مهارات طهي حقيقية.
11: مهارات طهي حقيقية.
“يبدو أنني موهوب.” كلاين ضحك. “لقد انتهى تقريبًا. ضعي كتبك وحجابك في مكان ما. اذهبي إلى الحمام واغسلي يديك ، ثم استعدي لتذوقه. أنا واثق منه جدا.”
“مقابلتك … تجشؤ …” لم تكمل ميليسا كلماتها لأنها سمحت فجأة بصوت رضى لا إرادي.
‘أمن العادي هو أن يموت الجميع معًا؟ أانا سعيد جدا أنني لازال على قيد الحياة؟ أمن حسن الحظ أنني ما زلت على قيد الحياة؟’
‘هل كانوا يختبرونني فقط؟ أو ربما هذا طعم؟’
من دون توقف أو تأخير ، مد يده إلى الجزء الخلفي من اللوحة أسفل السرير ذي الطابقين حيث قام بإخراج أكثر من عشرة أشرطة خشبية.
ارتجف كلاين وهرع بسرعة إلى الباب ، محاولاً اللحاق بالشرطة وطلب الحماية.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كانت قد أكلت بالفعل عدة قطع من لحم الضأن.
ولكن بمجرد أن وصل إلى المقبض ، توقف فجأة.
عندما سمعت ترتيبات شقيقها المنظمة ورأت ابتسامته اللطيفة والهادئة ، وقفت ميليسا متجذرة في الباب وفشلت في الرد عليه.
‘لقد تحدث ذلك الضابط بفظاعة شديدة حول هذا الموضوع، لماذا لم يحميني ، شاهد مهم أم دليل رئيسي؟’
مع حقيبتها لا تزال في يدها ، دخلت ونظرت إلى الموقد.
‘أليس هذا مهملاً للغاية؟’
قبل أن تدخل ميليسا ، همست بشك “رائحة زكية …”
‘هل كانوا يختبرونني فقط؟ أو ربما هذا طعم؟’
“انتهت ميليسا تقريبًا من المدرسة …” نظر إلى الموقد ورفع الغلاية وأزال الفحم وأخذ المسدس.
وضعت يدها على فمها في عجلة من امرها وبدت محرجة.
هرعت كل أنواع الأفكار إلى عقل كلاين. كان يشتبه في أن الشرطة كانت لا تزال ‘تراقبه’ سرا، ومراقبين رد فعله.
“آه ، حسنا ، حسنا!” ارتدت ميليسا إلى رشدها. مع حقيبة يد وحجاب في كل يد ، هرعت إلى الغرفة بسرعة.
لقد شعر بالهدوء بعد التفكير في هذا الأمر ولم يعد يشعر بالهلع الشديد. لقد فتح الباب ببطء ، وصاح متعمداً بصوت يرتجف من على الدرج ، “ستحمونني يا رفاق ، أليس كذلك؟”
لقد شعر بالهدوء بعد التفكير في هذا الأمر ولم يعد يشعر بالهلع الشديد. لقد فتح الباب ببطء ، وصاح متعمداً بصوت يرتجف من على الدرج ، “ستحمونني يا رفاق ، أليس كذلك؟”
11: مهارات طهي حقيقية.
طاق، طاق، طاق… لم يكن هناك استجابة من ضباط الشرطة ، ولم يكن هناك أي تغيير في إيقاع الإصطدام بين الأحذية الجلدية والسلالم الخشبية.
بعد الانتظار لبضع دقائق ، لم تكن هناك حركة عند الباب. كان هناك فقط الثرثرة بين اثنين من المستأجرين الذين كانوا يتجهون إلى بار القلب البري في شارع الصليب الحريري.
“أنا أعلم! سوف تفعلون ذلك!” صرخ كلاين مرة أخرى بنبرة من التصديق المزيف، في محاولة للتصرف مثل شخص عادي كان في خطر.
أغلق الغطاء ، وأخفض النار ، وزفر برضى، في انتظار وصول أخته إلى المنزل.
ضعف صوت الخطى تدريجيا واختفى في الطابق السفلي من الشقة.
ضحك كلاين سرا وقرر ألا يسخر من أخته. وأشار إلى اللوحة وقال: “هذه هي مهمتك”.
سخر كلاين وضحك قائلاً: “أليس هذا الرد زائفًا للغاية؟ مهاراتهم في التمثيل لا ترقى إلى المستوى!”
عندما انتقلت الشمس إلى الغرب، بدت السحب في الأفق ذات لون برتقالي محمر. جاء المستأجرون في الشقة إلى المنزل واحدا تلو الآخر ؛ كلاين حول تركيزه في مكان آخر.
لم يركض وراءهم. وبدلاً من ذلك ، عاد إلى الغرفة وأغلق الباب خلفه.
في الساعات القليلة التالية ، أظهر كلاين تمامًا ما أطلقوا عليه في إمبراطورية الشراهة -الصين- التوتر، العصبية، الإثارة، عدم التركيز، والتمتمة بأشياء لم يفهمها. لم يستهن لمجرد أنه لم يكن هناك أحد من حوله.
‘وهذا ما يسمى بالتحكم الذاتي لممثل!’ سخر على نفسه في قلبه.
أغلق الغطاء ، وأخفض النار ، وزفر برضى، في انتظار وصول أخته إلى المنزل.
عندما انتقلت الشمس إلى الغرب، بدت السحب في الأفق ذات لون برتقالي محمر. جاء المستأجرون في الشقة إلى المنزل واحدا تلو الآخر ؛ كلاين حول تركيزه في مكان آخر.
‘أمن العادي هو أن يموت الجميع معًا؟ أانا سعيد جدا أنني لازال على قيد الحياة؟ أمن حسن الحظ أنني ما زلت على قيد الحياة؟’
“انتهت ميليسا تقريبًا من المدرسة …” نظر إلى الموقد ورفع الغلاية وأزال الفحم وأخذ المسدس.
ضعف صوت الخطى تدريجيا واختفى في الطابق السفلي من الشقة.
من دون توقف أو تأخير ، مد يده إلى الجزء الخلفي من اللوحة أسفل السرير ذي الطابقين حيث قام بإخراج أكثر من عشرة أشرطة خشبية.
“هل تفضلين أن يتم طهي لحم الضأن لفترة أطول؟” حث كلاين بضحكة.
بعد وضع العجلة اليسرى بين القطعة الخشبية والألواح خشبية ، استقام كلاين وانتظر في توتر، خائفًا من أن تفتح الشرطة الباب وتندفع إلى الغرفة بمسدسات في أيديهم.
“فوووه”. زفر كلاين، ومع شعور بالاطمئنان.
إذا كان عصر البخار ، فهو على يقين من أنه لن يراه أحد وهو يفعل ذلك. ومع ذلك ، كانت هناك قوى غير عادية هنا ، تلك التي أثبتها من خلال تجاربه الخاصة.
بعد الانتظار لبضع دقائق ، لم تكن هناك حركة عند الباب. كان هناك فقط الثرثرة بين اثنين من المستأجرين الذين كانوا يتجهون إلى بار القلب البري في شارع الصليب الحريري.
“فوووه”. زفر كلاين، ومع شعور بالاطمئنان.
“فقط قليلا. إنها ثمن اللذة.”
أولاً ، ستغلي الماء وتقلي اللحم بالبخار. ثم تضيف البصل والملح القليل من الفلفل والماء. بعد فترة زمنية محددة ، ستضيفت البازلاء والبطاطا ، وكان الحساء سيطهى لمدة أربعين أو خمسين دقيقة إضافية مع الغطاء.
كل ما إحتاجه هو انتظار عودة ميليسا وطهي لحم الضأن مع البازلاء الطرية!
عندما جاءت الفكرة إلى ذهن كلاين ، بدا أن فمه قد تذوق بالفعل نكهة المرق الغنية. متذكرا كيف طهة ميليسا لحم الضأن مع بازلاء الضأن.
ألقى أفكاره المشوشة جانبا ووضع اللحم في وعاء الحساء. ثم أخرج صندوق البهارات وأضاف ملعقة من الملح الخام ، وبدأ نصفه في الإصفرار. بالإضافة إلى ذلك ، أخذ بحذر بعض حبوب الفلفل الأسود من زجاجة صغيرة خاصة ، وخلطها وتبلها مع بعضها البعض.
كلاين لم يكن طباخًا جيدًا بنفسه وكان سيطلب الطعام أويتناول الطعام في الخارج في معظم الأوقات. ولكن عن طريق الطهي ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع ، بعد عدة أسابيع من الممارسة المتراكمة ، كان لديه معيار عابر وشعر أنه لن يخذل جنيه لحم الضأن.
أولاً ، ستغلي الماء وتقلي اللحم بالبخار. ثم تضيف البصل والملح القليل من الفلفل والماء. بعد فترة زمنية محددة ، ستضيفت البازلاء والبطاطا ، وكان الحساء سيطهى لمدة أربعين أو خمسين دقيقة إضافية مع الغطاء.
“إنها في الواقع طريقة بسيطة وقاسية للقيام بذلك … مدعومة بشكل بحت بنكهة اللحم نفسها!” هز كلاين رأسه.
“آه ، حسنا ، حسنا!” ارتدت ميليسا إلى رشدها. مع حقيبة يد وحجاب في كل يد ، هرعت إلى الغرفة بسرعة.
بعد الانتظار لبضع دقائق ، لم تكن هناك حركة عند الباب. كان هناك فقط الثرثرة بين اثنين من المستأجرين الذين كانوا يتجهون إلى بار القلب البري في شارع الصليب الحريري.
ولكن لم يكن هناك طريقة أخرى حيال ذلك. كان من الصعب على عامة الناس الحصول على الأنواع كثيرة من البهارات وأساليب الطهي المختلفة. لم يكن بإمكانهم إلا اتباع طرق بسيطة وعملية واقتصادية.
طالما لم يتم حرق اللحم أو إفساده، كان أي شيء جيدًا للأشخاص الذين يمكنهم تناول اللحم مرة أو مرتين في الأسبوع فقط.
كلاين لم يكن طباخًا جيدًا بنفسه وكان سيطلب الطعام أويتناول الطعام في الخارج في معظم الأوقات. ولكن عن طريق الطهي ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع ، بعد عدة أسابيع من الممارسة المتراكمة ، كان لديه معيار عابر وشعر أنه لن يخذل جنيه لحم الضأن.
أما بالنسبة لتفسير مهارات الطهي المفاجئة خاصته، فقد قرر إلقاء اللوم عليه على ولش ماكغفرن الميت حديثا، الذي لم يوظف فقط طاهياً كان جيدًا في نكهات مقاطعة منتصف البحر، ولكن أيضًا غالبًا ما ابتكر أطباقه الشهية ودعا الناس لتجربتها.
“عندما تعود ميليسا لطهيه، سيكون جاهز بعد الساعة 7:30 مساءً. سأكون أتضور جوعًا بحلول ذلك الوقت … لقد حان الوقت كي ترى ما هو الطبخ الحقيقي!” أعطى كلاين ذريعة لنفسه. أولاً ، أشعل النار مرة أخرى ، وذهب إلى الحمام لجمع المياه وغسل لحم الضأن. ثم أخرج ألواح المطبخ والسكاكين قبل تقطيع لحم الضأن إلى قطع صغيرة.
لقد كان ناعما جدًا ، وفور دخوله الفم ، ذاب تقريبًا. انفجرت رائحة اللحم في فمها ، وملئه بعصائر اللحم اللذيذة.
أما بالنسبة لتفسير مهارات الطهي المفاجئة خاصته، فقد قرر إلقاء اللوم عليه على ولش ماكغفرن الميت حديثا، الذي لم يوظف فقط طاهياً كان جيدًا في نكهات مقاطعة منتصف البحر، ولكن أيضًا غالبًا ما ابتكر أطباقه الشهية ودعا الناس لتجربتها.
.
‘حسنًا ، لا يستطيع الموتى أن يدحضوني!’
ولكن لم يكن هناك طريقة أخرى حيال ذلك. كان من الصعب على عامة الناس الحصول على الأنواع كثيرة من البهارات وأساليب الطهي المختلفة. لم يكن بإمكانهم إلا اتباع طرق بسيطة وعملية واقتصادية.
‘ومع ذلك’ ‘تسك’ ‘هذا هو العالم مع متجاوزين. الموتى ليسوا بالضرورة غير قادرين على الكلام.’ مع وضع ذلك في الاعتبار ، كان لكلاين ضمير مذنب قليلًا.
ألقى أفكاره المشوشة جانبا ووضع اللحم في وعاء الحساء. ثم أخرج صندوق البهارات وأضاف ملعقة من الملح الخام ، وبدأ نصفه في الإصفرار. بالإضافة إلى ذلك ، أخذ بحذر بعض حبوب الفلفل الأسود من زجاجة صغيرة خاصة ، وخلطها وتبلها مع بعضها البعض.
“حسنا!” وقفت ميليسا على الفور ، وأخذت الحوض وهرعت من الباب.
لقد وضع القدر على الموقد ، وبينما كان ينتظر أن يسخن ، فتشى كلاين عن الجزر من أمس وقطعهم إلى قطع مع البصل الذي اشتراه اليوم.
اخذ كلاين ملعقة، ووضعها في المقلاة ، وأذابها. وأضاف الجزر والبصل وحركها لفترة من الوقت.
عندما انتهى من استعداداته ، أخرج علبة صغيرة من الخزانة وفتحه. لم يتبق الكثير من الشحم.
“تعالي، جربيه.” أشار كلاين إلى الشوكة الخشبية والملعقة بجانب اللوحة.
اخذ كلاين ملعقة، ووضعها في المقلاة ، وأذابها. وأضاف الجزر والبصل وحركها لفترة من الوقت.
لقد وضع القدر على الموقد ، وبينما كان ينتظر أن يسخن ، فتشى كلاين عن الجزر من أمس وقطعهم إلى قطع مع البصل الذي اشتراه اليوم.
لقد شعر بالهدوء بعد التفكير في هذا الأمر ولم يعد يشعر بالهلع الشديد. لقد فتح الباب ببطء ، وصاح متعمداً بصوت يرتجف من على الدرج ، “ستحمونني يا رفاق ، أليس كذلك؟”
عندما بدأ العطر ينتشر ، سكب كلاين كل لحم الضأن في الوعاء وقلّبه بعناية لفترة من الوقت.
‘أليس هذا مهملاً للغاية؟’
استرخت ميليسا وإنغمست في الطعام اللذيذ مرة أخرى بسبب سلوك كلاين الطبيعي.
كان يجب أن يضيف نبيذ الطهي في هذه العملية ، أو النبيذ الأحمر على الأقل. ومع ذلك ، لم يكن لدى عائلة موريتي هذه الكماليات ولم يستطيعوأيضا سوى شرب كوب من البيرة في الأسبوع. كان على كلاين أن يفعل كل ما هو متاح وصب بعض الماء المغلي.
بعد الطهي بالبخار لمدة عشرين دقيقة ، فتح الغطاء ، ووضع البازلاء الطرية وقطع البطاطس، وأضاف كوبًا من الماء الساخن وملعقتين من الملح.
“مقابلتك … تجشؤ …” لم تكمل ميليسا كلماتها لأنها سمحت فجأة بصوت رضى لا إرادي.
أغلق الغطاء ، وأخفض النار ، وزفر برضى، في انتظار وصول أخته إلى المنزل.
مع تحول الثواني إلى دقائق ، اشتد العطر في الغرفة.
اول مرة؟” عبست حواجب ميليسا بلاوعي ، ولكن تم تخفيفهما بسبب الرائحة الزكية.
11: مهارات طهي حقيقية.
كان هناك جاذبية من اللحم ، ورائحة البطاطا الغنية ، ورائحة البصل المنعشة.
امتزجت الروائح تدريجياً ، وابتلع كلاين لعابه من وقت لآخر ، متابعًا الوقت مع ساعة جيبه.
امتزجت الروائح تدريجياً ، وابتلع كلاين لعابه من وقت لآخر ، متابعًا الوقت مع ساعة جيبه.
طاق، طاق، طاق… لم يكن هناك استجابة من ضباط الشرطة ، ولم يكن هناك أي تغيير في إيقاع الإصطدام بين الأحذية الجلدية والسلالم الخشبية.
أومضت عيون ميليسا، وتغير تعبيرها لبضع لحظات ، قبل أن تقول أخيرًا ، “دعني أطهو في المستقبل”.
بعد أكثر من أربعين دقيقة ، اقتربت بعض الخطوات غير السريعة ولكن الإيقاعية. تم إدخال مفتاح ، وتم إدارت المقبض ، وفتح الباب.
قبل أن تدخل ميليسا ، همست بشك “رائحة زكية …”
“إنها في الواقع طريقة بسيطة وقاسية للقيام بذلك … مدعومة بشكل بحت بنكهة اللحم نفسها!” هز كلاين رأسه.
بعد أكثر من أربعين دقيقة ، اقتربت بعض الخطوات غير السريعة ولكن الإيقاعية. تم إدخال مفتاح ، وتم إدارت المقبض ، وفتح الباب.
مع حقيبتها لا تزال في يدها ، دخلت ونظرت إلى الموقد.
لقد شعر بالهدوء بعد التفكير في هذا الأمر ولم يعد يشعر بالهلع الشديد. لقد فتح الباب ببطء ، وصاح متعمداً بصوت يرتجف من على الدرج ، “ستحمونني يا رفاق ، أليس كذلك؟”
“لقد صنعت هذا؟” خلعت ميليسا قبعتها المحجبة، توقفت يدها في الهواء ، ونظرت إلى كلاين في دهشة.
طعم البطاطا النشوية ورائحة المرق ملؤا فمها. أصيبت غدد إفراز لعابها بالجنون وهي تلتهم البطاطا في عضات قليلة.
بعد الانتظار لبضع دقائق ، لم تكن هناك حركة عند الباب. كان هناك فقط الثرثرة بين اثنين من المستأجرين الذين كانوا يتجهون إلى بار القلب البري في شارع الصليب الحريري.
رخت أنفها واستنشقت المزيد من الرائحة الزكية، خفت عينيها بسرعة ، وبدا أنها وجدت بعض الثقة.
‘وهذا ما يسمى بالتحكم الذاتي لممثل!’ سخر على نفسه في قلبه.
قبل أن تدخل ميليسا ، همست بشك “رائحة زكية …”
“لقد صنعت هذا؟” سألت مرة أخرى.
‘حسنًا ، لا يستطيع الموتى أن يدحضوني!’
“هل أنتِ خائفة من أنني قد أضيع لحم الضأن؟” ابتسم كلاين وعاد بسؤال. وبدون انتظار إجابة ، قال لنفسه: “لا تقلقي، لقد طلبت من ولش بشكل خاص أن يعلمني كيفية طبخ هذا الطبق. كما تعرفين ، لديه طباخ جيد.”
استرخت ميليسا وإنغمست في الطعام اللذيذ مرة أخرى بسبب سلوك كلاين الطبيعي.
اول مرة؟” عبست حواجب ميليسا بلاوعي ، ولكن تم تخفيفهما بسبب الرائحة الزكية.
هز كلاين كتفيه وضحك.
“يبدو أنني موهوب.” كلاين ضحك. “لقد انتهى تقريبًا. ضعي كتبك وحجابك في مكان ما. اذهبي إلى الحمام واغسلي يديك ، ثم استعدي لتذوقه. أنا واثق منه جدا.”
ولكن لم يكن هناك طريقة أخرى حيال ذلك. كان من الصعب على عامة الناس الحصول على الأنواع كثيرة من البهارات وأساليب الطهي المختلفة. لم يكن بإمكانهم إلا اتباع طرق بسيطة وعملية واقتصادية.
.
عندما جاءت الفكرة إلى ذهن كلاين ، بدا أن فمه قد تذوق بالفعل نكهة المرق الغنية. متذكرا كيف طهة ميليسا لحم الضأن مع بازلاء الضأن.
لقد تذوقها الآن وفكر أنها بالكاد كانت على مستوى عابر ، لكنها كانت كافية لفتاة عديمة الخبرة عما قدمه العالم. فبعد كل شيء ، أكلت اللحم أحيانا فقط.
عندما سمعت ترتيبات شقيقها المنظمة ورأت ابتسامته اللطيفة والهادئة ، وقفت ميليسا متجذرة في الباب وفشلت في الرد عليه.
ألقى أفكاره المشوشة جانبا ووضع اللحم في وعاء الحساء. ثم أخرج صندوق البهارات وأضاف ملعقة من الملح الخام ، وبدأ نصفه في الإصفرار. بالإضافة إلى ذلك ، أخذ بحذر بعض حبوب الفلفل الأسود من زجاجة صغيرة خاصة ، وخلطها وتبلها مع بعضها البعض.
“هل تفضلين أن يتم طهي لحم الضأن لفترة أطول؟” حث كلاين بضحكة.
بحلول الوقت حيث كانت فيه مليسا قد حزمت أغراضها ، غسلت يديها ووجهها ، وعادت ، كان هناك طبق من لحم الضأن المطهي مع البازلاء الطرية والبطاطا والجزر والبصل على الطاولة. كانت قطعتان من خبز الجاودار ، ملونيتن بطبقة من المرق ، على ألواحهما.
“آه ، حسنا ، حسنا!” ارتدت ميليسا إلى رشدها. مع حقيبة يد وحجاب في كل يد ، هرعت إلى الغرفة بسرعة.
إمتلئت عيون ميليسا بالترقب بينما قامت بعناية بحمل بعض لحم الضأن.
عندما تم الكشف عن غطاء القدر ، ظهر انفجار مفاجئ للبخار أمام عيون كلاين. تم وضع قطعتين من خبز الجاودار بالفعل على جانب لحم الضأن والبازلاء ، مما سمح لهما بامتصاص الرائحة الزكية والحرارة ليصبحا ناعمين.
وضعت يدها على فمها في عجلة من امرها وبدت محرجة.
عندما جاءت الفكرة إلى ذهن كلاين ، بدا أن فمه قد تذوق بالفعل نكهة المرق الغنية. متذكرا كيف طهة ميليسا لحم الضأن مع بازلاء الضأن.
بحلول الوقت حيث كانت فيه مليسا قد حزمت أغراضها ، غسلت يديها ووجهها ، وعادت ، كان هناك طبق من لحم الضأن المطهي مع البازلاء الطرية والبطاطا والجزر والبصل على الطاولة. كانت قطعتان من خبز الجاودار ، ملونيتن بطبقة من المرق ، على ألواحهما.
“لقد صنعت هذا؟” سألت مرة أخرى.
“تعالي، جربيه.” أشار كلاين إلى الشوكة الخشبية والملعقة بجانب اللوحة.
“لقد صنعت هذا؟” سألت مرة أخرى.
ضعف صوت الخطى تدريجيا واختفى في الطابق السفلي من الشقة.
ميليسا كانت لا تزال مرتبكة قليلا. لم ترفض. لقد التقطت بطاطا مع شوكتها ، وضعتها في فمها وعضت عليها قليلاً.
طعم البطاطا النشوية ورائحة المرق ملؤا فمها. أصيبت غدد إفراز لعابها بالجنون وهي تلتهم البطاطا في عضات قليلة.
ولكن بمجرد أن وصل إلى المقبض ، توقف فجأة.
“جربي لحم الضأن”. كلاين أشار للوحة بذقنه.
لقد شعر بالهدوء بعد التفكير في هذا الأمر ولم يعد يشعر بالهلع الشديد. لقد فتح الباب ببطء ، وصاح متعمداً بصوت يرتجف من على الدرج ، “ستحمونني يا رفاق ، أليس كذلك؟”
لقد تذوقها الآن وفكر أنها بالكاد كانت على مستوى عابر ، لكنها كانت كافية لفتاة عديمة الخبرة عما قدمه العالم. فبعد كل شيء ، أكلت اللحم أحيانا فقط.
إمتلئت عيون ميليسا بالترقب بينما قامت بعناية بحمل بعض لحم الضأن.
طعم البطاطا النشوية ورائحة المرق ملؤا فمها. أصيبت غدد إفراز لعابها بالجنون وهي تلتهم البطاطا في عضات قليلة.
إمتلئت عيون ميليسا بالترقب بينما قامت بعناية بحمل بعض لحم الضأن.
لقد كان ناعما جدًا ، وفور دخوله الفم ، ذاب تقريبًا. انفجرت رائحة اللحم في فمها ، وملئه بعصائر اللحم اللذيذة.
“هل تفضلين أن يتم طهي لحم الضأن لفترة أطول؟” حث كلاين بضحكة.
كان شعور غير مسبوق وجعل ميليسا غير قادرة على التوقف عن الأكل.
إذا كان عصر البخار ، فهو على يقين من أنه لن يراه أحد وهو يفعل ذلك. ومع ذلك ، كانت هناك قوى غير عادية هنا ، تلك التي أثبتها من خلال تجاربه الخاصة.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كانت قد أكلت بالفعل عدة قطع من لحم الضأن.
“أنا … أنا … كلاين ، كان من المفترض أن يكون هذا لك إستعدادا لـ…”
كان يجب أن يضيف نبيذ الطهي في هذه العملية ، أو النبيذ الأحمر على الأقل. ومع ذلك ، لم يكن لدى عائلة موريتي هذه الكماليات ولم يستطيعوأيضا سوى شرب كوب من البيرة في الأسبوع. كان على كلاين أن يفعل كل ما هو متاح وصب بعض الماء المغلي.
‘ومع ذلك’ ‘تسك’ ‘هذا هو العالم مع متجاوزين. الموتى ليسوا بالضرورة غير قادرين على الكلام.’ مع وضع ذلك في الاعتبار ، كان لكلاين ضمير مذنب قليلًا.
“قمت بتذوق بعضه الآن ، إنه من مزايا أن أكون الطباخ.” ابتسم كلاين وهدئ أخته. التقط شوكة وملعقة. في بعض الأحيان ، كان يأكل قطعة من اللحم وفي بعض الأحيان ، كان يملأ فمه بالبازلاء. في أوقات أخرى ، كان يمسح الأواني ويقطع قطعة خبز الجاودار ويغمسها في المرق.
وضعت يدها على فمها في عجلة من امرها وبدت محرجة.
استرخت ميليسا وإنغمست في الطعام اللذيذ مرة أخرى بسبب سلوك كلاين الطبيعي.
ولكن لم يكن هناك طريقة أخرى حيال ذلك. كان من الصعب على عامة الناس الحصول على الأنواع كثيرة من البهارات وأساليب الطهي المختلفة. لم يكن بإمكانهم إلا اتباع طرق بسيطة وعملية واقتصادية.
“إنه لذيذ حقًا. لا يبدو أنك كنت تفعل هذا للمرة الأولى.” نظرت ميليسا إلى الطبق الفارغ وأشادت به من كل قلبها. حتى أنها قد أنهت المرق.
عندما سمعت ترتيبات شقيقها المنظمة ورأت ابتسامته اللطيفة والهادئة ، وقفت ميليسا متجذرة في الباب وفشلت في الرد عليه.
“إنه طريق طويل من طاهي ولش. عندما أكون غنيًا ، سأصطحبك وأنت بينسون إلى المطعم ونتناول وجبة أفضل!” قال كلاين. لقد بدأ يتطلع إليه بنفسه.
11: مهارات طهي حقيقية.
“مقابلتك … تجشؤ …” لم تكمل ميليسا كلماتها لأنها سمحت فجأة بصوت رضى لا إرادي.
“إنه طريق طويل من طاهي ولش. عندما أكون غنيًا ، سأصطحبك وأنت بينسون إلى المطعم ونتناول وجبة أفضل!” قال كلاين. لقد بدأ يتطلع إليه بنفسه.
وضعت يدها على فمها في عجلة من امرها وبدت محرجة.
“قمت بتذوق بعضه الآن ، إنه من مزايا أن أكون الطباخ.” ابتسم كلاين وهدئ أخته. التقط شوكة وملعقة. في بعض الأحيان ، كان يأكل قطعة من اللحم وفي بعض الأحيان ، كان يملأ فمه بالبازلاء. في أوقات أخرى ، كان يمسح الأواني ويقطع قطعة خبز الجاودار ويغمسها في المرق.
‘الخطأ هو مع لحم الضأن المطهي مع البازلاء الآن! لقد كان لذيذا جدا فقط’
إذا كان عصر البخار ، فهو على يقين من أنه لن يراه أحد وهو يفعل ذلك. ومع ذلك ، كانت هناك قوى غير عادية هنا ، تلك التي أثبتها من خلال تجاربه الخاصة.
ضحك كلاين سرا وقرر ألا يسخر من أخته. وأشار إلى اللوحة وقال: “هذه هي مهمتك”.
امتزجت الروائح تدريجياً ، وابتلع كلاين لعابه من وقت لآخر ، متابعًا الوقت مع ساعة جيبه.
“حسنا!” وقفت ميليسا على الفور ، وأخذت الحوض وهرعت من الباب.
عندما عادت ، فتحت الخزانة لفحص صندوق البهارات والأشياء الأخرى حسب وضعها الطبيعي.
“هل استخدامتها فقط؟” فوجئت ميليسا ، ونظرت إلى كلاين ، ممسكةً بزجاجة الفلفل الأسود وعلبة الدهن.
اخذ كلاين ملعقة، ووضعها في المقلاة ، وأذابها. وأضاف الجزر والبصل وحركها لفترة من الوقت.
“هل استخدامتها فقط؟” فوجئت ميليسا ، ونظرت إلى كلاين ، ممسكةً بزجاجة الفلفل الأسود وعلبة الدهن.
“أنا أعلم! سوف تفعلون ذلك!” صرخ كلاين مرة أخرى بنبرة من التصديق المزيف، في محاولة للتصرف مثل شخص عادي كان في خطر.
هز كلاين كتفيه وضحك.
“هل استخدامتها فقط؟” فوجئت ميليسا ، ونظرت إلى كلاين ، ممسكةً بزجاجة الفلفل الأسود وعلبة الدهن.
“فقط قليلا. إنها ثمن اللذة.”
أومضت عيون ميليسا، وتغير تعبيرها لبضع لحظات ، قبل أن تقول أخيرًا ، “دعني أطهو في المستقبل”.
‘وهذا ما يسمى بالتحكم الذاتي لممثل!’ سخر على نفسه في قلبه.
“أم … عليك أن تستعجل وتستعد للمقابلة. عليك أن تفكر في وظيفتك.”
عندما بدأ العطر ينتشر ، سكب كلاين كل لحم الضأن في الوعاء وقلّبه بعناية لفترة من الوقت.
~~~~~~
‘لقد تحدث ذلك الضابط بفظاعة شديدة حول هذا الموضوع، لماذا لم يحميني ، شاهد مهم أم دليل رئيسي؟’
تبا ربما علي تغيير وقت ترجمتي لهذه الرواية ??، كما ترون أنا أترجمها حاليا من الساعة الواحدة ليلا وما بعدها، ومن يبقون لوقت متأخر في الليل سيعرفون الجوع الذي يضرب حينها…. تستمر هذه الرواية في تعذيبي???…
بعد أكثر من أربعين دقيقة ، اقتربت بعض الخطوات غير السريعة ولكن الإيقاعية. تم إدخال مفتاح ، وتم إدارت المقبض ، وفتح الباب.

ساويت إندومي بس لأمشي حالي مع هذا الفصل😂✨