Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 26

كيف تتحدث مع الفتياة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كيف تتحدث مع الفتياة

المجلد الأول – الفصل السادس والعشرون:

 

“كيف تتحدث مع الفتيات”

“يا قائدة، يبدو أن لديكِ ذوقًا غريبًا في الكتب، أليس كذلك؟… حسنًا، رغم ذلك، أنا لا أكرهه.”

 

نظر سامي خلفه في محاولة لإيجاد طريقة أخرى للنجاة.

بعد أن رأى سامي هذا المشهد، لم يعد بإمكانه التراجع. للأسف، اقترب أكثر حتى أصبح فوقها تمامًا… ويبدو أنها لا تزال تحاول بيأس الاختباء.

 

 

رمت سامي في الداخل وأغلقت عليه مباشرة.

عندما أصبح سامي بجانبها تمامًا، وقف مواجهًا للرف وأمسك بأحد الكتب بيده.

 

 

 

“ماذا يحصل لي! لماذا وجهي أحمر بالكامل؟ تبا! توقف عن الخجل يا أنا… يا ترى كم هو صعب أن تتحدث مع فتاة؟ فقط قل أي شيء، أي شيء سيكون مفيدًا.”

“هل يحق لي حقًا أن أفرح أساسًا؟… أنا في النهاية قاتل، حتى لو كانوا مجرد نسخ. أنا قتلتهم. دماؤهم كانت ساخنة، وأعينهم كانت تبكي. أنا لا أستحق أن أكون بخير أو أن أحصل على حياة عادية…

 

أوي! توقف يا أنا! هل هذا مهم من الأساس؟! لم يكن لديك خيار، كان عليك إنهاء المحنة مهما كلف الأمر. لا تكره نفسك كثيرًا لهذا..

فتح فمه بإجبار وحرك شفتيه بعسر.

 

 

بعد أن رأى سامي هذا المشهد، لم يعد بإمكانه التراجع. للأسف، اقترب أكثر حتى أصبح فوقها تمامًا… ويبدو أنها لا تزال تحاول بيأس الاختباء.

“أه…ا…م..ر…حبا…”

وبدأ بالضحك بطريقة محرجة، بينما كان وجهه أحمر بالكامل. وأخيرًا، بعد أن استمر على هذا الحال لفترة، وقف من مكانه وبدأ بالمشي نحو المخرج. يبدو أنه كان يحمل بعض الكتب بنفسه أيضًا.

 

 

تبا! لقد فشلت! يبدو أن سامي لم يكن كما توقع عن نفسه. لم يكن بطل مانغا قتالية جريئًا أبدًا، بل كان مجرد فتى مراهق خجول. ويبدو أن ذلك قد اتضح له الآن لأنه كان متجمدًا بالكامل في مكانه أمام الرف، ويبدو أن البخار بدأ يخرج من رأسه.

وكان على سامي النجاة من هذه النهاية!

 

 

ولحسن أو سوء حظه، يبدو أن الفتاة المعنية لاحظت ذلك، أبعدت الكتاب عن وجهها ووقفت بهدوء، لتصبح في مواجهة سامي. ويبدو أنها ستقول شيئًا ما.

تتعرض الساحة لهجوم من قبل إرهابيين مجهولي الهوية.

 

كان هذا الإعلان صادمًا حقًا بالنسبة لسامي. كان يعرف أن حظه سيء، ولكن هجوم في ثاني يوم له في الساحة؟ هذا كان مبالغًا فيه للغاية.

أشاح سامي بعينيه نحوها بعد أن استطاع أن يسيطر على حروبه الداخلية، ولكن عندما رآها، اتضح أنها في نفس وضعه أيضًا. كان وجهها مطليًا بالخجل، وعينها تدور بسرعة، ولكن يبدو أنها تحاول بجد.

 

 

“أه…ا…م..ر…حبا…”

حسنًا، يبدو أن سامي قرر تفعيل الخطة الاحتياطية.

أمسكت بيده وتوجهت به نحو الباب.

 

 

“يا قائدة، يبدو أن لديكِ ذوقًا غريبًا في الكتب، أليس كذلك؟… حسنًا، رغم ذلك، أنا لا أكرهه.”

 

 

 

بمجرد أن أطلق تلك الكلمات، أصبح وجه الفتاة أكثر احمرارًا، وأطلقت صرخة محرجة.

بمجرد أن أطلق تلك الكلمات، أصبح وجه الفتاة أكثر احمرارًا، وأطلقت صرخة محرجة.

 

 

“ااااه!!! عن أي هراء تتحدث؟ هذا ليس لي! أنا فقط كنت هنا بالغلط، نعم صحيح، بالغلط… والآن سأعود…”

 

 

” بسرعة! ”

نظر سامي نحوها بهدوء، يبدو أنه استطاع تمالك نفسه، أو أنه لم يعد يستطيع تمالك نفسه، أو كلاهما.

وضع سامي الكتب على الرف وجلس بهدوء على سريره. ويبدو أن نظرته تغيرت بالكامل وأصبح وجهه غائمًا وكئيبًا تمامًا.

 

“أه…ا…م..ر…حبا…”

نظر نحوها بثقل، وهي متجهة نحو المخرج.

 

 

كان الجو صامتًا. بحث سامي عن زميله، ولكن يبدو أنه لم يعد بعد.

“أوي! أيتها القائدة، خذي كتابك قبل أن ترحلي على الأقل!”

 

 

أنزل رأسه للأسفل في صمت.

نظرت نحوه من خلف كتفها، وكانت عينها خجولة. أنزلت رأسها بعنف، واقتربت بسرعة وانتزعت الكتاب من قبضته، ورفعت وجهها نحوه. كانت عينها السوداء مثل الألماس، مع شعرها الأسود الطويل ووجهها المثالي الذي صبغ عليه الخجل، تنظر نحوه بإحراج.

بعد أن رأى سامي هذا المشهد، لم يعد بإمكانه التراجع. للأسف، اقترب أكثر حتى أصبح فوقها تمامًا… ويبدو أنها لا تزال تحاول بيأس الاختباء.

 

يرجى النزول إلى أقرب منشأة دفاعية بالقرب منك.

“حسنًا، سأخذه… وإياك أن تخبر أي شخص عن هذا يا… سامي.”

وهكذا، أخيرًا وصل سامي إلى منشأة الأمان، وأمسك الباب بسرعة في محاولة لفتحه. قام بمسح جهازه على المستشعر، ولكن يبدو أن العملية فشلت. تبا! أعاد المحاولة مرة أخرى، مرة أخرى، وظل يفشل.

 

تتعرض الساحة لهجوم من قبل إرهابيين مجهولي الهوية.

رد عليها سامي بنفس الهدوء الذي كان عليه.

وبمجرد أن نظرت إلى رد فعل سامي، فهمت الموقف بسرعة خارقة.

 

 

“لا تقلقي، لن أخبر أي أحد.”

نظرت نحوه من خلف كتفها، وكانت عينها خجولة. أنزلت رأسها بعنف، واقتربت بسرعة وانتزعت الكتاب من قبضته، ورفعت وجهها نحوه. كانت عينها السوداء مثل الألماس، مع شعرها الأسود الطويل ووجهها المثالي الذي صبغ عليه الخجل، تنظر نحوه بإحراج.

 

قد كسره.

وهكذا راقبها بينما ابتعدت في صمت. وفور أن خرجت، سقط على الأرض. يبدو أن قدرة التحمل قد اختفت بالكامل، والآن لم يعد هناك سوى إحراج كامل مع القليل من الفرح.

 

 

 

“ماذا حدث توًا؟ هل فعلتها؟… نعم، أنا فعلتها حقًا! لقد أجريت حديثًا ناجحًا معها وسيطرت على زمام الأمور… حقًا! نعم حقًا… واو! يبدو أني تطورت حقًا…”

“أه…ا…م..ر…حبا…”

 

 

وبدأ بالضحك بطريقة محرجة، بينما كان وجهه أحمر بالكامل. وأخيرًا، بعد أن استمر على هذا الحال لفترة، وقف من مكانه وبدأ بالمشي نحو المخرج. يبدو أنه كان يحمل بعض الكتب بنفسه أيضًا.

 

 

 

كان يمشي بينما يغني بعض الألحان الغريبة، ويبدو أن السعادة تنفجر من جواره. كان يمشي بخطوات مرحة، ويبدو أنه نسي سبب مجيئه إلى هنا في الأساس.

 

 

يرجى النزول إلى أقرب منشأة دفاعية بالقرب منك.

عاد بسرعة نحو غرفته وفتح باب الغرفة لكي يدخل.

 

 

صرخت فيه:

وفور أن دخل قال:

 

 

فتح فمه بإجبار وحرك شفتيه بعسر.

“أوه يا نيكو، لن تتخيل ما حصل لي… أتعرف؟ ليس عليك التخيل… أو تعرف أيضًا، ليس عليك أن تعرف من الأساس… ها ها.”

 

 

 

كان الجو صامتًا. بحث سامي عن زميله، ولكن يبدو أنه لم يعد بعد.

 

 

بمجرد أن أطلق تلك الكلمات، أصبح وجه الفتاة أكثر احمرارًا، وأطلقت صرخة محرجة.

وضع سامي الكتب على الرف وجلس بهدوء على سريره. ويبدو أن نظرته تغيرت بالكامل وأصبح وجهه غائمًا وكئيبًا تمامًا.

ولكن فجأة وصله إشعار على جهازه الخاص. فتح سامي الجهاز على عجل.

 

 

أنزل رأسه للأسفل في صمت.

 

 

“عليّ أن أتعلم كيف أتحدث مع الفتيات…”

“هل يحق لي حقًا أن أفرح أساسًا؟… أنا في النهاية قاتل، حتى لو كانوا مجرد نسخ. أنا قتلتهم. دماؤهم كانت ساخنة، وأعينهم كانت تبكي. أنا لا أستحق أن أكون بخير أو أن أحصل على حياة عادية…

 

 

 

أوي! توقف يا أنا! هل هذا مهم من الأساس؟! لم يكن لديك خيار، كان عليك إنهاء المحنة مهما كلف الأمر. لا تكره نفسك كثيرًا لهذا..

وفي الجانب الآخر، لم يكن خصمه أقل رعبًا. كان ضخمًا هو الآخر ويداه تغطيهما طبقة من الحديد الصلب. وكل ضربة منه بدت وكأنها تحمل إعصارًا ضخمًا. واستمر القتال بسرعة ومهارة لم يستطع سامي تتبعها بعينيه المجردة.

 

 

. أيو! يا أنا توقف عن الحديث بلهراء رجاء! لقد قتلتهم لكي أنجو، ويبدو أني سأقتل المزيد من الناس مستقبلاً لكي أحقق ما أريد…

 

 

حسنًا، أين كان؟ أتعرف؟ أكره التفكير من الأساس. دعنا نتجاهل الأمر الآن… كل ما علي فعله حاليًا هو أن أصبح أقوى… أقوى بما فيه الكفاية لكي أتحصل على الإجابات التي أبحث عنها… نعم، صحيح. فلنركز على جمع القوة حاليًا… حسنًا، لنفعل ذلك.”

حسنًا، هذا الطريق الذي اخترته، لا تلم نفسك كثيرًا، فقط أكمل السير. سيكون لكل هذا معنى في النهاية، أظن! …

“ماذا حدث توًا؟ هل فعلتها؟… نعم، أنا فعلتها حقًا! لقد أجريت حديثًا ناجحًا معها وسيطرت على زمام الأمور… حقًا! نعم حقًا… واو! يبدو أني تطورت حقًا…”

حسنًا، أين كان؟ أتعرف؟ أكره التفكير من الأساس. دعنا نتجاهل الأمر الآن… كل ما علي فعله حاليًا هو أن أصبح أقوى… أقوى بما فيه الكفاية لكي أتحصل على الإجابات التي أبحث عنها… نعم، صحيح. فلنركز على جمع القوة حاليًا… حسنًا، لنفعل ذلك.”

هذا المشهد إن فعل شيئًا، فهو جعل سامي مرتعبًا للغاية. لقد حصل هو أيضًا على حصته العادلة من القتالات في محنته الأولى ورأى مقاتلين أقوياء مثل كاف، وقتل هو بعضهم، ولكن ما رآه الآن كان خارج الحدود البشرية ببساطة.

 

“تبا! توقعت هذا من حظي. يبدو أن الجهاز تعطل بسبب هذه المعركة الضخمة التي تحدث في الجوار.”

رفع سامي رأسه ببطء واتكأ على السرير في محاولة للنوم، ولكن فجأة سمع دويًا قويًا في الخارج بدا كصوت حطام ضخم، وتبعتها أصوات انفجارات أخرى.

كانت السماء مصبوغة بالألوان الحمراء، العديد من النجوم الحمراء ملأت السماء، أم هل كانت بشرًا؟ لم يستطع سامي التحديد بشكل دقيق، ولكن عندما أنزل نظره، كانت الساحة تبدو مثل ساحة صواريخ، حطام في كل مكان وانفجارات. حتى أن سامي رأى شخصين يتقاتلان في الساحة، ويبدو أن قوتهم فاقت تصوره الخاص. كانت ضربة كل واحد منهما تنسف مؤسسة كاملة. لم يستطع سامي إدراك كل ما يحصل أمامه في هذه اللحظة. العديد من الأحداث، كل ما تبادر في ذهنه هو أنهم يتعرضون لهجوم.

 

 

وقف سامي في فزع، خرج مسرعًا من الغرفة، وعندما فتح الباب، رأى مشهدًا لم يتوقعه أبدًا.

يرجى من كل المقيدين التجمع مع فرقته ونزول إلى نفس المنشأة.

 

هذا المشهد إن فعل شيئًا، فهو جعل سامي مرتعبًا للغاية. لقد حصل هو أيضًا على حصته العادلة من القتالات في محنته الأولى ورأى مقاتلين أقوياء مثل كاف، وقتل هو بعضهم، ولكن ما رآه الآن كان خارج الحدود البشرية ببساطة.

كانت السماء مصبوغة بالألوان الحمراء، العديد من النجوم الحمراء ملأت السماء، أم هل كانت بشرًا؟ لم يستطع سامي التحديد بشكل دقيق، ولكن عندما أنزل نظره، كانت الساحة تبدو مثل ساحة صواريخ، حطام في كل مكان وانفجارات. حتى أن سامي رأى شخصين يتقاتلان في الساحة، ويبدو أن قوتهم فاقت تصوره الخاص. كانت ضربة كل واحد منهما تنسف مؤسسة كاملة. لم يستطع سامي إدراك كل ما يحصل أمامه في هذه اللحظة. العديد من الأحداث، كل ما تبادر في ذهنه هو أنهم يتعرضون لهجوم.

وفي طريقه، وهو يهرب متجهًا نحو منشأة الأمان، ومتمنيًا أن لا يموت بالغلط بإحدى الضربات العشوائية من هذه الشخصيات المرعبة، كانت الساحة الآن تبدو مثل نهاية العالم حقًا.

 

 

قام سامي باستدعاء سيف في محاولة لكي يكون جاهزًا.

 

 

نظر سامي نحوها بهدوء، يبدو أنه استطاع تمالك نفسه، أو أنه لم يعد يستطيع تمالك نفسه، أو كلاهما.

ولكن فجأة وصله إشعار على جهازه الخاص. فتح سامي الجهاز على عجل.

 

 

أشاح سامي بعينيه نحوها بعد أن استطاع أن يسيطر على حروبه الداخلية، ولكن عندما رآها، اتضح أنها في نفس وضعه أيضًا. كان وجهها مطليًا بالخجل، وعينها تدور بسرعة، ولكن يبدو أنها تحاول بجد.

إشعار أحمر إلى كل قاطني الساحة:

 

تتعرض الساحة لهجوم من قبل إرهابيين مجهولي الهوية.

بمجرد أن أطلق تلك الكلمات، أصبح وجه الفتاة أكثر احمرارًا، وأطلقت صرخة محرجة.

يرجى النزول إلى أقرب منشأة دفاعية بالقرب منك.

 

يرجى من كل المقيدين التجمع مع فرقته ونزول إلى نفس المنشأة.

 

” بسرعة! ”

 

 

 

كان هذا الإعلان صادمًا حقًا بالنسبة لسامي. كان يعرف أن حظه سيء، ولكن هجوم في ثاني يوم له في الساحة؟ هذا كان مبالغًا فيه للغاية.

 

 

وهكذا، أخيرًا وصل سامي إلى منشأة الأمان، وأمسك الباب بسرعة في محاولة لفتحه. قام بمسح جهازه على المستشعر، ولكن يبدو أن العملية فشلت. تبا! أعاد المحاولة مرة أخرى، مرة أخرى، وظل يفشل.

حسنًا، لم يكن لديه الوقت حاليًا للتفكير في حظه. فتح الغرفة المجاورة، ويبدو أن سلحفاة الماء وصغير النسر ذهبا. نزل سامي بسرعة عن الدرج وركض مسرعًا إلى أقرب منشأة يظهرها له جهازه.

 

 

 

وفي طريقه، وهو يهرب متجهًا نحو منشأة الأمان، ومتمنيًا أن لا يموت بالغلط بإحدى الضربات العشوائية من هذه الشخصيات المرعبة، كانت الساحة الآن تبدو مثل نهاية العالم حقًا.

 

 

 

وكان على سامي النجاة من هذه النهاية!

” بسرعة! ”

 

 

وهكذا، أخيرًا وصل سامي إلى منشأة الأمان، وأمسك الباب بسرعة في محاولة لفتحه. قام بمسح جهازه على المستشعر، ولكن يبدو أن العملية فشلت. تبا! أعاد المحاولة مرة أخرى، مرة أخرى، وظل يفشل.

“يا قائدة، يبدو أن لديكِ ذوقًا غريبًا في الكتب، أليس كذلك؟… حسنًا، رغم ذلك، أنا لا أكرهه.”

 

بدأ بالمحاولة من جديد، وفجأة ظهر شخص بجانبه، يبدو أنها المشرفة صاحبة أعين الغراب، لكن لم تعد مرعبة ووقورة مثل السابق. كانت أعينها متعبة أكثر وكان وجهها ملطخًا بالدماء. وكانت ملابسها الرسمية ممزقة، كشفت عن بعض من جسدها الذي كان ملطخًا بالجروح.

“تبا! توقعت هذا من حظي. يبدو أن الجهاز تعطل بسبب هذه المعركة الضخمة التي تحدث في الجوار.”

 

 

وهكذا راقبها بينما ابتعدت في صمت. وفور أن خرجت، سقط على الأرض. يبدو أن قدرة التحمل قد اختفت بالكامل، والآن لم يعد هناك سوى إحراج كامل مع القليل من الفرح.

نظر سامي خلفه في محاولة لإيجاد طريقة أخرى للنجاة.

 

 

 

ولكن كان خلفه، بضبط على بعد مئة متر تقريبًا، يحصل تصادم قوي بين محاربين مروعين. كان أحدهما يحمل سيفًا ضخمًا وينزله بقوة على خصمه، بحيث جعلت كل ضربة منه الأرض تتأوه وتبكي.

“كيف تتحدث مع الفتيات”

 

“ااااه!!! عن أي هراء تتحدث؟ هذا ليس لي! أنا فقط كنت هنا بالغلط، نعم صحيح، بالغلط… والآن سأعود…”

وفي الجانب الآخر، لم يكن خصمه أقل رعبًا. كان ضخمًا هو الآخر ويداه تغطيهما طبقة من الحديد الصلب. وكل ضربة منه بدت وكأنها تحمل إعصارًا ضخمًا. واستمر القتال بسرعة ومهارة لم يستطع سامي تتبعها بعينيه المجردة.

 

 

حسنًا، هذا الطريق الذي اخترته، لا تلم نفسك كثيرًا، فقط أكمل السير. سيكون لكل هذا معنى في النهاية، أظن! …

هذا المشهد إن فعل شيئًا، فهو جعل سامي مرتعبًا للغاية. لقد حصل هو أيضًا على حصته العادلة من القتالات في محنته الأولى ورأى مقاتلين أقوياء مثل كاف، وقتل هو بعضهم، ولكن ما رآه الآن كان خارج الحدود البشرية ببساطة.

“ااااه!!! عن أي هراء تتحدث؟ هذا ليس لي! أنا فقط كنت هنا بالغلط، نعم صحيح، بالغلط… والآن سأعود…”

 

 

بدأ بالمحاولة من جديد، وفجأة ظهر شخص بجانبه، يبدو أنها المشرفة صاحبة أعين الغراب، لكن لم تعد مرعبة ووقورة مثل السابق. كانت أعينها متعبة أكثر وكان وجهها ملطخًا بالدماء. وكانت ملابسها الرسمية ممزقة، كشفت عن بعض من جسدها الذي كان ملطخًا بالجروح.

 

صرخت فيه:

 

“ماذا تفعل أيها المقيد؟ ادخل الآن!”

 

 

عندما أصبح سامي بجانبها تمامًا، وقف مواجهًا للرف وأمسك بأحد الكتب بيده.

وبمجرد أن نظرت إلى رد فعل سامي، فهمت الموقف بسرعة خارقة.

وضع سامي الكتب على الرف وجلس بهدوء على سريره. ويبدو أن نظرته تغيرت بالكامل وأصبح وجهه غائمًا وكئيبًا تمامًا.

 

“عليّ أن أتعلم كيف أتحدث مع الفتيات…”

أمسكت بيده وتوجهت به نحو الباب.

أمسكت بيده وتوجهت به نحو الباب.

 

حسنًا، لم يكن لديه الوقت حاليًا للتفكير في حظه. فتح الغرفة المجاورة، ويبدو أن سلحفاة الماء وصغير النسر ذهبا. نزل سامي بسرعة عن الدرج وركض مسرعًا إلى أقرب منشأة يظهرها له جهازه.

ثم رفعت خنجرًا كانت تحمله في يدها، ونزلته بخط سريع على القفل، ويبدو أنه

“عليّ أن أتعلم كيف أتحدث مع الفتيات…”

قد كسره.

 

 

 

رمت سامي في الداخل وأغلقت عليه مباشرة.

“يا قائدة، يبدو أن لديكِ ذوقًا غريبًا في الكتب، أليس كذلك؟… حسنًا، رغم ذلك، أنا لا أكرهه.”

 

وفي طريقه، وهو يهرب متجهًا نحو منشأة الأمان، ومتمنيًا أن لا يموت بالغلط بإحدى الضربات العشوائية من هذه الشخصيات المرعبة، كانت الساحة الآن تبدو مثل نهاية العالم حقًا.

فكر سامي في نفسه:

 

“عليّ أن أتعلم كيف أتحدث مع الفتيات…”

 

 

رمت سامي في الداخل وأغلقت عليه مباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط