العودة
45:العودة.
“لكي أكون صادقا، لم أتخيل أبدًا أن يكون هناك نقل عام في هذا الصباح الباكر.” جلس كلاين بالقرب من سائق العربة وأجرى محادثة خفيفة لصرف انتباهه وارخاء ذهنه المتوتر.
‘دفتر عائلة أنتيغونوس في الشقة المقابلة للخاطفين!’
“لأكون صادقي، أنا أفضل السيجار… يبدو أنك في عجلة من أمرك؟” صقر الليل المشابه للشاعر سأل بطريقة مريحة ودافئة.
على الرغم من أنه كان من قبيل الصدفة ، إعتقد كلاين أن حدسه كان صحيح.
“إلى شارع زوتلاند.” استخرج كلاين بنسين وأربعة نصف بنس من جيبه.
خرج على الفور من السرير وغير بسرعة من الملابس القديمة التي كان يرتديها عادة للنوم. قام بالتقاط قميص أبيض بجانبه ألقاه عل نفسه ، وأقفله سريعًا من الأعلى إلى الأسفل.
اخذ ليونارد خطوة للأمام، ومثل الأمس ، لكم قفل الباب.
واحد ، اثنان ، ثلاثة… أدرك فجأة أنه كان هناك زر ‘مفقود’. ولم يبدو وكأن الجانبين الأيسر والأيمن كانا متطابقان.
قام بإغلاق الباب الخشبي لغرفة نومه بعناية وتسلل إلى الطابق السفلي مثل اللص. لقد استخدم قلمًا وورقة في غرفة المعيشة لترك ملاحظة، لإخبار أشقائه بأنه قد نسي ذِكر أنه يجب أن يذهب مبكراً للعمل اليوم.
ناظرًا بدقة ، أدرك كلاين أنه ارتكب خطأً في إغلاق الزر الأول ، مما تسبب في تجعد القميص.
‘كانت صدفة كبيرة جدا!’
هز رأسه بلا حول ولا قوة قبل أن يأخذ نفسا عميقا ويتنفس ببطء ، وذلك باستخدام بعض تقنيات الإدراك خاصته لاستعادة هدؤه
تحت إضاءة الفجر ، توجهت العربة باتجاه شارع زوتلاند واستقبلت ما بين سبعة وثمانية ركاب في الطريق.
بعد أن ارتدى قميصه الأبيض وسرواله الأسود ، تمكن بالكاد من ارتداء حافظة الإبط بثبات. أخرج المسدس الذي خبئه تحت وسادته الناعمة وأمسك به.
وسع الحصانان البنيان خطواتهما مع تقدمهما السريع.
وبدون وقت لربط ربطة العنق ، لقد أسقط بدلته الرسمية عليه ومع قبعة وعصا في كل يد ، مشى إلى الباب. بعد ارتدائه قبعته الرسمية، قام كلاين بلطف بإدارة مقبض الباب والسير في الممر.
“لأكون صادقي، أنا أفضل السيجار… يبدو أنك في عجلة من أمرك؟” صقر الليل المشابه للشاعر سأل بطريقة مريحة ودافئة.
قام بإغلاق الباب الخشبي لغرفة نومه بعناية وتسلل إلى الطابق السفلي مثل اللص. لقد استخدم قلمًا وورقة في غرفة المعيشة لترك ملاحظة، لإخبار أشقائه بأنه قد نسي ذِكر أنه يجب أن يذهب مبكراً للعمل اليوم.
سقطت مقلات المرأة العجوز على الأرض وتدحرجوا عدة مرات ، تاركين وراءهم خط بني مصفر.
عندما خرج من الباب ، شعر كلاين بنسيم بارد وهدئه بالكامل.
“إنه في المكتب. وباعتباره لانائم متقدم، هو لا يحتاج إلا الى ساعتين من النوم في اليوم. أعتقد أنها جرعة أصحاب المصانع أولئك أو المصرفيين سيقتلون لأجلها.”
كان الشارع أمامه مظلمًا وصامتًا دون أي مشاة. فقط مصابيح الغاز تضيئ الشوارع.
“لكي أكون صادقا، لم أتخيل أبدًا أن يكون هناك نقل عام في هذا الصباح الباكر.” جلس كلاين بالقرب من سائق العربة وأجرى محادثة خفيفة لصرف انتباهه وارخاء ذهنه المتوتر.
أخرج كلاين ساعة جيبه من جيبه وفتحها. كانت الساعة السادسة صباحًا ولم يتلاشى ضوء القمر القرمزي تمامًا. ومع ذلك ، كان هناك لون من شروق الشمس فوق الأفق.
لقد كان على وشك البحث عن عربة غالية الثمن لاستئجارها عندما رأى عربة بحصانين رباعية العجلات تقترب منه.
ومع ذلك ، أخبر حدس كلاين أن إهتزاز واضح وغير مرئي قد حدث فيه. ربما كان هذا وميضًا لروحه أو تغييرًا في عواطفه.
“هناك عربات عامة في هذا الصباح الباكر؟” كان كلاين في حيرة وهو يتقدم ويلوح حتى تتوقف.
أخرج مسدس دوار غريب مع فوهة طويلة وسميكة بشكل واضح. لقد حشاه في جيبه الأيمن.
“صباح الخير سيدي.” أوقف سائق العربة الخيول بمهارة.
عندما خرج من الباب ، شعر كلاين بنسيم بارد وهدئه بالكامل.
ضابط التذاكر المجاور له وضع يده في فمه أثناء التثاؤب.
خرج على الفور من السرير وغير بسرعة من الملابس القديمة التي كان يرتديها عادة للنوم. قام بالتقاط قميص أبيض بجانبه ألقاه عل نفسه ، وأقفله سريعًا من الأعلى إلى الأسفل.
“إلى شارع زوتلاند.” استخرج كلاين بنسين وأربعة نصف بنس من جيبه.
“إنه في المكتب. وباعتباره لانائم متقدم، هو لا يحتاج إلا الى ساعتين من النوم في اليوم. أعتقد أنها جرعة أصحاب المصانع أولئك أو المصرفيين سيقتلون لأجلها.”
“أربعة بنسات” ، أجاب ضابط التذاكر دون أي تردد.
بعد أن ارتدى قميصه الأبيض وسرواله الأسود ، تمكن بالكاد من ارتداء حافظة الإبط بثبات. أخرج المسدس الذي خبئه تحت وسادته الناعمة وأمسك به.
بعد دفع ثمن الرحلة ، ركب كلاين العربة ووجدها فارغة. تنضح بالوحدة بوضوح وسط الليل المظلم.
مرسلا صدعًا هشًا.
قال سائق العربة وهو يبتسم: “أنت الأول”.
بعد خمس دقائق ، بدأت العربة ذات العجلتين التي خضعت لسلطة صقور الليل في السير في الشوارع الفارغة في الصباح.
وسع الحصانان البنيان خطواتهما مع تقدمهما السريع.
على الرغم من أنه كان من قبيل الصدفة ، إعتقد كلاين أن حدسه كان صحيح.
“لكي أكون صادقا، لم أتخيل أبدًا أن يكون هناك نقل عام في هذا الصباح الباكر.” جلس كلاين بالقرب من سائق العربة وأجرى محادثة خفيفة لصرف انتباهه وارخاء ذهنه المتوتر.
“لأكون صادقي، أنا أفضل السيجار… يبدو أنك في عجلة من أمرك؟” صقر الليل المشابه للشاعر سأل بطريقة مريحة ودافئة.
قال سائق العربة بطريقة ساخرة من النفس: “من السادسة صباحًا حتى التاسعة ليلًا ، لكن كل ما أكسبه هو جنيه واحد في الأسبوع”.
“لم تكن الأمور هكذا في الماضي. كان هناك حادث لا ينبغي أن يكون قد حدث. بسبب التعب ، فقد سائق عربة السيطرة على عربته وانقلبت. نتج عن ذلك وجود مناوبات… ما كان مصاصون الدماء أولئك ليصبحوا لطفاء فجأةً هكذا لولا ذلك! ” إستهزء سائق النقل.
“لا يوجد راحة؟” استفسر كلاين في حيرة.
“مما يبدوا، فاتني تقديم مساهمات ضخمة.”
“نأخذ مناوبات للراحة مرة واحدة في الأسبوع.” أصبحت لهجة سائق العربة الثقيلة.
ناظرًا بدقة ، أدرك كلاين أنه ارتكب خطأً في إغلاق الزر الأول ، مما تسبب في تجعد القميص.
وأضاف ضابط التذاكر بجانبه: “نحن المسؤولون عن العمل في الشوارع من الساعة السادسة صباحًا حتى الساعة الحادية عشر صباحًا. وبعد ذلك ، نتناول الغداء واستراحة بعد الظهر. قرب وقت العشاء، الساعة السادسة مساءً ، نستبدل زملائنا… حتى لو لم نكن نحتاج إلى الراحة ، فإن الخيول ستحتاجها “.
‘كانت صدفة كبيرة جدا!’
“لم تكن الأمور هكذا في الماضي. كان هناك حادث لا ينبغي أن يكون قد حدث. بسبب التعب ، فقد سائق عربة السيطرة على عربته وانقلبت. نتج عن ذلك وجود مناوبات… ما كان مصاصون الدماء أولئك ليصبحوا لطفاء فجأةً هكذا لولا ذلك! ” إستهزء سائق النقل.
“إلى شارع زوتلاند.” استخرج كلاين بنسين وأربعة نصف بنس من جيبه.
تحت إضاءة الفجر ، توجهت العربة باتجاه شارع زوتلاند واستقبلت ما بين سبعة وثمانية ركاب في الطريق.
“دعونا نصعد. كلاين ، أنت والعجوز نيل سيرا خلفنا. كونوا حذرين، حذرين جدا.” نزل دون من العربة وج
بعد أن أصبح كلاين أقل توترا ، لم يتحدث أكثر. لقد أغمض عينيه واسترجع تجارب الأمس، على أمل أن يلاحظ ما إذا كان قد نسي شيئًا.
“كرر الوضع مرة أخرى بالتفصيل.” دون ضبط طوق سترته الطويلة السوداء
في الوقت الذي كانت فيه السماء مشرقة عندما كانت الشمس قد اشرقت بالكامل ، وصلت العربة أخيرًا إلى شارع زوتلاند.
‘دفتر عائلة أنتيغونوس في الشقة المقابلة للخاطفين!’
كلاين ضغط قبعته بيده اليسرى وقفز بخفة من العربة.
‘كانت صدفة كبيرة جدا!’
صعد بسرعة إلى 36 شارع زوتلاند ووصل خارج شركة الشوكة السوداء للحماية بعد صعوده على متن الدرج
‘دفتر عائلة أنتيغونوس في الشقة المقابلة للخاطفين!’
كان الباب لا يزال مغلقاً ولم يفتح بعد.
مد دون يده اليمنى ذات القفاز الأسود ودفع الباب مفتوحا ببطء. أول ما رأوه كان مدخنة. في أوائل شهر يوليو ، كانت هناك حرارة غير طبيعية تنبعث من الغرفة.
قام كلاين بإخراج حلقة المفاتيح من خصره ووجد المفتاح النحاسي المقابل وأدخله في ثقب المفتاح ولفه.
داخل العربة ، جلس كلاين والعجوز نيل على جانب واحد. واجههما دون سميث وفراي.
دفع إلى الأمام عندما فتح الباب ببطء. ورأى ليونارد ميتشيل ذو الشعر الأسود والعيوظ الخضراء وهو يستنشق سيجارة شهيرة مؤخرًا.
“حسنا.” كلاين لم يجرؤ على اتخاذ نقطة.
“لأكون صادقي، أنا أفضل السيجار… يبدو أنك في عجلة من أمرك؟” صقر الليل المشابه للشاعر سأل بطريقة مريحة ودافئة.
كان جسدها كبيرًا بشكل غير طبيعي. كان جلدها أخضر مسود ومتورم. بدت وكأنها ستنفجر من لمسة بسيطة، مطلقةً رائحة كريهة متعفنة من الداخل. بينما كانت الديدان وغيرها من الطفيليات تتناثر بين جسدها ودمها وعصائرها المتعفنة أو ملابسها وتجاعيدها ، بدوا وكأنها نقاط ضوء في الرؤية الروحية. بدا أنهم يتشبثون بظلام مخمد.
“أين القائد؟” سأل كلاين بدلاً من الإجابة.
توقف ليونارد عن التصرف بشكل متلاعب بينما أبلغ فورًا كينلي وفراي اللذين كانا في غرفة ترفيه صقور الليل. واحد منهم كان لانائم والآخر كان جامع جثث.
أشار ليونارد في القسم.
سقطت مقلات المرأة العجوز على الأرض وتدحرجوا عدة مرات ، تاركين وراءهم خط بني مصفر.
“إنه في المكتب. وباعتباره لانائم متقدم، هو لا يحتاج إلا الى ساعتين من النوم في اليوم. أعتقد أنها جرعة أصحاب المصانع أولئك أو المصرفيين سيقتلون لأجلها.”
قام بإغلاق الباب الخشبي لغرفة نومه بعناية وتسلل إلى الطابق السفلي مثل اللص. لقد استخدم قلمًا وورقة في غرفة المعيشة لترك ملاحظة، لإخبار أشقائه بأنه قد نسي ذِكر أنه يجب أن يذهب مبكراً للعمل اليوم.
أومئ كلاين ومر بسرعة من خلال القسم. رأى أن دون سميث قد فتح الباب أمام مكتبه وكان يقف عند مدخله.
بعد أن عثر ليونارد على شخص ما لمراقبة العربة ، سار خمسة المتجاوزين بشكل منظم للمبنى. بخطوات خفيفة للغاية ، وصلوا إلى الطابق الثالث.
“ما هو الأمر؟” كان يرتدي السترة الطويلة السوداء ، حاملا عصا مرصعة بالذهب بتعبير مهيب وصارم.
“إنه في المكتب. وباعتباره لانائم متقدم، هو لا يحتاج إلا الى ساعتين من النوم في اليوم. أعتقد أنها جرعة أصحاب المصانع أولئك أو المصرفيين سيقتلون لأجلها.”
“لقد جاء شعور déjà vu لي. يجب أن يكون دفتر الملاحظات. دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.” حاول كلاين بجد جعل إجابته واضحة ومنطقية.
في هذه الحالة ، تعزز إحساسه الروحي مرة أخرى. وجد الباب مألوفًا كما لو كان قد دخله من قبل.
“أين كان هذا؟” لم يكن لتعبير دون سميث أي تغييرات واضحة.
“إلى شارع زوتلاند.” استخرج كلاين بنسين وأربعة نصف بنس من جيبه.
ومع ذلك ، أخبر حدس كلاين أن إهتزاز واضح وغير مرئي قد حدث فيه. ربما كان هذا وميضًا لروحه أو تغييرًا في عواطفه.
“هل هذا هو المكان؟” أشار ليونارد إلى الشقة المقابلة للخاطفين.
“إنه في المكان الذي أنقذت فيه أنا وليونارد الرهينة بالأمس. المقابل لغرفة الخاطفين. لم ألاحظ ذلك في ذلك الوقت حتى حلمت وحصلت على وحي” ، لم يخفي كلاين أي شيء.
“كرر الوضع مرة أخرى بالتفصيل.” دون ضبط طوق سترته الطويلة السوداء
“مما يبدوا، فاتني تقديم مساهمات ضخمة.”
“هل هذا هو المكان؟” أشار ليونارد إلى الشقة المقابلة للخاطفين.
ليونارد ، الذي كان يسير إلى القسم ، ضحك.
واحد ، اثنان ، ثلاثة… أدرك فجأة أنه كان هناك زر ‘مفقود’. ولم يبدو وكأن الجانبين الأيسر والأيمن كانا متطابقان.
أومأ دون برأسه قليلاً بينما أمر بتعبير مهيب “إجعل كينلي يحل محل العجوز نيل في مخزن الأسلحة. ودع العجوز نيل وفراي يأتون معنا.”
عندما خرج من الباب ، شعر كلاين بنسيم بارد وهدئه بالكامل.
توقف ليونارد عن التصرف بشكل متلاعب بينما أبلغ فورًا كينلي وفراي اللذين كانا في غرفة ترفيه صقور الليل. واحد منهم كان لانائم والآخر كان جامع جثث.
ناظرًا بدقة ، أدرك كلاين أنه ارتكب خطأً في إغلاق الزر الأول ، مما تسبب في تجعد القميص.
بعد خمس دقائق ، بدأت العربة ذات العجلتين التي خضعت لسلطة صقور الليل في السير في الشوارع الفارغة في الصباح.
أخرج مسدس دوار غريب مع فوهة طويلة وسميكة بشكل واضح. لقد حشاه في جيبه الأيمن.
ارتدى ليونارد قبعة ريش قميص وسترة. لقد وقف كسائق عربة، حيث ضرب بالسوط من وقت لآخر ، ك
“أين كان هذا؟” لم يكن لتعبير دون سميث أي تغييرات واضحة.
مرسلا صدعًا هشًا.
توقف ليونارد عن التصرف بشكل متلاعب بينما أبلغ فورًا كينلي وفراي اللذين كانا في غرفة ترفيه صقور الليل. واحد منهم كان لانائم والآخر كان جامع جثث.
داخل العربة ، جلس كلاين والعجوز نيل على جانب واحد. واجههما دون سميث وفراي.
توقف ليونارد عن التصرف بشكل متلاعب بينما أبلغ فورًا كينلي وفراي اللذين كانا في غرفة ترفيه صقور الليل. واحد منهم كان لانائم والآخر كان جامع جثث.
كان جلد جامع الجثث أبيضًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه لم يكن تحت الشمس لفترة طويلة أو كان يعاني من نقص حاد في الدم. كان يبدوا وكأنه كان في الثلاثينيات من عمره بشعر أسود وعينين زرقاوين. كان لديه جسر أنف شديد وشفتاه رفيعتان جداً. كان لديه سلوك بارد ومظلم وكان له رائحة خافتة من الجثث التي غالبا ما لمسها.
ومع ذلك ، أخبر حدس كلاين أن إهتزاز واضح وغير مرئي قد حدث فيه. ربما كان هذا وميضًا لروحه أو تغييرًا في عواطفه.
“كرر الوضع مرة أخرى بالتفصيل.” دون ضبط طوق سترته الطويلة السوداء
كان الشارع أمامه مظلمًا وصامتًا دون أي مشاة. فقط مصابيح الغاز تضيئ الشوارع.
لمس كلاين التوباز المعلق في كمه وهو يبدأ من التكليف بالمهمة حتى الحلم. على الجانب ، ضحك العجوز نيل.
خرج على الفور من السرير وغير بسرعة من الملابس القديمة التي كان يرتديها عادة للنوم. قام بالتقاط قميص أبيض بجانبه ألقاه عل نفسه ، وأقفله سريعًا من الأعلى إلى الأسفل.
“يبدو أن مصيرك مرتبط بدفتر عائلة أنتيغونوس. لم أتوقع منك أبداً أن تقابله بهذه الطريقة.”
ضابط التذاكر المجاور له وضع يده في فمه أثناء التثاؤب.
‘صحيح. أليس هذا صدفة كبيرة جدا؟ الحمد لله ، ذكر ليونارد للتو أنه لم يكن هناك ما يشير إلى وجود فصائل خفية من القوى الغامضة من التحقيقات الأولية في اختطاف إليوت. لقد كانت جريمة بدافع المال فقط. خلاف ذلك ، أود أن أشك حقًا إذا كان شخص ما قد رتب عن قصد حدوث ذلك…’ وجد كلاين الوضع غريبا إلى حد ما.
‘كانت صدفة كبيرة جدا!’
‘كانت صدفة كبيرة جدا!’
وأضاف ضابط التذاكر بجانبه: “نحن المسؤولون عن العمل في الشوارع من الساعة السادسة صباحًا حتى الساعة الحادية عشر صباحًا. وبعد ذلك ، نتناول الغداء واستراحة بعد الظهر. قرب وقت العشاء، الساعة السادسة مساءً ، نستبدل زملائنا… حتى لو لم نكن نحتاج إلى الراحة ، فإن الخيول ستحتاجها “.
لم يعبر دون عن أفكاره لأنه كان يفكر بعمق. وبالمثل ، حافظ جامع الجثث فراي على صمته في سترته الطويلة السوداء.
كان جسدها كبيرًا بشكل غير طبيعي. كان جلدها أخضر مسود ومتورم. بدت وكأنها ستنفجر من لمسة بسيطة، مطلقةً رائحة كريهة متعفنة من الداخل. بينما كانت الديدان وغيرها من الطفيليات تتناثر بين جسدها ودمها وعصائرها المتعفنة أو ملابسها وتجاعيدها ، بدوا وكأنها نقاط ضوء في الرؤية الروحية. بدا أنهم يتشبثون بظلام مخمد.
فقط عندما توقفت العربة في المبنى الذي ذكره كلاين ، تم كسر الصمت.
“لكي أكون صادقا، لم أتخيل أبدًا أن يكون هناك نقل عام في هذا الصباح الباكر.” جلس كلاين بالقرب من سائق العربة وأجرى محادثة خفيفة لصرف انتباهه وارخاء ذهنه المتوتر.
“دعونا نصعد. كلاين ، أنت والعجوز نيل سيرا خلفنا. كونوا حذرين، حذرين جدا.” نزل دون من العربة وج
داخل العربة ، جلس كلاين والعجوز نيل على جانب واحد. واجههما دون سميث وفراي.
أخرج مسدس دوار غريب مع فوهة طويلة وسميكة بشكل واضح. لقد حشاه في جيبه الأيمن.
كما قام العجوز نيل بتفعيل رؤيته الروحية وبعد ملاحظته بعناية ، قال: “لا يوجد أحد في الداخل ، ولا يوجد أي توهج روحي للسحر”.
“حسنا.” كلاين لم يجرؤ على اتخاذ نقطة.
أومأ دون برأسه قليلاً بينما أمر بتعبير مهيب “إجعل كينلي يحل محل العجوز نيل في مخزن الأسلحة. ودع العجوز نيل وفراي يأتون معنا.”
بعد أن عثر ليونارد على شخص ما لمراقبة العربة ، سار خمسة المتجاوزين بشكل منظم للمبنى. بخطوات خفيفة للغاية ، وصلوا إلى الطابق الثالث.
“لم تكن الأمور هكذا في الماضي. كان هناك حادث لا ينبغي أن يكون قد حدث. بسبب التعب ، فقد سائق عربة السيطرة على عربته وانقلبت. نتج عن ذلك وجود مناوبات… ما كان مصاصون الدماء أولئك ليصبحوا لطفاء فجأةً هكذا لولا ذلك! ” إستهزء سائق النقل.
“هل هذا هو المكان؟” أشار ليونارد إلى الشقة المقابلة للخاطفين.
هز رأسه بلا حول ولا قوة قبل أن يأخذ نفسا عميقا ويتنفس ببطء ، وذلك باستخدام بعض تقنيات الإدراك خاصته لاستعادة هدؤه
نقر كلاين مقطبه مرتين وقام بتنشيط رؤيته الروحية.
“لأكون صادقي، أنا أفضل السيجار… يبدو أنك في عجلة من أمرك؟” صقر الليل المشابه للشاعر سأل بطريقة مريحة ودافئة.
في هذه الحالة ، تعزز إحساسه الروحي مرة أخرى. وجد الباب مألوفًا كما لو كان قد دخله من قبل.
“صباح الخير سيدي.” أوقف سائق العربة الخيول بمهارة.
“نعم.” هز رأسه في تأكيد.
قال سائق العربة وهو يبتسم: “أنت الأول”.
كما قام العجوز نيل بتفعيل رؤيته الروحية وبعد ملاحظته بعناية ، قال: “لا يوجد أحد في الداخل ، ولا يوجد أي توهج روحي للسحر”.
“لكي أكون صادقا، لم أتخيل أبدًا أن يكون هناك نقل عام في هذا الصباح الباكر.” جلس كلاين بالقرب من سائق العربة وأجرى محادثة خفيفة لصرف انتباهه وارخاء ذهنه المتوتر.
أضاف جامع الجثث فراي بصوته الأجش “لا توجد أية أرواح شريرة”.
أومأ دون برأسه قليلاً بينما أمر بتعبير مهيب “إجعل كينلي يحل محل العجوز نيل في مخزن الأسلحة. ودع العجوز نيل وفراي يأتون معنا.”
كان بإمكانه رؤية العديد من الأجسام الروحية ، بما في ذلك الأرواح الشريرة والأشباح المضطربة، حتى بدون تنشيط رؤيته الروحية.
مرسلا صدعًا هشًا.
اخذ ليونارد خطوة للأمام، ومثل الأمس ، لكم قفل الباب.
أشار ليونارد في القسم.
هذه المرة لم يقتصر الأمر على تحطيم الخشب المحيط ، بل طار قفل الباب وسقط بصخب على الأرض.
لمس كلاين التوباز المعلق في كمه وهو يبدأ من التكليف بالمهمة حتى الحلم. على الجانب ، ضحك العجوز نيل.
بدا كلاين وكأنه شعر بختم غير مرئي يتلاشى على الفور. بعد ذلك مباشرة ،أشم نفحة من رائحة كريهة.
“لكي أكون صادقا، لم أتخيل أبدًا أن يكون هناك نقل عام في هذا الصباح الباكر.” جلس كلاين بالقرب من سائق العربة وأجرى محادثة خفيفة لصرف انتباهه وارخاء ذهنه المتوتر.
“جثة، جثة متعفنة،” وصف فراي ببرودة.
قال سائق العربة بطريقة ساخرة من النفس: “من السادسة صباحًا حتى التاسعة ليلًا ، لكن كل ما أكسبه هو جنيه واحد في الأسبوع”.
لم يبدو وكأنه يعاني من الغثيان.
كان بإمكانه رؤية العديد من الأجسام الروحية ، بما في ذلك الأرواح الشريرة والأشباح المضطربة، حتى بدون تنشيط رؤيته الروحية.
مد دون يده اليمنى ذات القفاز الأسود ودفع الباب مفتوحا ببطء. أول ما رأوه كان مدخنة. في أوائل شهر يوليو ، كانت هناك حرارة غير طبيعية تنبعث من الغرفة.
“إنه في المكتب. وباعتباره لانائم متقدم، هو لا يحتاج إلا الى ساعتين من النوم في اليوم. أعتقد أنها جرعة أصحاب المصانع أولئك أو المصرفيين سيقتلون لأجلها.”
أمام المدخنة كان كرسي هزاز. كانت تجلس عليها امرأة عجوز ترتدي الأسود والأبيض. كان رأسها مخفوض.
“يبدو أن مصيرك مرتبط بدفتر عائلة أنتيغونوس. لم أتوقع منك أبداً أن تقابله بهذه الطريقة.”
كان جسدها كبيرًا بشكل غير طبيعي. كان جلدها أخضر مسود ومتورم. بدت وكأنها ستنفجر من لمسة بسيطة، مطلقةً رائحة كريهة متعفنة من الداخل. بينما كانت الديدان وغيرها من الطفيليات تتناثر بين جسدها ودمها وعصائرها المتعفنة أو ملابسها وتجاعيدها ، بدوا وكأنها نقاط ضوء في الرؤية الروحية. بدا أنهم يتشبثون بظلام مخمد.
“جثة، جثة متعفنة،” وصف فراي ببرودة.
بااا! بااا!
“حسنا.” كلاين لم يجرؤ على اتخاذ نقطة.
سقطت مقلات المرأة العجوز على الأرض وتدحرجوا عدة مرات ، تاركين وراءهم خط بني مصفر.
كان الباب لا يزال مغلقاً ولم يفتح بعد.
شعر كلاين بالاشمئزاز ولم يعد بمقداره تحمل الرائحة الكريهة بعد ذلك، لقد انحنى وتقيئ.
ومع ذلك ، أخبر حدس كلاين أن إهتزاز واضح وغير مرئي قد حدث فيه. ربما كان هذا وميضًا لروحه أو تغييرًا في عواطفه.
~~~~~~
“هناك عربات عامة في هذا الصباح الباكر؟” كان كلاين في حيرة وهو يتقدم ويلوح حتى تتوقف.
أه نعم…. الرواية دموية قليلا…. لست متأخر أليس كذلك ??
وبدون وقت لربط ربطة العنق ، لقد أسقط بدلته الرسمية عليه ومع قبعة وعصا في كل يد ، مشى إلى الباب. بعد ارتدائه قبعته الرسمية، قام كلاين بلطف بإدارة مقبض الباب والسير في الممر.
كان جسدها كبيرًا بشكل غير طبيعي. كان جلدها أخضر مسود ومتورم. بدت وكأنها ستنفجر من لمسة بسيطة، مطلقةً رائحة كريهة متعفنة من الداخل. بينما كانت الديدان وغيرها من الطفيليات تتناثر بين جسدها ودمها وعصائرها المتعفنة أو ملابسها وتجاعيدها ، بدوا وكأنها نقاط ضوء في الرؤية الروحية. بدا أنهم يتشبثون بظلام مخمد.
