Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 35

ضفدع في قاع البئر

ضفدع في قاع البئر

 

 

 

أشرقت ابتسامتها على وجهها، فازدادت جمالًا، وامتلأت الغرفة دفئًا.

المجلد الأول – الفصل الخامس والثلاثون:

 

“ضفدع في قاع البئر”

أي شخص سيرى هذا سيتخيل أن سامي وحش بلا قلب.

 

لكن، في النهاية، هذا لا يغير شيئًا. لقد اخترقوا أكبر سجن في العالم، ويبدو أن العشيرة المركزية تتفاوض معهم حاليًا. سيد عشيرتهم ينكر الأمر ويقول إنهم مجرد متطرفين من عشيرته، لكنه لا يستطيع إنكار علاقتهم به تمامًا.

نظرت نحوه بهدوء، ما جعل وجهها يبدو أجمل.

كان سامي لا يزال جالسًا على السرير، بنفس وجهه

قالت بصوت ناعم:

تغير تعبيرها فجأة، وغمر وجهها حزن عميق. سالت دموعها بصمت وهي تتابع بصوت مختنق:

“الوضع سيء للغاية.”

 

ثم فجأة عقدت حاجبيها، ونفخت وجنتيها قبل أن تزفر بطريقة هزلية لطيفة، زادت من فتنتها:

“لا شيء… فقط… كنت أفكر كم هي محظوظة لأن سامي أخوها الكبير.”

“لكن لماذا تسأل أمك عن الوضع بعد كل هذا؟ منذ اختفائك وأنا أبحث عنك… هل كان صعبًا عليك أن تخبرني بأنك عدت من محنتك؟ ألا تعلم كم تهتم هذه الأم لأمرك؟”

 

تغير تعبيرها فجأة، وغمر وجهها حزن عميق. سالت دموعها بصمت وهي تتابع بصوت مختنق:

وبالمناسبة… تم توقيف الساحة مؤقتًا.

“لماذا تفعل هذا بي… حاول مرة واحدة فقط أن تطمئنني على حالك. أنا أحبك، يا بني… لكنك لا تهتم أبدًا. دائمًا ما تنعزل، ودائمًا حين أراك، لا تتعامل معي كأم، بل تسأل عن أمور سياسية. ألا يمكنك أن تفرح بوجودي، مرة واحدة فقط؟ حتى لو كان تمثيلًا… فقط عاملني كأمك، يا سامي…”

في الجانب الآخر، كان وجه سامي مطليًا بالسواد، وقد احتبس الدم في وجهه، كأنه يكتب مشاعره بأقصى درجات الألم.

ثم انخرطت في بكاء صامت وعميق.

 

 

“إذاً؟ ما رأيك؟ ستعود للمنزل، أليس كذلك؟”

في الجانب الآخر، كان وجه سامي مطليًا بالسواد، وقد احتبس الدم في وجهه، كأنه يكتب مشاعره بأقصى درجات الألم.

الآن، سيد العشيرة في اجتماع مع العشيرة المركزية لمحاولة احتواء الموقف.

ارتعشت يداه، وتحركت شفتيه قليلًا قبل أن يغمض عينيه بهدوء.

مسحت دموعها بحركة أنيقة، ثم نظرت إلى سامي وهي تحتضن الفتاة الصغيرة:

“تبا لي… أكره هذا الوضع. أكره نفسي. لماذا عليّ فعل ذلك؟ ولماذا اضطررت لفعل أي شيء؟ أريد فقط العودة. ليس وكأني أكرهها، لكن… إن فعلت العكس سأكون أسوأ. في النهاية، لا أستحق حبها… ولا حب أي أحد. أنا الأسوأ… تبا. يمكنني البكاء لاحقًا. احبس دموعك يا أنا… لا بأس. هذا أفضل لها، ولي أيضًا. لقد صمدت طوال السنتين الماضيتين، فلا تستسلم الآن… مثل كل مرة، خذ شهيقًا وزفيرًا…”

أي شخص سيرى هذا سيتخيل أن سامي وحش بلا قلب.

أخذ سامي شهيقًا قويًا، ثم أخرجه دفعة واحدة.

 

فتح عينيه، وقد محا كل أثر للمشاعر عنه.

لكن العشائر في القارات الأخرى لن تبقى صامتة… سيضغطون علينا بحجة أن سجنًا بهذا الحجم تم اختراقه. وفي النهاية… نحن من سنتحمل كل شيء. عشيرتنا ستكون كبش الفداء. لقد تم ضربنا، وسنُلام لأننا ضُربنا… تبًا لهذا النظام العالمي البائس.”

تلاشت اضطراباته، وبدا كتمثال بارد من حجر، كأنه لم يكن موجودًا في هذا المكان أصلًا.

 

 

 

ثم اقتربت الفتاة الصغيرة من أمها وقالت بصوت قلق:

“أن تكون أمك ابنة قائدة العشيرة السابقة، وأجمل امرأة في القارة، ومشهورة… من لا يعرف رقصة الرياح، جوهرة عشيرة رياح الحزينة؟ لكن… لماذا بدا سامي وكأنه لا يحبها؟”

“أمي… لماذا تبكين؟ أخي يحبك… أرجوك، لا تبكي…”

تغير تعبيرها فجأة، وغمر وجهها حزن عميق. سالت دموعها بصمت وهي تتابع بصوت مختنق:

وبدأت هي الأخرى في البكاء.

 

“أن تكون أمك ابنة قائدة العشيرة السابقة، وأجمل امرأة في القارة، ومشهورة… من لا يعرف رقصة الرياح، جوهرة عشيرة رياح الحزينة؟ لكن… لماذا بدا سامي وكأنه لا يحبها؟”

كان مشهدًا يكسر القلب؛ امرأة في غاية الجمال والرقة تبكي بحرقة، وطفلة صغيرة تبكي معها.

ابتسمت أمه بإشراق كأنها شمس ظهرت فجأة في ليلة حزينة.

أي شخص سيرى هذا سيتخيل أن سامي وحش بلا قلب.

نظرت نحوه بهدوء، ما جعل وجهها يبدو أجمل.

 

 

ضمّت الأم طفلتها إلى صدرها، وتمالكت نفسها قليلًا.

احمرّ وجهه وقال وهو يتلعثم:

مسحت دموعها بحركة أنيقة، ثم نظرت إلى سامي وهي تحتضن الفتاة الصغيرة:

 

“سأخبرك بما يحدث، كما تريد.”

هناك عشائر قوية، أنظمة صارمة، جيوش مرعبة، ومحاربون لا يُصدقون.

أومأ سامي بصمت.

لاحظت آسيا نظرات الصغير تجاه أخت سامي.

 

“ماذا تقول يا بني؟ بالطبع ستعود مع أمك وأختك! ما الذي تتفوه به؟”

تحول وجهها من الحزن إلى الجدية الصارمة:

 

“لقد تم اختراق السجن الرئيسي للعشيرة. لم يُعلن هذا رسميًا بعد، لكن هذا ما حصل. عشيرة شياطين السيف هي من نفذت الهجوم، لكنهم لم يكونوا يحاولون تهريب سيدهم كما توقعنا… بل قتله. قبض الحراس على أحدهم، وبعد التحقيق، اعترف بذلك.

قال بهدوء:

 

 

لكن، في النهاية، هذا لا يغير شيئًا. لقد اخترقوا أكبر سجن في العالم، ويبدو أن العشيرة المركزية تتفاوض معهم حاليًا. سيد عشيرتهم ينكر الأمر ويقول إنهم مجرد متطرفين من عشيرته، لكنه لا يستطيع إنكار علاقتهم به تمامًا.

كان سامي ينصت بصمت، يقرأ بين السطور، ويحلل ما يجري في أعماقه.

 

ظلّ يحدق في الفراغ، غارقًا في أفكاره.

والحقيقة؟ الجميع يكره عشيرة شيطان السيف أصلًا. ويبدو أن العشيرة المركزية ستستغل الحادثة لمحوهم من الوجود.

رد الصغير بهدوء:

لكن العشائر في القارات الأخرى لن تبقى صامتة… سيضغطون علينا بحجة أن سجنًا بهذا الحجم تم اختراقه. وفي النهاية… نحن من سنتحمل كل شيء. عشيرتنا ستكون كبش الفداء. لقد تم ضربنا، وسنُلام لأننا ضُربنا… تبًا لهذا النظام العالمي البائس.”

“تبا لي… أكره هذا الوضع. أكره نفسي. لماذا عليّ فعل ذلك؟ ولماذا اضطررت لفعل أي شيء؟ أريد فقط العودة. ليس وكأني أكرهها، لكن… إن فعلت العكس سأكون أسوأ. في النهاية، لا أستحق حبها… ولا حب أي أحد. أنا الأسوأ… تبا. يمكنني البكاء لاحقًا. احبس دموعك يا أنا… لا بأس. هذا أفضل لها، ولي أيضًا. لقد صمدت طوال السنتين الماضيتين، فلا تستسلم الآن… مثل كل مرة، خذ شهيقًا وزفيرًا…”

 

لم يعد يكفيه أن يفهم… بل عليه أن ينجو.

كان سامي ينصت بصمت، يقرأ بين السطور، ويحلل ما يجري في أعماقه.

وبدأت هي الأخرى في البكاء.

أكملت الأم وهي ترفع الطفلة عن حجرها وتجلسها بجانبها:

 

“الأسوأ من كل ذلك… أن شيطان السيف لم يُقتل. لم يعثر أحد على جثته. يبدو أنه اختفى.

أكملت الأم وهي ترفع الطفلة عن حجرها وتجلسها بجانبها:

 

ارتعشت يداه، وتحركت شفتيه قليلًا قبل أن يغمض عينيه بهدوء.

فقط فكرة وجود مجرم مثله طليقًا… قد تُحدث اضطرابًا عالميًا.

شدّه من قميصه صوت ناعم أعاده إلى الواقع.

الآن، سيد العشيرة في اجتماع مع العشيرة المركزية لمحاولة احتواء الموقف.

 

 

كان سامي لا يزال جالسًا على السرير، بنفس وجهه

وبالمناسبة… تم توقيف الساحة مؤقتًا.

 

أما المقيدون الجدد، فإما سيكملون تدريبهم في منشآت خاصة أو بمفردهم.”

ثم انخرطت في بكاء صامت وعميق.

 

“حسنًا… يبدو أنني سأعود إلى المنزل حقًا…”

ثم فجأة، تحولت ملامحها إلى ابتسامة مشرقة، وقالت بعينين عسليتين لامعتين:

لكنه يعلم… القوة والمعرفة، كلاهما بعيد المنال.

“إذاً؟ ما رأيك؟ ستعود للمنزل، أليس كذلك؟”

 

نظر سامي إلى جانب، ارتفع حاجبه قليلًا، ثم قال بهدوء:

انحنت وسألته بنبرة مشاكسة:

“لا أعرف حقًا…”

“ماذا تقول يا بني؟ بالطبع ستعود مع أمك وأختك! ما الذي تتفوه به؟”

ردت بقوة:

ارتعشت يداه، وتحركت شفتيه قليلًا قبل أن يغمض عينيه بهدوء.

“ماذا تقول يا بني؟ بالطبع ستعود مع أمك وأختك! ما الذي تتفوه به؟”

غادرت بخفتها المشرقة، وخلفها الطفلة الصغيرة.

 

نظرت إليه آسيا باستغراب:

لكنه لم يرد.

نظرت نحوه بهدوء، ما جعل وجهها يبدو أجمل.

ظلّ يحدق في الفراغ، غارقًا في أفكاره.

وبدأت هي الأخرى في البكاء.

 

المجلد الأول – الفصل الخامس والثلاثون:

للمرة الأولى، أدرك أن ذلك الهدف البسيط الذي حلم به ذات يوم… كان بعيدًا جدًا.

تحول وجهها من الحزن إلى الجدية الصارمة:

لقد كان ضفدعًا في قاع البئر.

شدّه من قميصه صوت ناعم أعاده إلى الواقع.

لم يفكر أبدًا في العالم الخارجي.

لاحظت آسيا نظرات الصغير تجاه أخت سامي.

عاش داخل قوقعته… لكنه أدرك الآن مدى جهله.

 

هناك عشائر قوية، أنظمة صارمة، جيوش مرعبة، ومحاربون لا يُصدقون.

“سأخبرك بما يحدث، كما تريد.”

هو كان مجرد قطرة صغيرة في هذا المحيط الضخم.

“حسنًا… يبدو أنني سأعود إلى المنزل حقًا…”

وسواء أحب الأمر أم لا، فهذا العالم سيبتلعه إن لم يكن مستعدًا.

تغير تعبيرها فجأة، وغمر وجهها حزن عميق. سالت دموعها بصمت وهي تتابع بصوت مختنق:

 

 

الآن، لم يعد يريد القوة فقط ليحصل على الإجابات… بل ليبقى واقفًا.

لكنه لم يرد.

لم يعد يكفيه أن يفهم… بل عليه أن ينجو.

“أشعر أنك تتحدث بحكمة تفوق عمرك… كأنني أنا الصغيرة هنا!”

لكنه يعلم… القوة والمعرفة، كلاهما بعيد المنال.

الهادئ الكئيب المعتاد.

 

نظر إليهم وقال:

شدّه من قميصه صوت ناعم أعاده إلى الواقع.

“أن تكون أمك ابنة قائدة العشيرة السابقة، وأجمل امرأة في القارة، ومشهورة… من لا يعرف رقصة الرياح، جوهرة عشيرة رياح الحزينة؟ لكن… لماذا بدا سامي وكأنه لا يحبها؟”

كانت أخته الصغيرة تنظر إليه بقلق.

“حسنًا… يبدو أنني سأعود إلى المنزل حقًا…”

وضع يده على رأسها وقال:

لكنه لم يرد.

“لا بأس… كنت أفكر فقط.”

رد الصغير بهدوء:

ثم نظر إلى أمه، وقد بدا أنها تستعد للوقوف.

 

قال بهدوء:

فقط فكرة وجود مجرم مثله طليقًا… قد تُحدث اضطرابًا عالميًا.

“حسنًا… يبدو أنني سأعود إلى المنزل حقًا…”

ابتسمت أمه بإشراق كأنها شمس ظهرت فجأة في ليلة حزينة.

 

الآن، لم يعد يريد القوة فقط ليحصل على الإجابات… بل ليبقى واقفًا.

ابتسمت أمه بإشراق كأنها شمس ظهرت فجأة في ليلة حزينة.

كان سامي لا يزال جالسًا على السرير، بنفس وجهه

أشرقت ابتسامتها على وجهها، فازدادت جمالًا، وامتلأت الغرفة دفئًا.

ضمّت الأم طفلتها إلى صدرها، وتمالكت نفسها قليلًا.

 

 

خارج الباب، كانت آسيا وصغير النسر ينتظران بصمت.

 

قالت آسيا وهي تنظر إليه:

 

“أتخيل أن أم سامي كانت شخصًا كهذا؟”

فتح عينيه، وقد محا كل أثر للمشاعر عنه.

رد الصغير وهو يزفر:

 

“كنت أعلم أن أخي مميز، لكن لم أتوقع هذا أبدًا.”

الهادئ الكئيب المعتاد.

ابتسمت آسيا وقالت:

المجلد الأول – الفصل الخامس والثلاثون:

“أن تكون أمك ابنة قائدة العشيرة السابقة، وأجمل امرأة في القارة، ومشهورة… من لا يعرف رقصة الرياح، جوهرة عشيرة رياح الحزينة؟ لكن… لماذا بدا سامي وكأنه لا يحبها؟”

“لماذا تفعل هذا بي… حاول مرة واحدة فقط أن تطمئنني على حالك. أنا أحبك، يا بني… لكنك لا تهتم أبدًا. دائمًا ما تنعزل، ودائمًا حين أراك، لا تتعامل معي كأم، بل تسأل عن أمور سياسية. ألا يمكنك أن تفرح بوجودي، مرة واحدة فقط؟ حتى لو كان تمثيلًا… فقط عاملني كأمك، يا سامي…”

رد الصغير بهدوء:

“حتى العظماء لديهم مشاكل عائلية… ومن لا يملك؟”

“لكن لماذا تسأل أمك عن الوضع بعد كل هذا؟ منذ اختفائك وأنا أبحث عنك… هل كان صعبًا عليك أن تخبرني بأنك عدت من محنتك؟ ألا تعلم كم تهتم هذه الأم لأمرك؟”

نظرت إليه آسيا باستغراب:

عاش داخل قوقعته… لكنه أدرك الآن مدى جهله.

“أشعر أنك تتحدث بحكمة تفوق عمرك… كأنني أنا الصغيرة هنا!”

فقط فكرة وجود مجرم مثله طليقًا… قد تُحدث اضطرابًا عالميًا.

ضحك صغير النسر بلطف، وفجأة فتح الباب.

 

 

ثم انخرطت في بكاء صامت وعميق.

خرجت المرأة الجميلة، مبتسمة وسعيدة، وقالت لهما:

 

“مرحبًا يا أصدقاء سامي… آسفة لجعلكما تنتظران بالخارج. سأعوضكما لاحقًا!”

ثم نظر إلى أمه، وقد بدا أنها تستعد للوقوف.

غادرت بخفتها المشرقة، وخلفها الطفلة الصغيرة.

“لكن لماذا تسأل أمك عن الوضع بعد كل هذا؟ منذ اختفائك وأنا أبحث عنك… هل كان صعبًا عليك أن تخبرني بأنك عدت من محنتك؟ ألا تعلم كم تهتم هذه الأم لأمرك؟”

 

 

لاحظت آسيا نظرات الصغير تجاه أخت سامي.

 

انحنت وسألته بنبرة مشاكسة:

“أتخيل أن أم سامي كانت شخصًا كهذا؟”

“لماذا تحدق في أخت سامي هكذا؟ ها؟”

أخذ سامي شهيقًا قويًا، ثم أخرجه دفعة واحدة.

احمرّ وجهه وقال وهو يتلعثم:

كان مشهدًا يكسر القلب؛ امرأة في غاية الجمال والرقة تبكي بحرقة، وطفلة صغيرة تبكي معها.

“لا شيء… فقط… كنت أفكر كم هي محظوظة لأن سامي أخوها الكبير.”

أشرقت ابتسامتها على وجهها، فازدادت جمالًا، وامتلأت الغرفة دفئًا.

 

نظر سامي إلى جانب، ارتفع حاجبه قليلًا، ثم قال بهدوء:

ثم عادا إلى داخل الغرفة.

 

كان سامي لا يزال جالسًا على السرير، بنفس وجهه

أكملت الأم وهي ترفع الطفلة عن حجرها وتجلسها بجانبها:

الهادئ الكئيب المعتاد.

 

نظر إليهم وقال:

“لا أعرف حقًا…”

“حسنًا… يبدو أن الأمور أصبحت أفضل. لقد حصلنا على عطلة!”

فتح عينيه، وقد محا كل أثر للمشاعر عنه.

 

“حسنًا… يبدو أنني سأعود إلى المنزل حقًا…”

يتبع…

“لماذا تفعل هذا بي… حاول مرة واحدة فقط أن تطمئنني على حالك. أنا أحبك، يا بني… لكنك لا تهتم أبدًا. دائمًا ما تنعزل، ودائمًا حين أراك، لا تتعامل معي كأم، بل تسأل عن أمور سياسية. ألا يمكنك أن تفرح بوجودي، مرة واحدة فقط؟ حتى لو كان تمثيلًا… فقط عاملني كأمك، يا سامي…”

 

 

غادرت بخفتها المشرقة، وخلفها الطفلة الصغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط