صقور الليل.
13: صقور الليل.
بلــوب!
بلــوب!
‘هل هناك أي طريقة لحل هذا تماما؟’
لم يستطيع كلاين إلا أن يأخذ خطوة للوراء. للحظة كان غير متأكد ما إذا كان مستيقظًا أو لا يزال في حلمه.
“قبل بضع سنوات ، تعاملنا مع قضية تتعلق بطائفة شريرة. لقد قدموا تضحيات حية لإرضاء إله شرير بجعل الأتباع ينتحرون. عندما تم اختيار أحد الأتباع، انتصرت غرائزه في البقاء على حماقته ومعتقداته الملتوية و المخدرات النفسية: هرب سراً وأبلغ الشرطة.”
خلع الشخصية الضبابية قبعته السوداء الرسمية وانحنى قليلاً بينما قال بابتسامة ، “أعيد تقديم نفسي، من صقور الليل، دون سميث”.
خلع الشخصية الضبابية قبعته السوداء الرسمية وانحنى قليلاً بينما قال بابتسامة ، “أعيد تقديم نفسي، من صقور الليل، دون سميث”.
‘صقور الليل؟ واحد من أسماء فريق كنيسة إلهة الليل الدائم من المتجاوزين الذي تكلمت عنه ‘العدالة’ و ‘الرجل المعلق’ من قبل؟’ لقد أدرك كلاين شيئًا ما فجأة ، وصاح بعد ربط الأمور “يمكنك التحكم في الأحلام؟ هل جعلتي أحلم بذلك؟”
لبس صقر الليل دون سميث قبعته السوداء مرة أخرى ، مخفيًا شعره المتقدم قليلاً. وقال بعيون رمادية عميقة ، “لا ، لقد دخلت حلمك فقط وقدمت التوجيهات اللازمة.”
في مثل هذا المكان الهادئ ، فتح دون سميث فمه وتحدث فجأة ، “في نهاية الحلم ، لماذا حاولت الهرب؟ ما الذي كنت خائفًا منه؟”
كان صوته عميقا ومهدئا. صدى في الممر ذي الإضاءة الخافتة دون أن يزعج أحلام الآخرين الجميلة ، “في الأحلام ، على الرغم من تضخم الكثير من مشاعرك التي عادة ما تكون مكبوتة والأفكار المظلمة المختلفة فيك – مما يجعل كل شيء يبدو فوضويًا وسخيفًا ومجنونًا – جميعها متجذرة في الواقع لأن الواقع موجود ، بالنسبة للخبراء القدامى مثلى، كل شيء واضح تمامًا.”
“لم نستخدم سوى عضوين ، إلى جانب الدعم المقدم من الشرطة ، لقمع هذه الطائفة. لم يهرب أي شخص. للمبلِغ، أكدنا أيضًا أنه لم يتبق له رائحة شيطانية باقية. لم يكن ملعونًا ولم يعاني من أي اضطرابات عقلية ، ولم يكن لديه أي مشاكل شخصية أو أي أشياء غير عادية أخرى ، لا شيء.”
في تلك الحالة ، جعلت ابتسامته التي بدت ساخرة للذات كلاين يشعر بالفزع الشديد.
‘هذا … أي إنسان طبيعي يمكنه التحكم في حلمه؟ لو كنت قد حلمت بشيء ما عن الأرض ، ألن يلاحظ دون سميث ذلك؟’ كان كلاين مرعوب مما حدث في الحلم.
سارعت العربة في شارع فارغ تقريبا. قام دون بإخراج أنبوب التبغ الخاص به واستنشاقه قائلاً: “عندما نعتقد أن الأمور قد انتهت ، مع يعود كل شيء إلى طبيعته ، فإنه سيعود إلى الظهور بطريقة مرعبة ومشدودة.”
ومع ذلك ، سرعان ما وجد الأمر غريب. لقد كان يتذكر أنه كان رصينًا وعقلانيًا جدًا – وهو عرف ما يقوله وما لا يقوله.
“السيد سميث ، ماذا لو – وأقصد لو – ‘الخبيرة’ أكدت أنني قد نسيت جزءًا من ذاكرتي حقًا؟ وأنه لا يوجد دليل آخر يشير إليّ على أنني الجاني أو الضحية ، هل سينتهي كل هذا؟”
‘بعبارة بسيطة ، لم يكن كالحلم على الإطلاق!’
في تلك الحالة ، جعلت ابتسامته التي بدت ساخرة للذات كلاين يشعر بالفزع الشديد.
‘لذلك ، لم ‘يرى’ دون سميث إلا ما أردته أن يراه؟’
“قطار فكري مثير للاهتمام … ربما لم تنجوا فقط لأنك كنت محظوظًا.” أومأ بدون تعبير. “يمكنني الآن أن أؤكد أنك قد فقدت حقًا أجزاء من ذاكرتك بسبب الحادث ، خاصة تلك المتعلقة به.”
عقل كلاين عندما اكتسب بصيصًا من التفاهم.
كلاين تحول واتبع. بعد أن اخذ خطوتين ، توقف فجأة وقال: “السيد سميث ، أنا … أود استخدام الحمام أولاً”.
‘هذا هو الامتياز الذي نتج عن الإنتقال؟ كإمتلاكي لجسد وروح خاصين؟ أم كانت آثار طقس تعزيز الحظ ذلك؟’
“إذن ، السيد سميث ، هل تصدق أنني فقدت ذاكرتي حقًا؟” نظّم كلاين أفكاره وسأل في رد.
“السيد سميث ، لقد وصلنا إلى شقة ولش.” سمع صوت سائق العربة.
دون سميث لم يرد عليه مباشرة. وبدلاً من ذلك نظر إليه بشدة.
“السيد سميث ، لقد وصلنا إلى شقة ولش.” سمع صوت سائق العربة.
“ماذا؟” تجمد كلاين.
“أنت في الواقع لم تتفاجأ من مسار الأحداث؟”
“لقد قابلت أشخاصًا لم يريدوا أن يصدقوا بقدرة المتجاوزين، وصدقوا أنهم لم يستيقظوا حقًا”.
“إذن ، السيد سميث ، هل تصدق أنني فقدت ذاكرتي حقًا؟” نظّم كلاين أفكاره وسأل في رد.
أمسك كلاين هذه النقطة بشدة ، واستفسر على الفور ، “من الناحية النظرية؟”
اعترف كلاين بشكل مضطرب كما قال ، “ربما ، كنت دائماً أصلي ، على أمل أن تكون هناك مثل هذه القوة لمساعدتي”.
“أوه ، اسمح لي أن أعرفك مقدماً ، التنكر الرسمي ‘للخبيرة’ هو أكثر وسيط روحي شهرة في مقاطعة أووا.”
“السيد سميث ، لقد وصلنا إلى شقة ولش.” سمع صوت سائق العربة.
“قطار فكري مثير للاهتمام … ربما لم تنجوا فقط لأنك كنت محظوظًا.” أومأ بدون تعبير. “يمكنني الآن أن أؤكد أنك قد فقدت حقًا أجزاء من ذاكرتك بسبب الحادث ، خاصة تلك المتعلقة به.”
إتبع كلاين لداخل العربة. في الداخل ، كان هناك سجادة سميكة وضعت والمكان كان مليء برائحة عطرة مهدئة.
“لقد قابلت أشخاصًا لم يريدوا أن يصدقوا بقدرة المتجاوزين، وصدقوا أنهم لم يستيقظوا حقًا”.
“هل يمكنني العودة الآن؟” كان كلاين يتنفس الصعداء في قلبه وهو يجرب حظه.
دفتر ملاحظات مفقود … الآن هذا غريب حقًا!
وضع دون يده في جيبه ومشى ببطء نحو كلاين، حيث أصبح الظلام المحيط هادئًا ولطيفًا.
“من الناحية النظرية ، نعم. سنحاول البحث عن دفتر الملاحظات من خلال وسائل أخرى. وطالما هو موجود، يمكن العثور عليه. بالطبع ، قبل ذلك ، سيتعين علينا التأكد من أنك لست ملعونًا أو لديك أي رائحة روح شريرة عليك، وعدم وجود مشاكل نفسية ذات صلة باقية. يجب علينا أن نضمن أنه يمكنك احتضان بقية حياتك بسلام وصحة “. كان لدون سميث ابتسامة على وجهه ، ابتسامة غير عادية إلى حد ما.
عقل كلاين عندما اكتسب بصيصًا من التفاهم.
“لا ، لا يزال عليك أن تأتي معي لرؤية الخبيرة” ، ابتسم بأدب وقال.
ومع ذلك ، سرعان ما وجد الأمر غريب. لقد كان يتذكر أنه كان رصينًا وعقلانيًا جدًا – وهو عرف ما يقوله وما لا يقوله.
“لماذا ا؟” سأل كلاين ، ثم أضاف ، “أنت لا تؤمن بالنتائج التي توصلت إليها من حلمي؟”
‘يجب أن تكون تمزح ، إذا كانت تلك ‘الخبيرة’ متخصصة في التنويم المغناطيسي أو قراءة الأفكار، ألن يتم كشف أكبر أسراري؟’
توقف دون أمامه ، مبقيا عينيه الرمادية على عيون كلاين وقال: “في مكان الانتحار ، لم يكن هناك أي أثر واحد لدفتر الملاحظات ذاك من الحقبة الرابعة. ولش ميت ، نايا ميتة ؛ أنت دليلنا الوحيد فقط. “
ستكون النتائج أبعد من الخيال!
“السيد سميث ، لقد وصلنا إلى شقة ولش.” سمع صوت سائق العربة.
“دعنا نذهب” قال دون في لهجة غير مبالٍ.
“عادة ما أكون متواضعًا ، ولكني ما زلت واثق من الأشياء المتعلقة بالأحلام”. أجاب دون بهدوء ، “ومع ذلك ، فيما يتعلق بالأمور الرئيسية المهمة ، لا يوجد أي ضرر في تأكيدها مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، تكمن تخصصاتنا في مجالات مختلفة. ربما يمكنها مساعدتك في استعادة بعض ذكرياتك.”
لبس صقر الليل دون سميث قبعته السوداء مرة أخرى ، مخفيًا شعره المتقدم قليلاً. وقال بعيون رمادية عميقة ، “لا ، لقد دخلت حلمك فقط وقدمت التوجيهات اللازمة.”
لم ينتظر م كلاين الرد ، صوته أصبح أعمق. “فبعد كل شيء ، فأنت متصل بمكان وجود دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونيوس.”
“ماذا؟” تجمد كلاين.
‘يجب أن يكون لديه مسدس معه أيضًا… كما يجب أن يكون قد مارس التدريب على استخدام المسدس…’
توقف دون أمامه ، مبقيا عينيه الرمادية على عيون كلاين وقال: “في مكان الانتحار ، لم يكن هناك أي أثر واحد لدفتر الملاحظات ذاك من الحقبة الرابعة. ولش ميت ، نايا ميتة ؛ أنت دليلنا الوحيد فقط. “
أمسك كلاين هذه النقطة بشدة ، واستفسر على الفور ، “من الناحية النظرية؟”
‘أن أصبح متجاوز لمحاربته؟’
“…حسنا اذا.” أصبح كلاين صامت للحظة قبل الزفير.
ستكون النتائج أبعد من الخيال!
دفتر ملاحظات مفقود … الآن هذا غريب حقًا!
بعد أن جلس ، بحث عن موضوع للبحث عن مزيد من المعلومات.
‘كيف لم أفكر في مكان وجود دفتر الملاحظات ذاك من الحقبة الرابعة!’
“في وقت لاحق ، حصل على تقدم لائق في حياته المهنية ، وتزوج من زوجة جيدة للغاية ، وحصل على ابن وابنة. بدا ماضيه المظلم بعيدًا عنه. بدا وكأن الرعب وإراقة الدماء قد اختفيا تمامًا”.
أومأ دون قليلاً ، مارا بجانب كلاين وقال: “أغلق بابك وتعال معي إلى شقة ولش ، الخبيرة تنتظرنا هناك”.
أمسك كلاين هذه النقطة بشدة ، واستفسر على الفور ، “من الناحية النظرية؟”
اخذ كلاين نفس صامت. كان قلبه يضدب بعنف بينما شعر بعدم الارتياح.
اخذ كلاين نفس صامت. كان قلبه يضدب بعنف بينما شعر بعدم الارتياح.
أراد أن يرفض، بل وكان لديه النية في الهرب حتى. ومع ذلك ، كان يعتقد أنه مع ما حدث في أحلامه ، كان دون سميث قد رفع مستوى حذره بالتأكيد. ومع وجود اختلاف في القوة بين الإنسان العادي والمتجاوز، كانت هناك فرصة ضئيلة للنجاح باستخدام القوة.
“دعنا نذهب” قال دون في لهجة غير مبالٍ.
“أوه ، اسمح لي أن أعرفك مقدماً ، التنكر الرسمي ‘للخبيرة’ هو أكثر وسيط روحي شهرة في مقاطعة أووا.”
‘يجب أن يكون لديه مسدس معه أيضًا… كما يجب أن يكون قد مارس التدريب على استخدام المسدس…’
“نعم ، نظريًا فقط. في مجال العمل هذا، هناك دائمًا أشياء ملتوية وغير تقليدية لا يمكن تفسيرها.” نظر دون إلى كلاين في عينيه وقال: “استمرارهم أو نهايتهم ليسوا أشياء يمكننا التنبؤ أو التحكم فيها في بعض الأحيان.”
أومضت العديد من الأفكار عبر عقله، وفي النهاية اختار كلاين قبول الواقع.
“لقد تم تسليم القضية إلينا. لقد كانت مهمة صغيرة جدًا ، حيث لم يكن هناك أي متجاوز في تلك العبادة. كان الإله الذي يعبدونه قد تم التفكير به بشكل عشوائي من قبل قائدهم لمجرد المال والرضا. لقد فُقدت الإنسانية هناك.”
“حسنا.”
‘تنهد… لا أستطيع سوى أخذ خطوة بعد خطوة لأرى كيف تتكشف الأشياء ؛ ربما ، تلك القوة الإعجازية في حلمي ستتفعل مجددا…’
‘هذا … أي إنسان طبيعي يمكنه التحكم في حلمه؟ لو كنت قد حلمت بشيء ما عن الأرض ، ألن يلاحظ دون سميث ذلك؟’ كان كلاين مرعوب مما حدث في الحلم.
“دعنا نذهب” قال دون في لهجة غير مبالٍ.
في مثل هذا المكان الهادئ ، فتح دون سميث فمه وتحدث فجأة ، “في نهاية الحلم ، لماذا حاولت الهرب؟ ما الذي كنت خائفًا منه؟”
كلاين تحول واتبع. بعد أن اخذ خطوتين ، توقف فجأة وقال: “السيد سميث ، أنا … أود استخدام الحمام أولاً”.
‘خرجت في الأصل للحمام…’
إتبع كلاين لداخل العربة. في الداخل ، كان هناك سجادة سميكة وضعت والمكان كان مليء برائحة عطرة مهدئة.
دون لم يمنعه. بدلاً من ذلك ، أعطاه نظرة فاحصة وقال: “لا مشكلة، كلاين. صدقني ، أنا أقوى بكثير مما تتخيل في الليل المظلم.”
‘في الليل المظلم…’ كرر كلاين بصمت هذه العبارة.
“أنت في الواقع لم تتفاجأ من مسار الأحداث؟”
لم يبذل أي محاولة متهورة للهروب وأراح نفسه بصدق. ثم غسل وجهه بالماء البارد ، ليهدئ نفسه تمامًا.
بعد أن جلس ، بحث عن موضوع للبحث عن مزيد من المعلومات.
غيّر كلاين ملابسه وأغلق الباب أمام شقته. مع خطوات هادئة ، اتبع كلاين دون أسفل الدرج ومشى باتجاه مدخل المبنى.
‘يجب أن تكون تمزح ، إذا كانت تلك ‘الخبيرة’ متخصصة في التنويم المغناطيسي أو قراءة الأفكار، ألن يتم كشف أكبر أسراري؟’
‘خرجت في الأصل للحمام…’
في مثل هذا المكان الهادئ ، فتح دون سميث فمه وتحدث فجأة ، “في نهاية الحلم ، لماذا حاولت الهرب؟ ما الذي كنت خائفًا منه؟”
لقد فكر كلاين على الفور في إجابته بينما قال: “لا أتذكر ما فعلته في مكان ولش ، ولا أتذكر ما إذا كنت متورطًا بشكل مباشر في وفاة ولش ونايا. كنت خائفًا من أنه إذا ثبت حقًا أنه عملي أنا أفضل المقامرة والهروب. يمكنني البدء من جديد في القارة الجنوبية. “
وقال دون أثناء فتحه الباب أمام المبنى ، “كنت سأفعل نفس الشيء لو كنت أنت” ، تاركا نسيم منتصف ليل بارد يدخل لتفريق الحرارة المرتفعة في الداخل.
توقف دون أمامه ، مبقيا عينيه الرمادية على عيون كلاين وقال: “في مكان الانتحار ، لم يكن هناك أي أثر واحد لدفتر الملاحظات ذاك من الحقبة الرابعة. ولش ميت ، نايا ميتة ؛ أنت دليلنا الوحيد فقط. “
لم يكن خائفًا من فرار كلاين بينما ركب العربة. كانت بالضبط ما حلم به كلاين – عربة ذات أربع عجلات مسحوبة من قبل حصان واحد وسائق عربة. كان هناك أيضا شعار الشرطة ذو السيوف مزدوجة التقاطع التي حشدت تاج منحوت على جانب العربة.
إتبع كلاين لداخل العربة. في الداخل ، كان هناك سجادة سميكة وضعت والمكان كان مليء برائحة عطرة مهدئة.
“مثلا؟” شعر كلاين بالخوف للحظة بالفعل.
بعد أن جلس ، بحث عن موضوع للبحث عن مزيد من المعلومات.
“لم نستخدم سوى عضوين ، إلى جانب الدعم المقدم من الشرطة ، لقمع هذه الطائفة. لم يهرب أي شخص. للمبلِغ، أكدنا أيضًا أنه لم يتبق له رائحة شيطانية باقية. لم يكن ملعونًا ولم يعاني من أي اضطرابات عقلية ، ولم يكن لديه أي مشاكل شخصية أو أي أشياء غير عادية أخرى ، لا شيء.”
“من الناحية النظرية ، نعم. سنحاول البحث عن دفتر الملاحظات من خلال وسائل أخرى. وطالما هو موجود، يمكن العثور عليه. بالطبع ، قبل ذلك ، سيتعين علينا التأكد من أنك لست ملعونًا أو لديك أي رائحة روح شريرة عليك، وعدم وجود مشاكل نفسية ذات صلة باقية. يجب علينا أن نضمن أنه يمكنك احتضان بقية حياتك بسلام وصحة “. كان لدون سميث ابتسامة على وجهه ، ابتسامة غير عادية إلى حد ما.
“السيد سميث ، ماذا لو – وأقصد لو – ‘الخبيرة’ أكدت أنني قد نسيت جزءًا من ذاكرتي حقًا؟ وأنه لا يوجد دليل آخر يشير إليّ على أنني الجاني أو الضحية ، هل سينتهي كل هذا؟”
“أوه ، اسمح لي أن أعرفك مقدماً ، التنكر الرسمي ‘للخبيرة’ هو أكثر وسيط روحي شهرة في مقاطعة أووا.”
“من الناحية النظرية ، نعم. سنحاول البحث عن دفتر الملاحظات من خلال وسائل أخرى. وطالما هو موجود، يمكن العثور عليه. بالطبع ، قبل ذلك ، سيتعين علينا التأكد من أنك لست ملعونًا أو لديك أي رائحة روح شريرة عليك، وعدم وجود مشاكل نفسية ذات صلة باقية. يجب علينا أن نضمن أنه يمكنك احتضان بقية حياتك بسلام وصحة “. كان لدون سميث ابتسامة على وجهه ، ابتسامة غير عادية إلى حد ما.
أمسك كلاين هذه النقطة بشدة ، واستفسر على الفور ، “من الناحية النظرية؟”
“نعم ، نظريًا فقط. في مجال العمل هذا، هناك دائمًا أشياء ملتوية وغير تقليدية لا يمكن تفسيرها.” نظر دون إلى كلاين في عينيه وقال: “استمرارهم أو نهايتهم ليسوا أشياء يمكننا التنبؤ أو التحكم فيها في بعض الأحيان.”
أدار دون جسده نصفيا وأدار رأسه، بعيونه الرمادية الغير مفهومة قال: “وسيط روحي حقيقية”.
“مثلا؟” شعر كلاين بالخوف للحظة بالفعل.
سارعت العربة في شارع فارغ تقريبا. قام دون بإخراج أنبوب التبغ الخاص به واستنشاقه قائلاً: “عندما نعتقد أن الأمور قد انتهت ، مع يعود كل شيء إلى طبيعته ، فإنه سيعود إلى الظهور بطريقة مرعبة ومشدودة.”
“نعم ، نظريًا فقط. في مجال العمل هذا، هناك دائمًا أشياء ملتوية وغير تقليدية لا يمكن تفسيرها.” نظر دون إلى كلاين في عينيه وقال: “استمرارهم أو نهايتهم ليسوا أشياء يمكننا التنبؤ أو التحكم فيها في بعض الأحيان.”
“لقد تم تسليم القضية إلينا. لقد كانت مهمة صغيرة جدًا ، حيث لم يكن هناك أي متجاوز في تلك العبادة. كان الإله الذي يعبدونه قد تم التفكير به بشكل عشوائي من قبل قائدهم لمجرد المال والرضا. لقد فُقدت الإنسانية هناك.”
“قبل بضع سنوات ، تعاملنا مع قضية تتعلق بطائفة شريرة. لقد قدموا تضحيات حية لإرضاء إله شرير بجعل الأتباع ينتحرون. عندما تم اختيار أحد الأتباع، انتصرت غرائزه في البقاء على حماقته ومعتقداته الملتوية و المخدرات النفسية: هرب سراً وأبلغ الشرطة.”
“أوه ، اسمح لي أن أعرفك مقدماً ، التنكر الرسمي ‘للخبيرة’ هو أكثر وسيط روحي شهرة في مقاطعة أووا.”
“لقد تم تسليم القضية إلينا. لقد كانت مهمة صغيرة جدًا ، حيث لم يكن هناك أي متجاوز في تلك العبادة. كان الإله الذي يعبدونه قد تم التفكير به بشكل عشوائي من قبل قائدهم لمجرد المال والرضا. لقد فُقدت الإنسانية هناك.”
“لم نستخدم سوى عضوين ، إلى جانب الدعم المقدم من الشرطة ، لقمع هذه الطائفة. لم يهرب أي شخص. للمبلِغ، أكدنا أيضًا أنه لم يتبق له رائحة شيطانية باقية. لم يكن ملعونًا ولم يعاني من أي اضطرابات عقلية ، ولم يكن لديه أي مشاكل شخصية أو أي أشياء غير عادية أخرى ، لا شيء.”
“في وقت لاحق ، حصل على تقدم لائق في حياته المهنية ، وتزوج من زوجة جيدة للغاية ، وحصل على ابن وابنة. بدا ماضيه المظلم بعيدًا عنه. بدا وكأن الرعب وإراقة الدماء قد اختفيا تمامًا”.
“لقد قابلت أشخاصًا لم يريدوا أن يصدقوا بقدرة المتجاوزين، وصدقوا أنهم لم يستيقظوا حقًا”.
في هذه المرحلة ، ضحك دون سميث وقال: “لكن في مارس من هذا العام ، على الرغم من كونه في صحة مالية جيدة ولديه زوجة محبة طفلين رائعين … فقد خنق نفسه حتى الموت في مكتبه”.
ضوء القمر قرمزي خارج نافذة العربة أشرق على دون سميث.
“خنق نفسه حتى الموت …” إمتص كلاين نفحة من الهواء البارد بصمت ، كما لو كان يرى نهايته المأساوية.
في تلك الحالة ، جعلت ابتسامته التي بدت ساخرة للذات كلاين يشعر بالفزع الشديد.
“خنق نفسه حتى الموت …” إمتص كلاين نفحة من الهواء البارد بصمت ، كما لو كان يرى نهايته المأساوية.
‘حتى لو نجوت مرة، فقد يكون ذلك مؤقتًا؟’
‘هل هناك أي طريقة لحل هذا تماما؟’
أومأ دون قليلاً ، مارا بجانب كلاين وقال: “أغلق بابك وتعال معي إلى شقة ولش ، الخبيرة تنتظرنا هناك”.
“قطار فكري مثير للاهتمام … ربما لم تنجوا فقط لأنك كنت محظوظًا.” أومأ بدون تعبير. “يمكنني الآن أن أؤكد أنك قد فقدت حقًا أجزاء من ذاكرتك بسبب الحادث ، خاصة تلك المتعلقة به.”
‘أن أصبح متجاوز لمحاربته؟’
‘هذا … أي إنسان طبيعي يمكنه التحكم في حلمه؟ لو كنت قد حلمت بشيء ما عن الأرض ، ألن يلاحظ دون سميث ذلك؟’ كان كلاين مرعوب مما حدث في الحلم.
عادت العربة إلى الصمت. أفكار لا تعد ولا تحصى حفرت آبار في عقل كلاين.
تحت صمت حرج ، سافرت العربة لفترة طويلة بسرعات عالية.
سارعت العربة في شارع فارغ تقريبا. قام دون بإخراج أنبوب التبغ الخاص به واستنشاقه قائلاً: “عندما نعتقد أن الأمور قد انتهت ، مع يعود كل شيء إلى طبيعته ، فإنه سيعود إلى الظهور بطريقة مرعبة ومشدودة.”
‘صقور الليل؟ واحد من أسماء فريق كنيسة إلهة الليل الدائم من المتجاوزين الذي تكلمت عنه ‘العدالة’ و ‘الرجل المعلق’ من قبل؟’ لقد أدرك كلاين شيئًا ما فجأة ، وصاح بعد ربط الأمور “يمكنك التحكم في الأحلام؟ هل جعلتي أحلم بذلك؟”
تمامًا عندما قرر كلاين استشارة دون سميث لمعرفة أي حلول ، توقفت العربة.
“خنق نفسه حتى الموت …” إمتص كلاين نفحة من الهواء البارد بصمت ، كما لو كان يرى نهايته المأساوية.
“السيد سميث ، لقد وصلنا إلى شقة ولش.” سمع صوت سائق العربة.
أراد أن يرفض، بل وكان لديه النية في الهرب حتى. ومع ذلك ، كان يعتقد أنه مع ما حدث في أحلامه ، كان دون سميث قد رفع مستوى حذره بالتأكيد. ومع وجود اختلاف في القوة بين الإنسان العادي والمتجاوز، كانت هناك فرصة ضئيلة للنجاح باستخدام القوة.
“هيا بنا”. قام دن بتصحيح معطفه الأسود الذي وصل إلى ركبتيه.
“قطار فكري مثير للاهتمام … ربما لم تنجوا فقط لأنك كنت محظوظًا.” أومأ بدون تعبير. “يمكنني الآن أن أؤكد أنك قد فقدت حقًا أجزاء من ذاكرتك بسبب الحادث ، خاصة تلك المتعلقة به.”
“أوه ، اسمح لي أن أعرفك مقدماً ، التنكر الرسمي ‘للخبيرة’ هو أكثر وسيط روحي شهرة في مقاطعة أووا.”
“السيد سميث ، ماذا لو – وأقصد لو – ‘الخبيرة’ أكدت أنني قد نسيت جزءًا من ذاكرتي حقًا؟ وأنه لا يوجد دليل آخر يشير إليّ على أنني الجاني أو الضحية ، هل سينتهي كل هذا؟”
قمع كلاين أفكاره الأخرى وسأل بفضول ، “إذن ما هي هويتها الحقيقية؟”
أدار دون جسده نصفيا وأدار رأسه، بعيونه الرمادية الغير مفهومة قال: “وسيط روحي حقيقية”.
لبس صقر الليل دون سميث قبعته السوداء مرة أخرى ، مخفيًا شعره المتقدم قليلاً. وقال بعيون رمادية عميقة ، “لا ، لقد دخلت حلمك فقط وقدمت التوجيهات اللازمة.”
