كبير الخدم كلي.
42: كبير الخدم كلي.
“حسنا لا مشكلة.” فرقع ليونارد أصابعه مرة أخرى.
######الفصل السابق كان ناقص كثيرا، أعني كثيرا كثيرا، أرجوا أن اذهبوا وتعيدوا قراءته أسف جداول اليوم لم يكن عندي إنترنت، لقد رأيته الأن توا عندما كنت ألقي نظرة على التعليقات”””””
“بريدت لن يعمل، ولكن يمكنك ذلك. أيها السيد المتنبئ خاصتنا…”
‘طلب مهمة… على الأرجح قد أتيت إلى المكان الخطأ… لافتة شركة الحماية هذه ليست سوى لافتة…’
لم يدفع ليونارد قميصه الأبيض أسفل سرواله. كما ارتدت سترته السوداء عرضيا. ألقى نظرة خاطفة على الرجل اويل عندما فرقع أصابعه فجأة وقال: “أنا عضو في فريق الشوكة السوداء للحماية. كيف يمكنني مخاطبتك؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
وأوقف كلاين على الفور رغبته في السخرية عندما سمع الزائر. كم تطلع لأن يكون هناك لوحة مفاتيح وشاشة لمشاركة أفكاره.
‘ردود فعل متوقعة…’ تبادل كلاين وروزان النظرات وشاهدوا الابتسامة الساخرة على النفس على وجوه بعضهم البعض.
لكنه سرعان ما أدرك أنه سأل ذات مرة سؤال مماثل. كانت إجابة القائد هي أنه يمكنهم تولي وظائف إذا كانوا متفرغين. يمكن استخدام الأموال المكتسبة كتمويل لحساب المصروفات الصغيرة للفريق ومكافئة للمشاركين.
ربما كان السبب في أنه سمع منذ فترة طويلة عن شخصيات المرتزقة غير المقيدة أنه لم يشعر بالغضب من الإذلال. بدلا من ذلك ، أطلق نفس مرتاح.
تحركت عيون روزان حول المكان بينما كانت تفكر للحظة قبل أن تقول: “يعمل أفراد الحماية خاصتنا في مهمات. أسرع ما سيحتاجونه للعودة هو ساعة. إذا لم تكن المسألة ملحة ، فيمكنك التفكير في خدماتنا. “
“حسنا.” كان لدى كلاين الرغبة في تجربة ‘قدراته’ الجديدة ، بينما كان يشعر أيضًا ببعض الحذر تجاه ليونارد ميتشل.
من بين الأعضاء الستة الرسميين لصقور الليل ، تمت دعوة القائد دون سميث إلى الكاتدرائية من قبل الأسقف لإجراء مناقشة غير معروفة. كان ليونارد ميتشل يحرس بوابة تشانيس في مكانه.
…
توجهت جامع الجثث فراي واللانائم رويال ريدين بالفعل إلى منطقة شارع الإندوس الذهبي لمساعدة الشرطة في التحقيق في قضية سرقة ذات لمحات طائفية. كان اللانائم كينلي وايت في إجازة ، بينما ذهبت شاعر منتصف الليل سيكا ترون إلى مقبرة رافائيل في الضاحية الشمالية للقيام بدورية يومية.
بعد انتظار عشرين دقيقة أخرى ، استعد كلاين للمغادرة لأن المطر كان يقترب. لقد إعتزم التدريب في نادي الرماية.
أما بالنسبة لما تبقى من المتجاوزين، فقد كان العجوز نيل ضعيفًا ومتقدمًا للغاية في سنه. لم يقم بأية مهام منذ وقت طويل. كان كلاين لا يزال مبتدئًا وكان غير مناسب حقًا في جوانب مختلفة.
“اسمي كلي ، خدم السيد فيكروي، تاجر تبغ. اختُطف ابنه الوحيد ، إليوت الصغير ، هذا الصباح. أبلغنا الشرطة بالفعل وأعطيت المسألة أولوية عالية. ومع ذلك ، يبقى السيد فيكروي يود أن يمر عبر القنوات التي يمتلكها المرتزقة… أغغغ أفراد الحماية ، وكذلك فهمكم لتينغن ، للتحقيق في القضية من زاوية مختلفة والتأكد من إنقاذ إليوت الصغير بأمان. “
“لقد خرجوا جميعًا…” بيد واحدة تمسك المظلة، أصبح تعبير الرجل كئيب وهو يخلع قبعته. انحنى وقال، “آسف للتطفل. وداعا”.
غادرت روزان مكتب الاستقبال ودخلت مكتب الموظفين. قريبا ، كانت هناك أصوات كتابة تخرج من المكتب.
التف وخرج. نزل على الدرج وغادر 36 شارع زوتلاند وسط الأمطار الغزيرة وعواء الرياح.
ضحك بريدت وكلاين في انسجام تام حيث تبادلوا النظرات قبل البدء في وضع أدوات المائدة.
“يا له من شفقة لعينة.” شاهدت روزان الرجل يغادر وتنهدت بأسف.
لم يكن هناك نموذج مبدئي لعقد!
على الرغم من أنها لن تحصل على أي حصة من العمولة ، إلا أنها كانت بالتأكيد قادرة على المشاركة في وجبة فخمة.
“لا ، السيد فيكروي مجرد تاجر عادي. إنه لا يعتبر ثريًا. علاوة على ذلك ، يعتقد أن الشرطة ستكون أكثر احترافًا عندما يتعلق الأمر بإنقاذ ابنه”. أجاب كلي بصراحة.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. بوابة تشانيس تحتاج إلى شخص يراقبها طوال الوقت.” وضع كلاين طبقه في رضا. على الرغم من أنه لم يحب خليط الحساء من اللفت والخضروات ، إلا أنه لا يزال قد شربه نظيفًا. “لا تقولي لي أنك تريدين أن يأخذ بريدت المهمة؟ أو أنت نفسم؟”
بعد قراءته عدة مرات ، تنهد كلاين فجأة.
لفت روزان عينيها وضحكت.
دخلت صناعة الحماية العصر الذهبي. ومع ذلك ، لم تتأثر شركة الشوكة السوداء للحماية بأي شكل من الأشكال. كان من الواضح كم كانت إدارة الشركة مريعة.
“بريدت لن يعمل، ولكن يمكنك ذلك. أيها السيد المتنبئ خاصتنا…”
في اللحظة التي نشأت فيها هذه الأفكار ، أكملت روزان عقدًا بسيطًا لم يكن له سوى بضع فقرات. ثم ، وقعه كلي وليونارد ميتشل.
في اللحظة التي أنهت فيها جملتها، أدركت على الفور ما قالته للتو. غطت فمها في حالة صدمة لأن الباب لم يغلق بالكامل. إذ ما مشى شخص ما في الخارج أو سمع أي شيء عن المتجاوزين، فسوف يعتبر تسربًا.
ضحك بريدت وكلاين في انسجام تام حيث تبادلوا النظرات قبل البدء في وضع أدوات المائدة.
“لحسن الحظ القائد ليس هنا…” نظرت روزان من الباب وأظهرت لسانها سراً. “أو سأضطر إلى الذهاب للاعتراف مرة أخرى!”
######الفصل السابق كان ناقص كثيرا، أعني كثيرا كثيرا، أرجوا أن اذهبوا وتعيدوا قراءته أسف جداول اليوم لم يكن عندي إنترنت، لقد رأيته الأن توا عندما كنت ألقي نظرة على التعليقات”””””
ضحك بريدت وكلاين في انسجام تام حيث تبادلوا النظرات قبل البدء في وضع أدوات المائدة.
أما بالنسبة لما تبقى من المتجاوزين، فقد كان العجوز نيل ضعيفًا ومتقدمًا للغاية في سنه. لم يقم بأية مهام منذ وقت طويل. كان كلاين لا يزال مبتدئًا وكان غير مناسب حقًا في جوانب مختلفة.
بعد الانتهاء من كل شيء ، قرر كلاين ، الذي لم يحمل مظلة ، البقاء في شركة الشوكة السوداء للحماية بسبب الأمطار المستمرة.
“أنت فريق مرتزقـ، لا ، شركة حماية. أعتقد أنه يجب أن تكونوا قد سمعتم عن جريمة السطو المسلح في شارع هاوز؟”
أخرج بعض الصحف وجلس على الأريكة الناعمة لكن المرتدة حيث بدأ على مهل ‘استراحة بعد الظهر’.
شاهد ليونارد يجلس ونظم كلماته.
“مسار المنطاد من باكلوند إلى خليج ديزي الآن في الخدمة …”
كان قد قام برحلتين على الرغم من العاصفة الشديدة بعد الظهر بينما كان لا يزال مستعدًا للانتظار؟
“المجموعة الكاملة للمحقق العظيم مانسينغ ستنشر قريبا…”
“منطقي.” أومأ الرجل النحيف الطويل في إستنارة.
“إعلان عن أسلحة لاغولاس؟ مسدس نموذجي قياسي يحمل ست رصاصات يكلف ثلاثة جنيهات وعشرة سولي ، وبندقية مزدوجة البفوهات تكلف جنيهين…”
‘فوووو. دعنا نأمل أن تنتهي بنجاح… أتساءل عن مدى فائدة قدرات المتنبئ…’ لقد تساءل مع بعض الترقب.
…
لم يدفع ليونارد قميصه الأبيض أسفل سرواله. كما ارتدت سترته السوداء عرضيا. ألقى نظرة خاطفة على الرجل اويل عندما فرقع أصابعه فجأة وقال: “أنا عضو في فريق الشوكة السوداء للحماية. كيف يمكنني مخاطبتك؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
قلب كلاين عبر صحيفة مدينة تينغن الصادقة عندما لفت انتباهه خبر معين فجأة.
‘…الأمر مختلف تمامًا عما كنت قد تخيلته…’ لقد أذهل كلاين.
“…لقد تم القبض على المشتبه به المسؤول عن قتل السيد ولش والأنسة نايا. نعتقد أن هذا إنقاذ تمس الحاجة إليه من الرعب الذي ساد القسم الشمالي وقسم الإندوس الذهبي والقسم الشرقي… والد ولش، أخذ السيد ماكغفرن ، وهو مصرفي ، جثة ابنه الأصغر إلى مدينة كونستانت حيث ستقام مراسم دفن كبيرة… “
“لحسن الحظ القائد ليس هنا…” نظرت روزان من الباب وأظهرت لسانها سراً. “أو سأضطر إلى الذهاب للاعتراف مرة أخرى!”
بعد قراءته عدة مرات ، تنهد كلاين فجأة.
قلب كلاين عبر صحيفة مدينة تينغن الصادقة عندما لفت انتباهه خبر معين فجأة.
‘مما يبدوا، صدق والد ولش تفسيرات الشرطة ولم يستأجر محققًا خاصًا للتحقيق في الأمر…’
بعد أن ختمتها كلي، أخذت العقد وعادت إلى غرفة المحاسبة وجعلت السيدة أوريانا تختمه بشعار شركة الشوكة السوداء للحماية – وهو أمر كان عديم الفائدة في الحقيقة. سلمه دون عادة إلى أوريانا لحفظه. يوم الأحد ، سيتم تمريره إلى روزان والأخرين.
‘لا يمكن أن يكون حزنه من فقد ابنه الأصغر أقل سوءا من والداي الذيين فقدا ابنهما الوحيد…’
‘شارع هاوز… جريمة قتل السطو المسلح… حسناً، لسوء الحظ ، أنا واحد من الأشخاص المتورطين…’ أومئ كلاين بقلب ثقيل قليلاً.
في مزاج متجهم، جلس كلاين بلا حراك لفترة طويلة.
“يا له من شفقة لعينة.” شاهدت روزان الرجل يغادر وتنهدت بأسف.
لم يجد الأمر غريب أنه لم تتم دعوته إلى مدفن ولش ونايا ، ولم يشعر بالاكتئاب.
ابتسم ليونارد ميتشل على مهل.
‘بمجرد أن يهدأ كل شيء، سأجد فرصة لتقديم باقة من الزهور لقبورهم…’ كان كلاين على وشك أن يأخذ غفوة في غرفة الاستراحة عندما جاءت طرقة من باب قاعة الاستقبال مرة أخرى.
ربما كان السبب في أنه سمع منذ فترة طويلة عن شخصيات المرتزقة غير المقيدة أنه لم يشعر بالغضب من الإذلال. بدلا من ذلك ، أطلق نفس مرتاح.
“تفضل بالدخول.” روزان ، التي كانت تسهو للنوم، إهتزت مستيقظة فجأة.
في اللحظة التي أنهت فيها جملتها، أدركت على الفور ما قالته للتو. غطت فمها في حالة صدمة لأن الباب لم يغلق بالكامل. إذ ما مشى شخص ما في الخارج أو سمع أي شيء عن المتجاوزين، فسوف يعتبر تسربًا.
تم فتح الباب نصف المغلق مرة أخرى. مشى الرجل الطويل من قبل مرة أخرى.
بالطبع ، إلى حد ما ، أثبت ذلك أيضًا نجاح صقور الليل في إخفاء أنفسهم.
“هل يمكنني الانتظار هنا؟ المرتزقة، لا يجب أن يعود أفراد الحماية خاصتكم قريبًا ، أليس كذلك؟” سأل بصدق ، وحاول قصارى جهده إخفاء تعبيره عن القلق.
“إذا كنت قادرًا على العثور على المكان الذي يختبئ فيه الخاطفون ، فسيكون السيد فيكروي مستعدًا لدفع 100 جنيه. إذا كانت لديك الوسائل اللازمة لإنقاذ السيد الشاب إليوت بنجاح ، فسيكون مستعدًا لدفع 200 جنيه.”
“بالتأكيد. أرجوا أن تحصل على مقعد.” أشارت روزان إلى الأريكة القريبة.
كما أنه لم يفاجأ من مصطلح ‘القائد’. كانت شركات الحماية فرق مرتزقة أو نقابات مرتزقة على نطاق صغير. كان من الطبيعي استخدام ‘قائد’.
سأل كلاين بدافع الفضول ، “أين سمعت عن شركة الحماية الخاصة بنا؟ من الذي قدمك هنا؟”
لم يرد ليونارد. بدا أنه في تفكير عميق.
كان قد قام برحلتين على الرغم من العاصفة الشديدة بعد الظهر بينما كان لا يزال مستعدًا للانتظار؟
بعد الانتهاء من كل شيء ، قرر كلاين ، الذي لم يحمل مظلة ، البقاء في شركة الشوكة السوداء للحماية بسبب الأمطار المستمرة.
‘نعم. يجب أن يكون صقور الليل قد قاموا بحل مهام بسهولة والتي قد تبدو صعبة للغاية بالنسبة للآخرين. يجب أن يكونوا قد اكتسبوا سمعة طيبة…’
في اللحظة التي نشأت فيها هذه الأفكار ، أكملت روزان عقدًا بسيطًا لم يكن له سوى بضع فقرات. ثم ، وقعه كلي وليونارد ميتشل.
ترك الرجل المظلة خارج الباب وبينما مشى إلى الأريكة ، أجاب بابتسامة حزينة ، “لقد سافرت في الشوارع القريبة وقد قدمت زيارة لجميع المرتزقة…. أه الشركات الأمنية والمحققين الخاصين. أنتم أملي المتبقي. الآخرون لا يملكون القوة البشرية للقيام بمهام إضافية… لكي أكون صريحًا ، لولا النادل الذي يقدم وجبات الطعام ، لم أكن سأتخيل حقًا أن هناك شركة حماية أخرى هنا. “
“يا له من شفقة لعينة.” شاهدت روزان الرجل يغادر وتنهدت بأسف.
‘…الأمر مختلف تمامًا عما كنت قد تخيلته…’ لقد أذهل كلاين.
ترك الرجل المظلة خارج الباب وبينما مشى إلى الأريكة ، أجاب بابتسامة حزينة ، “لقد سافرت في الشوارع القريبة وقد قدمت زيارة لجميع المرتزقة…. أه الشركات الأمنية والمحققين الخاصين. أنتم أملي المتبقي. الآخرون لا يملكون القوة البشرية للقيام بمهام إضافية… لكي أكون صريحًا ، لولا النادل الذي يقدم وجبات الطعام ، لم أكن سأتخيل حقًا أن هناك شركة حماية أخرى هنا. “
تدخلت روزان بسؤال: “إنهم مشغولون للغاية؟ هل هناك الكثير من المهام؟”
‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’
جلس الرجل وتنهد.
“لقد خرجوا جميعًا…” بيد واحدة تمسك المظلة، أصبح تعبير الرجل كئيب وهو يخلع قبعته. انحنى وقال، “آسف للتطفل. وداعا”.
“أنت فريق مرتزقـ، لا ، شركة حماية. أعتقد أنه يجب أن تكونوا قد سمعتم عن جريمة السطو المسلح في شارع هاوز؟”
“لا ، السيد فيكروي مجرد تاجر عادي. إنه لا يعتبر ثريًا. علاوة على ذلك ، يعتقد أن الشرطة ستكون أكثر احترافًا عندما يتعلق الأمر بإنقاذ ابنه”. أجاب كلي بصراحة.
‘شارع هاوز… جريمة قتل السطو المسلح… حسناً، لسوء الحظ ، أنا واحد من الأشخاص المتورطين…’ أومئ كلاين بقلب ثقيل قليلاً.
“سأنتظر أخباركم الجيدة.” بعد حصوله على نسخة واحدة من العقد ، وقف كلي وأنحنى بقبعته.
“نعم.”
“إعلان عن أسلحة لاغولاس؟ مسدس نموذجي قياسي يحمل ست رصاصات يكلف ثلاثة جنيهات وعشرة سولي ، وبندقية مزدوجة البفوهات تكلف جنيهين…”
“بسبب وجود مجرم شرس وقاسي، فإن الأثرياء الذين يعيشون في الشوارع المجاورة، وحتى في جميع أنحاء مدينة تينغن ، مرعوبون. وبغض النظر عن زيادة أعداد التفاصيل الأمنية الخاصة بهم ، فقد استأجروا أيضًا عددًا أكبر من أفراد الحماية هذا أدى إلى نقص في الإمداد في خط عملكم”، أوضح الرجل طويل القامة والنحيف.
في اللحظة التي نشأت فيها هذه الأفكار ، أكملت روزان عقدًا بسيطًا لم يكن له سوى بضع فقرات. ثم ، وقعه كلي وليونارد ميتشل.
‘ردود فعل متوقعة…’ تبادل كلاين وروزان النظرات وشاهدوا الابتسامة الساخرة على النفس على وجوه بعضهم البعض.
زوايا فم كلاين إهتزت قليلا. وجدهم غير محترفين للغاية.
دخلت صناعة الحماية العصر الذهبي. ومع ذلك ، لم تتأثر شركة الشوكة السوداء للحماية بأي شكل من الأشكال. كان من الواضح كم كانت إدارة الشركة مريعة.
“حسنا لا مشكلة.” فرقع ليونارد أصابعه مرة أخرى.
بالطبع ، إلى حد ما ، أثبت ذلك أيضًا نجاح صقور الليل في إخفاء أنفسهم.
تم فتح الباب نصف المغلق مرة أخرى. مشى الرجل الطويل من قبل مرة أخرى.
بعد انتظار عشرين دقيقة أخرى ، استعد كلاين للمغادرة لأن المطر كان يقترب. لقد إعتزم التدريب في نادي الرماية.
######الفصل السابق كان ناقص كثيرا، أعني كثيرا كثيرا، أرجوا أن اذهبوا وتعيدوا قراءته أسف جداول اليوم لم يكن عندي إنترنت، لقد رأيته الأن توا عندما كنت ألقي نظرة على التعليقات”””””
في تلك اللحظة ، خرج ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود وذو العيون الخضراء من القسم. نظر بفضول إلى الأريكة.
‘طلب مهمة… على الأرجح قد أتيت إلى المكان الخطأ… لافتة شركة الحماية هذه ليست سوى لافتة…’
“هذا؟”
“عاد؟” فوجئ الرجل النحيف عندما سمع ذلك.
“عميل. هل عاد القائد؟” سألت روزان بسرور.
جلس الرجل وتنهد.
“عاد؟” فوجئ الرجل النحيف عندما سمع ذلك.
“أنت فريق مرتزقـ، لا ، شركة حماية. أعتقد أنه يجب أن تكونوا قد سمعتم عن جريمة السطو المسلح في شارع هاوز؟”
كان يجلس هناك ، يحدق في الباب. كيف لم يكتشف عودة شخص ما؟
بعد أن ختمتها كلي، أخذت العقد وعادت إلى غرفة المحاسبة وجعلت السيدة أوريانا تختمه بشعار شركة الشوكة السوداء للحماية – وهو أمر كان عديم الفائدة في الحقيقة. سلمه دون عادة إلى أوريانا لحفظه. يوم الأحد ، سيتم تمريره إلى روزان والأخرين.
تجميد تعبير روزان على الفور وضحكت.
‘هذا بالتأكيد مأساوي…’
“كشركة حماية ، لا نستخدم فقط الباب الأمامي”.
قلب كلاين عبر صحيفة مدينة تينغن الصادقة عندما لفت انتباهه خبر معين فجأة.
“منطقي.” أومأ الرجل النحيف الطويل في إستنارة.
“هل يمكنني الانتظار هنا؟ المرتزقة، لا يجب أن يعود أفراد الحماية خاصتكم قريبًا ، أليس كذلك؟” سأل بصدق ، وحاول قصارى جهده إخفاء تعبيره عن القلق.
كما أنه لم يفاجأ من مصطلح ‘القائد’. كانت شركات الحماية فرق مرتزقة أو نقابات مرتزقة على نطاق صغير. كان من الطبيعي استخدام ‘قائد’.
لم يجد الأمر غريب أنه لم تتم دعوته إلى مدفن ولش ونايا ، ولم يشعر بالاكتئاب.
لم يدفع ليونارد قميصه الأبيض أسفل سرواله. كما ارتدت سترته السوداء عرضيا. ألقى نظرة خاطفة على الرجل اويل عندما فرقع أصابعه فجأة وقال: “أنا عضو في فريق الشوكة السوداء للحماية. كيف يمكنني مخاطبتك؟ كيف يمكنني مساعدتك؟”
غادرت روزان مكتب الاستقبال ودخلت مكتب الموظفين. قريبا ، كانت هناك أصوات كتابة تخرج من المكتب.
ربما كان السبب في أنه سمع منذ فترة طويلة عن شخصيات المرتزقة غير المقيدة أنه لم يشعر بالغضب من الإذلال. بدلا من ذلك ، أطلق نفس مرتاح.
ترك الرجل المظلة خارج الباب وبينما مشى إلى الأريكة ، أجاب بابتسامة حزينة ، “لقد سافرت في الشوارع القريبة وقد قدمت زيارة لجميع المرتزقة…. أه الشركات الأمنية والمحققين الخاصين. أنتم أملي المتبقي. الآخرون لا يملكون القوة البشرية للقيام بمهام إضافية… لكي أكون صريحًا ، لولا النادل الذي يقدم وجبات الطعام ، لم أكن سأتخيل حقًا أن هناك شركة حماية أخرى هنا. “
شاهد ليونارد يجلس ونظم كلماته.
“يا له من شفقة لعينة.” شاهدت روزان الرجل يغادر وتنهدت بأسف.
“اسمي كلي ، خدم السيد فيكروي، تاجر تبغ. اختُطف ابنه الوحيد ، إليوت الصغير ، هذا الصباح. أبلغنا الشرطة بالفعل وأعطيت المسألة أولوية عالية. ومع ذلك ، يبقى السيد فيكروي يود أن يمر عبر القنوات التي يمتلكها المرتزقة… أغغغ أفراد الحماية ، وكذلك فهمكم لتينغن ، للتحقيق في القضية من زاوية مختلفة والتأكد من إنقاذ إليوت الصغير بأمان. “
زوايا فم كلاين إهتزت قليلا. وجدهم غير محترفين للغاية.
“إذا كنت قادرًا على العثور على المكان الذي يختبئ فيه الخاطفون ، فسيكون السيد فيكروي مستعدًا لدفع 100 جنيه. إذا كانت لديك الوسائل اللازمة لإنقاذ السيد الشاب إليوت بنجاح ، فسيكون مستعدًا لدفع 200 جنيه.”
بالطبع ، إلى حد ما ، أثبت ذلك أيضًا نجاح صقور الليل في إخفاء أنفسهم.
ابتسم ليونارد ميتشل على مهل.
لم يكن هناك نموذج مبدئي لعقد!
“يبدو أن السيد فيكروي يرغب فقط في العثور على مخبأ الخاطفين؟ لو لم يكن الأمر كذلك ، فلن يعتقد أن ابنه الوحيد يساوي مائة جنيه فقط. تاجر تبغ تربطه صلات وثيقة بالمزارع الجنوبية لن يعرض مائتي جنيه فقط”.
“إعلان عن أسلحة لاغولاس؟ مسدس نموذجي قياسي يحمل ست رصاصات يكلف ثلاثة جنيهات وعشرة سولي ، وبندقية مزدوجة البفوهات تكلف جنيهين…”
“لا ، السيد فيكروي مجرد تاجر عادي. إنه لا يعتبر ثريًا. علاوة على ذلك ، يعتقد أن الشرطة ستكون أكثر احترافًا عندما يتعلق الأمر بإنقاذ ابنه”. أجاب كلي بصراحة.
“لقد خرجوا جميعًا…” بيد واحدة تمسك المظلة، أصبح تعبير الرجل كئيب وهو يخلع قبعته. انحنى وقال، “آسف للتطفل. وداعا”.
“حسنا لا مشكلة.” فرقع ليونارد أصابعه مرة أخرى.
‘…الأمر مختلف تمامًا عما كنت قد تخيلته…’ لقد أذهل كلاين.
عيناه الخضراء نظرت إلى روزان.
ضحك بريدت وكلاين في انسجام تام حيث تبادلوا النظرات قبل البدء في وضع أدوات المائدة.
“سيدتي الجميلة ، أرجوا كتابة العقد.”
‘مما يبدوا، صدق والد ولش تفسيرات الشرطة ولم يستأجر محققًا خاصًا للتحقيق في الأمر…’
“لا تتصرف دائمًا مثل الشاعر. في الواقع ، كل ما تفعله هو قراءة أعمال الآخرين”. بعد أن نسيت وجود العميل ، ردت روزان. كانت معتادة على تبادل الشتائم مع ليونارد.
تجميد تعبير روزان على الفور وضحكت.
بالطبع ، لم تهتم شركة الشوكة السوداء للحماية بعملائها. كان من الرائع أن يكونوا لديهم ، لكن كان من الجيد أيضًا عدم وجودهم.
“يبدو أن السيد فيكروي يرغب فقط في العثور على مخبأ الخاطفين؟ لو لم يكن الأمر كذلك ، فلن يعتقد أن ابنه الوحيد يساوي مائة جنيه فقط. تاجر تبغ تربطه صلات وثيقة بالمزارع الجنوبية لن يعرض مائتي جنيه فقط”.
غادرت روزان مكتب الاستقبال ودخلت مكتب الموظفين. قريبا ، كانت هناك أصوات كتابة تخرج من المكتب.
توجهت جامع الجثث فراي واللانائم رويال ريدين بالفعل إلى منطقة شارع الإندوس الذهبي لمساعدة الشرطة في التحقيق في قضية سرقة ذات لمحات طائفية. كان اللانائم كينلي وايت في إجازة ، بينما ذهبت شاعر منتصف الليل سيكا ترون إلى مقبرة رافائيل في الضاحية الشمالية للقيام بدورية يومية.
زوايا فم كلاين إهتزت قليلا. وجدهم غير محترفين للغاية.
‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’
لم يكن هناك نموذج مبدئي لعقد!
زوايا فم كلاين إهتزت قليلا. وجدهم غير محترفين للغاية.
‘هذا بالتأكيد مأساوي…’
‘هذا بالتأكيد مأساوي…’
‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’
‘شارع هاوز… جريمة قتل السطو المسلح… حسناً، لسوء الحظ ، أنا واحد من الأشخاص المتورطين…’ أومئ كلاين بقلب ثقيل قليلاً.
في اللحظة التي نشأت فيها هذه الأفكار ، أكملت روزان عقدًا بسيطًا لم يكن له سوى بضع فقرات. ثم ، وقعه كلي وليونارد ميتشل.
‘والأكثر إثارة للحزن هو حقيقة أنني أعمل في مثل هذه الشركة غير الاحترافية…’
بعد أن ختمتها كلي، أخذت العقد وعادت إلى غرفة المحاسبة وجعلت السيدة أوريانا تختمه بشعار شركة الشوكة السوداء للحماية – وهو أمر كان عديم الفائدة في الحقيقة. سلمه دون عادة إلى أوريانا لحفظه. يوم الأحد ، سيتم تمريره إلى روزان والأخرين.
على الرغم من أنها لن تحصل على أي حصة من العمولة ، إلا أنها كانت بالتأكيد قادرة على المشاركة في وجبة فخمة.
“سأنتظر أخباركم الجيدة.” بعد حصوله على نسخة واحدة من العقد ، وقف كلي وأنحنى بقبعته.
في مزاج متجهم، جلس كلاين بلا حراك لفترة طويلة.
لم يرد ليونارد. بدا أنه في تفكير عميق.
“لقد خرجوا جميعًا…” بيد واحدة تمسك المظلة، أصبح تعبير الرجل كئيب وهو يخلع قبعته. انحنى وقال، “آسف للتطفل. وداعا”.
أدار فجأة رأسه نحو كلاين وكشف عن ابتسامة.
لم يرد ليونارد. بدا أنه في تفكير عميق.
“انا بحاجة الى مساعدتك.”
أخرج بعض الصحف وجلس على الأريكة الناعمة لكن المرتدة حيث بدأ على مهل ‘استراحة بعد الظهر’.
“آه؟” لقد فوجئ كلاين.
“هل يمكنني الانتظار هنا؟ المرتزقة، لا يجب أن يعود أفراد الحماية خاصتكم قريبًا ، أليس كذلك؟” سأل بصدق ، وحاول قصارى جهده إخفاء تعبيره عن القلق.
“أعني أنا وأنت نستطيع أن ننهي هذه المهمة معًا.” إنحنت زوايا فم ليونارد قليلاً بينما أوضح ، “أنا جيد في القتال ، وإطلاق النار ، والتسلق ، والاستشعار ، وتولي بعض أدوار الدعم. ولكن هذا لا يشمل البحث عن الأشخاص. لا تتوقع من العجوز نيل الخروج في مثل هذا الطقس ، أليس كذلك؟ “
من بين الأعضاء الستة الرسميين لصقور الليل ، تمت دعوة القائد دون سميث إلى الكاتدرائية من قبل الأسقف لإجراء مناقشة غير معروفة. كان ليونارد ميتشل يحرس بوابة تشانيس في مكانه.
عندما قال ‘الاستشعار’ ، تم خفض صوته إلى تمتمة لم يكد كلاين يسمعها.
أخرج بعض الصحف وجلس على الأريكة الناعمة لكن المرتدة حيث بدأ على مهل ‘استراحة بعد الظهر’.
“حسنا.” كان لدى كلاين الرغبة في تجربة ‘قدراته’ الجديدة ، بينما كان يشعر أيضًا ببعض الحذر تجاه ليونارد ميتشل.
“لا تتصرف دائمًا مثل الشاعر. في الواقع ، كل ما تفعله هو قراءة أعمال الآخرين”. بعد أن نسيت وجود العميل ، ردت روزان. كانت معتادة على تبادل الشتائم مع ليونارد.
‘فوووو. دعنا نأمل أن تنتهي بنجاح… أتساءل عن مدى فائدة قدرات المتنبئ…’ لقد تساءل مع بعض الترقب.
دخلت صناعة الحماية العصر الذهبي. ومع ذلك ، لم تتأثر شركة الشوكة السوداء للحماية بأي شكل من الأشكال. كان من الواضح كم كانت إدارة الشركة مريعة.
بالطبع ، لم تهتم شركة الشوكة السوداء للحماية بعملائها. كان من الرائع أن يكونوا لديهم ، لكن كان من الجيد أيضًا عدم وجودهم.
