ميليسا.
03: ميليسا.
قبل أن تغلي الماء ، فتحت درج أدنى خزانة وأخرجت ما بدا كنزاً – علبة من أوراق الشاي الدنيئة. ألقت نحو عشرة أوراق في الوعاء وتظاهرت بأنه شاي حقيقي .
فيما يتعلق بباوند مملكة لوين ، قارن تشو مينغ روي ذاكرة كلاين العضلية مع نفسه. واعتقد أنها كانت تقترب من نصف كيلوغرام مما اعتاد عليه .
بعد تأكيد خطته ، شعر تشو مينغ روي على الفور بأن لديه ركيزة عقليا. لقد جرفت خوفه وعدم ارتياحه إلى زاوية من رأسه .
وقفت في مكانها وسحبت الزر الموجود فوق الساعة الجيب. مع قليل من اللفات البسيطة، بدأ صوت تحرك اليد الثانية .
لم يكن اليوم الأحد ، لذا كان لديها يوم كامل من الدروس لحضوره .
عندها فقط كان لديه المزاج لدراسة أجزاء ذاكرة كلاين بعناية .
وقف تشو مينغ روي بشكل إعتيادي قبل إيقاف صمام الأنبوب. راقب مصباح الجدار يخِف تدريجيًا حتى انطفأ اللهب قبل أن يجلس. بينما كان تلقائيا يلعب بإسطوانة المسدس النحاسية ، كان يضغط على جانب رأسه. لقد تذكر ببطء ذكرياته في الظلام المصبوغ بالقرمزي كما لو كان أكثر المشاهدين انتباهاً في السينما .
‘آسف ، أنا حقا أريد العودة إلى المنزل …’
انتهت ميليسا من تناول الطعام في بضع دقائق. بعد أن عدلت شعرها الأسود الذي وصل إلى سترتها ، ثم نظرت إلى تشو مينغ روي وقالت: “تذكر أن تشتري الخبز الطازج. كل ما نحتاجه هو ثمانية أرطال. الطقس حار ، وبالتالي فإن الخبز سيفسد بسهولة. وأيضا الضأن والبازلاء. تذكر أن تشتريها! “
ربما نتيجةً لمرور رصاصة من خلال رأسه ، كانت ذكريات كلاين تشبه الزجاج المحطم. لم تكن الذكريات غير متجاورة فقط ، بل كانت هناك العديد من النقاط التي كانت مفقودة بشكل واضح. على سبيل المثال ، ذكريات تتعلق بكيفية ظهور المسدس الدوار بحوزته، سواء كان قد انتحر أو قُتل ، معنى عبارة “الجميع سيموتون ، بمن فيهم أنا” في دفتر الملاحظات ، أو إذا ما قد كان يشارك في أي شيء غريب قبل يومين من الحادث .
‘هل هي نظرة حب وقلق لشقيقها المتخلف؟’
لم تصبح هذه الذكريات الخاصة مجزأة فحسب ، بل كانت هناك أيضًا أجزاء مفقودة. حتى بالنسبة للمعرفة التي يجب أن يعرفها. في ضوء الوضع الحالي ، اعتقد تشو مينغ روي أنه إذا عاد كلاين إلى الجامعة ، فمن غير المرجح أن يتخرج. كان هذا على الرغم من أنه غادر الحرم الجامعي قبل أيام فقط دون الاسترخاء .
‘هل كانت نائمة بسلام عظيم؟ أم أن إنتحار كلاين يكتنفه الغموض من بداية الأمر؟’
كان بحاجة إلى المشاركة في مقابلة قسم تاريخ جامعة تينغن بعد يومين …
وقفت في مكانها وسحبت الزر الموجود فوق الساعة الجيب. مع قليل من اللفات البسيطة، بدأ صوت تحرك اليد الثانية .
خريجي جامعة لوون بالمملكة ليس لديهم تقليد البقاء في جامعتهم … لقد أعطاه معلمه رسالة توصية لجامعة تينغن وجامعة باكلوند …
‘كلاين انتحر دون كاتم للصوت. على الأقل ، سأعتبره انتحارا في الوقت الراهن. لقد كان من المفترض أن يكون انتحاره سبباً في ضجة كبيرة. ومع ذلك ، ميليسا ، التي كانت على بعد جدار فقط ، لم تلاحظ ذلك على الإطلاق’ .
…
من خلال النافذة ، لاحظ تشو مينغ روي بصمت وضع القمر الأحمر في الغرب. استمر الغرق التدريجي للقمر حتى أشع ضوء خافت من الشرق ، وصبغ الأفق ذهبياً .
من خلال النافذة ، لاحظ تشو مينغ روي بصمت وضع القمر الأحمر في الغرب. استمر الغرق التدريجي للقمر حتى أشع ضوء خافت من الشرق ، وصبغ الأفق ذهبياً .
لم تصبح هذه الذكريات الخاصة مجزأة فحسب ، بل كانت هناك أيضًا أجزاء مفقودة. حتى بالنسبة للمعرفة التي يجب أن يعرفها. في ضوء الوضع الحالي ، اعتقد تشو مينغ روي أنه إذا عاد كلاين إلى الجامعة ، فمن غير المرجح أن يتخرج. كان هذا على الرغم من أنه غادر الحرم الجامعي قبل أيام فقط دون الاسترخاء .
في تلك اللحظة ، كان هناك ضجة داخل الشقة. قريباً ، اقترب صوت خطى من بابه .
خريجي جامعة لوون بالمملكة ليس لديهم تقليد البقاء في جامعتهم … لقد أعطاه معلمه رسالة توصية لجامعة تينغن وجامعة باكلوند …
أخرج ساعة جيب فضية بتصميم ورق العنب وضغط على الجزء العلوي بلطف ، مما أدى إلى فتح الغطاء .
“ميليسا إستيقظت … إنها حقًا دقيقة كما هي دائمًا.” ابتسم تشو مينغ روي. نظرًا لذكريات كلاين ، فإن رؤية ميليسا جعلته يشعر وكأنها بالفعل أخته الصغرى .
‘ومع ذلك ، ليس لدي أخت صغيرة …’ على الفور ناقض نفسه .
عندها فقط كان لديه المزاج لدراسة أجزاء ذاكرة كلاين بعناية .
كانت ميليسا مختلفة عن بينسون وكلاين. لم تكمل تعليمها الإبتدائي في صفوف مدرسة الأحد التي قدمتها كنيسة إلهة الليل الدائم. عندما وصلت إلى سن التعليم ، قامت مملكة لون بوضع قانون التعليم الأساسي. تم إنشاء لجنة للتعليم الابتدائي والثانوي لقد تم تزويدها بتمويل خاص ، مما زاد من استثمارات المملكة في التعليم .
أخرج ساعة جيب فضية بتصميم ورق العنب وضغط على الجزء العلوي بلطف ، مما أدى إلى فتح الغطاء .
في أقل من ثلاث سنوات ، تحت فرضية دمج العديد من مدارس الكنسية ، تم إنشاء العديد من المدارس الابتدائية العامة للحفاظ على مبدأ الحياد الديني. كان هذا لمنع التعليم من إشراك نفسه في الصراعات بين سيد العواصف ، آلهة الليل الدائم، وإله البخار والآلات .
لقد وضع يده الأخرى على صدغه ، الملمس أكد أن جرحه قد شفى بالفعل!
مقارنة بمدرسة الأحد التي تكلف بنس نحاسي فقط أسبوعياً، فإن تكلفة المدرسة الابتدائية العامة تبلغ ثلاثة بنسات أسبوعًيا، قد تبدو باهظة الثمن. ومع ذلك ، فإن الأولى تقدم التعليم كل يوم أحد فقط، في حين أن الأخيرة قدم ستة أيام من الدروس في الأسبوع. في الختام ، كان السعر منخفضًا لدرجة أنه كان مجانيًا تقريبًا .
كانت ميليسا مختلفة عن معظم الفتيات. من سن المبكر، إستمتعت بأشياء مثل التروس، النوابض، الحاملات. كان طموحها أن تكون ميكانيكي البخار .
بعد أن عانى من نقص الثقافة، كان بينسون، الذي كان يعرف أهمية التعليم ، يدعم أحلام أخته مثلما كان يدعم التعليم الجامعي لكلاين. فبعد كل شيء ، كانت مدرسة تينغن التقنية تعتبر تعليم ثانوي فقط. لم تكن هناك حاجة لها لحضور مدرسة اللغة أو مدرسة عامة للمزيد من المعرفة .
في يوليو من العام الماضي ، اجتازت ميليسا البالغة من العمر خمسة عشر عاماً امتحانات القبول وحققت حلمها في أن تصبح طالبة في قسم البخار والآلات في مدرسة تينغن التقنية. على هذا النحو ، ارتفعت رسوم المدارس الأسبوعية إلى تسعة بنسات .
وفي الوقت نفسه ، تأثرت شركة بينسون بالوضع في القارة الجنوبية. كان هناك انخفاض حاد في كل من الربح والمعاملات التجارية. تم تخفيض أكثر من ثلث الموظفين. من أجل الحفاظ على وظيفته والحفاظ على مصدر رزقه ، لم يكن بينسون يقبل سوى المزيد من المهام الشاقة. كان عليه أن يعمل لساعات إضافية بشكل متكرر أكثر أو يتوجه إلى أماكن ذات بيئات قاسية. كان هذا ما كان يشغله في الأيام القليلة الماضية .
‘تماما ، إنها تبدي قلقا لأخيها الغبي. حتى أنها اضطرت للتكرار للتأكيد على ذلك مرة أخرى …’ أومأ تشو مينغ روي بابتسامة .
لم يكن الأمر وكأن كلاين لم يفكر في المساعدة في مشاركة عبئ أخيه الأكبر ، ولكنه مولود كواحد من عامة الناس ، وبعد أن تم قبوله في مدرسة لغة متوسطة ، شعر بإحساس قوي بعدم كفاءته عندما التحق بالجامعة. على سبيل المثال ، كأصل كل اللغات في شمال القارة ، كانت اللغة القديمة لـفيزاك شيئًا كان كل أبناء النبلاء والطبقة الثرية قد تعلموه في سن مبكرة, بينما لم يكن له إتصال بها إلا في الجامعة .
لقد واجه العديد من الجوانب المماثلة خلال مسيرته التعليمية. أعطى كلاين تقريبا كل شيء ، وكثيرا ما بقي في وقت متأخر من الليل واستيقظ مبكرا قبل أن يتمكن بالكاد من اللحاق بالآخرين ، مما سمح له في النهاية بالتخرج مع نتائج متوسطة .
أخفض تشو مينغ روي رأسه وضحك. لقد أغلق غطاء ساعة الجيب بنقرة قبل فتحه مرة أخرى .
بقيت الذكريات المتعلقة بشقيقه الأكبر وأخته الصغرى نشطة في ذهن تشو مينغ روي حتى فُتح الباب. عندها فقط إهتز مستيقظا وتذكر أنه كان يحمل مسدسا في يده .
كان هذا الغرض شبه مضبوط!
كانت نظراتها مرة أخرى ممزوجة بالقلق بينما قالت بصوت حلو “كلاين ، أخرج جميع الخبز المتبقي. تذكر أن تشتري الخبز الطازج اليوم. هناك اللحوم والبازلاء أيضًا. ستتم مقابلتك قريبًا. سأصنع لك حسأ من اللحم بالبازلاء ” .
‘سوف يخيف الأطفال!’
عندها فقط كان لديه المزاج لدراسة أجزاء ذاكرة كلاين بعناية .
لقد وضع يده الأخرى على صدغه ، الملمس أكد أن جرحه قد شفى بالفعل!
‘أيضا ، لا يزال هناك الجرح على رأسي!’
خريجي جامعة لوون بالمملكة ليس لديهم تقليد البقاء في جامعتهم … لقد أعطاه معلمه رسالة توصية لجامعة تينغن وجامعة باكلوند …
من خلال النافذة ، لاحظ تشو مينغ روي بصمت وضع القمر الأحمر في الغرب. استمر الغرق التدريجي للقمر حتى أشع ضوء خافت من الشرق ، وصبغ الأفق ذهبياً .
مع وصول ميليسا في أي لحظة ، ضغط تشو مينغ روي على صدغه وسحب درج مكتبه مفتوحا على وجه السرعة وألقى المسدس قبل أن يغلقه .
من خلال النافذة ، لاحظ تشو مينغ روي بصمت وضع القمر الأحمر في الغرب. استمر الغرق التدريجي للقمر حتى أشع ضوء خافت من الشرق ، وصبغ الأفق ذهبياً .
“ماذا حدث؟” نظرت ميليسا بفضول عندما سمعت الضجة .
لم يكن الأمر وكأن كلاين لم يفكر في المساعدة في مشاركة عبئ أخيه الأكبر ، ولكنه مولود كواحد من عامة الناس ، وبعد أن تم قبوله في مدرسة لغة متوسطة ، شعر بإحساس قوي بعدم كفاءته عندما التحق بالجامعة. على سبيل المثال ، كأصل كل اللغات في شمال القارة ، كانت اللغة القديمة لـفيزاك شيئًا كان كل أبناء النبلاء والطبقة الثرية قد تعلموه في سن مبكرة, بينما لم يكن له إتصال بها إلا في الجامعة .
في تلك اللحظة ، كان هناك ضجة داخل الشقة. قريباً ، اقترب صوت خطى من بابه .
كانت لا تزال في قمة شبابها. على الرغم من أنه لم يكن لديها الكثير من الطعام المغذي لتناوله، مما جعل وجهها نحيفًا و شاحبًا قليلاُ، إلا أن بشرتها كانت لا تزال براقة مبرزةً بريق فتاة شابة .
…
عندما رأى تشو مينغ روي أعين أخته البنية تقترب لتنظر، قام بتهدئة نفسه بقوة و إلتقط غرضاً بجانب يده قبل أن يغلق الدرج بهدوء لإخفاء وجود المسدس .
لقد وضع يده الأخرى على صدغه ، الملمس أكد أن جرحه قد شفى بالفعل!
أمالت ميليسا رأسها للاستماع إليه وسحبت الزر مرة أخرى. بعد ذلك ، حولته لمزامنة الوقت .
أخرج ساعة جيب فضية بتصميم ورق العنب وضغط على الجزء العلوي بلطف ، مما أدى إلى فتح الغطاء .
بعد تأكيد خطته ، شعر تشو مينغ روي على الفور بأن لديه ركيزة عقليا. لقد جرفت خوفه وعدم ارتياحه إلى زاوية من رأسه .
كانت صورة لأب الأشقاء. لقد كان العنصر الأكثر قيمة الذي تركه رقيب الجيش الملكي، ولكن لكونها غرض مستعمل ، فإنها غالباً ما كان يحدث خلل بها من وقت لآخر في السنوات الأخيرة على الرغم من أنه كان قد جعل صانع الساعات يصلحها. لقد أحرجة بينسون الذي كان يحضرها معه لرفع مكانته عدة مرات ، لذلك تم رميها في المنزل في النهاية .
كان لا بد من القول أن ميليسا قد تكون لديها موهبة في الآلات حقا. بعد استيعاب المبادئ وراء الساعة ، استعارت الأدوات من مدرستها التقنية للتلاعب بساعة الجيب. في الآونة الأخيرة ، ادعت أنها أصلحته!
نظر تشو مينغ روي إلى غطاء الساعة المفتوح ورأى أن اليد الثانية لم تكن تتحرك. لا شعوريا ، لقد أدارى المتحكم العلوي لتوجيه ساعة الجيب .
بقيت الذكريات المتعلقة بشقيقه الأكبر وأخته الصغرى نشطة في ذهن تشو مينغ روي حتى فُتح الباب. عندها فقط إهتز مستيقظا وتذكر أنه كان يحمل مسدسا في يده .
ومع ذلك ، على الرغم من أنه لف مرات قليلة ، فإنه لم يسمع صوت النابض المشدود. بقيت اليد الثانية بلا حراك .
كان تقسيم الشهور نتيجة للملاحظات الفلكية. جعل ذلك تشو مينغ روي يشك في ما إذا كان في عالمٍ موازٍ .
“يبدو أنها كسرت مرة أخرى.” نظر إلى أخته بينما كان يحاول العثور على موضوع للمحادثة .
كانت لا تزال في قمة شبابها. على الرغم من أنه لم يكن لديها الكثير من الطعام المغذي لتناوله، مما جعل وجهها نحيفًا و شاحبًا قليلاُ، إلا أن بشرتها كانت لا تزال براقة مبرزةً بريق فتاة شابة .
أطلقت ميليسا عليه نظرة عديمة التعبير وسارت بسرعة لتأخذ ساعة الجيب .
أخرج ساعة جيب فضية بتصميم ورق العنب وضغط على الجزء العلوي بلطف ، مما أدى إلى فتح الغطاء .
وقفت في مكانها وسحبت الزر الموجود فوق الساعة الجيب. مع قليل من اللفات البسيطة، بدأ صوت تحرك اليد الثانية .
03: ميليسا.
‘أليس من المفترض أن يؤدي الضغط على الزر إلى ضبط الوقت…’ أصبح تعبير تشو مينغ روي فارغ على الفور .
كانت ميليسا مختلفة عن معظم الفتيات. من سن المبكر، إستمتعت بأشياء مثل التروس، النوابض، الحاملات. كان طموحها أن تكون ميكانيكي البخار .
نظر تشو مينغ روي إلى غطاء الساعة المفتوح ورأى أن اليد الثانية لم تكن تتحرك. لا شعوريا ، لقد أدارى المتحكم العلوي لتوجيه ساعة الجيب .
في تلك اللحظة ، رن الجرس من الكاتدرائية البعيدة. لقد رن ست مرات ، لقد بدى بعيداً وإثيرياً .
في يوليو من العام الماضي ، اجتازت ميليسا البالغة من العمر خمسة عشر عاماً امتحانات القبول وحققت حلمها في أن تصبح طالبة في قسم البخار والآلات في مدرسة تينغن التقنية. على هذا النحو ، ارتفعت رسوم المدارس الأسبوعية إلى تسعة بنسات .
أمالت ميليسا رأسها للاستماع إليه وسحبت الزر مرة أخرى. بعد ذلك ، حولته لمزامنة الوقت .
بقيت الذكريات المتعلقة بشقيقه الأكبر وأخته الصغرى نشطة في ذهن تشو مينغ روي حتى فُتح الباب. عندها فقط إهتز مستيقظا وتذكر أنه كان يحمل مسدسا في يده .
كان لا بد من القول أن ميليسا قد تكون لديها موهبة في الآلات حقا. بعد استيعاب المبادئ وراء الساعة ، استعارت الأدوات من مدرستها التقنية للتلاعب بساعة الجيب. في الآونة الأخيرة ، ادعت أنها أصلحته!
“لا بأس الآن.” لقد قالت ببساطة بدون عاطفة، ثم ضغطت على الزر العلوي مرة أخرى وسلمت ساعة الجيب إلى تشو مينغ روي .
أخفض تشو مينغ روي رأسه وضحك. لقد أغلق غطاء ساعة الجيب بنقرة قبل فتحه مرة أخرى .
ردى تشو مينغ روي إبتسامة بأدب في حرج .
بعد تأكيد خطته ، شعر تشو مينغ روي على الفور بأن لديه ركيزة عقليا. لقد جرفت خوفه وعدم ارتياحه إلى زاوية من رأسه .
أعطت ميليسا أخيها الأكبر نظرة ثاقبة قبل أن تتحول للسير إلى الخزانة. أخذت مستلزماتها والمناشف قبل فتح الباب للمغادرة. لقد توجهت إلى الحمام العام .
كان هذا الغرض شبه مضبوط!
‘تماما ، إنها تبدي قلقا لأخيها الغبي. حتى أنها اضطرت للتكرار للتأكيد على ذلك مرة أخرى …’ أومأ تشو مينغ روي بابتسامة .
‘لماذا أظهر تعبيرها نظرة من القلق والتقبل؟’
كان بحاجة إلى المشاركة في مقابلة قسم تاريخ جامعة تينغن بعد يومين …
‘هل هي نظرة حب وقلق لشقيقها المتخلف؟’
‘لماذا أظهر تعبيرها نظرة من القلق والتقبل؟’
أخفض تشو مينغ روي رأسه وضحك. لقد أغلق غطاء ساعة الجيب بنقرة قبل فتحه مرة أخرى .
كان لا بد من القول أن ميليسا قد تكون لديها موهبة في الآلات حقا. بعد استيعاب المبادئ وراء الساعة ، استعارت الأدوات من مدرستها التقنية للتلاعب بساعة الجيب. في الآونة الأخيرة ، ادعت أنها أصلحته!
كرر هذا العمل بينما ركزت أفكاره الحرة على سؤال .
في يوليو من العام الماضي ، اجتازت ميليسا البالغة من العمر خمسة عشر عاماً امتحانات القبول وحققت حلمها في أن تصبح طالبة في قسم البخار والآلات في مدرسة تينغن التقنية. على هذا النحو ، ارتفعت رسوم المدارس الأسبوعية إلى تسعة بنسات .
‘أليس من المفترض أن يؤدي الضغط على الزر إلى ضبط الوقت…’ أصبح تعبير تشو مينغ روي فارغ على الفور .
‘كلاين انتحر دون كاتم للصوت. على الأقل ، سأعتبره انتحارا في الوقت الراهن. لقد كان من المفترض أن يكون انتحاره سبباً في ضجة كبيرة. ومع ذلك ، ميليسا ، التي كانت على بعد جدار فقط ، لم تلاحظ ذلك على الإطلاق’ .
أجاب تشو مينغ روي باستياء: “حسنًا. أكيد” .
بعد تأكيد خطته ، شعر تشو مينغ روي على الفور بأن لديه ركيزة عقليا. لقد جرفت خوفه وعدم ارتياحه إلى زاوية من رأسه .
‘هل كانت نائمة بسلام عظيم؟ أم أن إنتحار كلاين يكتنفه الغموض من بداية الأمر؟’
قبل أن تغلي الماء ، فتحت درج أدنى خزانة وأخرجت ما بدا كنزاً – علبة من أوراق الشاي الدنيئة. ألقت نحو عشرة أوراق في الوعاء وتظاهرت بأنه شاي حقيقي .
كليك! فُتحت ساعة الجيب. كليك! أغلقت ساعة الجيب … عادت ميليسا من الغسيل ورأيت فعل شقيقها اللاواعي في فتح وإغلاق ساعة الجيب باستمرار .
انتهت ميليسا من تناول الطعام في بضع دقائق. بعد أن عدلت شعرها الأسود الذي وصل إلى سترتها ، ثم نظرت إلى تشو مينغ روي وقالت: “تذكر أن تشتري الخبز الطازج. كل ما نحتاجه هو ثمانية أرطال. الطقس حار ، وبالتالي فإن الخبز سيفسد بسهولة. وأيضا الضأن والبازلاء. تذكر أن تشتريها! “
كانت نظراتها مرة أخرى ممزوجة بالقلق بينما قالت بصوت حلو “كلاين ، أخرج جميع الخبز المتبقي. تذكر أن تشتري الخبز الطازج اليوم. هناك اللحوم والبازلاء أيضًا. ستتم مقابلتك قريبًا. سأصنع لك حسأ من اللحم بالبازلاء ” .
من خلال النافذة ، لاحظ تشو مينغ روي بصمت وضع القمر الأحمر في الغرب. استمر الغرق التدريجي للقمر حتى أشع ضوء خافت من الشرق ، وصبغ الأفق ذهبياً .
خريجي جامعة لوون بالمملكة ليس لديهم تقليد البقاء في جامعتهم … لقد أعطاه معلمه رسالة توصية لجامعة تينغن وجامعة باكلوند …
وهي تتكلم ، لقد قامت بإخراج موقد من الزاوية . مع بعض الفحم ، لقد غلة وعاءا من الماء الساخن .
في تلك اللحظة ، رن الجرس من الكاتدرائية البعيدة. لقد رن ست مرات ، لقد بدى بعيداً وإثيرياً .
أخفض تشو مينغ روي رأسه وضحك. لقد أغلق غطاء ساعة الجيب بنقرة قبل فتحه مرة أخرى .
قبل أن تغلي الماء ، فتحت درج أدنى خزانة وأخرجت ما بدا كنزاً – علبة من أوراق الشاي الدنيئة. ألقت نحو عشرة أوراق في الوعاء وتظاهرت بأنه شاي حقيقي .
بعد أن عانى من نقص الثقافة، كان بينسون، الذي كان يعرف أهمية التعليم ، يدعم أحلام أخته مثلما كان يدعم التعليم الجامعي لكلاين. فبعد كل شيء ، كانت مدرسة تينغن التقنية تعتبر تعليم ثانوي فقط. لم تكن هناك حاجة لها لحضور مدرسة اللغة أو مدرسة عامة للمزيد من المعرفة .
سكبت ميليسا فنجانين كبيرين من الشاي بينما كانت تشارك في قطعتين من خبز الجاودار مع تشو مينغ روي على الشاي .
من خلال النافذة ، لاحظ تشو مينغ روي بصمت وضع القمر الأحمر في الغرب. استمر الغرق التدريجي للقمر حتى أشع ضوء خافت من الشرق ، وصبغ الأفق ذهبياً .
‘لا يوجد نشارة خشب أو غلوتين مفرط مخلوط بها، لكنها لا تفتح الشهية …’ كان تشو مينغ روي لا يزال يشعر بالضعف ويتضور جوعا. لقد أجبر نفسه على ابتلاع الخبز مع الشاي بينما إشتكى داخلياً .
ردى تشو مينغ روي إبتسامة بأدب في حرج .
لقد وضع يده الأخرى على صدغه ، الملمس أكد أن جرحه قد شفى بالفعل!
انتهت ميليسا من تناول الطعام في بضع دقائق. بعد أن عدلت شعرها الأسود الذي وصل إلى سترتها ، ثم نظرت إلى تشو مينغ روي وقالت: “تذكر أن تشتري الخبز الطازج. كل ما نحتاجه هو ثمانية أرطال. الطقس حار ، وبالتالي فإن الخبز سيفسد بسهولة. وأيضا الضأن والبازلاء. تذكر أن تشتريها! “
كانت ميليسا مختلفة عن معظم الفتيات. من سن المبكر، إستمتعت بأشياء مثل التروس، النوابض، الحاملات. كان طموحها أن تكون ميكانيكي البخار .
كانت نظراتها مرة أخرى ممزوجة بالقلق بينما قالت بصوت حلو “كلاين ، أخرج جميع الخبز المتبقي. تذكر أن تشتري الخبز الطازج اليوم. هناك اللحوم والبازلاء أيضًا. ستتم مقابلتك قريبًا. سأصنع لك حسأ من اللحم بالبازلاء ” .
‘تماما ، إنها تبدي قلقا لأخيها الغبي. حتى أنها اضطرت للتكرار للتأكيد على ذلك مرة أخرى …’ أومأ تشو مينغ روي بابتسامة .
مع وصول ميليسا في أي لحظة ، ضغط تشو مينغ روي على صدغه وسحب درج مكتبه مفتوحا على وجه السرعة وألقى المسدس قبل أن يغلقه .
استغرق المشي من شقتهم إلى مدرسة تينغن التقنية حوالي الخمسين دقيقة. كانت هناك عربات الخيول العامة تكلف بنس واحد لكل كيلو متر بحد أربعة بنسات في المدينة وستة بنسات في ضواحي المدينة. من أجل توفير المال ، كانت ميليسا تغادر في وقت مبكر و تسير إلى المدرسة .
“حسناً ” .
كانت لا تزال في قمة شبابها. على الرغم من أنه لم يكن لديها الكثير من الطعام المغذي لتناوله، مما جعل وجهها نحيفًا و شاحبًا قليلاُ، إلا أن بشرتها كانت لا تزال براقة مبرزةً بريق فتاة شابة .
فيما يتعلق بباوند مملكة لوين ، قارن تشو مينغ روي ذاكرة كلاين العضلية مع نفسه. واعتقد أنها كانت تقترب من نصف كيلوغرام مما اعتاد عليه .
في يوليو من العام الماضي ، اجتازت ميليسا البالغة من العمر خمسة عشر عاماً امتحانات القبول وحققت حلمها في أن تصبح طالبة في قسم البخار والآلات في مدرسة تينغن التقنية. على هذا النحو ، ارتفعت رسوم المدارس الأسبوعية إلى تسعة بنسات .
لم تقل ميليسا أي شيء آخر. لقد وقفت ورتبت المكان. بعد أن حزمت آخر قطعة من الخبز لتناولها كطعام الغداء ، وضعت غطاء وجه قديم ، تركته والدتها ، وحملت حقيبة مخاطة تستخدم لحمل كتبها وقرطاسيتها ، وكانت على استعداد لمغادرتها .
لم يكن اليوم الأحد ، لذا كان لديها يوم كامل من الدروس لحضوره .
‘هل كانت نائمة بسلام عظيم؟ أم أن إنتحار كلاين يكتنفه الغموض من بداية الأمر؟’
‘أليس من المفترض أن يؤدي الضغط على الزر إلى ضبط الوقت…’ أصبح تعبير تشو مينغ روي فارغ على الفور .
استغرق المشي من شقتهم إلى مدرسة تينغن التقنية حوالي الخمسين دقيقة. كانت هناك عربات الخيول العامة تكلف بنس واحد لكل كيلو متر بحد أربعة بنسات في المدينة وستة بنسات في ضواحي المدينة. من أجل توفير المال ، كانت ميليسا تغادر في وقت مبكر و تسير إلى المدرسة .
بعد لحظات من فتحها الباب الرئيسي ، توقفت على خطواتها وقامت بإدئرة جسدها قائلةً: “كلاين ، لا تشتري الكثير من لحم الضأن أو البازلاء. قد يعود بينسون يوم الأحد. وتذكر أننا نحتاج فقط إلى ثمانية أرطال من الخبز ” .
بمشاهدة أخته تغلق الباب وتغادر ، تنهد تشو مينغ روي فجأة. وسرعان ما ركزت أفكاره على طقوس تحسين الحظ .
أجاب تشو مينغ روي باستياء: “حسنًا. أكيد” .
في نفس الوقت ، كرر كلمة ‘الأحد’ عدة مرات في رأسه .
‘هل كانت نائمة بسلام عظيم؟ أم أن إنتحار كلاين يكتنفه الغموض من بداية الأمر؟’
في القارة الشمالية ، انقسمت السنة بشكل مشابه إلى اثني عشر شهرًا. في كل عام ، كان هناك 365 أو 366 يومًا. تم تقسيم الأسبوع بالمثل إلى سبعة أيام .
ومع ذلك ، على الرغم من أنه لف مرات قليلة ، فإنه لم يسمع صوت النابض المشدود. بقيت اليد الثانية بلا حراك .
من خلال النافذة ، لاحظ تشو مينغ روي بصمت وضع القمر الأحمر في الغرب. استمر الغرق التدريجي للقمر حتى أشع ضوء خافت من الشرق ، وصبغ الأفق ذهبياً .
كان تقسيم الشهور نتيجة للملاحظات الفلكية. جعل ذلك تشو مينغ روي يشك في ما إذا كان في عالمٍ موازٍ .
ومع ذلك ، على الرغم من أنه لف مرات قليلة ، فإنه لم يسمع صوت النابض المشدود. بقيت اليد الثانية بلا حراك .
أما بالنسبة لتقسيم الأيام ، فقد كان نتيجة للدين. كان ذلك لأن القارة الشمالية كانت تضم سبعة آلهة تقليدية – الشمس المشتعلة الأبدية، سيد العواصف، إله المعرفة والحكمة ، آلهة الليل الدائم، الأرض الأم، إله القتال ، وإله البخار والآلات .
مع وصول ميليسا في أي لحظة ، ضغط تشو مينغ روي على صدغه وسحب درج مكتبه مفتوحا على وجه السرعة وألقى المسدس قبل أن يغلقه .
بمشاهدة أخته تغلق الباب وتغادر ، تنهد تشو مينغ روي فجأة. وسرعان ما ركزت أفكاره على طقوس تحسين الحظ .
فيما يتعلق بباوند مملكة لوين ، قارن تشو مينغ روي ذاكرة كلاين العضلية مع نفسه. واعتقد أنها كانت تقترب من نصف كيلوغرام مما اعتاد عليه .
‘آسف ، أنا حقا أريد العودة إلى المنزل …’
بعد لحظات من فتحها الباب الرئيسي ، توقفت على خطواتها وقامت بإدئرة جسدها قائلةً: “كلاين ، لا تشتري الكثير من لحم الضأن أو البازلاء. قد يعود بينسون يوم الأحد. وتذكر أننا نحتاج فقط إلى ثمانية أرطال من الخبز ” .
وهي تتكلم ، لقد قامت بإخراج موقد من الزاوية . مع بعض الفحم ، لقد غلة وعاءا من الماء الساخن .
