Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord-of-the-mysteries 2

الحالة.
PDF

الحالة.

02: الحالة.

كان الممر الخارجي أسود تماما. كان يمكن بالكاد رؤية بعض ألأشكال بسبب ضوء القمر القرمزي من النافذة في نهاية الممر. لقد بدوا مثل زوج من العيون الوحشية التي لاحظت بصمت الحياة في الوقت المتأخر من الليل .

 

أخذ تشو مينغ روي نفسا عميقا بينما كان يحاول جاهداً تهدئة نفسه .

 

بعد تقليب العملة – التي تم سكها وتداولها فقط بعد صعود الملك جورج الثالث إلى العرش – عدة مرات ، أدخلها تشو مينغ روي في “الفم” العمودي الرقيق لعداد الغاز .

تقيطر! تقطير! تقطير!

‘هل كان انتحارًا أم أنه تم تزييفه على أنه إنتحار؟’

 

 

تراجع تشو مينغ روي في خوف من المنظر الذي رحب به. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي كان في مرآة الملابس لم يكن هو نفسه، بل كانت جثة للتشريح .

 

 

 

‘كيف يمكن لشخص بمثل هذه الجروح الخطيرة أن يكون على قيد الحياة !؟’

 

 

 

أدارا رأسه بغير تصديق وفحص الجانب الآخر. على الرغم من أنه كان على بعد مسافة وكانت الإضاءة ضعيفة ، إلا أنه ما زال قادر على رؤية الجرح و الإختراق وبقع الدم الحمراء الداكنة .

أومضت فكرة في عقل تشو مينغ روي، مضيئةً الذكريات التي أخفاها ضباب من الارتباك .

 

 

“هذا…”

في تلك اللحظة ، لقد جعد حاجبيه وتذكر وجود مشكلة محتملة .

 

‘نعم ، لم يكن هناك فرق كبير بالنسبة لي بين هذه الفترة من الزمن والماضي. لقد كنت غير محظوظ قليلاً ، لكن لماذا إنتقلة دون سبب على الأطلاق؟’

أخذ تشو مينغ روي نفسا عميقا بينما كان يحاول جاهداً تهدئة نفسه .

سرعان ما انحسر الظلام مع تراجع القرمزي خارج النافذة. شعر تشو مينغ روي بالراحة لسبب محير بينما جاء بسرعة أمام مرآة ارتداء الملابس .

 

 

لقد مدّ يده للضغط على صدره الأيسر وشعر بقلبه المتسارع الذي كان ينبع بالحيوية الهائلة .

عرف تشو مينغ روي أن هذه هي العملة الأساسية في مملكة لوين. كانت تدعى بنس نحاسي. كانت القوة الشرائية لبنس نحاسي واحد هو ما يقارب الثلاثة إلى الأربعة يوانات من قبل إنتقاله. هذه العملات كانت لها فئة أخرى مثل الخمس بنسات ، نصف بنس وربع بنس .

 

بعد أن اومضت شظية الذاكرة إلى ذهنه ، جاء تشو مينغ روي إلى المكتب حيث قام بتدوير صمام الأنبوب و بدأ في تدوير مفتاح مصباح الغاز .

ثم لمس جلده المكشوف. تحت البرودة الطفيفة كان هناط دفء متدفق .

عند سماع صوت الماء المتدفق ، تذكر فجأة مالك المكان ، السيد فرانكي .

 

 

عندما قرفص، وبعد التحقق من أن ركبتيه يمكن أن تنحني ، وقف تشو مينغ روي مرة أخرى وهدأ .

بعد أن إنتهى تشو مينغ روي من قميص الكتان بعد بضع دقائق ، عاد بسرعة إلى شقته بمنشفة رطبة. لقد قام أولا بمسح بصمة الدم من على المكتب ، وبعد ذلك ، باستخدام إضاءة مصباح الغاز ، بحث عن البقع التي فاتته .

 

 

“ما الذي يحدث؟” تمتم مع عبوس. لقد خطط لتفقد إصابة رأسه بجدية مرة أخرى .

 

 

أدارا رأسه بغير تصديق وفحص الجانب الآخر. على الرغم من أنه كان على بعد مسافة وكانت الإضاءة ضعيفة ، إلا أنه ما زال قادر على رؤية الجرح و الإختراق وبقع الدم الحمراء الداكنة .

لقد أخذ خطوتين إلى الأمام وتوقف فجأة. كان ضوء القمر للقمر الدموي قاتما نسبيا ، لذلك لم يكن كافيا ‘لتفقده الجاد’ .

بعد التأمل للحظة ، غير تشو مينغ روي إلى قميص كتان آخر. لقد جلس على الكرسي وبدأ يفكر في أمور أكثر أهمية .

 

 

تم تفعيل شظية من ذاكرته بينما قام تشو مينغ روي بتحويل رأسه للنظر إلى الأنابيب البيضاء الرمادية والمصباح الشبكي المعدني على الحائط بجانب مكتب الدراسة مباشرة .

“الآثار التصالحية التي يجلبها ألإنتقال؟” حنى تشو مينغ روي الزاوية اليمنى من فمه بينما تمتم بصمت .

 

 

كان ذلك هو مصباح الغاز الأكثر شيوعا في العصر. كان لهبه مستقرًا وكانت إمكانيات إضائته ممتازة .

 

 

وبعد ثوانُ قليلة ، استدار وسار نحو الباب. ومد يده إلى الآلة المركبة  التي كانت متصلة بالجدار وكانت أنابيب بيضاء رمادية متصلة بها .

مع وضع عائلة كلاين موريتي ، حتى مصباح الكيروسين كان حلم، ناهيك عن مصباح الغاز. استخدام الشموع كان الأكثر ملائمة لمنزلتهم ومكانتهم. ومع ذلك ، عندما كان قد أحرق زيت منتصف الليل قبل أربع سنوات ليدخل في جامعة خوي ، شعر شقيقه الأكبر بينسون أنه أمر مهم يعتمد عليه مستقبل أسرته. لذلك ، أصر على خلق ظروف دراسة مواتية لكلاين حتى لو كان ذلك يعني تحمل الديون .

 

 

‘هل كان انتحارًا أم أنه تم تزييفه على أنه إنتحار؟’

بطبيعة الحال ، لم يكن بينسون ، الذي كان يعرف القراءة والكتابة وعمل لعدة سنوات ، شخصًا متسرعًا لا يفكر في العواقب. لقد كان لديه بعض الحيل في جعبته وتحاور مع المالك بشأن ‘رفع معايير الشقة عن طريق تركيب أنابيب الغاز لتحسين احتمالية التأجير في المستقبل’. كان المالك مقتنعا وقدم المال لاستكمال التعديلات الأساسية. بعد ذلك ، وباستخدام إيجابية العمل في شركة استيراد وتصدير ، قام بشراء مصباح غاز جديد تمامًا كان سعره قريبًا من تكلفة التصنيع. في النهاية ، كان كل ما إحتاجه هو استخدام مدخراته ولم يكن بحاجة إلى اقتراض المال .

بعد أن إنتهى تشو مينغ روي من قميص الكتان بعد بضع دقائق ، عاد بسرعة إلى شقته بمنشفة رطبة. لقد قام أولا بمسح بصمة الدم من على المكتب ، وبعد ذلك ، باستخدام إضاءة مصباح الغاز ، بحث عن البقع التي فاتته .

 

مع صوت قوي، بدت شرارة من الاحتكاك. الضوء لم ينزل على تشو مينغ روي كما كان يتوقع .

بعد أن اومضت شظية الذاكرة إلى ذهنه ، جاء تشو مينغ روي إلى المكتب حيث قام بتدوير صمام الأنبوب و بدأ في تدوير مفتاح مصباح الغاز .

‘الحظ السيئ … نعم ، لقد حاولت طقس تحسين الحظ قبل العشاء اليوم!’

 

 

مع صوت قوي، بدت شرارة من الاحتكاك. الضوء لم ينزل على تشو مينغ روي كما كان يتوقع .

اشتعل عمود النار ونما بسرعة. احتلت الإضاءة الساطعة أولاً الجزء الداخلي من مصباح الجدار قبل اختراق الزجاج الشفاف ، حيث غطت الغرفة بتوهج دافئ .

 

 

لقد أدارى المفتاح لعدة مرات ، ولكن كل ما فعله مصباح الغاز هو إحداث صوت والبقاء مظلماً .

‘الحظ السيئ … نعم ، لقد حاولت طقس تحسين الحظ قبل العشاء اليوم!’

 

 

“هممم …” لقد سحب يده وضغط على صدغه الأيسر ، سعى تشو مينغ روي للبحث عن السبب من خلال شظايا ذاكرته .

‘كيف يمكن لشخص بمثل هذه الجروح الخطيرة أن يكون على قيد الحياة !؟’

 

 

وبعد ثوانُ قليلة ، استدار وسار نحو الباب. ومد يده إلى الآلة المركبة  التي كانت متصلة بالجدار وكانت أنابيب بيضاء رمادية متصلة بها .

كان لونها أصفر داكن وكان لها وميض من البرونز. تم نقش الجزء الأمامي من العملة بصورة لرجل يرتدي تاج ، وكان هناك “1” على مجموعة من القمح على ظهره .

 

“هذا…”

‘كان هذا عداد غاز!’

‘أي نوع من المتاعب يمكن أن يضع خريج جامعة من أصول متواضعة نفسه فيها؟’

 

 

بعد رؤية التروس والمحامل المكشوفة ، أخرج تشو مينغ روي عملة من جيب بنطاله .

كان الممر الخارجي أسود تماما. كان يمكن بالكاد رؤية بعض ألأشكال بسبب ضوء القمر القرمزي من النافذة في نهاية الممر. لقد بدوا مثل زوج من العيون الوحشية التي لاحظت بصمت الحياة في الوقت المتأخر من الليل .

 

تقيطر! تقطير! تقطير!

كان لونها أصفر داكن وكان لها وميض من البرونز. تم نقش الجزء الأمامي من العملة بصورة لرجل يرتدي تاج ، وكان هناك “1” على مجموعة من القمح على ظهره .

“الآثار التصالحية التي يجلبها ألإنتقال؟” حنى تشو مينغ روي الزاوية اليمنى من فمه بينما تمتم بصمت .

 

أومضت فكرة في عقل تشو مينغ روي، مضيئةً الذكريات التي أخفاها ضباب من الارتباك .

عرف تشو مينغ روي أن هذه هي العملة الأساسية في مملكة لوين. كانت تدعى بنس نحاسي. كانت القوة الشرائية لبنس نحاسي واحد هو ما يقارب الثلاثة إلى الأربعة يوانات من قبل إنتقاله. هذه العملات كانت لها فئة أخرى مثل الخمس بنسات ، نصف بنس وربع بنس .

‘أي نوع من المتاعب يمكن أن يضع خريج جامعة من أصول متواضعة نفسه فيها؟’

 

 

على الرغم من الأنواع الثلاثة ، لم تكن الفئات في وحدات صغيرة كافية. في الحياة اليومية ، كان على المرء أن يشتري عدة أشياء مختلفة فقط لإنفاق عملة واحدة من وقت لآخر .

أدارا رأسه بغير تصديق وفحص الجانب الآخر. على الرغم من أنه كان على بعد مسافة وكانت الإضاءة ضعيفة ، إلا أنه ما زال قادر على رؤية الجرح و الإختراق وبقع الدم الحمراء الداكنة .

 

 

بعد تقليب العملة – التي تم سكها وتداولها فقط بعد صعود الملك جورج الثالث إلى العرش – عدة مرات ، أدخلها تشو مينغ روي في “الفم” العمودي الرقيق لعداد الغاز .

كان لونها أصفر داكن وكان لها وميض من البرونز. تم نقش الجزء الأمامي من العملة بصورة لرجل يرتدي تاج ، وكان هناك “1” على مجموعة من القمح على ظهره .

 

 

كلينك! كلانك!

 

 

 

بعد هبوط البنس إلى الجزء السفلي من العداد ، بدء صوت الطحن على الفور ، مما أنتج إيقاعًا ميكانيكيًا قصيرًا لكن موسيقيا .

كل ما إحتاجه هو الحصول على أربعة أجزاء من الطعام الأساسي في منطقته ووضعها في الزوايا الأربع من غرفته. يمكن وضعها على الأثاث مثل الطاولات والخزائن. ثم كان سيقف في منتصف الغرفة ، وكان عليه أن يأخذ أربع خطوات ضد اتجاه عقارب الساعة لصنع مربع. تطلبت الخطوة الأولى منه أن يهتف بصدق “تأتي البركة من السيد الخالد للجنة والأرض”. وكانت الخطوة الثانية هي أن يردد بصمت، “تأتي البركة من سيد السماء للجنة و ألأرض”. وكانت الخطوة الثالثة هي “تأتي البركة من الحاكم الممجد للجنة والأرض” ، والخطوة الرابعة كانت “تأتي البركة من الإلهي المؤهل للجنة والأرض”. بعد أن تم اتخاذ الخطوات الأربعة ، كان بحاجة إلى إغلاق عينيه والانتظار لمدة خمس دقائق في مكانه الأصلي. عندئذ فقط يعتبر الطقس كامل .

 

 

حدق تشو مينغ روي في العداد لبضع ثوان قبل العودة إلى المكتب الخشبي القوي البنية. ثم مد يده لإدارت مفتاح مصباح الغاز .

لم يكن في عجلة من أمره للتحقق من تخمينه. وبدلاً من ذلك ، قام بمسح بقع الدم بشكل جدي وتنظيف ‘موقع الجريمة’. بعد ذلك ، أخذ الرصاصة وعاد إلى جانب مكتبه. لقد فتح اسطوانة المسدس ونزع الرصاصات .

 

أدارا رأسه بغير تصديق وفحص الجانب الآخر. على الرغم من أنه كان على بعد مسافة وكانت الإضاءة ضعيفة ، إلا أنه ما زال قادر على رؤية الجرح و الإختراق وبقع الدم الحمراء الداكنة .

بعد بعض الضجيج، كان هناك صوت حاد!

 

 

وكان واحد من هذه ألأشياء هو العرافة الصينية .

اشتعل عمود النار ونما بسرعة. احتلت الإضاءة الساطعة أولاً الجزء الداخلي من مصباح الجدار قبل اختراق الزجاج الشفاف ، حيث غطت الغرفة بتوهج دافئ .

ما مجموعه خمس رصاصات وقذيفة فارغة كلهم ببريق نحاسي .

 

“ما الذي يحدث؟” تمتم مع عبوس. لقد خطط لتفقد إصابة رأسه بجدية مرة أخرى .

سرعان ما انحسر الظلام مع تراجع القرمزي خارج النافذة. شعر تشو مينغ روي بالراحة لسبب محير بينما جاء بسرعة أمام مرآة ارتداء الملابس .

كان عليه أن يحاول تحية مريم!

 

 

هذه المرة ، تفقد بجدية صدغه ولم يفوت و لو تفصيلا واحد .

“هذا…”

 

باعتباره كفؤا كسياسي لوحة مفاتيح، مؤرخ لوحة مفاتيح، عالم إقتصاد لوحة المفاتيح، بيولوجي لوحة مفاتيح، وفولكلوري لوحة المفاتيح، فقد اعتبر نفسه دائماً “على علم بشيء من كل شيء”. بالطبع ، غالباً ما سيسخر منه صديقه الأفضل على أنه “يعرف فقط القليل من كل شيء” .

بعد بضع جولات من الدراسة، أدرك أنه بصرف النظر عن بقع الدم الأصلية، لم يعد السائل يتدفق من الجرح الغريب. بدا الأمر كما لو أنه تلقى أفضل عملية تخثير و تضميد. أما بالنسبة لسائل الدماغ ذو اللون الأبيض الرمادي الذي تدفق ببطء والنمو الملحوظ للَحم والدم حول الجرح ، فهذا يعني أن الجرح قد يستغرق من ثلاثين إلى أربعين دقيقة ، أو ربما حتى ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل أن يختفي مع ترك ندبة خفيفة فقط .

 

 

“الآثار التصالحية التي يجلبها ألإنتقال؟” حنى تشو مينغ روي الزاوية اليمنى من فمه بينما تمتم بصمت .

بعد أن اومضت شظية الذاكرة إلى ذهنه ، جاء تشو مينغ روي إلى المكتب حيث قام بتدوير صمام الأنبوب و بدأ في تدوير مفتاح مصباح الغاز .

 

بعد أن حسم رأيه ، سحب درجًا وأخرج قطعة صغيرة من الصابون. أخذ واحدة من المناشف القديمة المهترأة المعلقة على جانب الخزانة وفتح الباب. ثم سار إلى الحمام العام الذي كان يتقاسمه المستأجرون في الطابق الثاني .

بعد ذلك ، أطلق تنهد طويل. بغض النظر عن ذلك، كان لا يزال على قيد الحياة!

بعد أن حسم رأيه ، سحب درجًا وأخرج قطعة صغيرة من الصابون. أخذ واحدة من المناشف القديمة المهترأة المعلقة على جانب الخزانة وفتح الباب. ثم سار إلى الحمام العام الذي كان يتقاسمه المستأجرون في الطابق الثاني .

 

بعد أن اومضت شظية الذاكرة إلى ذهنه ، جاء تشو مينغ روي إلى المكتب حيث قام بتدوير صمام الأنبوب و بدأ في تدوير مفتاح مصباح الغاز .

بعد أن حسم رأيه ، سحب درجًا وأخرج قطعة صغيرة من الصابون. أخذ واحدة من المناشف القديمة المهترأة المعلقة على جانب الخزانة وفتح الباب. ثم سار إلى الحمام العام الذي كان يتقاسمه المستأجرون في الطابق الثاني .

ما مجموعه خمس رصاصات وقذيفة فارغة كلهم ببريق نحاسي .

 

 

‘نعم ، يجب أن أقوم بتنظيف بقع الدم من على رأسي، أو سأبقى مثل مسرح جريمة. من العادي أن أخيف نفسي ، ولكن إذا ما أخفت شقيقتي ، ميليسا ، عندما تستيقظ مبكراً في صباح الغد ، سيكون في الأمر مشكلة لحدٍ ما!’

 

 

واضعا تلك الأفكار جانبا، استخدم تشو مينغ روي منشفة رطبة لتنظيف بقع الدم من وجهه مرارا وتكرارا .

كان الممر الخارجي أسود تماما. كان يمكن بالكاد رؤية بعض ألأشكال بسبب ضوء القمر القرمزي من النافذة في نهاية الممر. لقد بدوا مثل زوج من العيون الوحشية التي لاحظت بصمت الحياة في الوقت المتأخر من الليل .

تراجع تشو مينغ روي في خوف من المنظر الذي رحب به. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي كان في مرآة الملابس لم يكن هو نفسه، بل كانت جثة للتشريح .

 

 

خفف تشو مينغ روي خطاه بينما كان يسير نحو الحمام المشترك بخوف مرتعش .

كان ذلك هو مصباح الغاز الأكثر شيوعا في العصر. كان لهبه مستقرًا وكانت إمكانيات إضائته ممتازة .

 

 

عندما دخل ، كان هناك ضوء قمر أكبر حتى، مما سمح له برؤية كل شيء بوضوح. وقف تشو مينغ روي أمام حوض الغسيل وفتح مقبض الصنبور .

 

 

 

عند سماع صوت الماء المتدفق ، تذكر فجأة مالك المكان ، السيد فرانكي .

لم يكن في عجلة من أمره للتحقق من تخمينه. وبدلاً من ذلك ، قام بمسح بقع الدم بشكل جدي وتنظيف ‘موقع الجريمة’. بعد ذلك ، أخذ الرصاصة وعاد إلى جانب مكتبه. لقد فتح اسطوانة المسدس ونزع الرصاصات .

 

لقد مدّ يده للضغط على صدره الأيسر وشعر بقلبه المتسارع الذي كان ينبع بالحيوية الهائلة .

بما أن الماء كان جزء من الإيجار ، هذا الرجل القصير والرقيق الذي ارتدى قبعة رسمية، وسترة ، وبدلة سوداء ، تفقد دائما الحمام بنشاط منتبها  لأي أصوات مياه متدفقة .

بعد التحقق من نفسه باستخدام مرآة متهدمة في الحمام والتحقق من أن كل ما تبقى كان جرح شنيع ووجه شاحب استرخى تشو مينغ روي. ثم خلع قميص الكتان خاصته واستخدم قطعة من الصابون لغسل بقع الدم .

 

 

إذا تهافت المياه بصوتٍ عالٍ ، سيتجاهل السيد فرانكي جميع صفاته المحترمة من خلال التلويح بعصاه وهو يضرب باب الحمام ، يصرخ بأشياء مثل ‘لص فقير’ ، ‘تضييع الماء هو أمر مخجل’ ، ‘سأتذكرك’ ،  ‘إذا رأيت هذا يحدث مرة أخرى ، ستذهب أنت و أمتعتك القذرة ‘, ‘إسمع كلماتي ، هذه هي أكثر الشقق قيمة مقابل المال في مدينة تينغن. لن تجد مالكًا أكثر لطفا في أي مكان آخر!’

‘لماذا قد تترك هذه الطريقة الانتحارية هذا الكم القليل من الدماء فقط؟ هل كان ذلك لأنني انتقلت في الوقت المناسب وجاءت مع فوائد الشفاء؟’

 

  ‘مايعنيه كل هذا أنه لم يكن إلا واحدا من محبي الجدال على الأنترنات حيث يمكنه أن يجادلك في أي موضوع وهذا ما تعنيه كلمة لوحة المفاتيح في الجملة السابقة’

واضعا تلك الأفكار جانبا، استخدم تشو مينغ روي منشفة رطبة لتنظيف بقع الدم من وجهه مرارا وتكرارا .

 

في تلك اللحظة ، لقد جعد حاجبيه وتذكر وجود مشكلة محتملة .

بعد التحقق من نفسه باستخدام مرآة متهدمة في الحمام والتحقق من أن كل ما تبقى كان جرح شنيع ووجه شاحب استرخى تشو مينغ روي. ثم خلع قميص الكتان خاصته واستخدم قطعة من الصابون لغسل بقع الدم .

بعد التحقق من نفسه باستخدام مرآة متهدمة في الحمام والتحقق من أن كل ما تبقى كان جرح شنيع ووجه شاحب استرخى تشو مينغ روي. ثم خلع قميص الكتان خاصته واستخدم قطعة من الصابون لغسل بقع الدم .

 

 

في تلك اللحظة ، لقد جعد حاجبيه وتذكر وجود مشكلة محتملة .

 

 

أومضت فكرة في عقل تشو مينغ روي، مضيئةً الذكريات التي أخفاها ضباب من الارتباك .

كان الجرح مبالغًا فيه للغاية وكان هناك الكثير من الدماء. وبصرف النظر عن جسده ، من المحتمل أنه في غرفته لا تزال هناك علامات على إصابته!

بغض النظر ، كان عليه أن يجربها!

 

 

بعد أن إنتهى تشو مينغ روي من قميص الكتان بعد بضع دقائق ، عاد بسرعة إلى شقته بمنشفة رطبة. لقد قام أولا بمسح بصمة الدم من على المكتب ، وبعد ذلك ، باستخدام إضاءة مصباح الغاز ، بحث عن البقع التي فاتته .

‘نعم ، يجب أن أقوم بتنظيف بقع الدم من على رأسي، أو سأبقى مثل مسرح جريمة. من العادي أن أخيف نفسي ، ولكن إذا ما أخفت شقيقتي ، ميليسا ، عندما تستيقظ مبكراً في صباح الغد ، سيكون في الأمر مشكلة لحدٍ ما!’

 

 

اكتشف على الفور أن كمية معتبرة من الدم تناثرت على الأرض أسفل المكتب. وكان هناك رصاصة صفراء على الجانب الأيسر من الجدار .

 

 

 

“إطلاق رصاصة من مسدس مشارة إلى الصدغ؟” بعد مزج ومطابقة الأدلة من قبل، كان لدى تشو مينغ روي فكرة تقريبية عن كيفية وفاة كلاين .

 

 

 

لم يكن في عجلة من أمره للتحقق من تخمينه. وبدلاً من ذلك ، قام بمسح بقع الدم بشكل جدي وتنظيف ‘موقع الجريمة’. بعد ذلك ، أخذ الرصاصة وعاد إلى جانب مكتبه. لقد فتح اسطوانة المسدس ونزع الرصاصات .

عندما دخل ، كان هناك ضوء قمر أكبر حتى، مما سمح له برؤية كل شيء بوضوح. وقف تشو مينغ روي أمام حوض الغسيل وفتح مقبض الصنبور .

 

 

ما مجموعه خمس رصاصات وقذيفة فارغة كلهم ببريق نحاسي .

لقد أخذ خطوتين إلى الأمام وتوقف فجأة. كان ضوء القمر للقمر الدموي قاتما نسبيا ، لذلك لم يكن كافيا ‘لتفقده الجاد’ .

 

 

“تماما …” نظر تشو مينغ روى في القذيفة الفارغة أمامه وأدخل الرصاصات مرة أخرى إلى الاسطوانة بينما أومئ .

 

 

ثم لمس جلده المكشوف. تحت البرودة الطفيفة كان هناط دفء متدفق .

لقد غيّر نظره إلى اليسار وسقط على الكلمات في الدفتر: “سيموت الجميع ، بمن فيهم أنا”. بعد ذلك ، نشأت المزيد من الأسئلة فيه .

تقيطر! تقطير! تقطير!

 

 

‘من أين أتى المسدس؟’

لقد مدّ يده للضغط على صدره الأيسر وشعر بقلبه المتسارع الذي كان ينبع بالحيوية الهائلة .

 

 

‘هل كان انتحارًا أم أنه تم تزييفه على أنه إنتحار؟’

لقد أخذ خطوتين إلى الأمام وتوقف فجأة. كان ضوء القمر للقمر الدموي قاتما نسبيا ، لذلك لم يكن كافيا ‘لتفقده الجاد’ .

 

 

‘أي نوع من المتاعب يمكن أن يضع خريج جامعة من أصول متواضعة نفسه فيها؟’

 

 

 

‘لماذا قد تترك هذه الطريقة الانتحارية هذا الكم القليل من الدماء فقط؟ هل كان ذلك لأنني انتقلت في الوقت المناسب وجاءت مع فوائد الشفاء؟’

 

 

لقد أدارى المفتاح لعدة مرات ، ولكن كل ما فعله مصباح الغاز هو إحداث صوت والبقاء مظلماً .

بعد التأمل للحظة ، غير تشو مينغ روي إلى قميص كتان آخر. لقد جلس على الكرسي وبدأ يفكر في أمور أكثر أهمية .

كان ذلك هو مصباح الغاز الأكثر شيوعا في العصر. كان لهبه مستقرًا وكانت إمكانيات إضائته ممتازة .

 

كان الجرح مبالغًا فيه للغاية وكان هناك الكثير من الدماء. وبصرف النظر عن جسده ، من المحتمل أنه في غرفته لا تزال هناك علامات على إصابته!

لم تكن تجربة كلاين شيئا كان عليه الاهتمام به .

بعد أن إنتهى تشو مينغ روي من قميص الكتان بعد بضع دقائق ، عاد بسرعة إلى شقته بمنشفة رطبة. لقد قام أولا بمسح بصمة الدم من على المكتب ، وبعد ذلك ، باستخدام إضاءة مصباح الغاز ، بحث عن البقع التي فاتته .

 

 

المشكلة الحقيقية هي معرفة سبب إنتقاله وإذا ما كان سيستطيع أن يعود .

 

 

سرعان ما انحسر الظلام مع تراجع القرمزي خارج النافذة. شعر تشو مينغ روي بالراحة لسبب محير بينما جاء بسرعة أمام مرآة ارتداء الملابس .

والديه ،أقاربه ،أفضل أصدقائه ، أصحابه. العالم الرائع للإنترنت وجميع أنواع الأطعمة الشهية … هذه هي الأسباب التي دفعت رغبته في العودة!

 

 

هذه المرة ، تفقد بجدية صدغه ولم يفوت و لو تفصيلا واحد .

نقر. نقر. نقر … كانت اليد اليمنى لتشو مينغ روي لاشعوريا تسحب أسطوانة المسدس وتعيدها مرة أخرى لمكانها، مراراً وتكراراً .

مع وضع عائلة كلاين موريتي ، حتى مصباح الكيروسين كان حلم، ناهيك عن مصباح الغاز. استخدام الشموع كان الأكثر ملائمة لمنزلتهم ومكانتهم. ومع ذلك ، عندما كان قد أحرق زيت منتصف الليل قبل أربع سنوات ليدخل في جامعة خوي ، شعر شقيقه الأكبر بينسون أنه أمر مهم يعتمد عليه مستقبل أسرته. لذلك ، أصر على خلق ظروف دراسة مواتية لكلاين حتى لو كان ذلك يعني تحمل الديون .

 

 

‘نعم ، لم يكن هناك فرق كبير بالنسبة لي بين هذه الفترة من الزمن والماضي. لقد كنت غير محظوظ قليلاً ، لكن لماذا إنتقلة دون سبب على الأطلاق؟’

 

 

 

‘الحظ السيئ … نعم ، لقد حاولت طقس تحسين الحظ قبل العشاء اليوم!’

‘الحظ السيئ … نعم ، لقد حاولت طقس تحسين الحظ قبل العشاء اليوم!’

 

 

أومضت فكرة في عقل تشو مينغ روي، مضيئةً الذكريات التي أخفاها ضباب من الارتباك .

 

 

أومضت فكرة في عقل تشو مينغ روي، مضيئةً الذكريات التي أخفاها ضباب من الارتباك .

باعتباره كفؤا كسياسي لوحة مفاتيح، مؤرخ لوحة مفاتيح، عالم إقتصاد لوحة المفاتيح، بيولوجي لوحة مفاتيح، وفولكلوري لوحة المفاتيح، فقد اعتبر نفسه دائماً “على علم بشيء من كل شيء”. بالطبع ، غالباً ما سيسخر منه صديقه الأفضل على أنه “يعرف فقط القليل من كل شيء” .

 

 

 

  ‘مايعنيه كل هذا أنه لم يكن إلا واحدا من محبي الجدال على الأنترنات حيث يمكنه أن يجادلك في أي موضوع وهذا ما تعنيه كلمة لوحة المفاتيح في الجملة السابقة’

كان لونها أصفر داكن وكان لها وميض من البرونز. تم نقش الجزء الأمامي من العملة بصورة لرجل يرتدي تاج ، وكان هناك “1” على مجموعة من القمح على ظهره .

 

 

وكان واحد من هذه ألأشياء هو العرافة الصينية .

 

 

‘نعم ، لم يكن هناك فرق كبير بالنسبة لي بين هذه الفترة من الزمن والماضي. لقد كنت غير محظوظ قليلاً ، لكن لماذا إنتقلة دون سبب على الأطلاق؟’

عندما زار مسقط رأسه في العام الماضي ، اكتشف كتابًا مربوطا بالخيوط بعنوان ‘أساسيات التنبأ وفنون الأركَان لسلالتي تشين وهان’ في متجر قديم. بدا مشوقًا لحد ما وكان بإمكانه أن يساعده في المواقف على الإنترنت ، لذلك اشتراه. لسوء الحظ ، كان اهتمامه قصير الأجل. جعل النص العمودي الذي استخدمه تجربة القراءة رهيبة. كل ما فعله هو قلب الصفحات الأولى قبل أن يلقي به في الزاوية .

لم تكن تجربة كلاين شيئا كان عليه الاهتمام به .

 

 

لقد عانى من موجة من سوء الحظ في الشهر الماضي – فقد هاتفه الخلوي ، والزبائن فروا بعد خداعه، وأخطاء في العمل. عندئذٍ فقط تذكر فجأة طقوس تحسين الحظ المكتوبة في بداية ‘أساسيات التنبأ وفنون ألأركان’ علاوة على ذلك ، كانت المتطلبات بسيطة للغاية ، دون أي متطلبات أساسية .

بطبيعة الحال ، لم يكن بينسون ، الذي كان يعرف القراءة والكتابة وعمل لعدة سنوات ، شخصًا متسرعًا لا يفكر في العواقب. لقد كان لديه بعض الحيل في جعبته وتحاور مع المالك بشأن ‘رفع معايير الشقة عن طريق تركيب أنابيب الغاز لتحسين احتمالية التأجير في المستقبل’. كان المالك مقتنعا وقدم المال لاستكمال التعديلات الأساسية. بعد ذلك ، وباستخدام إيجابية العمل في شركة استيراد وتصدير ، قام بشراء مصباح غاز جديد تمامًا كان سعره قريبًا من تكلفة التصنيع. في النهاية ، كان كل ما إحتاجه هو استخدام مدخراته ولم يكن بحاجة إلى اقتراض المال .

 

حدق تشو مينغ روي في العداد لبضع ثوان قبل العودة إلى المكتب الخشبي القوي البنية. ثم مد يده لإدارت مفتاح مصباح الغاز .

كل ما إحتاجه هو الحصول على أربعة أجزاء من الطعام الأساسي في منطقته ووضعها في الزوايا الأربع من غرفته. يمكن وضعها على الأثاث مثل الطاولات والخزائن. ثم كان سيقف في منتصف الغرفة ، وكان عليه أن يأخذ أربع خطوات ضد اتجاه عقارب الساعة لصنع مربع. تطلبت الخطوة الأولى منه أن يهتف بصدق “تأتي البركة من السيد الخالد للجنة والأرض”. وكانت الخطوة الثانية هي أن يردد بصمت، “تأتي البركة من سيد السماء للجنة و ألأرض”. وكانت الخطوة الثالثة هي “تأتي البركة من الحاكم الممجد للجنة والأرض” ، والخطوة الرابعة كانت “تأتي البركة من الإلهي المؤهل للجنة والأرض”. بعد أن تم اتخاذ الخطوات الأربعة ، كان بحاجة إلى إغلاق عينيه والانتظار لمدة خمس دقائق في مكانه الأصلي. عندئذ فقط يعتبر الطقس كامل .

 

 

“هممم …” لقد سحب يده وضغط على صدغه الأيسر ، سعى تشو مينغ روي للبحث عن السبب من خلال شظايا ذاكرته .

ولأنه لم يكلفه أي أموال ، فقد وجد الكتاب ، تبع ما كان منصوصا عليه ، وفعله قبل العشاء. ومع ذلك … لم يحدث شيء في ذلك الوقت .

بعد تقليب العملة – التي تم سكها وتداولها فقط بعد صعود الملك جورج الثالث إلى العرش – عدة مرات ، أدخلها تشو مينغ روي في “الفم” العمودي الرقيق لعداد الغاز .

 

 

من كان يظن أنه سوف ينقل في الواقع في منتصف الليل!

 

 

 

‘ألإنتقال!’

المشكلة الحقيقية هي معرفة سبب إنتقاله وإذا ما كان سيستطيع أن يعود .

 

 

“هناك احتمال واضح بأن ذلك يرجع إلى طقوس تحسين الحظ … نعم ، يجب أن أجربها هنا غداً. إذ كان هذا حقاً بسبب ذلك، فأنا أقف أمام فرصة العودة مرة أخرى!” توقف تشو مينغ روي عن دق أسطوانة المسدس وجلس فجأة بشكل مستقيم .

ما مجموعه خمس رصاصات وقذيفة فارغة كلهم ببريق نحاسي .

 

  ‘مايعنيه كل هذا أنه لم يكن إلا واحدا من محبي الجدال على الأنترنات حيث يمكنه أن يجادلك في أي موضوع وهذا ما تعنيه كلمة لوحة المفاتيح في الجملة السابقة’

بغض النظر ، كان عليه أن يجربها!

إذا تهافت المياه بصوتٍ عالٍ ، سيتجاهل السيد فرانكي جميع صفاته المحترمة من خلال التلويح بعصاه وهو يضرب باب الحمام ، يصرخ بأشياء مثل ‘لص فقير’ ، ‘تضييع الماء هو أمر مخجل’ ، ‘سأتذكرك’ ،  ‘إذا رأيت هذا يحدث مرة أخرى ، ستذهب أنت و أمتعتك القذرة ‘, ‘إسمع كلماتي ، هذه هي أكثر الشقق قيمة مقابل المال في مدينة تينغن. لن تجد مالكًا أكثر لطفا في أي مكان آخر!’

 

بعد أن إنتهى تشو مينغ روي من قميص الكتان بعد بضع دقائق ، عاد بسرعة إلى شقته بمنشفة رطبة. لقد قام أولا بمسح بصمة الدم من على المكتب ، وبعد ذلك ، باستخدام إضاءة مصباح الغاز ، بحث عن البقع التي فاتته .

كان عليه أن يحاول تحية مريم!

 

 

 

 

بعد هبوط البنس إلى الجزء السفلي من العداد ، بدء صوت الطحن على الفور ، مما أنتج إيقاعًا ميكانيكيًا قصيرًا لكن موسيقيا .

………………………………

 

 

عرف تشو مينغ روي أن هذه هي العملة الأساسية في مملكة لوين. كانت تدعى بنس نحاسي. كانت القوة الشرائية لبنس نحاسي واحد هو ما يقارب الثلاثة إلى الأربعة يوانات من قبل إنتقاله. هذه العملات كانت لها فئة أخرى مثل الخمس بنسات ، نصف بنس وربع بنس .

٤ يوان = ٢.١٠ ريال سعودية = ٠.٥٦ دولار

………………………………

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط