Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 25

هدية اعتذار

هدية اعتذار

المجلد الأول – الفصل الخامس والعشرون

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

 

 

“هدية اعتذار”

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

 

لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”

وجد سامي نفسه في موقف مألوف من المانهوا، حيث يتم سحب الشخصية الرئيسية من قبل فتاة جميلة. عاد سريعًا إلى الواقع—قد يكون الأمر ممتعًا في القصص، لكن سامي لم يكن يحب أن يمسك أحد بيده أو بأي جزء منه. نزع يده بعنف ونظر إليها ببرود.

 

 

 

“من أنتِ؟ ولماذا تمسكين أيدي الناس فجأة؟!”

 

 

 

نظرت إليه الفتاة بخجل وقالت بنبرة متأسفة:

“أوه، سامي إذن! حسنًا، بما أننا أصبحنا أصدقاء، هل ستبارزني الآن؟”

“آه، آسفة لذلك، كنت فقط متحمسة… قرأت في تعريفك أنك سياف، وأنا كذلك. أردت فقط خوض نزال ضدك.”

“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”

 

 

تفاجأ سامي.

 

“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”

“أوووي، نيكو! تعال إلى هنا! نيكوووو!”

 

وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”

احمرّ وجه الفتاة قليلًا قبل أن ترد: “آه، آسفة، لم أقصد أن أكون بلا أخلاق… أما عن سبب اختياري لك… همم، لا يوجد سبب محدد. لم أستطع تقرير من أواجه أولًا من طلاب الفصل، فقررت أن أبارز أول سياف يخرج.”

 

 

 

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”

 

وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”

بعد بضع دقائق من التجاهل، زفر سامي بحدة وقال بضيق: “لماذا تتبعينني؟! أخبرتكِ أنني لن أبارزكِ، هل تفهمين؟!”

وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”

 

 

ضحكت الفتاة وقالت: “آه، آسفة يا سيدي، لكنني لا أتبعك. أنا فقط أتجه لنفس المكان الذي تتجه إليه—هذا هو الطريق الوحيد نحو المطعم!”

 

 

المجلد الأول – الفصل الخامس والعشرون

شعر سامي بالإحراج، فقد ترك جنون العظمة يسيطر عليه وصاح على فتاة التقى بها لتوّه. لم يكن هذا من طباعه.

 

 

 

“آه، آسف يا… أين كان اسمكِ؟ لقد أسأت فهمكِ.”

 

 

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

“اسمي آسيا… نعم، آسيا. ما اسمك أنت؟”

لم يبد سامي أي رد فعل

 

 

نظر إليها سامي، متفاجئًا من سرعتها في التقرب منه. بدت وكأنها لا ترى في بروده أي مشكلة، بل على العكس، كانت تبتسم. استسلم سامي وابتسم بدوره قائلاً: “اسمي سامي.”

 

 

 

“أوه، سامي إذن! حسنًا، بما أننا أصبحنا أصدقاء، هل ستبارزني الآن؟”

رفع حاجبه بدهشة. “متى أصبحنا أصدقاء أساسًا؟ أنتِ تتسرعين يا فتاة.”

 

لحسن حظه، لمح شخصًا يعرفه.

رفع حاجبه بدهشة. “متى أصبحنا أصدقاء أساسًا؟ أنتِ تتسرعين يا فتاة.”

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

 

“إنها… لطيفة للغاية!”

نظرت إليه بحيرة. “لسنا كذلك؟”

 

 

 

لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”

“أوووي، نيكو! تعال إلى هنا! نيكوووو!”

 

لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.

وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”

 

 

فكر سامي:

وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”

صُدم نيكو. لم يعرف لماذا قدمه سامي بهذه الطريقة، لكن أسوأ ما في الأمر كان انسحاب الأخير السريع. التفت نحو آسيا، ورأى بريق الحماس في عينيها. لم يفهم تمامًا ما الذي تم جره إليه، لكنه أدرك أنه لن يخرج سليمًا.

 

وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

 

 

نظرت إليه الفتاة بخجل وقالت بنبرة متأسفة:

لحسن حظه، لمح شخصًا يعرفه.

 

 

 

“أوووي، نيكو! تعال إلى هنا! نيكوووو!”

نظرت إليه بحيرة. “لسنا كذلك؟”

 

 

توقّف نيكو مكانه، مستغربًا من تصرف زميل سكنه الكئيب. اقترب بحذر، محللًا الموقف.

صُدم نيكو. لم يعرف لماذا قدمه سامي بهذه الطريقة، لكن أسوأ ما في الأمر كان انسحاب الأخير السريع. التفت نحو آسيا، ورأى بريق الحماس في عينيها. لم يفهم تمامًا ما الذي تم جره إليه، لكنه أدرك أنه لن يخرج سليمًا.

 

 

ابتسم سامي وقال: “أوه، يا صديقي نيكو! اجلس معنا! أوه، آسف، لم أعرّفكما ببعضكما. آسيا، هذا صديقي نيكو، لاعب سيوف محترف ومهووس بكل ما يتعلق بالسيوف. لا ينام الليل بسببها! أتمنى أن يحل مشكلتكِ. أما أنا، فسأذهب لإنجاز شيء وأعود.”

ضحكت الفتاة وقالت: “آه، آسفة يا سيدي، لكنني لا أتبعك. أنا فقط أتجه لنفس المكان الذي تتجه إليه—هذا هو الطريق الوحيد نحو المطعم!”

 

 

صُدم نيكو. لم يعرف لماذا قدمه سامي بهذه الطريقة، لكن أسوأ ما في الأمر كان انسحاب الأخير السريع. التفت نحو آسيا، ورأى بريق الحماس في عينيها. لم يفهم تمامًا ما الذي تم جره إليه، لكنه أدرك أنه لن يخرج سليمًا.

 

 

 

وهكذا، هرب سامي من مهووسة المبارزة، لكنه شعر بوخزة ذنب تجاه نيكو. قرر أنه سيعوضه لاحقًا.

 

 

 

 

“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”

وبينما كان سامي في طريقه للعودة، رأى مشهدًا غريبًا: رجل أربعيني يتبارز مع طفل في التاسعة. المشهد بدا هزليًا، لولا أن مهارة الطفل كانت مرعبة! حتى سامي شكّك في فرص نجاته أمامه. العجوز كان في وضع دفاعي بالكامل.

 

 

“أوه، سامي إذن! حسنًا، بما أننا أصبحنا أصدقاء، هل ستبارزني الآن؟”

وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.

 

 

 

نظر الطفل إليه باستغراب. “أوه، أخي الكبير، لماذا أوقفتني فجأة؟ كنت فقط أتدرب مع العم.”

 

 

لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.

تحدث العجوز بلهجة هادئة: “لا بأس يا فتى، يبدو أنه كان قلقًا عليَّ. شكرًا لك، ما اسمك؟”

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

لم يبد سامي أي رد فعل

 

“أنا سامي.”

لحسن حظه، لمح شخصًا يعرفه.

 

 

ابتسم العجوز. “أوه، سامي، ما رأيك أن نتحدث قليلًا؟”

فكر سامي:

 

 

لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.

 

 

 

وهكذا، وجد نفسه في الغرفة المجاورة لغرفته، برفقة أكبر مُقيد عرفه في حياته وأصغر مُقيد أيضًا. كانا ثنائيًا متناقضًا بشكل غريب.

 

 

 

أثناء حديثهم، اكتشف أن الرجل يُدعى “سلحفاة الماء”، والصبي “صغير النسر”—أسماء منحتهما إياها المحنة. كان الأمر غريبًا، لكنه أعجب سامي، كونه محبًا للخيال. تجنب كلاهما الحديث عن ماضيهما، ولم يسأل سامي بدوره، فليس لديه الحق.

شعر سامي بالإحراج، فقد ترك جنون العظمة يسيطر عليه وصاح على فتاة التقى بها لتوّه. لم يكن هذا من طباعه.

 

 

أثناء الحديث، قال سامي ممازحًا العجوز: “أوه، سلحفاة الماء، قلتَ إنك قناص؟ هذه مهارة نادرة حقًا! تخيل لو كنت تحمل بندقية، ستكون رائعًا!”

تجمد سامي، غير متأكد مما يجب أن يفعله. هل يعود أدراجه؟ أم يتظاهر بالغباء؟

 

“اسمي آسيا… نعم، آسيا. ما اسمك أنت؟”

ضحك صغير النسر قائلاً: “صحيح! قلتُ له نفس الشيء، العم سيكون مذهلًا بالبندقية. أنت تفهم يا أخي سامي!”

 

 

رفع حاجبه بدهشة. “متى أصبحنا أصدقاء أساسًا؟ أنتِ تتسرعين يا فتاة.”

ضحك العجوز بدوره وقال: “ربما أنتما على حق… لكني أصبحت عجوزًا جدًا على أن أكون رائعًا للأسف.”

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

 

تفاجأ سامي.

وهكذا، استمر الحديث حتى غابت الشمس. ودّعهم سامي، لكنه تذكّر أنه لم يحضر شيئًا للاعتذار لنيكو. قرر التوجه إلى المنشأة التجارية في الساحة لشراء شيء مناسب.

ابتسم سامي وقال: “أوه، يا صديقي نيكو! اجلس معنا! أوه، آسف، لم أعرّفكما ببعضكما. آسيا، هذا صديقي نيكو، لاعب سيوف محترف ومهووس بكل ما يتعلق بالسيوف. لا ينام الليل بسببها! أتمنى أن يحل مشكلتكِ. أما أنا، فسأذهب لإنجاز شيء وأعود.”

 

 

أثناء تجوله، صادف شخصًا غير متوقع تمامًا—ابنة رئيس العشيرة. اقترب منها محاولًا بدء حديث عابر، لكنه لاحظ الرف الذي كانت تقف أمامه.

وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”

 

 

رف الروايات الدرامية والرومانسية.

 

 

تفاجأ سامي.

تجمد سامي، غير متأكد مما يجب أن يفعله. هل يعود أدراجه؟ أم يتظاهر بالغباء؟

“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”

 

 

لكن الفتاة لاحظته أيضًا. فور أن رأته، احمرّ وجهها بالكا

ابتسم سامي وقال: “أوه، يا صديقي نيكو! اجلس معنا! أوه، آسف، لم أعرّفكما ببعضكما. آسيا، هذا صديقي نيكو، لاعب سيوف محترف ومهووس بكل ما يتعلق بالسيوف. لا ينام الليل بسببها! أتمنى أن يحل مشكلتكِ. أما أنا، فسأذهب لإنجاز شيء وأعود.”

مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.

صُدم نيكو. لم يعرف لماذا قدمه سامي بهذه الطريقة، لكن أسوأ ما في الأمر كان انسحاب الأخير السريع. التفت نحو آسيا، ورأى بريق الحماس في عينيها. لم يفهم تمامًا ما الذي تم جره إليه، لكنه أدرك أنه لن يخرج سليمًا.

 

 

فكر سامي:

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

 

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

“إنها… لطيفة للغاية!”

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط