Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 34

لقاء عائلي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقاء عائلي

 

 

 

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

المجلد الأول – الفصل الرابع والثلاثون

وافقا بس

 

 

“لقاء عائلي”

 

 

“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”

فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.

فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.

 

تغيرت تعابيرها قليلًا، لكن وجهها ظل مهيبًا كما هو. جلست بهدوء على طرف السرير، ما جعل السرير يبدو أكثر أناقة فجأة، ثم نظرت بلطف إلى آسيا وصغير النسر وابتسمت:

“أوه… كاد قلبي أن يتوقف للحظة… تبا، يبدو أنني كسرتها.”

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

 

“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”

“أهلاً يا أخي، يبدو أنك استيقظت.”

“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”

 

استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.

“نحن بخير…”

 

أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:

“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”

 

 

“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”

تغير تعبير صغير النسر، وخفض نظره نحو الأرض.

 

 

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”

كان صوتها عذبًا، دافئًا، وجميلًا كجمالها.

 

 

سكت لحظة وصوته أصبح أكثر كآبة:

 

 

 

“لكن هناك بعض المفقودين.”

 

 

 

رفع سامي بصره نحوه، وسأله بهدوء وقد ارتسم القلق على ملامحه:

 

 

“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”

“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”

سألته آسيا وقد زاد الفضول في نبرتها:

 

“لأني استيقظت للتو!… وليس عليّ إخبارك بشيء… يمكنني الاعتماد على نفسي!”

أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:

 

 

“لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”

“تم اقتياد نيكو من قِبل مسؤولة في العشيرة المركزية للتحقيق. أما المشرفون، فأغلبهم نجا، وكذلك المقيدون… لكن لم يُعثر على سلحفاة الماء حتى الآن.”

“لأني استيقظت للتو!… وليس عليّ إخبارك بشيء… يمكنني الاعتماد على نفسي!”

 

خفض الفتى رأسه، وسامي كذلك، ليغرق الجو في الغرفة بكآبة خانقة.

سأل سامي بسرعة:

“نحن بخير…”

 

“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”

“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”

 

 

 

“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”

لم يكن سامي يهتم كثيرًا بالسيافين، خصوصًا واحدة مهووسة بالمبارزات مثلها. تجاهلها مؤقتًا، ونظر إلى صغير النسر بجدية وسأله:

 

 

خفض الفتى رأسه، وسامي كذلك، ليغرق الجو في الغرفة بكآبة خانقة.

سأل سامي بسرعة:

كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.

دخلت آسيا الغرفة، مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، وشَعرها الأحمر يتناثر خلفها. كانت هناك ضمادات تلف رأسها وذراعها، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام بإصابتها. ما إن رأت سامي حتى ابتسمت براحة:

غرق في دوامة من الأفكار السوداء، محاصرًا بالحزن، حتى قاطعه دخول مفاجئ لشخص آخر.

وافقا بس

 

ظهرت صدمة على وجه سامي، لم يُظهر مثلها حتى في محنته الأولى. بدا مضطربًا بشدة، ثم تنفس بعنف، وعاد بسرعة إلى السرير الطبي، مختبئًا تحت الغطاء.

دخلت آسيا الغرفة، مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، وشَعرها الأحمر يتناثر خلفها. كانت هناك ضمادات تلف رأسها وذراعها، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام بإصابتها. ما إن رأت سامي حتى ابتسمت براحة:

لم يكن سامي يهتم كثيرًا بالسيافين، خصوصًا واحدة مهووسة بالمبارزات مثلها. تجاهلها مؤقتًا، ونظر إلى صغير النسر بجدية وسأله:

 

“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”

“أوه، لقد استيقظت! هذا رائع… خفت أن أفقد أول صديق لي في الساحة. حسنًا، ما إن تتعافى… سنتبارز، لا تنسَ وعدك!”

 

 

كان صوتها عذبًا، دافئًا، وجميلًا كجمالها.

ثم نظرت إلى صغير النسر وقالت بابتسامة مشاكسة:

 

 

“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”

“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”

 

 

 

لم يكن سامي يهتم كثيرًا بالسيافين، خصوصًا واحدة مهووسة بالمبارزات مثلها. تجاهلها مؤقتًا، ونظر إلى صغير النسر بجدية وسأله:

“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”

 

أجابه الفتى:

“كم مضى من الوقت منذ أن نمت؟”

“أوه، لقد استيقظت! هذا رائع… خفت أن أفقد أول صديق لي في الساحة. حسنًا، ما إن تتعافى… سنتبارز، لا تنسَ وعدك!”

 

 

أجابه الفتى:

“أنتم أصدقاء سامي، أليس كذلك؟ شكرًا لأنكم اعتنيتم بابني. خذوا، كلوا شيئًا، لا بد أنكم جائعون.”

 

 

“أعتقد نصف يوم تقريبًا؟”

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

 

 

ظهرت صدمة على وجه سامي، لم يُظهر مثلها حتى في محنته الأولى. بدا مضطربًا بشدة، ثم تنفس بعنف، وعاد بسرعة إلى السرير الطبي، مختبئًا تحت الغطاء.

“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”

 

 

نظرت آسيا وصغير النسر إليه باستغراب، وسألته آسيا بفضول:

كانا مرتبكين للغاية أمام هذه الشخصية الساحرة، بينما كان سامي غاضبًا ومضطربًا، لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف. مشكلته العائلية لم يتعلم بعد كيف يحلّها.

 

 

“لماذا تختبئ؟”

 

 

 

رد عليها سامي بصوت أجش مليء بالتوتر:

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

 

“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”

“لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”

 

 

 

سألته آسيا وقد زاد الفضول في نبرتها:

 

 

رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.

“من هي؟”

 

 

شعرها الذهبي الطويل ينسدل حتى خصرها، لامع وحريري. بدت متكاملة بشكل غريب، تجمع بين الهيبة والراحة، وكأنها فوق كل شيء دنيوي.

رد سامي وهو ينكمش أكثر تحت الغطاء:

 

 

 

“إنها… أمي.”

 

 

رفع سامي بصره نحوه، وسأله بهدوء وقد ارتسم القلق على ملامحه:

وفور نطقه بالجملة، انفتح باب الغرفة بقوة، وظهرت عند المدخل امرأة طويلة، ذات قوام مثالي، ترتدي عباءة بيضاء نقية تتخللها خيوط ذهبية. بشرتها بيضاء بلا أي عيب، ووجهها سماوي، يفيض بالجمال النقي والسكينة.

ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:

شعرها الذهبي الطويل ينسدل حتى خصرها، لامع وحريري. بدت متكاملة بشكل غريب، تجمع بين الهيبة والراحة، وكأنها فوق كل شيء دنيوي.

 

 

“آه… مـر…حبـا… أخي… هل أنت بخير؟”

بمجرد أن رأت سامي، ظهر القلق على وجهها:

 

 

“آه… مـر…حبـا… أخي… هل أنت بخير؟”

“أوه، يا بني… لماذا لم تخبر أمك بمكان غرفتك؟ كنت قلقة للغاية، وفتحت كل الأبواب بحثًا عنك.”

أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:

 

“أوه… كاد قلبي أن يتوقف للحظة… تبا، يبدو أنني كسرتها.”

كان صوتها عذبًا، دافئًا، وجميلًا كجمالها.

سألته آسيا وقد زاد الفضول في نبرتها:

 

رفع سامي بصره نحوه، وسأله بهدوء وقد ارتسم القلق على ملامحه:

آسيا وصغير النسر كانا مأسورين تمامًا بسحرها، ولم يجرؤا على قول كلمة واحدة.

 

 

 

رد سامي بغضب وعنف:

 

 

رفع سامي بصره نحوه، وسأله بهدوء وقد ارتسم القلق على ملامحه:

“لأني استيقظت للتو!… وليس عليّ إخبارك بشيء… يمكنني الاعتماد على نفسي!”

 

 

“لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”

نظرت إليه بحزن، ثم التفتت نحو الآخرين ورفعت سلة جميلة كانت تحملها:

كانا مرتبكين للغاية أمام هذه الشخصية الساحرة، بينما كان سامي غاضبًا ومضطربًا، لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف. مشكلته العائلية لم يتعلم بعد كيف يحلّها.

 

 

“أنتم أصدقاء سامي، أليس كذلك؟ شكرًا لأنكم اعتنيتم بابني. خذوا، كلوا شيئًا، لا بد أنكم جائعون.”

 

 

“لقاء عائلي”

قالت آسيا بإحراج:

 

 

 

“ليس عليكِ فعل ذلك!”

“أوه، يا بني… لماذا لم تخبر أمك بمكان غرفتك؟ كنت قلقة للغاية، وفتحت كل الأبواب بحثًا عنك.”

 

 

وأضاف صغير النسر بارتباك:

أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:

 

 

“نحن بخير…”

 

 

دخلت آسيا الغرفة، مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، وشَعرها الأحمر يتناثر خلفها. كانت هناك ضمادات تلف رأسها وذراعها، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام بإصابتها. ما إن رأت سامي حتى ابتسمت براحة:

كانا مرتبكين للغاية أمام هذه الشخصية الساحرة، بينما كان سامي غاضبًا ومضطربًا، لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف. مشكلته العائلية لم يتعلم بعد كيف يحلّها.

 

 

 

وفجأة، خرجت من خلفها فتاة صغيرة ترتدي الأبيض، ذات وجه لطيف، وعينين زرقاوين كالسحر، ووجنتين ورديتين. كان شعرها الأسود حريريًا، وتبدو كأنها دمية بشرية. اقتربت من سامي بخجل، وقالت بصوت ناعم:

بمجرد أن رأت سامي، ظهر القلق على وجهها:

 

 

“آه… مـر…حبـا… أخي… هل أنت بخير؟”

رد عليها سامي بصوت أجش مليء بالتوتر:

 

أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:

ربّت سامي على رأسها بلطف، وقال بابتسامة هادئة:

 

 

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

“نعم، أنا بخير…”

استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.

 

رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.

ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:

“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”

 

ربّت سامي على رأسها بلطف، وقال بابتسامة هادئة:

“إذن، يا أمي… ما الذي حدث؟”

وفور نطقه بالجملة، انفتح باب الغرفة بقوة، وظهرت عند المدخل امرأة طويلة، ذات قوام مثالي، ترتدي عباءة بيضاء نقية تتخللها خيوط ذهبية. بشرتها بيضاء بلا أي عيب، ووجهها سماوي، يفيض بالجمال النقي والسكينة.

 

تغير تعبير صغير النسر، وخفض نظره نحو الأرض.

تغيرت تعابيرها قليلًا، لكن وجهها ظل مهيبًا كما هو. جلست بهدوء على طرف السرير، ما جعل السرير يبدو أكثر أناقة فجأة، ثم نظرت بلطف إلى آسيا وصغير النسر وابتسمت:

 

 

 

“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”

ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:

 

 

وافقا بس

“إنها… أمي.”

رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.

 

 

 

اخذت نفس عميقا، ثم نظرت نحو سامي، وقالت بهدوء:

“ليس عليكِ فعل ذلك!”

 

غرق في دوامة من الأفكار السوداء، محاصرًا بالحزن، حتى قاطعه دخول مفاجئ لشخص آخر.

“…الوضع… سيئ للغاية.”

لم يكن سامي يهتم كثيرًا بالسيافين، خصوصًا واحدة مهووسة بالمبارزات مثلها. تجاهلها مؤقتًا، ونظر إلى صغير النسر بجدية وسأله:

 

رد سامي وهو ينكمش أكثر تحت الغطاء:

 

أجابه الفتى:

“أنتم أصدقاء سامي، أليس كذلك؟ شكرًا لأنكم اعتنيتم بابني. خذوا، كلوا شيئًا، لا بد أنكم جائعون.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط