Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 34

لقاء عائلي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقاء عائلي

 

 

 

 

المجلد الأول – الفصل الرابع والثلاثون

 

 

نظرت إليه بحزن، ثم التفتت نحو الآخرين ورفعت سلة جميلة كانت تحملها:

“لقاء عائلي”

أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:

 

لم يكن سامي يهتم كثيرًا بالسيافين، خصوصًا واحدة مهووسة بالمبارزات مثلها. تجاهلها مؤقتًا، ونظر إلى صغير النسر بجدية وسأله:

فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.

 

 

 

“أوه… كاد قلبي أن يتوقف للحظة… تبا، يبدو أنني كسرتها.”

 

 

كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.

“أهلاً يا أخي، يبدو أنك استيقظت.”

“لقاء عائلي”

 

بمجرد أن رأت سامي، ظهر القلق على وجهها:

استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.

 

 

بمجرد أن رأت سامي، ظهر القلق على وجهها:

“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”

 

 

 

تغير تعبير صغير النسر، وخفض نظره نحو الأرض.

 

 

 

“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”

 

 

خفض الفتى رأسه، وسامي كذلك، ليغرق الجو في الغرفة بكآبة خانقة.

سكت لحظة وصوته أصبح أكثر كآبة:

 

 

 

“لكن هناك بعض المفقودين.”

“لكن هناك بعض المفقودين.”

 

 

رفع سامي بصره نحوه، وسأله بهدوء وقد ارتسم القلق على ملامحه:

المجلد الأول – الفصل الرابع والثلاثون

 

“لكن هناك بعض المفقودين.”

“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”

 

 

 

أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:

 

 

 

“تم اقتياد نيكو من قِبل مسؤولة في العشيرة المركزية للتحقيق. أما المشرفون، فأغلبهم نجا، وكذلك المقيدون… لكن لم يُعثر على سلحفاة الماء حتى الآن.”

 

 

 

سأل سامي بسرعة:

نظرت آسيا وصغير النسر إليه باستغراب، وسألته آسيا بفضول:

 

رد سامي بغضب وعنف:

“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”

 

 

“لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”

“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”

 

 

اخذت نفس عميقا، ثم نظرت نحو سامي، وقالت بهدوء:

خفض الفتى رأسه، وسامي كذلك، ليغرق الجو في الغرفة بكآبة خانقة.

 

كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.

 

غرق في دوامة من الأفكار السوداء، محاصرًا بالحزن، حتى قاطعه دخول مفاجئ لشخص آخر.

وفجأة، خرجت من خلفها فتاة صغيرة ترتدي الأبيض، ذات وجه لطيف، وعينين زرقاوين كالسحر، ووجنتين ورديتين. كان شعرها الأسود حريريًا، وتبدو كأنها دمية بشرية. اقتربت من سامي بخجل، وقالت بصوت ناعم:

 

“لقاء عائلي”

دخلت آسيا الغرفة، مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، وشَعرها الأحمر يتناثر خلفها. كانت هناك ضمادات تلف رأسها وذراعها، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام بإصابتها. ما إن رأت سامي حتى ابتسمت براحة:

 

 

“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”

“أوه، لقد استيقظت! هذا رائع… خفت أن أفقد أول صديق لي في الساحة. حسنًا، ما إن تتعافى… سنتبارز، لا تنسَ وعدك!”

 

 

“لماذا تختبئ؟”

ثم نظرت إلى صغير النسر وقالت بابتسامة مشاكسة:

 

 

 

“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”

 

 

رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.

لم يكن سامي يهتم كثيرًا بالسيافين، خصوصًا واحدة مهووسة بالمبارزات مثلها. تجاهلها مؤقتًا، ونظر إلى صغير النسر بجدية وسأله:

 

 

 

“كم مضى من الوقت منذ أن نمت؟”

 

فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.

أجابه الفتى:

نظرت آسيا وصغير النسر إليه باستغراب، وسألته آسيا بفضول:

 

 

“أعتقد نصف يوم تقريبًا؟”

 

 

 

ظهرت صدمة على وجه سامي، لم يُظهر مثلها حتى في محنته الأولى. بدا مضطربًا بشدة، ثم تنفس بعنف، وعاد بسرعة إلى السرير الطبي، مختبئًا تحت الغطاء.

“لأني استيقظت للتو!… وليس عليّ إخبارك بشيء… يمكنني الاعتماد على نفسي!”

 

سألته آسيا وقد زاد الفضول في نبرتها:

نظرت آسيا وصغير النسر إليه باستغراب، وسألته آسيا بفضول:

 

 

“من هي؟”

“لماذا تختبئ؟”

 

 

 

رد عليها سامي بصوت أجش مليء بالتوتر:

 

 

“لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”

“لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”

 

 

فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.

سألته آسيا وقد زاد الفضول في نبرتها:

 

 

“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”

“من هي؟”

 

 

 

رد سامي وهو ينكمش أكثر تحت الغطاء:

استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.

 

“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”

“إنها… أمي.”

“أوه… كاد قلبي أن يتوقف للحظة… تبا، يبدو أنني كسرتها.”

 

 

وفور نطقه بالجملة، انفتح باب الغرفة بقوة، وظهرت عند المدخل امرأة طويلة، ذات قوام مثالي، ترتدي عباءة بيضاء نقية تتخللها خيوط ذهبية. بشرتها بيضاء بلا أي عيب، ووجهها سماوي، يفيض بالجمال النقي والسكينة.

“نعم، أنا بخير…”

شعرها الذهبي الطويل ينسدل حتى خصرها، لامع وحريري. بدت متكاملة بشكل غريب، تجمع بين الهيبة والراحة، وكأنها فوق كل شيء دنيوي.

شعرها الذهبي الطويل ينسدل حتى خصرها، لامع وحريري. بدت متكاملة بشكل غريب، تجمع بين الهيبة والراحة، وكأنها فوق كل شيء دنيوي.

 

“أعتقد نصف يوم تقريبًا؟”

بمجرد أن رأت سامي، ظهر القلق على وجهها:

اخذت نفس عميقا، ثم نظرت نحو سامي، وقالت بهدوء:

 

“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”

“أوه، يا بني… لماذا لم تخبر أمك بمكان غرفتك؟ كنت قلقة للغاية، وفتحت كل الأبواب بحثًا عنك.”

“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”

 

 

كان صوتها عذبًا، دافئًا، وجميلًا كجمالها.

ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:

 

رد عليها سامي بصوت أجش مليء بالتوتر:

آسيا وصغير النسر كانا مأسورين تمامًا بسحرها، ولم يجرؤا على قول كلمة واحدة.

 

 

 

رد سامي بغضب وعنف:

 

 

“لقاء عائلي”

“لأني استيقظت للتو!… وليس عليّ إخبارك بشيء… يمكنني الاعتماد على نفسي!”

ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:

 

“أوه، يا بني… لماذا لم تخبر أمك بمكان غرفتك؟ كنت قلقة للغاية، وفتحت كل الأبواب بحثًا عنك.”

نظرت إليه بحزن، ثم التفتت نحو الآخرين ورفعت سلة جميلة كانت تحملها:

خفض الفتى رأسه، وسامي كذلك، ليغرق الجو في الغرفة بكآبة خانقة.

 

وأضاف صغير النسر بارتباك:

“أنتم أصدقاء سامي، أليس كذلك؟ شكرًا لأنكم اعتنيتم بابني. خذوا، كلوا شيئًا، لا بد أنكم جائعون.”

“لكن هناك بعض المفقودين.”

 

“أوه… كاد قلبي أن يتوقف للحظة… تبا، يبدو أنني كسرتها.”

قالت آسيا بإحراج:

 

 

 

“ليس عليكِ فعل ذلك!”

 

 

“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”

وأضاف صغير النسر بارتباك:

“نعم، أنا بخير…”

 

 

“نحن بخير…”

“إذن، يا أمي… ما الذي حدث؟”

 

المجلد الأول – الفصل الرابع والثلاثون

كانا مرتبكين للغاية أمام هذه الشخصية الساحرة، بينما كان سامي غاضبًا ومضطربًا، لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف. مشكلته العائلية لم يتعلم بعد كيف يحلّها.

 

 

تغير تعبير صغير النسر، وخفض نظره نحو الأرض.

وفجأة، خرجت من خلفها فتاة صغيرة ترتدي الأبيض، ذات وجه لطيف، وعينين زرقاوين كالسحر، ووجنتين ورديتين. كان شعرها الأسود حريريًا، وتبدو كأنها دمية بشرية. اقتربت من سامي بخجل، وقالت بصوت ناعم:

استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.

 

 

“آه… مـر…حبـا… أخي… هل أنت بخير؟”

 

 

 

ربّت سامي على رأسها بلطف، وقال بابتسامة هادئة:

“…الوضع… سيئ للغاية.”

 

 

“نعم، أنا بخير…”

“إنها… أمي.”

 

 

ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:

“إنها… أمي.”

 

 

“إذن، يا أمي… ما الذي حدث؟”

 

 

وافقا بس

تغيرت تعابيرها قليلًا، لكن وجهها ظل مهيبًا كما هو. جلست بهدوء على طرف السرير، ما جعل السرير يبدو أكثر أناقة فجأة، ثم نظرت بلطف إلى آسيا وصغير النسر وابتسمت:

 

 

“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

 

 

رد سامي وهو ينكمش أكثر تحت الغطاء:

وافقا بس

 

رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.

“إنها… أمي.”

 

المجلد الأول – الفصل الرابع والثلاثون

اخذت نفس عميقا، ثم نظرت نحو سامي، وقالت بهدوء:

كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.

 

 

“…الوضع… سيئ للغاية.”

 

 

رد عليها سامي بصوت أجش مليء بالتوتر:

 

رفع سامي بصره نحوه، وسأله بهدوء وقد ارتسم القلق على ملامحه:

—

رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.

 

كان صوتها عذبًا، دافئًا، وجميلًا كجمالها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط