Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 10

العادي.

العادي.

10: العادي.

قبل أن يتكلم كلاين مرة أخرى ، دخل إلى الغرفة وسأل ، متظاهرًا بأنه عرضي “متى كانت آخر مرة رأيت فيها السيد ولش أو السيدة نايا؟”

 

في ظهر هذا اليوم من شهر يونيو، كان كلاين يتجمد.

 

من الأفضل لك أن تتظاهر بأنك مريض عقلياً من أن تتظاهر بأنه فاقد ذاكرة!

“من هناك؟”

كان هذا الشرطي في الثلاثينات من عمره، ذو أنف مستقيم وعيون رمادية ، مثل البحيرة في غابة قديمة لم يزرها أحد، أعطاه إحساسًا لا يوصف بالعمق.

 

“لا تكن متوترا. إنه مجرد سؤال روتيني.”

كان كلاين يفكر في الانتحار الغامض للمالك الأصلي لهذه الجسد والخطر المجهول الذي قد يواجهه عندما سمع قرع الباب فجأة. لقد فتح الدرج بوعي، وأخرج المسدس ، وسأل بيقظة.

ثم التقط سلة الفحم، ووضع بضع قطع في الموقد، وغطى المسدس ، وأخيراً وضع الغلاية فوق الموقد لإخفاء كل شيء.

 

“أنا أقول الحقيقة” ، أجاب كلاين بصراحة ، وهو ينظر إلى أعين مونتباتن ومفتش الشرطة في منتصف العمر.

كان الطرف الآخر هادئًا لمدة ثانيتين قبل ان يرد صوت حاد قليلاً، في لهجة أووا  “إنه أنا ، مونتباتن ، بيتش مونتباتن”.

عندما سمع هذا السؤال ، فكر كلاين في الأمر وأجاب عليه بعناية ، “يجب أن يكون في 26 يونيو ، كنا نقرأ فصلاً جديداً في الملاحظات. ثم عدت إلى المنزل للتحضير للمقابلة في 30 يونيو. أه ، المقابلة كانت لقسم التاريخ في جامعة تينغن. “

 

 

توقف الصوت للحظة قبل ااإضافة “الشرطة”.

كان كلاين يفكر في الانتحار الغامض للمالك الأصلي لهذه الجسد والخطر المجهول الذي قد يواجهه عندما سمع قرع الباب فجأة. لقد فتح الدرج بوعي، وأخرج المسدس ، وسأل بيقظة.

 

أجاب المفتش ذو القبعة والمظهر العادي بشكل معتدل: “أنا آسف ، لقد توفي السيد ولش”.

‘بيتش مونتباتن…’ عندما سمع كلاين بهذا الاسم ، فكر على الفور في مالك هذا الاسم.

 

 

 

لقد كان الشرطي المسؤول عن الشارع الذي وقعت فيه الشقة. لقد كان رجلاً وقحًا ووحشيًا، مستعد لإستخدام يديه لكن ربما، فقط مثل هذا الرجل يمكن أن يكون رادعا لمدمني الكحول ، اللصوص ، اللصوص ذوي الدوام الجزئي، الأشرار، ومثيري الشغب.

في بعض الأحيان ، كانت الصراحة هي أفضل طريقة لحل مشكلة ما. بالطبع ، كان ذلك يتطلب مهارات. كانت هناك أشياء يمكن أن تقال ولا يمكن أن تقال وترتيب ما قيل أولا كان مهم.

 

 

وكان صوته الفريد هز علاماته التجارية.

“أنا أقول الحقيقة” ، أجاب كلاين بصراحة ، وهو ينظر إلى أعين مونتباتن ومفتش الشرطة في منتصف العمر.

 

“السيدة نيا توفيت”. قال مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية بهدوء شديد. “مات الاثنان في منزل السيد ولش.”

“حسنا ، سأكون هناك!” استجاب كلاين بصوت عالية.

“هذا مستحيل …” وقف شعر كلاين على نهايته لأنه بدا قادرًا على تخيل المشهد الغريب.

 

‘ربما كان الانتحار …’

كان يخطط لإعادة المسدس إلى الدرج لكنه إعتقد أنها ليست فكرة جيدة بسبب وجود الشرطة في الخارج وأنهم قد يقومون بتفتيش الغرفة أو القيام بأشياء أخرى ، فقد ركض بحذر إلى الموقد حيث تم إطفاء النيران بالفعل ووضع المسدس فيها.

 

 

‘اللعنة! نسيت أن أخفيها!’

ثم التقط سلة الفحم، ووضع بضع قطع في الموقد، وغطى المسدس ، وأخيراً وضع الغلاية فوق الموقد لإخفاء كل شيء.

 

 

 

بعد القيام بكل ذلك ، رتب ملابسه واقترب بسرعة من الباب وتمتم ، “آسف ، لقد غفوت للتو”.

بعد القيام بكل ذلك ، رتب ملابسه واقترب بسرعة من الباب وتمتم ، “آسف ، لقد غفوت للتو”.

 

وتبدء القصة في التحرك والغموض في الزيادة.

خارج الباب ، وقف أربعة من رجال الشرطة يرتدون أزياء سوداء وبيضاء مع قبعات. سعل بيتش مونتباتن، ذو اللحية البنية ، وقال لكلاين: “هؤلاء المفتشون الثلاثة لديهم ما يسألونك عنه”.

“هذا مستحيل …” وقف شعر كلاين على نهايته لأنه بدا قادرًا على تخيل المشهد الغريب.

 

‘إذن هؤلاء الثلاثة  المفتشون؟’ تأثر كلاين بالمحادثات مع بينسون ، ولش ، وزملائه ، وكان لدى كلاين الفطرة السليمة لإفساح المجال والإشارة إلى الغرفة.

‘المفتشون؟’ نظر كلاين إلى شارات الكتف للثلاثة الآخرين بلاوعي ووجد أن اثنين منهم لديه ثلاثة سداسيات فضية وواحد لديه اثنين، كلاهما بدوا متفوقين على بيتش مونتباتن ، الذي كان لديه ثلاث أشرطة بشكل V فقط.

عندما سمع هذا السؤال ، فكر كلاين في الأمر وأجاب عليه بعناية ، “يجب أن يكون في 26 يونيو ، كنا نقرأ فصلاً جديداً في الملاحظات. ثم عدت إلى المنزل للتحضير للمقابلة في 30 يونيو. أه ، المقابلة كانت لقسم التاريخ في جامعة تينغن. “

 

 

كطالب في التاريخ ، لم يكن لدى كلاين سوى القليل إذ لم يكن صفر من البحث في صفوف كتائب الشرطة ، إلا أن بيتش ماونت باتن كان يفتخر غالبًا بكونه رقيب أول.

كان هذا الشرطي في الثلاثينات من عمره، ذو أنف مستقيم وعيون رمادية ، مثل البحيرة في غابة قديمة لم يزرها أحد، أعطاه إحساسًا لا يوصف بالعمق.

 

كان هذا الشرطي في الثلاثينات من عمره، ذو أنف مستقيم وعيون رمادية ، مثل البحيرة في غابة قديمة لم يزرها أحد، أعطاه إحساسًا لا يوصف بالعمق.

‘إذن هؤلاء الثلاثة  المفتشون؟’ تأثر كلاين بالمحادثات مع بينسون ، ولش ، وزملائه ، وكان لدى كلاين الفطرة السليمة لإفساح المجال والإشارة إلى الغرفة.

 

 

في هذا الوقت ، كان بيتش مونتباتن ومفتش الشرطة المحترم في منتصف العمر يراقبون فقط دون مقاطعة أو المساعدة في البحث.

“من فضلكم تعالوا. كيف يمكنني مساعدتكم؟”

“أنا أقول الحقيقة” ، أجاب كلاين بصراحة ، وهو ينظر إلى أعين مونتباتن ومفتش الشرطة في منتصف العمر.

 

10: العادي.

كان قائد المفتشين الثلاثة رجلاً في منتصف العمر له عيون حادة. بدا أنه قادر على قراءة عقل شخص ما وجعله خائف. كانت عيناه مجعدتين ، وكشفت حافة قبعته عن شعر بني فاتح. نظر حول الغرفة وسأل بصوت عميق ، “هل تعرف ولش ماكغفرن؟”

‘المفتشون؟’ نظر كلاين إلى شارات الكتف للثلاثة الآخرين بلاوعي ووجد أن اثنين منهم لديه ثلاثة سداسيات فضية وواحد لديه اثنين، كلاهما بدوا متفوقين على بيتش مونتباتن ، الذي كان لديه ثلاث أشرطة بشكل V فقط.

 

‘اللعنة! نسيت أن أخفيها!’

“ما الذي حدث له؟” رر كلاين.

 

 

 

“أنا الشخص الذي أطرح الأسئلة.” كان لمفتش الشرطة في منتصف العمر نظرة صارمة في عينيه.

 

 

“إذا كنت تقصد ولش ماكغفرن ، خريج جامعة خوي من كونستانت ، فأنا متأكد من أنني أعرفه. نحن زملاء مع نفس المرشد ، وهو البروفيسور المساعد الأول كوينتن كوهين.”

نظر المفتش المجاور له، الذي كان يحمل أيضًا ثلاثة سداسيات من الفضة ، إلى كلاين وابتسم بلطف.

أراكم غدا ان شاء الله

 

بما أنة كان هناك حاجة للاحتفاظ بالمواهب ، فقد أضافت لجنة التعليم العالي في المملكة البروفيسورات المشاركين الأولين في نظام محاضري ذو المستويات الثلاثة، والبروفيسورات المساعدين والبروفيسورات بعد سنوات من الدراسة. تم منح هذا اللقب لأي شخص لديه إنجازات أكاديمية عالية أو بأقدمية كافية ولكنه لم يصل إلى منصب بورفيسور.

“لا تكن متوترا. إنه مجرد سؤال روتيني.”

 

 

 

كان هذا الشرطي في الثلاثينات من عمره، ذو أنف مستقيم وعيون رمادية ، مثل البحيرة في غابة قديمة لم يزرها أحد، أعطاه إحساسًا لا يوصف بالعمق.

 

 

أيضا حتى إنتهاء ملك الألهة “”بعد شهر على ما أظن”” سأطلق فصلين منها في اليوم.

أخذ كلاين نفسًا ونظم كلماته.

 

 

“حسنا ، سأكون هناك!” استجاب كلاين بصوت عالية.

“إذا كنت تقصد ولش ماكغفرن ، خريج جامعة خوي من كونستانت ، فأنا متأكد من أنني أعرفه. نحن زملاء مع نفس المرشد ، وهو البروفيسور المساعد الأول كوينتن كوهين.”

 

 

 

في مملكة لوين ، لم يكن ‘البروفيسور’ مجرد لقب مهني ، بل كان أيضًا منصبًا ، تمامًا مثل الجمع بين البروفيسور وعمداء الأقسام على الأرض. هذا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى بروفيسور واحد في قسم الجامعة. إذا أراد بروفيسور مشارك أن يصبح بروفيسور ، فعليهم الانتظار حتى يتقاعد رئيسه، أو إجباره بقدراته.

10: العادي.

 

خرج المفتشون من غرفة واحدت تلو الأخرى ، وقام الشاب في النهاية بتربيت كلاين فجأة على الكتف.

بما أنة كان هناك حاجة للاحتفاظ بالمواهب ، فقد أضافت لجنة التعليم العالي في المملكة البروفيسورات المشاركين الأولين في نظام محاضري ذو المستويات الثلاثة، والبروفيسورات المساعدين والبروفيسورات بعد سنوات من الدراسة. تم منح هذا اللقب لأي شخص لديه إنجازات أكاديمية عالية أو بأقدمية كافية ولكنه لم يصل إلى منصب بورفيسور.

 

 

كطالب في التاريخ ، لم يكن لدى كلاين سوى القليل إذ لم يكن صفر من البحث في صفوف كتائب الشرطة ، إلا أن بيتش ماونت باتن كان يفتخر غالبًا بكونه رقيب أول.

عند هذه النقطة ، نظر كلاين في عيون مفتش الشرطة في منتصف العمر وفكر لثانية واحدة.

وكان صوته الفريد هز علاماته التجارية.

 

 

“لأكون صادق، علاقتنا جيدة جدًا. خلال هذه الفترة ، التقيت به ونايا مرارًا وتكرارًا لتفسير ومناقشة دفتر الحقبة الرابع الذي كان له. مفتشون، هل حدث له شيء؟”

كمحارب خبير في لوحة المفاتيح ، كان كلاين جيدًا أيضًا في مجال السفسطة.

 

 

بدلًا من الإجابة ، نظر مفتش الشرطة في منتصف العمر إلى الجانب لزميله ذوا العيون الرمادية.

ابتسم المفتش ذو العيون الرمادية تحوه وقال “ستأتي خبيرة في غضون يومين وصدقني، يجب أن تكون قادرة على مساعدتك في تذكر ذكرياتك المفقودة.”

 

 

أجاب المفتش ذو القبعة والمظهر العادي بشكل معتدل: “أنا آسف ، لقد توفي السيد ولش”.

“أنا الشخص الذي أطرح الأسئلة.” كان لمفتش الشرطة في منتصف العمر نظرة صارمة في عينيه.

 

 

ماذا؟” على الرغم من وجود بعض الحدس ، لم يستطع كلاين إلا الصراخ في دهشة.

عندما كان المالك الأصلي لهذا الجسد لا يزال طفلاً ، كانوا لا يزالوت يدعون بضباط الأمن العام.

 

بعد القيام بكل ذلك ، رتب ملابسه واقترب بسرعة من الباب وتمتم ، “آسف ، لقد غفوت للتو”.

‘توفي ولش تماما مثل المالك الأصلي لهذه الجسد؟’

 

 

كان يخطط لإعادة المسدس إلى الدرج لكنه إعتقد أنها ليست فكرة جيدة بسبب وجود الشرطة في الخارج وأنهم قد يقومون بتفتيش الغرفة أو القيام بأشياء أخرى ، فقد ركض بحذر إلى الموقد حيث تم إطفاء النيران بالفعل ووضع المسدس فيها.

‘هذا مخيف قليلا!’

10: العادي.

 

في مملكة لوين ، لم يكن ‘البروفيسور’ مجرد لقب مهني ، بل كان أيضًا منصبًا ، تمامًا مثل الجمع بين البروفيسور وعمداء الأقسام على الأرض. هذا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى بروفيسور واحد في قسم الجامعة. إذا أراد بروفيسور مشارك أن يصبح بروفيسور ، فعليهم الانتظار حتى يتقاعد رئيسه، أو إجباره بقدراته.

“ماذا عن نايا؟” إستجوب كلاين على عجل.

“من فضلكم تعالوا. كيف يمكنني مساعدتكم؟”

 

 

“السيدة نيا توفيت”. قال مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية بهدوء شديد. “مات الاثنان في منزل السيد ولش.”

10: العادي.

 

‘العادي هو أن يموت الجميع معًا؟ سعيدين جدا لأنني ما زلت على قيد الحياة؟ من حسن الحظ أنني ما زلت على قيد الحياة؟’

“قتلوا؟” كان لكلاين تخمين غامض.

“حسنًا ، السيد كلاين ، شكرًا لك على تعاونك. ننصحك بعدم مغادرة تينغن للأيام القادمة. إذا كان عليك ذلك ، فيرجى إخطار المفتش مونتباتن ، أو ستصبح شخصًا هاربًا” حذر مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية.

 

“ما الذي حدث له؟” رر كلاين.

‘ربما كان الانتحار …’

 

 

 

هز المفتش رمادي العيون رأسه.

‘ربما كان الانتحار …’

 

 

“لا ، يوحي المشهد بأنهم انتحروا. لقد ضرب السيد ولش رأسه على الحائط عدة مرات، مما غطى الجدار بالدماء. لقد أغرقت السيدة نايا نفسها في حوض. نعم ، النوع المستخدم لغسل الوجه.”

كان كلاين يفكر في الانتحار الغامض للمالك الأصلي لهذه الجسد والخطر المجهول الذي قد يواجهه عندما سمع قرع الباب فجأة. لقد فتح الدرج بوعي، وأخرج المسدس ، وسأل بيقظة.

 

“هذا سخيف! هل تعتقد أننا حمقى؟” لم يسع بيتش مونتباتن إلا أن يتدخل بغضب.

“هذا مستحيل …” وقف شعر كلاين على نهايته لأنه بدا قادرًا على تخيل المشهد الغريب.

 

 

 

فتاة تركع على كرسي وتدفن وجهها في حوض مليء بالماء. شعرها البني الناعم يتمايل في مهب الريح، لكن شخصها كله ظل بلا حراك. ولش يسقط على الأرض ويحدق في السقف بقوة. جبهته في فوضى كاملة مشوهة بالدم ، في حين أن آثار الصدم على الجدار كانت واضحة مع سقوط الدم …

 

 

 

تابع المفتش ذو العيون الرمادية ، “نحن نعتقد ذلك أيضًا ، لكن نتائج تشريح الجثة والوضع في مكان الحادث يستثني عوامل مثل المخدرات والقوى الخارجية. وهما – السيد ولش والسيدة نايا – لم تظهر عليهما أي علامات تكافح”.

 

 

 

قبل أن يتكلم كلاين مرة أخرى ، دخل إلى الغرفة وسأل ، متظاهرًا بأنه عرضي “متى كانت آخر مرة رأيت فيها السيد ولش أو السيدة نايا؟”

‘توفي ولش تماما مثل المالك الأصلي لهذه الجسد؟’

 

 

وبينما كان يتكلم ، أشار إلى زميله ذو الخطين بعينه.

 

 

‘ذلك كل شيئ؟ ذلك كل شيئ لليوم؟ لا أسئلة أخرى مع تحقيقات أعمق؟ أو إعادتي إلى مركز الشرطة لتعذيبي للحصول على معلومات؟’ كان كلاين في حيرة.

كان مفتشًا شابًا للشرطة وبدا في نفس عمر كلاين. مع السوالف السوداء والبؤبؤ الأخضر ، كان حسن المظهر وكان مزاجه كشاعر رومنسي.

 

 

 

عندما سمع هذا السؤال ، فكر كلاين في الأمر وأجاب عليه بعناية ، “يجب أن يكون في 26 يونيو ، كنا نقرأ فصلاً جديداً في الملاحظات. ثم عدت إلى المنزل للتحضير للمقابلة في 30 يونيو. أه ، المقابلة كانت لقسم التاريخ في جامعة تينغن. “

“من هناك؟”

 

 

كانت تينغن معروفة باسم مدينة الجامعات. كانت هناك جامعتان ، تينغن و خوي ، بالإضافة إلى المدارس الفنية وكليات الحقوق وكليات الأعمال. كانت في المرتبة الثانية بعد باكلوند ، العاصمة.

كان قائد المفتشين الثلاثة رجلاً في منتصف العمر له عيون حادة. بدا أنه قادر على قراءة عقل شخص ما وجعله خائف. كانت عيناه مجعدتين ، وكشفت حافة قبعته عن شعر بني فاتح. نظر حول الغرفة وسأل بصوت عميق ، “هل تعرف ولش ماكغفرن؟”

 

 

بمجرد انتهائه ، رأى مفتش الشرطة الشاب يمشي باتجاه مكتبه في زاوية عينيه ويلتقط الملاحظات التي تشبه يوميات أكثر من أي شيئ.

 

 

 

‘اللعنة! نسيت أن أخفيها!’

 

 

أخذ كلاين نفسًا ونظم كلماته.

“هاي!” صرخ كلاين.

أيضا حتى إنتهاء ملك الألهة “”بعد شهر على ما أظن”” سأطلق فصلين منها في اليوم.

 

 

ابتسم المفتش الشاب نحوه ، لكنه لم يتوقف عن التقليب من خلال ملاحظاته ، بينما أوضح المفتش ذو العينين الرماديتين “هذا إجراء ضروري”.

‘ماذا؟ لقد صدق ذلك حقا؟’ كلاين نفسه كان مفاجئ.

 

 

في هذا الوقت ، كان بيتش مونتباتن ومفتش الشرطة المحترم في منتصف العمر يراقبون فقط دون مقاطعة أو المساعدة في البحث.

‘إذن هؤلاء الثلاثة  المفتشون؟’ تأثر كلاين بالمحادثات مع بينسون ، ولش ، وزملائه ، وكان لدى كلاين الفطرة السليمة لإفساح المجال والإشارة إلى الغرفة.

 

 

‘أين هي مذكرة البحث الخاصة بكك؟’ كان كلاين يعتزم استجوابهم ، لكن بعد فكرة ثانية ، لم يبدو أن النظام القضائي في مملكة لوين كات لديه ما يشبه مذكرات التفتيش. على الأقل لم يكن يعلم ما إذا كان هناك واحدة. فبعد كل شيء ، تم إنشاء قوة الشرطة لمدة خمسة عشر أو ستة عشر عام فقط.

بعد ذلك ، غادر الغرفة وأغلق الباب خلفه بطريقة مؤدبة.

 

 

عندما كان المالك الأصلي لهذا الجسد لا يزال طفلاً ، كانوا لا يزالوت يدعون بضباط الأمن العام.

“أنا الشخص الذي أطرح الأسئلة.” كان لمفتش الشرطة في منتصف العمر نظرة صارمة في عينيه.

 

 

كلاين لم يستطع إيقافه. راقب المفتش الشاب وهو يقلب من خلال ملاحظاته ، لكن المفتش ذو العيون الرمادية لم يطرح أي أسئلة.

أراكم غدا ان شاء الله

 

أتمنى أن تعطيكم لمحة ولو صغيرة عما ستكون هذه الرواية،

“ما هذا الشيء الغريب؟” التفت مفتش الشرطة الشاب إلى نهاية الملاحظات وسأل فجأة: “وماذا يعني هذا؟ سوف يموت الجميع ، بمن فيهم أنا … “

‘أين هي مذكرة البحث الخاصة بكك؟’ كان كلاين يعتزم استجوابهم ، لكن بعد فكرة ثانية ، لم يبدو أن النظام القضائي في مملكة لوين كات لديه ما يشبه مذكرات التفتيش. على الأقل لم يكن يعلم ما إذا كان هناك واحدة. فبعد كل شيء ، تم إنشاء قوة الشرطة لمدة خمسة عشر أو ستة عشر عام فقط.

 

 

أليس من المنطقي أن يموت الجميع باستثناء الآلهة؟ كان كلاين على استعداد للجدال، لكن فجأة حدث له أنه كان يخطط ‘للتواصل’ مع الشرطة في حالة وجود خطر محتمل ، ولكن لم يكن لديه أي أسباب أو أعذار.

 

 

 

لقد اتخذ قرارًا في أقل من ثانية. أجاب بشكل متؤلم وهو يضع يده على جبينه ، “ليس لدي أي فكرة. ليس لدي أي فكرة حقًا … عندما استيقظت هذا الصباح ، شعرت أنني لم أكن على صواب، كما لو كنت قد نسيت شيئًا. بشكل خاص ما حدث مؤخرا، لا أدري لماذا كتبت مثل هذه الجملة “.

 

 

 

في بعض الأحيان ، كانت الصراحة هي أفضل طريقة لحل مشكلة ما. بالطبع ، كان ذلك يتطلب مهارات. كانت هناك أشياء يمكن أن تقال ولا يمكن أن تقال وترتيب ما قيل أولا كان مهم.

لم يكن بالإمكان أن يكون أكثر صدقا.

 

 

كمحارب خبير في لوحة المفاتيح ، كان كلاين جيدًا أيضًا في مجال السفسطة.

في مملكة لوين ، لم يكن ‘البروفيسور’ مجرد لقب مهني ، بل كان أيضًا منصبًا ، تمامًا مثل الجمع بين البروفيسور وعمداء الأقسام على الأرض. هذا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى بروفيسور واحد في قسم الجامعة. إذا أراد بروفيسور مشارك أن يصبح بروفيسور ، فعليهم الانتظار حتى يتقاعد رئيسه، أو إجباره بقدراته.

 

 

“هذا سخيف! هل تعتقد أننا حمقى؟” لم يسع بيتش مونتباتن إلا أن يتدخل بغضب.

‘إذن هؤلاء الثلاثة  المفتشون؟’ تأثر كلاين بالمحادثات مع بينسون ، ولش ، وزملائه ، وكان لدى كلاين الفطرة السليمة لإفساح المجال والإشارة إلى الغرفة.

 

 

هذه كذبة سيئة لدرجة أنها تهين ذكائه وذكاء زملائه!

 

 

 

من الأفضل لك أن تتظاهر بأنك مريض عقلياً من أن تتظاهر بأنه فاقد ذاكرة!

في مملكة لوين ، لم يكن ‘البروفيسور’ مجرد لقب مهني ، بل كان أيضًا منصبًا ، تمامًا مثل الجمع بين البروفيسور وعمداء الأقسام على الأرض. هذا يعني أنه لا يمكن أن يكون هناك سوى بروفيسور واحد في قسم الجامعة. إذا أراد بروفيسور مشارك أن يصبح بروفيسور ، فعليهم الانتظار حتى يتقاعد رئيسه، أو إجباره بقدراته.

 

وضع مفتش الشرطة الشاب ملاحظاته وفتش مكتبه وغرفته. لحسن الحظ ، ركز على الكتب بدلاً من رفع الغلاية.

“أنا أقول الحقيقة” ، أجاب كلاين بصراحة ، وهو ينظر إلى أعين مونتباتن ومفتش الشرطة في منتصف العمر.

 

 

 

لم يكن بالإمكان أن يكون أكثر صدقا.

 

 

“حسنًا ، السيد كلاين ، شكرًا لك على تعاونك. ننصحك بعدم مغادرة تينغن للأيام القادمة. إذا كان عليك ذلك ، فيرجى إخطار المفتش مونتباتن ، أو ستصبح شخصًا هاربًا” حذر مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية.

قال مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية ببطء “ربما يكون الأمر كذلك”.

 

 

 

‘ماذا؟ لقد صدق ذلك حقا؟’ كلاين نفسه كان مفاجئ.

 

 

 

ابتسم المفتش ذو العيون الرمادية تحوه وقال “ستأتي خبيرة في غضون يومين وصدقني، يجب أن تكون قادرة على مساعدتك في تذكر ذكرياتك المفقودة.”

 

 

فتاة تركع على كرسي وتدفن وجهها في حوض مليء بالماء. شعرها البني الناعم يتمايل في مهب الريح، لكن شخصها كله ظل بلا حراك. ولش يسقط على الأرض ويحدق في السقف بقوة. جبهته في فوضى كاملة مشوهة بالدم ، في حين أن آثار الصدم على الجدار كانت واضحة مع سقوط الدم …

‘خبيرة؟ تساعدني في تذكر ذكرياتي؟ في مجال علم النفس؟’ عبس كلاين.

وبينما كان يتكلم ، أشار إلى زميله ذو الخطين بعينه.

 

فتاة تركع على كرسي وتدفن وجهها في حوض مليء بالماء. شعرها البني الناعم يتمايل في مهب الريح، لكن شخصها كله ظل بلا حراك. ولش يسقط على الأرض ويحدق في السقف بقوة. جبهته في فوضى كاملة مشوهة بالدم ، في حين أن آثار الصدم على الجدار كانت واضحة مع سقوط الدم …

‘مهلا ، ماذا لو كشفت ذكرياته عن الأرض؟’ شعر فجأة بالرغبة في ضرب جبهته.

كان يخطط لإعادة المسدس إلى الدرج لكنه إعتقد أنها ليست فكرة جيدة بسبب وجود الشرطة في الخارج وأنهم قد يقومون بتفتيش الغرفة أو القيام بأشياء أخرى ، فقد ركض بحذر إلى الموقد حيث تم إطفاء النيران بالفعل ووضع المسدس فيها.

 

كانت تينغن معروفة باسم مدينة الجامعات. كانت هناك جامعتان ، تينغن و خوي ، بالإضافة إلى المدارس الفنية وكليات الحقوق وكليات الأعمال. كانت في المرتبة الثانية بعد باكلوند ، العاصمة.

وضع مفتش الشرطة الشاب ملاحظاته وفتش مكتبه وغرفته. لحسن الحظ ، ركز على الكتب بدلاً من رفع الغلاية.

وبينما كان يتكلم ، أشار إلى زميله ذو الخطين بعينه.

 

 

“حسنًا ، السيد كلاين ، شكرًا لك على تعاونك. ننصحك بعدم مغادرة تينغن للأيام القادمة. إذا كان عليك ذلك ، فيرجى إخطار المفتش مونتباتن ، أو ستصبح شخصًا هاربًا” حذر مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية.

 

 

بعد القيام بكل ذلك ، رتب ملابسه واقترب بسرعة من الباب وتمتم ، “آسف ، لقد غفوت للتو”.

‘ذلك كل شيئ؟ ذلك كل شيئ لليوم؟ لا أسئلة أخرى مع تحقيقات أعمق؟ أو إعادتي إلى مركز الشرطة لتعذيبي للحصول على معلومات؟’ كان كلاين في حيرة.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد أراد حل تحول الأحداث الغريب الذي أحدث ولش أيضًا. لقد أومئ.

“ماذا عن نايا؟” إستجوب كلاين على عجل.

 

ثم التقط سلة الفحم، ووضع بضع قطع في الموقد، وغطى المسدس ، وأخيراً وضع الغلاية فوق الموقد لإخفاء كل شيء.

“هذا لن يكون مشكلة.”

 

 

‘اللعنة! نسيت أن أخفيها!’

خرج المفتشون من غرفة واحدت تلو الأخرى ، وقام الشاب في النهاية بتربيت كلاين فجأة على الكتف.

بما أنة كان هناك حاجة للاحتفاظ بالمواهب ، فقد أضافت لجنة التعليم العالي في المملكة البروفيسورات المشاركين الأولين في نظام محاضري ذو المستويات الثلاثة، والبروفيسورات المساعدين والبروفيسورات بعد سنوات من الدراسة. تم منح هذا اللقب لأي شخص لديه إنجازات أكاديمية عالية أو بأقدمية كافية ولكنه لم يصل إلى منصب بورفيسور.

 

“السيدة نيا توفيت”. قال مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية بهدوء شديد. “مات الاثنان في منزل السيد ولش.”

“جيد حقًا. أنت محظوظ جدًا.”

 

 

 

“ماذا؟” كان وجه كلاين في حيرة.

 

 

 

ابتسم مفتش الشرطة ذو العيون الخضراء مع مظهر الشاعر وقال: “بشكل عام ، العادي هو أن تموت جميع الأطراف المعنية في مثل هذه الحوادث. نحن سعداء للغاية ومحظوظون لرؤيتك لا تزال حي”.

~~~~~

 

 

بعد ذلك ، غادر الغرفة وأغلق الباب خلفه بطريقة مؤدبة.

 

 

 

‘العادي هو أن يموت الجميع معًا؟ سعيدين جدا لأنني ما زلت على قيد الحياة؟ من حسن الحظ أنني ما زلت على قيد الحياة؟’

‘ماذا؟ لقد صدق ذلك حقا؟’ كلاين نفسه كان مفاجئ.

 

هذه كذبة سيئة لدرجة أنها تهين ذكائه وذكاء زملائه!

في ظهر هذا اليوم من شهر يونيو، كان كلاين يتجمد.

‘اللعنة! نسيت أن أخفيها!’

 

“ماذا؟” كان وجه كلاين في حيرة.

~~~~~

 

 

من الأفضل لك أن تتظاهر بأنك مريض عقلياً من أن تتظاهر بأنه فاقد ذاكرة!

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.

أراكم غدا ان شاء الله

 

 

أتمنى أن تعطيكم لمحة ولو صغيرة عما ستكون هذه الرواية،

في بعض الأحيان ، كانت الصراحة هي أفضل طريقة لحل مشكلة ما. بالطبع ، كان ذلك يتطلب مهارات. كانت هناك أشياء يمكن أن تقال ولا يمكن أن تقال وترتيب ما قيل أولا كان مهم.

 

تابع المفتش ذو العيون الرمادية ، “نحن نعتقد ذلك أيضًا ، لكن نتائج تشريح الجثة والوضع في مكان الحادث يستثني عوامل مثل المخدرات والقوى الخارجية. وهما – السيد ولش والسيدة نايا – لم تظهر عليهما أي علامات تكافح”.

 

 

وتبدء القصة في التحرك والغموض في الزيادة.

 

 

 

أيضا حتى إنتهاء ملك الألهة “”بعد شهر على ما أظن”” سأطلق فصلين منها في اليوم.

 

 

ومع ذلك ، فقد أراد حل تحول الأحداث الغريب الذي أحدث ولش أيضًا. لقد أومئ.

أراكم غدا ان شاء الله

 

 

 

إستمتعوا~~~~~

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

‘ربما كان الانتحار …’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط