Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعنة الخيارات 72

حلفاء أقوياء

حلفاء أقوياء

 

ثم بدأ بالهبوط.

المجلد الثاني

بقي أربعة فقط.

الفصل الثاني والسبعون: حلفاء أقوياء

كان يجري بسرعة خارقة، حتى بالنسبة لمقيد، كفهد في أوج عطائه. وعندما بلغ نقطة الانطلاق، قفز بقوة، محلّقًا عاليًا فوق الجميع، قاطعًا عشرات الأمتار في الهواء. اخترقت روائح الغابة أنفه، وضرب البرد بشرته.

 

اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.

 

رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.

أومأت رينا برأسها موافقة على كلام سامي، ثم تحدثت بصوتها الناعم الجميل، المليء بالثقة والطاقة:

هل لأننا كنا ضعفاء؟ أم ببساطة… لأنني كنت أقودهم بعقلية خاطئة؟»

— «سامي محق… لقد حان وقت دخولنا المعبد الجديد، ولقاء بقية رفاقنا من المقيدين.»

لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:

ثم وقفت بشموخ، وصرخت بنبرة حماسية اخترقت سكون الغابة:

كان سامي يفكر بالأمر ذاته. ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه وهو يحدث نفسه:

— «لن نسمح للمحنة بأن تكسرنا! بل نحن من سيكسرها! مهما وقف في طريقنا من عوائق، ومهما خسرنا على طول الطريق… فكل ذلك بلا معنى، لأننا سنصل في النهاية، وستنتهي هذه المحنة اللعينة، وسنعود إلى عشيرتنا، ونواصل الصعود بها حتى تصبح أعظم عشيرة في القارة بأكملها!»

كان سامي يفكر بالأمر ذاته. ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه وهو يحدث نفسه:

اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.

صرخ كاي فورًا:

— «مع طموح كهذا… هل سنسمح لمجرد محنة ثانية بأن تكسر معنوياتنا؟!»

ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:

وزعت نظراتها بينهم، فرأوا فيها فخرًا لا يتزعزع.

قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:

— «هل يوجد أي شيء قادر على إيقافنا؟!»

— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»

جاء الرد جماعيًا، لم يكن صاخبًا ولا خافتًا، بل متناسقًا، متماسكًا، ومشحونًا بالعزيمة:

— «أنتم تفسدون مزاجكم بمقارنة أنفسكم بهم. هم ليسوا منافسيكم… بل حلفاؤكم. وكون حلفائكم أقوى منكم، فهذا أفضل سبب يدعو للفرح. لا تنسوا، عدوكم الوحيد هو المحنة.»

— «لا… لا يوجد ما يمكنه إيقافنا!»

رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.

اتسعت ابتسامتها أكثر، ثم استدارت، معطيةً ظهرها لهم، ووجهت نظرها نحو المعبد. وقبل أن تخطو، ألقت نظرة خاطفة نحو سامي، الذي كان لا يزال في موضعه، مصدومًا، ينظر إليها بصمت. تلاقت نظراتهما لثانية واحدة، بلا تعبير واضح على ملامح أيٍّ منهما.

 

ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:

— «هل يوجد أي شيء قادر على إيقافنا؟!»

— «الآن… لننقذ رفاقنا في هذا المعبد.»

— «سامي محق… لقد حان وقت دخولنا المعبد الجديد، ولقاء بقية رفاقنا من المقيدين.»

بدأت بالمسير، نازلةً من ارتفاع الجذع نحو المعبد أسفلهم، وتبعها الأربعون دون تردد، يتبادلون الهمسات، وقد امتلأت صدورهم بالعزيمة.

ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:

خلفهم، بقي السبعة جالسين في صدمة.

بدأت بالمسير، نازلةً من ارتفاع الجذع نحو المعبد أسفلهم، وتبعها الأربعون دون تردد، يتبادلون الهمسات، وقد امتلأت صدورهم بالعزيمة.

هذا جانب لم يتوقعوه أبدًا.

— «أوي، أخي نيكو! لماذا ضربتني سابقًا؟! أتظن أنني لن أعيدها لك؟!»

بالنسبة لهم، كان الوضع جحيمًا يحاولون النجاة منه فحسب. لم يقرروا الذهاب إلى المعبد الثاني إلا لأهداف أنانية؛ كل واحدٍ منهم أراد شيئًا لنفسه، وبعضهم فعل ذلك بدافع الملل لا أكثر. أما هذا التعاون، وهذه العزيمة التي تحملها رينا وجماعتها… فقد كشفت لهم فجوةً مؤلمة بينهم وبينها.

الفصل الثاني والسبعون: حلفاء أقوياء

لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:

— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»

— «ربما… كانت تلك المجنونة محقة فعلًا. لقد استسلمنا للمحنة بسرعة… لن أخطئ مرتين.»

أومأت رينا برأسها موافقة على كلام سامي، ثم تحدثت بصوتها الناعم الجميل، المليء بالثقة والطاقة:

كان سامي يفكر بالأمر ذاته. ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه وهو يحدث نفسه:

انطلق سامي للأمام.

«هذا هو الفرق بين المميز والعادي… تمامًا كما قال ذلك العجوز. بينما لم يستمع لنا سكان معبدنا، ولم نستطع سوى جمع تسعة أشخاص… وحتى أولئك التسعة لم يتعاونوا حتى النهاية.

اشتعلت نار الحماس في عينيها السوداوين الجميلتين، واتسعت ابتسامتها بثقة جارفة، بينما وقف بقية الأربعين من الشباب المقيدين خلفها.

هل لأننا كنا ضعفاء؟ أم ببساطة… لأنني كنت أقودهم بعقلية خاطئة؟»

رفع نظره نحو قوام رينا الرشيق وهي تنزل بثبات، الرياح ترفع شعرها، ولباسها الأبيض الواسع يرفرف، بينما يتبعها أربعون مقيدًا بثقة مطلقة.

— «ربما… كانت تلك المجنونة محقة فعلًا. لقد استسلمنا للمحنة بسرعة… لن أخطئ مرتين.»

«يبدو أنني كنت سيئًا فعلًا… في النهاية، أنا لست قائدًا كما تخيلت.»

— «وهل تظن أنك تستطيع؟»

وقف صغير النسر أخيرًا، ونظر نحو نيكو بنظرة طفولية غاضبة:

— «أنا محق، أليس كذلك يا فيفا؟»

— «أوي، أخي نيكو! لماذا ضربتني سابقًا؟! أتظن أنني لن أعيدها لك؟!»

هذا جانب لم يتوقعوه أبدًا.

ابتسم نيكو بثقة وهو ينظر إليه:

— «أنتم تفسدون مزاجكم بمقارنة أنفسكم بهم. هم ليسوا منافسيكم… بل حلفاؤكم. وكون حلفائكم أقوى منكم، فهذا أفضل سبب يدعو للفرح. لا تنسوا، عدوكم الوحيد هو المحنة.»

— «وهل تظن أنك تستطيع؟»

كانت أفكار كثيرة تتصارع في رأسه، لكن آخر فكرة خطرت له الآن كانت بعيدة عن كل ما توقعه.

جذب هذا الحديث العبثي انتباه البقية. نظرت هالا إليهما، ثم صرخت بحدة وقد ارتسم الغضب على وجهها:

لعن كاي بصوتٍ منخفض، وهو يعيد نظره نحو التمساح، بتعبير غاضب:

— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»

جذب هذا الحديث العبثي انتباه البقية. نظرت هالا إليهما، ثم صرخت بحدة وقد ارتسم الغضب على وجهها:

نظر كلاهما إليها بتعجب، ثم تحدث نيكو بنبرته المستهترة المعتادة:

بقي أربعة فقط.

— «ولِمَ لا؟ هذا أفضل وقت لنكون في قمة معنوياتنا. لقد اكتشفنا أن هناك بشرًا آخرين غيرنا يحاولون إنهاء المحنة، وهم أقوياء ومتعاونون… أليس هذا سببًا كافيًا للفرح؟»

— «ولِمَ لا؟ هذا أفضل وقت لنكون في قمة معنوياتنا. لقد اكتشفنا أن هناك بشرًا آخرين غيرنا يحاولون إنهاء المحنة، وهم أقوياء ومتعاونون… أليس هذا سببًا كافيًا للفرح؟»

ثم وجه نظره نحو كاي ويوكي:

رفع وجهه بين الأغصان المتشابكة، ورأى رينا والجميع أسفله، بينما حلق، شاقًّا الهواء، وتدفقت الرياح من خلفه. فتح ذراعيه، وضحك بصوت مسموع.

— «أنتم تفسدون مزاجكم بمقارنة أنفسكم بهم. هم ليسوا منافسيكم… بل حلفاؤكم. وكون حلفائكم أقوى منكم، فهذا أفضل سبب يدعو للفرح. لا تنسوا، عدوكم الوحيد هو المحنة.»

رفع نظره نحو قوام رينا الرشيق وهي تنزل بثبات، الرياح ترفع شعرها، ولباسها الأبيض الواسع يرفرف، بينما يتبعها أربعون مقيدًا بثقة مطلقة.

أعاد نظره نحو فيفا، التي كانت قد بدأت بالابتعاد متبعة جماعة البشر، وسألها:

— «سامي محق… لقد حان وقت دخولنا المعبد الجديد، ولقاء بقية رفاقنا من المقيدين.»

— «أنا محق، أليس كذلك يا فيفا؟»

رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.

استدارت نحوه بعينيها العسليتين الجميلتين، وقالت على عجل:

— «هالا، هيا بنا نلحق بالبقية. الجلوس هنا خطير، خصوصًا بعد الضجة السابقة. لا بد أن هناك الكثير من الوحوش في طريقها إلينا.»

— «نعم… أنت محق تمامًا يا نيكو.»

انطلق سامي للأمام.

رفع نيكو يديه، وشبكهما خلف رأسه، وبدأ بالمشي خلف فيفا، مناديًا صغير النسر ليتبعه.

 

قفز الفتى، وحلّق في الهواء ببساطة، لكنه قبل أن يبتعد، أعاد نظره نحو سامي وقال بمرح:

نظر كلاهما إليها بتعجب، ثم تحدث نيكو بنبرته المستهترة المعتادة:

— «وأيضًا… حتى لو أردنا المقارنة، فأنت يا سامي أعظم بكثير. النجاة بتسعة أشخاص أصعب من النجاة بمئة، أليس كذلك؟»

— «أوي، أخي نيكو! لماذا ضربتني سابقًا؟! أتظن أنني لن أعيدها لك؟!»

قالها وهو يضحك، ثم اندفع في الهواء نحو نيكو.

— «لن نسمح للمحنة بأن تكسرنا! بل نحن من سيكسرها! مهما وقف في طريقنا من عوائق، ومهما خسرنا على طول الطريق… فكل ذلك بلا معنى، لأننا سنصل في النهاية، وستنتهي هذه المحنة اللعينة، وسنعود إلى عشيرتنا، ونواصل الصعود بها حتى تصبح أعظم عشيرة في القارة بأكملها!»

بقي أربعة فقط.

ابتسم نيكو بثقة وهو ينظر إليه:

وقف يوكي من مكانه، وقد كانت ذراعاه الاثنتان في مكانهما، وبنيته القوية كما هي، بينما ظهرت في عينيه نظرة ثقة وشراسة… كأنه عاد إلى أوجه من جديد. أمسك كاي من قميصه، ورفعه ووضعه على كتفه بلا مبالاة، كأنه يحمل قطًا صغيرًا.

وزعت نظراتها بينهم، فرأوا فيها فخرًا لا يتزعزع.

صرخ كاي فورًا:

— «أنزلني حالًا أيها اللعين!»

— «أنزلني حالًا أيها اللعين!»

بدأت بالمسير، نازلةً من ارتفاع الجذع نحو المعبد أسفلهم، وتبعها الأربعون دون تردد، يتبادلون الهمسات، وقد امتلأت صدورهم بالعزيمة.

لم يعِره يوكي أي اهتمام، بل وجه نظره نحو هالا:

اتسعت ابتسامتها أكثر، ثم استدارت، معطيةً ظهرها لهم، ووجهت نظرها نحو المعبد. وقبل أن تخطو، ألقت نظرة خاطفة نحو سامي، الذي كان لا يزال في موضعه، مصدومًا، ينظر إليها بصمت. تلاقت نظراتهما لثانية واحدة، بلا تعبير واضح على ملامح أيٍّ منهما.

— «هالا، هيا بنا نلحق بالبقية. الجلوس هنا خطير، خصوصًا بعد الضجة السابقة. لا بد أن هناك الكثير من الوحوش في طريقها إلينا.»

أطلق ضحكة خافتة، ثم وقف. وجّه سيفه للأمام، وأدى به حركات سريعة، قاطعًا الهواء، يستعرض لنفسه. ثم اتخذ وضعية قطع متناسقة، ودخل فورًا في تركيز كامل.

وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.

«يبدو أنني كنت سيئًا فعلًا… في النهاية، أنا لست قائدًا كما تخيلت.»

أخيرًا، تُرك سامي وحده.

— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»

كانت أفكار كثيرة تتصارع في رأسه، لكن آخر فكرة خطرت له الآن كانت بعيدة عن كل ما توقعه.

جذب هذا الحديث العبثي انتباه البقية. نظرت هالا إليهما، ثم صرخت بحدة وقد ارتسم الغضب على وجهها:

نظر إلى الأسفل، وفكر:

كانت أفكار كثيرة تتصارع في رأسه، لكن آخر فكرة خطرت له الآن كانت بعيدة عن كل ما توقعه.

«تبًا… كم هي جميلة. لا تزال فاتنة حقًا. وصوتها… يا إلهي، يناسب وجهها تمامًا. كيف لا تزال بهذا الجمال وسط هذه الغابة القبيحة؟

وقفت الفتاة طويلة القامة، بجسدها الرياضي الرشيق، وشعرها الوردي الطويل اللامع وسط الظلمة، ومكياجها المبهر الذي حافظت عليه رغم كل الظروف.

ربما السؤال الأفضل… كيف لا أزال أهتم بالجمال أصلًا في هذا الوضع؟»

وقف يوكي من مكانه، وقد كانت ذراعاه الاثنتان في مكانهما، وبنيته القوية كما هي، بينما ظهرت في عينيه نظرة ثقة وشراسة… كأنه عاد إلى أوجه من جديد. أمسك كاي من قميصه، ورفعه ووضعه على كتفه بلا مبالاة، كأنه يحمل قطًا صغيرًا.

أطلق ضحكة خافتة، ثم وقف. وجّه سيفه للأمام، وأدى به حركات سريعة، قاطعًا الهواء، يستعرض لنفسه. ثم اتخذ وضعية قطع متناسقة، ودخل فورًا في تركيز كامل.

ثم أعادت بصرها للأمام وقالت بصوتها الواثق:

أطلق زفيرًا قويًا، فتجمعت تيارات الهواء من حوله، تزداد قوةً وحركة، حتى اجتمعت خلف ظهره.

— «هل يوجد أي شيء قادر على إيقافنا؟!»

انطلق سامي للأمام.

ربما السؤال الأفضل… كيف لا أزال أهتم بالجمال أصلًا في هذا الوضع؟»

كان يجري بسرعة خارقة، حتى بالنسبة لمقيد، كفهد في أوج عطائه. وعندما بلغ نقطة الانطلاق، قفز بقوة، محلّقًا عاليًا فوق الجميع، قاطعًا عشرات الأمتار في الهواء. اخترقت روائح الغابة أنفه، وضرب البرد بشرته.

— «كيف لا تزالان بكامل معنوياتكما بعد كل ما حصل؟!»

رفع وجهه بين الأغصان المتشابكة، ورأى رينا والجميع أسفله، بينما حلق، شاقًّا الهواء، وتدفقت الرياح من خلفه. فتح ذراعيه، وضحك بصوت مسموع.

خلفهم، بقي السبعة جالسين في صدمة.

ثم بدأ بالهبوط.

 

تحولت التيارات القوية إلى دفعة ناعمة، وأسقطته بانسيابية، كريشة تحملها الرياح، حتى هبط أمام المدخل الحجري العملاق للمعبد العتيق، بحجارته البيضاء.

«تبًا… كم هي جميلة. لا تزال فاتنة حقًا. وصوتها… يا إلهي، يناسب وجهها تمامًا. كيف لا تزال بهذا الجمال وسط هذه الغابة القبيحة؟

وقف سامي بشموخ، ابتسامة واثقة على وجهه، وشرارة متقدة في عينيه. التفت نحو المعبد وقال بصوت منخفض:

ربما السؤال الأفضل… كيف لا أزال أهتم بالجمال أصلًا في هذا الوضع؟»

— «لا بأس… بالاستعراض قليلًا، صحيح؟»

— «وأيضًا… حتى لو أردنا المقارنة، فأنت يا سامي أعظم بكثير. النجاة بتسعة أشخاص أصعب من النجاة بمئة، أليس كذلك؟»

.

— «هالا، هيا بنا نلحق بالبقية. الجلوس هنا خطير، خصوصًا بعد الضجة السابقة. لا بد أن هناك الكثير من الوحوش في طريقها إلينا.»

— «لا بأس… بالاستعراض قليلًا، صحيح؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط