هاوي مبتدئ.
38: هاوي مبتدئ.
لم يكن ممرًا طويلًا للغاية وكانت قاعة اجتماعات مفتوحة في نهايته. كان هناك ما يكفي من أشعة الشمس وكانت مجهزة بالطاولات والكراسي. كانت هناك صحف ومجلات وبطاقات ورقية. فاحت رائحة قهوة باهتة.
عند سماع سؤال كلاين ، بدا أن السيدة الجميلة ذات الشعر البني المصفر المربوط بأناقة وكانها تفقد صبرها. ومع ذلك ، حافظت على ابتسامتها وقالت: “أعضائنا أحرار في ممارسة العرافة للآخرين في النادي. لديهم أيضًا أسعارهم ونحن نأخذ قطعًا بسيطًا للغاية كرسوم. إذا كنت ترغب في عرافة ثروتك ، فيمكنك إلقاء نظرة على هذا الألبوم ، فهو يحتوي على مقدمات ومعدلات للأعضاء الذين هم على استعداد للقيام بالاتبئ للآخرين.”
ابتسم ليونارد وأشار إلى القسم.
“ومع ذلك ، إنه بعد ظهر يوم الاثنين ، لذلك معظم أعضائنا مشغولون في العمل. لدينا فقط خمسة هنا اليوم…”
“…” التزمت المضيفة الصامتة لمدة ثانيتين قبل أن تقول ، “سيدي ، يجب أن أذكرك بأن السيد غلاكيس يعتبر مبتدئًا فقط.”
بينما قدمت النادي ، دعت كلاين للجلوس على مقعد على الأريكة بجانب نافذة في قاعة الاستقبال. ثم قلبت عبر الألبوم وأشارت إلى أعضاء النادي الحاليين.
كانت صورة البطاقة المقلوبة مرتدية ملابس رائعة وغطاء رأس رائع – الأحمق!
“هاناس فنسنت. عراف الحظ الشهير في تينغن. المعلم المقيم في النادي. جيد في أشكال مختلفة من العرافة. إنه يتقاضى أربعة سولي في كل مرة.”
بعد مصافحة يده ، أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء واستدار. مشى إلى الباب ولف مقبض الباب.
‘إنه مكلف للغاية… هذا يكفي لإطعام بينسون وميليسا وأنا لعشائين فاخرين…’ لقد نقر كلاين لسانه بصمت ولم يرد.
“من مظهره ، لم يتم أخذ الغرض من قبل الآخرين” ،
عندما رأت المرأة هذا ، واصلت تقلي
“…والأخير ، غلاكيس. هو عضو انضم إلى النادي هذا العام. إنه ماهر في عرافة التاروت. يتقاضى بنسين في كل مرة.”
ب الصفحة وتقديم عضو واحد تلو الآخر.
“بالطبع. اتبع نفس الإجراء وقم به مرة أخرى.” أومأ غلاكيس باهتمام غني.
“…والأخير ، غلاكيس. هو عضو انضم إلى النادي هذا العام. إنه ماهر في عرافة التاروت. يتقاضى بنسين في كل مرة.”
ووجه بطاقة ووضعها أفقياً قبل قلبها في اتجاه عقارب الساعة. أنهى جميع الاستعدادات بتعبير جاد.
“سيدي ، من الذي تنوي اختياره؟”
انها الأحمق مرة أخرى؟ لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة ، أليس كذلك… وفقًا للرجل المعلق والعجوز نيل، فإن العرافة هي نتيجة التواصل بين الروحانية وعالم الروح مع ‘أنا’ من بعد أعلى. بطاقات التاروت ليست سوى أداة ملائمة لقراءة ما يرمز إلى الحقيقة. من الناحية النظرية ، لا يهم استخدام أي عنصر عرافة لأنه لا يؤثر على النتيجة…’ عبس كلاين بينما فكر للحظة.
لم يقف كلاين عند الأدب وأجاب “السيد غلاكيس”.
“أنا؟” صوت مليء بالدهشة والشك بدا على الفور. بعد ذلك ، كان هناك صوت كرسي متحرك.
“…” التزمت المضيفة الصامتة لمدة ثانيتين قبل أن تقول ، “سيدي ، يجب أن أذكرك بأن السيد غلاكيس يعتبر مبتدئًا فقط.”
‘هذه ليست من أعراض الإرهاق…’ أومئ كلاين بطريقة لا يمكن تمييزها.
“أنا أفهم. سأكون مسؤولاً عن قراري الخاص.” هز رأسه كلاين بابتسامة.
لقد كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره. كانت بشرته مظلمة بعض الشيء وكان لبؤبؤاه ظلال خضراء داكنة. وتحت شعره الفاتح والأصفر الناعم ، كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. تعلقت عدسة أحادية من صدره وبدا وكأنه كان لديه تصرف جيد.
“…ثم من فضلك اتبعني.” وقفت المرأة وقادت كلاين من الباب بجانب قاعة الاستقبال.
“مرحباً هناك. أنا غلاكيس. لم أتوقع منك أبداً أن تختارني من أجل عرافتك.” أعطى غلاكيس إنحناء رجل نبيل ، دخل بخفة في الغرفة ، وجلس وراء طاولة طويلة. “بصراحة ، أنا أحاول العرافة للآخرين فقط. ليس لدي الكثير من الخبرة. في الوقت الحالي ، أنا لست عراف جيد. لا يزال لديك فرصة للندم”.
لم يكن ممرًا طويلًا للغاية وكانت قاعة اجتماعات مفتوحة في نهايته. كان هناك ما يكفي من أشعة الشمس وكانت مجهزة بالطاولات والكراسي. كانت هناك صحف ومجلات وبطاقات ورقية. فاحت رائحة قهوة باهتة.
ووجه بطاقة ووضعها أفقياً قبل قلبها في اتجاه عقارب الساعة. أنهى جميع الاستعدادات بتعبير جاد.
حول قاعتين من غرفة الاجتماعات ، أشار المصاحبة لكلاين ان يتوقف أسرعت وتيرتها ودخلت الغرفة. صرخت بلطف ، “السيد غلاكيس ، شخصٌ ما يتمنى عرافتك.”
“إنها ليست مزحة محببة للغاية.” تمتم غلاكيس.
“أنا؟” صوت مليء بالدهشة والشك بدا على الفور. بعد ذلك ، كان هناك صوت كرسي متحرك.
“أنا؟” صوت مليء بالدهشة والشك بدا على الفور. بعد ذلك ، كان هناك صوت كرسي متحرك.
“نعم ، ما هي غرفة العرافة التي تريد استخدامها؟” أجاب السيدة دون أي مشاعر.
“نعم ، ما هي غرفة العرافة التي تريد استخدامها؟” أجاب السيدة دون أي مشاعر.
“غرفة التوباز. أحب التوباز”. ظهر غلاكيس عند باب غرفة الاجتماعات ونظر بفضول إلى كلاين الذي كان ينتظر في مكان غير بعيد.
“أنا؟” صوت مليء بالدهشة والشك بدا على الفور. بعد ذلك ، كان هناك صوت كرسي متحرك.
لقد كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره. كانت بشرته مظلمة بعض الشيء وكان لبؤبؤاه ظلال خضراء داكنة. وتحت شعره الفاتح والأصفر الناعم ، كان يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. تعلقت عدسة أحادية من صدره وبدا وكأنه كان لديه تصرف جيد.
بينما قدمت النادي ، دعت كلاين للجلوس على مقعد على الأريكة بجانب نافذة في قاعة الاستقبال. ثم قلبت عبر الألبوم وأشارت إلى أعضاء النادي الحاليين.
لم تقل المصاحبة أي شيء آخر لأنها فتحت الباب أمام قاعة التوباز التي كانت بجوار غرفة الاجتماعات.
“لماذا ا؟” سأب غلاكيس في تفاجئ.
تم إغلاق الستائر في الداخل بإحكام ، مما جعلها قاتمة. يبدو أنه من خلال القيام بذلك فقط سيحصل المرء على إجابات من الآلهة والأرواح للحصول على نتائج دقيقة للعرافة.
عند سماع سؤال كلاين ، بدا أن السيدة الجميلة ذات الشعر البني المصفر المربوط بأناقة وكانها تفقد صبرها. ومع ذلك ، حافظت على ابتسامتها وقالت: “أعضائنا أحرار في ممارسة العرافة للآخرين في النادي. لديهم أيضًا أسعارهم ونحن نأخذ قطعًا بسيطًا للغاية كرسوم. إذا كنت ترغب في عرافة ثروتك ، فيمكنك إلقاء نظرة على هذا الألبوم ، فهو يحتوي على مقدمات ومعدلات للأعضاء الذين هم على استعداد للقيام بالاتبئ للآخرين.”
“مرحباً هناك. أنا غلاكيس. لم أتوقع منك أبداً أن تختارني من أجل عرافتك.” أعطى غلاكيس إنحناء رجل نبيل ، دخل بخفة في الغرفة ، وجلس وراء طاولة طويلة. “بصراحة ، أنا أحاول العرافة للآخرين فقط. ليس لدي الكثير من الخبرة. في الوقت الحالي ، أنا لست عراف جيد. لا يزال لديك فرصة للندم”.
انها الأحمق مرة أخرى؟ لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة ، أليس كذلك… وفقًا للرجل المعلق والعجوز نيل، فإن العرافة هي نتيجة التواصل بين الروحانية وعالم الروح مع ‘أنا’ من بعد أعلى. بطاقات التاروت ليست سوى أداة ملائمة لقراءة ما يرمز إلى الحقيقة. من الناحية النظرية ، لا يهم استخدام أي عنصر عرافة لأنه لا يؤثر على النتيجة…’ عبس كلاين بينما فكر للحظة.
بعد أن أعاد كلاين الإنحناء ، دخل وأغلق الباب خلفه. وقال بنبرة مبتسمة: “إنك رجل صادق حقًا ، لكنني شخص حازم جدًا على اختياراته”.
ضحك كلاين بينما نهض.
“تفضل بالجلوس.” أشار غلاكيس إلى المقعد أمامه وفكر لبضع ثوانٍ. “العرافة هي هوايتي. هيه هيه. في الحياة ، يتلقى المرء في كثير من الأحيان إرشادات من الألهة، ولكن الشخص العادي غير قادر على فهم المعنى بدقة. هذا هو السبب في وجود العرافة وكذلك سبب انضمامي إلى هذا النادي. في هذا الجانب ما زلت أفتقر إلى الثقة. دعنا نجعل العرافة التي تتبع التبادل، التبادل الحر. كيف تجد اقتراحي؟ سأغطي الرسوم التي يتطلبها النادي. إنها مجرد ربع سنت”.
بعد أن أعاد كلاين الإنحناء ، دخل وأغلق الباب خلفه. وقال بنبرة مبتسمة: “إنك رجل صادق حقًا ، لكنني شخص حازم جدًا على اختياراته”.
كلاين لم يوافق أو يهز رأسه. بدلا من ذلك ، ابتسم.
“…ثم من فضلك اتبعني.” وقفت المرأة وقادت كلاين من الباب بجانب قاعة الاستقبال.
“مما يبرول، لديك وظيفة جيدة الأجر ولائقة.”
عندما رأت المرأة هذا ، واصلت تقلي
بينما قال ذلك ، حتى جسده إلى الأمام قليلاً. أمسك بجبهته بقبضة يده اليمنى ونقر مرتين.
“ولكن هذا لا يعزز دقة عرافتي” ، أجاب غلاكيس بخفة دم. “هل يؤلمك رأسك؟ هل تريد العرافة بشأن المشاكل المتعلقة بالصحة؟”
لم يقف كلاين عند الأدب وأجاب “السيد غلاكيس”.
“قليلا. أود أن التنبئ عن مكان وجود غرض.” كان كلاين قد فكر بالفعل في العذر وهو يميل ببطء.
“…ثم من فضلك اتبعني.” وقفت المرأة وقادت كلاين من الباب بجانب قاعة الاستقبال.
في عينيه ، قدمت هالة غلاكيس نفسها بوضوح. كانت الألوان البرتقالية من رئتيه مظلمة ومتفرقة. حتى أنهم أثروا على السطوع في مناطق أخرى.
أخِذا نفسا عميق، مد كلاين يده وقلب بطاقة التاروت.
‘هذه ليست من أعراض الإرهاق…’ أومئ كلاين بطريقة لا يمكن تمييزها.
“تفضل بالجلوس.” أشار غلاكيس إلى المقعد أمامه وفكر لبضع ثوانٍ. “العرافة هي هوايتي. هيه هيه. في الحياة ، يتلقى المرء في كثير من الأحيان إرشادات من الألهة، ولكن الشخص العادي غير قادر على فهم المعنى بدقة. هذا هو السبب في وجود العرافة وكذلك سبب انضمامي إلى هذا النادي. في هذا الجانب ما زلت أفتقر إلى الثقة. دعنا نجعل العرافة التي تتبع التبادل، التبادل الحر. كيف تجد اقتراحي؟ سأغطي الرسوم التي يتطلبها النادي. إنها مجرد ربع سنت”.
“هل تبحث عن غرض مفقود؟” فكر غلاكيس لبضع ثوان قبل أن يقول: “إذن لنقم بمحدد بسيط”.
في حين كرر الفكرة ، قام بمهارة وخلط وقطع المجموعة.
لقد دفع بطاقات التاروت المكدسة بدقة على الطاولة السوداء نحو كلاين.
اتبع كلاين تعليماته وأدار البطاقة أفقيا
“إهدء. فكر في هذا الغرض واسأل نفسك ‘هل يمكن العثور عليه’. أثناء القيام بذلك ، إخلط واقطع المجموعة “.
لم يشرح كلاين مزيدًا من التفصيل لأنه خرج من الغرفة بابتسامة. أغلق الباب الخشبي خلفه.
“حسنا.” كلاين في الواقع لم يتذكر كيف بدا دفتر الملاحظات القديم. كل ما أمكنه فعله هو تكرار السؤال لنفسه: ‘هل يمكن العثور على دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس؟’
ضحك كلاين بينما نهض.
في حين كرر الفكرة ، قام بمهارة وخلط وقطع المجموعة.
لم تقل المصاحبة أي شيء آخر لأنها فتحت الباب أمام قاعة التوباز التي كانت بجوار غرفة الاجتماعات.
اختار غلاكيس البطاقة العليا ودفعها أمام كلاين. كانت البطاقة مواجهة للأسفل أفقياً.
“…والأخير ، غلاكيس. هو عضو انضم إلى النادي هذا العام. إنه ماهر في عرافة التاروت. يتقاضى بنسين في كل مرة.”
“اقلبها في اتجاه عقارب الساعة حتى تستقر عموديًا. ثم اقلبها مفتوحة. إذا كانت البطاقة مقلوبة، مما يعني أن الصورة الموجودة على البطاقة تواجه بعيدًا عنك، فهذا يشير إلى أنه لا يمكن العثور على الغرض. إذا كانت البطاقة في وضع مستقيم، فيمكننا الإستمرار بالعرافة والسعي إلى موقعه الفعلي. “
“يا للأسف.” تنهد غلاكيس.
اتبع كلاين تعليماته وأدار البطاقة أفقيا
أخِذا نفسا عميق، مد كلاين يده وقلب بطاقة التاروت.
قام بإمساك نهاية بطاقة التاروت وقلبها.
لم يرد كلاين لأن انتباهه كان يركز على بطاقة التاروت أمامه.
كانت بطاقة مقلوبة.
بينما قدمت النادي ، دعت كلاين للجلوس على مقعد على الأريكة بجانب نافذة في قاعة الاستقبال. ثم قلبت عبر الألبوم وأشارت إلى أعضاء النادي الحاليين.
“يا للأسف.” تنهد غلاكيس.
“ألم أقل أنها كانت مجانا؟” قال غلاكيس مع عبوس.
لم يرد كلاين لأن انتباهه كان يركز على بطاقة التاروت أمامه.
تماما عندما كان على وشك المغادرة ، أدار رأسه فجأة وأصدر صوتا موجز.
كانت صورة البطاقة المقلوبة مرتدية ملابس رائعة وغطاء رأس رائع – الأحمق!
“قليلا. أود أن التنبئ عن مكان وجود غرض.” كان كلاين قد فكر بالفعل في العذر وهو يميل ببطء.
انها الأحمق مرة أخرى؟ لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة ، أليس كذلك… وفقًا للرجل المعلق والعجوز نيل، فإن العرافة هي نتيجة التواصل بين الروحانية وعالم الروح مع ‘أنا’ من بعد أعلى. بطاقات التاروت ليست سوى أداة ملائمة لقراءة ما يرمز إلى الحقيقة. من الناحية النظرية ، لا يهم استخدام أي عنصر عرافة لأنه لا يؤثر على النتيجة…’ عبس كلاين بينما فكر للحظة.
بعد نظرة متأنية، أدرك أن مقطبه كان مظلم حقا.
“هل يمكن التنبئ ما إذا كان العنصر في أيدي الآخرين بالفعل؟”
‘هل تلعنني لأنك لست راضيًا عن نتائج العرافة؟’
“بالطبع. اتبع نفس الإجراء وقم به مرة أخرى.” أومأ غلاكيس باهتمام غني.
“غرفة التوباز. أحب التوباز”. ظهر غلاكيس عند باب غرفة الاجتماعات ونظر بفضول إلى كلاين الذي كان ينتظر في مكان غير بعيد.
قام كلاين بخلط المجموعة بينما كان يفكر في سؤاله.
لم تقل المصاحبة أي شيء آخر لأنها فتحت الباب أمام قاعة التوباز التي كانت بجوار غرفة الاجتماعات.
ووجه بطاقة ووضعها أفقياً قبل قلبها في اتجاه عقارب الساعة. أنهى جميع الاستعدادات بتعبير جاد.
“سيدي ، من الذي تنوي اختياره؟”
أخِذا نفسا عميق، مد كلاين يده وقلب بطاقة التاروت.
“السيد غلاكيس ، أقترح عليك رؤية طبيب في أسرع وقت ممكن. ركز على رئتيك.”
‘من فضلك لا تكوني الأخمق مرة أخرى…’
“حسنا.” كلاين في الواقع لم يتذكر كيف بدا دفتر الملاحظات القديم. كل ما أمكنه فعله هو تكرار السؤال لنفسه: ‘هل يمكن العثور على دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس؟’
أثناء الصلاة ، استرخ فجأة لأن البطاقة كانت النجم وتم قلبها!
عند سماع سؤال كلاين ، بدا أن السيدة الجميلة ذات الشعر البني المصفر المربوط بأناقة وكانها تفقد صبرها. ومع ذلك ، حافظت على ابتسامتها وقالت: “أعضائنا أحرار في ممارسة العرافة للآخرين في النادي. لديهم أيضًا أسعارهم ونحن نأخذ قطعًا بسيطًا للغاية كرسوم. إذا كنت ترغب في عرافة ثروتك ، فيمكنك إلقاء نظرة على هذا الألبوم ، فهو يحتوي على مقدمات ومعدلات للأعضاء الذين هم على استعداد للقيام بالاتبئ للآخرين.”
“من مظهره ، لم يتم أخذ الغرض من قبل الآخرين” ،
‘إنه مكلف للغاية… هذا يكفي لإطعام بينسون وميليسا وأنا لعشائين فاخرين…’ لقد نقر كلاين لسانه بصمت ولم يرد.
فسر غلاكيس بابتسامة.
بعد بضع دقائق ، وصلت العربة العامة. لقد إستخدم بنسين ووصل إلى شارع زوتلاند الذي لم يكن بعيدًا جدًا.
أومئ كلاين ورفع يده اليمنى. نقر مقطبه ، كما لو كان عميقا في التفكير. بعد ذلك ، أخرج بنسين مع بريق نحاسي داكن من جيبه ودفعه باتجاه غلاكيس.
لم تقل المصاحبة أي شيء آخر لأنها فتحت الباب أمام قاعة التوباز التي كانت بجوار غرفة الاجتماعات.
“ألم أقل أنها كانت مجانا؟” قال غلاكيس مع عبوس.
“إنها ليست مزحة محببة للغاية.” تمتم غلاكيس.
ضحك كلاين بينما نهض.
بعد نظرة متأنية، أدرك أن مقطبه كان مظلم حقا.
“هذا هو الاحترام الذي تستحقه العرافة.”
كان لتوفير أكبر قدر ممكن من المال لدفع الرسوم السنوية ليصبح عضوا في النادي. بعد ذلك ، يمكن أن يبدأ يمثل باعتباره متنبئ.
“حسنا ، شكرا لك على كرمك.” وقف الغلاكيس ومد يده.
“من مظهره ، لم يتم أخذ الغرض من قبل الآخرين” ،
بعد مصافحة يده ، أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء واستدار. مشى إلى الباب ولف مقبض الباب.
بعد مغادرة نادي العرافة ، كان لدى كلاين خطة إضافية للمستقبل.
تماما عندما كان على وشك المغادرة ، أدار رأسه فجأة وأصدر صوتا موجز.
قام كلاين بخلط المجموعة بينما كان يفكر في سؤاله.
“السيد غلاكيس ، أقترح عليك رؤية طبيب في أسرع وقت ممكن. ركز على رئتيك.”
“هاناس فنسنت. عراف الحظ الشهير في تينغن. المعلم المقيم في النادي. جيد في أشكال مختلفة من العرافة. إنه يتقاضى أربعة سولي في كل مرة.”
“لماذا ا؟” سأب غلاكيس في تفاجئ.
حول قاعتين من غرفة الاجتماعات ، أشار المصاحبة لكلاين ان يتوقف أسرعت وتيرتها ودخلت الغرفة. صرخت بلطف ، “السيد غلاكيس ، شخصٌ ما يتمنى عرافتك.”
‘هل تلعنني لأنك لست راضيًا عن نتائج العرافة؟’
قام كلاين بخلط المجموعة بينما كان يفكر في سؤاله.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول ، “إنها أعراض تعتمد على لون وجهك. أنت ، حسنًا… يبدو أن مقطبك مظلم”.
“غرفة التوباز. أحب التوباز”. ظهر غلاكيس عند باب غرفة الاجتماعات ونظر بفضول إلى كلاين الذي كان ينتظر في مكان غير بعيد.
“مقطبي يبدوا داكن…” كانت المرة الأولى التي يسمع فيها غلاكيس مثل هذا الوصف.
أثناء الصلاة ، استرخ فجأة لأن البطاقة كانت النجم وتم قلبها!
لم يشرح كلاين مزيدًا من التفصيل لأنه خرج من الغرفة بابتسامة. أغلق الباب الخشبي خلفه.
بعد أن أعاد كلاين الإنحناء ، دخل وأغلق الباب خلفه. وقال بنبرة مبتسمة: “إنك رجل صادق حقًا ، لكنني شخص حازم جدًا على اختياراته”.
“هل هو طبيب غير مرخص أو طبيب أعشاب؟” هز غلاكيس رأسه ، بتسلي. ثم التقط عدسته الأحاديع للعرافة.
انها الأحمق مرة أخرى؟ لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة ، أليس كذلك… وفقًا للرجل المعلق والعجوز نيل، فإن العرافة هي نتيجة التواصل بين الروحانية وعالم الروح مع ‘أنا’ من بعد أعلى. بطاقات التاروت ليست سوى أداة ملائمة لقراءة ما يرمز إلى الحقيقة. من الناحية النظرية ، لا يهم استخدام أي عنصر عرافة لأنه لا يؤثر على النتيجة…’ عبس كلاين بينما فكر للحظة.
بعد نظرة متأنية، أدرك أن مقطبه كان مظلم حقا.
“هاناس فنسنت. عراف الحظ الشهير في تينغن. المعلم المقيم في النادي. جيد في أشكال مختلفة من العرافة. إنه يتقاضى أربعة سولي في كل مرة.”
ولكن هذه كانت مشكلة البيئة. في الظلام بسبب الستائر المغلقة ، لم يكن فقط مقطبه مظلم ، كان يكتنف وجهه كله في الظلام!
“يا للأسف.” تنهد غلاكيس.
“إنها ليست مزحة محببة للغاية.” تمتم غلاكيس.
قام بإمساك نهاية بطاقة التاروت وقلبها.
قام بعرافة صحته بقلق للتأكد من أن كل شيء على ما يرام.
“هاناس فنسنت. عراف الحظ الشهير في تينغن. المعلم المقيم في النادي. جيد في أشكال مختلفة من العرافة. إنه يتقاضى أربعة سولي في كل مرة.”
…
…
بعد مغادرة نادي العرافة ، كان لدى كلاين خطة إضافية للمستقبل.
“هل تبحث عن غرض مفقود؟” فكر غلاكيس لبضع ثوان قبل أن يقول: “إذن لنقم بمحدد بسيط”.
كان لتوفير أكبر قدر ممكن من المال لدفع الرسوم السنوية ليصبح عضوا في النادي. بعد ذلك ، يمكن أن يبدأ يمثل باعتباره متنبئ.
“هل هو طبيب غير مرخص أو طبيب أعشاب؟” هز غلاكيس رأسه ، بتسلي. ثم التقط عدسته الأحاديع للعرافة.
أما السبب وراء عدم اختياره للقيام بذلك بشكل مستقل ، فذلك لأنه كان يفتقر مؤقتًا إلى الموارد والقنوات. لم يستطع جعل نفسه يقف في الشوارع كبائع متجول هو لأنه إهتم بسمعته.
انها الأحمق مرة أخرى؟ لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة ، أليس كذلك… وفقًا للرجل المعلق والعجوز نيل، فإن العرافة هي نتيجة التواصل بين الروحانية وعالم الروح مع ‘أنا’ من بعد أعلى. بطاقات التاروت ليست سوى أداة ملائمة لقراءة ما يرمز إلى الحقيقة. من الناحية النظرية ، لا يهم استخدام أي عنصر عرافة لأنه لا يؤثر على النتيجة…’ عبس كلاين بينما فكر للحظة.
بعد بضع دقائق ، وصلت العربة العامة. لقد إستخدم بنسين ووصل إلى شارع زوتلاند الذي لم يكن بعيدًا جدًا.
“يا للأسف.” تنهد غلاكيس.
لقد فتح الباب أمام شركة الشوكة السوداء للحماية ولكنه لم ير الفتاة ذات الشعر البني المألوف. لم ير سوى ليونارد ميتشيل ذو الشعر الأسود ذي العيون الخضراء بمظهره الشاعري وراء طاولة الاستقبال.
“مقطبي يبدوا داكن…” كانت المرة الأولى التي يسمع فيها غلاكيس مثل هذا الوصف.
“مساء الخير. أين روزان؟” سأل كلاين بعد خلع قبعته والإنحناء.
“مقطبي يبدوا داكن…” كانت المرة الأولى التي يسمع فيها غلاكيس مثل هذا الوصف.
ابتسم ليونارد وأشار إلى القسم.
ولكن هذه كانت مشكلة البيئة. في الظلام بسبب الستائر المغلقة ، لم يكن فقط مقطبه مظلم ، كان يكتنف وجهه كله في الظلام!
“إنها دوريتها الليلة في مخزن الأسلحة.”
38: هاوي مبتدئ.
من دون انتظار كلاين لطرح سؤال آخر ، قال ليونارد كما لو كان يفكر في مسألة ، “كلاين ، لدي سؤال لطالما أحارني”.
أما السبب وراء عدم اختياره للقيام بذلك بشكل مستقل ، فذلك لأنه كان يفتقر مؤقتًا إلى الموارد والقنوات. لم يستطع جعل نفسه يقف في الشوارع كبائع متجول هو لأنه إهتم بسمعته.
“ما هو؟” كان كلاين في حيرة.
اختار غلاكيس البطاقة العليا ودفعها أمام كلاين. كانت البطاقة مواجهة للأسفل أفقياً.
وقف ليونارد وقال مبتسمًا بلهجة مريحة: “لماذا انتحر ولش ونايا في الحال بينما عدت إلى المنزل؟”
ضحك كلاين بينما نهض.
“من المحتمل أن يكون الأمر يتعلق بكيفية قيام الوجود المجهول ا بجعلي أخرج دفتر عائلة أنتيغونوس لإخفائه”. أجاب كلاين بالتلخيص الرسمي.
“هاناس فنسنت. عراف الحظ الشهير في تينغن. المعلم المقيم في النادي. جيد في أشكال مختلفة من العرافة. إنه يتقاضى أربعة سولي في كل مرة.”
خطى ليونارد حوله قبل أن يتحول لينظر مباشرة إلى عيون كلاين.
“إذا كان المقصود من انتحارك هو إسكاتك والقضاء على أي أدلة ، لماذا لم تكن قد قمت بتدمير دفتر الملاحظات هناك وحينها؟”
“إذا كان المقصود من انتحارك هو إسكاتك والقضاء على أي أدلة ، لماذا لم تكن قد قمت بتدمير دفتر الملاحظات هناك وحينها؟”
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول ، “إنها أعراض تعتمد على لون وجهك. أنت ، حسنًا… يبدو أن مقطبك مظلم”.
بينما قال ذلك ، حتى جسده إلى الأمام قليلاً. أمسك بجبهته بقبضة يده اليمنى ونقر مرتين.
