هدية اعتذار
المجلد الأول – الفصل الخامس والعشرون
وجد سامي نفسه في موقف مألوف من المانهوا، حيث يتم سحب الشخصية الرئيسية من قبل فتاة جميلة. عاد سريعًا إلى الواقع—قد يكون الأمر ممتعًا في القصص، لكن سامي لم يكن يحب أن يمسك أحد بيده أو بأي جزء منه. نزع يده بعنف ونظر إليها ببرود.
“هدية اعتذار”
“أوه، سامي إذن! حسنًا، بما أننا أصبحنا أصدقاء، هل ستبارزني الآن؟”
وجد سامي نفسه في موقف مألوف من المانهوا، حيث يتم سحب الشخصية الرئيسية من قبل فتاة جميلة. عاد سريعًا إلى الواقع—قد يكون الأمر ممتعًا في القصص، لكن سامي لم يكن يحب أن يمسك أحد بيده أو بأي جزء منه. نزع يده بعنف ونظر إليها ببرود.
“من أنتِ؟ ولماذا تمسكين أيدي الناس فجأة؟!”
احمرّ وجه الفتاة قليلًا قبل أن ترد: “آه، آسفة، لم أقصد أن أكون بلا أخلاق… أما عن سبب اختياري لك… همم، لا يوجد سبب محدد. لم أستطع تقرير من أواجه أولًا من طلاب الفصل، فقررت أن أبارز أول سياف يخرج.”
نظرت إليه الفتاة بخجل وقالت بنبرة متأسفة:
تحدث العجوز بلهجة هادئة: “لا بأس يا فتى، يبدو أنه كان قلقًا عليَّ. شكرًا لك، ما اسمك؟”
“آه، آسفة لذلك، كنت فقط متحمسة… قرأت في تعريفك أنك سياف، وأنا كذلك. أردت فقط خوض نزال ضدك.”
تفاجأ سامي.
وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.
“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”
احمرّ وجه الفتاة قليلًا قبل أن ترد: “آه، آسفة، لم أقصد أن أكون بلا أخلاق… أما عن سبب اختياري لك… همم، لا يوجد سبب محدد. لم أستطع تقرير من أواجه أولًا من طلاب الفصل، فقررت أن أبارز أول سياف يخرج.”
نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.
مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.
بعد بضع دقائق من التجاهل، زفر سامي بحدة وقال بضيق: “لماذا تتبعينني؟! أخبرتكِ أنني لن أبارزكِ، هل تفهمين؟!”
ضحكت الفتاة وقالت: “آه، آسفة يا سيدي، لكنني لا أتبعك. أنا فقط أتجه لنفس المكان الذي تتجه إليه—هذا هو الطريق الوحيد نحو المطعم!”
لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”
ابتسم سامي وقال: “أوه، يا صديقي نيكو! اجلس معنا! أوه، آسف، لم أعرّفكما ببعضكما. آسيا، هذا صديقي نيكو، لاعب سيوف محترف ومهووس بكل ما يتعلق بالسيوف. لا ينام الليل بسببها! أتمنى أن يحل مشكلتكِ. أما أنا، فسأذهب لإنجاز شيء وأعود.”
شعر سامي بالإحراج، فقد ترك جنون العظمة يسيطر عليه وصاح على فتاة التقى بها لتوّه. لم يكن هذا من طباعه.
“آه، آسف يا… أين كان اسمكِ؟ لقد أسأت فهمكِ.”
تفاجأ سامي.
“اسمي آسيا… نعم، آسيا. ما اسمك أنت؟”
“آه، آسف يا… أين كان اسمكِ؟ لقد أسأت فهمكِ.”
نظر إليها سامي، متفاجئًا من سرعتها في التقرب منه. بدت وكأنها لا ترى في بروده أي مشكلة، بل على العكس، كانت تبتسم. استسلم سامي وابتسم بدوره قائلاً: “اسمي سامي.”
وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”
مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.
“أوه، سامي إذن! حسنًا، بما أننا أصبحنا أصدقاء، هل ستبارزني الآن؟”
توقّف نيكو مكانه، مستغربًا من تصرف زميل سكنه الكئيب. اقترب بحذر، محللًا الموقف.
رفع حاجبه بدهشة. “متى أصبحنا أصدقاء أساسًا؟ أنتِ تتسرعين يا فتاة.”
وهكذا، هرب سامي من مهووسة المبارزة، لكنه شعر بوخزة ذنب تجاه نيكو. قرر أنه سيعوضه لاحقًا.
نظرت إليه بحيرة. “لسنا كذلك؟”
“هدية اعتذار”
“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”
لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”
رف الروايات الدرامية والرومانسية.
وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”
“أوه، سامي إذن! حسنًا، بما أننا أصبحنا أصدقاء، هل ستبارزني الآن؟”
ضحكت الفتاة وقالت: “آه، آسفة يا سيدي، لكنني لا أتبعك. أنا فقط أتجه لنفس المكان الذي تتجه إليه—هذا هو الطريق الوحيد نحو المطعم!”
وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”
شعر سامي بالإحراج، فقد ترك جنون العظمة يسيطر عليه وصاح على فتاة التقى بها لتوّه. لم يكن هذا من طباعه.
أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.
“أنا سامي.”
لحسن حظه، لمح شخصًا يعرفه.
“أوووي، نيكو! تعال إلى هنا! نيكوووو!”
لم يبد سامي أي رد فعل
توقّف نيكو مكانه، مستغربًا من تصرف زميل سكنه الكئيب. اقترب بحذر، محللًا الموقف.
نظر الطفل إليه باستغراب. “أوه، أخي الكبير، لماذا أوقفتني فجأة؟ كنت فقط أتدرب مع العم.”
ابتسم سامي وقال: “أوه، يا صديقي نيكو! اجلس معنا! أوه، آسف، لم أعرّفكما ببعضكما. آسيا، هذا صديقي نيكو، لاعب سيوف محترف ومهووس بكل ما يتعلق بالسيوف. لا ينام الليل بسببها! أتمنى أن يحل مشكلتكِ. أما أنا، فسأذهب لإنجاز شيء وأعود.”
وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.
“إنها… لطيفة للغاية!”
صُدم نيكو. لم يعرف لماذا قدمه سامي بهذه الطريقة، لكن أسوأ ما في الأمر كان انسحاب الأخير السريع. التفت نحو آسيا، ورأى بريق الحماس في عينيها. لم يفهم تمامًا ما الذي تم جره إليه، لكنه أدرك أنه لن يخرج سليمًا.
“أوووي، نيكو! تعال إلى هنا! نيكوووو!”
وهكذا، وجد نفسه في الغرفة المجاورة لغرفته، برفقة أكبر مُقيد عرفه في حياته وأصغر مُقيد أيضًا. كانا ثنائيًا متناقضًا بشكل غريب.
وهكذا، هرب سامي من مهووسة المبارزة، لكنه شعر بوخزة ذنب تجاه نيكو. قرر أنه سيعوضه لاحقًا.
“اسمي آسيا… نعم، آسيا. ما اسمك أنت؟”
لكن الفتاة لاحظته أيضًا. فور أن رأته، احمرّ وجهها بالكا
وبينما كان سامي في طريقه للعودة، رأى مشهدًا غريبًا: رجل أربعيني يتبارز مع طفل في التاسعة. المشهد بدا هزليًا، لولا أن مهارة الطفل كانت مرعبة! حتى سامي شكّك في فرص نجاته أمامه. العجوز كان في وضع دفاعي بالكامل.
نظرت إليه الفتاة بخجل وقالت بنبرة متأسفة:
وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.
نظر الطفل إليه باستغراب. “أوه، أخي الكبير، لماذا أوقفتني فجأة؟ كنت فقط أتدرب مع العم.”
لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”
“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”
تحدث العجوز بلهجة هادئة: “لا بأس يا فتى، يبدو أنه كان قلقًا عليَّ. شكرًا لك، ما اسمك؟”
“آه، آسف يا… أين كان اسمكِ؟ لقد أسأت فهمكِ.”
لم يبد سامي أي رد فعل
“هدية اعتذار”
“أنا سامي.”
“اسمي آسيا… نعم، آسيا. ما اسمك أنت؟”
نظرت إليه بحيرة. “لسنا كذلك؟”
ابتسم العجوز. “أوه، سامي، ما رأيك أن نتحدث قليلًا؟”
لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.
مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.
ضحكت الفتاة وقالت: “آه، آسفة يا سيدي، لكنني لا أتبعك. أنا فقط أتجه لنفس المكان الذي تتجه إليه—هذا هو الطريق الوحيد نحو المطعم!”
وهكذا، وجد نفسه في الغرفة المجاورة لغرفته، برفقة أكبر مُقيد عرفه في حياته وأصغر مُقيد أيضًا. كانا ثنائيًا متناقضًا بشكل غريب.
لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”
أثناء حديثهم، اكتشف أن الرجل يُدعى “سلحفاة الماء”، والصبي “صغير النسر”—أسماء منحتهما إياها المحنة. كان الأمر غريبًا، لكنه أعجب سامي، كونه محبًا للخيال. تجنب كلاهما الحديث عن ماضيهما، ولم يسأل سامي بدوره، فليس لديه الحق.
رفع حاجبه بدهشة. “متى أصبحنا أصدقاء أساسًا؟ أنتِ تتسرعين يا فتاة.”
أثناء الحديث، قال سامي ممازحًا العجوز: “أوه، سلحفاة الماء، قلتَ إنك قناص؟ هذه مهارة نادرة حقًا! تخيل لو كنت تحمل بندقية، ستكون رائعًا!”
ضحك صغير النسر قائلاً: “صحيح! قلتُ له نفس الشيء، العم سيكون مذهلًا بالبندقية. أنت تفهم يا أخي سامي!”
فكر سامي:
ضحك العجوز بدوره وقال: “ربما أنتما على حق… لكني أصبحت عجوزًا جدًا على أن أكون رائعًا للأسف.”
فكر سامي:
وهكذا، استمر الحديث حتى غابت الشمس. ودّعهم سامي، لكنه تذكّر أنه لم يحضر شيئًا للاعتذار لنيكو. قرر التوجه إلى المنشأة التجارية في الساحة لشراء شيء مناسب.
أثناء تجوله، صادف شخصًا غير متوقع تمامًا—ابنة رئيس العشيرة. اقترب منها محاولًا بدء حديث عابر، لكنه لاحظ الرف الذي كانت تقف أمامه.
نظر إليها سامي، متفاجئًا من سرعتها في التقرب منه. بدت وكأنها لا ترى في بروده أي مشكلة، بل على العكس، كانت تبتسم. استسلم سامي وابتسم بدوره قائلاً: “اسمي سامي.”
رف الروايات الدرامية والرومانسية.
ابتسم العجوز. “أوه، سامي، ما رأيك أن نتحدث قليلًا؟”
وجد سامي نفسه في موقف مألوف من المانهوا، حيث يتم سحب الشخصية الرئيسية من قبل فتاة جميلة. عاد سريعًا إلى الواقع—قد يكون الأمر ممتعًا في القصص، لكن سامي لم يكن يحب أن يمسك أحد بيده أو بأي جزء منه. نزع يده بعنف ونظر إليها ببرود.
تجمد سامي، غير متأكد مما يجب أن يفعله. هل يعود أدراجه؟ أم يتظاهر بالغباء؟
لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.
لكن الفتاة لاحظته أيضًا. فور أن رأته، احمرّ وجهها بالكا
مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.
“آه، آسفة لذلك، كنت فقط متحمسة… قرأت في تعريفك أنك سياف، وأنا كذلك. أردت فقط خوض نزال ضدك.”
فكر سامي:
ضحك صغير النسر قائلاً: “صحيح! قلتُ له نفس الشيء، العم سيكون مذهلًا بالبندقية. أنت تفهم يا أخي سامي!”
“إنها… لطيفة للغاية!”
لكن الفتاة لاحظته أيضًا. فور أن رأته، احمرّ وجهها بالكا
