كيف تتحدث مع الفتياة
المجلد الأول – الفصل السادس والعشرون:
هذا المشهد إن فعل شيئًا، فهو جعل سامي مرتعبًا للغاية. لقد حصل هو أيضًا على حصته العادلة من القتالات في محنته الأولى ورأى مقاتلين أقوياء مثل كاف، وقتل هو بعضهم، ولكن ما رآه الآن كان خارج الحدود البشرية ببساطة.
“كيف تتحدث مع الفتيات”
نظرت نحوه من خلف كتفها، وكانت عينها خجولة. أنزلت رأسها بعنف، واقتربت بسرعة وانتزعت الكتاب من قبضته، ورفعت وجهها نحوه. كانت عينها السوداء مثل الألماس، مع شعرها الأسود الطويل ووجهها المثالي الذي صبغ عليه الخجل، تنظر نحوه بإحراج.
بعد أن رأى سامي هذا المشهد، لم يعد بإمكانه التراجع. للأسف، اقترب أكثر حتى أصبح فوقها تمامًا… ويبدو أنها لا تزال تحاول بيأس الاختباء.
كانت السماء مصبوغة بالألوان الحمراء، العديد من النجوم الحمراء ملأت السماء، أم هل كانت بشرًا؟ لم يستطع سامي التحديد بشكل دقيق، ولكن عندما أنزل نظره، كانت الساحة تبدو مثل ساحة صواريخ، حطام في كل مكان وانفجارات. حتى أن سامي رأى شخصين يتقاتلان في الساحة، ويبدو أن قوتهم فاقت تصوره الخاص. كانت ضربة كل واحد منهما تنسف مؤسسة كاملة. لم يستطع سامي إدراك كل ما يحصل أمامه في هذه اللحظة. العديد من الأحداث، كل ما تبادر في ذهنه هو أنهم يتعرضون لهجوم.
إشعار أحمر إلى كل قاطني الساحة:
عندما أصبح سامي بجانبها تمامًا، وقف مواجهًا للرف وأمسك بأحد الكتب بيده.
ثم رفعت خنجرًا كانت تحمله في يدها، ونزلته بخط سريع على القفل، ويبدو أنه
“ماذا يحصل لي! لماذا وجهي أحمر بالكامل؟ تبا! توقف عن الخجل يا أنا… يا ترى كم هو صعب أن تتحدث مع فتاة؟ فقط قل أي شيء، أي شيء سيكون مفيدًا.”
فتح فمه بإجبار وحرك شفتيه بعسر.
المجلد الأول – الفصل السادس والعشرون:
“أه…ا…م..ر…حبا…”
تبا! لقد فشلت! يبدو أن سامي لم يكن كما توقع عن نفسه. لم يكن بطل مانغا قتالية جريئًا أبدًا، بل كان مجرد فتى مراهق خجول. ويبدو أن ذلك قد اتضح له الآن لأنه كان متجمدًا بالكامل في مكانه أمام الرف، ويبدو أن البخار بدأ يخرج من رأسه.
ولحسن أو سوء حظه، يبدو أن الفتاة المعنية لاحظت ذلك، أبعدت الكتاب عن وجهها ووقفت بهدوء، لتصبح في مواجهة سامي. ويبدو أنها ستقول شيئًا ما.
“هل يحق لي حقًا أن أفرح أساسًا؟… أنا في النهاية قاتل، حتى لو كانوا مجرد نسخ. أنا قتلتهم. دماؤهم كانت ساخنة، وأعينهم كانت تبكي. أنا لا أستحق أن أكون بخير أو أن أحصل على حياة عادية…
أشاح سامي بعينيه نحوها بعد أن استطاع أن يسيطر على حروبه الداخلية، ولكن عندما رآها، اتضح أنها في نفس وضعه أيضًا. كان وجهها مطليًا بالخجل، وعينها تدور بسرعة، ولكن يبدو أنها تحاول بجد.
وهكذا راقبها بينما ابتعدت في صمت. وفور أن خرجت، سقط على الأرض. يبدو أن قدرة التحمل قد اختفت بالكامل، والآن لم يعد هناك سوى إحراج كامل مع القليل من الفرح.
قد كسره.
حسنًا، يبدو أن سامي قرر تفعيل الخطة الاحتياطية.
نظر نحوها بثقل، وهي متجهة نحو المخرج.
“أه…ا…م..ر…حبا…”
“يا قائدة، يبدو أن لديكِ ذوقًا غريبًا في الكتب، أليس كذلك؟… حسنًا، رغم ذلك، أنا لا أكرهه.”
كان هذا الإعلان صادمًا حقًا بالنسبة لسامي. كان يعرف أن حظه سيء، ولكن هجوم في ثاني يوم له في الساحة؟ هذا كان مبالغًا فيه للغاية.
أمسكت بيده وتوجهت به نحو الباب.
بمجرد أن أطلق تلك الكلمات، أصبح وجه الفتاة أكثر احمرارًا، وأطلقت صرخة محرجة.
يرجى من كل المقيدين التجمع مع فرقته ونزول إلى نفس المنشأة.
عندما أصبح سامي بجانبها تمامًا، وقف مواجهًا للرف وأمسك بأحد الكتب بيده.
“ااااه!!! عن أي هراء تتحدث؟ هذا ليس لي! أنا فقط كنت هنا بالغلط، نعم صحيح، بالغلط… والآن سأعود…”
“أوي! أيتها القائدة، خذي كتابك قبل أن ترحلي على الأقل!”
وضع سامي الكتب على الرف وجلس بهدوء على سريره. ويبدو أن نظرته تغيرت بالكامل وأصبح وجهه غائمًا وكئيبًا تمامًا.
نظر سامي نحوها بهدوء، يبدو أنه استطاع تمالك نفسه، أو أنه لم يعد يستطيع تمالك نفسه، أو كلاهما.
يرجى النزول إلى أقرب منشأة دفاعية بالقرب منك.
نظر سامي خلفه في محاولة لإيجاد طريقة أخرى للنجاة.
نظر نحوها بثقل، وهي متجهة نحو المخرج.
أشاح سامي بعينيه نحوها بعد أن استطاع أن يسيطر على حروبه الداخلية، ولكن عندما رآها، اتضح أنها في نفس وضعه أيضًا. كان وجهها مطليًا بالخجل، وعينها تدور بسرعة، ولكن يبدو أنها تحاول بجد.
“أوي! أيتها القائدة، خذي كتابك قبل أن ترحلي على الأقل!”
نظرت نحوه من خلف كتفها، وكانت عينها خجولة. أنزلت رأسها بعنف، واقتربت بسرعة وانتزعت الكتاب من قبضته، ورفعت وجهها نحوه. كانت عينها السوداء مثل الألماس، مع شعرها الأسود الطويل ووجهها المثالي الذي صبغ عليه الخجل، تنظر نحوه بإحراج.
“أوه يا نيكو، لن تتخيل ما حصل لي… أتعرف؟ ليس عليك التخيل… أو تعرف أيضًا، ليس عليك أن تعرف من الأساس… ها ها.”
“حسنًا، سأخذه… وإياك أن تخبر أي شخص عن هذا يا… سامي.”
رد عليها سامي بنفس الهدوء الذي كان عليه.
“ااااه!!! عن أي هراء تتحدث؟ هذا ليس لي! أنا فقط كنت هنا بالغلط، نعم صحيح، بالغلط… والآن سأعود…”
وهكذا، أخيرًا وصل سامي إلى منشأة الأمان، وأمسك الباب بسرعة في محاولة لفتحه. قام بمسح جهازه على المستشعر، ولكن يبدو أن العملية فشلت. تبا! أعاد المحاولة مرة أخرى، مرة أخرى، وظل يفشل.
“لا تقلقي، لن أخبر أي أحد.”
وكان على سامي النجاة من هذه النهاية!
وهكذا راقبها بينما ابتعدت في صمت. وفور أن خرجت، سقط على الأرض. يبدو أن قدرة التحمل قد اختفت بالكامل، والآن لم يعد هناك سوى إحراج كامل مع القليل من الفرح.
وفي طريقه، وهو يهرب متجهًا نحو منشأة الأمان، ومتمنيًا أن لا يموت بالغلط بإحدى الضربات العشوائية من هذه الشخصيات المرعبة، كانت الساحة الآن تبدو مثل نهاية العالم حقًا.
“ماذا حدث توًا؟ هل فعلتها؟… نعم، أنا فعلتها حقًا! لقد أجريت حديثًا ناجحًا معها وسيطرت على زمام الأمور… حقًا! نعم حقًا… واو! يبدو أني تطورت حقًا…”
وبدأ بالضحك بطريقة محرجة، بينما كان وجهه أحمر بالكامل. وأخيرًا، بعد أن استمر على هذا الحال لفترة، وقف من مكانه وبدأ بالمشي نحو المخرج. يبدو أنه كان يحمل بعض الكتب بنفسه أيضًا.
نظر نحوها بثقل، وهي متجهة نحو المخرج.
كان يمشي بينما يغني بعض الألحان الغريبة، ويبدو أن السعادة تنفجر من جواره. كان يمشي بخطوات مرحة، ويبدو أنه نسي سبب مجيئه إلى هنا في الأساس.
وفور أن دخل قال:
عاد بسرعة نحو غرفته وفتح باب الغرفة لكي يدخل.
“لا تقلقي، لن أخبر أي أحد.”
وفور أن دخل قال:
“أوه يا نيكو، لن تتخيل ما حصل لي… أتعرف؟ ليس عليك التخيل… أو تعرف أيضًا، ليس عليك أن تعرف من الأساس… ها ها.”
ولكن فجأة وصله إشعار على جهازه الخاص. فتح سامي الجهاز على عجل.
بدأ بالمحاولة من جديد، وفجأة ظهر شخص بجانبه، يبدو أنها المشرفة صاحبة أعين الغراب، لكن لم تعد مرعبة ووقورة مثل السابق. كانت أعينها متعبة أكثر وكان وجهها ملطخًا بالدماء. وكانت ملابسها الرسمية ممزقة، كشفت عن بعض من جسدها الذي كان ملطخًا بالجروح.
كان الجو صامتًا. بحث سامي عن زميله، ولكن يبدو أنه لم يعد بعد.
وضع سامي الكتب على الرف وجلس بهدوء على سريره. ويبدو أن نظرته تغيرت بالكامل وأصبح وجهه غائمًا وكئيبًا تمامًا.
أنزل رأسه للأسفل في صمت.
“هل يحق لي حقًا أن أفرح أساسًا؟… أنا في النهاية قاتل، حتى لو كانوا مجرد نسخ. أنا قتلتهم. دماؤهم كانت ساخنة، وأعينهم كانت تبكي. أنا لا أستحق أن أكون بخير أو أن أحصل على حياة عادية…
“حسنًا، سأخذه… وإياك أن تخبر أي شخص عن هذا يا… سامي.”
“أوي! أيتها القائدة، خذي كتابك قبل أن ترحلي على الأقل!”
أوي! توقف يا أنا! هل هذا مهم من الأساس؟! لم يكن لديك خيار، كان عليك إنهاء المحنة مهما كلف الأمر. لا تكره نفسك كثيرًا لهذا..
. أيو! يا أنا توقف عن الحديث بلهراء رجاء! لقد قتلتهم لكي أنجو، ويبدو أني سأقتل المزيد من الناس مستقبلاً لكي أحقق ما أريد…
“ماذا حدث توًا؟ هل فعلتها؟… نعم، أنا فعلتها حقًا! لقد أجريت حديثًا ناجحًا معها وسيطرت على زمام الأمور… حقًا! نعم حقًا… واو! يبدو أني تطورت حقًا…”
كان يمشي بينما يغني بعض الألحان الغريبة، ويبدو أن السعادة تنفجر من جواره. كان يمشي بخطوات مرحة، ويبدو أنه نسي سبب مجيئه إلى هنا في الأساس.
حسنًا، هذا الطريق الذي اخترته، لا تلم نفسك كثيرًا، فقط أكمل السير. سيكون لكل هذا معنى في النهاية، أظن! …
كان يمشي بينما يغني بعض الألحان الغريبة، ويبدو أن السعادة تنفجر من جواره. كان يمشي بخطوات مرحة، ويبدو أنه نسي سبب مجيئه إلى هنا في الأساس.
حسنًا، أين كان؟ أتعرف؟ أكره التفكير من الأساس. دعنا نتجاهل الأمر الآن… كل ما علي فعله حاليًا هو أن أصبح أقوى… أقوى بما فيه الكفاية لكي أتحصل على الإجابات التي أبحث عنها… نعم، صحيح. فلنركز على جمع القوة حاليًا… حسنًا، لنفعل ذلك.”
أشاح سامي بعينيه نحوها بعد أن استطاع أن يسيطر على حروبه الداخلية، ولكن عندما رآها، اتضح أنها في نفس وضعه أيضًا. كان وجهها مطليًا بالخجل، وعينها تدور بسرعة، ولكن يبدو أنها تحاول بجد.
أنزل رأسه للأسفل في صمت.
رفع سامي رأسه ببطء واتكأ على السرير في محاولة للنوم، ولكن فجأة سمع دويًا قويًا في الخارج بدا كصوت حطام ضخم، وتبعتها أصوات انفجارات أخرى.
رمت سامي في الداخل وأغلقت عليه مباشرة.
وقف سامي في فزع، خرج مسرعًا من الغرفة، وعندما فتح الباب، رأى مشهدًا لم يتوقعه أبدًا.
يرجى من كل المقيدين التجمع مع فرقته ونزول إلى نفس المنشأة.
“ااااه!!! عن أي هراء تتحدث؟ هذا ليس لي! أنا فقط كنت هنا بالغلط، نعم صحيح، بالغلط… والآن سأعود…”
كانت السماء مصبوغة بالألوان الحمراء، العديد من النجوم الحمراء ملأت السماء، أم هل كانت بشرًا؟ لم يستطع سامي التحديد بشكل دقيق، ولكن عندما أنزل نظره، كانت الساحة تبدو مثل ساحة صواريخ، حطام في كل مكان وانفجارات. حتى أن سامي رأى شخصين يتقاتلان في الساحة، ويبدو أن قوتهم فاقت تصوره الخاص. كانت ضربة كل واحد منهما تنسف مؤسسة كاملة. لم يستطع سامي إدراك كل ما يحصل أمامه في هذه اللحظة. العديد من الأحداث، كل ما تبادر في ذهنه هو أنهم يتعرضون لهجوم.
“أه…ا…م..ر…حبا…”
قام سامي باستدعاء سيف في محاولة لكي يكون جاهزًا.
وهكذا راقبها بينما ابتعدت في صمت. وفور أن خرجت، سقط على الأرض. يبدو أن قدرة التحمل قد اختفت بالكامل، والآن لم يعد هناك سوى إحراج كامل مع القليل من الفرح.
هذا المشهد إن فعل شيئًا، فهو جعل سامي مرتعبًا للغاية. لقد حصل هو أيضًا على حصته العادلة من القتالات في محنته الأولى ورأى مقاتلين أقوياء مثل كاف، وقتل هو بعضهم، ولكن ما رآه الآن كان خارج الحدود البشرية ببساطة.
ولكن فجأة وصله إشعار على جهازه الخاص. فتح سامي الجهاز على عجل.
صرخت فيه:
إشعار أحمر إلى كل قاطني الساحة:
رد عليها سامي بنفس الهدوء الذي كان عليه.
تتعرض الساحة لهجوم من قبل إرهابيين مجهولي الهوية.
وهكذا راقبها بينما ابتعدت في صمت. وفور أن خرجت، سقط على الأرض. يبدو أن قدرة التحمل قد اختفت بالكامل، والآن لم يعد هناك سوى إحراج كامل مع القليل من الفرح.
يرجى النزول إلى أقرب منشأة دفاعية بالقرب منك.
يرجى من كل المقيدين التجمع مع فرقته ونزول إلى نفس المنشأة.
ثم رفعت خنجرًا كانت تحمله في يدها، ونزلته بخط سريع على القفل، ويبدو أنه
” بسرعة! ”
كان هذا الإعلان صادمًا حقًا بالنسبة لسامي. كان يعرف أن حظه سيء، ولكن هجوم في ثاني يوم له في الساحة؟ هذا كان مبالغًا فيه للغاية.
حسنًا، لم يكن لديه الوقت حاليًا للتفكير في حظه. فتح الغرفة المجاورة، ويبدو أن سلحفاة الماء وصغير النسر ذهبا. نزل سامي بسرعة عن الدرج وركض مسرعًا إلى أقرب منشأة يظهرها له جهازه.
وفي طريقه، وهو يهرب متجهًا نحو منشأة الأمان، ومتمنيًا أن لا يموت بالغلط بإحدى الضربات العشوائية من هذه الشخصيات المرعبة، كانت الساحة الآن تبدو مثل نهاية العالم حقًا.
نظر نحوها بثقل، وهي متجهة نحو المخرج.
وكان على سامي النجاة من هذه النهاية!
وبدأ بالضحك بطريقة محرجة، بينما كان وجهه أحمر بالكامل. وأخيرًا، بعد أن استمر على هذا الحال لفترة، وقف من مكانه وبدأ بالمشي نحو المخرج. يبدو أنه كان يحمل بعض الكتب بنفسه أيضًا.
وهكذا، أخيرًا وصل سامي إلى منشأة الأمان، وأمسك الباب بسرعة في محاولة لفتحه. قام بمسح جهازه على المستشعر، ولكن يبدو أن العملية فشلت. تبا! أعاد المحاولة مرة أخرى، مرة أخرى، وظل يفشل.
وفي طريقه، وهو يهرب متجهًا نحو منشأة الأمان، ومتمنيًا أن لا يموت بالغلط بإحدى الضربات العشوائية من هذه الشخصيات المرعبة، كانت الساحة الآن تبدو مثل نهاية العالم حقًا.
وهكذا، أخيرًا وصل سامي إلى منشأة الأمان، وأمسك الباب بسرعة في محاولة لفتحه. قام بمسح جهازه على المستشعر، ولكن يبدو أن العملية فشلت. تبا! أعاد المحاولة مرة أخرى، مرة أخرى، وظل يفشل.
“تبا! توقعت هذا من حظي. يبدو أن الجهاز تعطل بسبب هذه المعركة الضخمة التي تحدث في الجوار.”
تتعرض الساحة لهجوم من قبل إرهابيين مجهولي الهوية.
نظر سامي خلفه في محاولة لإيجاد طريقة أخرى للنجاة.
يرجى من كل المقيدين التجمع مع فرقته ونزول إلى نفس المنشأة.
تبا! لقد فشلت! يبدو أن سامي لم يكن كما توقع عن نفسه. لم يكن بطل مانغا قتالية جريئًا أبدًا، بل كان مجرد فتى مراهق خجول. ويبدو أن ذلك قد اتضح له الآن لأنه كان متجمدًا بالكامل في مكانه أمام الرف، ويبدو أن البخار بدأ يخرج من رأسه.
ولكن كان خلفه، بضبط على بعد مئة متر تقريبًا، يحصل تصادم قوي بين محاربين مروعين. كان أحدهما يحمل سيفًا ضخمًا وينزله بقوة على خصمه، بحيث جعلت كل ضربة منه الأرض تتأوه وتبكي.
بعد أن رأى سامي هذا المشهد، لم يعد بإمكانه التراجع. للأسف، اقترب أكثر حتى أصبح فوقها تمامًا… ويبدو أنها لا تزال تحاول بيأس الاختباء.
حسنًا، لم يكن لديه الوقت حاليًا للتفكير في حظه. فتح الغرفة المجاورة، ويبدو أن سلحفاة الماء وصغير النسر ذهبا. نزل سامي بسرعة عن الدرج وركض مسرعًا إلى أقرب منشأة يظهرها له جهازه.
وفي الجانب الآخر، لم يكن خصمه أقل رعبًا. كان ضخمًا هو الآخر ويداه تغطيهما طبقة من الحديد الصلب. وكل ضربة منه بدت وكأنها تحمل إعصارًا ضخمًا. واستمر القتال بسرعة ومهارة لم يستطع سامي تتبعها بعينيه المجردة.
“هل يحق لي حقًا أن أفرح أساسًا؟… أنا في النهاية قاتل، حتى لو كانوا مجرد نسخ. أنا قتلتهم. دماؤهم كانت ساخنة، وأعينهم كانت تبكي. أنا لا أستحق أن أكون بخير أو أن أحصل على حياة عادية…
هذا المشهد إن فعل شيئًا، فهو جعل سامي مرتعبًا للغاية. لقد حصل هو أيضًا على حصته العادلة من القتالات في محنته الأولى ورأى مقاتلين أقوياء مثل كاف، وقتل هو بعضهم، ولكن ما رآه الآن كان خارج الحدود البشرية ببساطة.
“حسنًا، سأخذه… وإياك أن تخبر أي شخص عن هذا يا… سامي.”
بدأ بالمحاولة من جديد، وفجأة ظهر شخص بجانبه، يبدو أنها المشرفة صاحبة أعين الغراب، لكن لم تعد مرعبة ووقورة مثل السابق. كانت أعينها متعبة أكثر وكان وجهها ملطخًا بالدماء. وكانت ملابسها الرسمية ممزقة، كشفت عن بعض من جسدها الذي كان ملطخًا بالجروح.
“أوه يا نيكو، لن تتخيل ما حصل لي… أتعرف؟ ليس عليك التخيل… أو تعرف أيضًا، ليس عليك أن تعرف من الأساس… ها ها.”
صرخت فيه:
يرجى النزول إلى أقرب منشأة دفاعية بالقرب منك.
“ماذا تفعل أيها المقيد؟ ادخل الآن!”
حسنًا، هذا الطريق الذي اخترته، لا تلم نفسك كثيرًا، فقط أكمل السير. سيكون لكل هذا معنى في النهاية، أظن! …
وبمجرد أن نظرت إلى رد فعل سامي، فهمت الموقف بسرعة خارقة.
قد كسره.
أمسكت بيده وتوجهت به نحو الباب.
وضع سامي الكتب على الرف وجلس بهدوء على سريره. ويبدو أن نظرته تغيرت بالكامل وأصبح وجهه غائمًا وكئيبًا تمامًا.
ثم رفعت خنجرًا كانت تحمله في يدها، ونزلته بخط سريع على القفل، ويبدو أنه
قد كسره.
ولكن كان خلفه، بضبط على بعد مئة متر تقريبًا، يحصل تصادم قوي بين محاربين مروعين. كان أحدهما يحمل سيفًا ضخمًا وينزله بقوة على خصمه، بحيث جعلت كل ضربة منه الأرض تتأوه وتبكي.
رمت سامي في الداخل وأغلقت عليه مباشرة.
وكان على سامي النجاة من هذه النهاية!
فكر سامي في نفسه:
“ماذا حدث توًا؟ هل فعلتها؟… نعم، أنا فعلتها حقًا! لقد أجريت حديثًا ناجحًا معها وسيطرت على زمام الأمور… حقًا! نعم حقًا… واو! يبدو أني تطورت حقًا…”
“عليّ أن أتعلم كيف أتحدث مع الفتيات…”
قد كسره.
رفع سامي رأسه ببطء واتكأ على السرير في محاولة للنوم، ولكن فجأة سمع دويًا قويًا في الخارج بدا كصوت حطام ضخم، وتبعتها أصوات انفجارات أخرى.
وفور أن دخل قال:
