Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 71

الإحتفال بالعودة المظفرة ( 4 )

الإحتفال بالعودة المظفرة ( 4 )

الإحتفال بالعودة المظفرة ( 4 )

فرقعة!

 

“واااااه …”

 

 

“آو أرى…”

 

 

ما زال يتذكر كيربر. الجنود الذين أرادوا أن يُقتلوا بدلاً من الخوف المستمر من هجوم القوات الجبلية لحظة حلول الليل. مع احتمال وقوع كمين في أي لحظة من الزمن ، لم تكن هناك حتى ثانية واحدة من الراحة.

ضحك ميلتون بشكل محرج. كان الأمر محرجًا إلى حد ما ، ولكن في الوقت نفسه ، كان ممتنًا لكيربر الذي كان سعيدًا بصدق لرؤيته.

“رائع …”

 

“أه نعم. حسنا…”

‘لسنا رفقاء ، لكننا أعداء الآن … لكنه لا يزال رجلًا رائعًا حقًا.’

ومع قطع خطوط الإمداد الخاصة بهم ، ازدادت الحالة العسكرية سوءا تدريجيا. وخلال هذا الوقت ، وصلتهم أخبار أن جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك تحالفوا مع بعضهم البعض لغزو وطنهم. أصبح الجنود متحمسين وهم قلقون على مسقط رأسهم. وبينما حاول القادة بذل قصارى جهدهم لتدعيمهم ، سقطت معنويات الجنود على الأرض. وكما رأى القادة أنه من المستحيل مواصلة القتال ، فقد أمروا بالعودة. ولكن التراجع لم يكن عملية سهلة.

 

 

نظرًا لأنهما التقيا بشكل غير متوقع بعد هذا الوقت الطويل ، قرر ميلتون قضاء بعض الوقت معه واللحاق به. جلسوا في مواجهة بعضهم البعض أثناء احتساء الشاي الساخن في ثكنة قريبة.

 

 

 

“يا إلهي … هذا رائع جدًا. فجأة ، أتذكر الهواء البارد للجبال الرمادية.”

‘لسنا رفقاء ، لكننا أعداء الآن … لكنه لا يزال رجلًا رائعًا حقًا.’

 

 

أعطاه ميلتون ابتسامة عريضة.

“……”

 

“أنت تقول أن هذا كان سيغفريد؟”

“ألم يكن شرب الكحول أفضل من الشاي للتدفئة في جبال الرمادية؟”

“هل تقصد ذلك حقًا؟”

 

 

“أوه … إذن أنت تعرف الأشياء. هل لديك أي شيء جيد؟ ”

“آه لقد فهمت.”

 

 

“انتظر قليلا.”

بدأ ميلتون في التفكير مع وضع كلمات كيربر في الاعتبار.

 

الإحتفال بالعودة المظفرة ( 4 )

سرعان ما دخل ريك بعناية إلى الثكنات حيث كان الاثنان ينتظران.

 

 

ضحك ميلتون بشكل محرج. كان الأمر محرجًا إلى حد ما ، ولكن في الوقت نفسه ، كان ممتنًا لكيربر الذي كان سعيدًا بصدق لرؤيته.

“سيدي ، هذا هو الشيء الذي أمرتني بإحضاره.”

 

 

“إذن أنت تعرف ما حدث. هذه هي المعلومات المقدمة إلى الغرباء ، ولكن … ”

“شكرا لك.”

“في مملكتي ، تم وضع سيغفريد على قائمة أخطر الأشخاص. هذا هو أحد أسباب إرسال الدوق برانس و 50.000 رجل إلى هذه الحرب “.

 

“يا إلهي … هذا رائع جدًا. فجأة ، أتذكر الهواء البارد للجبال الرمادية.”

ابتسم ميلتون وهو يأخذ العنصر من ريك.

“أوه … إذن أنت تعرف الأشياء. هل لديك أي شيء جيد؟ ”

 

العنوان القادم: هي- شيطان

“هذا هنا” 50 فالون ووكر. ”

“واااااه …”

 

”سيغفريد؟ هذا الاسم … أوه! ”

“هاه؟ بقلم فالون ووكر ، تقصد … ”

بدأ ميلتون في التفكير مع وضع كلمات كيربر في الاعتبار.

 

”سيغفريد؟ هذا الاسم … أوه! ”

“نعم ، بالضبط ، فالون ووكر.”

 

 

 

كان فالون ووكر يعتبر ملك البراندي. مع تقدمه في عملية خاصة ، كانت رائحته رائعة للغاية لدرجة أن عشاق البراندي سوف يهتفون بحماس إذا تم تقديمه. علاوة على ذلك ، فإن سعر “50 فالون ووكر” كان خارج العالم.

“بالطبع بكل تأكيد. ما هي الصعوبات والمسائل المزعجة التي يمكن أن تكون بيننا؟ ”

 

 

“مستحيل. هل اشتريت حقًا زجاجة الكحول باهظة الثمن بنفسك؟ ”

 

 

 

“لا ، لقد حصلت عليه كهدية.”

كانت الزجاجة غير مسدودة للتو ، لكن الرائحة الغنية والحلوة كانت تحفز الاثنين بالفعل.

 

 

عندما ظهر ميلتون كشخص مؤثر ، كان عدد لا يحصى من النبلاء يمطره بالهدايا. وكان أحدهم قد أرسل إلى ميلتون شيئًا كان يحتفظ به لفترة طويلة جدًا. لكن لسوء الحظ ، نسي ميلتون اسم ذلك الرجل النبيل.

سرعان ما دخل ريك بعناية إلى الثكنات حيث كان الاثنان ينتظران.

 

 

“بعد أن حصلت عليه ، كنت أجادل متى يجب أن أفتحه. ولكن لا يوجد عذر لفتحه أفضل من لم الشمل مع الرفيق “.

كانت الزجاجة غير مسدودة للتو ، لكن الرائحة الغنية والحلوة كانت تحفز الاثنين بالفعل.

 

 

وبهذا ، قام ميلتون بفك الزجاجة.

 

 

 

فرقعة!

 

 

 

كانت الزجاجة غير مسدودة للتو ، لكن الرائحة الغنية والحلوة كانت تحفز الاثنين بالفعل.

 

 

 

“يا إلهي … هذا حقًا ….”

كان فالون ووكر يعتبر ملك البراندي. مع تقدمه في عملية خاصة ، كانت رائحته رائعة للغاية لدرجة أن عشاق البراندي سوف يهتفون بحماس إذا تم تقديمه. علاوة على ذلك ، فإن سعر “50 فالون ووكر” كان خارج العالم.

 

”سيغفريد؟ هذا الاسم … أوه! ”

“بصراحة ، هذه هي المرة الأولى لي ، لذلك أنا أتطلع إليها حقًا.”

“ليست هناك حاجة للكلمات.”

 

“بالتأكيد ، إنه هنا. ذلك اللعين اللعين … ”

مليئين بالترقب ، قاموا بصب فالون ووكر في أكواب شفافة. يبدو أن اللون الكهرماني الناعم جاء من جواهر ذائبة.

“ألم يكن شرب الكحول أفضل من الشاي للتدفئة في جبال الرمادية؟”

 

مليئين بالترقب ، قاموا بصب فالون ووكر في أكواب شفافة. يبدو أن اللون الكهرماني الناعم جاء من جواهر ذائبة.

“من أجل لم شمل الرفاق …”

 

 

“آه لقد فهمت.”

“ومن أجل هذا الكحول الممتاز …”

 

 

 

دفع الاثنان كؤوسهما بخفة وأخذوا رشفة صغيرة. وفي نفس اللحظة ابتلعوا ما فيها …

 

 

تحول وجه ميلتون إلى جدي. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فهو خبر غير عادي.

“رائع …”

“هذا هنا” 50 فالون ووكر. ”

 

“أتفق. لا يوجد لدي كلمات لهذا.”

“واااااه …”

 

 

“سيدي ، هذا هو الشيء الذي أمرتني بإحضاره.”

دخلت البركة للتو  أفواههم.

 

 

“أوه … إذن أنت تعرف الأشياء. هل لديك أي شيء جيد؟ ”

يقال أنه عندما تكون التوقعات عالية جدًا ، فقد تشعر بخيبة أمل كبيرة بدلاً من ذلك ، ولكن …

 

 

“أنت تقول أن هذا كان سيغفريد؟”

هذا الكحول ، ملك البراندي ، لم يخون توقعاتهم. رائحة ساحرة ، حلاوة خفية ، وذلك الحرق الناعم مع انخفاضه. كان كل ذلك في وئام تام …

 

 

 

“ليست هناك حاجة للكلمات.”

“انا اتذكر. هذا هو اسم الشخص الذي قاد جيش هيلدس الجمهوري وغزا بلادنا “.

 

 

“أتفق. لا يوجد لدي كلمات لهذا.”

“هذا صحيح. لكن يا سيد فرانسيس. إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، فهل من المناسب أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ ”

 

كانت الزجاجة غير مسدودة للتو ، لكن الرائحة الغنية والحلوة كانت تحفز الاثنين بالفعل.

كان بالضبط كما قالوا. كان من المدهش أن رشفة واحدة يمكن أن تسحر شخصًا مثل هذا. مع استرخاء الجو مع استمرارهم في الشرب ، تحدث ميلتون.

“ليست هناك حاجة للكلمات.”

 

“شكرا لك.”

“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”

 

 

“نعم. لقد دمروا قريتهم بالكامل. تم إجلاؤهم جميعًا حتى لا يترك أي شخص وراءهم. في طريقهم للخروج ، سمموا آبارهم وأحرقوا جميع حقول القمح التي لم يتمكنوا من حصادها.

“هاهاها … هذه مجرد حياة ، أليس كذلك؟ يحدث دائمًا شيء غير متوقع “.

 

 

 

“هذا صحيح. لكن يا سيد فرانسيس. إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، فهل من المناسب أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ ”

“بالطبع بكل تأكيد. ما هي الصعوبات والمسائل المزعجة التي يمكن أن تكون بيننا؟ ”

 

“هل هناك احتمال أن يهاجمنا هذا الجيش؟”

“بالطبع بكل تأكيد. ما هي الصعوبات والمسائل المزعجة التي يمكن أن تكون بيننا؟ ”

“هل هناك شيء آخر؟”

 

“لكن ألا يوجد الكثير من الرجال للحصول على تعزيزات فقط؟ مملكة سترابوس أيضًا خاضت حربًا كبيرة مؤخرًا ، ولكن لإرسال 50.000 رجل؟ وجاء السيد دوق برانس أيضا “.

“هذا … لقد أخبرت رؤسائي بأن الأمر كله كان سوء فهم ، لكنهم لن يصدقوني.”

“آه لقد فهمت.”

 

 

تظاهر ميلتون بالتردد ، وبدأ يتحدث بصوت منخفض.

“هاهاها … هذه مجرد حياة ، أليس كذلك؟ يحدث دائمًا شيء غير متوقع “.

 

 

“هل هناك احتمال أن يهاجمنا هذا الجيش؟”

 

 

“……”

تحول وجه كيربر إلى جدية.

“أوه … إذن أنت تعرف الأشياء. هل لديك أي شيء جيد؟ ”

 

 

“أنت تقول ذلك ، هناك مثل هذا سوء فهم خطير؟”

 

 

 

“لا ، حسنًا … إنه مجرد القليل من القلق. كما تعلم ، لقد مررنا بحرب أهلية قاسية مؤخرًا ، وهناك أولئك الأوغاد الجمهوريون الملعونون المتمركزون في الشمال “.

“همم …”

 

‘لسنا رفقاء ، لكننا أعداء الآن … لكنه لا يزال رجلًا رائعًا حقًا.’

“همم …”

 

 

‘سيغفريد …’

‘أفضل طريقة لبناء اتصال هو خلق عدو مشترك.’

 

 

“نعم ، كانوا مصممين”.

في الأساس ، كان شعب سترابوس يكره الجمهورية. هذا هو السبب في أن ميلتون كان يجذب بمهارة العقل الباطن لكيربر من خلال شتم جمهورية الشمال ؛ كان ميلتون يغرس فكرة أنهم “في نفس الجانب”.

 

 

 

“الأمور صعبة بعض الشيء في الوقت الحالي ، لذا فالناس قلقون.”

عندما رد ميلتون على هذا النحو ، تردد كيربر ، ثم تحدث بصعوبة بالغة.

 

“يا إلهي … هذا رائع جدًا. فجأة ، أتذكر الهواء البارد للجبال الرمادية.”

“أرى … يبدو أن هذا أمر مفهوم.”

 

 

“هذا هنا” 50 فالون ووكر. ”

طبع جيد بطبيعته ، كيربر أومأ في الاتفاق.

“ذلك بشكل كامل ؟”

 

 

ثم نظر حوله بسرعة قبل أن يهمس لميلتون.

مليئين بالترقب ، قاموا بصب فالون ووكر في أكواب شفافة. يبدو أن اللون الكهرماني الناعم جاء من جواهر ذائبة.

 

تحول وجه كيربر إلى جدية.

“على حد علمي ، ليس هناك مثل هذه النية.”

طبع جيد بطبيعته ، كيربر أومأ في الاتفاق.

 

ثم نظر حوله بسرعة قبل أن يهمس لميلتون.

“هل تقصد ذلك حقًا؟”

 

 

“هل هناك شيء آخر؟”

“نعم. على حد علمي ، طلبت مملكة ليستر تعزيزات بعد غزوها من قبل الجمهورية. قيل لنا إننا جئنا إلى هنا للتخلص من الجمهوريين “.

 

 

“ومن أجل هذا الكحول الممتاز …”

“آه لقد فهمت.”

 

 

 

“حسنا ، بما أنها مسألة بين الدول ، أنا متأكد من أن الأعلى سيحاول الربح خلال المفاوضات. ولكن لا أعتقد أن هناك أي نوع من النية لغزو مملكة ليستر “.

“لا ، لقد حصلت عليه كهدية.”

 

 

وفقًا لكلمات كيربر ، فإن مملكة سترابوس جاءت فعلاً لتفعل ما قالوه ؛ لم تكن هناك نوايا خفية. ولكن كان هناك شيء لم يكن على ما يرام.

 

 

“هل حدث شئ؟”

“لكن ألا يوجد الكثير من الرجال للحصول على تعزيزات فقط؟ مملكة سترابوس أيضًا خاضت حربًا كبيرة مؤخرًا ، ولكن لإرسال 50.000 رجل؟ وجاء السيد دوق برانس أيضا “.

 

 

تحول وجه ميلتون إلى جدي. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فهو خبر غير عادي.

عقد ميلتون ذراعيه ، وأمال رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم ذلك.

 

 

 

“أليس هذا القليل من القوة؟”

دخلت البركة للتو  أفواههم.

 

 

“……”

 

 

“……”

“هذا هو السبب في أنه ليس من غير المعقول أن يشعر النبلاء بالقلق.”

عندما رأى ميلتون كيربر على عكس نفسه ، استجوبه.

 

“بالطبع بكل تأكيد. ما هي الصعوبات والمسائل المزعجة التي يمكن أن تكون بيننا؟ ”

عندما رد ميلتون على هذا النحو ، تردد كيربر ، ثم تحدث بصعوبة بالغة.

 

 

في الأساس ، كان شعب سترابوس يكره الجمهورية. هذا هو السبب في أن ميلتون كان يجذب بمهارة العقل الباطن لكيربر من خلال شتم جمهورية الشمال ؛ كان ميلتون يغرس فكرة أنهم “في نفس الجانب”.

“بما أنك لست غريبا ، ونحن رفاق قاتلنا معا ، سأثق بك وأقول لك الحقيقة.”

“لأننا طاردنا العدو بعمق شديد عندما تراجعوا ، أصبحت خطوط الإمداد لدينا أطول. ومن الجبال الرمادية التي كنا نعتقد أنها آمنة ، كانت القوات الجبلية لجمهورية هيلديس تأكل بعيدا في خطوط الإمداد لدينا “.

 

‘سيغفريد …’

“يرجى المواصلة.”

دفع الاثنان كؤوسهما بخفة وأخذوا رشفة صغيرة. وفي نفس اللحظة ابتلعوا ما فيها …

 

 

شعورًا بأن هذا هو السبب الحقيقي ، ركز ميلتون على كيربر وخرج اسم واحد من فمه.

 

 

“لأننا طاردنا العدو بعمق شديد عندما تراجعوا ، أصبحت خطوط الإمداد لدينا أطول. ومن الجبال الرمادية التي كنا نعتقد أنها آمنة ، كانت القوات الجبلية لجمهورية هيلديس تأكل بعيدا في خطوط الإمداد لدينا “.

“هل سمعت من قبل عن اسم سيغفريد؟”

كان بالضبط كما قالوا. كان من المدهش أن رشفة واحدة يمكن أن تسحر شخصًا مثل هذا. مع استرخاء الجو مع استمرارهم في الشرب ، تحدث ميلتون.

 

 

”سيغفريد؟ هذا الاسم … أوه! ”

“في مملكتي ، تم وضع سيغفريد على قائمة أخطر الأشخاص. هذا هو أحد أسباب إرسال الدوق برانس و 50.000 رجل إلى هذه الحرب “.

 

 

في البداية ، لم يتعرف عليه ميلتون. ثم استدعى ذكرى. بينما كان يقود الجيش الجنوبي للقتال ضد متمردي الأمير الثاني ، حاولت الجمهورية مهاجمة العاصمة بعنف. في النهاية ، فشلت المحاولة لأن الأميرة ليلى كانت قد فكرت بالفعل في الاحتمال وأمرت الدوق بالان بالوقوف في حالة تأهب.

 

 

“حصلنا مؤخرًا على معلومات استخبارية عن الرجل الذي قاد جيش جمهورية هيلدس بأكمله في ذلك الوقت ووضعنا في هذا الجحيم”.

‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.

دفع الاثنان كؤوسهما بخفة وأخذوا رشفة صغيرة. وفي نفس اللحظة ابتلعوا ما فيها …

 

“نعم. لقد دمروا قريتهم بالكامل. تم إجلاؤهم جميعًا حتى لا يترك أي شخص وراءهم. في طريقهم للخروج ، سمموا آبارهم وأحرقوا جميع حقول القمح التي لم يتمكنوا من حصادها.

بعد أن استدعى الذكرى ، استدار ميلتون نحو كيربر.

“رائع …”

 

“في النهاية ، عاد أقل من 20.000 من أصل 70.000 رجل. لقد كانت هزيمة كاملة “.

“انا اتذكر. هذا هو اسم الشخص الذي قاد جيش هيلدس الجمهوري وغزا بلادنا “.

“أوه … إذن أنت تعرف الأشياء. هل لديك أي شيء جيد؟ ”

 

وبهذا ، قام ميلتون بفك الزجاجة.

“بالتأكيد ، إنه هنا. ذلك اللعين اللعين … ”

في البداية ، لم يتعرف عليه ميلتون. ثم استدعى ذكرى. بينما كان يقود الجيش الجنوبي للقتال ضد متمردي الأمير الثاني ، حاولت الجمهورية مهاجمة العاصمة بعنف. في النهاية ، فشلت المحاولة لأن الأميرة ليلى كانت قد فكرت بالفعل في الاحتمال وأمرت الدوق بالان بالوقوف في حالة تأهب.

 

 

عادة ما يكون كيربر لطيفًا ومهذبًا ، يطحن أسنانه بينما ينضح بأجواء قاتلة.

 

 

 

عندما رأى ميلتون كيربر على عكس نفسه ، استجوبه.

عقد ميلتون ذراعيه ، وأمال رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم ذلك.

 

“حصلنا مؤخرًا على معلومات استخبارية عن الرجل الذي قاد جيش جمهورية هيلدس بأكمله في ذلك الوقت ووضعنا في هذا الجحيم”.

“هل حدث شئ؟”

 

 

 

“يا للعجب … أين أبدأ في الشرح. حسنًا ، ربما سمعت هذا بالفعل ، سيدي فورست. أنا أتحدث عن كيف فشلت مملكة سترابوس في محاولتنا الهجومية العظيمة.

 

 

“لا ، لقد حصلت عليه كهدية.”

“أه نعم. حسنا…”

“واااااه …”

 

“هاهاها … هذه مجرد حياة ، أليس كذلك؟ يحدث دائمًا شيء غير متوقع “.

بالطبع كان ميلتون على علم بهذا. كان قد سمع عن محاولة مملكة سترابوس الفاشلة لمهاجمة جمهورية هيلدس. على الرغم من حشد 70.000 جندي ، إلا أنهم فشلوا دون أي إنجازات أو نتائج. في الواقع ، كان السبب الوحيد الذي جعل مملكة سترابوس قادرة على القيام بهذه المحاولة هو أن ميلتون قد أمّن مدينة براتينوس ، وهي مدينة إمداد ، في الجبال الرمادية. لذلك لم يكن شيئًا يمكن أن يكون ميلتون غير مبال به وقد لاحظه باهتمام كبير.

 

 

تنهد كيربر وهو يتحدث عن تجربته الشخصية. لقد كان شخصًا تم إرساله إلى الخطوط الأمامية لتلك الحرب.

“يقال إن مملكة سترابوس انسحبت من خط المواجهة وركزت قواتها قدر الإمكان وتمكنت من البقاء. ومما أعلم ، فشلت محاولتها لأن جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك انضمتا وهاجما معًا “.

 

 

“هذا هو السبب في أنه ليس من غير المعقول أن يشعر النبلاء بالقلق.”

“إذن أنت تعرف ما حدث. هذه هي المعلومات المقدمة إلى الغرباء ، ولكن … ”

“أليس هذا القليل من القوة؟”

 

____________________

“هل هناك شيء آخر؟”

دفع الاثنان كؤوسهما بخفة وأخذوا رشفة صغيرة. وفي نفس اللحظة ابتلعوا ما فيها …

 

تظاهر ميلتون بالتردد ، وبدأ يتحدث بصوت منخفض.

تنهد كيربر وهو يتحدث عن تجربته الشخصية. لقد كان شخصًا تم إرساله إلى الخطوط الأمامية لتلك الحرب.

وفقًا لكلمات كيربر ، فإن مملكة سترابوس جاءت فعلاً لتفعل ما قالوه ؛ لم تكن هناك نوايا خفية. ولكن كان هناك شيء لم يكن على ما يرام.

 

وبهذا ، قام ميلتون بفك الزجاجة.

“لأننا طاردنا العدو بعمق شديد عندما تراجعوا ، أصبحت خطوط الإمداد لدينا أطول. ومن الجبال الرمادية التي كنا نعتقد أنها آمنة ، كانت القوات الجبلية لجمهورية هيلديس تأكل بعيدا في خطوط الإمداد لدينا “.

 

 

في الأساس ، كان شعب سترابوس يكره الجمهورية. هذا هو السبب في أن ميلتون كان يجذب بمهارة العقل الباطن لكيربر من خلال شتم جمهورية الشمال ؛ كان ميلتون يغرس فكرة أنهم “في نفس الجانب”.

“همم …”

يقال أنه عندما تكون التوقعات عالية جدًا ، فقد تشعر بخيبة أمل كبيرة بدلاً من ذلك ، ولكن …

 

 

“مع قطع خطوط الإمداد لدينا ، أصبح السبعون ألف رجل شيئًا يجرنا إلى أسفل بدلاً من ذلك. لذلك ، كان علينا الحصول على إمداداتنا محليًا.

عقد ميلتون ذراعيه ، وأمال رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم ذلك.

 

“أتفق. لا يوجد لدي كلمات لهذا.”

“……”

“بما أنك لست غريبا ، ونحن رفاق قاتلنا معا ، سأثق بك وأقول لك الحقيقة.”

 

 

أثناء الحرب ، خاصةً عندما يدخل الجيش إلى أراضي العدو ، فإن الحصول على الإمدادات محليًا يعني أساسًا النهب. على الرغم من أن كيربر كان فارسًا أخذ الفروسية على محمل الجد ، إلا أنه لم يستطع مخالفة أوامر رؤسائه في ساحة المعركة. ولكن عندما فتش كيربر ورجاله قرية للنهب ، كان الشيء الوحيد الذي وجدوه هو الأنقاض.

عندما رد ميلتون على هذا النحو ، تردد كيربر ، ثم تحدث بصعوبة بالغة.

 

 

“هل تقصد أنهم دمروا القرية بأكملها بأنفسهم؟”

“بعد أن حصلت عليه ، كنت أجادل متى يجب أن أفتحه. ولكن لا يوجد عذر لفتحه أفضل من لم الشمل مع الرفيق “.

 

بدأ ميلتون في التفكير مع وضع كلمات كيربر في الاعتبار.

“نعم. لقد دمروا قريتهم بالكامل. تم إجلاؤهم جميعًا حتى لا يترك أي شخص وراءهم. في طريقهم للخروج ، سمموا آبارهم وأحرقوا جميع حقول القمح التي لم يتمكنوا من حصادها.

 

 

“سيدي ، هذا هو الشيء الذي أمرتني بإحضاره.”

“ذلك بشكل كامل ؟”

 

 

“آه لقد فهمت.”

“نعم ، كانوا مصممين”.

تحول وجه كيربر إلى جدية.

 

‘سيغفريد …’

ومع قطع خطوط الإمداد الخاصة بهم ، ازدادت الحالة العسكرية سوءا تدريجيا. وخلال هذا الوقت ، وصلتهم أخبار أن جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك تحالفوا مع بعضهم البعض لغزو وطنهم. أصبح الجنود متحمسين وهم قلقون على مسقط رأسهم. وبينما حاول القادة بذل قصارى جهدهم لتدعيمهم ، سقطت معنويات الجنود على الأرض. وكما رأى القادة أنه من المستحيل مواصلة القتال ، فقد أمروا بالعودة. ولكن التراجع لم يكن عملية سهلة.

 

 

 

“حقًا … كان الأمر أشبه بمحاولة الانسحاب من الجحيم.”

نظرًا لأنهما التقيا بشكل غير متوقع بعد هذا الوقت الطويل ، قرر ميلتون قضاء بعض الوقت معه واللحاق به. جلسوا في مواجهة بعضهم البعض أثناء احتساء الشاي الساخن في ثكنة قريبة.

 

 

وضع كيربر أسنانه كما لو أنه سئم من تذكر تلك اللحظة.

“……”

 

في البداية ، لم يتعرف عليه ميلتون. ثم استدعى ذكرى. بينما كان يقود الجيش الجنوبي للقتال ضد متمردي الأمير الثاني ، حاولت الجمهورية مهاجمة العاصمة بعنف. في النهاية ، فشلت المحاولة لأن الأميرة ليلى كانت قد فكرت بالفعل في الاحتمال وأمرت الدوق بالان بالوقوف في حالة تأهب.

“كانوا يلاحقوننا باستمرار ونحن نتراجع. وأكثر من نصف أراضي جمهورية هيلديس جبلية. لقد استغلوا التضاريس لنصب الكمائن لنا باستمرار. كان مثل كابوس حي.”

 

 

عندما ظهر ميلتون كشخص مؤثر ، كان عدد لا يحصى من النبلاء يمطره بالهدايا. وكان أحدهم قد أرسل إلى ميلتون شيئًا كان يحتفظ به لفترة طويلة جدًا. لكن لسوء الحظ ، نسي ميلتون اسم ذلك الرجل النبيل.

ما زال يتذكر كيربر. الجنود الذين أرادوا أن يُقتلوا بدلاً من الخوف المستمر من هجوم القوات الجبلية لحظة حلول الليل. مع احتمال وقوع كمين في أي لحظة من الزمن ، لم تكن هناك حتى ثانية واحدة من الراحة.

“نعم ، كانوا مصممين”.

 

 

“في النهاية ، عاد أقل من 20.000 من أصل 70.000 رجل. لقد كانت هزيمة كاملة “.

 

 

 

“أرى.”

سرعان ما دخل ريك بعناية إلى الثكنات حيث كان الاثنان ينتظران.

 

عندما رد ميلتون على هذا النحو ، تردد كيربر ، ثم تحدث بصعوبة بالغة.

“حصلنا مؤخرًا على معلومات استخبارية عن الرجل الذي قاد جيش جمهورية هيلدس بأكمله في ذلك الوقت ووضعنا في هذا الجحيم”.

ابتسم ميلتون وهو يأخذ العنصر من ريك.

 

 

“أنت تقول أن هذا كان سيغفريد؟”

“هل تقصد ذلك حقًا؟”

 

 

“نعم. ليس هذا فقط ، ولكن يقال أنها كانت خطته لتوحيد جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك لتشكيل تحالف.”

 

 

“في مملكتي ، تم وضع سيغفريد على قائمة أخطر الأشخاص. هذا هو أحد أسباب إرسال الدوق برانس و 50.000 رجل إلى هذه الحرب “.

“……”

“رائع …”

 

 

تحول وجه ميلتون إلى جدي. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فهو خبر غير عادي.

“نعم ، بالضبط ، فالون ووكر.”

 

تحول وجه كيربر إلى جدية.

“في مملكتي ، تم وضع سيغفريد على قائمة أخطر الأشخاص. هذا هو أحد أسباب إرسال الدوق برانس و 50.000 رجل إلى هذه الحرب “.

 

 

“أرى.”

“هل تعني أنهم جميعًا هنا للقبض على الرجل المسمى سيغفريد؟”

“واااااه …”

 

“لأننا طاردنا العدو بعمق شديد عندما تراجعوا ، أصبحت خطوط الإمداد لدينا أطول. ومن الجبال الرمادية التي كنا نعتقد أنها آمنة ، كانت القوات الجبلية لجمهورية هيلديس تأكل بعيدا في خطوط الإمداد لدينا “.

“نعم هذا صحيح.”

 

 

 

بدأ ميلتون في التفكير مع وضع كلمات كيربر في الاعتبار.

‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.

 

“لا ، حسنًا … إنه مجرد القليل من القلق. كما تعلم ، لقد مررنا بحرب أهلية قاسية مؤخرًا ، وهناك أولئك الأوغاد الجمهوريون الملعونون المتمركزون في الشمال “.

‘سيغفريد …’

هذا الكحول ، ملك البراندي ، لم يخون توقعاتهم. رائحة ساحرة ، حلاوة خفية ، وذلك الحرق الناعم مع انخفاضه. كان كل ذلك في وئام تام …

 

“هل سمعت من قبل عن اسم سيغفريد؟”

كان سيغفريد شخصاً اعتبرته مملكة سترابس ، التي تم تقييمها باعتبارها ثاني أقوى دولة في القارة ، خطراً. في هذه اللحظة كان سيغفريد محفورًا في دماغ ميلتون.

 

____________________

 

xMajed

وبهذا ، قام ميلتون بفك الزجاجة.

 

كان فالون ووكر يعتبر ملك البراندي. مع تقدمه في عملية خاصة ، كانت رائحته رائعة للغاية لدرجة أن عشاق البراندي سوف يهتفون بحماس إذا تم تقديمه. علاوة على ذلك ، فإن سعر “50 فالون ووكر” كان خارج العالم.

العنوان القادم: هي- شيطان

“هذا هنا” 50 فالون ووكر. ”

“بالتأكيد ، إنه هنا. ذلك اللعين اللعين … ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط