قرمزي.
01: قرمزي.
في تلك اللحظة ، مع هدوء ذهنه وجسده ، بدأت الذكريات تغمره بينما ظهرت ببطء في ذهنه!
‘مؤلم!’
في الوقت نفسه ، استمر الألم الخافق في رأسه. على الرغم من أنه قد ضعف قليلا ، إلا أنه إستمر دون توقف .
‘يالا الألم!’
بمسحة من نظراته ، لاحظ تشو مينغ روي نفسه في المرآة – نفسه في تلك اللحظة .
‘رأسي يؤلمني بشدة!’
‘مهلا ، بوضع الأمر بهذه الطريقة ، إنه لا يبدو سيئاً للغاية. ههه ، يمكنني الحصول على بعض وقت الفراغ لنفسي!’
عالم الأحلام المذهل و المبهرج المملوء بالتمتمات تحطم في لحظة. تشو مينغ روي الذي كان نائما بهدوء شعر بألم خارق غير طبيعي في رأسه كما لو ان شخص ما قد ضربه بقسوة بقضيب مرارا وتكرارا. لا ، كان ألأمر أشبه بإختراق جسم حاد لصدغه متبوعًا بإلتواء!
باستخدام ضوء القمر القرمزي الذي كان كالحجاب كإضاءة ، أدار رأسه وفحص زاوية جبهته .
‘أوتش …’ في ذهوله، حاول تشو مينغ روي الالتفاف، النظر للأعلى والجلوس. ومع ذلك ، كان غير قادر على تحريك أطرافه تماماً كما لو كان قد فقد السيطرة على جسده .
بااا!
‘بالنظر إلى ألأمر ، ما زلت غير مستيقظ. ما زلت في حلم … من يدري ، ربما سيكون المشهد التالي لي وأنا أفكر أنني مستيقظ بالفعل، ولكن في الواقع ، ما زلت نائما …’
ومع ذلك ، في حين أنه كان لا يزال في حلمه، أيا كان ماكان يستدعيه كان أثيريا مثل الضباب العابر. وجد أفكاره صعبة التحكم والتأمل فيها. وبغض النظر عن كم حاول ، فإنه كان لا يزال يفقد تركيزه بينكما ظهرت الأفكار العشوائية في ذهنه .
حاول تشو مينغ روي ، الذي لم يكن غير مألوف بمواجهات مماثلة ، بذل قصارى جهده للتركيز على الهروب من الأصفاد التي فُرضت عليه بسبب الظلام والارتباك .
تضببت رؤيته قبل أن تغطى بواسطة أحمر قرمزي باهت. كل ما كان بإمكانه أن يراه هو مكتب دراسة مصنوع من خشب قاسي أمامه. في منتصفه مباشرة كان هناك دفتر ملاحظات مفتوح مع صفحات صفراء خشنة. كان العنوان مكتوبا بشكل لافت مع حروف سوداء عميقة وغريبة .
ومع ذلك ، في حين أنه كان لا يزال في حلمه، أيا كان ماكان يستدعيه كان أثيريا مثل الضباب العابر. وجد أفكاره صعبة التحكم والتأمل فيها. وبغض النظر عن كم حاول ، فإنه كان لا يزال يفقد تركيزه بينكما ظهرت الأفكار العشوائية في ذهنه .
كخريج تاريخ ، كان لكلاين معرفة بلغة فيزاك القديمة- التي أعتبرت أصل كل اللغات في شمال القارة – وكذلك لغة هيرميس التي ظهرت في الغالب في الأضرحة القديمة وكذلك النصوص المتعلق بطقوس الصلاة والتضحية …
‘لماذا أواجه فجأة مثل هذا الصداع الشديد في منتصف الليل؟’
لو لا الصداع الخافت الذي جعل أفكاره مدمرة سيكون واضحاً ، ولكن بكل تأكيد سيظن بأنه يحلم .
‘وانه مؤلم حقاً!’
‘بالنظر إلى ألأمر ، ما زلت غير مستيقظ. ما زلت في حلم … من يدري ، ربما سيكون المشهد التالي لي وأنا أفكر أنني مستيقظ بالفعل، ولكن في الواقع ، ما زلت نائما …’
‘أيمكن أن يكون شيئا مثل نزيف دماغي؟’
لم تكن الغرفة كبيرة جداً ، ببابين بنيين على كل جانب من الغرفة. على مقربة من الجدار المقابل كان سرير خشبي منخفض .
‘تبا ، لا تقل لي أنني سأموت شابا؟’
‘انا اريد الاستيقاظ! الآن!’
في الوقت نفسه ، استمر الألم الخافق في رأسه. على الرغم من أنه قد ضعف قليلا ، إلا أنه إستمر دون توقف .
‘إيه؟ لماذا يبدوا وكأنه لا يؤلم بقدر ما كان من قبل؟ ولكن لماذا لا أزال أشعر وكأن سكينا حادا يقطع دماغي …’
‘هذا …’ أصدر تشو مينغ روي صوتا متفاجئا بينما ظهرت العديد من التخمينات المربكة والمحيرة في ذهنه .
‘بالنظر إلى ألأمر ، فإن النوم مستحيل. كيف سأذهب للعمل غدًا؟’
إلى جانب الخزانة ، كان هناك نفس الأنبوب الرمادي الأبيض على الحائط بطول شخص. ومع ذلك ، فقد تم توصيله بجهاز ميكانيكي غريب مع تروس وحاملات مكشوفة في العديد من البقع .
‘لماذا ما زلت أفكر في العمل؟ هذا صداع حقيقي. بالطبع لا بد لي من إجازة! لا داعي للقلق حول تذمر مديري!’
‘بالنظر إلى ألأمر ، فإن النوم مستحيل. كيف سأذهب للعمل غدًا؟’
‘مهلا ، بوضع الأمر بهذه الطريقة ، إنه لا يبدو سيئاً للغاية. ههه ، يمكنني الحصول على بعض وقت الفراغ لنفسي!’
‘تبا ، لا تقل لي أنني سأموت شابا؟’
غمر ألم خافق تشو مينغ روي ، مما سمح له بجمع قوة غير مادية ببطء حتى تمكن أخيراً من تحريك ظهره وفتح عينيه. لقد هرب من خياله أخيرا .
‘مسدس؟ مسدس دوار؟ لقد كان تشو مينغ روي متفاجئا تماما. بالأشياء التي وُضعت أمامه كانت غريبة عليه. لم تبدوا كغرفته على الإطلاق!
تضببت رؤيته قبل أن تغطى بواسطة أحمر قرمزي باهت. كل ما كان بإمكانه أن يراه هو مكتب دراسة مصنوع من خشب قاسي أمامه. في منتصفه مباشرة كان هناك دفتر ملاحظات مفتوح مع صفحات صفراء خشنة. كان العنوان مكتوبا بشكل لافت مع حروف سوداء عميقة وغريبة .
‘انا اريد الاستيقاظ! الآن!’
على يسار دفتر الملاحظات كان هناك كومة من الكتب مرتبة بدقة ، لقد كان هناك حوالي الثمانية. كان ملتصق بالجدار على يمينه أنابيب بيضاء رمادية مع مصابيح حائطية متصلة بها .
مرحبا بكم جميعا لقراءة أفضل رواية صينية في حياتكم…. امزح فقط “”بالرغم من أنه بالنسبة لي إنها أفضل رواية، وتتجاوز التي بعدها بأشواط عديدة، حقيقةً أجد مقارنة معضم روايات الويب الأخرى بها إهانة لها ???””” لكن ذلك رأي شخصي فقط، كل ما علي قوله لكم هو أرجوا أن تتحملوا البداية البطيئة فحسب، قد تكون الرواية غامضة وبطيئة في البداية لكن لكل شيئ سبب وعليكم إعطائها الوقت لتنمو ?.
كان للمصباح طراز غربي كلاسيكي. كان حوالي نصف حجم رأس شخص بالغ بطبقة داخلية من الزجاج الشفاف وخارج مُشبك بمعدن أسود .
شعر أسود، عيون بنية، قميص من الكتان، بنية رقيقة وملامح ذات مظهر متوسط ومخطط عريض إلى حد ما …
كان تحت غطاء المصباح قطريا زجاجة حبر سوداء مكتنفة في وهج أحمر باهت. شكل سطحها المزخرف شكل ملاك ضبابي .
‘هل أصبت رأسي؟’
أمام زجاجة الحبر وعلى يمين دفتر الملاحظات جلس قلم أسود بجسد دائري بالكامل. لمع طرفه ببريق خافت بينما استقر غطائه بجانب مسدس نحاسي .
“سيموت الجميع بمن فيهم أنا”.
‘مسدس؟ مسدس دوار؟ لقد كان تشو مينغ روي متفاجئا تماما. بالأشياء التي وُضعت أمامه كانت غريبة عليه. لم تبدوا كغرفته على الإطلاق!
بمسحة من نظراته ، لاحظ تشو مينغ روي نفسه في المرآة – نفسه في تلك اللحظة .
وبينما كان يشعر بالصدمة والحيرة ، اكتشف أن المكتب ، الدفتر ، زجاجة الحبر ، والمسدس كانوا مغطين بطبقة من الحجاب القرمزي، نتيجةً للضوء الساطع من النافذة .
بمسحة من نظراته ، لاحظ تشو مينغ روي نفسه في المرآة – نفسه في تلك اللحظة .
وبدون شعوره ، نظر إلى الأعلى وأبعد نظره قليلاً .
أمام زجاجة الحبر وعلى يمين دفتر الملاحظات جلس قلم أسود بجسد دائري بالكامل. لمع طرفه ببريق خافت بينما استقر غطائه بجانب مسدس نحاسي .
في الجو ، تعلق قمر قرمزي فوق ستارة ‘سوداء مخملية’ متوهج في صمت .
‘هل أصبت رأسي؟’
‘هذا …’ شعر تشو مينغ روي برعب لا يمكن فهمه بينما كان وقف فجأةً. ومع ذلك ، قبل أن تستقر قدماه بالكامل ، لقد إحتج دماغه بألم خافق. لقد جعله يفقد قوته مؤقتاً بينما سقط دون تحكم. لقد إصطدمة مؤخرته بشدة مع الكرسي الخشبي القاسي .
أمام زجاجة الحبر وعلى يمين دفتر الملاحظات جلس قلم أسود بجسد دائري بالكامل. لمع طرفه ببريق خافت بينما استقر غطائه بجانب مسدس نحاسي .
بااا!
كتب الحبر الغامق ما يلي:
الألم لم يفعل شيئا يذكر. نهض تشو مينغ روي مرة أخرى من خلال دعم نفسه. استدار في توتر و بدأ في دراسة البيئة التي كان فيها .
‘هذا …’ شعر تشو مينغ روي برعب لا يمكن فهمه بينما كان وقف فجأةً. ومع ذلك ، قبل أن تستقر قدماه بالكامل ، لقد إحتج دماغه بألم خافق. لقد جعله يفقد قوته مؤقتاً بينما سقط دون تحكم. لقد إصطدمة مؤخرته بشدة مع الكرسي الخشبي القاسي .
لم تكن الغرفة كبيرة جداً ، ببابين بنيين على كل جانب من الغرفة. على مقربة من الجدار المقابل كان سرير خشبي منخفض .
‘ربما كان هذا ما يعنيه حب الخيال ؟’ في غضون دقيقة كان تشو مينغ روي قد لعن نفسه بالفعل بينما كان يحاول تحقيق أقصى فهم لوضعه السلبي .
بين السرير والباب الأيسر كان هناك خزانة صغيرة. لقد كان باباها مفتوحان وتحتها كان هناك خمسة أدراج .
خمّن تشو مينغ روي بينما إستدار وسار نحو مرآة الملابس .
إلى جانب الخزانة ، كان هناك نفس الأنبوب الرمادي الأبيض على الحائط بطول شخص. ومع ذلك ، فقد تم توصيله بجهاز ميكانيكي غريب مع تروس وحاملات مكشوفة في العديد من البقع .
‘مهلا ، بوضع الأمر بهذه الطريقة ، إنه لا يبدو سيئاً للغاية. ههه ، يمكنني الحصول على بعض وقت الفراغ لنفسي!’
أدوات تشبه مواقد الفحم قد وضيع في الزاوية اليمنى من الغرفة بالقرب من المنضدة ، إلى جانب أواني الحساء والأواني الحديدية وأدوات الطبخ الأخرى .
أمام زجاجة الحبر وعلى يمين دفتر الملاحظات جلس قلم أسود بجسد دائري بالكامل. لمع طرفه ببريق خافت بينما استقر غطائه بجانب مسدس نحاسي .
عبر الباب الأيمن كانت مرآة ملابس مع شقين. قاعها مصنوع من الخشب وكانت ألأنماط بسيطة وعادية .
——- تلميح الحدث: $∆∆ +¶©¢ £¢®©£¥؛
بمسحة من نظراته ، لاحظ تشو مينغ روي نفسه في المرآة – نفسه في تلك اللحظة .
في الوقت نفسه ، استمر الألم الخافق في رأسه. على الرغم من أنه قد ضعف قليلا ، إلا أنه إستمر دون توقف .
شعر أسود، عيون بنية، قميص من الكتان، بنية رقيقة وملامح ذات مظهر متوسط ومخطط عريض إلى حد ما …
‘يالا الألم!’
‘هذا …’ أصدر تشو مينغ روي صوتا متفاجئا بينما ظهرت العديد من التخمينات المربكة والمحيرة في ذهنه .
“سيموت الجميع بمن فيهم أنا”.
المسدس الدوار بالنمط الأوروبي القديم والقمر القرمزي الذي بدا مختلفًا عن قمر الأرض قد يعنيان شيئًا واحدًا فقط!
‘انا اريد الاستيقاظ! الآن!’
‘أ أيمكن أنني قد إنتقلت؟ اتسع فم تشو مينغ روي قليلا .
تفاجأ تشو مينغ روي للحظات. نظرًا لعدم كفاية الإضاءة في الليل ، فشل في رؤية شيء واضح. لقد تابع إلى الأمام حتى كان مجرد خطوة قصيرة من الاصطدام بالمرآة .
لقد كبر وهو يقراء روايات الويب وكان في كثير من الأحيان يتخيل مثل هذه المشاهد. ومع ذلك ،في تلك اللحظة لقد كان من الصعب عليه تقبل الوضع عندما وجد نفسه في واحد .
كلاين موريتي ، مواطن من مملكة لوين في القارة الشمالية ، مقاطعة أووا ، مدينة تينغن. وهو أيضا خريج حديث من قسم التاريخ في جامعة خوي …
‘ربما كان هذا ما يعنيه حب الخيال ؟’ في غضون دقيقة كان تشو مينغ روي قد لعن نفسه بالفعل بينما كان يحاول تحقيق أقصى فهم لوضعه السلبي .
باستخدام ضوء القمر القرمزي الذي كان كالحجاب كإضاءة ، أدار رأسه وفحص زاوية جبهته .
لو لا الصداع الخافت الذي جعل أفكاره مدمرة سيكون واضحاً ، ولكن بكل تأكيد سيظن بأنه يحلم .
تضببت رؤيته قبل أن تغطى بواسطة أحمر قرمزي باهت. كل ما كان بإمكانه أن يراه هو مكتب دراسة مصنوع من خشب قاسي أمامه. في منتصفه مباشرة كان هناك دفتر ملاحظات مفتوح مع صفحات صفراء خشنة. كان العنوان مكتوبا بشكل لافت مع حروف سوداء عميقة وغريبة .
‘إهدء ، إهدء ، إهدء …’ بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة ، عمل تشو مينغ روي بجد للتخلص من الذعر .
هسس! شعر تشو مينغ روي بالرعب بشكل لا يمكن تفسيره. استند غريزيا في محاولة لتوسيع المسافة بينه وبين دفتر الملاحظات ، وكذلك النص عليه .
في تلك اللحظة ، مع هدوء ذهنه وجسده ، بدأت الذكريات تغمره بينما ظهرت ببطء في ذهنه!
‘بالنظر إلى ألأمر ، فإن النوم مستحيل. كيف سأذهب للعمل غدًا؟’
كلاين موريتي ، مواطن من مملكة لوين في القارة الشمالية ، مقاطعة أووا ، مدينة تينغن. وهو أيضا خريج حديث من قسم التاريخ في جامعة خوي …
الألم لم يفعل شيئا يذكر. نهض تشو مينغ روي مرة أخرى من خلال دعم نفسه. استدار في توتر و بدأ في دراسة البيئة التي كان فيها .
كان والده رقيبا للجيش الملكي لقد ضحى بنفسه خلال نزاع استعماري مع القارة الجنوبية. أعطى مال الفجيعة كلاين الفرصة للدراسة في مدرسة خاصة للغات ووضع الأساس لدخوله في الجامعة …
‘هل أصبت رأسي؟’
كانت والدته من محبي إلهة الليل الدائم. لقد ماتت في السنة التي إجتاز فيها كلاين امتحان القبول لجامعة خوي …
‘لماذا أواجه فجأة مثل هذا الصداع الشديد في منتصف الليل؟’
كان لديه أيضا أخ أكبر وأخت صغرى. مكثوا في شقة بغرفتي نوم معا …
خمّن تشو مينغ روي بينما إستدار وسار نحو مرآة الملابس .
ولم تكن أسرتهما ثرية ، بل يمكن وصف وضعهم على أنه ناقص إلى حد ما. في الوقت الحاضر ، تم دعم الأسرة فقط من قبل الأخ الأكبر الذي عمل في شركة استيراد وتصدير ككاتب …
كخريج تاريخ ، كان لكلاين معرفة بلغة فيزاك القديمة- التي أعتبرت أصل كل اللغات في شمال القارة – وكذلك لغة هيرميس التي ظهرت في الغالب في الأضرحة القديمة وكذلك النصوص المتعلق بطقوس الصلاة والتضحية …
كخريج تاريخ ، كان لكلاين معرفة بلغة فيزاك القديمة- التي أعتبرت أصل كل اللغات في شمال القارة – وكذلك لغة هيرميس التي ظهرت في الغالب في الأضرحة القديمة وكذلك النصوص المتعلق بطقوس الصلاة والتضحية …
الألم لم يفعل شيئا يذكر. نهض تشو مينغ روي مرة أخرى من خلال دعم نفسه. استدار في توتر و بدأ في دراسة البيئة التي كان فيها .
‘لغة هيرميس؟’ تحرك عقل تشو مينغ روي ومد يده لفرك صدغه الخافق. ألقي نظره نحو الطاولة في دفتر الملاحظات المفتوح. ولاحظ أن النص على الورقة المصفرة تحول من غريب إلى أجنبي ، قبل أن يتحول من أجنبي إلى شيء مألوف. ثم تحول إلى شيء مقروء .
~~~~~~
كان النص مكتوبًا بلغة هيرميس!
‘بالنظر إلى ألأمر ، ما زلت غير مستيقظ. ما زلت في حلم … من يدري ، ربما سيكون المشهد التالي لي وأنا أفكر أنني مستيقظ بالفعل، ولكن في الواقع ، ما زلت نائما …’
كتب الحبر الغامق ما يلي:
وبينما كان يشعر بالصدمة والحيرة ، اكتشف أن المكتب ، الدفتر ، زجاجة الحبر ، والمسدس كانوا مغطين بطبقة من الحجاب القرمزي، نتيجةً للضوء الساطع من النافذة .
“سيموت الجميع بمن فيهم أنا”.
الكاتب صنع عالم مدهش ولن تندموا على رحلتكم فيه، ونصيحة أخيرة… انتبهوا للتفاصيل، لكل شيئ سبب هنا وعادة ما تختبئ الأدلة أمام أعينكم.
هسس! شعر تشو مينغ روي بالرعب بشكل لا يمكن تفسيره. استند غريزيا في محاولة لتوسيع المسافة بينه وبين دفتر الملاحظات ، وكذلك النص عليه .
‘هذا …’ شعر تشو مينغ روي برعب لا يمكن فهمه بينما كان وقف فجأةً. ومع ذلك ، قبل أن تستقر قدماه بالكامل ، لقد إحتج دماغه بألم خافق. لقد جعله يفقد قوته مؤقتاً بينما سقط دون تحكم. لقد إصطدمة مؤخرته بشدة مع الكرسي الخشبي القاسي .
كونه ضعيف جدًا، كاد ان يسقط تقريبًا لكنه استطاع مدّ يديه في تسرع ليمسك حافة الطاولة. شعر بأن الهواء المحيط كان مضطرب كما لو كان هناك تمتمة خافتة تصدى فيه. كان الشعور مشابهاً لسماع قصص الرعب التي يرويها الشيوخ عندما كان صغيراً .
‘ربما كان هذا ما يعنيه حب الخيال ؟’ في غضون دقيقة كان تشو مينغ روي قد لعن نفسه بالفعل بينما كان يحاول تحقيق أقصى فهم لوضعه السلبي .
لقر هز رأسه ، معتبراً أن كل شيء كان وهم. وجد تشو مينغ روي توازنه وحوّل نظره من الدفتر وهو يبذل جهده من أجل التنفس .
‘انا اريد الاستيقاظ! الآن!’
هذه المرة ، هبطت نظرته على المسدس الدوار النحاسي المتلألئ. فجأة ظهر لديه سؤال .
كانت والدته من محبي إلهة الليل الدائم. لقد ماتت في السنة التي إجتاز فيها كلاين امتحان القبول لجامعة خوي …
‘مع وضع عائلة كلاين ، كيف يمكنهم الحصول على المال أو الوسائل لشراء المسدس؟’
‘بالنظر إلى ألأمر ، ما زلت غير مستيقظ. ما زلت في حلم … من يدري ، ربما سيكون المشهد التالي لي وأنا أفكر أنني مستيقظ بالفعل، ولكن في الواقع ، ما زلت نائما …’
لم يستطع تشو مينغ روي منع نفسه من العبوس .
تضببت رؤيته قبل أن تغطى بواسطة أحمر قرمزي باهت. كل ما كان بإمكانه أن يراه هو مكتب دراسة مصنوع من خشب قاسي أمامه. في منتصفه مباشرة كان هناك دفتر ملاحظات مفتوح مع صفحات صفراء خشنة. كان العنوان مكتوبا بشكل لافت مع حروف سوداء عميقة وغريبة .
بينما كان في تفكير عميق ، اكتشف فجأة بصمة حمراء على جانب الطاولة. كان لونها أعمق من ضوء القمر وأكثر سماكة من “الحجاب” .
كانت بصمة دموية!
كانت بصمة دموية!
‘لماذا ما زلت أفكر في العمل؟ هذا صداع حقيقي. بالطبع لا بد لي من إجازة! لا داعي للقلق حول تذمر مديري!’
“بصمة دموية؟” لقد أدار تشو مينغ روي يده اليمنى التي كانت تمسك بحافة الطاولة بشكل لا شعوري ،وبالنظر إلى الأسفل ، رأى أن كفه وأصابعه كانت مغطاة بالدم .
خمّن تشو مينغ روي بينما إستدار وسار نحو مرآة الملابس .
في الوقت نفسه ، استمر الألم الخافق في رأسه. على الرغم من أنه قد ضعف قليلا ، إلا أنه إستمر دون توقف .
بااا!
‘هل أصبت رأسي؟’
‘إهدء ، إهدء ، إهدء …’ بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة ، عمل تشو مينغ روي بجد للتخلص من الذعر .
خمّن تشو مينغ روي بينما إستدار وسار نحو مرآة الملابس .
وبدون شعوره ، نظر إلى الأعلى وأبعد نظره قليلاً .
وبعد بضع خطوات ، ظهر أمامه شخص ذو شعر أسود ذو بنية متوسطة وعيون بنية. كان لدى الشخص هواء علمي متميز له .
لقر هز رأسه ، معتبراً أن كل شيء كان وهم. وجد تشو مينغ روي توازنه وحوّل نظره من الدفتر وهو يبذل جهده من أجل التنفس .
‘هل هذا هو أنا الأن؟ كلاين موريتي؟’
‘إهدء ، إهدء ، إهدء …’ بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة ، عمل تشو مينغ روي بجد للتخلص من الذعر .
تفاجأ تشو مينغ روي للحظات. نظرًا لعدم كفاية الإضاءة في الليل ، فشل في رؤية شيء واضح. لقد تابع إلى الأمام حتى كان مجرد خطوة قصيرة من الاصطدام بالمرآة .
‘مهلا ، بوضع الأمر بهذه الطريقة ، إنه لا يبدو سيئاً للغاية. ههه ، يمكنني الحصول على بعض وقت الفراغ لنفسي!’
باستخدام ضوء القمر القرمزي الذي كان كالحجاب كإضاءة ، أدار رأسه وفحص زاوية جبهته .
شيئ أخر هو أنني أتمنى من القراء اللذين قراؤها بالإنجليزية عدم حرق بعض الأمور المهمة مثلما فعل بعض القراء الصينين في الترجمة الإنجليزية.
ظهر انعكاس واضح في المرآة. كان لصدغه جرح بشع مع علامات حروق على طول محيطه. الدماء تلطخ محيط الجرح ، وكانت هناك عصائر مخ بيضاء رمادية تتدفق ببطء بالداخل .
‘بالنظر إلى ألأمر ، ما زلت غير مستيقظ. ما زلت في حلم … من يدري ، ربما سيكون المشهد التالي لي وأنا أفكر أنني مستيقظ بالفعل، ولكن في الواقع ، ما زلت نائما …’
~~~~~~
‘مؤلم!’
مرحبا بكم جميعا لقراءة أفضل رواية صينية في حياتكم…. امزح فقط “”بالرغم من أنه بالنسبة لي إنها أفضل رواية، وتتجاوز التي بعدها بأشواط عديدة، حقيقةً أجد مقارنة معضم روايات الويب الأخرى بها إهانة لها ???””” لكن ذلك رأي شخصي فقط، كل ما علي قوله لكم هو أرجوا أن تتحملوا البداية البطيئة فحسب، قد تكون الرواية غامضة وبطيئة في البداية لكن لكل شيئ سبب وعليكم إعطائها الوقت لتنمو ?.
لم يستطع تشو مينغ روي منع نفسه من العبوس .
الكاتب صنع عالم مدهش ولن تندموا على رحلتكم فيه، ونصيحة أخيرة… انتبهوا للتفاصيل، لكل شيئ سبب هنا وعادة ما تختبئ الأدلة أمام أعينكم.
شيئ أخر هو أنني أتمنى من القراء اللذين قراؤها بالإنجليزية عدم حرق بعض الأمور المهمة مثلما فعل بعض القراء الصينين في الترجمة الإنجليزية.
شيئ أخر هو أنني أتمنى من القراء اللذين قراؤها بالإنجليزية عدم حرق بعض الأمور المهمة مثلما فعل بعض القراء الصينين في الترجمة الإنجليزية.
لقر هز رأسه ، معتبراً أن كل شيء كان وهم. وجد تشو مينغ روي توازنه وحوّل نظره من الدفتر وهو يبذل جهده من أجل التنفس .
ذلك كل شيئ إلى الفصل التالي. ??~~~
على يسار دفتر الملاحظات كان هناك كومة من الكتب مرتبة بدقة ، لقد كان هناك حوالي الثمانية. كان ملتصق بالجدار على يمينه أنابيب بيضاء رمادية مع مصابيح حائطية متصلة بها .
——-
تلميح الحدث: $∆∆ +¶©¢ £¢®©£¥؛
كونه ضعيف جدًا، كاد ان يسقط تقريبًا لكنه استطاع مدّ يديه في تسرع ليمسك حافة الطاولة. شعر بأن الهواء المحيط كان مضطرب كما لو كان هناك تمتمة خافتة تصدى فيه. كان الشعور مشابهاً لسماع قصص الرعب التي يرويها الشيوخ عندما كان صغيراً .
ومع ذلك ، في حين أنه كان لا يزال في حلمه، أيا كان ماكان يستدعيه كان أثيريا مثل الضباب العابر. وجد أفكاره صعبة التحكم والتأمل فيها. وبغض النظر عن كم حاول ، فإنه كان لا يزال يفقد تركيزه بينكما ظهرت الأفكار العشوائية في ذهنه .
