Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 10

مدينة القمر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدينة القمر

المجلد الأول – الفصل العاشر

 

 “مدينة جبال القمر”

تنهد داخليًا: “تبا، هذا مبالغ فيه. كنت أظن أنني سأجد مكانًا أستريح فيه. ظهري يؤلمني بحق.”

عاد سامي إلى نفس العربة وجلس في الظلام مجددًا. كانت سين صامتة تمامًا على عكس المرة السابقة. بعد مرور عدة ساعات، كان سامي غارقًا في أفكاره، يحلل كل شيء بدقة.

لكن شعورًا غريبًا راوده عندما نظر إلى سين… كانت تنظر إليه بنفس النظرة التي رأها سابقًا عندما خرج من ذلك البيت في الصحراء ، ما جعله يشعر بعدم الارتياح.

فتح لام الباب وقال: “لقد وصلنا إلى المدينة، يمكنكم النزول الآن. لكن احذري من الشمس.” كان كلامه موجهًا إلى سين، وليس إلى سامي.

لكن شعورًا غريبًا راوده عندما نظر إلى سين… كانت تنظر إليه بنفس النظرة التي رأها سابقًا عندما خرج من ذلك البيت في الصحراء ، ما جعله يشعر بعدم الارتياح.

خرج سامي من العربة، استنشق الهواء الساخن وأمامه مباشرة امتدت الصحراء التي رأها سابقًا. ولكن عندما نظر إلى يمينه، تجمد في مكانه.

“تبًا!!! لماذا كل شيء في هذه المحنة محير إلى هذا الحد؟!”

جبلان شاهقان يرتفعان إلى السماء، مكونان من حجارة سوداء مصقولة تعكس ضوء الشمس، يبدوان كأنهما جبلان من الألماس الأسود. بينهما يقع مدخل حجري ضخم، يتكون من عمودين طويلين وجميلين، يمتدان إلى ارتفاع عشرين مترًا، تعلوهما أقواس دائرية تتخللها نقوش للقمر تظهر دورته الشهرية الكامل من قمت العمود إلى أسفله.

لم يفهم سامي رد فعلها أبدًا، نظر حوله باستغراب. لقد اعتاد أن يسخر الناس من عمره بسبب ملامحه التي تبدو أصغر، لكن رد الفعل هذا كان مبالغًا فيه بشكل جنوني.

بين العمودين، ظهرت أرضية حجرية بلون غامق كالبحر، تؤدي إلى الداخل حيث تنتشر عدة مبانٍ حجرية ذات طابع أثري مميز.

تقدموا بين المنازل الحجرية الجميلة، التي كان بعضها متحطمًا بسبب الزمن، بينما ظل البعض الآخر متماسكًا رغم الشقوق التي تخللته. الأبواب والنوافذ الخشبية الداكنة كانت مفتوحة على مصراعيها في كل المنازل.

حدّق سامي بعمق في هذا المشهد الخلاب، والذي بدا كأجمل منظر رآه في حياته حتى الآن. عندها، أمسكت سين بياقة قميصه وهزّته قليلًا، ما أعاده إلى الواقع.

 “مدينة جبال القمر”

قالت بصوة هادئ:

لكن ما لاحظه سامي طوال مسيرته في شوارع المدينة، هو أن المكان كان مهجورًا. لم يرَ أي شخص منذ وصوله، ولم يكن هناك أحد داخل المنازل ولم يبد أن أحد كان هناك منذ اشهر .

“حسنًا، لنبدأ بالتقدم. أظن أن أهل المدينة ينتظرون عودتنا.”

خرج سامي من العربة، استنشق الهواء الساخن وأمامه مباشرة امتدت الصحراء التي رأها سابقًا. ولكن عندما نظر إلى يمينه، تجمد في مكانه.

أومأ سامي لها، وبدأ بالمشي نحو المدينة. تقدم الثلاثة عبر بحر الرمال تحت الشمس الحارقة، متجهين نحو البوابة. عندما عبروها، لاحظ سامي أن الأعمدة مصنوعة من نفس نوع الحجر الذي بني منه البيت الذي دخلوه سابقًا. أعطى نظرة خاطفة نحو سين ولام، فلاحظ في أعينهما شيئًا غريبًا… كانت هناك لمحة خوف أو تردد. سين كانت تضغط على ثيابها بقوة.

رفعت عينيها نحو سين وقالت بصوت مزعج كأنه أسوأ شيء يمكن سماعه، وكأنه جحيم للأذان: “لقد عدتم أخيرًا، هاه؟ يا لكم من حمقى! لم يعد من مجموعتكم سوى أنتما الاثنان؟ يا له من أمر غبي! لقد أخبرتكم بالفعل ألا تفعلوا ذلك!”

لم يفهم سامي السبب، لكنه قرر تجاهله وإكمال طريقه.

بين العمودين، ظهرت أرضية حجرية بلون غامق كالبحر، تؤدي إلى الداخل حيث تنتشر عدة مبانٍ حجرية ذات طابع أثري مميز.

تقدموا بين المنازل الحجرية الجميلة، التي كان بعضها متحطمًا بسبب الزمن، بينما ظل البعض الآخر متماسكًا رغم الشقوق التي تخللته. الأبواب والنوافذ الخشبية الداكنة كانت مفتوحة على مصراعيها في كل المنازل.

لكن ما لاحظه سامي طوال مسيرته في شوارع المدينة، هو أن المكان كان مهجورًا. لم يرَ أي شخص منذ وصوله، ولم يكن هناك أحد داخل المنازل ولم يبد أن أحد كان هناك منذ اشهر .

لم يفهم سامي السبب، لكنه قرر تجاهله وإكمال طريقه.

بعد المشي لعدة دقائق، ظهر سقف مبنى كبير خلف المباني الصغيرة. كلما تقدموا، اقتربوا منه أكثر. وعندما وصلوا إليه أخيرًا، رأى أنه مبنى مكعب الشكل مصنوع من حجارة سوداء، ومزين بنقوش قمرية. في الجدار الأمامي، كانت هناك صورة لخمس أشكال موضوعة بترتيب غريب؛ واحدة في الأعلى، وتحتها اثنتان، ثم اثنتان أخريان في الأسفل. لكن بدا وكأن هذه الأشكال قد تم محوها عمدًا.

زمجرت سين بغضب وردت: “لقد حصلنا على الغرض المطلوب. إنه بحوزة هذا المتجول!”

ألقى سامي نظرة متفحصة على المبنى أثناء سيره في صمت، ثم نظر عبر المدخل المفتوح، فرأى العديد من الأشخاص متجمعين في الداخل. لم يستطع رؤية وجوههم، لكنه لاحظ أنهم جميعًا يرتدون ثيابًا بيضاء، مع قمر مطرز على ظهورهم، لم يستطع تميز أن كانوا بشر أم لا.

صرخ سامي داخليًا:

أشاح سامي بنظره نحو سين ولام، ثم فكر داخليًا:

قبل أن ينهي تفكيره، لاحظ أنهم بدأوا يتجهون نحو منزل مختلف عن بقية المنازل المتماثلة. كان هذا المنزل مكونًا من طابقين، وبابه كان مصنوعًا من الحديد، ما أثار شكوكه.

“حسنًا، الآن يبدو أنني وجدت مكان سكان المدينة. وأيضًا، يبدو أن هذا هو معبد القمر المنشود… لكنه يبدو مريبًا إلى حد الجنون. تلك الأشكال الخمسة… أشعر أنني رأيت ترتيبًا مشابهًا لها من قبل…”

بعد المشي لعدة دقائق، ظهر سقف مبنى كبير خلف المباني الصغيرة. كلما تقدموا، اقتربوا منه أكثر. وعندما وصلوا إليه أخيرًا، رأى أنه مبنى مكعب الشكل مصنوع من حجارة سوداء، ومزين بنقوش قمرية. في الجدار الأمامي، كانت هناك صورة لخمس أشكال موضوعة بترتيب غريب؛ واحدة في الأعلى، وتحتها اثنتان، ثم اثنتان أخريان في الأسفل. لكن بدا وكأن هذه الأشكال قد تم محوها عمدًا.

قبل أن ينهي تفكيره، لاحظ أنهم بدأوا يتجهون نحو منزل مختلف عن بقية المنازل المتماثلة. كان هذا المنزل مكونًا من طابقين، وبابه كان مصنوعًا من الحديد، ما أثار شكوكه.

أجاب سامي بنبرة متماسكة كشيح بنظره نحو سين

فجأة، نظر لام نحوه وقال:

 “مدينة جبال القمر”

 “لقد وصلنا إلى وجهتنا. وبما أنك أتيت معنا، فلن نتركك هنا. تفضل بالدخول.”

يتبع…

أجاب سامي بنبرة متماسكة كشيح بنظره نحو سين

حدّق سامي بعمق في هذا المشهد الخلاب، والذي بدا كأجمل منظر رآه في حياته حتى الآن. عندها، أمسكت سين بياقة قميصه وهزّته قليلًا، ما أعاده إلى الواقع.

 “حسنًا، أظن أنني سأفعل.”

عندما وجه نظره إلى سين ولام، رآهما يحملان نفس التعبير الذي تملكه العجوز!

لكن شعورًا غريبًا راوده عندما نظر إلى سين… كانت تنظر إليه بنفس النظرة التي رأها سابقًا عندما خرج من ذلك البيت في الصحراء ، ما جعله يشعر بعدم الارتياح.

جبلان شاهقان يرتفعان إلى السماء، مكونان من حجارة سوداء مصقولة تعكس ضوء الشمس، يبدوان كأنهما جبلان من الألماس الأسود. بينهما يقع مدخل حجري ضخم، يتكون من عمودين طويلين وجميلين، يمتدان إلى ارتفاع عشرين مترًا، تعلوهما أقواس دائرية تتخللها نقوش للقمر تظهر دورته الشهرية الكامل من قمت العمود إلى أسفله.

بمجرد دخولهم، رأى سامي أمامه مساحة كبيرة فارغة، وفي أحد الجوانب كان هناك باب يؤدي إلى غرفة ما. شعر أن سكان هذه الصحراء لديهم فهم غريب لديكور المنازل.

حولت العجوز نظرتها إلى سامي، ما جعله يشعر باشمئزاز غريب. فتحت إحدى عينيها بقوة وسألته بصوتها المزعج

تنهد داخليًا: “تبا، هذا مبالغ فيه. كنت أظن أنني سأجد مكانًا أستريح فيه. ظهري يؤلمني بحق.”

أشاح سامي بنظره نحو سين ولام، ثم فكر داخليًا:

فُتح الباب الجانبي، وخرجت منه عجوز غريبة الشكل، رغم تجاعيدها وملابسها القماشية المهترئة، كانت تمتلك هالة مريبة.

بمجرد دخولهم، رأى سامي أمامه مساحة كبيرة فارغة، وفي أحد الجوانب كان هناك باب يؤدي إلى غرفة ما. شعر أن سكان هذه الصحراء لديهم فهم غريب لديكور المنازل.

رفعت عينيها نحو سين وقالت بصوت مزعج كأنه أسوأ شيء يمكن سماعه، وكأنه جحيم للأذان: “لقد عدتم أخيرًا، هاه؟ يا لكم من حمقى! لم يعد من مجموعتكم سوى أنتما الاثنان؟ يا له من أمر غبي! لقد أخبرتكم بالفعل ألا تفعلوا ذلك!”

ألقى سامي نظرة متفحصة على المبنى أثناء سيره في صمت، ثم نظر عبر المدخل المفتوح، فرأى العديد من الأشخاص متجمعين في الداخل. لم يستطع رؤية وجوههم، لكنه لاحظ أنهم جميعًا يرتدون ثيابًا بيضاء، مع قمر مطرز على ظهورهم، لم يستطع تميز أن كانوا بشر أم لا.

زمجرت سين بغضب وردت: “لقد حصلنا على الغرض المطلوب. إنه بحوزة هذا المتجول!”

عاد سامي إلى نفس العربة وجلس في الظلام مجددًا. كانت سين صامتة تمامًا على عكس المرة السابقة. بعد مرور عدة ساعات، كان سامي غارقًا في أفكاره، يحلل كل شيء بدقة.

حولت العجوز نظرتها إلى سامي، ما جعله يشعر باشمئزاز غريب. فتحت إحدى عينيها بقوة وسألته بصوتها المزعج

فُتح الباب الجانبي، وخرجت منه عجوز غريبة الشكل، رغم تجاعيدها وملابسها القماشية المهترئة، كانت تمتلك هالة مريبة.

 “كم عمرك يا فتى؟”

“حسنًا، الآن يبدو أنني وجدت مكان سكان المدينة. وأيضًا، يبدو أن هذا هو معبد القمر المنشود… لكنه يبدو مريبًا إلى حد الجنون. تلك الأشكال الخمسة… أشعر أنني رأيت ترتيبًا مشابهًا لها من قبل…”

شعر سامي أن جسده يتحرك بمفرده وردَّ بشكل لا إرادي، بصوت صارخ مليء بالخوف: “عمري ستة عشر عامًا!”

لكن شعورًا غريبًا راوده عندما نظر إلى سين… كانت تنظر إليه بنفس النظرة التي رأها سابقًا عندما خرج من ذلك البيت في الصحراء ، ما جعله يشعر بعدم الارتياح.

اتسعت عينا العجوز على مصراعيها، رفعت عصاها عاليًا، وأطلقت صرخة كأنها خرجت من الجحيم: “أي هراء تتحدث عنه أيها الشقي… حتى أنا لم أعش أكثر من أربع ليالٍ… توقف عن التفوه بالسخافات!”

تنهد داخليًا: “تبا، هذا مبالغ فيه. كنت أظن أنني سأجد مكانًا أستريح فيه. ظهري يؤلمني بحق.”

لم يفهم سامي رد فعلها أبدًا، نظر حوله باستغراب. لقد اعتاد أن يسخر الناس من عمره بسبب ملامحه التي تبدو أصغر، لكن رد الفعل هذا كان مبالغًا فيه بشكل جنوني.

 “لقد وصلنا إلى وجهتنا. وبما أنك أتيت معنا، فلن نتركك هنا. تفضل بالدخول.”

عندما وجه نظره إلى سين ولام، رآهما يحملان نفس التعبير الذي تملكه العجوز!

أومأ سامي لها، وبدأ بالمشي نحو المدينة. تقدم الثلاثة عبر بحر الرمال تحت الشمس الحارقة، متجهين نحو البوابة. عندما عبروها، لاحظ سامي أن الأعمدة مصنوعة من نفس نوع الحجر الذي بني منه البيت الذي دخلوه سابقًا. أعطى نظرة خاطفة نحو سين ولام، فلاحظ في أعينهما شيئًا غريبًا… كانت هناك لمحة خوف أو تردد. سين كانت تضغط على ثيابها بقوة.

صرخ سامي داخليًا:

بعد المشي لعدة دقائق، ظهر سقف مبنى كبير خلف المباني الصغيرة. كلما تقدموا، اقتربوا منه أكثر. وعندما وصلوا إليه أخيرًا، رأى أنه مبنى مكعب الشكل مصنوع من حجارة سوداء، ومزين بنقوش قمرية. في الجدار الأمامي، كانت هناك صورة لخمس أشكال موضوعة بترتيب غريب؛ واحدة في الأعلى، وتحتها اثنتان، ثم اثنتان أخريان في الأسفل. لكن بدا وكأن هذه الأشكال قد تم محوها عمدًا.

 

أومأ سامي لها، وبدأ بالمشي نحو المدينة. تقدم الثلاثة عبر بحر الرمال تحت الشمس الحارقة، متجهين نحو البوابة. عندما عبروها، لاحظ سامي أن الأعمدة مصنوعة من نفس نوع الحجر الذي بني منه البيت الذي دخلوه سابقًا. أعطى نظرة خاطفة نحو سين ولام، فلاحظ في أعينهما شيئًا غريبًا… كانت هناك لمحة خوف أو تردد. سين كانت تضغط على ثيابها بقوة.

“تبًا!!! لماذا كل شيء في هذه المحنة محير إلى هذا الحد؟!”

لم يفهم سامي رد فعلها أبدًا، نظر حوله باستغراب. لقد اعتاد أن يسخر الناس من عمره بسبب ملامحه التي تبدو أصغر، لكن رد الفعل هذا كان مبالغًا فيه بشكل جنوني.

يتبع…

عاد سامي إلى نفس العربة وجلس في الظلام مجددًا. كانت سين صامتة تمامًا على عكس المرة السابقة. بعد مرور عدة ساعات، كان سامي غارقًا في أفكاره، يحلل كل شيء بدقة.

ألقى سامي نظرة متفحصة على المبنى أثناء سيره في صمت، ثم نظر عبر المدخل المفتوح، فرأى العديد من الأشخاص متجمعين في الداخل. لم يستطع رؤية وجوههم، لكنه لاحظ أنهم جميعًا يرتدون ثيابًا بيضاء، مع قمر مطرز على ظهورهم، لم يستطع تميز أن كانوا بشر أم لا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط