المعبد الجديد
— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»
المجلد الثاني
وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.
الفصل الثالث والسبعون : المعبد الجديد
تجمع الخمسون فوق المدرج، وارتفعت أصواتهم. بدا أن بعض البشر بدأوا يتفاعلون، لكن ما إن يحرك أحدهم رأسه، حتى يسقط مجددًا.
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
أمسك سامي بذراعه برفق.
كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.
فور هبوط سامي أمام باب المعبد، شعر بنسيم هواء يمر من جانبه. التفت، ليجد نيكو واقفًا هناك، وكأنه ظهر من العدم.
اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.
ابتسم الشاب الأشقر، بعينيه البنيتين الجميلتين ووجهه النحيف الودود، ثم وجه نظرة غير مقروءة نحو سامي.
تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.
— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»
خرج بعدهما اثنان: شاب قصير بدين قليلًا بتسريحة سخيفة، وفتاة شقراء بوجه نحيف عدواني، وأساور كثيرة.
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»
— «رغم أن انتقالي الخاص يظل أكثر روعة!»
ما صدم سامي حقًا… كان العدد.
لم يلتفت سامي إليه، بل استمر في النظر إلى الأمام، نحو الحجر الأبيض المتناسق، النظيف، الجميل، رغم آلاف السنين التي مرت عليه. كان هناك ثِقل غريب في عينيه، قبل أن يتحدث أخيرًا بصوت منخفض، متردد:
أومأ نيكو في صدمة.
— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»
— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»
تجمد تعبير نيكو للحظة، ثم رفع يده وربت على كتف صديقه.
رد عليها فورًا دون أن يلتفت:
— «إذا كنتَ آسفًا حقًا… فلا تفعل ذلك مجددًا.»
الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.
قبل أن يستطيع سامي الرد، كان المقيدون مع رينا قد اقتربوا بما يكفي. تحدثت رينا من خلفهما:
على الأرضية الحجرية المضيئة، كان الأربعة الذين دخلوا قبله يقفون في صمت.
— «إذًا يا سامي، هل عرفت كيف ندخل إلى المعبد؟»
خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!
رد عليها فورًا دون أن يلتفت:
بمجرد أن لمست يدها الحائط، اندفع جسدها مخترقًا الحجر، ثم اختفت.
— «حسب معرفتي، يجب أن يكون هناك مدخلان للمعبد… واحد من الأعلى وآخر من الأسفل. لكن ذلك طبعًا إذا استطاع أحد تفعيل المعبد.»
كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
تقدمت ميراندا بحماس، وابتسامة واسعة على وجهها، ووجهت يديها نحو الحائط:
خرج بعدهما اثنان: شاب قصير بدين قليلًا بتسريحة سخيفة، وفتاة شقراء بوجه نحيف عدواني، وأساور كثيرة.
— «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»
فكان هناك مئات البشر.
بمجرد أن لمست يدها الحائط، اندفع جسدها مخترقًا الحجر، ثم اختفت.
رفع نيكو يده.
عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
كان نيكو… غاضبًا حقًا، رغم أن صوته لم يعكس ذلك بالكامل.
كان المشهد صادمًا للجميع، وخصوصًا لسامي.
تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.
لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.
كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
عاد سامي ونيكو صعودًا على الدرج الحجري الواسع، بينما مئات الشباب المراهقين مستلقون على الحجارة البيضاء في صمت متعب.
تقدم كليف، تبع ميراندا وهو يحمل قوسه في وضع استعداد، وما إن وصل إلى الحائط حتى اخترقه هو الآخر بكل بساطة.
— «هل احتكروا كل شيء لأنفسهم؟!»
وصل صغير النسر حينها، وهبط فورًا على كتف نيكو بعد أن صغّر حجمه بشكل مناسب. كان ذلك صادمًا لبعض المقيدين، على عكس سامي.
لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.
تقدم نيكو بهدوء، ودخل هو الآخر. نظر سامي خلفه نحو رينا، التي كانت قريبة جدًا منه. تبادلا نظرة قصيرة، ثم أعاد سامي نظره للأمام وتقدم.
قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.
سارت رينا بصمت بجانبه، وتبعهم البقية.
فور عبور سامي للحائط، وجد نفسه أمام مشهد مألوف…
تبعتها صرخات متفرقة:
الممر الحجري الضيق والطويل الذي مرّ به سابقًا.
تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.
اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:
في وسط الممر القديم، كان الحجر الأبيض جميلًا، والضوء خافتًا لكنه غير معدوم، والأرضية صلبة، ملساء… كأنها لم تُلمس من قبل.
قبل أن يستطيع سامي الرد، كان المقيدون مع رينا قد اقتربوا بما يكفي. تحدثت رينا من خلفهما:
وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.
— «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»
اخترق الضوء عيني سامي المعتادتين على الظلام طوال الأيام الماضية. كان مزعجًا، لكنه لم يمنعه من الرؤية.
فور عبور سامي للحائط، وجد نفسه أمام مشهد مألوف…
على الأرضية الحجرية المضيئة، كان الأربعة الذين دخلوا قبله يقفون في صمت.
لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.
أزاح نظره عنهم فورًا، ووجه بصره للأمام.
كان هناك شخص يتحرك.
وتجمد.
لقد دخل معبدًا من قبل، ولم يصدمه الطراز البنائي، ولا المدرجات، ولا حتى النار الجميلة في المنتصف.
كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.
ما صدم سامي حقًا… كان العدد.
عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
أما هنا…
ابتلع الشاب ريقه، ثم صرخ بصوت مضطرب:
فكان هناك مئات البشر.
عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.
بشكل غريب، كان أغلبهم صامتين، يرتدون لباسهم الأبيض الجميل، بينما ارتدى البعض ملابس عشوائية، وكأنهم نُقلوا إلى هنا في أوضاع غير مؤاتية.
صرخ الشاب الأطول بغضب:
ورغم ذلك…
في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.
مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.
رد عليها فورًا دون أن يلتفت:
أخيرًا، وجه سامي نظره نحو النار في الأسفل.
وتجمد.
كان هناك شخص يتحرك.
نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.
شعره أشقر طويل، عيناه زرقاوان عدوانيتان، طويل جدًا، نحيف، ووجهه حاد.
كانوا صامتين.
وفي اللحظة نفسها، قفزت هالا بعصاها، واخترقت الفراغ بينهما بسلاسة.
تقدم سامي خطوة أخرى، ليأخذ نظرة أقرب.
ثم أكمل بنبرة ساخرة خفيفة:
كان فتى بشعر أسود قصير، وجهه متجه للأسفل، وذراعاه ملتفتان حول جسده، في وضع نوم قاسٍ فوق الحجر البارد.
عبرت الحائط الحجري المتناسق… كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
أمسك سامي بذراعه برفق.
وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية المسدودة، واخترقوها هي الأخرى.
الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.
ما صدم سامي حقًا… كان العدد.
عيناه في مكانهما…
في معبدهم، كان هناك مئتا شخص فقط. كان واسعًا ومريحًا.
لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.
قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.
عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.
— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»
رفع سامي نظره عنه، ثم نظر إلى نيكو.
لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.
أومأ نيكو في صدمة.
حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.
صرخ سامي داخليًا:
— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»
«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!
تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.
خمسمئة شخص… ولا يوجد بينهم شخص واحد يمتلك أدوات غذائية؟!
من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.
حتى القليل يكفي لجسد المقيد!
— «أوه يا سامي… تلك القفزة السابقة كانت رائعة حقًا…»
كيف وصلوا إلى هذا الحال؟!»
عاد سامي ونيكو صعودًا على الدرج الحجري الواسع، بينما مئات الشباب المراهقين مستلقون على الحجارة البيضاء في صمت متعب.
رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:
نظرت ميراندا إليهما باستغراب، بينما بدا كليف مستنكرًا. ظهر تعبير حزن طفولي على وجه صغير النسر.
— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»
اخترقتهم رينا بصوت حاد، بنبرة متسائلة:
— «ربما نكون مجانين… لكن ليس إلى هذا الحد.»
— «سامي… نيكو… ماذا فعلتما الآن؟»
أما هنا…
رد نيكو بنبرة غاضبة، خارجة عن طبيعته:
تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.
— «كنا نتأكد إن كانوا موتى… أو أي شيء آخر. لكن يبدو أنهم أسوأ من ذلك.»
عيناه مفتوحتان، وجهه متعب للغاية، فمه متشقق، وعيناه غائرتان.
رفع نظره نحوهم، وعيناه مرعبتان:
— «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»
— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»
أخيرًا، وجه سامي نظره نحو النار في الأسفل.
وقعت كلماته كالصاعقة على المقيدين الجدد.
حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.
هز سامي رأسه موافقًا.
كانوا صامتين.
كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.
«اللعنة… كيف يكونون جميعًا مغشيًّا عليهم من الجوع والعطش؟!
صرخ كاي بصوت عالٍ:
كان محقًا.
— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»
مئات المراهقين كانوا متكئين في صمت على مقاعدهم، دون أي رد فعل تجاه القادمين.
كان محقًا.
رغم قسوة المحنة، ورغم رعب العالم، لم يكن الجوع عادةً ما يقتلهم… لو تعاونوا.
كانوا… مستهلكين بالكامل.
هذا كان أسهل تحدٍّ يمكن مواجهته.
— «إنهم ببساطة يعانون من نقص حاد في الأكل والشرب… إنهم يموتون من الجوع.»
تجمع الخمسون فوق المدرج، وارتفعت أصواتهم. بدا أن بعض البشر بدأوا يتفاعلون، لكن ما إن يحرك أحدهم رأسه، حتى يسقط مجددًا.
لكن جسده كان خاليًا من الطاقة.
كانوا… مستهلكين بالكامل.
رفع نظره نحوهم، وعيناه مرعبتان:
ثم حدث شيء غريب.
صرخ سامي داخليًا:
من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.
تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:
شعره أشقر طويل، عيناه زرقاوان عدوانيتان، طويل جدًا، نحيف، ووجهه حاد.
كانوا صامتين.
ما إن خرج حتى صرخ بغضب:
لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليخطئ في فهم ما يحدث هنا.
— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»
الفتى بخير… لا جروح، ولا آثار هجوم عقلي.
بدأ يبحث عن مصدر الصوت، حتى رأى الخمسين شابًا بلباسهم الأبيض، أغلبهم مغطى بالدماء، والبعض بالأوساخ، وكلهم يحملون أسلحة، وهالة من الشراسة تحيط بهم.
كان هناك شخص يتحرك.
ابتلع الشاب ريقه، ثم صرخ بصوت مضطرب:
لم يلتفت سامي إليه، بل استمر في النظر إلى الأمام، نحو الحجر الأبيض المتناسق، النظيف، الجميل، رغم آلاف السنين التي مرت عليه. كان هناك ثِقل غريب في عينيه، قبل أن يتحدث أخيرًا بصوت منخفض، متردد:
— «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»
وصل صغير النسر حينها، وهبط فورًا على كتف نيكو بعد أن صغّر حجمه بشكل مناسب. كان ذلك صادمًا لبعض المقيدين، على عكس سامي.
خرج شاب آخر، ضخم البنية، بوجه غير متناسق، وتسريحة نبيلة لا تتناسب مع جسده، وتحدث بصوت ثقيل مزعج:
كان الكثيرون قد دخلوا المعبد: رفاق رينا، وكاي، ويوكي، وهالا.
— «ماذا تقول أيها المجنون؟ بشر جدد؟ أي هراء هذا؟ لا بد أنها تلك الفتاة الغبية فقط.»
كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
تجمد هو الآخر فور رؤية المشهد.
— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»
خرج بعدهما اثنان: شاب قصير بدين قليلًا بتسريحة سخيفة، وفتاة شقراء بوجه نحيف عدواني، وأساور كثيرة.
لقد أمضى البشر هنا أكثر من خمسة عشر، إن لم يكن عشرين يومًا، ولا يزال بعضهم لم يفعل معبده بعد.
وقبل أن ينطق أيٌّ منهم، اخترقتهم نظرات الخمسين.
رفع نيكو يده.
لم يكن أحد غبيًا بما يكفي ليخطئ في فهم ما يحدث هنا.
من إحدى غرف المعبد العلوية، خرج شاب بشري مخترقًا الحائط.
تحدثت رينا بصوت عالٍ، مليء بالغضب، كأنها تنطق بما أراده الجميع:
كان هناك شخص يتحرك.
— «أيها الحمقى الملاعين… ماذا فعلتم هنا؟!
— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»
هكذا تمثلون عشيرة الرياح الحزينة؟!»
— «هذا غير منطقي! مستحيل! أنظروا إلى عددهم… إنهم بالمئات! كيف لا يكون هناك من يمتلك طعامًا؟!»
تبعتها صرخات متفرقة:
رفع نظره نحوهم، وعيناه مرعبتان:
— «هذا جنون!»
نظر سامي إلى نيكو دون كلام، وتقدم الاثنان بسرعة، حتى وقفا عند أول صف من المقيدين.
— «هل احتكروا كل شيء لأنفسهم؟!»
المجلد الثاني
— «الحمقى الملاعين!»
هذا كان أسهل تحدٍّ يمكن مواجهته.
قبل أن يستطيع الأربعة الرد، انطلق سامي نحوهم بسيفه، مخترقًا المسافة فوق الحجر الأبيض بسرعة مرعبة.
صرخ سامي داخليًا:
وفي اللحظة نفسها، قفزت هالا بعصاها، واخترقت الفراغ بينهما بسلاسة.
تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.
تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.
— «لماذا لا يزال هؤلاء الأوباش الملاعين يصرخون؟! ألم يموتوا بعد من الجوع؟! إنهم يفسدون راحتي!»
حاول الأربعة التراجع إلى الغرفة، لكن سهمًا من الهواء فصل بينهم فجأة، فتجمدوا في أماكنهم.
— «أوي! أيها اللعناء! تعالوا وانظروا! هناك بشر جدد!»
صرخ الشاب الأطول بغضب:
بمجرد أن لمست يدها الحائط، اندفع جسدها مخترقًا الحجر، ثم اختفت.
— «ماذا تظنون أنكم تفعلون؟! تدخلون فجأة وتبدؤون بالهجوم؟! هل أنتم مجانين؟!»
— «وإن لم يكن هناك من فعّل المعبد… فيمكننا الدخول من أي مكان ببساطة.»
أتاه صوت من خلفه، بنبرة مرحة لا تخلو من البرود:
سارت رينا بصمت بجانبه، وتبعهم البقية.
— «ربما نكون مجانين… لكن ليس إلى هذا الحد.»
أزاح نظره عنهم فورًا، ووجه بصره للأمام.
كان نيكو… غاضبًا حقًا، رغم أن صوته لم يعكس ذلك بالكامل.
أمسك سامي بذراعه برفق.
— «تخليتم عن رفاقكم في المحنة الثانية. تركتم مئات البشر للموت، بينما كنتم تسمنون أنفسكم.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
رفع نيكو يده.
تقدمت ميراندا ببطء، قابضةً قبضتيها.
حاول الشاب الهجوم، لكنه لم يستطع.
ما صدم سامي حقًا… كان العدد.
تجمد الأربعة جميعًا في مكانهم.
— «آسف يا نيكو… لأني لم أثق بكما، رغم ثقتكما بي. آسف لأني عاملتكما هكذا.»
كان نيكو قد فعل مجال اللعبة.
تقدم سامي بصمت، بينما كانت رينا تمشي بجانبه. لم يتحدث أحد. لم يُسرِع أحد، ولم يُبطِئ. قلّدوا سرعة بعضهم في صمت.
كان ذلك صادمًا… مخيبًا للآمال… ومريحًا بشكل سخيف في الوقت ذاته.
