Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 14

الوسيط.

الوسيط.

14: الوسيط.

“هناك خطأ!” لم يستطع إلا أن يصيح لدون.

 

راقب كلاين بصبر ، كان ‘سيدخل’ المحيط من حين لآخر. ثم ، بصوت هوائي أجاب: “لا … لا أستطيع أن أتذكر … لقد نسيت …”

 

 

‘وسيط حقيقي…’ كرر كلاين هذا الوصف داخليا ، ولم يتحدث مرة أخرى. وتابع دون سميث أسفل العربة.

 

 

توقف دون مؤقتًا ، وأدار رأسه جانبيًا لينظر إليه.

كان منزل عائلة ولش في تينغن منزل منفصل مع حديقة. سمح الطريق خارج البوابات المعدنية المجوفة لأربع عربات بالمرور مرة واحدة. إصطفت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق كل خمسين متر. لقد بدوا مختلفين عن التي رآها كلاين في حياته السابقة. كانت مصابيح غاز وكان ارتفاع كل مصباح بإرتفاع رجل بالغ بحيث يكون من السهل إضاءة المصابيح.

 

 

كلاين هدء. عندما بدأ التفكير في مخاوفه السابقة ، سأل على عجل ، “كيف يمكنني أن أتأكد من أنني سوف أكون خالي من المتاعب من الآن فصاعدًا؟”

تم تلبيس المعدن الأسود بشكل وثيق بالزجاج ، مشكلاً نقشًا متقلبًا ، مطلقا ‘عملا فنيا’  مثل تلك التي للفوانيس الورقية الكلاسيكية. تداخلت البرودة والدفء بينما تعايش الظلام والضوء.

 

 

 

عند السير على طول الطريق المغطى بأشعة المصابيح، دخل كلاين ودون سميث مكان ولش المستأجر عبر البوابة المعدنية المفتوحة.

حاولت دالي أن ترشده مرة أخرى ، لكن كلاين واضح الرأس لم يتأثر.

 

“أنا أفهم. كل ما في الأمر أنه لم يخطر ببالي مطلقًا أنها ستكون… ستكون…” أشار كلاين ، لأنه لم يستطع العثور على الكلمات الصحيحة. كاد أن يفسر الترجمة المباشرة لـ’سائق مخضرم 1′

في مواجهة المدخل الرئيسي كان هناك طريق أسمنتي أدى مباشرة إلى منزل واحد من طابقين. كان بإمكان عربتين تمر في وقت واحد.

“إذا… لا يزال هناك خمس من تلك الأرواح المسكينة…” لم يجرؤ كلاين على تجربة حظه.

 

 

كان هناك حديقة على اليسار وحديقة على اليمين.

نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.

 

“غادر…”

العطر الخافت المبهج من الزهور الممزوجة برائحة العشب الطازج جعل المرء يشعر بالسعادة والاسترخاء

أثناء تجاذبهم أطراف الحديث ، أومض لهب الشمعة ، مبخرًا جوهر الأزهار وملء الغرفة برائحته.

 

14: الوسيط.

.

لقد أعرب عن معاناته في المستوى المناسب تماما.

 

 

حالما دخل ، ارتجف كلاين ونظر حوله.

 

 

 

شعر أنه في الحديقة ، في مكان ما في العشب، على السطح ، وراء الأرجوحة ، في مكان ما في زاوية مظلمة ، كانت أزواج من العيون تراقبه!

إستمرت دالي أكثر وأكثر، ساحرةً كلاين. اتخذت الرياح والظلال المحيطة أشكال مماثلة. بدأ الأمر وكأن روح كلاين كانت مكشوفة بالكامل في شكل محيط ، في انتظار ان يبحث ويكتشفها.

 

 

من الواضح أنه لم يكن أحد هناك؛ مع ذلك، شعر كلاين كما لو كان في شارع مزدحم.

 

 

حاولت دالي أن ترشده مرة أخرى ، لكن كلاين واضح الرأس لم يتأثر.

هذا التباين الغريب – هذا الشعور الغريب – أدى إلى توتره. ركض البرد أسفل عمود الفقري.

 

 

– التعامل معها سنويًا ، ربعهم نتيجة لمتجاوزون فقدوا السيطرة”.

“هناك خطأ!” لم يستطع إلا أن يصيح لدون.

بينما أوضحت دالي باستمرار ، شعر كلاين وكأن صوتها كان قادم من كل مكان.

 

 

ظل تعبير دون دون تغيير وهو يمشي بجانبه وأجاب بهدوء ، “فقط تجاهلهم”.

 

 

“إذا يمكنك التفكير في الانضمام إلينا كموظف مدني. وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك أي بقايا ، يمكننا اكتشافها في الوقت المناسب”. قال دون عرضيا أثناء إقترابه من العربة “أو ببساطة أصبح متجاوز. فبعد كل شيء ، لسنا مربيات. لا يمكننا أن نعتني بك طوال اليوم وحتى نشاهد ما تفعله مع النساء.”

نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.

 

 

 

‘إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أصبح مجنونا…’ بينما مد دون يده ليطرق الباب ، استدار كلاين بسرعة. انحرفت الزهور في مهب الريح ،ولم يكن هناك أحد على مرمى النظر.

 

 

في حيرة نظر كلاين حوله وأدرك أن كل شيء كان يتمايل وبصورة ضبابية. شعر وكأنه يكتنفه طبقات وطبقات من الضباب. حتى أن جسده كان يتمايل بينما تضبب تدريجيا قبل أن يطفو ثم يفقد توازنه.

“أدخلوا يا سادة”. جاء صوت أثيري على ما يبدو من داخل المنزل.

 

 

عند السير على طول الطريق المغطى بأشعة المصابيح، دخل كلاين ودون سميث مكان ولش المستأجر عبر البوابة المعدنية المفتوحة.

أدار دون مقبض الباب ، ودفع الباب مفتوحا وقال لامرأة على الأريكة ، “دالي ، أي نتائج؟”

“دالي ، هذا كلاين موريتي. أنظري إذا كان بإمكانك إخراج أي شيء منه.”

 

 

كانت الثريا في غرفة المعيشة غير مضاءة. أحاطت مجموعة من أريكتين من الجلد بطاولة قهوة من الرخام.

تم تلبيس المعدن الأسود بشكل وثيق بالزجاج ، مشكلاً نقشًا متقلبًا ، مطلقا ‘عملا فنيا’  مثل تلك التي للفوانيس الورقية الكلاسيكية. تداخلت البرودة والدفء بينما تعايش الظلام والضوء.

 

“مبروك. يمكنك العودة إلى منزلك الآن. لكن تذكر ، لا

على الطاولة كانت هناك شمعة مضاءة ، لكن الضوء بعث من وهج أزرق كوبالتي. لقد غطى غرفة المعيشة نصف المغلقة وغرفة الطعام والمطبخ بألوان غريبة غريبة.

“هذه الزجاجة تسمى عين الروح. غشاء وأوراق اشجار الدراغوا الحور تجففان تحت أشعة الشمس لمدة سبعة أيام وتعصر ثلاث مرات. ثم ، تغمس في نبيذ لانتي، بالطبع ، سيكون هناك العديد من التعويذات بينما نحن فيما يتعلق … ” بينما وصفت دالي السائل ، سقط المحلول الزمردي على شعلة الشمعة الزرقاء الكوبالتية.

 

“أي شيء موجود يترك بعض الآثار وراءه. قد يتم القضاء على الذكريات السطحية للجزر، لكن ما تبقى تحت سطح البحر والمحيط سيترك إسقاط مماثل فيه…”

في منتصف الأريكة جلست سيدة في رداء أسود ذو غطاء كانت ترتدي ماكياج عيون أزرق ومحمر خدود. كان سوار من الفضة مكشوف مع قلادة بيضاء كريستالية معلقة موضوع حول معصمها.

 

 

 

من النظرة الأولى لها ، كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره. كانت ترتدي مثل وسيط أرواح حقيقي…

هذا التباين الغريب – هذا الشعور الغريب – أدى إلى توتره. ركض البرد أسفل عمود الفقري.

 

‘هل كانت تتنكر كنفسها؟’

 

 

‘من أنت تمازح؟ هل من السهل لهذه الدرجة أن تصبح متجاوز؟’

ألقت دالي ، “الوسيطة” ذات الجمال الخارق، نظرة سريعة على كلاين بأعينها الزمردية اللامعة. لقد نظرت إلى دون سميث وقالت: “لقد اختفت جميع الأرواح الأصلية ، بما في ذلك روح ولش ونايا. في الوقت الحالي ، كل هؤلاء الأوغاد الصغار لا يعرفون شيئًا على الإطلاق.”

 

 

“ليس الأمر أنك لا تستطيع… الأمر يعتمد …”

‘أرواح؟ وسيط روحي…’ كل الأشياء الخفية التي كانت تتجسس عليه سابقًا كانت أرواح؟ كان هناك الكثير منهم؟ أزال كلاين قبعته ووضعها على صدره ، منحنيا قليلاً بينما قال ، “مساء الخير يا سيدتي”.

نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.

 

 

تنهد دون سميث. “ذلك صعب …”

 

 

في منتصف الأريكة جلست سيدة في رداء أسود ذو غطاء كانت ترتدي ماكياج عيون أزرق ومحمر خدود. كان سوار من الفضة مكشوف مع قلادة بيضاء كريستالية معلقة موضوع حول معصمها.

“دالي ، هذا كلاين موريتي. أنظري إذا كان بإمكانك إخراج أي شيء منه.”

“إذا… لا يزال هناك خمس من تلك الأرواح المسكينة…” لم يجرؤ كلاين على تجربة حظه.

 

تم تلبيس المعدن الأسود بشكل وثيق بالزجاج ، مشكلاً نقشًا متقلبًا ، مطلقا ‘عملا فنيا’  مثل تلك التي للفوانيس الورقية الكلاسيكية. تداخلت البرودة والدفء بينما تعايش الظلام والضوء.

الوسيطة، دالي ، حولت نظرتها إلى كلاين على الفور. أشارت إلى كرسي فردي وقالت: “من فضلك ، خذ مقعدًا”.

‘من أنت تمازح؟ هل من السهل لهذه الدرجة أن تصبح متجاوز؟’

 

 

“شكرا لك.” أومئ كلاين ، وأخذ بضع خطوات ، وجلس بطاعة. تسابق قلبه دون تحكم.

 

 

دون انتظار رد دون ، هزت دالي كتفيها قائلة: “هذا الزميل الصعب لم يترك أثرًا واحدًا خلفه”.

‘سواء أكنت سأعيش أو أني سأمر بهذا بنجاح أم أنه سيتم كشف أسراري ، سوف يعتمد كل شيء على ما سيحدث توا!’

 

 

نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.

والشيء الذي جعله يشعر بلا حول له ولا قوة هو أنه لم يكن لديه شيء يعتمد عليه. لم يكن بإمكانه إلا وضع آماله على تفرده…

 

 

في مواجهة المدخل الرئيسي كان هناك طريق أسمنتي أدى مباشرة إلى منزل واحد من طابقين. كان بإمكان عربتين تمر في وقت واحد.

‘هذا الشعور مريع حقًا…’ فكر كلاين بمرارة.

14: الوسيط.

 

 

جلس دن على الأريكة ذات المقعدين مقابل كلاين. أخذت دالي زجاجتين بحجم الإبهام من حقيبة خصرهت.

ألقت دالي ، “الوسيطة” ذات الجمال الخارق، نظرة سريعة على كلاين بأعينها الزمردية اللامعة. لقد نظرت إلى دون سميث وقالت: “لقد اختفت جميع الأرواح الأصلية ، بما في ذلك روح ولش ونايا. في الوقت الحالي ، كل هؤلاء الأوغاد الصغار لا يعرفون شيئًا على الإطلاق.”

 

‘من أنت تمازح؟ هل من السهل لهذه الدرجة أن تصبح متجاوز؟’

ابتسمت عيناها الزمردتين على كلاين وهي تقول: “أحتاج إلى القليل من المساعدة هنا. فبعد كل شيء ، أنت لست عدوًا ، لا أستطيع أن أعاملك بقسوة يمكن لذلك أن غير مرتاح أو يضعك في ألم. قد يترك الأمر بعض الأثار الجانبية السيئة حتى، سأعطيك بعض العطور ، مما يجعلك تشعر بالنعومة والسلسة، مما سيسمح لك بالإرتياح قليلا قليلا، ببطء حتى تتمكن من الانغماس في تلك المشاعر”.

 

 

 

‘بدا ذلك خاطئ…’ صدم كلاين بينما كانت عيناه ممتلئة بالصدمة.

‘أرواح؟ وسيط روحي…’ كل الأشياء الخفية التي كانت تتجسس عليه سابقًا كانت أرواح؟ كان هناك الكثير منهم؟ أزال كلاين قبعته ووضعها على صدره ، منحنيا قليلاً بينما قال ، “مساء الخير يا سيدتي”.

 

 

جالس مقابله، ضحك دون وقال: “لا تشعر بالغرابة، نحن مختلفون عن الزملاإ من كنيسة إله العواصف. هنا ، يمكن للسيدات أيضًا أن يضايقوا الرجال شفهيا. وفي هذا الصدد ، يجب أن تكون قادرًا على الفهم ، كانت والدتك مؤمنة بإلهة الليل الدائم. لقد اعتدت أنت وأخوك حضور مدرسة الأحد في الكنيسة. “

 

 

فتحت واحدة من الزجاجات الصغيرة وقطرت بضع قطرات على لهب الشمعة الزرقاء الساطعة.

“أنا أفهم. كل ما في الأمر أنه لم يخطر ببالي مطلقًا أنها ستكون… ستكون…” أشار كلاين ، لأنه لم يستطع العثور على الكلمات الصحيحة. كاد أن يفسر الترجمة المباشرة لـ’سائق مخضرم 1′

“هناك خطأ!” لم يستطع إلا أن يصيح لدون.

 

نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.

“”””سائق مخضرم: تستخدم من قبل الصينيين على الإنترنت للإشارة لأولئك الذين لديهم فهم جيد لمجال ما، بالتحديد الجوانب +18″”””

 

 

 

حنى دون زوايا فمه وقال “لا تقلق. في الواقع ، نادرا ما تفعل دالي هذا. إنها تريد فقط استخدام هذه الأساليب لتهدئتك. إنها تفضل الجثث على الرجال.”

 

 

ظل تعبير دون دون تغيير وهو يمشي بجانبه وأجاب بهدوء ، “فقط تجاهلهم”.

تدخلت دالي بابتسامة “أنت تجعلني أبدوا منحرفة”.

من الواضح أنه لم يكن أحد هناك؛ مع ذلك، شعر كلاين كما لو كان في شارع مزدحم.

 

~~~~~~

فتحت واحدة من الزجاجات الصغيرة وقطرت بضع قطرات على لهب الشمعة الزرقاء الساطعة.

 

 

 

“فانيليا الليل، زهرة السبات، البابونج، كلها مقطّعة ومستخرجة لتشكيل جوهر الأزهار العطرية هذا. أسميها ‘أمانثا’ هذا يعني الهدوء في لغة هيرميس. رائحته رائعة حقًا “.

 

 

– التعامل معها سنويًا ، ربعهم نتيجة لمتجاوزون فقدوا السيطرة”.

أثناء تجاذبهم أطراف الحديث ، أومض لهب الشمعة ، مبخرًا جوهر الأزهار وملء الغرفة برائحته.

“وثانيا …” أمسك دون بالمقبض وقافز على العربة وهو يدخل. “من بين الحالات التي يتعين علينا –

 

 

وجدت رائحة ساحرة جميلة طريقها إلى أنف كلاين. لم يعد يشعر بالتوتر. كان هادئًا على الفور كما لو كان يحدق في ظلام الليل الصامت.

“مبروك. يمكنك العودة إلى منزلك الآن. لكن تذكر ، لا

 

 

“هذه الزجاجة تسمى عين الروح. غشاء وأوراق اشجار الدراغوا الحور تجففان تحت أشعة الشمس لمدة سبعة أيام وتعصر ثلاث مرات. ثم ، تغمس في نبيذ لانتي، بالطبع ، سيكون هناك العديد من التعويذات بينما نحن فيما يتعلق … ” بينما وصفت دالي السائل ، سقط المحلول الزمردي على شعلة الشمعة الزرقاء الكوبالتية.

 

 

 

عند شم الرائحة الأثيرية للنبيذ العطري ، لاحظ كلاين أن لهب الشمعة كان يرقص بعنف. أشرق بريق ظل عيون دالي الأزرق وأحمر خدودها بشكل غريب ، لدرجة أن رؤيته أصبحت مزدوجة.

 

 

 

“إنها مساعدة كبيرة في الوساطة. كما أنها جوهر زهري ساحر بما فيه الكفاية …”

تدخلت دالي بابتسامة “أنت تجعلني أبدوا منحرفة”.

 

“مبروك. يمكنك العودة إلى منزلك الآن. لكن تذكر ، لا

بينما أوضحت دالي باستمرار ، شعر كلاين وكأن صوتها كان قادم من كل مكان.

 

 

اختفى الوهج الأزرق الكوبالتي، وغمر المنزل على الفور بظل ضبابي قرمزي.

في حيرة نظر كلاين حوله وأدرك أن كل شيء كان يتمايل وبصورة ضبابية. شعر وكأنه يكتنفه طبقات وطبقات من الضباب. حتى أن جسده كان يتمايل بينما تضبب تدريجيا قبل أن يطفو ثم يفقد توازنه.

مندهش، سأل كلاين: “ألا توجد حاجة لفحص اللعنات أو الآثار التي خلفتها الأرواح الشريرة؟”

 

 

إمتزجت الألوان مثل لوحة انطباعي- كانت الألوان الحمراء أكثر احمرارًا ، وكانت الألوان الزرقاء أكثر إزرقا، وكانت السوداء أكثر سوادًا- بادية وكأنها أكثر تحديدًا من المعتاد. كان حالما وضبابيا. وجاءت تمتمات مميزة من المناطق المحيطة كما لو أن المئات والآلاف من الأشخاص الذين لا يمكن رؤيتهم كانوا يناقشون.

 

 

 

“هذا يبدو مشابهاً لطقوس تعزيز الحظ الذي قمت به من قبل ، لكن بدون ذلك النوع من الجنون الذي يجعل رأسك يشعر وكأنه سينفجر …” نظر كلاين حوله وفكر في متسائلا

 

 

 

في هذه اللحظة ، تم قبض رؤيته على زوج من العيون التي كانت واضحة تمامًا مثل الزمرد. على أريكة ضبابية جلست دالي في رداء أسود. بغرابة ركزت نظرتها على طرف رأس كلاين. ابتسمت بصوت رقيق وقالت “اسمح لي أن أقدم نفسي بشكل صحيح. أنا وسيط روحي، دالي”.

“أدخلوا يا سادة”. جاء صوت أثيري على ما يبدو من داخل المنزل.

 

 

‘لا يزال بإمكاني… أن يكون لدي أفكار عقلانية… يبدو الأمر كما كنت في طقس تعزيز الحظ الخاص وذلك التجمع…’ عبرت الفكرة ذهن كلاين وهو يتصرف بشكل مخدر عن عمد وقال “مرحباً هناك…”

“أنت روح جسدك. لا تعرف فقط الجزر أعلاه ، ولكنك تعرف أيضًا الأشياء المخبأة تحت البحر ، وكذلك المحيط بأكمله …”

 

 

“إن العوالم العقلية للبشر شاسعة للغاية. العديد من الأسرار مخبأة داخل العقل. انظر إلى المحيط – ما نعرفه عنه كله على المستوى السطحي. ولكن في الواقع ، في عمق المحيط ، هناك جزء أكبر غير مرئي- بخلاف الجزر ، يوجد المحيط بأكمله ، وهناك سماء لا حدود لها ترمز إلى العالم الروحي…”

 

 

‘إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أصبح مجنونا…’ بينما مد دون يده ليطرق الباب ، استدار كلاين بسرعة. انحرفت الزهور في مهب الريح ،ولم يكن هناك أحد على مرمى النظر.

“أنت روح جسدك. لا تعرف فقط الجزر أعلاه ، ولكنك تعرف أيضًا الأشياء المخبأة تحت البحر ، وكذلك المحيط بأكمله …”

 

 

“إنها مساعدة كبيرة في الوساطة. كما أنها جوهر زهري ساحر بما فيه الكفاية …”

“أي شيء موجود يترك بعض الآثار وراءه. قد يتم القضاء على الذكريات السطحية للجزر، لكن ما تبقى تحت سطح البحر والمحيط سيترك إسقاط مماثل فيه…”

 

 

 

إستمرت دالي أكثر وأكثر، ساحرةً كلاين. اتخذت الرياح والظلال المحيطة أشكال مماثلة. بدأ الأمر وكأن روح كلاين كانت مكشوفة بالكامل في شكل محيط ، في انتظار ان يبحث ويكتشفها.

 

 

‘بدا ذلك خاطئ…’ صدم كلاين بينما كانت عيناه ممتلئة بالصدمة.

راقب كلاين بصبر ، كان ‘سيدخل’ المحيط من حين لآخر. ثم ، بصوت هوائي أجاب: “لا … لا أستطيع أن أتذكر … لقد نسيت …”

 

 

“فانيليا الليل، زهرة السبات، البابونج، كلها مقطّعة ومستخرجة لتشكيل جوهر الأزهار العطرية هذا. أسميها ‘أمانثا’ هذا يعني الهدوء في لغة هيرميس. رائحته رائعة حقًا “.

لقد أعرب عن معاناته في المستوى المناسب تماما.

 

 

“هل استطيع؟” شكك كلاين في البيان.

حاولت دالي أن ترشده مرة أخرى ، لكن كلاين واضح الرأس لم يتأثر.

 

 

كان منزل عائلة ولش في تينغن منزل منفصل مع حديقة. سمح الطريق خارج البوابات المعدنية المجوفة لأربع عربات بالمرور مرة واحدة. إصطفت مصابيح الشوارع على جانبي الطريق كل خمسين متر. لقد بدوا مختلفين عن التي رآها كلاين في حياته السابقة. كانت مصابيح غاز وكان ارتفاع كل مصباح بإرتفاع رجل بالغ بحيث يكون من السهل إضاءة المصابيح.

“حسنا ، سننتهي هذا هنا. يمكنك المغادرة.”

“شكرا لك.” أومئ كلاين ، وأخذ بضع خطوات ، وجلس بطاعة. تسابق قلبه دون تحكم.

 

 

“غادر.”

عندها فقط ، إستدار دون قليلاً. كانت عيناه الرمادية عميقة. وتابع دون أي علامة على الابتسامة: “ومن بين ربع الحالات ، هناك عدد كبير منهم من زملائنا في الفريق”.

 

كانت تلك قوة متجاوز!

“غادر…”

 

 

توقف دون مؤقتًا ، وأدار رأسه جانبيًا لينظر إليه.

بقي الصوت الهوائي وإختفت ودالي. بدأت الرياح والظلال في الهدوء حيث أصبحت الرائحة الأثيرية والرائحة الخفية من النبيذ العطري أكثر وضوحًا مرة أخرى.

“غادر.”

 

 

عادت الألوان إلى حالتها الطبيعية ولم يعد الشعور الغامض موجودًا. ارتعش جسد كلاين ، ووجد توازنه مرة أخرى.

‘إذا استمر هذا الأمر ، فسوف أصبح مجنونا…’ بينما مد دون يده ليطرق الباب ، استدار كلاين بسرعة. انحرفت الزهور في مهب الريح ،ولم يكن هناك أحد على مرمى النظر.

 

عند السير على طول الطريق المغطى بأشعة المصابيح، دخل كلاين ودون سميث مكان ولش المستأجر عبر البوابة المعدنية المفتوحة.

فتح عينيه ، التي لم يكن لديه أي ذاكرة للإغلاقها، ولاحظ أن الشمعة ذات اللهب الأزرق الفاتح كانت لا تزال أمامه. كان دون سميث لا يزال يستريح بشكل مريح على الأريكة. الشيء نفسه بالنسبة لدالي مع الرداء الأسود ذو الغطاء.

حاولت دالي أن ترشده مرة أخرى ، لكن كلاين واضح الرأس لم يتأثر.

 

 

“لماذا استخدمتي تلك النظرية التي تنتمي إلى مجموعة المجانين الشريرين، علماء النفس الكيميائيون؟” قام دون بتجميع حواجبه وهو يحدق في دالي.

“إذا يمكنك التفكير في الانضمام إلينا كموظف مدني. وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك أي بقايا ، يمكننا اكتشافها في الوقت المناسب”. قال دون عرضيا أثناء إقترابه من العربة “أو ببساطة أصبح متجاوز. فبعد كل شيء ، لسنا مربيات. لا يمكننا أن نعتني بك طوال اليوم وحتى نشاهد ما تفعله مع النساء.”

 

 

بينما وضعت دالي القنينتين الصغيرتين ، أجابت بهدوء ، “أعتقد أنها دقيقة للغاية. على الأقل ، تتوافق مع بعض الأشياء التي اتصلت بها من قبل …”

 

 

 

دون انتظار رد دون ، هزت دالي كتفيها قائلة: “هذا الزميل الصعب لم يترك أثرًا واحدًا خلفه”.

نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.

 

دون انتظار رد دون ، هزت دالي كتفيها قائلة: “هذا الزميل الصعب لم يترك أثرًا واحدًا خلفه”.

عند سماع ذلك ، أطلقت كلاين تنهد مرتاح ضخم. وساءل ، “لقد انتهى الأمر؟ ما الذي حدث؟ شعرت وكأنني أخذت غفوةً …”

“أنت لا تصدقني ، هاه؟ في الواقع ، عندما تصبح من صقور الليل ، تخسر الكثير. على سبيل المثال ، الحرية.”

 

“فانيليا الليل، زهرة السبات، البابونج، كلها مقطّعة ومستخرجة لتشكيل جوهر الأزهار العطرية هذا. أسميها ‘أمانثا’ هذا يعني الهدوء في لغة هيرميس. رائحته رائعة حقًا “.

لقد نجحت، أليس كذلك؟’

إستمتعوا~~~~~

 

 

‘الحمد لله ، كان لي طقوس تعزيز الحظ كتمرين!’

 

 

.

“فقط أعتبر الأمر على ذلك النحو.” قاطعه دون ونظر إلى دالي. “هل فحصتِ جثث ولش ونايا؟”

 

 

 

“يمكن أن تخبرنا الجثث أكثر مما تتخيل. إنه لأمر مؤسف أن ولش ونايا قد انتحرا حقا. لذا ، فإن القوة التي دفعتهم إلى ذلك يجب أن تُخاف. لم يتم ترك أثر واحد وراءها”. وقفت دالي وأشارت إلى الشمعة. “أنا أحتاج بعض الراحة.”

 

 

في مواجهة المدخل الرئيسي كان هناك طريق أسمنتي أدى مباشرة إلى منزل واحد من طابقين. كان بإمكان عربتين تمر في وقت واحد.

اختفى الوهج الأزرق الكوبالتي، وغمر المنزل على الفور بظل ضبابي قرمزي.

 

 

“أنت لا تصدقني ، هاه؟ في الواقع ، عندما تصبح من صقور الليل ، تخسر الكثير. على سبيل المثال ، الحرية.”

 

 

 

“مبروك. يمكنك العودة إلى منزلك الآن. لكن تذكر ، لا

“حتى لو لم نتحدث عن هذا الآن، فهناك مشكلة أخرى. أولاً ، أنت لست عضوًا في رجال الدين ، ولا مخلص ديني. لا يمكنك اختيار ما تريد أو اختيار الطريقة الأكثر أمانًا.”

 

“فقط أعتبر الأمر على ذلك النحو.” قاطعه دون ونظر إلى دالي. “هل فحصتِ جثث ولش ونايا؟”

تكشف عن هذا الحادث لأحبائك. عليك أن تعد بهذا”.

لقد أعرب عن معاناته في المستوى المناسب تماما.

 

 

قال دون وهو يقود كلاين إلى الباب.

تنهد دون سميث. “ذلك صعب …”

 

“إن العوالم العقلية للبشر شاسعة للغاية. العديد من الأسرار مخبأة داخل العقل. انظر إلى المحيط – ما نعرفه عنه كله على المستوى السطحي. ولكن في الواقع ، في عمق المحيط ، هناك جزء أكبر غير مرئي- بخلاف الجزر ، يوجد المحيط بأكمله ، وهناك سماء لا حدود لها ترمز إلى العالم الروحي…”

مندهش، سأل كلاين: “ألا توجد حاجة لفحص اللعنات أو الآثار التي خلفتها الأرواح الشريرة؟”

 

 

‘من أنت تمازح؟ هل من السهل لهذه الدرجة أن تصبح متجاوز؟’

“لم تذكر دالي أي شيء عن ذلك ، لذلك ليست هناك حاجة لذلك” ، أجاب دون ببساطة.

أثناء تجاذبهم أطراف الحديث ، أومض لهب الشمعة ، مبخرًا جوهر الأزهار وملء الغرفة برائحته.

 

لقد أعرب عن معاناته في المستوى المناسب تماما.

كلاين هدء. عندما بدأ التفكير في مخاوفه السابقة ، سأل على عجل ، “كيف يمكنني أن أتأكد من أنني سوف أكون خالي من المتاعب من الآن فصاعدًا؟”

جالس مقابله، ضحك دون وقال: “لا تشعر بالغرابة، نحن مختلفون عن الزملاإ من كنيسة إله العواصف. هنا ، يمكن للسيدات أيضًا أن يضايقوا الرجال شفهيا. وفي هذا الصدد ، يجب أن تكون قادرًا على الفهم ، كانت والدتك مؤمنة بإلهة الليل الدائم. لقد اعتدت أنت وأخوك حضور مدرسة الأحد في الكنيسة. “

 

 

“لا داعى للقلق.” حنى دون شفتيه وقال: “بناءً على إحصائيات من حوادث مماثلة في الماضي ، فإن ثمانين بالمائة من الناجين من الحادث لا يواجهون أي آثار لاحقة مرعبة. نعم … هذا يعتمد على ما أعرفه … تقريبًا … الى حد ما…”

“أنت لا تصدقني ، هاه؟ في الواقع ، عندما تصبح من صقور الليل ، تخسر الكثير. على سبيل المثال ، الحرية.”

 

‘هل كانت تتنكر كنفسها؟’

“إذا… لا يزال هناك خمس من تلك الأرواح المسكينة…” لم يجرؤ كلاين على تجربة حظه.

 

 

 

“إذا يمكنك التفكير في الانضمام إلينا كموظف مدني. وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك أي بقايا ، يمكننا اكتشافها في الوقت المناسب”. قال دون عرضيا أثناء إقترابه من العربة “أو ببساطة أصبح متجاوز. فبعد كل شيء ، لسنا مربيات. لا يمكننا أن نعتني بك طوال اليوم وحتى نشاهد ما تفعله مع النساء.”

 

 

“هل استطيع؟” شكك كلاين في البيان.

حالما دخل ، ارتجف كلاين ونظر حوله.

 

 

بالطبع ، لم يكن يتوقع الكثير. فبعد كل شيء ، كيف كان من الممكن أن تصبح جزءًا من صقور الليل بهذه السهولة وتحصل على قوة متجاوز؟

 

 

فتحت واحدة من الزجاجات الصغيرة وقطرت بضع قطرات على لهب الشمعة الزرقاء الساطعة.

كانت تلك قوة متجاوز!

‘أرواح؟ وسيط روحي…’ كل الأشياء الخفية التي كانت تتجسس عليه سابقًا كانت أرواح؟ كان هناك الكثير منهم؟ أزال كلاين قبعته ووضعها على صدره ، منحنيا قليلاً بينما قال ، “مساء الخير يا سيدتي”.

 

عند شم الرائحة الأثيرية للنبيذ العطري ، لاحظ كلاين أن لهب الشمعة كان يرقص بعنف. أشرق بريق ظل عيون دالي الأزرق وأحمر خدودها بشكل غريب ، لدرجة أن رؤيته أصبحت مزدوجة.

توقف دون مؤقتًا ، وأدار رأسه جانبيًا لينظر إليه.

هذا التباين الغريب – هذا الشعور الغريب – أدى إلى توتره. ركض البرد أسفل عمود الفقري.

 

 

“ليس الأمر أنك لا تستطيع… الأمر يعتمد …”

عادت الألوان إلى حالتها الطبيعية ولم يعد الشعور الغامض موجودًا. ارتعش جسد كلاين ، ووجد توازنه مرة أخرى.

 

عندها فقط ، إستدار دون قليلاً. كانت عيناه الرمادية عميقة. وتابع دون أي علامة على الابتسامة: “ومن بين ربع الحالات ، هناك عدد كبير منهم من زملائنا في الفريق”.

‘ماذا؟’ التغير في كلماته صدم كلاين. حدق كلاين بفراغ بجانب العربة قبل الإجابة ، “حقا؟”

 

 

 

‘من أنت تمازح؟ هل من السهل لهذه الدرجة أن تصبح متجاوز؟’

“مبروك. يمكنك العودة إلى منزلك الآن. لكن تذكر ، لا

 

الوسيطة، دالي ، حولت نظرتها إلى كلاين على الفور. أشارت إلى كرسي فردي وقالت: “من فضلك ، خذ مقعدًا”.

ضحك دون بخفة. كانت عيناه الرمادية مخفية في ظل العربة.

– التعامل معها سنويًا ، ربعهم نتيجة لمتجاوزون فقدوا السيطرة”.

 

 

“أنت لا تصدقني ، هاه؟ في الواقع ، عندما تصبح من صقور الليل ، تخسر الكثير. على سبيل المثال ، الحرية.”

 

 

 

“حتى لو لم نتحدث عن هذا الآن، فهناك مشكلة أخرى. أولاً ، أنت لست عضوًا في رجال الدين ، ولا مخلص ديني. لا يمكنك اختيار ما تريد أو اختيار الطريقة الأكثر أمانًا.”

نظرًا لأن ‘صقر الليل’ قد قال ذلك ، فقد تحمل كلاين الشعور المخيف لعدم قدرته على ملاحظة الجاني على الرغم من كونه متتبع ومتجسس عليه ومراقب. خطوة بخطوة ، وصل إلى المدخل الرئيسي للمنزل.

 

“إنها مساعدة كبيرة في الوساطة. كما أنها جوهر زهري ساحر بما فيه الكفاية …”

“وثانيا …” أمسك دون بالمقبض وقافز على العربة وهو يدخل. “من بين الحالات التي يتعين علينا –

ضحك دون بخفة. كانت عيناه الرمادية مخفية في ظل العربة.

 

 

نحن ،صقور الليل، قفير الألات، والمكلفين بالعقاب

 

 

 

– التعامل معها سنويًا ، ربعهم نتيجة لمتجاوزون فقدوا السيطرة”.

‘ربع … متجاوزين فقدوا السيطرة…’ كان كلين صعوق.

 

من النظرة الأولى لها ، كان لدى كلاين شعور لا يمكن تفسيره. كانت ترتدي مثل وسيط أرواح حقيقي…

‘ربع … متجاوزين فقدوا السيطرة…’ كان كلين صعوق.

 

 

عند سماع ذلك ، أطلقت كلاين تنهد مرتاح ضخم. وساءل ، “لقد انتهى الأمر؟ ما الذي حدث؟ شعرت وكأنني أخذت غفوةً …”

عندها فقط ، إستدار دون قليلاً. كانت عيناه الرمادية عميقة. وتابع دون أي علامة على الابتسامة: “ومن بين ربع الحالات ، هناك عدد كبير منهم من زملائنا في الفريق”.

 

 

عند شم الرائحة الأثيرية للنبيذ العطري ، لاحظ كلاين أن لهب الشمعة كان يرقص بعنف. أشرق بريق ظل عيون دالي الأزرق وأحمر خدودها بشكل غريب ، لدرجة أن رؤيته أصبحت مزدوجة.

~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم, إنها السادسة هنا حاليا وعلي الإستيقاط على الثامنة…. تبا قضي علي ???

 

 

 

أراكم غدا ان شاء الله

“إذا يمكنك التفكير في الانضمام إلينا كموظف مدني. وبهذه الطريقة ، حتى لو كان هناك أي بقايا ، يمكننا اكتشافها في الوقت المناسب”. قال دون عرضيا أثناء إقترابه من العربة “أو ببساطة أصبح متجاوز. فبعد كل شيء ، لسنا مربيات. لا يمكننا أن نعتني بك طوال اليوم وحتى نشاهد ما تفعله مع النساء.”

 

والشيء الذي جعله يشعر بلا حول له ولا قوة هو أنه لم يكن لديه شيء يعتمد عليه. لم يكن بإمكانه إلا وضع آماله على تفرده…

إستمتعوا~~~~~

كانت تلك قوة متجاوز!

“وثانيا …” أمسك دون بالمقبض وقافز على العربة وهو يدخل. “من بين الحالات التي يتعين علينا –

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط