الإحتفال بالعودة المظفرة ( 4 )
الإحتفال بالعودة المظفرة ( 4 )
“شكرا لك.”
“آو أرى…”
ضحك ميلتون بشكل محرج. كان الأمر محرجًا إلى حد ما ، ولكن في الوقت نفسه ، كان ممتنًا لكيربر الذي كان سعيدًا بصدق لرؤيته.
“آه لقد فهمت.”
‘لسنا رفقاء ، لكننا أعداء الآن … لكنه لا يزال رجلًا رائعًا حقًا.’
“أه نعم. حسنا…”
نظرًا لأنهما التقيا بشكل غير متوقع بعد هذا الوقت الطويل ، قرر ميلتون قضاء بعض الوقت معه واللحاق به. جلسوا في مواجهة بعضهم البعض أثناء احتساء الشاي الساخن في ثكنة قريبة.
xMajed
“يا إلهي … هذا رائع جدًا. فجأة ، أتذكر الهواء البارد للجبال الرمادية.”
أعطاه ميلتون ابتسامة عريضة.
“ألم يكن شرب الكحول أفضل من الشاي للتدفئة في جبال الرمادية؟”
وضع كيربر أسنانه كما لو أنه سئم من تذكر تلك اللحظة.
“أوه … إذن أنت تعرف الأشياء. هل لديك أي شيء جيد؟ ”
“يا للعجب … أين أبدأ في الشرح. حسنًا ، ربما سمعت هذا بالفعل ، سيدي فورست. أنا أتحدث عن كيف فشلت مملكة سترابوس في محاولتنا الهجومية العظيمة.
“انتظر قليلا.”
“أنت تقول ذلك ، هناك مثل هذا سوء فهم خطير؟”
سرعان ما دخل ريك بعناية إلى الثكنات حيث كان الاثنان ينتظران.
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”
‘أفضل طريقة لبناء اتصال هو خلق عدو مشترك.’
“سيدي ، هذا هو الشيء الذي أمرتني بإحضاره.”
“شكرا لك.”
“بعد أن حصلت عليه ، كنت أجادل متى يجب أن أفتحه. ولكن لا يوجد عذر لفتحه أفضل من لم الشمل مع الرفيق “.
“هل تقصد ذلك حقًا؟”
ابتسم ميلتون وهو يأخذ العنصر من ريك.
“همم …”
“في النهاية ، عاد أقل من 20.000 من أصل 70.000 رجل. لقد كانت هزيمة كاملة “.
“هذا هنا” 50 فالون ووكر. ”
“الأمور صعبة بعض الشيء في الوقت الحالي ، لذا فالناس قلقون.”
“هاه؟ بقلم فالون ووكر ، تقصد … ”
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”
“نعم ، بالضبط ، فالون ووكر.”
“هاهاها … هذه مجرد حياة ، أليس كذلك؟ يحدث دائمًا شيء غير متوقع “.
كان فالون ووكر يعتبر ملك البراندي. مع تقدمه في عملية خاصة ، كانت رائحته رائعة للغاية لدرجة أن عشاق البراندي سوف يهتفون بحماس إذا تم تقديمه. علاوة على ذلك ، فإن سعر “50 فالون ووكر” كان خارج العالم.
“لكن ألا يوجد الكثير من الرجال للحصول على تعزيزات فقط؟ مملكة سترابوس أيضًا خاضت حربًا كبيرة مؤخرًا ، ولكن لإرسال 50.000 رجل؟ وجاء السيد دوق برانس أيضا “.
“مستحيل. هل اشتريت حقًا زجاجة الكحول باهظة الثمن بنفسك؟ ”
“نعم. ليس هذا فقط ، ولكن يقال أنها كانت خطته لتوحيد جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك لتشكيل تحالف.”
“لا ، لقد حصلت عليه كهدية.”
عندما ظهر ميلتون كشخص مؤثر ، كان عدد لا يحصى من النبلاء يمطره بالهدايا. وكان أحدهم قد أرسل إلى ميلتون شيئًا كان يحتفظ به لفترة طويلة جدًا. لكن لسوء الحظ ، نسي ميلتون اسم ذلك الرجل النبيل.
سرعان ما دخل ريك بعناية إلى الثكنات حيث كان الاثنان ينتظران.
“بعد أن حصلت عليه ، كنت أجادل متى يجب أن أفتحه. ولكن لا يوجد عذر لفتحه أفضل من لم الشمل مع الرفيق “.
‘لسنا رفقاء ، لكننا أعداء الآن … لكنه لا يزال رجلًا رائعًا حقًا.’
“لا ، لقد حصلت عليه كهدية.”
وبهذا ، قام ميلتون بفك الزجاجة.
“أنت تقول ذلك ، هناك مثل هذا سوء فهم خطير؟”
فرقعة!
كانت الزجاجة غير مسدودة للتو ، لكن الرائحة الغنية والحلوة كانت تحفز الاثنين بالفعل.
“حقًا … كان الأمر أشبه بمحاولة الانسحاب من الجحيم.”
عقد ميلتون ذراعيه ، وأمال رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم ذلك.
“يا إلهي … هذا حقًا ….”
“أوه … إذن أنت تعرف الأشياء. هل لديك أي شيء جيد؟ ”
“بصراحة ، هذه هي المرة الأولى لي ، لذلك أنا أتطلع إليها حقًا.”
مليئين بالترقب ، قاموا بصب فالون ووكر في أكواب شفافة. يبدو أن اللون الكهرماني الناعم جاء من جواهر ذائبة.
“يا إلهي … هذا رائع جدًا. فجأة ، أتذكر الهواء البارد للجبال الرمادية.”
“من أجل لم شمل الرفاق …”
“ومن أجل هذا الكحول الممتاز …”
“مستحيل. هل اشتريت حقًا زجاجة الكحول باهظة الثمن بنفسك؟ ”
دفع الاثنان كؤوسهما بخفة وأخذوا رشفة صغيرة. وفي نفس اللحظة ابتلعوا ما فيها …
تحول وجه كيربر إلى جدية.
“رائع …”
كان فالون ووكر يعتبر ملك البراندي. مع تقدمه في عملية خاصة ، كانت رائحته رائعة للغاية لدرجة أن عشاق البراندي سوف يهتفون بحماس إذا تم تقديمه. علاوة على ذلك ، فإن سعر “50 فالون ووكر” كان خارج العالم.
“آو أرى…”
“واااااه …”
“بما أنك لست غريبا ، ونحن رفاق قاتلنا معا ، سأثق بك وأقول لك الحقيقة.”
دخلت البركة للتو أفواههم.
ما زال يتذكر كيربر. الجنود الذين أرادوا أن يُقتلوا بدلاً من الخوف المستمر من هجوم القوات الجبلية لحظة حلول الليل. مع احتمال وقوع كمين في أي لحظة من الزمن ، لم تكن هناك حتى ثانية واحدة من الراحة.
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”
يقال أنه عندما تكون التوقعات عالية جدًا ، فقد تشعر بخيبة أمل كبيرة بدلاً من ذلك ، ولكن …
هذا الكحول ، ملك البراندي ، لم يخون توقعاتهم. رائحة ساحرة ، حلاوة خفية ، وذلك الحرق الناعم مع انخفاضه. كان كل ذلك في وئام تام …
“رائع …”
“ليست هناك حاجة للكلمات.”
“أتفق. لا يوجد لدي كلمات لهذا.”
فرقعة!
“حسنا ، بما أنها مسألة بين الدول ، أنا متأكد من أن الأعلى سيحاول الربح خلال المفاوضات. ولكن لا أعتقد أن هناك أي نوع من النية لغزو مملكة ليستر “.
كان بالضبط كما قالوا. كان من المدهش أن رشفة واحدة يمكن أن تسحر شخصًا مثل هذا. مع استرخاء الجو مع استمرارهم في الشرب ، تحدث ميلتون.
كانت الزجاجة غير مسدودة للتو ، لكن الرائحة الغنية والحلوة كانت تحفز الاثنين بالفعل.
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”
أثناء الحرب ، خاصةً عندما يدخل الجيش إلى أراضي العدو ، فإن الحصول على الإمدادات محليًا يعني أساسًا النهب. على الرغم من أن كيربر كان فارسًا أخذ الفروسية على محمل الجد ، إلا أنه لم يستطع مخالفة أوامر رؤسائه في ساحة المعركة. ولكن عندما فتش كيربر ورجاله قرية للنهب ، كان الشيء الوحيد الذي وجدوه هو الأنقاض.
“هاهاها … هذه مجرد حياة ، أليس كذلك؟ يحدث دائمًا شيء غير متوقع “.
“……”
“هذا صحيح. لكن يا سيد فرانسيس. إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، فهل من المناسب أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ ”
ضحك ميلتون بشكل محرج. كان الأمر محرجًا إلى حد ما ، ولكن في الوقت نفسه ، كان ممتنًا لكيربر الذي كان سعيدًا بصدق لرؤيته.
“بالطبع بكل تأكيد. ما هي الصعوبات والمسائل المزعجة التي يمكن أن تكون بيننا؟ ”
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”
“هذا … لقد أخبرت رؤسائي بأن الأمر كله كان سوء فهم ، لكنهم لن يصدقوني.”
في البداية ، لم يتعرف عليه ميلتون. ثم استدعى ذكرى. بينما كان يقود الجيش الجنوبي للقتال ضد متمردي الأمير الثاني ، حاولت الجمهورية مهاجمة العاصمة بعنف. في النهاية ، فشلت المحاولة لأن الأميرة ليلى كانت قد فكرت بالفعل في الاحتمال وأمرت الدوق بالان بالوقوف في حالة تأهب.
تظاهر ميلتون بالتردد ، وبدأ يتحدث بصوت منخفض.
“واااااه …”
“واااااه …”
“هل هناك احتمال أن يهاجمنا هذا الجيش؟”
تحول وجه كيربر إلى جدية.
“هل تعني أنهم جميعًا هنا للقبض على الرجل المسمى سيغفريد؟”
“أنت تقول ذلك ، هناك مثل هذا سوء فهم خطير؟”
“لا ، حسنًا … إنه مجرد القليل من القلق. كما تعلم ، لقد مررنا بحرب أهلية قاسية مؤخرًا ، وهناك أولئك الأوغاد الجمهوريون الملعونون المتمركزون في الشمال “.
“بما أنك لست غريبا ، ونحن رفاق قاتلنا معا ، سأثق بك وأقول لك الحقيقة.”
“همم …”
“انا اتذكر. هذا هو اسم الشخص الذي قاد جيش هيلدس الجمهوري وغزا بلادنا “.
‘أفضل طريقة لبناء اتصال هو خلق عدو مشترك.’
“هذا صحيح. لكن يا سيد فرانسيس. إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، فهل من المناسب أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟ ”
في الأساس ، كان شعب سترابوس يكره الجمهورية. هذا هو السبب في أن ميلتون كان يجذب بمهارة العقل الباطن لكيربر من خلال شتم جمهورية الشمال ؛ كان ميلتون يغرس فكرة أنهم “في نفس الجانب”.
“الأمور صعبة بعض الشيء في الوقت الحالي ، لذا فالناس قلقون.”
“أرى … يبدو أن هذا أمر مفهوم.”
عندما رد ميلتون على هذا النحو ، تردد كيربر ، ثم تحدث بصعوبة بالغة.
“بالتأكيد ، إنه هنا. ذلك اللعين اللعين … ”
طبع جيد بطبيعته ، كيربر أومأ في الاتفاق.
عادة ما يكون كيربر لطيفًا ومهذبًا ، يطحن أسنانه بينما ينضح بأجواء قاتلة.
“هذا هنا” 50 فالون ووكر. ”
ثم نظر حوله بسرعة قبل أن يهمس لميلتون.
“أرى.”
“على حد علمي ، ليس هناك مثل هذه النية.”
“بعد أن حصلت عليه ، كنت أجادل متى يجب أن أفتحه. ولكن لا يوجد عذر لفتحه أفضل من لم الشمل مع الرفيق “.
“هل تقصد ذلك حقًا؟”
“بالطبع بكل تأكيد. ما هي الصعوبات والمسائل المزعجة التي يمكن أن تكون بيننا؟ ”
“نعم. على حد علمي ، طلبت مملكة ليستر تعزيزات بعد غزوها من قبل الجمهورية. قيل لنا إننا جئنا إلى هنا للتخلص من الجمهوريين “.
“مستحيل. هل اشتريت حقًا زجاجة الكحول باهظة الثمن بنفسك؟ ”
ومع قطع خطوط الإمداد الخاصة بهم ، ازدادت الحالة العسكرية سوءا تدريجيا. وخلال هذا الوقت ، وصلتهم أخبار أن جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك تحالفوا مع بعضهم البعض لغزو وطنهم. أصبح الجنود متحمسين وهم قلقون على مسقط رأسهم. وبينما حاول القادة بذل قصارى جهدهم لتدعيمهم ، سقطت معنويات الجنود على الأرض. وكما رأى القادة أنه من المستحيل مواصلة القتال ، فقد أمروا بالعودة. ولكن التراجع لم يكن عملية سهلة.
“آه لقد فهمت.”
“يا إلهي … هذا حقًا ….”
“حسنا ، بما أنها مسألة بين الدول ، أنا متأكد من أن الأعلى سيحاول الربح خلال المفاوضات. ولكن لا أعتقد أن هناك أي نوع من النية لغزو مملكة ليستر “.
وفقًا لكلمات كيربر ، فإن مملكة سترابوس جاءت فعلاً لتفعل ما قالوه ؛ لم تكن هناك نوايا خفية. ولكن كان هناك شيء لم يكن على ما يرام.
“هذا هو السبب في أنه ليس من غير المعقول أن يشعر النبلاء بالقلق.”
“لكن ألا يوجد الكثير من الرجال للحصول على تعزيزات فقط؟ مملكة سترابوس أيضًا خاضت حربًا كبيرة مؤخرًا ، ولكن لإرسال 50.000 رجل؟ وجاء السيد دوق برانس أيضا “.
“بما أنك لست غريبا ، ونحن رفاق قاتلنا معا ، سأثق بك وأقول لك الحقيقة.”
عقد ميلتون ذراعيه ، وأمال رأسه كما لو أنه لا يستطيع فهم ذلك.
العنوان القادم: هي- شيطان
“في النهاية ، عاد أقل من 20.000 من أصل 70.000 رجل. لقد كانت هزيمة كاملة “.
“أليس هذا القليل من القوة؟”
“……”
“كانوا يلاحقوننا باستمرار ونحن نتراجع. وأكثر من نصف أراضي جمهورية هيلديس جبلية. لقد استغلوا التضاريس لنصب الكمائن لنا باستمرار. كان مثل كابوس حي.”
“بالتأكيد ، إنه هنا. ذلك اللعين اللعين … ”
“هذا هو السبب في أنه ليس من غير المعقول أن يشعر النبلاء بالقلق.”
عندما رد ميلتون على هذا النحو ، تردد كيربر ، ثم تحدث بصعوبة بالغة.
“هل تقصد ذلك حقًا؟”
“بما أنك لست غريبا ، ونحن رفاق قاتلنا معا ، سأثق بك وأقول لك الحقيقة.”
شعورًا بأن هذا هو السبب الحقيقي ، ركز ميلتون على كيربر وخرج اسم واحد من فمه.
“يرجى المواصلة.”
‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.
شعورًا بأن هذا هو السبب الحقيقي ، ركز ميلتون على كيربر وخرج اسم واحد من فمه.
“بعد أن حصلت عليه ، كنت أجادل متى يجب أن أفتحه. ولكن لا يوجد عذر لفتحه أفضل من لم الشمل مع الرفيق “.
‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.
“هل سمعت من قبل عن اسم سيغفريد؟”
”سيغفريد؟ هذا الاسم … أوه! ”
“……”
في البداية ، لم يتعرف عليه ميلتون. ثم استدعى ذكرى. بينما كان يقود الجيش الجنوبي للقتال ضد متمردي الأمير الثاني ، حاولت الجمهورية مهاجمة العاصمة بعنف. في النهاية ، فشلت المحاولة لأن الأميرة ليلى كانت قد فكرت بالفعل في الاحتمال وأمرت الدوق بالان بالوقوف في حالة تأهب.
أثناء الحرب ، خاصةً عندما يدخل الجيش إلى أراضي العدو ، فإن الحصول على الإمدادات محليًا يعني أساسًا النهب. على الرغم من أن كيربر كان فارسًا أخذ الفروسية على محمل الجد ، إلا أنه لم يستطع مخالفة أوامر رؤسائه في ساحة المعركة. ولكن عندما فتش كيربر ورجاله قرية للنهب ، كان الشيء الوحيد الذي وجدوه هو الأنقاض.
‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.
بعد أن استدعى الذكرى ، استدار ميلتون نحو كيربر.
بدأ ميلتون في التفكير مع وضع كلمات كيربر في الاعتبار.
وضع كيربر أسنانه كما لو أنه سئم من تذكر تلك اللحظة.
“انا اتذكر. هذا هو اسم الشخص الذي قاد جيش هيلدس الجمهوري وغزا بلادنا “.
“انتظر قليلا.”
“بالتأكيد ، إنه هنا. ذلك اللعين اللعين … ”
عادة ما يكون كيربر لطيفًا ومهذبًا ، يطحن أسنانه بينما ينضح بأجواء قاتلة.
“هل سمعت من قبل عن اسم سيغفريد؟”
ثم نظر حوله بسرعة قبل أن يهمس لميلتون.
عندما رأى ميلتون كيربر على عكس نفسه ، استجوبه.
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”
“هل حدث شئ؟”
“يا للعجب … أين أبدأ في الشرح. حسنًا ، ربما سمعت هذا بالفعل ، سيدي فورست. أنا أتحدث عن كيف فشلت مملكة سترابوس في محاولتنا الهجومية العظيمة.
“أه نعم. حسنا…”
‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.
بالطبع كان ميلتون على علم بهذا. كان قد سمع عن محاولة مملكة سترابوس الفاشلة لمهاجمة جمهورية هيلدس. على الرغم من حشد 70.000 جندي ، إلا أنهم فشلوا دون أي إنجازات أو نتائج. في الواقع ، كان السبب الوحيد الذي جعل مملكة سترابوس قادرة على القيام بهذه المحاولة هو أن ميلتون قد أمّن مدينة براتينوس ، وهي مدينة إمداد ، في الجبال الرمادية. لذلك لم يكن شيئًا يمكن أن يكون ميلتون غير مبال به وقد لاحظه باهتمام كبير.
“انتظر قليلا.”
“يقال إن مملكة سترابوس انسحبت من خط المواجهة وركزت قواتها قدر الإمكان وتمكنت من البقاء. ومما أعلم ، فشلت محاولتها لأن جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك انضمتا وهاجما معًا “.
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى السيد فرانسيس هنا.”
بعد أن استدعى الذكرى ، استدار ميلتون نحو كيربر.
“إذن أنت تعرف ما حدث. هذه هي المعلومات المقدمة إلى الغرباء ، ولكن … ”
“هل هناك شيء آخر؟”
“همم …”
تنهد كيربر وهو يتحدث عن تجربته الشخصية. لقد كان شخصًا تم إرساله إلى الخطوط الأمامية لتلك الحرب.
“لأننا طاردنا العدو بعمق شديد عندما تراجعوا ، أصبحت خطوط الإمداد لدينا أطول. ومن الجبال الرمادية التي كنا نعتقد أنها آمنة ، كانت القوات الجبلية لجمهورية هيلديس تأكل بعيدا في خطوط الإمداد لدينا “.
“مستحيل. هل اشتريت حقًا زجاجة الكحول باهظة الثمن بنفسك؟ ”
“همم …”
“هذا … لقد أخبرت رؤسائي بأن الأمر كله كان سوء فهم ، لكنهم لن يصدقوني.”
“مع قطع خطوط الإمداد لدينا ، أصبح السبعون ألف رجل شيئًا يجرنا إلى أسفل بدلاً من ذلك. لذلك ، كان علينا الحصول على إمداداتنا محليًا.
“نعم هذا صحيح.”
“……”
أثناء الحرب ، خاصةً عندما يدخل الجيش إلى أراضي العدو ، فإن الحصول على الإمدادات محليًا يعني أساسًا النهب. على الرغم من أن كيربر كان فارسًا أخذ الفروسية على محمل الجد ، إلا أنه لم يستطع مخالفة أوامر رؤسائه في ساحة المعركة. ولكن عندما فتش كيربر ورجاله قرية للنهب ، كان الشيء الوحيد الذي وجدوه هو الأنقاض.
“نعم. على حد علمي ، طلبت مملكة ليستر تعزيزات بعد غزوها من قبل الجمهورية. قيل لنا إننا جئنا إلى هنا للتخلص من الجمهوريين “.
“هل تقصد أنهم دمروا القرية بأكملها بأنفسهم؟”
“بالتأكيد ، إنه هنا. ذلك اللعين اللعين … ”
“نعم. لقد دمروا قريتهم بالكامل. تم إجلاؤهم جميعًا حتى لا يترك أي شخص وراءهم. في طريقهم للخروج ، سمموا آبارهم وأحرقوا جميع حقول القمح التي لم يتمكنوا من حصادها.
____________________
“ذلك بشكل كامل ؟”
“نعم ، كانوا مصممين”.
تحول وجه ميلتون إلى جدي. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فهو خبر غير عادي.
ومع قطع خطوط الإمداد الخاصة بهم ، ازدادت الحالة العسكرية سوءا تدريجيا. وخلال هذا الوقت ، وصلتهم أخبار أن جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك تحالفوا مع بعضهم البعض لغزو وطنهم. أصبح الجنود متحمسين وهم قلقون على مسقط رأسهم. وبينما حاول القادة بذل قصارى جهدهم لتدعيمهم ، سقطت معنويات الجنود على الأرض. وكما رأى القادة أنه من المستحيل مواصلة القتال ، فقد أمروا بالعودة. ولكن التراجع لم يكن عملية سهلة.
“حقًا … كان الأمر أشبه بمحاولة الانسحاب من الجحيم.”
تحول وجه ميلتون إلى جدي. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فهو خبر غير عادي.
“ذلك بشكل كامل ؟”
وضع كيربر أسنانه كما لو أنه سئم من تذكر تلك اللحظة.
“حقًا … كان الأمر أشبه بمحاولة الانسحاب من الجحيم.”
“نعم. لقد دمروا قريتهم بالكامل. تم إجلاؤهم جميعًا حتى لا يترك أي شخص وراءهم. في طريقهم للخروج ، سمموا آبارهم وأحرقوا جميع حقول القمح التي لم يتمكنوا من حصادها.
“كانوا يلاحقوننا باستمرار ونحن نتراجع. وأكثر من نصف أراضي جمهورية هيلديس جبلية. لقد استغلوا التضاريس لنصب الكمائن لنا باستمرار. كان مثل كابوس حي.”
وبهذا ، قام ميلتون بفك الزجاجة.
“ليست هناك حاجة للكلمات.”
ما زال يتذكر كيربر. الجنود الذين أرادوا أن يُقتلوا بدلاً من الخوف المستمر من هجوم القوات الجبلية لحظة حلول الليل. مع احتمال وقوع كمين في أي لحظة من الزمن ، لم تكن هناك حتى ثانية واحدة من الراحة.
“……”
“هاه؟ بقلم فالون ووكر ، تقصد … ”
“في النهاية ، عاد أقل من 20.000 من أصل 70.000 رجل. لقد كانت هزيمة كاملة “.
“أرى.”
فرقعة!
“حصلنا مؤخرًا على معلومات استخبارية عن الرجل الذي قاد جيش جمهورية هيلدس بأكمله في ذلك الوقت ووضعنا في هذا الجحيم”.
“إذن أنت تعرف ما حدث. هذه هي المعلومات المقدمة إلى الغرباء ، ولكن … ”
“أنت تقول أن هذا كان سيغفريد؟”
‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.
“نعم. ليس هذا فقط ، ولكن يقال أنها كانت خطته لتوحيد جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك لتشكيل تحالف.”
“……”
“أرى … يبدو أن هذا أمر مفهوم.”
‘مما لا شك فيه أن القائد الذي كان يقود الجيش الجمهوري في ذلك الوقت كان يسمى سيغفريد’.
تحول وجه ميلتون إلى جدي. إذا كان كل هذا صحيحًا ، فهو خبر غير عادي.
“هل تعني أنهم جميعًا هنا للقبض على الرجل المسمى سيغفريد؟”
“يقال إن مملكة سترابوس انسحبت من خط المواجهة وركزت قواتها قدر الإمكان وتمكنت من البقاء. ومما أعلم ، فشلت محاولتها لأن جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك انضمتا وهاجما معًا “.
“في مملكتي ، تم وضع سيغفريد على قائمة أخطر الأشخاص. هذا هو أحد أسباب إرسال الدوق برانس و 50.000 رجل إلى هذه الحرب “.
“هذا … لقد أخبرت رؤسائي بأن الأمر كله كان سوء فهم ، لكنهم لن يصدقوني.”
“هل تعني أنهم جميعًا هنا للقبض على الرجل المسمى سيغفريد؟”
“لا ، حسنًا … إنه مجرد القليل من القلق. كما تعلم ، لقد مررنا بحرب أهلية قاسية مؤخرًا ، وهناك أولئك الأوغاد الجمهوريون الملعونون المتمركزون في الشمال “.
“نعم هذا صحيح.”
“آه لقد فهمت.”
بدأ ميلتون في التفكير مع وضع كلمات كيربر في الاعتبار.
تنهد كيربر وهو يتحدث عن تجربته الشخصية. لقد كان شخصًا تم إرساله إلى الخطوط الأمامية لتلك الحرب.
‘سيغفريد …’
“أتفق. لا يوجد لدي كلمات لهذا.”
طبع جيد بطبيعته ، كيربر أومأ في الاتفاق.
كان سيغفريد شخصاً اعتبرته مملكة سترابس ، التي تم تقييمها باعتبارها ثاني أقوى دولة في القارة ، خطراً. في هذه اللحظة كان سيغفريد محفورًا في دماغ ميلتون.
____________________
xMajed
العنوان القادم: هي- شيطان
