نهاية الحرب الأهلية ( 1 )
نهاية الحرب الأهلية ( 1 )
“تم التطويق عليهم!”
“الحرب لم تنته بعد. هل تمانع إذا طلبت لاحقًا؟ ”
“حاصرهم!”
“لأنك بدأت الحرب الأهلية الغبية ، كان علي أن أقاتل في حرب أخرى غير مجدية! أرغ !! ”
جيش الجنوب الذي كان ينتظرهم ، ظهر من جميع الجهات بأمر من العدو. كان الأمير الثاني وفرسانه محاصرين في كل الاتجاهات – الأمامي والخلفي ، واليمين واليسار.
“كيف… كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
للحظة ، أظهر وجه الأمير الثاني اليأس. ثم أدرك أخيرًا ؛ كان قد دخل في الفخ بقدميه.
بتأمل ، فتح فيسكونت سايبن فمه …
بالنسبة لسيغفريد ، كان النظر إلى جيش النخبة شديد التركيز أمامه أشبه بإثارة شهيته.
“هجوم!!”
كسر. كراك.
“وااه !!”
كان الجيش الجنوبي الذي تظاهر بأنه الجيش الجمهوري يهاجم الآن جيش الأمير الثاني المذهول. بعد أن وصل إلى هذا الحد ، أدرك الأمير الثاني أن الهروب أمر مستحيل وأمر فرسانه.
نهاية الحرب الأهلية ( 1 )
“لم تكفيك الهزيمة السابقة؟”
“غاه … قاتلوا مرة أخرى!”
لكن جيش الأمير الثاني المحاصر لم يستطع محاربة الأعداء بشكل صحيح.
“ااك !!”
“كيف… كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
“لا ، سيدي. يجب أن يعود الفضل إلى الفرسان الذين وافقوا على استراتيجيتي دون شكوى على الرغم من أنني كنت من الخارج “.
“آه ..”
“أنا مدين بشكل خاص للسيد تيكر. على الرغم من أنها قد تكون الخطة ، إلا أنه لم يكن من السهل إدارة ظهره للعدو ، خاصة بالنظر إلى شرف الفارس. لذلك أنا ممتن بشكل خاص لاستعداده لمتابعة ذلك”.
عندما رأى رجاله يموتون يمينًا ويسارًا ، أصيب الأمير الثاني بالذعر.
***
“كيف … كيف يمكن أن يحدث هذا …”
الخصم الذي هرب وذيله بين رجليه أثناء قتال فردي كان يطلب قتالًا آخر.
“سموك ، يجب أن تتراجع.”
كان سيغفريد من جمهورية هيلدس.
“سأكون خصمك.”
بذل فرسانه قصارى جهدهم لمساعدته على الهروب ، لكنهم كانوا هم أنفسهم يكافحون من هجمات الأعداء التي كانت قادمة من كل مكان حولهم. ثم ، من اتجاه واحد ، جاءت مجموعة من الفرسان متجهين مباشرة نحو الأمير الثاني.
“بايرون ، خائن لهذا البلد وخاطئ ضد الجنة ، سيكون لدي رأسك!”
صرخ ميلتون بقسوة ، وقاد شخصيا مجموعة من الفرسان نحو الأمير الثاني.
من أجل الحصول على نفوذ على المنطقة الشمالية من مملكة ليستر ، استخدمت جمهورية هيلدس الأمير الثاني وأتباعه كجزء من حملة عسكرية. إذا نجح هجومهم على العاصمة ، فهذا عظيم. إذا فشل الهجوم على العاصمة ، فإنه يفشل وستنتقل جمهورية هيلدس إلى الخطة التالية. وعندما طلب الماركيز ماريوس القوات ، جمع سيغفريد جيشًا على الفور وقادهم شخصيًا إلى العاصمة
“جاه … هذا اللقيط!”
في شكر فيسكونت سايبن الخالص ، رد جيروم بهدوء ونبل.
على الرغم من صرامة أسنانه ، لم يجرؤ الأمير الثاني على القتال ضد ميلتون. كان خائفا بعد أن رأى القوة التدميرية غير العادية التي حملها ميلتون أثناء تحمّله تجاهه. كان فرسان الأمير الثاني يبذلون قصارى جهدهم للدفاع لكن مجموعة ميلتون وصلت إليهم. قام ليون فالود بأرجح سيفه العملاق عليهم بشجاعة.
ومع ذلك…
“موت!”
“يا الأوغاد! سأقتلكم جميعا !! ”
إذا تم وصف إستراتيجية فيسكونت سايبن في كلمة واحدة ، فسيكون ذلك طعمًا. من أجل إخراج الأمير الثاني الذي كان مختبئًا مثل السلحفاة ، سعى فيسكونت سايبن إلى إيجاد طرق لجعل الأمير الثاني مهملاً. ولكي يصبح الأمير الثاني ، الذي عانى من هزيمة مدمرة في معركة سابقة ، مهملاً ، كان لا بد من تحقيق انتصارات عديدة. سمح القتال السلبي أثناء الحصار للأمير الثاني بالفوز عليهم بسهولة ، لكن هذا لم يكن كافيًا.
برؤيته يتصرف مثل دب مسعور ، لم يجرؤ الفرسان الآخرون على الاقتراب منه. ولكن بعد ذلك …
صاح الأمير الثاني وهو يتابع ميلتون وهو يتحدث بغطرسة.
“سأكون خصمك.”
“الحرب لم تنته بعد. هل تمانع إذا طلبت لاحقًا؟ ”
تقدم أحد الفرسان إلى الأمام. كان جيروم ، اليد اليمنى لميلتون.
رد ليون فالود بغرور على جيروم. لكنه في الحقيقة لا يجب أن يفعل.
“أنت؟”
“الحرب لم تنته بعد. هل تمانع إذا طلبت لاحقًا؟ ”
لكم ، ركل ، وصفع ، وداس مرة أخرى …
ابتسم ليون فالود ابتسامة قاسية على وجهه وهو يشاهد خصمه يتجه نحوه.
***
“لم تكفيك الهزيمة السابقة؟”
“الحرب لم تنته بعد. هل تمانع إذا طلبت لاحقًا؟ ”
بالنسبة لسيغفريد ، كان النظر إلى جيش النخبة شديد التركيز أمامه أشبه بإثارة شهيته.
الخصم الذي هرب وذيله بين رجليه أثناء قتال فردي كان يطلب قتالًا آخر.
“أرجوك آه! غاك! ”
“تعال إلي مهما أردت مرات عديدة!”
بعد مساعدة الأمير الثاني عدة مرات ، واستعراض قوتهم ، وزيادة اعتماده عليهم ، اكتسب سيغفريد ثقتهم الكاملة من خلال محادثات الزواج. بالطبع ، كانت محادثات الزواج كذبة كاملة ومثالية.
رد ليون فالود بغرور على جيروم. لكنه في الحقيقة لا يجب أن يفعل.
“يمكنك التعامل مع إصاباته ، لكن لا داعي لأي شيء أكثر من ذلك. اربطه مع بقية فرسانه في الوقت الحالي “.
“ا – اليد اليمنى؟”
“يا إلهي …”
التفت ميلتون إلى فيسكونت سايبن الذي أوفى بوعده.
عندما اقترب من خصمه ، سيطر جيروم على تنفسه. ولحظة اصطدامهما …
“ااك !!”
“موت!”
قام ليون فالود بأرجح سيفه أولاً. عندما شق هجومه الهواء ووصل إلى رقبة جيروم …
“آااااه …”
باسكال!
“سموك ، يجب أن تتراجع.”
كانت النتيجة نجاحًا كبيرًا. تم القبض على الأمير الثاني وكانت الأضرار التي لحقت بقواتهم ضئيلة. إذا كان الحصار قد ذهب كما هو مخطط له في الأصل بهجمات أمامية قياسية ، لكانت الخسائر تتراوح بين 3000 و 5000. ولكن مع إستراتيجية فيسكونت سايبن ، كان هناك أقل من 500 ضحية.
أصبح سيف جيروم شعاعا من الضوء.
“هذا … هذا مستحيل …”
“نعم سيدي.”
نهاية الحرب الأهلية ( 1 )
بعد أن عبروا عبره ، كان لدى ليون فالود تعبير مرعب على وجهه وهو ينزف من أعلى رأسه. مهارة المبارزة السريعة بشكل لا يصدق. فقط بعد أن تم قطعه ، أدرك أنه قد تم قطعه. ثم رآه أخيرًا.
كما قال جيروم ، هتف الجيش الجنوبي بصوت عالٍ.
“ا – اليد اليمنى؟”
على عكس ما سبق ، كان جيروم يحمل سيفه في يده اليمنى.
صاح الأمير الثاني وهو يتابع ميلتون وهو يتحدث بغطرسة.
“لا ، سيدي. يجب أن يعود الفضل إلى الفرسان الذين وافقوا على استراتيجيتي دون شكوى على الرغم من أنني كنت من الخارج “.
بوهوا!
***
“يا إلهي …”
تمامًا كما أدرك ذلك ، انقسم جسد ليون إلى قسمين.
“قلت لك ، أليس كذلك؟ دعنا نرى من يذهب إلى الجحيم؟ ”
كما قال جيروم ، هتف الجيش الجنوبي بصوت عالٍ.
نتيجة لذلك ، ارتفعت الروح المعنوية لجيش الأمير الثاني في السماء …
“واه !!”
نظر ميلتون إلى فيسكونت سايبن بارتياح.
“يحيا! السيد جيروم تاكر ، يحيا !! ”
ربما لم يكن الأمير الثاني يعرف لأنه لم يكن هناك تبادل رسمي بين المملكة والجمهورية ، لكن بهاستين ، فوهرر جمهورية هيلدس ، كان أعزب. بطبيعة الحال ، لم تكن روكسان موجودة. حتى لو كان هناك خطاب رسمي ، كيف يمكن أن يكون هناك زواج دبلوماسي من امرأة غير موجودة أصلاً؟ كان كل هذا هراء.
***
“جوه …”
لذلك ، اقترح سابيان بهدوء خطة على جيروم ، أقوى فارس في الجيش الجنوبي. لقد سأل عما إذا كان جيروم قد يخسر قتالًا منفردًا عن قصد. لكنه لم يعتقد أن جيروم سيوافق عليها بالفعل. بالنظر إلى فخر الخبير من الدرجة الأولى ، وموقعه الخاص بصفته دخيلًا على الجيش الجنوبي ، كان يعتقد أنه سيكون من المرجح أن يتم رفضه. لكن جيروم قبل الخطة وكأنها لا شيء.
سقط الأمير الثاني في حالة من اليأس عندما مات فارسه الموثوق به من ضربة واحدة. ثم ظهر ميلتون أخيرًا أمامه.
بغض النظر عن حقيقة أنه عانى من خسارة فادحة من قبل ، كان لديه وهم أنه يمكن أن ينتصر دون قيد أو شرط إذا نظر إلى أعدائه. كان ذلك عندما تم وضع خطة فيسكونت سايبن النهائية موضع التنفيذ. سيتم استخدام علم الجمهوريين لإخراج الأعداء الفخورين من القلعة وستنتظر مجموعة من جنود النخبة بقيادة ميلتون شخصيًا لتطويقهم بمجرد مغادرتهم من قوقعتهم.
“أنت بايرون فون ليستر ، أليس كذلك؟”
سقط من على حصانه عندما لكمه ميلتون. نزل ميلتون من حصانه أيضًا وسار إلى الأمير الثاني الذي سقط.
جاء الماركيز ماريوس ليطلب منه تعزيزات عندما كان الأمير الثاني تحت الحصار. عندما سمع الطلب ، تجمع سيغفريد وحرك جيشه ، لكن سبب ذلك لم يكن لمساعدة الأمير الثاني الذي كان يسقط ، إن لم يكن قد أطيح به بالفعل. لا ، لقد كان يحرك جيشه لمهاجمة لورينتيا ، عاصمة مملكة ليستر. في المقام الأول ، كان الأمير الثاني مجرد قطعة شطرنج مستهلكة ؛ قطعة من شأنها أن تمنحه التبرير والفرصة لنقل شعبه إلى مملكة ليستر. لم يعتبره سيغفريد حليفًا.
صاح الأمير الثاني وهو يتابع ميلتون وهو يتحدث بغطرسة.
عندما كان يقود الجيش الجنوبي ، فوجئ فيسكونت سايبن بأنهم كانوا أكثر إثارة للإعجاب مما كان يعتقد. على وجه الخصوص ، كان جنود وفرسان الكونت فورست الشخصيين بجودة عالية ومستوى عالٍ. لقد صُدم لأن السيد جيروم تيكر كان خبيرًا في هذا السن المبكر. ولكي يكون الخبير الأعلى تصنيفًا ، فهذا يعني أنه سيتفوق قريبًا على “السيد”. كان هذا الفارس على استعداد ليكون مع ميلتون كافياً لرفع قيمته. ونمت تلك المفاجأة فقط مع تنفيذ الخطة.
“تجروء؟! أنا عضو في العائلة المالكة لمملكة ليستر. قد تكون حربا ، ولكن كيف تجرؤ على ذلك ، مجرد كونت … جاه! ”
للحظة ، أظهر وجه الأمير الثاني اليأس. ثم أدرك أخيرًا ؛ كان قد دخل في الفخ بقدميه.
سقط من على حصانه عندما لكمه ميلتون. نزل ميلتون من حصانه أيضًا وسار إلى الأمير الثاني الذي سقط.
بذل فرسانه قصارى جهدهم لمساعدته على الهروب ، لكنهم كانوا هم أنفسهم يكافحون من هجمات الأعداء التي كانت قادمة من كل مكان حولهم. ثم ، من اتجاه واحد ، جاءت مجموعة من الفرسان متجهين مباشرة نحو الأمير الثاني.
“آااااه …”
“أنت تعتقد فقط لأنني أتعامل مع الأمر بسهولة ، فأنا في الواقع سهل؟”
كسر. كراك.
ومن المفارقات أن تلك كانت اللحظة التي تحولت فيها ثقة الأمير الثاني إلى غرور.
شعر بايرون بالرعب عندما اقترب منه ميلتون وهو يكسر مفاصل أصابعه. لم يكن هذا الموقف مخيفًا فحسب ، بل كان مرتبكًا أيضًا من تعرضه للضرب لأول مرة في حياته. ومع ذلك ، استمر ميلتون في ممارسة العنف معه بلا رحمة.
“سأكون خصمك.”
“الحرب لم تنته بعد. هل تمانع إذا طلبت لاحقًا؟ ”
صفعة! لكمة! كسر! صفعة!
“اه! غوغه! ”
“يمكنك التعامل مع إصاباته ، لكن لا داعي لأي شيء أكثر من ذلك. اربطه مع بقية فرسانه في الوقت الحالي “.
للحظة ، أظهر وجه الأمير الثاني اليأس. ثم أدرك أخيرًا ؛ كان قد دخل في الفخ بقدميه.
لكم ، ركل ، وصفع ، وداس مرة أخرى …
رد ليون فالود بغرور على جيروم. لكنه في الحقيقة لا يجب أن يفعل.
كما قال جيروم ، هتف الجيش الجنوبي بصوت عالٍ.
انتهز ميلتون هذه الفرصة النادرة لضرب أحد أفراد العائلة المالكة واستمر في ضربه بتهور.
سقط من على حصانه عندما لكمه ميلتون. نزل ميلتون من حصانه أيضًا وسار إلى الأمير الثاني الذي سقط.
”الملكية؟ اللقيط الذي لجأ إلى الجمهوريين يبحث عن العائلة المالكة الآن بعد أن أصبحت الأمورغير مواتية؟ ”
“كنت فقط أتبع أمر مولاي.”
“غاه… ت – توقف…”
”لبق؟ لقد بدأت حربًا أهلية في هذا البلد وتبحث عن اللباقة؟ انت تريد الموت؟”
“وااه !!”
“أرجوك آه! غاك! ”
xMajed
“لأنك بدأت الحرب الأهلية الغبية ، كان علي أن أقاتل في حرب أخرى غير مجدية! أرغ !! ”
“آااااه …”
في النهاية ، تعرض الأمير الثاني للضرب حتى عجز عن الكلام. بمجرد أن ضربه حتى يرضي قلبه ، سلم ميلتون الأمير الثاني إلى جنوده.
للحظة ، أظهر وجه الأمير الثاني اليأس. ثم أدرك أخيرًا ؛ كان قد دخل في الفخ بقدميه.
كما قال جيروم ، هتف الجيش الجنوبي بصوت عالٍ.
“يمكنك التعامل مع إصاباته ، لكن لا داعي لأي شيء أكثر من ذلك. اربطه مع بقية فرسانه في الوقت الحالي “.
قابلهم فيلق النخبة بقيادة الدوق بالان بينما كانوا يسافرون جنوبًا إلى مملكة ليستر.
“نعم سيدي.”
وهكذا ، ألقى ميلتون القبض على زعيم المتمردين ، الأمير الثاني. وعلى الرغم من بقاء الجيش الجمهوري في الشمال ، إلا أن الحرب الأهلية كانت في الأساس قد انتهت.
“موت!”
***
“غاه … قاتلوا مرة أخرى!”
“مبهر جدا ، فيسكونت سايبن.”
وهكذا ، ألقى ميلتون القبض على زعيم المتمردين ، الأمير الثاني. وعلى الرغم من بقاء الجيش الجمهوري في الشمال ، إلا أن الحرب الأهلية كانت في الأساس قد انتهت.
بعد القبض على الأمير الثاني ، كان أول شيء فعله ميلتون هو مدح الفيسكونت سابيان القوة الدافعة وراء هذه المعركة.
“تجروء؟! أنا عضو في العائلة المالكة لمملكة ليستر. قد تكون حربا ، ولكن كيف تجرؤ على ذلك ، مجرد كونت … جاه! ”
“ا – اليد اليمنى؟”
“لا ، سيدي. يجب أن يعود الفضل إلى الفرسان الذين وافقوا على استراتيجيتي دون شكوى على الرغم من أنني كنت من الخارج “.
رفض فيسكونت سايبن بتواضع الثناء على مساهمته.
اعتقد سيجفريد أن هذا هو التوقيت المثالي للاستيلاء على العاصمة الفارغة عندما تركزت جميع القوات على جيش الأمير الثاني. إذا كان ناجحًا ، فقد افترض أنه كان سيحقق 150 في المائة ، لا ، 200 في المائة من الطلبات التي تلقاها من الجمهورية.
رفض فيسكونت سايبن بتواضع الثناء على مساهمته.
منذ أن أعطى ميلتون للفيسكونت سابيان أمرًا بهذه المعركة ، اعتبر جيروم الخطة أمرًا من لورده. كان من غير المعقول أن يرفض أوامر لورده من أجل كبريائه. في النهاية ، خسر جيروم عمدًا المعركة الفردية وأهان نفسه عندما هرب من القتال.
“أنا مدين بشكل خاص للسيد تيكر. على الرغم من أنها قد تكون الخطة ، إلا أنه لم يكن من السهل إدارة ظهره للعدو ، خاصة بالنظر إلى شرف الفارس. لذلك أنا ممتن بشكل خاص لاستعداده لمتابعة ذلك”.
في شكر فيسكونت سايبن الخالص ، رد جيروم بهدوء ونبل.
“كنت فقط أتبع أمر مولاي.”
أعجب فيسكونت سايبن بموقف جيروم.
***
‘إنه مخلص للغاية. هل هذا يعني أن الكونت فورست عظيم بما يكفي لفارس مثله ليكون مخلصًا إلى هذا الحد؟’
***
عندما كان يقود الجيش الجنوبي ، فوجئ فيسكونت سايبن بأنهم كانوا أكثر إثارة للإعجاب مما كان يعتقد. على وجه الخصوص ، كان جنود وفرسان الكونت فورست الشخصيين بجودة عالية ومستوى عالٍ. لقد صُدم لأن السيد جيروم تيكر كان خبيرًا في هذا السن المبكر. ولكي يكون الخبير الأعلى تصنيفًا ، فهذا يعني أنه سيتفوق قريبًا على “السيد”. كان هذا الفارس على استعداد ليكون مع ميلتون كافياً لرفع قيمته. ونمت تلك المفاجأة فقط مع تنفيذ الخطة.
إذا تم وصف إستراتيجية فيسكونت سايبن في كلمة واحدة ، فسيكون ذلك طعمًا. من أجل إخراج الأمير الثاني الذي كان مختبئًا مثل السلحفاة ، سعى فيسكونت سايبن إلى إيجاد طرق لجعل الأمير الثاني مهملاً. ولكي يصبح الأمير الثاني ، الذي عانى من هزيمة مدمرة في معركة سابقة ، مهملاً ، كان لا بد من تحقيق انتصارات عديدة. سمح القتال السلبي أثناء الحصار للأمير الثاني بالفوز عليهم بسهولة ، لكن هذا لم يكن كافيًا.
إذا تم وصف إستراتيجية فيسكونت سايبن في كلمة واحدة ، فسيكون ذلك طعمًا. من أجل إخراج الأمير الثاني الذي كان مختبئًا مثل السلحفاة ، سعى فيسكونت سايبن إلى إيجاد طرق لجعل الأمير الثاني مهملاً. ولكي يصبح الأمير الثاني ، الذي عانى من هزيمة مدمرة في معركة سابقة ، مهملاً ، كان لا بد من تحقيق انتصارات عديدة. سمح القتال السلبي أثناء الحصار للأمير الثاني بالفوز عليهم بسهولة ، لكن هذا لم يكن كافيًا.
لذلك ، اقترح سابيان بهدوء خطة على جيروم ، أقوى فارس في الجيش الجنوبي. لقد سأل عما إذا كان جيروم قد يخسر قتالًا منفردًا عن قصد. لكنه لم يعتقد أن جيروم سيوافق عليها بالفعل. بالنظر إلى فخر الخبير من الدرجة الأولى ، وموقعه الخاص بصفته دخيلًا على الجيش الجنوبي ، كان يعتقد أنه سيكون من المرجح أن يتم رفضه. لكن جيروم قبل الخطة وكأنها لا شيء.
“ااك !!”
منذ أن أعطى ميلتون للفيسكونت سابيان أمرًا بهذه المعركة ، اعتبر جيروم الخطة أمرًا من لورده. كان من غير المعقول أن يرفض أوامر لورده من أجل كبريائه. في النهاية ، خسر جيروم عمدًا المعركة الفردية وأهان نفسه عندما هرب من القتال.
بتأمل ، فتح فيسكونت سايبن فمه …
نتيجة لذلك ، ارتفعت الروح المعنوية لجيش الأمير الثاني في السماء …
***
ومن المفارقات أن تلك كانت اللحظة التي تحولت فيها ثقة الأمير الثاني إلى غرور.
“أنا مدين بشكل خاص للسيد تيكر. على الرغم من أنها قد تكون الخطة ، إلا أنه لم يكن من السهل إدارة ظهره للعدو ، خاصة بالنظر إلى شرف الفارس. لذلك أنا ممتن بشكل خاص لاستعداده لمتابعة ذلك”.
بغض النظر عن حقيقة أنه عانى من خسارة فادحة من قبل ، كان لديه وهم أنه يمكن أن ينتصر دون قيد أو شرط إذا نظر إلى أعدائه. كان ذلك عندما تم وضع خطة فيسكونت سايبن النهائية موضع التنفيذ. سيتم استخدام علم الجمهوريين لإخراج الأعداء الفخورين من القلعة وستنتظر مجموعة من جنود النخبة بقيادة ميلتون شخصيًا لتطويقهم بمجرد مغادرتهم من قوقعتهم.
نهاية الحرب الأهلية ( 1 )
تمامًا كما أدرك ذلك ، انقسم جسد ليون إلى قسمين.
كانت النتيجة نجاحًا كبيرًا. تم القبض على الأمير الثاني وكانت الأضرار التي لحقت بقواتهم ضئيلة. إذا كان الحصار قد ذهب كما هو مخطط له في الأصل بهجمات أمامية قياسية ، لكانت الخسائر تتراوح بين 3000 و 5000. ولكن مع إستراتيجية فيسكونت سايبن ، كان هناك أقل من 500 ضحية.
التفت ميلتون إلى فيسكونت سايبن الذي أوفى بوعده.
إذا تم وصف إستراتيجية فيسكونت سايبن في كلمة واحدة ، فسيكون ذلك طعمًا. من أجل إخراج الأمير الثاني الذي كان مختبئًا مثل السلحفاة ، سعى فيسكونت سايبن إلى إيجاد طرق لجعل الأمير الثاني مهملاً. ولكي يصبح الأمير الثاني ، الذي عانى من هزيمة مدمرة في معركة سابقة ، مهملاً ، كان لا بد من تحقيق انتصارات عديدة. سمح القتال السلبي أثناء الحصار للأمير الثاني بالفوز عليهم بسهولة ، لكن هذا لم يكن كافيًا.
“بفضلك ، تمكنت من تقليل الخسائر إلى أدنى حد ممكن. إذا كان هناك أي شيء تريده كمكافأة ، فأخبرني “.
قابلهم فيلق النخبة بقيادة الدوق بالان بينما كانوا يسافرون جنوبًا إلى مملكة ليستر.
بتأمل ، فتح فيسكونت سايبن فمه …
انتهز ميلتون هذه الفرصة النادرة لضرب أحد أفراد العائلة المالكة واستمر في ضربه بتهور.
لكن جيش الأمير الثاني المحاصر لم يستطع محاربة الأعداء بشكل صحيح.
“الحرب لم تنته بعد. هل تمانع إذا طلبت لاحقًا؟ ”
جيش الجنوب الذي كان ينتظرهم ، ظهر من جميع الجهات بأمر من العدو. كان الأمير الثاني وفرسانه محاصرين في كل الاتجاهات – الأمامي والخلفي ، واليمين واليسار.
أعطاه ميلتون ابتسامة ساخرة بسبب إحجامه عن السؤال على الفور.
“أنت محق تمامًا. سنفعل كما تقول “.
كانت النتيجة نجاحًا كبيرًا. تم القبض على الأمير الثاني وكانت الأضرار التي لحقت بقواتهم ضئيلة. إذا كان الحصار قد ذهب كما هو مخطط له في الأصل بهجمات أمامية قياسية ، لكانت الخسائر تتراوح بين 3000 و 5000. ولكن مع إستراتيجية فيسكونت سايبن ، كان هناك أقل من 500 ضحية.
لكم ، ركل ، وصفع ، وداس مرة أخرى …
تحدث ميلتون كما لو أن الأمر لا يهمه في كلتا الحالتين. لكن في الداخل ، كانت لديه فكرة تقريبية عما أراد فيسكونت سايبن أن يقوله.
“واه !!”
ارتفع مستوى ولاءه إلى 65 الآن. أعتقد أنه يمكننا القول إنه يميل أكثر نحوي الآن؟
“ااك !!”
نظر ميلتون إلى فيسكونت سايبن بارتياح.
“هجوم!!”
***
عندما كان يقود الجيش الجنوبي ، فوجئ فيسكونت سايبن بأنهم كانوا أكثر إثارة للإعجاب مما كان يعتقد. على وجه الخصوص ، كان جنود وفرسان الكونت فورست الشخصيين بجودة عالية ومستوى عالٍ. لقد صُدم لأن السيد جيروم تيكر كان خبيرًا في هذا السن المبكر. ولكي يكون الخبير الأعلى تصنيفًا ، فهذا يعني أنه سيتفوق قريبًا على “السيد”. كان هذا الفارس على استعداد ليكون مع ميلتون كافياً لرفع قيمته. ونمت تلك المفاجأة فقط مع تنفيذ الخطة.
على عكس كلمات فيسكونت سايبن ، انتهت الحرب الفعلية بأسر الأمير الثاني. وبمجرد إلقاء القبض عليه ، بدأت الأميرة ليلى في تشجيع المتمردين المتبقين على الاستسلام. استسلموا بسهولة بشكل مفاجئ عندما سمعوا أن “أولئك الذين أجبروا على التمرد بسبب تهديد الأمير الثاني سيتم التعامل معهم بتساهل”. قررت الأميرة ليلى أولاً إلقاء القبض على المجندين والتعامل معهم لاحقًا في المستقبل.
حتى لو رحل الأمير الثاني الآن ، كان الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعامل مع بقية المتمردين إذا ركضوا بتهور ، ولكن مع استجابة الأميرة ليلى في الوقت المناسب ، اختفوا بهدوء.
قابلهم فيلق النخبة بقيادة الدوق بالان بينما كانوا يسافرون جنوبًا إلى مملكة ليستر.
لكن كان هناك شخص واحد لم يكن سعيدا بهذا الوضع …
”لبق؟ لقد بدأت حربًا أهلية في هذا البلد وتبحث عن اللباقة؟ انت تريد الموت؟”
“هجوم!!”
“حسنًا ، لقد أصبح الأمر معقدًا.”
“جاه … هذا اللقيط!”
كان سيغفريد من جمهورية هيلدس.
قام ليون فالود بأرجح سيفه أولاً. عندما شق هجومه الهواء ووصل إلى رقبة جيروم …
“بالتأكيد لن يكون من السهل التعامل معه.”
بالنسبة لسيغفريد ، كان النظر إلى جيش النخبة شديد التركيز أمامه أشبه بإثارة شهيته.
حتى لو رحل الأمير الثاني الآن ، كان الأمر سيستغرق بعض الوقت للتعامل مع بقية المتمردين إذا ركضوا بتهور ، ولكن مع استجابة الأميرة ليلى في الوقت المناسب ، اختفوا بهدوء.
***
“موت!”
جاء الماركيز ماريوس ليطلب منه تعزيزات عندما كان الأمير الثاني تحت الحصار. عندما سمع الطلب ، تجمع سيغفريد وحرك جيشه ، لكن سبب ذلك لم يكن لمساعدة الأمير الثاني الذي كان يسقط ، إن لم يكن قد أطيح به بالفعل. لا ، لقد كان يحرك جيشه لمهاجمة لورينتيا ، عاصمة مملكة ليستر. في المقام الأول ، كان الأمير الثاني مجرد قطعة شطرنج مستهلكة ؛ قطعة من شأنها أن تمنحه التبرير والفرصة لنقل شعبه إلى مملكة ليستر. لم يعتبره سيغفريد حليفًا.
“كنت فقط أتبع أمر مولاي.”
بعد مساعدة الأمير الثاني عدة مرات ، واستعراض قوتهم ، وزيادة اعتماده عليهم ، اكتسب سيغفريد ثقتهم الكاملة من خلال محادثات الزواج. بالطبع ، كانت محادثات الزواج كذبة كاملة ومثالية.
بالنسبة لسيغفريد ، كان النظر إلى جيش النخبة شديد التركيز أمامه أشبه بإثارة شهيته.
ربما لم يكن الأمير الثاني يعرف لأنه لم يكن هناك تبادل رسمي بين المملكة والجمهورية ، لكن بهاستين ، فوهرر جمهورية هيلدس ، كان أعزب. بطبيعة الحال ، لم تكن روكسان موجودة. حتى لو كان هناك خطاب رسمي ، كيف يمكن أن يكون هناك زواج دبلوماسي من امرأة غير موجودة أصلاً؟ كان كل هذا هراء.
“أنت تعتقد فقط لأنني أتعامل مع الأمر بسهولة ، فأنا في الواقع سهل؟”
خططت جمهورية هيلدس لاغتنام هذه الفرصة لابتلاع مملكة ليستر تمامًا واستخدامها كجسر في الجنوب. مع تأمين الشمال ، تم تنفيذ جميع الأوامر التي تلقاها سيغفريد من الفوهرر. ولكن بعد ذلك ، أصبح جشعًا.
باسكال!
“حسنًا ، لقد أصبح الأمر معقدًا.”
من أجل الحصول على نفوذ على المنطقة الشمالية من مملكة ليستر ، استخدمت جمهورية هيلدس الأمير الثاني وأتباعه كجزء من حملة عسكرية. إذا نجح هجومهم على العاصمة ، فهذا عظيم. إذا فشل الهجوم على العاصمة ، فإنه يفشل وستنتقل جمهورية هيلدس إلى الخطة التالية. وعندما طلب الماركيز ماريوس القوات ، جمع سيغفريد جيشًا على الفور وقادهم شخصيًا إلى العاصمة
***
“الحرب لم تنته بعد. هل تمانع إذا طلبت لاحقًا؟ ”
الجميع من الدوق بالان إلى الجيش الجنوبي …
بذل فرسانه قصارى جهدهم لمساعدته على الهروب ، لكنهم كانوا هم أنفسهم يكافحون من هجمات الأعداء التي كانت قادمة من كل مكان حولهم. ثم ، من اتجاه واحد ، جاءت مجموعة من الفرسان متجهين مباشرة نحو الأمير الثاني.
اعتقد سيجفريد أن هذا هو التوقيت المثالي للاستيلاء على العاصمة الفارغة عندما تركزت جميع القوات على جيش الأمير الثاني. إذا كان ناجحًا ، فقد افترض أنه كان سيحقق 150 في المائة ، لا ، 200 في المائة من الطلبات التي تلقاها من الجمهورية.
انتهز ميلتون هذه الفرصة النادرة لضرب أحد أفراد العائلة المالكة واستمر في ضربه بتهور.
ومع ذلك…
”لبق؟ لقد بدأت حربًا أهلية في هذا البلد وتبحث عن اللباقة؟ انت تريد الموت؟”
ارتفع مستوى ولاءه إلى 65 الآن. أعتقد أنه يمكننا القول إنه يميل أكثر نحوي الآن؟
قابلهم فيلق النخبة بقيادة الدوق بالان بينما كانوا يسافرون جنوبًا إلى مملكة ليستر.
“أرجوك آه! غاك! ”
________________________
لكن كان هناك شخص واحد لم يكن سعيدا بهذا الوضع …
xMajed
“مبهر جدا ، فيسكونت سايبن.”
