمون قواته إلى هجوم مفاجئ دون إعلان حرب ، وكسر قاعدة غير مكتوبة. إذا لم يتم اتخاذ الإجراء المناسب فوق سطح السفينة قبل المعركة ، فقد أصبح من الصعب على المنتصر تأكيد سلطته حتى لو كان سيفوز في حرب الأراضي. وبالتالي ، كان من الأهمية بمكان أن يقدم المُعلن تبريرًا مناسبًا لشن الحرب …

 

‘كيف تغيرت الأمور؟’

بعد أن أنهى عمله مع فيسكونت هارمون ، غادر ميلتون الغرفة بابتسامة. في حالة معنوية عالية ، أراد التحقق من نافذة حالته أولاً قبل كل شيء.

 

 

 

‘كيف تغيرت الأمور؟’

 

 

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء

مفعما بالترقب ، فتح ميلتون نافذة الإحصائيات.

 

 

مفعما بالترقب ، فتح ميلتون نافذة الإحصائيات.

[فيسكونت ميلتون فورست]

فيما يتعلق بعاصمة مملكة ليستر ، لم تكن هذه صفقة كبيرة. اشتبك نبيلان من نبلاء الريف في الضواحي وخرج أحدهما المنتصر. لا شيء آخر. نظرًا لأن هذا هو الوزن الذي أدركوا به هذا الحدث ، فقد تم قبول تقديم ميلتون لوثيقة اندماج الأراضي ومعالجتها بسرعة. وقيموا أنه ليست هناك حاجة للبحث بدقة عن الأخطاء في المستند عندما تم ختم أختام الفائز والخاسر بالفعل.

 

“بالتأكيد. إذهب يا هام.”

مستوى العاهل: 3

المساومة المستوى 1: القدرة على تأكيد شروط الفرد بنسبة أكثر نجاحًا عند عقد الصفقات أو الدخول في مفاوضات.

 

ربما لم يكن فيسكونت هارمون على علم بوجود رواسب خام في أراضيه طوال الوقت. إذا تُركت دون أن تمس ، فستكون الاحتياطيات هائلة … ”

القوة – 72 القيادة – 79

 

 

 

الذكاء – 74 السياسة – 52

xMajed

 

 

الولاء – 100

 

 

 

السمة الخاصة – الكاريزما – الإيقاظ – النفوذ – المساومة

… وقد قدم ميلتون شهادة فيسكونت هارمون لهذا الغرض.

 

 

الكاريزما مستوى 3: قادر على أستخدام الجزرة و العصا بشكل مناسب لزيادة ولاء التابعين.

“أفعل انت ذلك. دعنا نضع جانبا ابتلاع مقاطعة فورست في الوقت الحالي “.

 

“ارتفع إحصائياتي في السياسة بمقدار 2 أيضًا ، ليس سيئًا”.

الإيقاظ المستوى 3: إيقاظ التابعين وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية ورفع ولائهم.

 

 

 

النفوذ المستوى 2: القدرة على إثارة المشاعر العامة عن طريق المكافآت أو إلقاء الخطب المؤثرة.

 

 

الوثيقة الأولى التي نقلها ميلتون كانت وثيقة استسلام عادية. وأوردت تفاصيل الإقرار بالهزيمة والنقل الرسمي لأراضي الفيسكونت. كانت النقطة المهمة الحقيقية هي الوثيقة الثانية.

المساومة المستوى 1: القدرة على تأكيد شروط الفرد بنسبة أكثر نجاحًا عند عقد الصفقات أو الدخول في مفاوضات.

“أوه؟ حسنًا … أعني فقط بذل قصارى جهدك “.

 

الذكاء – 74 السياسة – 52

بخلاف السمة الخاصة الجديدة “الصفقة” ، تم أيضًا رفع مستوى مهارات “الاستيقاظ” و “النفوذ”.

“فهمت ، الكونت. إذا سأعود إلى الوطن بافتراض أننا نؤخر الحرب “.

 

 

“ارتفع إحصائياتي في السياسة بمقدار 2 أيضًا ، ليس سيئًا”.

[فيسكونت ميلتون فورست]

 

‘هل يمكنني الفوز؟ قد لا يكون لدينا فهم جيد لقواتهم ، لكن جيشنا ليس لديه ما يُسخر منه أيضًا … ‘

لقد حققت قدراته ككل قفزات كبيرة مقارنة بالبداية. بعد أن شعر بالفخر بنفسه ، فتح نافذة الاقليم لأرضه التالية.

 

 

… وقد قدم ميلتون شهادة فيسكونت هارمون لهذا الغرض.

الإقليم – إقليم فورست

“فيسكونت ميلتون فورست يقولون …”

 

… وقد قدم ميلتون شهادة فيسكونت هارمون لهذا الغرض.

عدد السكان – 15470 نسمة.

 

 

كان ماكس مذهولًا عندما قرأ المستند. بقدر ما يمكن أن يرى ، كانت هذه خدعة أكيدة في سواعدهم.

الأموال – 15480 ذهب

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء

 

… وقد قدم ميلتون شهادة فيسكونت هارمون لهذا الغرض.

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء

“هل سيكون الأمر على ما يرام رغم أنهم كانوا أعداءنا حتى يوم أمس؟”

 

 

التطورات المتاحة – منجم النحاس

 

 

 

قوة الجيش – 4 فرسان ، 20 فارس تحت التدريب ، سلاح الفرسان 20 ، المشاة 400 ، الرماة 150

 

 

كما لو كان إثباتًا لذلك ، رأى ميلتون زيادة معدل ولاء ماكس إلى 77.

‘التطورات المتاحة؟ هل هذه قدرة جديدة؟’

 

 

الوثيقة الأولى التي نقلها ميلتون كانت وثيقة استسلام عادية. وأوردت تفاصيل الإقرار بالهزيمة والنقل الرسمي لأراضي الفيسكونت. كانت النقطة المهمة الحقيقية هي الوثيقة الثانية.

خفق قلب ميلتون وهو يراقب نافذة الإحصائيات في منطقته.

 

 

كانت سمعة ميلتون فورست بينهم تتشكل في صورة نبيل صاعد كان شابًا إلى حد كبير – وفي طريق الحرب. على الرغم من ذلك ، بعد أن وصل هذا الصراع إلى نهايته ، توقعوا منه أن يكون على دراية بموقفه ويظل منخفضًا في الوقت الحالي.

تضاعف عدد سكانه ، بالإضافة إلى الخشب والفراء أضيفوا إلى منتجاته الرئيسية. لقد توقع بالفعل ذلك كثيرًا على الأقل – كانت أراضي هارمون بها غابات شاسعة ، ومن خلال القطع كان يبيع الخشب الذي توفره هذه الأخشاب وكذلك جلود الحيوانات التي تسكنها. على الرغم من أن صادرات الجلود لم تكن كبيرة من حيث الكمية ، إلا أنه كان من المعروف أنها لا تزال مربحة إلى حد ما لأن فراء الدواجن والثعالب كانت شائعة جدًا بين النساء.

 

 

“هل هذا صحيح؟ هممم … لدينا مسافة قليلة بين أرضنا وإقليم فورست ، لكني أتخيل أنك ستكون مهتمًا برفاهية جيرانهم المباشرين “.

ولكن أكثر من ذلك ، ما جذب ميلتون حقًا هو قدرة “التطورات المتاحة” الجديدة.

 

 

سقط  فيسكونت روسواي في فخ ميلتون بالكامل.

على حد علمه ، لم يقم فيسكونت هارمون بتشغيل أي مناجم – ومع ذلك كان منجمًا متاحًا كخيار ضمن هذه الفئة الجديدة.

 

 

الحرب ضد مقاطعة هارمون  ( 3 )

بعبارات أخرى…!

كان ماكس مذهولًا عندما قرأ المستند. بقدر ما يمكن أن يرى ، كانت هذه خدعة أكيدة في سواعدهم.

 

 

“هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها هذه القدرة؟”

“هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها هذه القدرة؟”

 

كان لدى فيسكونت روسواي خلاصة ما تعنيه محادثتهما حقًا. ربما قال الكونت روسكيز إنه ينبغي عليهم تأجيل الحرب ؛ لكن في الواقع ، كان هذا أقرب إلى القول بأنه يجب عليهم جعل خططهم باطلة وباطلة.

التفت شفاه ميلتون بشكل طبيعي إلى أعلى في ابتسامة.

 

 

“هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها هذه القدرة؟”

حتى لو لم يكن منجم ذهب أو فضة ، فإن المناجم لا تزال تجلب أرباحًا كبيرة. طالما تم التنقيب عن المنجم وبنائه بنجاح ، فقد كان من المحتم أن يجلب منافع تجارية كبيرة.

 

 

بخلاف السمة الخاصة الجديدة “الصفقة” ، تم أيضًا رفع مستوى مهارات “الاستيقاظ” و “النفوذ”.

ربما لم يكن فيسكونت هارمون على علم بوجود رواسب خام في أراضيه طوال الوقت. إذا تُركت دون أن تمس ، فستكون الاحتياطيات هائلة … ”

كان أمام فيسكونت روسواي طريقان. الأول هو الذهاب إلى المعركة والفوز بأي وسيلة ممكنة ، والثاني هو قبول هزيمته بتواضع وتسليم أراضيه مقابل الحفاظ على حياته. كان لا بد من اختيار أحد هذين الخيارين.

 

كما لو كان إثباتًا لذلك ، رأى ميلتون زيادة معدل ولاء ماكس إلى 77.

كاد ميلتون أن يسمع صوت الاموال تمطر من حوله.

 

 

حاول أن يطلب المساعدة من الكونت روسكيز قبل بدء الحرب ، لكنه رفض. في الواقع ، قام الكونت روسكيز بإبعاد الرسول الذي أرسله روسواي دون أن يرحب به ، مشيرًا بصراحة إلى أنه لا يريد أن يرتبط بهذا الأمر بعد الآن. لم يكن هناك أي حافز له للمجازفة بمساعدة الكونت فيسكونت روسواي ، الآن بعد أن علم أن القوة العسكرية للغابات لم تكن شيئًا يمكن العبث به.

‘دعنا نهدأ. هذه الحرب لم تنته بعد ‘.

 

 

صُدم فيسكونت روسواي من الاختلاف في البراعة القتالية التي أظهرتها نتائج صراعهم. في الحقيقة ، كان يعتقد هو نفسه أنه يمكن أن ينتصر بشكل كافٍ على مقاطعة فورست بقواته وحدها ، دون تشكيل اتفاق. ولكن مع خسارة هارمون ، بدا أن قوة منطقة فورست لا يمكن العبث بها.

منع ميلتون نفسه من الطفو بعيدًا إلى السحب وظل مستويًا. وبدلاً من ذلك ، دعا على الفور جيروم وأصدر أمرًا.

 

 

كما كان تقييم ميلتون ، كان فيسكونت روسواي يكره المخاطرة تمامًا لوضعه بطريقة جيدة ، وجبانًا خجولًا بعبارات أقل خيرًا. مهما كانت الحالة ، فهو بالتأكيد لم يخاطر بأي مخاطرة.

“جيروم ، ابدأ تدريب القوات الجديدة وتأكد من استقرارها كجزء من قواتنا”.

نظر فيسكونت روسواي في خياراته للحظة. سيتم حل جميع مشاكله إذا كان سيفوز ببساطة في المعركة. اشتاق قلبه للنصر ، لكن …

 

الذكاء – 74 السياسة – 52

“ربما لا يكون لدينا الوقت الكافي لتدريبهم بشكل صحيح – فهل هذا جيد يا سيدي؟”

كما كان تقييم ميلتون ، كان فيسكونت روسواي يكره المخاطرة تمامًا لوضعه بطريقة جيدة ، وجبانًا خجولًا بعبارات أقل خيرًا. مهما كانت الحالة ، فهو بالتأكيد لم يخاطر بأي مخاطرة.

 

 

“لا بأس ، لا بأس. الشتاء قادم ببطء ولكن بثبات ، ولا ينبغي أن يكون هناك المزيد من القتال خلال العام على الأقل “.

“لا ، أنا أقضم أكثر مما أستطيع مضغه. قوتي لا تختلف كثيرًا في قوتها عن قوة فيسكونت هارمون. لا يمكنني المخاطرة بحياتي عندما يكون النصر غير مضمون في أي مكان “. هز رأسه.

 

 

“لكن الكونت روسكيز وفيسكونت روسواي ما زالا قائمين.”

 

 

_________________________________

“سيستغرق الكونت بعض الوقت للتعامل معه ، لكن … لدي شيء ما في جعبتي للتعامل مع وفيسكونت روسواي.”

كاد ميلتون أن يسمع صوت الاموال تمطر من حوله.

 

 

ابتسم ميلتون تلميحًا إلى جيروم.

“سوف تتحسن الامور. ادفع لهم الأجر المناسب وسيقاتلون وفقًا لذلك. لهذا السبب هم مرتزقة ، بعد كل شيء “.

 

“هذا … رائع ، أرى ذلك.”

“الحرب لا تخاض دائما من خلال سفك الدماء. إذا كان فيسكونت هارمون متهورًا ، فإن وفيسكونت روسواي رجل خجول. قد يبدو تجنبه لجذب الانتباه إلى نفسه وكأنه يتوخى الحذر فقط ، لكنه في جوهره جبان “.

‘هل يمكنني الفوز؟ قد لا يكون لدينا فهم جيد لقواتهم ، لكن جيشنا ليس لديه ما يُسخر منه أيضًا … ‘

 

كما كان تقييم ميلتون ، كان فيسكونت روسواي يكره المخاطرة تمامًا لوضعه بطريقة جيدة ، وجبانًا خجولًا بعبارات أقل خيرًا. مهما كانت الحالة ، فهو بالتأكيد لم يخاطر بأي مخاطرة.

“هل لديك بطاقة لتلعبها؟”

_________________________________

 

حاول أن يطلب المساعدة من الكونت روسكيز قبل بدء الحرب ، لكنه رفض. في الواقع ، قام الكونت روسكيز بإبعاد الرسول الذي أرسله روسواي دون أن يرحب به ، مشيرًا بصراحة إلى أنه لا يريد أن يرتبط بهذا الأمر بعد الآن. لم يكن هناك أي حافز له للمجازفة بمساعدة الكونت فيسكونت روسواي ، الآن بعد أن علم أن القوة العسكرية للغابات لم تكن شيئًا يمكن العبث به.

“في الواقع لدي. إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسنكون قادرين على التهام إقليم فيسكونت روسواي بالكامل – وإذا فشلنا ، فلن يكون هناك سبب لدفع الثمن “.

 

 

 

“أرى. إذا سأثق في كلمات سيدي وأثبّت الجنود إلى أقصى حد “.

 

 

يمكن للمرء بسهولة أن يرى هذا على أنه متحذلق وهو الشيء نفسه إلى حد ما – لكن روسواي شعر أنه كان مخادعًا مع ذلك. كان الثلاثة قد رسموا هذا معًا ، لكن فيسكونت هارمون سقط بالفعل وأخذ الكونت روسكيز بهدوء قدمه بعيدًا عن هذه الأمور. على هذا المعدل ، كان كل العبء – واللوم – يتجه نحوه.

“بالتأكيد. إذهب يا هام.”

 

 

في الواقع ، يعتقد الكونت روسكيز أيضًا أن الدخول في حرب في الوقت الحالي سيكون قضمًا أكثر مما يمكنهم مضغه. بعد كل شيء ، اختاروا هذه المعركة في المقام الأول مع اليقين من أنهم قادرون على الفوز. الآن بعد أن ظهر ما يبدو أنه عامل إكس ، لم يتمكنوا من الاستمرار في دفع هذه الرواية.

“إذهب يا هام؟”

 

 

 

“أوه؟ حسنًا … أعني فقط بذل قصارى جهدك “.

“ممم … ربما يكون من الأفضل تأجيل الحرب في الوقت الحالي.”

 

نظر ميلتون إلى ماكس بابتسامة سعيدة.

“نعم ، مفهوم.”

 

 

xMajed

ظهرت سلوكيات ميلتون من حياته السابقة.

 

 

“سيدي … لا يتأرجح بهذه الطريقة ، أليس كذلك؟” فكر ماكس في نفسه.

بعد إصدار أوامره لجيروم ، دعى ميلتون بماكس ، وتحدث معه وهو يسلم الوثيقتين المختومتين بختم فيسكونت هارمون.

كان في حالة عزلة كاملة. وضع ميلتون فيسكونت روسواي بشكل مباشر في أسوأ موقف ممكن.

 

“في الواقع لدي. إذا سارت الأمور على ما يرام ، فسنكون قادرين على التهام إقليم فيسكونت روسواي بالكامل – وإذا فشلنا ، فلن يكون هناك سبب لدفع الثمن “.

“أنت تعرف ما عليك القيام به ، أليس كذلك؟”

 

 

المساومة المستوى 1: القدرة على تأكيد شروط الفرد بنسبة أكثر نجاحًا عند عقد الصفقات أو الدخول في مفاوضات.

الوثيقة الأولى التي نقلها ميلتون كانت وثيقة استسلام عادية. وأوردت تفاصيل الإقرار بالهزيمة والنقل الرسمي لأراضي الفيسكونت. كانت النقطة المهمة الحقيقية هي الوثيقة الثانية.

 

 

ظهرت سلوكيات ميلتون من حياته السابقة.

“هذا … رائع ، أرى ذلك.”

 

 

بعد إصدار أوامره لجيروم ، دعى ميلتون بماكس ، وتحدث معه وهو يسلم الوثيقتين المختومتين بختم فيسكونت هارمون.

كان ماكس مذهولًا عندما قرأ المستند. بقدر ما يمكن أن يرى ، كانت هذه خدعة أكيدة في سواعدهم.

 

 

 

“من المهم أن نجد الوقت المناسب للاستفادة من هذا ، وأنا متأكد من أنك على علم بذلك.”

 

 

سقط  فيسكونت روسواي في فخ ميلتون بالكامل.

“نعم ، سأستخدم هذا بشكل فعال عندما يحين ذلك الوقت.”

خفق قلب ميلتون وهو يراقب نافذة الإحصائيات في منطقته.

 

 

“حسن. والآن بعد أن أصبح لدينا مجال للتنفس ، حاول تقديم عرض للمرتزقة الذين تم توظيفهم من قبل فيسكونت هارمون “.

 

 

لقد جرب بالفعل كل ما في وسعه. أرسل روسواي رجلاً على عجل إلى العاصمة للترافع في قضيته ، لكنهم لم يتراجعوا عن وثيقة إعلان الحرب بمجرد الموافقة عليها بالفعل.

“هل سيكون الأمر على ما يرام رغم أنهم كانوا أعداءنا حتى يوم أمس؟”

المساومة المستوى 1: القدرة على تأكيد شروط الفرد بنسبة أكثر نجاحًا عند عقد الصفقات أو الدخول في مفاوضات.

 

 

“سوف تتحسن الامور. ادفع لهم الأجر المناسب وسيقاتلون وفقًا لذلك. لهذا السبب هم مرتزقة ، بعد كل شيء “.

قوة الجيش – 4 فرسان ، 20 فارس تحت التدريب ، سلاح الفرسان 20 ، المشاة 400 ، الرماة 150

 

في نظر فيسكونت روسواي ، بدا هذا الأمر برمته غير عادل إلى حد الجنون. كان من المؤكد أن فيسكونت هارمون و كونت روسكيز ونفسه كانوا يعتزمون مهاجمة أراضي فورست ، لكن كان من المخطط أن يكون هجومًا متزامنًا في تاريخ محدد. لم يسبق له أن حث فيسكونت هارمون شخصيًا على الهجوم.

“إذا سأفعل ما تأمر.”

 

 

[فيسكونت ميلتون فورست]

أصبح موقف ماكس تجاه تلقي توجيهات ميلتون بالتأكيد أكثر مرونة من ذي قبل. لقد كانت مناسبة واحدة فقط ، لكن مشاهدة ميلتون يقود المعركة إلى النصر دون تعقيدات كان كافياً ليبدأ ماكس في الاعتراف بقدراته.

“نعم ، مفهوم.”

 

 

كما لو كان إثباتًا لذلك ، رأى ميلتون زيادة معدل ولاء ماكس إلى 77.

“رفعه إلى 80 سيكون كافياً للتوقف عن القلق بشأن الخيانة ، أليس كذلك؟”

 

بعد إصدار أوامره لجيروم ، دعى ميلتون بماكس ، وتحدث معه وهو يسلم الوثيقتين المختومتين بختم فيسكونت هارمون.

“رفعه إلى 80 سيكون كافياً للتوقف عن القلق بشأن الخيانة ، أليس كذلك؟”

“عد ، ماذا سنفعل؟ إذا واصلنا الحرب كما هو مخطط لها ، ألن تكون قليلاً … “أراد فيسكونت روسواي أن يقول” مزعجة “، لكنه ابتلع كلماته. ومع ذلك ، لم يكن الكونت روسكيز كثيفًا لدرجة أنه لم يلتقط انجراف روسواي.

 

 

نظر ميلتون إلى ماكس بابتسامة سعيدة.

ربما لم يكن فيسكونت هارمون على علم بوجود رواسب خام في أراضيه طوال الوقت. إذا تُركت دون أن تمس ، فستكون الاحتياطيات هائلة … ”

 

“رؤية هذه الكلمة هي أنه شارك في حرب فعلية ، يبدو أنه عدواني إلى حد ما بطبيعته.”

“سيدي … لا يتأرجح بهذه الطريقة ، أليس كذلك؟” فكر ماكس في نفسه.

“ارتفع إحصائياتي في السياسة بمقدار 2 أيضًا ، ليس سيئًا”.

 

“كيف يمكن ذلك…”

لم يكن لدى ميلتون أي فكرة عما كان يفكر فيه ماكس حقًا.

 

 

الوثيقة الأولى التي نقلها ميلتون كانت وثيقة استسلام عادية. وأوردت تفاصيل الإقرار بالهزيمة والنقل الرسمي لأراضي الفيسكونت. كانت النقطة المهمة الحقيقية هي الوثيقة الثانية.

انتشر انتصار مقاطعة فورست والاندماج مع أراضي هارمون إلى المنطقة المجاورة كالنار في الهشيم.

“عد ، ماذا سنفعل؟ إذا واصلنا الحرب كما هو مخطط لها ، ألن تكون قليلاً … “أراد فيسكونت روسواي أن يقول” مزعجة “، لكنه ابتلع كلماته. ومع ذلك ، لم يكن الكونت روسكيز كثيفًا لدرجة أنه لم يلتقط انجراف روسواي.

 

 

فيما يتعلق بعاصمة مملكة ليستر ، لم تكن هذه صفقة كبيرة. اشتبك نبيلان من نبلاء الريف في الضواحي وخرج أحدهما المنتصر. لا شيء آخر. نظرًا لأن هذا هو الوزن الذي أدركوا به هذا الحدث ، فقد تم قبول تقديم ميلتون لوثيقة اندماج الأراضي ومعالجتها بسرعة. وقيموا أنه ليست هناك حاجة للبحث بدقة عن الأخطاء في المستند عندما تم ختم أختام الفائز والخاسر بالفعل.

على الرغم من أنه على عكس العاصمة ، كان رد فعل المناطق المحيطة بمقاطعة فورست مختلفًا. كانت حرب اللوردات التي اندلعت في هذه الأجزاء السلمية موضوعًا ساخنًا بالفعل – لكن لم يتوقع أحد أن يلتهم أحد الطرفين الآخر تمامًا.

 

سقط  فيسكونت روسواي في فخ ميلتون بالكامل.

على الرغم من أنه على عكس العاصمة ، كان رد فعل المناطق المحيطة بمقاطعة فورست مختلفًا. كانت حرب اللوردات التي اندلعت في هذه الأجزاء السلمية موضوعًا ساخنًا بالفعل – لكن لم يتوقع أحد أن يلتهم أحد الطرفين الآخر تمامًا.

 

 

“هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها هذه القدرة؟”

“فيسكونت ميلتون فورست يقولون …”

الكاريزما مستوى 3: قادر على أستخدام الجزرة و العصا بشكل مناسب لزيادة ولاء التابعين.

 

على الرغم من أنه على عكس العاصمة ، كان رد فعل المناطق المحيطة بمقاطعة فورست مختلفًا. كانت حرب اللوردات التي اندلعت في هذه الأجزاء السلمية موضوعًا ساخنًا بالفعل – لكن لم يتوقع أحد أن يلتهم أحد الطرفين الآخر تمامًا.

“سمعت أنه شاب – يبدو أنه ممتلئ بدم الشباب هذا.”

 

 

 

“رؤية هذه الكلمة هي أنه شارك في حرب فعلية ، يبدو أنه عدواني إلى حد ما بطبيعته.”

 

 

xMajed

“هل هذا صحيح؟ هممم … لدينا مسافة قليلة بين أرضنا وإقليم فورست ، لكني أتخيل أنك ستكون مهتمًا برفاهية جيرانهم المباشرين “.

تضاعف عدد سكانه ، بالإضافة إلى الخشب والفراء أضيفوا إلى منتجاته الرئيسية. لقد توقع بالفعل ذلك كثيرًا على الأقل – كانت أراضي هارمون بها غابات شاسعة ، ومن خلال القطع كان يبيع الخشب الذي توفره هذه الأخشاب وكذلك جلود الحيوانات التي تسكنها. على الرغم من أن صادرات الجلود لم تكن كبيرة من حيث الكمية ، إلا أنه كان من المعروف أنها لا تزال مربحة إلى حد ما لأن فراء الدواجن والثعالب كانت شائعة جدًا بين النساء.

 

“ارتفع إحصائياتي في السياسة بمقدار 2 أيضًا ، ليس سيئًا”.

“في الواقع.”

 

 

“هل الاستسلام هو الخيار الوحيد المتبقي؟” تنهد فيسكونت روسواي بنفور من موقفه. كان أضعف من أن يضع حياته على المحك ويحمي أرضه. بعد أن عاش في هذه الأمة المسالمة طوال حياته ، كان نبيلًا كان أحد تلك الأزهار الرقيقة التي تنمو في دفيئة بعد كل شيء ؛ لا شيء آخر. أخيرًا ، رفع قلمه وبدأ في كتابة إشعار بالاستسلام.

كانت المناطق المجاورة كلها تراقب الوضع بحكمة.

نظر فيسكونت روسواي في خياراته للحظة. سيتم حل جميع مشاكله إذا كان سيفوز ببساطة في المعركة. اشتاق قلبه للنصر ، لكن …

 

xMajed

كانت سمعة ميلتون فورست بينهم تتشكل في صورة نبيل صاعد كان شابًا إلى حد كبير – وفي طريق الحرب. على الرغم من ذلك ، بعد أن وصل هذا الصراع إلى نهايته ، توقعوا منه أن يكون على دراية بموقفه ويظل منخفضًا في الوقت الحالي.

 

 

أصبح موقف ماكس تجاه تلقي توجيهات ميلتون بالتأكيد أكثر مرونة من ذي قبل. لقد كانت مناسبة واحدة فقط ، لكن مشاهدة ميلتون يقود المعركة إلى النصر دون تعقيدات كان كافياً ليبدأ ماكس في الاعتراف بقدراته.

ومع ذلك ، وجدوا أن افتراضاتهم خاطئة في أقل من شهر. بدأ ميلتون التحرك مع اقتراب فصل الخريف من نهايته وظهور أول تلميحات لفصل الشتاء. قام بتجهيز قطعة الشطرنج التي أعدها ، وأعلن الحرب رسميًا ضد فيسكونت روسواي.

 

 

ربما لم يكن فيسكونت هارمون على علم بوجود رواسب خام في أراضيه طوال الوقت. إذا تُركت دون أن تمس ، فستكون الاحتياطيات هائلة … ”

“كيف يمكن ذلك…”

 

 

“سيستغرق الكونت بعض الوقت للتعامل معه ، لكن … لدي شيء ما في جعبتي للتعامل مع وفيسكونت روسواي.”

بعد تلقي إعلان الحرب ، أصبح فيسكونت روسواي مضطربًا وعض شفتيه. الحق يقال ، هو نفسه كان يستعد للحرب.

‘هل يمكنني الفوز؟ قد لا يكون لدينا فهم جيد لقواتهم ، لكن جيشنا ليس لديه ما يُسخر منه أيضًا … ‘

 

 

بتعبير أدق ، كان من المفترض أن يكون مزيجًا من فيسكونت هارمون و فيسكونت روسواي و كونت روسكوز أيضًا. كان من المفترض أن يجمع الثلاثة منهم قوتهم والاستيلاء على منطقة فورست ، وتقسيمها إلى ثلاثة بينهم. للأسف ، تم تغيير هذه الخطط بسبب تصرف فيسكونت هارمون خارج الخطة من خلال حشد جنوده واقتحام أراضي فورست أولاً.

“ممم … ربما يكون من الأفضل تأجيل الحرب في الوقت الحالي.”

 

 

كان من المربك بما فيه الكفاية أن ذُهلت خططهم بسبب أفعاله الغير منتظمة ، لكنهم فوجئوا أكثر بنتائج المعركة. حقق ميلتون فورست فوزًا ساحقًا إلى حد ما ضد فيسكونت هارمون. كانت معركة واحدة كافية بالنسبة لهم لهزيمة قوات فيسكونت هارمون والقبض على الرجل نفسه.

 

 

 

صُدم فيسكونت روسواي من الاختلاف في البراعة القتالية التي أظهرتها نتائج صراعهم. في الحقيقة ، كان يعتقد هو نفسه أنه يمكن أن ينتصر بشكل كافٍ على مقاطعة فورست بقواته وحدها ، دون تشكيل اتفاق. ولكن مع خسارة هارمون ، بدا أن قوة منطقة فورست لا يمكن العبث بها.

 

 

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء

مذعورًا ، سعى فيسكونت روسواي على الفور إلى الكونت روسكيز. كما هو متوقع ، فوجئ الكونت روسكيز نفسه بهذا التطور غير المتوقع.

حاول أن يطلب المساعدة من الكونت روسكيز قبل بدء الحرب ، لكنه رفض. في الواقع ، قام الكونت روسكيز بإبعاد الرسول الذي أرسله روسواي دون أن يرحب به ، مشيرًا بصراحة إلى أنه لا يريد أن يرتبط بهذا الأمر بعد الآن. لم يكن هناك أي حافز له للمجازفة بمساعدة الكونت فيسكونت روسواي ، الآن بعد أن علم أن القوة العسكرية للغابات لم تكن شيئًا يمكن العبث به.

 

 

“عد ، ماذا سنفعل؟ إذا واصلنا الحرب كما هو مخطط لها ، ألن تكون قليلاً … “أراد فيسكونت روسواي أن يقول” مزعجة “، لكنه ابتلع كلماته. ومع ذلك ، لم يكن الكونت روسكيز كثيفًا لدرجة أنه لم يلتقط انجراف روسواي.

 

 

 

“يبدو أن جيش الشاب أقوى بكثير مما توقعنا”.

 

 

 

“الكلمة هي أن بعض المرتزقة الأقوياء تم أخذهم تحت أجنحتهم كفرسان تحت الاختبار عندما عادوا من الحرب. ربما هذا هو مصدر قوتهم “.

“فيسكونت ميلتون فورست يقولون …”

 

“فيسكونت ميلتون فورست يقولون …”

“همم…”

xMajed

 

بعد أن أنهى عمله مع فيسكونت هارمون ، غادر ميلتون الغرفة بابتسامة. في حالة معنوية عالية ، أراد التحقق من نافذة حالته أولاً قبل كل شيء.

كان ميلتون قد كافأ فرسانه تحت الاختبار بسخاء بعد نهاية المعركة الأخيرة. في بعض الجوانب ، كان ذلك تقديراً لإنجازاتهم في ميدان المعركة – ولكن كان المقصود في الواقع أن يكون بمثابة ستار دخان من أعين جيرانهم.

“هذا … رائع ، أرى ذلك.”

 

 

كان هذا لأنه قدّر أن إخفاء البطاقة الجامحة المعروفة باسم جيروم تيكر – بالإضافة إلى صعوده إلى مستوى الخبير – سيكون مفيدًا. وهكذا ، حرص على إبقاء شفاه تابعيه مختومة ، وكافأ بسخاء فرسانه تحت الاختبار على التصرف كما لو كانوا المفتاح الحقيقي لانتصارهم.

 

 

 

سقط  فيسكونت روسواي في فخ ميلتون بالكامل.

 

 

“رفعه إلى 80 سيكون كافياً للتوقف عن القلق بشأن الخيانة ، أليس كذلك؟”

“ممم … ربما يكون من الأفضل تأجيل الحرب في الوقت الحالي.”

كما كان تقييم ميلتون ، كان فيسكونت روسواي يكره المخاطرة تمامًا لوضعه بطريقة جيدة ، وجبانًا خجولًا بعبارات أقل خيرًا. مهما كانت الحالة ، فهو بالتأكيد لم يخاطر بأي مخاطرة.

 

 

في الواقع ، يعتقد الكونت روسكيز أيضًا أن الدخول في حرب في الوقت الحالي سيكون قضمًا أكثر مما يمكنهم مضغه. بعد كل شيء ، اختاروا هذه المعركة في المقام الأول مع اليقين من أنهم قادرون على الفوز. الآن بعد أن ظهر ما يبدو أنه عامل إكس ، لم يتمكنوا من الاستمرار في دفع هذه الرواية.

بعبارات أخرى…!

 

“يبدو أن جيش الشاب أقوى بكثير مما توقعنا”.

“فهمت ، الكونت. إذا سأعود إلى الوطن بافتراض أننا نؤخر الحرب “.

 

 

التفت شفاه ميلتون بشكل طبيعي إلى أعلى في ابتسامة.

“أفعل انت ذلك. دعنا نضع جانبا ابتلاع مقاطعة فورست في الوقت الحالي “.

 

 

 

افترق الاثنان بعد ذلك.

 

 

“فهمت ، الكونت. إذا سأعود إلى الوطن بافتراض أننا نؤخر الحرب “.

كان لدى فيسكونت روسواي خلاصة ما تعنيه محادثتهما حقًا. ربما قال الكونت روسكيز إنه ينبغي عليهم تأجيل الحرب ؛ لكن في الواقع ، كان هذا أقرب إلى القول بأنه يجب عليهم جعل خططهم باطلة وباطلة.

 

 

 

“أعتقد من بعض النواحي ، أنها كانت نعمة مقنعة قام بها فيسكونت هارمون كما شعر به. تباً ، لكن كيف سأجتاز هذا الشتاء؟ إنتاجاتنا منخفضة للغاية … ”

 

 

 

تذمر روسواي وهو في طريق عودته إلى المنزل.

“هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها هذه القدرة؟”

 

عدد السكان – 15470 نسمة.

كانت تلك الأحداث قبل أسبوعين تقريبًا. وصل فيسكونت روسواي إلى هذا الحد دون أي مشاكل معينة. الآن بعد أن كانت خططهم للحرب جيدة كما ذهبت ، اعتقد أنه ليس هناك حاجة إلى توخي الحذر. لقد أصبح حر تمامًا.

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء

 

“يبدو أن جيش الشاب أقوى بكثير مما توقعنا”.

كما لو كان ينتظر هذه اللحظة طوال الوقت ، قدم ميلتون إعلان حرب ضد الفيسكونت روسواي. أكثر من أي شيء آخر ، ما أزعج روسواي حقًا هو التبرير الذي قدمه ميلتون.

أصبح موقف ماكس تجاه تلقي توجيهات ميلتون بالتأكيد أكثر مرونة من ذي قبل. لقد كانت مناسبة واحدة فقط ، لكن مشاهدة ميلتون يقود المعركة إلى النصر دون تعقيدات كان كافياً ليبدأ ماكس في الاعتراف بقدراته.

 

 

قاد فيسكونت هارمون قواته إلى هجوم مفاجئ دون إعلان حرب ، وكسر قاعدة غير مكتوبة. إذا لم يتم اتخاذ الإجراء المناسب فوق سطح السفينة قبل المعركة ، فقد أصبح من الصعب على المنتصر تأكيد سلطته حتى لو كان سيفوز في حرب الأراضي. وبالتالي ، كان من الأهمية بمكان أن يقدم المُعلن تبريرًا مناسبًا لشن الحرب …

“هل هذا صحيح؟ هممم … لدينا مسافة قليلة بين أرضنا وإقليم فورست ، لكني أتخيل أنك ستكون مهتمًا برفاهية جيرانهم المباشرين “.

 

“فهمت ، الكونت. إذا سأعود إلى الوطن بافتراض أننا نؤخر الحرب “.

… وقد قدم ميلتون شهادة فيسكونت هارمون لهذا الغرض.

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء

 

لقد حققت قدراته ككل قفزات كبيرة مقارنة بالبداية. بعد أن شعر بالفخر بنفسه ، فتح نافذة الاقليم لأرضه التالية.

حصل ميلتون على شهادة من فيسكونت هارمون يعترف فيها بأن روسواي حرضه على مهاجمة أراضي فورست ، وقدم هذا الدليل إلى العاصمة. قبلت العاصمة هذا باعتباره مبررًا صالحًا ووافقت رسميًا على الحرب.

 

 

ولكن أكثر من ذلك ، ما جذب ميلتون حقًا هو قدرة “التطورات المتاحة” الجديدة.

في نظر فيسكونت روسواي ، بدا هذا الأمر برمته غير عادل إلى حد الجنون. كان من المؤكد أن فيسكونت هارمون و كونت روسكيز ونفسه كانوا يعتزمون مهاجمة أراضي فورست ، لكن كان من المخطط أن يكون هجومًا متزامنًا في تاريخ محدد. لم يسبق له أن حث فيسكونت هارمون شخصيًا على الهجوم.

 

 

كان من المربك بما فيه الكفاية أن ذُهلت خططهم بسبب أفعاله الغير منتظمة ، لكنهم فوجئوا أكثر بنتائج المعركة. حقق ميلتون فورست فوزًا ساحقًا إلى حد ما ضد فيسكونت هارمون. كانت معركة واحدة كافية بالنسبة لهم لهزيمة قوات فيسكونت هارمون والقبض على الرجل نفسه.

يمكن للمرء بسهولة أن يرى هذا على أنه متحذلق وهو الشيء نفسه إلى حد ما – لكن روسواي شعر أنه كان مخادعًا مع ذلك. كان الثلاثة قد رسموا هذا معًا ، لكن فيسكونت هارمون سقط بالفعل وأخذ الكونت روسكيز بهدوء قدمه بعيدًا عن هذه الأمور. على هذا المعدل ، كان كل العبء – واللوم – يتجه نحوه.

الولاء – 100

 

 

لقد جرب بالفعل كل ما في وسعه. أرسل روسواي رجلاً على عجل إلى العاصمة للترافع في قضيته ، لكنهم لم يتراجعوا عن وثيقة إعلان الحرب بمجرد الموافقة عليها بالفعل.

بعد تلقي إعلان الحرب ، أصبح فيسكونت روسواي مضطربًا وعض شفتيه. الحق يقال ، هو نفسه كان يستعد للحرب.

 

“سيدي … لا يتأرجح بهذه الطريقة ، أليس كذلك؟” فكر ماكس في نفسه.

حاول أن يطلب المساعدة من الكونت روسكيز قبل بدء الحرب ، لكنه رفض. في الواقع ، قام الكونت روسكيز بإبعاد الرسول الذي أرسله روسواي دون أن يرحب به ، مشيرًا بصراحة إلى أنه لا يريد أن يرتبط بهذا الأمر بعد الآن. لم يكن هناك أي حافز له للمجازفة بمساعدة الكونت فيسكونت روسواي ، الآن بعد أن علم أن القوة العسكرية للغابات لم تكن شيئًا يمكن العبث به.

 

 

 

كان في حالة عزلة كاملة. وضع ميلتون فيسكونت روسواي بشكل مباشر في أسوأ موقف ممكن.

 

 

 

كان أمام فيسكونت روسواي طريقان. الأول هو الذهاب إلى المعركة والفوز بأي وسيلة ممكنة ، والثاني هو قبول هزيمته بتواضع وتسليم أراضيه مقابل الحفاظ على حياته. كان لا بد من اختيار أحد هذين الخيارين.

“هل هذا صحيح؟ هممم … لدينا مسافة قليلة بين أرضنا وإقليم فورست ، لكني أتخيل أنك ستكون مهتمًا برفاهية جيرانهم المباشرين “.

 

“رؤية هذه الكلمة هي أنه شارك في حرب فعلية ، يبدو أنه عدواني إلى حد ما بطبيعته.”

‘هل يمكنني الفوز؟ قد لا يكون لدينا فهم جيد لقواتهم ، لكن جيشنا ليس لديه ما يُسخر منه أيضًا … ‘

كان هذا لأنه قدّر أن إخفاء البطاقة الجامحة المعروفة باسم جيروم تيكر – بالإضافة إلى صعوده إلى مستوى الخبير – سيكون مفيدًا. وهكذا ، حرص على إبقاء شفاه تابعيه مختومة ، وكافأ بسخاء فرسانه تحت الاختبار على التصرف كما لو كانوا المفتاح الحقيقي لانتصارهم.

 

 

نظر فيسكونت روسواي في خياراته للحظة. سيتم حل جميع مشاكله إذا كان سيفوز ببساطة في المعركة. اشتاق قلبه للنصر ، لكن …

“أنت تعرف ما عليك القيام به ، أليس كذلك؟”

 

“الحرب لا تخاض دائما من خلال سفك الدماء. إذا كان فيسكونت هارمون متهورًا ، فإن وفيسكونت روسواي رجل خجول. قد يبدو تجنبه لجذب الانتباه إلى نفسه وكأنه يتوخى الحذر فقط ، لكنه في جوهره جبان “.

“لا ، أنا أقضم أكثر مما أستطيع مضغه. قوتي لا تختلف كثيرًا في قوتها عن قوة فيسكونت هارمون. لا يمكنني المخاطرة بحياتي عندما يكون النصر غير مضمون في أي مكان “. هز رأسه.

 

 

 

كما كان تقييم ميلتون ، كان فيسكونت روسواي يكره المخاطرة تمامًا لوضعه بطريقة جيدة ، وجبانًا خجولًا بعبارات أقل خيرًا. مهما كانت الحالة ، فهو بالتأكيد لم يخاطر بأي مخاطرة.

 

 

 

جاء قراره بشن الحرب في المقام الأول بعد تفكير لا يكل استنتج في نهايته أن انتصارهم كان مؤكدًا. لكن الآن تغيرت الظروف. تمت إعادة تقييم قوة قوات فورست بعد المعركة مع الفيسكونت هارمون.

 

 

“لا ، أنا أقضم أكثر مما أستطيع مضغه. قوتي لا تختلف كثيرًا في قوتها عن قوة فيسكونت هارمون. لا يمكنني المخاطرة بحياتي عندما يكون النصر غير مضمون في أي مكان “. هز رأسه.

كان التقييم الجديد لهذا اللورد الحالي لـ منزل فورست هو أنه كان رجلاً محاربًا بما يكفي للمشاركة شخصيًا في حرب ، وعين العديد من الفرسان الأقوياء تحت قيادته بهدف تحويل منزله النبيل إلى دعامة عسكرية أساسية. اعتقد فيسكونت روسواي أنه لا يستطيع الفوز على أراضي فورست بقوته وحدها.

 

 

 

“هل الاستسلام هو الخيار الوحيد المتبقي؟” تنهد فيسكونت روسواي بنفور من موقفه. كان أضعف من أن يضع حياته على المحك ويحمي أرضه. بعد أن عاش في هذه الأمة المسالمة طوال حياته ، كان نبيلًا كان أحد تلك الأزهار الرقيقة التي تنمو في دفيئة بعد كل شيء ؛ لا شيء آخر. أخيرًا ، رفع قلمه وبدأ في كتابة إشعار بالاستسلام.

“همم…”

_________________________________

 

xMajed

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط