نهاية الحرب الأهلية ( 2 )
نهاية الحرب الأهلية ( 2 )
حك ميلتون مؤخرة رأسه.
“زوجة الأمير الأول ، كلوديا ، هي ابنة ماركيز فاموس. هل سمعت عنها من قبل؟ ”
اعتقد سيغفريد أن قوات الدوق بالان ستنضم إلى الجيش الجنوبي للقتال ضد جيش الأمير الثاني. نظرًا لأن هذه كانت حربًا أهلية ، وكان الأمير الثاني في قلبها ، فقد اعتقد أنهم سوف يركزون قوتهم هناك. ولكن كما لو كان ينتظر ، استقبل الدوق بالان الجيش الجمهوري بقيادة سيغفريد. بعد عدة مناوشات ، كان على سيغفريد أن يستسلم.
“أحب تابعيني هذا أكثر مني. حسنًا ، لا أجد الأمر بهذا السوء أيضًا “.
“هذا ما قالوه.”
على الرغم من أن الجيش الذي جمعه لمهاجمة العاصمة كانوا جميعًا من جنود النخبة ، إلا أنه لم يكن لديه سوى 5000 رجل. لم يكن الدوق بالان خصمًا سهلاً يمكن هزيمته بعدد صغير من القوات. وهكذا ، قرر سيغفريد التراجع ومراقبة الوضع أولاً. إذا هزم جيش الأمير الثاني الجيش الجنوبي ، أو خاض معركة جيدة ، فإن جيش الدوق بالان قد يتراجع. لكن الخبر جاء بانتصار جيش الجنوب.
ولأن الأمير الثاني قد أحضر جمهورية هيلدس ، فقد استولوا على المنطقة الشمالية بشكل طبيعي. لم يكن لديهم سوى نصف سلطة الأمة قبل بدء الحرب الأهلية. في عام واحد فقط ، كانت الأضرار التي لحقت بالبلاد عديدة.
لم يكن هناك عدد قليل من الضحايا فحسب ، بل تم أيضًا أسر الأمير الثاني وتم التعامل مع حلفائه. الآن ، كلما طالت المواجهة ، كلما كانوا في وضع غير مؤات.
***
وصل الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون فورست إلى الأطراف الخارجية للعاصمة لورينتيا.
“لا يمكن مساعدته. أعتقد أن هذا هو أقصى ما يمكننا الذهاب إليه؟ ”
نهاية الحرب الأهلية ( 2 )
“ميلتون فورست من الجيش الجنوبي والأميرة ليلى …”
بتنهيدة صغيرة ، قرر سيغفريد الانسحاب بينما تمتم بهدوء باسمين.
“ميلتون فورست من الجيش الجنوبي والأميرة ليلى …”
ابتسم سيغفريد وهو يتمتم بأسماء الشخصين اللذين أحرقا خططه وتحويلها إلى رماد.
ابتسم سيغفريد وهو يتمتم بأسماء الشخصين اللذين أحرقا خططه وتحويلها إلى رماد.
حفل العودة المظفرة.
وينزل ملك البلاد شخصيًا إلى الساحة العامة لمساعدة البطل العائد على الوقوف على المنصة ، بينما ينظر هو نفسه إلى البطل للتعبير عن امتنانه. لم يكن الملك يمدح تابعه على خدمته ، لكن الملك يعرب عن امتنانه لتابعه. بعبارة أخرى ، كان حدثًا يمكن أن يدمّر صورة الملك. كان أحد البطلين اللذين تم تكريمهما سابقًا هذا الحفل ملكيًا ، لذا كان ذلك جيدًا. والآخر كان أيضًا على ما يرام لأن الملك كان يعتبره قريبًا مثل الإخوة.
“سأتذكرهم.”
كواحد من الاحتفالات التقليدية في مملكة ليستر ، كان أكبر احتفال بالذين عادوا بعد فوزهم في حرب كبرى. في كل تاريخ مملكة ليستر ، كان حفلًا نادرًا أقيم لشخصين فقط. كان جميع المواطنين في العاصمة يخرجون بالورود للترحيب بهم بينما كان جميع النبلاء ينزلون عن خيولهم لاستقبالهم.
على الرغم من أنه لم يكن لديه النية ، جادل النبلاء بأن إنجازات ميلتون فورست هذه المرة كانت جديرة بواحد.
***
انتهت الحرب الأهلية. ولكن على الرغم من أن الأمر قد انتهى ، إلا أنه لم يكن موقفًا يمكن أن يكونوا فيه سعداء أو مبتهجين. خلفت الحرب الأهلية وراءها الكثير من الجراح الخطيرة في مملكة ليستر.
“آه … كما هو متوقع من والدي. لم يفشل أبدا في تلبية توقعاتي “.
لقد دٌمرت البلد ، وعندما هٌزم جيش الإخضاغ للأمير الأول ، مات عدد لا يحصى من الرجال والآباء والأبناء.
“لكننا ما زلنا نفعل كما أٌمرنا ، أليس كذلك؟”
ولأن الأمير الثاني قد أحضر جمهورية هيلدس ، فقد استولوا على المنطقة الشمالية بشكل طبيعي. لم يكن لديهم سوى نصف سلطة الأمة قبل بدء الحرب الأهلية. في عام واحد فقط ، كانت الأضرار التي لحقت بالبلاد عديدة.
ولأن الأمير الثاني قد أحضر جمهورية هيلدس ، فقد استولوا على المنطقة الشمالية بشكل طبيعي. لم يكن لديهم سوى نصف سلطة الأمة قبل بدء الحرب الأهلية. في عام واحد فقط ، كانت الأضرار التي لحقت بالبلاد عديدة.
كان مجرد احتمال ضئيل ، ولكن إذا كان الجيش الجنوبي سيهاجم حقًا ، فلن يكون هناك طريقة للملك أغسطس للرد. تم القضاء على جميع الجنود في العاصمة على يد الدوق شون بالان. وقد أعلن حتى أن الأميرة ليلى شرعية.
ارتفع استياء الناس إلى السماء وانهارت هيبة وسلطة الملك الحالي أغسطس فون ليستر. لكن هل يمكن اعتبارها من مفارقة الزمن؟ كلما أصبحت أكثر قتامة ، أصبح البعض أكثر إبهارًا.
لقد كانت بالتأكيد كارثة وطنية.
الكونت ميلتون فورست. لقد قاد الجيش الجنوبي وأنقذ أهل العاصمة قبل سقوطها مباشرة وهزم جيش الأمير الثاني بأغلبية ساحقة ، وأنقذ البلاد. في الحانات ، غنى الشعراء الأغاني التي تمدح ميلتون ، وفي الشوارع ، تأرجح الأطفال بالعصي الخشبية وهم يهتفون ، “أنا كونت فورست”. كما لو أن الألوهية نجت ، أشاد جميع الناس بهذا الاسم الواحد. ولد البطل ميلتون فورست.
كان معروفاً للعالم أن …
***
حدقت الأميرة ليلى في ميلتون لمدة دقيقة ثم تنهدت قليلاً.
أثناء عودتها مع الجيش ، تحدثت الأميرة ليلى إلى ميلتون داخل عربتها.
على الرغم من أنه لم يكن لديه النية ، جادل النبلاء بأن إنجازات ميلتون فورست هذه المرة كانت جديرة بواحد.
“ما هو شعورك؟”
لكن إخبارها أن ذلك كان مجرد طلب للمشاكل ، لذلك غيّر ميلتون المواضيع.
“العاصمة على بعد يوم واحد فقط الآن. أريد الاسترخاء بشكل مريح تحت سقف الآن “.
“عن ماذا يا صاحبة السمو؟”
على الرغم من أن الجيش الذي جمعه لمهاجمة العاصمة كانوا جميعًا من جنود النخبة ، إلا أنه لم يكن لديه سوى 5000 رجل. لم يكن الدوق بالان خصمًا سهلاً يمكن هزيمته بعدد صغير من القوات. وهكذا ، قرر سيغفريد التراجع ومراقبة الوضع أولاً. إذا هزم جيش الأمير الثاني الجيش الجنوبي ، أو خاض معركة جيدة ، فإن جيش الدوق بالان قد يتراجع. لكن الخبر جاء بانتصار جيش الجنوب.
عندما رأت ميلتون يتظاهر بعدم الفهم ، ابتسمت كما لو أنها ظنت أنه لطيف.
ترددت شائعات بأن الكونت ميلتون فورست كان معجبًا بكرامة الأميرة ليلى وحكمتها وجمالها لدرجة أنه أقسم بالولاء لها. وبسبب لقاءهم كان ما أنقذ البلاد. وكانت اللمسة الأخيرة إعلان الدوق بالان دعمه للأميرة ليلى.
“ألم تصبح بطل البلد كما قلت إنك ستفعل؟ لذا ، ما هو شعورك حيال ذلك؟ ”
ترددت شائعات بأن الكونت ميلتون فورست كان معجبًا بكرامة الأميرة ليلى وحكمتها وجمالها لدرجة أنه أقسم بالولاء لها. وبسبب لقاءهم كان ما أنقذ البلاد. وكانت اللمسة الأخيرة إعلان الدوق بالان دعمه للأميرة ليلى.
حك ميلتون مؤخرة رأسه.
“يدرك ماذا؟”
“أحب تابعيني هذا أكثر مني. حسنًا ، لا أجد الأمر بهذا السوء أيضًا “.
أثناء عودتهم إلى العاصمة ، اقترب عدد لا يحصى من النبلاء من ميلتون ، يائسين من أن يلاحظهم. قدم له البعض هدايا باهظة الثمن ، وآخرون قدموا له بناتهن الجميلات. منذ وقت ليس ببعيد ، كان هناك المزيد من النبلاء الذين لم يعرفوه أكثر من أولئك الذين عرفوه. ولكن الآن ، باعتباره بطل البلاد ، انتبه الجميع إليه.
امتلأ النبلاء في العاصمة بالقلق. منذ وقت ليس ببعيد ، قاد الأمير الثاني المتمردين على مسافة قصيرة من العاصمة. وفي ذلك الوقت ، كان الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون فورست هو الذي أنقذهم. لكن هذه المرة ، كان الجيش الجنوبي هو الذي كان يخيم أمام لورينتيا مباشرة. كان من الطبيعي الشعور بالقلق. لكن كان هناك شخص ما كان يشعر بالقلق أكثر منهم. كان الملك أغسطس ، الملك الحالي.
‘إنه عالم مضحك للغاية.’
ابتسم ميلتون للأميرة ليلى.
لا شيء يستحق أكثر من القوة بالنسبة له.
“بغض النظر عن مدى شعبيتي ، ما زلت لن أكون جيدًا مثلك ، سموك. إلى أي مدى وسعت من تأثيرك؟ ”
لم يفهم ميلتون كلماتها الغامضة إلا بعد سماع كلماتها التالية.
كان مجرد احتمال ضئيل ، ولكن إذا كان الجيش الجنوبي سيهاجم حقًا ، فلن يكون هناك طريقة للملك أغسطس للرد. تم القضاء على جميع الجنود في العاصمة على يد الدوق شون بالان. وقد أعلن حتى أن الأميرة ليلى شرعية.
ابتسمت الأميرة ليلى ابتسامة مبهرة.
“ماذاا؟ هل تريدني أن أقيم حفل العودة المظفرة؟
“بشكل مرضي. إنه تمامًا كما توقعت “.
هذا هو السبب في أنه تجاهل ارتكاب أطفاله لقتل الأشقاء وكان شديد البرودة حتى عندما ماتت النساء اللواتي تقاسمن معه السرير. وسط تلك اللامبالاة والبرودة ، عانت الأميرة ليلى الكثير من الحزن.
إذا كان ميلتون قد أصبح بطل البلاد ، فإن الأميرة ليلى لديها أكبر احتمال لتصبح الملكة الآن.
لم يكن هناك عدد قليل من الضحايا فحسب ، بل تم أيضًا أسر الأمير الثاني وتم التعامل مع حلفائه. الآن ، كلما طالت المواجهة ، كلما كانوا في وضع غير مؤات.
اتخذ الملك أغسطس قراره وخرج من القصر. بعض النبلاء الذين أصروا على الحفل نظروا إلى بعضهم البعض.
كان معروفاً للعالم أن …
لم يكن هناك عدد قليل من الضحايا فحسب ، بل تم أيضًا أسر الأمير الثاني وتم التعامل مع حلفائه. الآن ، كلما طالت المواجهة ، كلما كانوا في وضع غير مؤات.
كانت الأميرة ليلى هي من أقنعت الكونت ميلتون فورست ، الذي كان يعيش حياة النزاهة والولاء للبلد دون أن يتأثر بالمال أو الشهرة في الجنوب ، لإنقاذ البلاد.
حك ميلتون مؤخرة رأسه.
بتنهيدة صغيرة ، قرر سيغفريد الانسحاب بينما تمتم بهدوء باسمين.
ترددت شائعات بأن الكونت ميلتون فورست كان معجبًا بكرامة الأميرة ليلى وحكمتها وجمالها لدرجة أنه أقسم بالولاء لها. وبسبب لقاءهم كان ما أنقذ البلاد. وكانت اللمسة الأخيرة إعلان الدوق بالان دعمه للأميرة ليلى.
“أنا آسفة ، ولكن أعتقد أننا قد نضطر إلى النوم في العراء لبضعة أيام أخرى.”
كان الدوق بالان محايدًا تمامًا بين معركة الأمير الأول والأمير الثاني على العرش ، لكنه أصدر الآن إعلانًا رسميًا يعترف بشرعية الأميرة ليلى. مع كل من الوصي والبطل إلى جانبها ، كانت الأميرة ليلى هي الأقرب إلى العرش.
كانت الأميرة ليلى هي من أقنعت الكونت ميلتون فورست ، الذي كان يعيش حياة النزاهة والولاء للبلد دون أن يتأثر بالمال أو الشهرة في الجنوب ، لإنقاذ البلاد.
“منذ أن فقد الملك الحالي ثقة الناس ، مع قليل من الضغط ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتولي العرش.”
ضحكت الأميرة ليلى مرارة.
“سيدتي؟ لماذاا؟”
“حسنًا … قد يكون والدي ، لكنه جشع للغاية في السلطة.”
“بغض النظر عن مدى شعبيتي ، ما زلت لن أكون جيدًا مثلك ، سموك. إلى أي مدى وسعت من تأثيرك؟ ”
“لكن لماذا؟ لا يمكن للجيش الجنوبي لا يمكن … ”
“همم…”
لقد كانت بالتأكيد كارثة وطنية.
“حسنًا … قد يكون والدي ، لكنه جشع للغاية في السلطة.”
“وفوق كل ذلك ، هذا الثعلب في العاصمة مزعج. إنه ليس شخصًا سيتعرض للهزيمة بسهولة “.
اعتقد سيغفريد أن قوات الدوق بالان ستنضم إلى الجيش الجنوبي للقتال ضد جيش الأمير الثاني. نظرًا لأن هذه كانت حربًا أهلية ، وكان الأمير الثاني في قلبها ، فقد اعتقد أنهم سوف يركزون قوتهم هناك. ولكن كما لو كان ينتظر ، استقبل الدوق بالان الجيش الجمهوري بقيادة سيغفريد. بعد عدة مناوشات ، كان على سيغفريد أن يستسلم.
“ثعلب؟”
“ميلتون فورست من الجيش الجنوبي والأميرة ليلى …”
حدقت الأميرة ليلى في ميلتون لمدة دقيقة ثم تنهدت قليلاً.
xMajed
“أعتقد أنك يجب أن تعرف ذلك أيضًا ، كونت فورست.”
امتلأ النبلاء في العاصمة بالقلق. منذ وقت ليس ببعيد ، قاد الأمير الثاني المتمردين على مسافة قصيرة من العاصمة. وفي ذلك الوقت ، كان الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون فورست هو الذي أنقذهم. لكن هذه المرة ، كان الجيش الجنوبي هو الذي كان يخيم أمام لورينتيا مباشرة. كان من الطبيعي الشعور بالقلق. لكن كان هناك شخص ما كان يشعر بالقلق أكثر منهم. كان الملك أغسطس ، الملك الحالي.
دسّت شعرها خلف أذنيها وهي تواصل.
“…قد تحصل.”
“زوجة الأمير الأول ، كلوديا ، هي ابنة ماركيز فاموس. هل سمعت عنها من قبل؟ ”
هذا هو السبب في أنه تجاهل ارتكاب أطفاله لقتل الأشقاء وكان شديد البرودة حتى عندما ماتت النساء اللواتي تقاسمن معه السرير. وسط تلك اللامبالاة والبرودة ، عانت الأميرة ليلى الكثير من الحزن.
“ميلتون فورست من الجيش الجنوبي والأميرة ليلى …”
“فقط الاسم …”
“بمجرد وصولك إلى العاصمة ، من المحتمل أن تقترب منك ، كونت فورست. من الأفضل توخي الحذر. إنها ليست مجرد امرأة “.
عند الاستماع إلى الأميرة ليلى تتحدث عنها ، فكر ميلتون في نفسه.
‘هل يمكن أن تكون أسوأ منك؟’
لكن إخبارها أن ذلك كان مجرد طلب للمشاكل ، لذلك غيّر ميلتون المواضيع.
لم يكن هناك عدد قليل من الضحايا فحسب ، بل تم أيضًا أسر الأمير الثاني وتم التعامل مع حلفائه. الآن ، كلما طالت المواجهة ، كلما كانوا في وضع غير مؤات.
“العاصمة على بعد يوم واحد فقط الآن. أريد الاسترخاء بشكل مريح تحت سقف الآن “.
ضحكت الأميرة ليلى مرارة.
“لقد أنجبت أفعى ثعبانة.”
على كلامه ، اعتذرت الأميرة ليلى.
“أنا آسفة ، ولكن أعتقد أننا قد نضطر إلى النوم في العراء لبضعة أيام أخرى.”
“أنا آسفة ، ولكن أعتقد أننا قد نضطر إلى النوم في العراء لبضعة أيام أخرى.”
“سيدتي؟ لماذاا؟”
“أريد أن يدرك والدي.”
في البداية ، كان الملك أغسطس يرتجف من الغضب ، ولكن سرعان ما تحول ذلك الغضب إلى خوف. على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت ابنته ، إلا أنها كانت تحمل ضغينة ضده. عندما توفيت والدتها وشقيقها الأكبر قبل سبع سنوات ، لم يفعل الملك أغسطس أي شيء وظل على الحياد. كان يعتقد أنها ماتت معهم ، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة. وعلى الرغم من عودة الابنة التي كان يعتقد أنها ماتت ، إلا أنه لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
“يدرك ماذا؟”
“وفوق كل ذلك ، هذا الثعلب في العاصمة مزعج. إنه ليس شخصًا سيتعرض للهزيمة بسهولة “.
لم يفهم ميلتون كلماتها الغامضة إلا بعد سماع كلماتها التالية.
لا شيء يستحق أكثر من القوة بالنسبة له.
“أن أيامه قد ولت الآن.”
على الرغم من أن الجيش الذي جمعه لمهاجمة العاصمة كانوا جميعًا من جنود النخبة ، إلا أنه لم يكن لديه سوى 5000 رجل. لم يكن الدوق بالان خصمًا سهلاً يمكن هزيمته بعدد صغير من القوات. وهكذا ، قرر سيغفريد التراجع ومراقبة الوضع أولاً. إذا هزم جيش الأمير الثاني الجيش الجنوبي ، أو خاض معركة جيدة ، فإن جيش الدوق بالان قد يتراجع. لكن الخبر جاء بانتصار جيش الجنوب.
كان وجهها مكللا بالابتسامات.
اشتعلت نيران الانتقام في عينيها.
***
حفل العودة المظفرة.
“حسنًا … قد يكون والدي ، لكنه جشع للغاية في السلطة.”
‘إنه عالم مضحك للغاية.’
كواحد من الاحتفالات التقليدية في مملكة ليستر ، كان أكبر احتفال بالذين عادوا بعد فوزهم في حرب كبرى. في كل تاريخ مملكة ليستر ، كان حفلًا نادرًا أقيم لشخصين فقط. كان جميع المواطنين في العاصمة يخرجون بالورود للترحيب بهم بينما كان جميع النبلاء ينزلون عن خيولهم لاستقبالهم.
“عن ماذا يا صاحبة السمو؟”
ترددت شائعات بأن الكونت ميلتون فورست كان معجبًا بكرامة الأميرة ليلى وحكمتها وجمالها لدرجة أنه أقسم بالولاء لها. وبسبب لقاءهم كان ما أنقذ البلاد. وكانت اللمسة الأخيرة إعلان الدوق بالان دعمه للأميرة ليلى.
وينزل ملك البلاد شخصيًا إلى الساحة العامة لمساعدة البطل العائد على الوقوف على المنصة ، بينما ينظر هو نفسه إلى البطل للتعبير عن امتنانه. لم يكن الملك يمدح تابعه على خدمته ، لكن الملك يعرب عن امتنانه لتابعه. بعبارة أخرى ، كان حدثًا يمكن أن يدمّر صورة الملك. كان أحد البطلين اللذين تم تكريمهما سابقًا هذا الحفل ملكيًا ، لذا كان ذلك جيدًا. والآخر كان أيضًا على ما يرام لأن الملك كان يعتبره قريبًا مثل الإخوة.
“ألم تصبح بطل البلد كما قلت إنك ستفعل؟ لذا ، ما هو شعورك حيال ذلك؟ ”
لكن هل كانت العلاقة بين ميلتون والملك أغسطس هكذا؟ بالطبع لا. بالنسبة للملك أغسطس ، الذي كان جشعًا في السلطة ، كان من المستحيل عقد حفل العودة المظفرة. ألن يؤدي ذلك فقط إلى تسريع سقوط ملكه؟ بالطبع لم يكن لديه نية في الاحتفاظ بها. ولكن…
“ماذاا؟ هل تريدني أن أقيم حفل العودة المظفرة؟
“لكننا ما زلنا نفعل كما أٌمرنا ، أليس كذلك؟”
على الرغم من أنه لم يكن لديه النية ، جادل النبلاء بأن إنجازات ميلتون فورست هذه المرة كانت جديرة بواحد.
“جلالة الملك ، الكونت فورست أنهى الحرب الأهلية ، ودافع عن البلاد ، وأوقف غزو الجمهورية الشريرة. في ضوء هذه الإنجازات ، سيكون من الجيد إقامة الحفل ورفع الشعور العام “.
“أريد أن يدرك والدي.”
كان الدوق بالان محايدًا تمامًا بين معركة الأمير الأول والأمير الثاني على العرش ، لكنه أصدر الآن إعلانًا رسميًا يعترف بشرعية الأميرة ليلى. مع كل من الوصي والبطل إلى جانبها ، كانت الأميرة ليلى هي الأقرب إلى العرش.
“نعم يا صاحب الجلالة. إذا كان جلالتك على استعداد لتكريم الكونت فورست ، فسوف يبتهج الناس أيضًا “.
كان معروفاً للعالم أن …
أصر العديد من مرؤوسيه على إقامة الحفل. فاجأ الملك أغسطس. حتى لو كان هو نفسه لا يريد ذلك ، فقد أصر النبلاء أنفسهم على أن حفل العودة المظفرة يحدث. كان هذا دليلًا على أن سلطته كملك قد سقطت على الأرض. استاء الملك أغسطس من مقعده وصرخ بشراسة على النبلاء.
“لم تكن حتى كارثة وطنية ، لقد أنهى الحرب الأهلية!”
هذا هو السبب في أنه تجاهل ارتكاب أطفاله لقتل الأشقاء وكان شديد البرودة حتى عندما ماتت النساء اللواتي تقاسمن معه السرير. وسط تلك اللامبالاة والبرودة ، عانت الأميرة ليلى الكثير من الحزن.
لقد كانت بالتأكيد كارثة وطنية.
ارتفع استياء الناس إلى السماء وانهارت هيبة وسلطة الملك الحالي أغسطس فون ليستر. لكن هل يمكن اعتبارها من مفارقة الزمن؟ كلما أصبحت أكثر قتامة ، أصبح البعض أكثر إبهارًا.
ولأن الأمير الثاني قد أحضر جمهورية هيلدس ، فقد استولوا على المنطقة الشمالية بشكل طبيعي. لم يكن لديهم سوى نصف سلطة الأمة قبل بدء الحرب الأهلية. في عام واحد فقط ، كانت الأضرار التي لحقت بالبلاد عديدة.
“ألا يزال الشمال في أيدي الجمهوريين؟”
“…قد تحصل.”
كان هذا نجل الملك أغسطس ، خطأ بايرون فون ليستر.
ابتسم سيغفريد وهو يتمتم بأسماء الشخصين اللذين أحرقا خططه وتحويلها إلى رماد.
“حفل العودة المظفرة؟ بأي حال من الأحوال ، لا يحدث. الكونت فورست ليس لديه إنجازات كافية لذلك “.
ابتسمت الأميرة ليلى ابتسامة مبهرة.
اتخذ الملك أغسطس قراره وخرج من القصر. بعض النبلاء الذين أصروا على الحفل نظروا إلى بعضهم البعض.
على الرغم من أنه لم يكن لديه النية ، جادل النبلاء بأن إنجازات ميلتون فورست هذه المرة كانت جديرة بواحد.
“أعتقد أنك يجب أن تعرف ذلك أيضًا ، كونت فورست.”
“فعلنا كما أٌمرنا ، لكنه في الحقيقة لم يوافق على ذلك.”
xMajed
“لكننا ما زلنا نفعل كما أٌمرنا ، أليس كذلك؟”
ارتفع استياء الناس إلى السماء وانهارت هيبة وسلطة الملك الحالي أغسطس فون ليستر. لكن هل يمكن اعتبارها من مفارقة الزمن؟ كلما أصبحت أكثر قتامة ، أصبح البعض أكثر إبهارًا.
عندما رأت ميلتون يتظاهر بعدم الفهم ، ابتسمت كما لو أنها ظنت أنه لطيف.
“هذا صحيح. لقد فعلنا كما أٌمرنا ، لذا علينا الآن فقط مراقبة الوضع “.
“حفل العودة المظفرة؟ بأي حال من الأحوال ، لا يحدث. الكونت فورست ليس لديه إنجازات كافية لذلك “.
اتخذ الملك أغسطس قراره وخرج من القصر. بعض النبلاء الذين أصروا على الحفل نظروا إلى بعضهم البعض.
***
لكن هل كانت العلاقة بين ميلتون والملك أغسطس هكذا؟ بالطبع لا. بالنسبة للملك أغسطس ، الذي كان جشعًا في السلطة ، كان من المستحيل عقد حفل العودة المظفرة. ألن يؤدي ذلك فقط إلى تسريع سقوط ملكه؟ بالطبع لم يكن لديه نية في الاحتفاظ بها. ولكن…
“آه … كما هو متوقع من والدي. لم يفشل أبدا في تلبية توقعاتي “.
ابتسمت الأميرة ليلى عندما سمعت من المخبرين الذين زرعتهم سراً في العاصمة. لقد كان رجلاً عاش حياته كلها بقوة مشدودة في قبضتيه.
“وفوق كل ذلك ، هذا الثعلب في العاصمة مزعج. إنه ليس شخصًا سيتعرض للهزيمة بسهولة “.
الأسرة ، البلد ، الشرف …
ومع ذلك ، حدثت مشكلة.
اعتقد سيغفريد أن قوات الدوق بالان ستنضم إلى الجيش الجنوبي للقتال ضد جيش الأمير الثاني. نظرًا لأن هذه كانت حربًا أهلية ، وكان الأمير الثاني في قلبها ، فقد اعتقد أنهم سوف يركزون قوتهم هناك. ولكن كما لو كان ينتظر ، استقبل الدوق بالان الجيش الجمهوري بقيادة سيغفريد. بعد عدة مناوشات ، كان على سيغفريد أن يستسلم.
لا شيء يستحق أكثر من القوة بالنسبة له.
بتنهيدة صغيرة ، قرر سيغفريد الانسحاب بينما تمتم بهدوء باسمين.
هذا هو السبب في أنه تجاهل ارتكاب أطفاله لقتل الأشقاء وكان شديد البرودة حتى عندما ماتت النساء اللواتي تقاسمن معه السرير. وسط تلك اللامبالاة والبرودة ، عانت الأميرة ليلى الكثير من الحزن.
كان مجرد احتمال ضئيل ، ولكن إذا كان الجيش الجنوبي سيهاجم حقًا ، فلن يكون هناك طريقة للملك أغسطس للرد. تم القضاء على جميع الجنود في العاصمة على يد الدوق شون بالان. وقد أعلن حتى أن الأميرة ليلى شرعية.
“لكننا ما زلنا نفعل كما أٌمرنا ، أليس كذلك؟”
‘لقد أخذت مني أغلى شيء …’
أغمضت الأميرة ليلى عينيها.
يمكنها أن تتخيل والدتها الجميلة وأخوها الأكبر الذي يمكن الاعتماد عليه. وعندما فتحت عينيها مرة أخرى …
“آه … كما هو متوقع من والدي. لم يفشل أبدا في تلبية توقعاتي “.
ابتسمت الأميرة ليلى عندما سمعت من المخبرين الذين زرعتهم سراً في العاصمة. لقد كان رجلاً عاش حياته كلها بقوة مشدودة في قبضتيه.
“هذه المرة ، سآخذ أشيائك الثمينة.”
ومع ذلك ، حدثت مشكلة.
اشتعلت نيران الانتقام في عينيها.
***
وصل الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون فورست إلى الأطراف الخارجية للعاصمة لورينتيا.
“…قد تحصل.”
وبالطبع لم يقم الملك أغسطس بأي استعدادات لاستضافة حفل العودة المظفرة. لقد أرسل رسولا فقط يأمر ميلتون بالحضور إلى القصر.
“فقط الاسم …”
ومع ذلك ، حدثت مشكلة.
“هل صحيح أن الجيش الجنوبي يخيم على بعد أقل من ساعتين من العاصمة؟”
على حدود لورنتيا ، توقف الجيش الجنوبي فجأة عن التحرك. لم يتوقفوا عن الحركة فحسب ، بل أقاموا أيضًا معسكرًا بالقرب من العاصمة أمامهم مباشرة. كان الأمر كما لو كانوا لا يزالون في وسط حرب. عندما انتشر هذا الخبر ، تسبب في ضجة في لورينتيا ، من عامة الناس إلى النبلاء.
“أحب تابعيني هذا أكثر مني. حسنًا ، لا أجد الأمر بهذا السوء أيضًا “.
“هل صحيح أن الجيش الجنوبي يخيم على بعد أقل من ساعتين من العاصمة؟”
“لم تكن حتى كارثة وطنية ، لقد أنهى الحرب الأهلية!”
“هذا ما قالوه.”
كان معروفاً للعالم أن …
“لكن لماذا؟ لا يمكن للجيش الجنوبي لا يمكن … ”
“…قد تحصل.”
حدقت الأميرة ليلى في ميلتون لمدة دقيقة ثم تنهدت قليلاً.
“ما هو شعورك؟”
امتلأ النبلاء في العاصمة بالقلق. منذ وقت ليس ببعيد ، قاد الأمير الثاني المتمردين على مسافة قصيرة من العاصمة. وفي ذلك الوقت ، كان الجيش الجنوبي بقيادة ميلتون فورست هو الذي أنقذهم. لكن هذه المرة ، كان الجيش الجنوبي هو الذي كان يخيم أمام لورينتيا مباشرة. كان من الطبيعي الشعور بالقلق. لكن كان هناك شخص ما كان يشعر بالقلق أكثر منهم. كان الملك أغسطس ، الملك الحالي.
“كيف يجرؤون … كيف يجرؤون …”
مليئً بالغضب ، لم يستطع إخراج كلماته.
“كيف يجرؤون … كيف يجرؤون …”
كان هذا عرضًا للقوة. ومظهر واضح جدا للقوة في ذلك. ماذا يمكن أن يكون سبب ميلتون لعدم الحضور عندما أمر والتخييم خارج أسوار العاصمة؟ كان يُظهر أنه يمكنه مهاجمة لورينتيا في أي لحظة.
“بغض النظر عن مدى شعبيتي ، ما زلت لن أكون جيدًا مثلك ، سموك. إلى أي مدى وسعت من تأثيرك؟ ”
كان هذا مهينًا بما فيه الكفاية ، لكن المشكلة لم تنته عند هذا الحد.
“سأتذكرهم.”
“هذا صحيح. لقد فعلنا كما أٌمرنا ، لذا علينا الآن فقط مراقبة الوضع “.
إذا…
ابتسم سيغفريد وهو يتمتم بأسماء الشخصين اللذين أحرقا خططه وتحويلها إلى رماد.
كان مجرد احتمال ضئيل ، ولكن إذا كان الجيش الجنوبي سيهاجم حقًا ، فلن يكون هناك طريقة للملك أغسطس للرد. تم القضاء على جميع الجنود في العاصمة على يد الدوق شون بالان. وقد أعلن حتى أن الأميرة ليلى شرعية.
تحسبًا فقط ، أرسل الملك رسولًا ، لكنه لم يعتقد أن ذلك سيساعد.
في البداية ، كان الملك أغسطس يرتجف من الغضب ، ولكن سرعان ما تحول ذلك الغضب إلى خوف. على الرغم من أن الأميرة ليلى كانت ابنته ، إلا أنها كانت تحمل ضغينة ضده. عندما توفيت والدتها وشقيقها الأكبر قبل سبع سنوات ، لم يفعل الملك أغسطس أي شيء وظل على الحياد. كان يعتقد أنها ماتت معهم ، لكنها كانت لا تزال على قيد الحياة. وعلى الرغم من عودة الابنة التي كان يعتقد أنها ماتت ، إلا أنه لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
حاليًا ، كانت قوة تلك الابنة أقوى من …
لم يفهم ميلتون كلماتها الغامضة إلا بعد سماع كلماتها التالية.
“أريد أن يدرك والدي.”
ومن الواضح أن المشاعر التي حملتها تجاهه كانت ضارة به. بعيدًا عن أن يكون سعيدًا ، في كل مرة يفكر فيها ، كانت رقبته باردة. حب ودفء العائلة؟ لم يكن يتوقع أي شيء من هذا القبيل. في المقام الأول ، أصبح الملك أغسطس نفسه ملكًا بدوسه على جثث أفراد عائلته. لم يكن هناك ما يضمن أن ابنته ، الأميرة ليلى ، لن تتخذ نفس الخيارات المتطرفة. تمتم الملك أغسطس بأخذ زجاجه بيد مرتجفة.
إذا كان ميلتون قد أصبح بطل البلاد ، فإن الأميرة ليلى لديها أكبر احتمال لتصبح الملكة الآن.
“لقد أنجبت أفعى ثعبانة.”
______________________________
هههههههههههههههههههههه
xMajed
هههههههههههههههههههههه
ابتسم ميلتون للأميرة ليلى.
