أودري وسوزي خاصتها.
41: أودري وسوزي خاصتها.
~~~~~~
بعد سكب القهوة والعودة إلى مستودع الأسلحة لأخذ المكدس الكثيف من المواد التاريخية والنصوص التوضيحية من العجوز نيل ، تابع كلاين جدار الأنوار على الدرج المؤدي إلى شركة الشوكة السوداء للحماية.
في نفس الوقت ، كانت تمتم في أعماقها ‘إذا أصروا ، فسوف أفقد الوعي أمامهم حتى يروا. قالت مدرسة الآداب أنه يمكنني القيام بذلك بشكل مثالي… أعتقد أنني سمعت شيئًا؟’
تاب. تاب. تاب. صدت خطواتت في الطابق السفلي مكتومة وهادئة.
سعل الرجل النحيف وقال “لدي طلب مهمة”.
بعد أن غادر كلاين الدرج الحلزوني ، فتح الباب وحسن موقفه قبل التوجه إلى المكتب الثاني المقابل له.
ومع ذلك ، فقد قمعت نفاد صبرها. عادت فقط إلى مدخل المختبر عندما رأت آني تغادر.
بعد الإعتياد عليها لمدة يومين ، كان لديه فهم عام لتصميم شركة الشوكة السوداء للحماية.
“…تفضل بالدخول.” فوجئت روزان وهي تضع ملعقتها.
جلب المدخل الزوار إلى قاعة استقبال ضخمة بها أرائك وطاولات. من خلال القسم ، كانت هناك منطقة داخلية. على يسار الممر كانت ثلاث غرف. من الأقرب إلى الأبعد ، كانت غرفة محاسبة السيدة أوريانا، وغرفة استراحة بها عدد قليل من أسرّة الأريكة، والسلالم التي أدت تحت الأرض.
41: أودري وسوزي خاصتها.
على اليمين كانت ثلاث غرف. من الأقرب إلى الأبعد كان مكتب القائد دون سميث ، مكتب الموظفين المدنيين مع آلة كاتبة ، وغرفة الترفيه للأعضاء الرسميين لفريق صقور الليل.
بلع. لقد شربت بسرعة جرعة المتفرج.
سبق لكلاين أن رأى ليونارد ميتشل يلعب أوراق اللعب مع اثنين آخرين من زملائه في غرفة الترفيه. لقد خمن أنهم كانوا يلعبون لعبة قتال مالك الأرض. بالطبع ، أعطاها الإمبراطور روزيل بالفعل اسمًا جديدًا – قتال الشر. ومع ذلك ، كانت طريقة لعبها مماثلة لما عرفه كلاين.
ومع ذلك ، فقد قمعت نفاد صبرها. عادت فقط إلى مدخل المختبر عندما رأت آني تغادر.
كان يحق لبريدت يوم من النوم بعد نوبة ليلية. كانت روزان في مكتب الاستقبال. كان سائق النقل الذي كان مسؤولاً عن شراء الضروريات وجمع اللوازم ، سيزار فرانسيس ، خارجًا كالمعتاد. عندما فتح كلاين الباب أمام مكتب الموظفين المدنيين ، كانت المكاتب الثلاثة الموجودة بداخله فارغة. جلست فقط الآلة الكاتبة هناك بصمت.
بلع. لقد شربت بسرعة جرعة المتفرج.
“آلة كاتبة طراز 1346 من شركة أكيرسون…” تمتم كلاين ، الذي رأى أشياء مماثلة في مكتب مرشده ومكان ولش ،. شعر أن الآليات المعقدة بالداخل مليئة بجمال الآلات.
وقف على سطح السفينة مع عدد قليل من البحارة وشاهد رفاقه يغادرون القارب ، ويمشوت إلى المسافة.
مشى إلى المنضدة مع الآلة الكاتبة. بعد إع
ولكن أظن تم جمع 75 ذهبة أخرى لذلك هناك فصل مدعوم أخر،
داد نفسه، حاول كتابة شيء ما على الهواء.
في تلك اللحظة ، بدا صوت طرق خارج الباب الرئيسي النصف مغلق.
في البداية ، غالبًا ما كان يحول اللغة المحلية إلى اللغة الصينية “بينيين”. وفقط بعد أن كان مألوف معها، قام “بهضم” جزء الذاكرة من كلاين الأصلي ولم يعد يخطئ.
قالت روزان وهي تضع ملعقة من الحساء السميك في فمها: “في الواقع لدينا صقر ليل واحد فقط اليوم…”
تاب! تاب! تاب
…
!
تاب. تاب. تاب. صدت خطواتت في الطابق السفلي مكتومة وهادئة.
بدا النقر الإيقاعي على آلة الكتابة وكأنه لحن أتى من زواج المعادن والصناعة. تحت هذا اللحن ، كتب كلاين بسرعة تطبيق الإنفاق.
وضعت الأشياء التي أخذتها من قبو عائلتها أو تبادلتها مع الآخرين. أخذت نفسا عميقا واستعدت لإغلاق عينيها للشرب جرعة المتفرج.
ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من أمره لمقابلة دون سميث. بدلا من ذلك ، ركز عقله وقراء المواد التي قدمها العجوز نيل على محمل الجد. كان مراجعة ومواد جديدة في نفس الوقت
“لقد نسيت أن سوزي يمكنها فتح الأبواب بمقابض… ما كان ذلك الصوت؟ ليس جيدًا!” سمعت أودري أصوات هشة قادمة من الداخل. فجأة ، وصلت إلى إدراك بينما سارعت إلى المختبر.
عندما كان وقت الظهيرة تقريبًا ، مدد عنقه ووضع الوثائق. ثم قرأ وجمع ما تعلمه عن الغوامض في الصباح.
“زوجة الدوق نيغان؟” اتخذت أودري بضع خطوات إلى الأمام وسألت آني.
فقط بعد كل ذلك ، أخذ طلبه إلى المكتب المجاور وطرق الباب برفق.
“ساينز ، أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي…” تمتم ألجر بصمت.
دون كان ينتظر الغداء ليتم تسليمها. عندما رأى كلاين يسلم له الوثيقة ، حنى زوايا فمه.
فجأة ، اكتشفت أن المسترد الذهبي ، سوزي ، التي كانت تنتظر في الخارج ، قد رحلت. علاوة على ذلك ، تم فتح باب المختبر إلى النصف.
“هل علمك العجوز نيل هذا؟”
قالت روزان وهي تضع ملعقة من الحساء السميك في فمها: “في الواقع لدينا صقر ليل واحد فقط اليوم…”
“نعم.” كلاين لم يتردد في خيانة العجوز نيل.
وضعت الأشياء التي أخذتها من قبو عائلتها أو تبادلتها مع الآخرين. أخذت نفسا عميقا واستعدت لإغلاق عينيها للشرب جرعة المتفرج.
حمل دون قلمه الأحمر الداكن ووقع.
تاب! تاب! تاب
“لقد تقدمت بطلب للحصول على تمويل لشهور يوليو وأغسطس وسبتمبر من الكنيسة وقسم الشرطة. سأضيفك. عندما تتم الموافقة عليه ، احصل على المال من السيدة أوريان. يمكنك اخذ البندول الروحي في فترة ما بعد الظهر “.
“ليست هناك حاجة. سأقوم بتنظيف المختبر أولاً.” كانت أودري تتوق للعودة فورا لاستهلاك الجرعة.
“حسنا ،” أجاب كلاين ببساطة وبقوة.
سأطلقه غدا إن شاء الله.
كان من الواضح أن لهجته وعيناه إمتلئتا بالبهجة.
وأيضا لقد كذب عليكم الكاتب… كلاين ليس بطل الرواية إنها سوزي الكلبة اللطيفة المتفرجة ??
قبل أن يودع دون ، سأل عرضيًا ، “ألا يجب تقديم ميزانية يوليو وأغسطس وسبتمبر بحلول يونيو؟”
“واجهنا ثلاث حالات في يونيو. كنت مشغولا للغاية لدرجة أنني نسيت ذلك.”
‘لماذا تقدم بطلب لميزانية يوليو فقط في يوليو؟’
“نعم. لقد نجحت في استئجار خدمات خبازت القصر ، السيدة فيفي ، وتخطط لدعوتك وسيدتي لتناول شاي بعد الظهر” ، رددت آني الدعوة.
صمت دون لبضع ثوانٍ قبل احتساء قهوته.
عندما رأت أن الجرعة الفضية لم تكن تبدو مختلفة عن ذي قبل ، تأثرت لحد البكاء تقريبا.
“واجهنا ثلاث حالات في يونيو. كنت مشغولا للغاية لدرجة أنني نسيت ذلك.”
كل ما استطاعت رؤيته هو تحطيم الكؤوس على الأرض. كانت سوزي تلعق آخر قطرة من سائل فضي.
‘كما هو متوقع من القائد وذاكرته الضعيفة…’ عرف كلاين أنه قد طرح سؤالًا لم يكن يجب أن يطرحه.
“””””المكلفين بالعقاب هم إسم الفريق الخاص بالمتجاوزين لكنيسة لورد العواصف, لمن نسي””””
أعطى ضحكة مكتومة قبل مغادرته على الفور.
…
بذلك ، بدأ أسلوب حياة بسيط ولكنه منتظم. كان يقضي نصف ساعة في الصباح الباكر في الإدراك. كان لديه ساعتين من دروس الغوانض في الصباح وساعة ونصف من دراسة الوثائق التاريخية. بعد الغداء ، كان يأخذ غفوة قصيرة في غرفة الاستراحة لاستعادة طاقته.
رجل أشقر مرتدي رداء بأنماط من البرق كان ينظر إلى ألجر ويلسون المقابل له. سأل ، في حيرة من أمره، “ألجر، من الممكن أن تعود إلى المملكة وتصبح قائد فريق مكلفين بالعاقب أو أسقف ذي سمعة جيدة. لماذا اخترت السفر إلى البحر وأن تصبح قبطان المنتقم الأزرق؟”
بعد ذلك ، كان يصحب الرصاص ويتوجه إلى نادي الرماية. بعد الانتهاء من تدريبه ، كان يتجول إلى مكان ولش ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا. ثم يقوط بتغيير الطرق والعودة إلى شارع التقاطع الحديدي. وبهذه الطريقة ، يمكنه توفير رسوم النقل. إذا كان لديه وقت ، كان سيمارس رؤيته الروحية الإستنباء الروحي. في الطريق ، كان سيشتري البقالة.
…
…
قالت روزان وهي تضع ملعقة من الحساء السميك في فمها: “في الواقع لدينا صقر ليل واحد فقط اليوم…”
في مختبر كيميائي خاص مجهز بجهاز وعناصر.
“”””ما يعنيه هو أنه لا يعرف عن طريقة التمثيل””””
أودري الشقراء الطويلة كانت تنظر إلى الكأس في يدها. كانت هناك فقاعات لا تعد ولا تحصى وجعلت الجو هادئ.
41: أودري وسوزي خاصتها.
أخيرًا ، ترسب السائل الموجود في الكوب إلى مادة فضية لزجة.
جلست سوزي على الفور ونظرت إلى مالكها ببراءة بينما كانت تهز ذيلها.
“هاها ، أنا موهوبة بالفعل في الغوامض. نجحت في تجربة واحدة! كنت قلقة من الفشل وأعددت مجموعتين من المواد!” تمتمت الفتاة لنفسها في فرح.
فجأة ، اكتشفت أن المسترد الذهبي ، سوزي ، التي كانت تنتظر في الخارج ، قد رحلت. علاوة على ذلك ، تم فتح باب المختبر إلى النصف.
وضعت الأشياء التي أخذتها من قبو عائلتها أو تبادلتها مع الآخرين. أخذت نفسا عميقا واستعدت لإغلاق عينيها للشرب جرعة المتفرج.
داد نفسه، حاول كتابة شيء ما على الهواء.
في تلك اللحظة ، ظهر نباح من خارج المختبر. عبست أودري على الفور.
وشملت ‘الإمدادات’ اللحوم والخضروات والخبز. على الرغم من نقص الكمية ، إلا أنها كانت بالكاد تكفي لملء شخص. تراوحت تكلفة الوجبة ما بين سبعة إلى عشرة بنسات حسب مستويات العلاوة المختلفة.
قامت بإخفاء كوب السائل الفضي في زاوية مظلمة، استدار وتوجهت إلى الباب.
ولكن أظن تم جمع 75 ذهبة أخرى لذلك هناك فصل مدعوم أخر،
“سوزي ، من هنا؟” أدارت أودري مقبض الباب وطلبت من المسترد الذهبي الجلوس أمام الباب.
‘كما هو متوقع من القائد وذاكرته الضعيفة…’ عرف كلاين أنه قد طرح سؤالًا لم يكن يجب أن يطرحه.
هزت سوزي ذيلها بطريقة متقنة. كانت خادمتها الشخصية ، آني ، قد ظهرت في الممر المجاور.
قبل أن يودع دون ، سأل عرضيًا ، “ألا يجب تقديم ميزانية يوليو وأغسطس وسبتمبر بحلول يونيو؟”
خرجت أودري من المختبر وأغلقت الباب. نظرت إلى آني وقالت: “ألم أخبرك؟ لا تزعجيني عندما أجرى تجارب في الكيمياء”.
“لقد تقدمت بطلب للحصول على تمويل لشهور يوليو وأغسطس وسبتمبر من الكنيسة وقسم الشرطة. سأضيفك. عندما تتم الموافقة عليه ، احصل على المال من السيدة أوريان. يمكنك اخذ البندول الروحي في فترة ما بعد الظهر “.
أجابت آني حائرة “ولكن هناك دعوة من الدوقة، الدوقة ديلا.”
وقفت أودري متجذرة عند المدخل كالتمثال.
“زوجة الدوق نيغان؟” اتخذت أودري بضع خطوات إلى الأمام وسألت آني.
“هل علمك العجوز نيل هذا؟”
“نعم. لقد نجحت في استئجار خدمات خبازت القصر ، السيدة فيفي ، وتخطط لدعوتك وسيدتي لتناول شاي بعد الظهر” ، رددت آني الدعوة.
ولكن أظن تم جمع 75 ذهبة أخرى لذلك هناك فصل مدعوم أخر،
نقرت أودري خديها في تكتم وقالت: “أخبري والدتي بأنني مصابة بالصداع. ربما أكون في جفاف بعض الشيء بسبب الشمس الحارقة. أرجو أن تجعليها تنقل اعتذاري إلى السيدة ديلا.”
في تلك اللحظة ، ظهر نباح من خارج المختبر. عبست أودري على الفور.
بينما كانت تتحدث ، تصرفت بهشاشة.
وضعت الأشياء التي أخذتها من قبو عائلتها أو تبادلتها مع الآخرين. أخذت نفسا عميقا واستعدت لإغلاق عينيها للشرب جرعة المتفرج.
“آنسة ، ليس فقط شاي بعد الظهر ، ولكن صالون أدب” ، أضافت آني.
تم دفع الباب مفتوحًا عندما دخل رجل يرتدي قبعة فيدورا. كان الكتف الأيسر من بدلته الرسمية السوداء منقوعًا.
“لكن ذلك لن يعالج دواري. أحتاج إلى الراحة” ، رفضت أودري بحزم.
فقط بعد كل ذلك ، أخذ طلبه إلى المكتب المجاور وطرق الباب برفق.
في نفس الوقت ، كانت تمتم في أعماقها ‘إذا أصروا ، فسوف أفقد الوعي أمامهم حتى يروا. قالت مدرسة الآداب أنه يمكنني القيام بذلك بشكل مثالي… أعتقد أنني سمعت شيئًا؟’
“هل علمك العجوز نيل هذا؟”
“حسنا ،” زفرت أني وقالت. “هل تريدني لمساعدتك في العودة إلى غرفتك؟”
“””””المكلفين بالعقاب هم إسم الفريق الخاص بالمتجاوزين لكنيسة لورد العواصف, لمن نسي””””
“ليست هناك حاجة. سأقوم بتنظيف المختبر أولاً.” كانت أودري تتوق للعودة فورا لاستهلاك الجرعة.
مشى إلى المنضدة مع الآلة الكاتبة. بعد إع
ومع ذلك ، فقد قمعت نفاد صبرها. عادت فقط إلى مدخل المختبر عندما رأت آني تغادر.
في البداية ، غالبًا ما كان يحول اللغة المحلية إلى اللغة الصينية “بينيين”. وفقط بعد أن كان مألوف معها، قام “بهضم” جزء الذاكرة من كلاين الأصلي ولم يعد يخطئ.
فجأة ، اكتشفت أن المسترد الذهبي ، سوزي ، التي كانت تنتظر في الخارج ، قد رحلت. علاوة على ذلك ، تم فتح باب المختبر إلى النصف.
وأيضا لقد كذب عليكم الكاتب… كلاين ليس بطل الرواية إنها سوزي الكلبة اللطيفة المتفرجة ??
“لقد نسيت أن سوزي يمكنها فتح الأبواب بمقابض… ما كان ذلك الصوت؟ ليس جيدًا!” سمعت أودري أصوات هشة قادمة من الداخل. فجأة ، وصلت إلى إدراك بينما سارعت إلى المختبر.
‘لماذا تقدم بطلب لميزانية يوليو فقط في يوليو؟’
كل ما استطاعت رؤيته هو تحطيم الكؤوس على الأرض. كانت سوزي تلعق آخر قطرة من سائل فضي.
“حسنا ،” أجاب كلاين ببساطة وبقوة.
وقفت أودري متجذرة عند المدخل كالتمثال.
“ساينز ، أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي…” تمتم ألجر بصمت.
جلست سوزي على الفور ونظرت إلى مالكها ببراءة بينما كانت تهز ذيلها.
في البداية ، غالبًا ما كان يحول اللغة المحلية إلى اللغة الصينية “بينيين”. وفقط بعد أن كان مألوف معها، قام “بهضم” جزء الذاكرة من كلاين الأصلي ولم يعد يخطئ.
…
في نفس الوقت ، كانت تمتم في أعماقها ‘إذا أصروا ، فسوف أفقد الوعي أمامهم حتى يروا. قالت مدرسة الآداب أنه يمكنني القيام بذلك بشكل مثالي… أعتقد أنني سمعت شيئًا؟’
في البحار خارج ميناء بريتز ، كانت هناك جزيرة محاطة بشكل دائم بالعواصف. رسى مركب شراعي قديم في ميناءها.
أراكم غدا إن شاء الله.
رجل أشقر مرتدي رداء بأنماط من البرق كان ينظر إلى ألجر ويلسون المقابل له. سأل ، في حيرة من أمره، “ألجر، من الممكن أن تعود إلى المملكة وتصبح قائد فريق مكلفين بالعاقب أو أسقف ذي سمعة جيدة. لماذا اخترت السفر إلى البحر وأن تصبح قبطان المنتقم الأزرق؟”
في البحار خارج ميناء بريتز ، كانت هناك جزيرة محاطة بشكل دائم بالعواصف. رسى مركب شراعي قديم في ميناءها.
“””””المكلفين بالعقاب هم إسم الفريق الخاص بالمتجاوزين لكنيسة لورد العواصف, لمن نسي””””
قامت بإخفاء كوب السائل الفضي في زاوية مظلمة، استدار وتوجهت إلى الباب.
ارتدى ألجر تعبيرًا صلب على وجهه القاسي. أجاب ، “البحر مِلك العاصفة. هذه هي مملكة الورد. أنا على استعداد للتقيد بإرادة اللورد ومراقبة هذه المنطقة من مملكته.”
فقط بعد كل ذلك ، أخذ طلبه إلى المكتب المجاور وطرق الباب برفق.
“حسنا.” شدد الرجل الأشقر قبضته وضرب صدره. “لتكن العاصفة معك.”
وفي الوقت نفسه ، أنهت أودري جرعتها الثانيه في حالة من الذعر.
“لتكن العاصفة معك.” رد ألجر بنفس التحية الرسمية.
في البحار خارج ميناء بريتز ، كانت هناك جزيرة محاطة بشكل دائم بالعواصف. رسى مركب شراعي قديم في ميناءها.
وقف على سطح السفينة مع عدد قليل من البحارة وشاهد رفاقه يغادرون القارب ، ويمشوت إلى المسافة.
وقفت أودري متجذرة عند المدخل كالتمثال.
“ساينز ، أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي…” تمتم ألجر بصمت.
سعل الرجل النحيف وقال “لدي طلب مهمة”.
“”””ما يعنيه هو أنه لا يعرف عن طريقة التمثيل””””
وقف على سطح السفينة مع عدد قليل من البحارة وشاهد رفاقه يغادرون القارب ، ويمشوت إلى المسافة.
وفي الوقت نفسه ، أنهت أودري جرعتها الثانيه في حالة من الذعر.
عندما رأت أن الجرعة الفضية لم تكن تبدو مختلفة عن ذي قبل ، تأثرت لحد البكاء تقريبا.
عندما رأت أن الجرعة الفضية لم تكن تبدو مختلفة عن ذي قبل ، تأثرت لحد البكاء تقريبا.
سعل الرجل النحيف وقال “لدي طلب مهمة”.
بلع. لقد شربت بسرعة جرعة المتفرج.
بعد ذلك ، كان يصحب الرصاص ويتوجه إلى نادي الرماية. بعد الانتهاء من تدريبه ، كان يتجول إلى مكان ولش ، الذي لم يكن بعيدًا جدًا. ثم يقوط بتغيير الطرق والعودة إلى شارع التقاطع الحديدي. وبهذه الطريقة ، يمكنه توفير رسوم النقل. إذا كان لديه وقت ، كان سيمارس رؤيته الروحية الإستنباء الروحي. في الطريق ، كان سيشتري البقالة.
…
قامت بإخفاء كوب السائل الفضي في زاوية مظلمة، استدار وتوجهت إلى الباب.
يوم الجمعة. حلت عاصفة على تينغن. قصفت الأمطار الغزيرة على نوافذ كل أسرة.
ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من أمره لمقابلة دون سميث. بدلا من ذلك ، ركز عقله وقراء المواد التي قدمها العجوز نيل على محمل الجد. كان مراجعة ومواد جديدة في نفس الوقت
داخل شركة الشوكة السوداء للحماية ، جلس كلاين وروزان وبريدت على الأريكة في قاعة الاستقبال واستمتعوا بالغداء.
لم يقل كلمة واحدة.
نظرًا لعدم وجود غلاية ماء مغلي ، فلم توجد طريقة لتسخين بقايا الطعام. لم يستطع كلاين تناول خبز الجاودار يوميًا أو أخذ العربة إلى المنزل يوميًا. إذا فعل ذلك ، فسيتعين عليه المشي من شارع التقاطع الحديدي إلى مكان ولش في فترة ما بعد الظهر، بالنظر في إعادة النقل. لقد كانت فقط خسارة للنقود؛ لذلك بدأ الانضمام إلى روزان وزملائه في تناول ما يسمى ‘الإمدادات المكتبية’.
كان يحق لبريدت يوم من النوم بعد نوبة ليلية. كانت روزان في مكتب الاستقبال. كان سائق النقل الذي كان مسؤولاً عن شراء الضروريات وجمع اللوازم ، سيزار فرانسيس ، خارجًا كالمعتاد. عندما فتح كلاين الباب أمام مكتب الموظفين المدنيين ، كانت المكاتب الثلاثة الموجودة بداخله فارغة. جلست فقط الآلة الكاتبة هناك بصمت.
سيقوم مطعم العجوز ويل القريب بإرسال نادل في الموعد المحدد في الساعة العاشرة والنصف كل يوم. كان سيطلب طلباتهم وبعد تحديد الكمية ، سوف يرسلها بعد الساعة الثانية عشر والنصف. تم حمل الطعام في ما يشبه صناديق الوجبات. في الثالثة ، سيعود لأخذ أوامرهم لتناول العشاء واستعادة الأواني.
استخدم كلاين الخبز المتبقي من القمح وأفرغه في الأجزاء الأخيرة من عصير اللحم قبل حشوه في فمه.
وشملت ‘الإمدادات’ اللحوم والخضروات والخبز. على الرغم من نقص الكمية ، إلا أنها كانت بالكاد تكفي لملء شخص. تراوحت تكلفة الوجبة ما بين سبعة إلى عشرة بنسات حسب مستويات العلاوة المختلفة.
~~~~~~
كان كلاين دائمًا يثخن جلده ويأمر الوجبة بتكلفة سبعة بنسات. عادة ، كان هناك نصف رطل من خبز القمح ، وقطعة صغيرة من اللحم مطبوخة بطرق مختلفة ، مغرفة من الحساء السميك مع الخضار ، وقطع صغيرة من الزبدة أو السمن.
سبق لكلاين أن رأى ليونارد ميتشل يلعب أوراق اللعب مع اثنين آخرين من زملائه في غرفة الترفيه. لقد خمن أنهم كانوا يلعبون لعبة قتال مالك الأرض. بالطبع ، أعطاها الإمبراطور روزيل بالفعل اسمًا جديدًا – قتال الشر. ومع ذلك ، كانت طريقة لعبها مماثلة لما عرفه كلاين.
قالت روزان وهي تضع ملعقة من الحساء السميك في فمها: “في الواقع لدينا صقر ليل واحد فقط اليوم…”
“واجهنا ثلاث حالات في يونيو. كنت مشغولا للغاية لدرجة أنني نسيت ذلك.”
“سمعت أن هناك قضية بعناصر وطائفية في الإندوس الذهبي. لذلك ، طلبت إدارة الشرطة صقري ليل …”. قال بريدت وهو يضع خبزه.
“ساينز ، أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي…” تمتم ألجر بصمت.
استخدم كلاين الخبز المتبقي من القمح وأفرغه في الأجزاء الأخيرة من عصير اللحم قبل حشوه في فمه.
“”””ما يعنيه هو أنه لا يعرف عن طريقة التمثيل””””
لم يقل كلمة واحدة.
“…تفضل بالدخول.” فوجئت روزان وهي تضع ملعقتها.
تحت كمه الأيسر ، كان هناك سلسلة فضية مع توباز معلق.
تحت كمه الأيسر ، كان هناك سلسلة فضية مع توباز معلق.
في تلك اللحظة ، بدا صوت طرق خارج الباب الرئيسي النصف مغلق.
بعد أن غادر كلاين الدرج الحلزوني ، فتح الباب وحسن موقفه قبل التوجه إلى المكتب الثاني المقابل له.
“…تفضل بالدخول.” فوجئت روزان وهي تضع ملعقتها.
خرجت أودري من المختبر وأغلقت الباب. نظرت إلى آني وقالت: “ألم أخبرك؟ لا تزعجيني عندما أجرى تجارب في الكيمياء”.
وسرعان ما استخدمت منديل لمسح فمها والوقوف.
“ليست هناك حاجة. سأقوم بتنظيف المختبر أولاً.” كانت أودري تتوق للعودة فورا لاستهلاك الجرعة.
تم دفع الباب مفتوحًا عندما دخل رجل يرتدي قبعة فيدورا. كان الكتف الأيسر من بدلته الرسمية السوداء منقوعًا.
“آلة كاتبة طراز 1346 من شركة أكيرسون…” تمتم كلاين ، الذي رأى أشياء مماثلة في مكتب مرشده ومكان ولش ،. شعر أن الآليات المعقدة بالداخل مليئة بجمال الآلات.
كانت جوانب شعره رمادية اللون. وضع المظلة وقال كلاين وزملائه ، “هل هذه فرقة المرتزقة الصغيرة السابقة؟”
ارتدى ألجر تعبيرًا صلب على وجهه القاسي. أجاب ، “البحر مِلك العاصفة. هذه هي مملكة الورد. أنا على استعداد للتقيد بإرادة اللورد ومراقبة هذه المنطقة من مملكته.”
“يمكنك أن تقول ذلك” ، أجابت روزان كالألة.
نظرًا لعدم وجود غلاية ماء مغلي ، فلم توجد طريقة لتسخين بقايا الطعام. لم يستطع كلاين تناول خبز الجاودار يوميًا أو أخذ العربة إلى المنزل يوميًا. إذا فعل ذلك ، فسيتعين عليه المشي من شارع التقاطع الحديدي إلى مكان ولش في فترة ما بعد الظهر، بالنظر في إعادة النقل. لقد كانت فقط خسارة للنقود؛ لذلك بدأ الانضمام إلى روزان وزملائه في تناول ما يسمى ‘الإمدادات المكتبية’.
سعل الرجل النحيف وقال “لدي طلب مهمة”.
وقفت أودري متجذرة عند المدخل كالتمثال.
~~~~~~
…
فصول اليوم، فصلي اليوم، والفصلين اللذين لم أطلقهما من قبل، وفصل واحد مدعوم… ذلك كل شيئ.
تم دفع الباب مفتوحًا عندما دخل رجل يرتدي قبعة فيدورا. كان الكتف الأيسر من بدلته الرسمية السوداء منقوعًا.
ولكن أظن تم جمع 75 ذهبة أخرى لذلك هناك فصل مدعوم أخر،
وقف على سطح السفينة مع عدد قليل من البحارة وشاهد رفاقه يغادرون القارب ، ويمشوت إلى المسافة.
سأطلقه غدا إن شاء الله.
كل ما استطاعت رؤيته هو تحطيم الكؤوس على الأرض. كانت سوزي تلعق آخر قطرة من سائل فضي.
وأيضا لقد كذب عليكم الكاتب… كلاين ليس بطل الرواية إنها سوزي الكلبة اللطيفة المتفرجة ??
“هاها ، أنا موهوبة بالفعل في الغوامض. نجحت في تجربة واحدة! كنت قلقة من الفشل وأعددت مجموعتين من المواد!” تمتمت الفتاة لنفسها في فرح.
أراكم غدا إن شاء الله.
لم يقل كلمة واحدة.
إستمتعوا~~~~
“حسنا.” شدد الرجل الأشقر قبضته وضرب صدره. “لتكن العاصفة معك.”
“ساينز ، أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي…” تمتم ألجر بصمت.
