الاستعدادات الصعبة للحرب (2)
الفصل 102: الاستعدادات الصعبة للحرب (2)
“أن يكون ماركيزًا في هذه السن المبكرة. يبدو أن مملكة ليستر لا تزال تفتقر إلى الموهوبين “.
في الوقت الحالي ، كانت قوات الحلفاء أقل بقليل من ضعف قوات العدو في أحسن الأحوال.
“من فضلك لا تقلق بشأن ذلك كثيرا ، يا لورد. حتى لو كانوا غير متعاونين ، هناك طريقة للاستمرار في استخدام ذلك “.
مع هذا النوع من القوة ، لن يتم تنفيذ خطط ميلتون بنجاح. علاوة على ذلك ، كان الملك باوشين نفسه يمثل مشكلة.
ضحك فيكونت سابيان عندما عبر وجه ميلتون بالضبط ما كان يفكر فيه.
نظر ميلتون في أرجاء الغرفة التي اقتيد إليها ؛ كانت مليئة بالأعمال الفنية المزينة بالمجوهرات والأثاث الفخم. لكن كان هناك سبب لهذا النوع من العلاج.
المخابرات – 80 سياسة – 88
القائد العام لقوات الحلفاء – كان هذا هو الموقف الذي عرضه الملك باوشين على ميلتون خلال الاجتماع الخاص. لا ، بدلاً من العرض ، لقد كان قرار الملك باوشين.
“من الطبيعي التفكير في الحياة بعد الحرب ولكن … هذا بالتأكيد كثير جدًا يا لورد.”
نظرًا لأن النظام العسكري لمملكة سترابوس كان شاملاً ومعقدًا ، كان من الصعب دمج جيوش الدول الأخرى. وهكذا ، قرر الملك باوشين إنشاء قوة حليفة مع التعزيزات الممنوحة له ومنح حقوق تشغيلية مستقلة لهم للعمل بشكل منفصل عن جيشه. من هناك ، قرر الملك باوشين تعيين ميلتون قائداً أعلى لها.
“من الطبيعي التفكير في الحياة بعد الحرب ولكن … هذا بالتأكيد كثير جدًا يا لورد.”
نظرًا لأن مملكة ليستر قد جلبت أكبر عدد من التعزيزات ، وكان ميلتون نشطًا للغاية في الحرب السابقة وبنى سمعة لنفسه ، كان من الطبيعي أن يكون ميلتون هو القائد الأعلى للقوات المسلحة. ومع ذلك ، كانت المشكلة هي النية المخبئة وراء تصرفات الملك باوشن.
“فعلت بالفعل.”
[تفكر إمبراطورية أندروز بالفعل فينا كأعداء محتملين.]
كان العدو عبقريًا حقيقيًا للحرب ، وربما حتى استراتيجيًا عبقريًا يمكن مقارنته بهانيبال أو نابليون في تاريخ الأرض. ولكي يكونوا بهذا الإهمال وهم يقاتلون ضد وحش مثله؟
لقد قال “نحن”.
ظاهريًا ، كان ميلتون يبتسم له بأدب ، لكنه كان يفحص الشخص حقًا.
لم تكن مملكة سترابوس وحدها، ولكن مملكة ليستر كانت ضمنية من خلال كلمة “نحن”. وعلى رأس ذلك…
سار ميلتون بهدوء وسط مديح وانتقاد الناس. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الاهتمام بالكلاب التي تنبح من حوله. كان الشخص المهم حقًا …
[سيتعين علينا أن نتحد معًا إذا أردنا النجاة من عنف إمبراطورية أندروز. إذا كانت مملكة سترابوس ومملكة ليستر ستعملان معًا ، فما الذي يجب أن نخاف منه؟]
نظر ميلتون في أرجاء الغرفة التي اقتيد إليها ؛ كانت مليئة بالأعمال الفنية المزينة بالمجوهرات والأثاث الفخم. لكن كان هناك سبب لهذا النوع من العلاج.
عندما كان يستمع ، اعتقد ميلتون أنه سيصاب بالجنون من عبثية كل هذا. تبين أن الملك باوشين لم يأخذ هذه الحرب على محمل الجد أيضًا.
[تفكر إمبراطورية أندروز بالفعل فينا كأعداء محتملين.]
على الرغم من أنه كان بأعداد صغيرة ، إلا أن التعزيزات كانت لا تزال تأتي ونتيجة لذلك ، تجاوزت قوة البلاد قوة العدو. مع هذه الفرصة ، خطط الملك باوشين لصد هجوم الجمهورية والهجوم المضاد لإنهائهم مرة واحدة وإلى الأبد.
“فعلت بالفعل.”
وبمجرد انتهاء الجمهورية ، سيكون من الضروري مواجهة إمبراطورية أندروز ، ولهذا السبب كان الملك باوشين يحاول وضع مملكة ليستر في صفه.
سياسي LV. 7
بالطريقة التي رآها ميلتون ، كان الملك باوشين يتخيل اليوم الذي ستصبح فيه سترابوس إمبراطورية بعد الحرب في حين أن الوضع الحالي على الجبهة الشمالية غير مستقر للغاية.
كانت خطة فيكونت سابيان المقترحة رائعة. لقد نجح في حل هذا الوضع المعقد بشكل محبط ، بل إنه توصل إلى استراتيجية ذات احتمالية كبيرة للفوز في الحرب. كيف يمكن أن يأتي بشيء مثل هذا؟
“لا شيء في الحياة ينجح بسهولة.”
“لا شيء في الحياة ينجح بسهولة.”
لم يكن هناك شيء يعجب ميلتون في هذا الموقف.
أعطاه ميلتون ابتسامة قاتمة.
الجمهورية الحالية لم تكن خصمًا يمكن الفوز عليه بسهولة بمجرد ميزة بسيطة.
“هذا كل شيء يا لورد.”
عرف ميلتون ذلك لأنه كان لديه تجربة القتال شخصيًا ضد سيغ فريد أثناء الحرب ولأنه استمر في القتال معه بعد ذلك.
عرف ميلتون أنه لا يستطيع الاستسلام ، لكن هذا بالضبط ما أراد فعله. كان الوضع الحالي أشبه بالسير في كومة من الهراء ولم يكن يريد أن يخطو خطوة أخرى. ولكن حتى لو كان الرجال الآخرون يرمون القرف ، فلن يتمكن ميلتون من رمي نفسه أيضًا.
كان العدو عبقريًا حقيقيًا للحرب ، وربما حتى استراتيجيًا عبقريًا يمكن مقارنته بهانيبال أو نابليون في تاريخ الأرض. ولكي يكونوا بهذا الإهمال وهم يقاتلون ضد وحش مثله؟
عندما كان يستمع ، اعتقد ميلتون أنه سيصاب بالجنون من عبثية كل هذا. تبين أن الملك باوشين لم يأخذ هذه الحرب على محمل الجد أيضًا.
“هذه العقليات المجنونة ….”
لم يكن هناك شيء يعجب ميلتون في هذا الموقف.
حتى لو كان يريد أن يشتم ، لا يمكنه أن يشتم.
تحدث فيكونت سابيان عند رؤية ابتسامة ميلتون المريرة.
عرف ميلتون أنه لا يستطيع الاستسلام ، لكن هذا بالضبط ما أراد فعله. كان الوضع الحالي أشبه بالسير في كومة من الهراء ولم يكن يريد أن يخطو خطوة أخرى. ولكن حتى لو كان الرجال الآخرون يرمون القرف ، فلن يتمكن ميلتون من رمي نفسه أيضًا.
الفصل 102: الاستعدادات الصعبة للحرب (2)
“ابق هادئا. دعونا نبقى هادئين …”
نظرًا لأن النظام العسكري لمملكة سترابوس كان شاملاً ومعقدًا ، كان من الصعب دمج جيوش الدول الأخرى. وهكذا ، قرر الملك باوشين إنشاء قوة حليفة مع التعزيزات الممنوحة له ومنح حقوق تشغيلية مستقلة لهم للعمل بشكل منفصل عن جيشه. من هناك ، قرر الملك باوشين تعيين ميلتون قائداً أعلى لها.
بمجرد تبريد رأسه ، استدعى ميلتون الفيكونت سابيان. عندما فهم ما كان يجري ، أطلق فيكونت سابيان الصعداء.
“من الطبيعي التفكير في الحياة بعد الحرب ولكن … هذا بالتأكيد كثير جدًا يا لورد.”
سياسي LV. 7
“هذا بالضبط ما أقوله.”
تحدث فيكونت سابيان عند رؤية ابتسامة ميلتون المريرة.
تناول ميلتون كوبًا من الماء البارد قبل مواصلة الحديث.
“جئت أفكر أننا يمكن أن نكسب هذه الحرب طالما أننا لسنا مهملين. لكن الآن…”
بالطريقة التي رآها ميلتون ، كان الملك باوشين يتخيل اليوم الذي ستصبح فيه سترابوس إمبراطورية بعد الحرب في حين أن الوضع الحالي على الجبهة الشمالية غير مستقر للغاية.
“هل تقول إنها أصبحت حربًا صعبة يا لورد؟”
حتى لو كان يريد أن يشتم ، لا يمكنه أن يشتم.
“لقد أصبح الأمر صعبًا للغاية.”
“لقد أصبح الأمر صعبًا للغاية.”
تحدث فيكونت سابيان عند رؤية ابتسامة ميلتون المريرة.
ابتسم فيكونت سابيان على نطاق واسع وهو يشرح تكتيكاته لميلتون. أعجب به ميلتون لأنه تحدث دون تردد وكان لديه إجابة على جميع أسئلته.
“لكن أليست الحرب هكذا دائمًا؟ المتغيرات ستحدث دائمًا يا لورد “.
“إذن أنت تتحدث عن مشكلة موجودة بالفعل.”
“أنت شخص إيجابي للغاية.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“إذا كنت أفكر بشكل سلبي ، فسيستمر الأمر في الخروج عن نطاق السيطرة ، يا لورد. ألم تتصل بي لتغيير الوضع؟ ”
[تفكر إمبراطورية أندروز بالفعل فينا كأعداء محتملين.]
أعطاه ميلتون ابتسامة قاتمة.
“هل تقول إنها أصبحت حربًا صعبة يا لورد؟”
“فعلت بالفعل.”
ضحك فيكونت سابيان عندما عبر وجه ميلتون بالضبط ما كان يفكر فيه.
أخيرًا أصبح هادئًا ، نظر ميلتون مباشرة في عيني فيكونت سابيان.
ظاهريًا ، كان ميلتون يبتسم له بأدب ، لكنه كان يفحص الشخص حقًا.
“لقد أصبحت هذه الحرب صعبة ، لكنها أيضًا شيء لا يمكننا تحمل خسارته. إذاً فيكونت سابيان ، بصفتك رئيس العمليات ، هل هناك أي شيء يمكننا القيام به؟ ”
عندما كان يستمع ، اعتقد ميلتون أنه سيصاب بالجنون من عبثية كل هذا. تبين أن الملك باوشين لم يأخذ هذه الحرب على محمل الجد أيضًا.
كان ميلتون يأمل أن يتوصل عقل فيكونت سابيان اللامع إلى خدعة من شأنها كسر هذا الموقف المحبط. حاليًا ، كانت احصائيات مخابرات فيكونت سابيان تبلغ 95.
“انا سعيد بأنك تظن كذلك.”
عندما اكتشفه ميلتون لأول مرة ، كانت 91 ، لكن الإحصائيات ارتفعت منذ ذلك الحين.
“أوه ، آسف ، لم أقم بتقديم نفسي. أنا زيون يوهانس. لقد جئت من مملكة هيرفورد مع التعزيزات للمشاركة في هذه الحرب “.
وصلت سمة الإستراتيجية أيضًا إلى LV. 8 وستصبح قريباً في الحد الأقصى. على الرغم من أن فيكونت سابيان لم يكن معروفًا بعد ، إلا أن ميلتون يعتقد أنه لا يمكن لأحد الاقتراب من مطابقة قدرات فيكونت سابيان.
بالنظر إلى نافذة وضع الشخص الآخر ، لم يكن هذا شخصًا عسكريًا بل سياسيًا مثاليًا. كيف يمكن للشخص الذي يقود التعزيزات للمشاركة في حرب مع دول أخرى أن يكون موظفًا مدنيًا وليس ضابطًا عسكريًا كفؤًا؟
أثناء انتظار تحدث فيكونت سابيان ، شعر ميلتون أنه كان يبحث عن الحكمة من تشوغ ليانغ.
“ظللت أفكر في الاحتمالات المختلفة وأعدت مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات لها.”
“بادئ ذي بدء ، الخبر السار هو أنه تمت التوصية بأن تصبح القائد العام للقوات المتحالفة ، يا لورد.”
إذا قاد ميلتون قوات الحلفاء وشارك في هذه الحرب ، فسيؤدي دورًا كبيرًا جدًا. حتى لو كانت الدول الأخرى بالكاد قد أرسلت أي تعزيزات ، فقد تم إضافة كل جندي إلى جيش كبير قوامه 170.000 ؛ جيش كبير وقوي بما يكفي لتحديد نتيجة الحرب.
“بالطبع ، بعد كل شيء ، لدينا أكبر عدد من القوات”.
“هل كنت تعتقد أن شيئًا كهذا سيحدث قبل أن تبدأ هذه الحرب؟”
“نعم يا لورد ومن حسن الحظ أننا فعلنا ذلك ولأنه طالما لديك الحق في الأمر ، يمكننا الخروج من المواقف الصعبة.”
السمات الخاصة – الدبلوماسية والتآمر والرشوة واللسان الفضي
“انا سعيد بأنك تظن كذلك.”
“حسنًا … استمر في الحديث.”
في هذا الموقف المحبط ، إذا كان ميلتون تحت قيادة شخص آخر ، فمن الأفضل التخلي عن الحرب والعودة إلى الوطن.
بالطريقة التي رآها ميلتون ، كان الملك باوشين يتخيل اليوم الذي ستصبح فيه سترابوس إمبراطورية بعد الحرب في حين أن الوضع الحالي على الجبهة الشمالية غير مستقر للغاية.
قاطع فيكونت سابيان أفكار ميلتون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هذا يعني على الأرجح أن مملكة سترابوس لديها توقعات عالية منك يا لورد.”
XMajed & Abdullah Alwakeel
“أنا لا أحب ذلك على الإطلاق.”
“هذا صحيح ، وهم يقولون إن الوضع الحالي ليس جيدًا.”
“لا يمكننا المساعدة ،نظرًا لأنه عهد إليك بجيش كبير ، فمن الطبيعي أنه يتوقع منك تحقيق سجلات حرب رائعة “.
“يبدو أن الناس يبالغون في تقديره”.
إذا قاد ميلتون قوات الحلفاء وشارك في هذه الحرب ، فسيؤدي دورًا كبيرًا جدًا. حتى لو كانت الدول الأخرى بالكاد قد أرسلت أي تعزيزات ، فقد تم إضافة كل جندي إلى جيش كبير قوامه 170.000 ؛ جيش كبير وقوي بما يكفي لتحديد نتيجة الحرب.
ابتسم فيكونت سابيان على نطاق واسع وهو يشرح تكتيكاته لميلتون. أعجب به ميلتون لأنه تحدث دون تردد وكان لديه إجابة على جميع أسئلته.
“الاستراتيجية التي خططت لها في الأصل كانت جيدة يا لورد. استخدام العدد الكبير والانتشار للسيطرة على ساحة المعركة – إذا تمكنا من استخدامها فقط ، فستكون استراتيجية رابحة “.
سار ميلتون بهدوء وسط مديح وانتقاد الناس. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الاهتمام بالكلاب التي تنبح من حوله. كان الشخص المهم حقًا …
“وماذا في ذلك؟ هذا كل شيء تحت الجسر الآن “.(كل خططنا ذهبت أدراج الرياح)
“أنت شخص إيجابي للغاية.”
“على الرغم من أنه من المستحيل نشر قواتنا بلا حدود الآن ، إلا أن التوسع الجزئي لا يزال ممكنًا يا لورد”.
أعطاه ميلتون ابتسامة قاتمة.
“حسنًا … استمر في الحديث.”
“انا سعيد بأنك تظن كذلك.”
يبدو أن فيكونت سابيان كان على وشك الوصول إلى النقطة الرئيسية الآن.
“في الوقت الحالي ، تتركز الحرب بين مملكة سترابوس والجمهورية على الجبهة الشمالية ، يا لورد.”
نظر ميلتون في أرجاء الغرفة التي اقتيد إليها ؛ كانت مليئة بالأعمال الفنية المزينة بالمجوهرات والأثاث الفخم. لكن كان هناك سبب لهذا النوع من العلاج.
“هذا صحيح ، وهم يقولون إن الوضع الحالي ليس جيدًا.”
“ظللت أفكر في الاحتمالات المختلفة وأعدت مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات لها.”
“نعم سيدي. يبدو أنها لن تكون فكرة سيئة بالنسبة لنا أن نذهب ونقلب دفة الحرب … ”
حتى لو كان يريد أن يشتم ، لا يمكنه أن يشتم.
“أنت تقول إن جيشًا قوامه 170 ألفًا أكبر من أن يستخدم في ذلك ، أليس كذلك؟”
“من الطبيعي التفكير في الحياة بعد الحرب ولكن … هذا بالتأكيد كثير جدًا يا لورد.”
“نعم سيدي. و….”
“من الطبيعي التفكير في الحياة بعد الحرب ولكن … هذا بالتأكيد كثير جدًا يا لورد.”
واصل فيكونت سابيان بابتسامة قاتمة.
“إذا كنت أفكر بشكل سلبي ، فسيستمر الأمر في الخروج عن نطاق السيطرة ، يا لورد. ألم تتصل بي لتغيير الوضع؟ ”
“حتى لو حصلت على إذن من الملك باوشين لقيادة قوات الحلفاء ، فمن المشكوك فيه ما إذا كنت ستتمكن من قيادتهم بسلاسة ، يا لورد.”
الولاء – 00
“إذن أنت تتحدث عن مشكلة موجودة بالفعل.”
هز الفيكونت سابيان كتفيه.
تمتم ميلتون وهو يتنهد.
ومع ذلك ، بعد الاستماع إلى فيكونت سابيان والتفكير فيه ، بدا من المحتمل أن يكون هناك أشخاص سيتمردون على سلطة ميلتون. كان احتمال حدوث ذلك مرتفعًا جدًا.
حتى لو لم يقل فيكونت سابيان ذلك ، فقد كانت مشكلة كان ميلتون قد فكر فيها بالفعل. على الرغم من أن الملك باوشن قد أعطى ميلتون السلطة لقيادة قوات الحلفاء ، فهل سيستمعون إليه؟
هز الفيكونت سابيان كتفيه.
كانوا جميعًا من دول مختلفة ومن المحتمل أنهم لن يستمعوا إلى أوامر ميلتون. ولكن لأن ميلتون شعر أنه من غير المجدي القلق بشأن المشكلة عندما لم يقابلهم حتى ، كان ميلتون يتجاهلها.
[سيتعين علينا أن نتحد معًا إذا أردنا النجاة من عنف إمبراطورية أندروز. إذا كانت مملكة سترابوس ومملكة ليستر ستعملان معًا ، فما الذي يجب أن نخاف منه؟]
ومع ذلك ، بعد الاستماع إلى فيكونت سابيان والتفكير فيه ، بدا من المحتمل أن يكون هناك أشخاص سيتمردون على سلطة ميلتون. كان احتمال حدوث ذلك مرتفعًا جدًا.
ابتسم فيكونت سابيان على نطاق واسع وهو يشرح تكتيكاته لميلتون. أعجب به ميلتون لأنه تحدث دون تردد وكان لديه إجابة على جميع أسئلته.
“آه … أنا حقًا لا أريد القتال في هذه الحرب. هل يجب أن أعود؟”
“ولكن يبدو أنه جعل اسمه معروفًا في الحرب الأخيرة؟”
في هذه المرحلة ، بدا كل شيء مزعجًا.
“هذا صحيح ، وهم يقولون إن الوضع الحالي ليس جيدًا.”
ضحك فيكونت سابيان عندما عبر وجه ميلتون بالضبط ما كان يفكر فيه.
تحدث فيكونت سابيان عند رؤية ابتسامة ميلتون المريرة.
“من فضلك لا تقلق بشأن ذلك كثيرا ، يا لورد. حتى لو كانوا غير متعاونين ، هناك طريقة للاستمرار في استخدام ذلك “.
وبذلك ، سيكون لميلتون الحق في التصرف داخل مملكة سترابوس كقائد لقوات الحلفاء.
“هاه؟ ماذا تقصد؟”
على الرغم من أنه كان بأعداد صغيرة ، إلا أن التعزيزات كانت لا تزال تأتي ونتيجة لذلك ، تجاوزت قوة البلاد قوة العدو. مع هذه الفرصة ، خطط الملك باوشين لصد هجوم الجمهورية والهجوم المضاد لإنهائهم مرة واحدة وإلى الأبد.
“هذه هي النقطة الرئيسية الحقيقية ، يا لورد. أولا…”
“حسنًا … استمر في الحديث.”
ابتسم فيكونت سابيان على نطاق واسع وهو يشرح تكتيكاته لميلتون. أعجب به ميلتون لأنه تحدث دون تردد وكان لديه إجابة على جميع أسئلته.
الفصل 102: الاستعدادات الصعبة للحرب (2)
“هذا كل شيء يا لورد.”
“أوه ، آسف ، لم أقم بتقديم نفسي. أنا زيون يوهانس. لقد جئت من مملكة هيرفورد مع التعزيزات للمشاركة في هذه الحرب “.
وعندما انتهت كل التفسيرات …
في الوقت الحالي ، كانت قوات الحلفاء أقل بقليل من ضعف قوات العدو في أحسن الأحوال.
“هذا مذهل.”
ومع ذلك ، بعد الاستماع إلى فيكونت سابيان والتفكير فيه ، بدا من المحتمل أن يكون هناك أشخاص سيتمردون على سلطة ميلتون. كان احتمال حدوث ذلك مرتفعًا جدًا.
شعر ميلتون وكأنه أصيب بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده.
واصل فيكونت سابيان بابتسامة قاتمة.
كانت خطة فيكونت سابيان المقترحة رائعة. لقد نجح في حل هذا الوضع المعقد بشكل محبط ، بل إنه توصل إلى استراتيجية ذات احتمالية كبيرة للفوز في الحرب. كيف يمكن أن يأتي بشيء مثل هذا؟
“هذه هي النقطة الرئيسية الحقيقية ، يا لورد. أولا…”
“هل كنت تعتقد أن شيئًا كهذا سيحدث قبل أن تبدأ هذه الحرب؟”
“لكن أليست الحرب هكذا دائمًا؟ المتغيرات ستحدث دائمًا يا لورد “.
هز الفيكونت سابيان كتفيه.
وصلت سمة الإستراتيجية أيضًا إلى LV. 8 وستصبح قريباً في الحد الأقصى. على الرغم من أن فيكونت سابيان لم يكن معروفًا بعد ، إلا أن ميلتون يعتقد أنه لا يمكن لأحد الاقتراب من مطابقة قدرات فيكونت سابيان.
“لا ، لورد. أنا لست متنبئًا فكيف أرى المستقبل؟ ”
بصراحة ، كانت هناك أسباب كثيرة لإقامة المأدبة. أولاً ، كان بمثابة ذريعة لإخراج الأموال من النبلاء كـ “أموال مساعدة” ، كما أنه خدم في مناشدة نبلاء الدول الحليفة بأن كل شيء يسير على ما يرام.
ضحك قبل أن يواصل.
حتى لو كان الأشخاص تحت قيادة ماركيز يوهانس ضباطًا وقادة خبراء يمكنهم القتال في الحرب ، أليس هذا كثيرًا؟ كان هذا دليلًا على أنهم أتوا بنوايا مختلفة منذ البداية.
“ظللت أفكر في الاحتمالات المختلفة وأعدت مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات لها.”
بالنظر إلى نافذة وضع الشخص الآخر ، لم يكن هذا شخصًا عسكريًا بل سياسيًا مثاليًا. كيف يمكن للشخص الذي يقود التعزيزات للمشاركة في حرب مع دول أخرى أن يكون موظفًا مدنيًا وليس ضابطًا عسكريًا كفؤًا؟
“……”
“لا يمكننا المساعدة ،نظرًا لأنه عهد إليك بجيش كبير ، فمن الطبيعي أنه يتوقع منك تحقيق سجلات حرب رائعة “.
“أليس هذا أكثر إثارة للإعجاب؟“
“أنت شخص إيجابي للغاية.”
أدرك ميلتون كم كان استراتيجيًا مذهلاً برقم استخباراتي 95 مدهش.
“هذا بالضبط ما أقوله.”
في كلتا الحالتين ، كان لديه أمل الآن.
“هذا بالضبط ما أقوله.”
‘هيا بنا نقوم بذلك.’
كان ميلتون يأمل أن يتوصل عقل فيكونت سابيان اللامع إلى خدعة من شأنها كسر هذا الموقف المحبط. حاليًا ، كانت احصائيات مخابرات فيكونت سابيان تبلغ 95.
أعاد ميلتون تأكيد عزمه على الحرب.
“إذا كنت أفكر بشكل سلبي ، فسيستمر الأمر في الخروج عن نطاق السيطرة ، يا لورد. ألم تتصل بي لتغيير الوضع؟ ”
***
ضحك قبل أن يواصل.
أقام الملك باوشن مأدبة كبيرة للترحيب بالجنود الذين جاءوا كتعزيزات من دول أخرى. على الرغم من رغبة ميلتون في التساؤل عن سبب استضافته مأدبة عندما كانت الخطوط الأمامية تكافح ، بدا أن هناك أشخاصًا آخرين يعتقدون أن ذلك كان طبيعيًا.
“نعم ، من الجيد مقابلتك أيضًا ولكنك…؟”
بصراحة ، كانت هناك أسباب كثيرة لإقامة المأدبة. أولاً ، كان بمثابة ذريعة لإخراج الأموال من النبلاء كـ “أموال مساعدة” ، كما أنه خدم في مناشدة نبلاء الدول الحليفة بأن كل شيء يسير على ما يرام.
وبمجرد انتهاء الجمهورية ، سيكون من الضروري مواجهة إمبراطورية أندروز ، ولهذا السبب كان الملك باوشين يحاول وضع مملكة ليستر في صفه.
وفي هذه المأدبة ، خطط الملك باوشين للإعلان رسميًا عن وجود قوات الحلفاء وتعيين ميلتون كقائد لهم.
“هل تقول إنها أصبحت حربًا صعبة يا لورد؟”
وبذلك ، سيكون لميلتون الحق في التصرف داخل مملكة سترابوس كقائد لقوات الحلفاء.
إذا قاد ميلتون قوات الحلفاء وشارك في هذه الحرب ، فسيؤدي دورًا كبيرًا جدًا. حتى لو كانت الدول الأخرى بالكاد قد أرسلت أي تعزيزات ، فقد تم إضافة كل جندي إلى جيش كبير قوامه 170.000 ؛ جيش كبير وقوي بما يكفي لتحديد نتيجة الحرب.
تمامًا مثل الطريقة التي قام بها دوق ديريك برانس بقيادة قوات التعزيز بشكل مستقل في مملكة ليستر من قبل.
“من الطبيعي التفكير في الحياة بعد الحرب ولكن … هذا بالتأكيد كثير جدًا يا لورد.”
ولأنها كانت مأدبة ذات إجراءات رسمية ، لم يستطع ميلتون أن يفوتها وحضر المأدبة مع ضباطه.
شعر ميلتون وكأنه أصيب بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده.
“هل هذا الرجل ماركيز ميلتون فورست؟”
تناول ميلتون كوبًا من الماء البارد قبل مواصلة الحديث.
“أن يكون ماركيزًا في هذه السن المبكرة. يبدو أن مملكة ليستر لا تزال تفتقر إلى الموهوبين “.
الجمهورية الحالية لم تكن خصمًا يمكن الفوز عليه بسهولة بمجرد ميزة بسيطة.
“ولكن يبدو أنه جعل اسمه معروفًا في الحرب الأخيرة؟”
“نعم يا لورد ومن حسن الحظ أننا فعلنا ذلك ولأنه طالما لديك الحق في الأمر ، يمكننا الخروج من المواقف الصعبة.”
“همف ، هذا شيء يجب أن ننتظر ونراه. تسك ، لقد قاتل قليلاً فقط في حرب وقعت في بلد صغير على الحدود … ”
أدرك ميلتون كم كان استراتيجيًا مذهلاً برقم استخباراتي 95 مدهش.
“يبدو أن الناس يبالغون في تقديره”.
عندما اكتشفه ميلتون لأول مرة ، كانت 91 ، لكن الإحصائيات ارتفعت منذ ذلك الحين.
سار ميلتون بهدوء وسط مديح وانتقاد الناس. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الاهتمام بالكلاب التي تنبح من حوله. كان الشخص المهم حقًا …
ابتسم فيكونت سابيان على نطاق واسع وهو يشرح تكتيكاته لميلتون. أعجب به ميلتون لأنه تحدث دون تردد وكان لديه إجابة على جميع أسئلته.
“سررت بلقائك يا ماركيز فورست .”
“إذا كنت أفكر بشكل سلبي ، فسيستمر الأمر في الخروج عن نطاق السيطرة ، يا لورد. ألم تتصل بي لتغيير الوضع؟ ”
الشخص الذي سار مباشرة إلى ميلتون وقدم نفسه.
‘سياسي؟ ليس جنديًا ولا فارسًا ، بل سياسيًا؟ ‘
“نعم ، من الجيد مقابلتك أيضًا ولكنك…؟”
XMajed & Abdullah Alwakeel
تحدث رجل بدا أنه في منتصف الأربعينيات مع ميلتون بابتسامة ودية.
“ولكن يبدو أنه جعل اسمه معروفًا في الحرب الأخيرة؟”
“أوه ، آسف ، لم أقم بتقديم نفسي. أنا زيون يوهانس. لقد جئت من مملكة هيرفورد مع التعزيزات للمشاركة في هذه الحرب “.
سار ميلتون بهدوء وسط مديح وانتقاد الناس. لم يكن هناك سبب يدعوه إلى الاهتمام بالكلاب التي تنبح من حوله. كان الشخص المهم حقًا …
ابتسم ميلتون للشخص الذي أمامه.
رشوة: LV. 7 حث الآخرين على التصرف وفقًا لنوايا المرء من خلال تقديم ما يرغبون فيه
“أنا ميلتون فورست. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك ، ماركيز يوهانس “.
“أن يكون ماركيزًا في هذه السن المبكرة. يبدو أن مملكة ليستر لا تزال تفتقر إلى الموهوبين “.
ظاهريًا ، كان ميلتون يبتسم له بأدب ، لكنه كان يفحص الشخص حقًا.
“نعم يا لورد ومن حسن الحظ أننا فعلنا ذلك ولأنه طالما لديك الحق في الأمر ، يمكننا الخروج من المواقف الصعبة.”
[زيون يوهانس]
رشوة: LV. 7 حث الآخرين على التصرف وفقًا لنوايا المرء من خلال تقديم ما يرغبون فيه
سياسي LV. 7
XMajed & Abdullah Alwakeel
القوة – 18 قيادة – 85
الفصل 102: الاستعدادات الصعبة للحرب (2)
المخابرات – 80 سياسة – 88
واصل فيكونت سابيان بابتسامة قاتمة.
الولاء – 00
“من فضلك لا تقلق بشأن ذلك كثيرا ، يا لورد. حتى لو كانوا غير متعاونين ، هناك طريقة للاستمرار في استخدام ذلك “.
السمات الخاصة – الدبلوماسية والتآمر والرشوة واللسان الفضي
قاطع فيكونت سابيان أفكار ميلتون.
الدبلوماسية: LV. 6 القدرة على اقتراح شروط أكثر فائدة لأمة المرء أثناء المفاوضات مع الدول الأخرى.
واصل فيكونت سابيان بابتسامة قاتمة.
التآمر :LV. 5 يزيد من كفاءة إنشاء مخططات تعرض الأفراد والكيانات المعادية للخطر.
“إذن أنت تتحدث عن مشكلة موجودة بالفعل.”
رشوة: LV. 7 حث الآخرين على التصرف وفقًا لنوايا المرء من خلال تقديم ما يرغبون فيه
حتى لو لم يقل فيكونت سابيان ذلك ، فقد كانت مشكلة كان ميلتون قد فكر فيها بالفعل. على الرغم من أن الملك باوشن قد أعطى ميلتون السلطة لقيادة قوات الحلفاء ، فهل سيستمعون إليه؟
اللسان الفضي :LV. 4 القدرة على إقناع الآخرين أو إخضاعهم من خلال الحوار. قد يأتي بنتائج عكسية لشخص يتمتع بفخر قوي.
“حتى لو حصلت على إذن من الملك باوشين لقيادة قوات الحلفاء ، فمن المشكوك فيه ما إذا كنت ستتمكن من قيادتهم بسلاسة ، يا لورد.”
‘سياسي؟ ليس جنديًا ولا فارسًا ، بل سياسيًا؟ ‘
نظرًا لأن النظام العسكري لمملكة سترابوس كان شاملاً ومعقدًا ، كان من الصعب دمج جيوش الدول الأخرى. وهكذا ، قرر الملك باوشين إنشاء قوة حليفة مع التعزيزات الممنوحة له ومنح حقوق تشغيلية مستقلة لهم للعمل بشكل منفصل عن جيشه. من هناك ، قرر الملك باوشين تعيين ميلتون قائداً أعلى لها.
بدأ ميلتون يشعر بشعور غريب.
ظاهريًا ، كان ميلتون يبتسم له بأدب ، لكنه كان يفحص الشخص حقًا.
بالنظر إلى نافذة وضع الشخص الآخر ، لم يكن هذا شخصًا عسكريًا بل سياسيًا مثاليًا. كيف يمكن للشخص الذي يقود التعزيزات للمشاركة في حرب مع دول أخرى أن يكون موظفًا مدنيًا وليس ضابطًا عسكريًا كفؤًا؟
XMajed & Abdullah Alwakeel
حتى لو كان الأشخاص تحت قيادة ماركيز يوهانس ضباطًا وقادة خبراء يمكنهم القتال في الحرب ، أليس هذا كثيرًا؟ كان هذا دليلًا على أنهم أتوا بنوايا مختلفة منذ البداية.
“وماذا في ذلك؟ هذا كل شيء تحت الجسر الآن “.(كل خططنا ذهبت أدراج الرياح)
“سيحدث كل هذا تمامًا كما خطط فيكونت سابيان.”
ظاهريًا ، كان ميلتون يبتسم له بأدب ، لكنه كان يفحص الشخص حقًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللسان الفضي :LV. 4 القدرة على إقناع الآخرين أو إخضاعهم من خلال الحوار. قد يأتي بنتائج عكسية لشخص يتمتع بفخر قوي.
XMajed & Abdullah Alwakeel
عرف ميلتون ذلك لأنه كان لديه تجربة القتال شخصيًا ضد سيغ فريد أثناء الحرب ولأنه استمر في القتال معه بعد ذلك.
[تفكر إمبراطورية أندروز بالفعل فينا كأعداء محتملين.]
“بادئ ذي بدء ، الخبر السار هو أنه تمت التوصية بأن تصبح القائد العام للقوات المتحالفة ، يا لورد.”
