Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 44

القدر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القدر

44: القدر.

تبادل الشرطيان نظرة وغادر أحدهما لجمع التعزيزات وإبلاغ عائلة فيكروي. تبع الشرطي الآخر كلاين إلى غرفة الخاطفين.

بدا غناء ليونارد وكأنه تهويدة بينما صدى بخفة عبر الأبواب وفي الدرج الخشبي المتعرج.

شعور محير من الـdéjà vu سقط عليه حيث وجد كلاين فجأة قطار أفكاره مرة أخرى. من خلال إحساسه الروحي القوي وإلمامه الشديد بـالإدراك ، نجا بالكاد من تأثير قصيدة منتصف الليل.

أصبح عقل كلاين على الفور ضبابي. شعر وكأنه رأى ضوء القمر الصامت وبحيرة هادئة تتموج.

أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.

أصبحت أجفانه ثقيلة بسرعة كما لو كان على وشك أن ينام واقفا.

‘…إنه مهم جدا بالنسبة لي!’

وسط هذه الأحاسيس غير الواضحة ، شعر أيضًا بتركيز غريب، بلا شكل، وغير مبالٍ على ظهره. بدا وكأنه كان يتجول في العالم الروحي نفسه.

باعتباره متنبئ، لقد عرف أن الأحلام تنظر عادة. لذلك ، بدأ في البحث بجدية من خلال ذكرياته.

شعور محير من الـdéjà vu سقط عليه حيث وجد كلاين فجأة قطار أفكاره مرة أخرى. من خلال إحساسه الروحي القوي وإلمامه الشديد بـالإدراك ، نجا بالكاد من تأثير قصيدة منتصف الليل.

كان هناك دفتر ملاحظات على الطاولة وكان غلافه مصنوعًا من ورق صلب. كان أسود اللون تماما.

ومع ذلك، بقي هادئًا وبالكاد كان بإمكانه أن يثير أي مشاعر.

ال

بعد فترة وجيزة ، توقف ليونارد عن الغناء بينما أدار رأسه بابتسامة.

حتى هذه اللحظة من الزمن ، كان لا يزال في حالة ذهول. وجد أنه أمر لا يصدق أن الأخبار سوف تأتي بسرعة. شعر وكأنه حلم.

“أنا أفكر في طلب إذن القائد للتقدم بطلب للحصول على عود فينابوتر. كيف لا يكون هناك مرافقة عند الغناء؟”

في تلك اللحظة ، خرج ليونارد ، الذي انتهى من التعامل مع الخاطفين ، ولاحظ الرجل في الدرج. قال على مهل ، “لذا فإن الخاطفين لديهم شريك آخر مسؤول عن شراء وتوصيل الطعام؟”

“ههه هه ، أنا أمزح فقط. يمكنني سماعهم نائمين.”

تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.

اخذ صقر الليل ذو الشعر الأسود و العيون الخضراء مع الشعور الشاعري خطوة إلى الأمام ومشى إلى الباب الذي فصلهم عن الخاطفين والرهينة.

‘هل كان هذا في نطاق الإحساس الروحي؟’ أومئ كلاين في التفكير وهو يشاهد ليونارد يجد خنجرًا حادًا في حوزة الشريك و ‘يجره’ إلى الغرفة.

حرك فجأة كتفه وألقى لكمة على قفل الباب.

لقد خطط كلاين للدخول أيضًا عندما أحس بشيء ما فجأة. التفت فجأة وواجه الدرج.

كراك!

أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.

تحطمت اللوحة الخشبية حول القفل بطريقة مكتومة.

فووو!

“هذا يتطلب مراقبة دقيقة.” أدار ليونارد رأسه وابتسم. ثم مد يده إلى الحفرة وفتح الباب.

لقد صد كلاين ضحكته وخرج إلى الشوارع. بمساعدة المشاة ، وجد اثنين من رجال الشرطة يقومون بدورية.

لم يكن كلاين ، الذي استعاد وعيه ، واثقًا كما كان. لقد مد رده تحت إبطه، جذب مسدسه ، وأدار الاسطوانة ، وتأكد من أنه يمكن أن يطلق في أي لحظة.

بعد مروره بعربة فيكوري، أغلق ليونارد النافذة، واستدار ، ونظر إلى كلاين.

وبينما تأرجح الباب إلى الخلف ، رأى رجلاً نائماً على طاولة بمسدس على قدميه. رجل آخر كان يفرك عينيه في حالة ذهول أثناء محاولته الوقوف.

شعور محير من الـdéjà vu سقط عليه حيث وجد كلاين فجأة قطار أفكاره مرة أخرى. من خلال إحساسه الروحي القوي وإلمامه الشديد بـالإدراك ، نجا بالكاد من تأثير قصيدة منتصف الليل.

بام!

‘كنت أحاول إصابة ساقيه…’ ارتجفت زاوية فم كلاين بطريقة لا يمكن تمييزها وهو يشم برائحة الدم.

انزلق ليونارد إلى الأمام وضرب الخاطف الصاحي وأفقده الوعي.

’10 جنيهات؟ هذا ليس سيئًا أيضًا…’ كلاين تظاهر بأنه يشعر بالضيق عندما سأل: “ألا تشعر بالقلق من أن الخاطفين سيدركون أنهم كانوا تحت تأثير قوة متجاوز بعد أن يستيقظوا؟”

لقد خطط كلاين للدخول أيضًا عندما أحس بشيء ما فجأة. التفت فجأة وواجه الدرج.

انزلق ليونارد إلى الأمام وضرب الخاطف الصاحي وأفقده الوعي.

تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.

وسط هذه الأحاسيس غير الواضحة ، شعر أيضًا بتركيز غريب، بلا شكل، وغير مبالٍ على ظهره. بدا وكأنه كان يتجول في العالم الروحي نفسه.

فجأة توقف. رأى فوهة مسدس تستهدفه ببريق معدني.

سيطر الرعب على قلب كلاين لأنه أدرك فجأة أن ركن فم الأحمق كان ينحني!

كان بؤبؤاه يعكسون شابًا يرتدي قبعة رسيمة، بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق من نفس اللون. كما أنه عكس العصا التي تقع على طول الدرج والمسدس الخطير.

سيطر الرعب على قلب كلاين لأنه أدرك فجأة أن ركن فم الأحمق كان ينحني!

“لا تتحرك. ارفع يديك. ثلاثة ، اثنان ، واحد …” كانت لهجة كلاين عميقة ولكنها مريحة.

فجأة توقف. رأى فوهة مسدس تستهدفه ببريق معدني.

كان يحمل المسدس بكلتا يديه وهو يحاول تخيل الرجل كهدف من تدريبه.

لقد صد كلاين ضحكته وخرج إلى الشوارع. بمساعدة المشاة ، وجد اثنين من رجال الشرطة يقومون بدورية.

وسط الأجواء المتوترة ، ألقى الرجل في المعطف البني كيس الخبز ورفع يديه ببطء.

“الجميع سيموتون ، بمن فيهم أنا”.

“سيدي ، هل هذا سوء فهم من نوع ما؟ هل كان هناك سوء فهم؟” حدق باهتمام في الإصبع الذي وضعه كلاين على الزناد وهو يجبر ابتسامة.

كان عاملاً مسؤولاً عن جمع قرش واحد لعداد الغاز.

كان كلاين غير قادر مؤقتًا على تحديد ما إذا كان شريكًا أو جارًا ، لكنه لم يكشف عن أي تشوهات. قال بصوت عميق: “لا تحاول المقاومة. سيحدد شخص ما إذا كان هناك سوء فهم في فترة من الوقت.”

كان كلاين غير قادر مؤقتًا على تحديد ما إذا كان شريكًا أو جارًا ، لكنه لم يكشف عن أي تشوهات. قال بصوت عميق: “لا تحاول المقاومة. سيحدد شخص ما إذا كان هناك سوء فهم في فترة من الوقت.”

في تلك اللحظة ، خرج ليونارد ، الذي انتهى من التعامل مع الخاطفين ، ولاحظ الرجل في الدرج. قال على مهل ، “لذا فإن الخاطفين لديهم شريك آخر مسؤول عن شراء وتوصيل الطعام؟”

فجأة ، سمع صوتًا حادًا وهو يستدير.

عند سماع هذا ،تقلص بؤبؤ الرجل بينما رفع قدمه فجأة وركل كيس الخبز في محاولة لمنع رؤية كلاين.

لم يكن هناك شك في قيامهم بتوفير موقع الخاطفين من ‘اجتماعهم’ من قبل.

غير متأثر على ما يبدوا، سحب كلاين ببرودة الزناد مثل تدريبه المعتاد.

كان كلاين نائم بشكل هادئ عندما استيقظ فجأة بسبب شيء مألوف في الخارج. فتح الباب في حيرة ووصل خارج غرفة النوم التي لم يبق فيها أحد.

بانغ!

بدا غناء ليونارد وكأنه تهويدة بينما صدى بخفة عبر الأبواب وفي الدرج الخشبي المتعرج.

انفجر الدم من الكتف الأيسر للرجل.

بدا غناء ليونارد وكأنه تهويدة بينما صدى بخفة عبر الأبواب وفي الدرج الخشبي المتعرج.

هبط على الأرض وحاول الهرب من الطابق الثاني. ومع ذلك ، فقد مد ليونارد بالفعل يده نحو الدرابزين قبل إستعماله كحامل للقفز.

‘لم أتوقع أن يكون لهذا اللقيط بعض خلايا الفكاهة فيه…’ قام كلاين بخفض مسدسه وقال لإليوت: “نحن مرتزقة تم توظيفهم بواسطة والدك. يمكنك أيضًا دعوتنا أفراد حماية.”

هبط ليونارد على الرجل من الأعلى ، بصوت عميق.

بينما كان منغمساً في غناء ليونارد ، لقد شعر بتركيز لا مبالي على ظهره.

أغمي على الرجل بينما مسح ليونارد بعض الدماء التي تناثرت عليه. نظر إلى كلاين وضحك.

أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.

“طلقة جيدة.”

كان يحمل المسدس بكلتا يديه وهو يحاول تخيل الرجل كهدف من تدريبه.

‘كنت أحاول إصابة ساقيه…’ ارتجفت زاوية فم كلاين بطريقة لا يمكن تمييزها وهو يشم برائحة الدم.

كان هناك دفتر ملاحظات على الطاولة وكان غلافه مصنوعًا من ورق صلب. كان أسود اللون تماما.

اكتشف أنه على الرغم من عدم وجود أي تحسينات على حواسه البصرية أو السمعية أو اللمسية بعد تناول جرعة المتنبئ، فإنه كان لا يزال بإمكانه ‘رؤية’ الأشياء المخفية و ‘سماع’ الخطوات الضعيفة ، مما سمح له باتخاذ قرار وقائي.

‘هل كان هذا في نطاق الإحساس الروحي؟’ أومئ كلاين في التفكير وهو يشاهد ليونارد يجد خنجرًا حادًا في حوزة الشريك و ‘يجره’ إلى الغرفة.

‘هل كان هذا في نطاق الإحساس الروحي؟’ أومئ كلاين في التفكير وهو يشاهد ليونارد يجد خنجرًا حادًا في حوزة الشريك و ‘يجره’ إلى الغرفة.

بعد حوالي الخمس دقائق ، هرع عدد قليل من العربات إلى المبنى الذي كان الخاطفون فيه. نزل الخدم القديم ، كلي ، مع سيده فيكروي للمدخل.

مع مسدس وعصا في كل يد ، دخل كلاين إلى غرفة الخاطفين. لقد رأوا إليوت فيكروي يستيقظ مهتزا من الإطلاق وهو يستقيم جسده ويجلس ببطء من موضع متجمد.

غير متأثر على ما يبدوا، سحب كلاين ببرودة الزناد مثل تدريبه المعتاد.

كان ليونارد قد ربط بشكل آمن الخاطفين الثلاثة بالحبل الذي استخدموه ضد إليوت. جمعهم معا ، ثم ألقاهم في زاوية. تم التعامل مع نقص الحبل عن طريق تمزيق ملابسهم.

“كما كانت القاعدة الغير معلن عنها دائمًا ، سيتم تسليم نصف العمولة إلى السيدة أوريانا كتمويل إضافي للفريق. سيتم تقسيم الباقي بين الأعضاء. من المؤسف أنك لست عضوًا رسميًا ، ولن تحصل إلا على حوالي عشرة في المئة من النصف المتبقي. “

تم تضميد الرجل فاقد الوعي الذي أُطلق عليه في الكتف، لكن ليونارد كان يكره أن تتسخ يديه، لذلك لم يساعده في انتزاع الرصاصة.

أومئ كلاين ، الذي كان يتساءل عن النتيجة. وضع مسدسه بعيدا ، والتقط العصا ، ومشى إلى الدرج.

“مـ… من أنتم يا ناس؟” تأتئ إليوت بسرور عندما شاهد المشهد أمامه.

“كما كانت القاعدة الغير معلن عنها دائمًا ، سيتم تسليم نصف العمولة إلى السيدة أوريانا كتمويل إضافي للفريق. سيتم تقسيم الباقي بين الأعضاء. من المؤسف أنك لست عضوًا رسميًا ، ولن تحصل إلا على حوالي عشرة في المئة من النصف المتبقي. “

“نعم ، لقد فكرت جيدًا. دقيق جدًا.” أجاب ليونارد على ذلك.

وسط هذه الأحاسيس غير الواضحة ، شعر أيضًا بتركيز غريب، بلا شكل، وغير مبالٍ على ظهره. بدا وكأنه كان يتجول في العالم الروحي نفسه.

‘لم أتوقع أن يكون لهذا اللقيط بعض خلايا الفكاهة فيه…’ قام كلاين بخفض مسدسه وقال لإليوت: “نحن مرتزقة تم توظيفهم بواسطة والدك. يمكنك أيضًا دعوتنا أفراد حماية.”

ال

“فووو ، حقا؟ هل تم إنقاذي؟” قال إليوت بسعادة دون أن يجرؤ على القيام بأي حركات.

كان يحمل المسدس بكلتا يديه وهو يحاول تخيل الرجل كهدف من تدريبه.

كان من الواضح أنه عانى بشدة خلال الساعات القليلة الماضية من كونه ضحية للاختطاف. لم يكن لديه أي تسرع كان سيكون لدى شخص في سنه عادة.

جلس في حالة صدمة عندما رأى ضوء القمر قرمزي يخترق ستائره. رأى رف كتبه ومكتبه والصورة الظلية لغرفة نومه الخاصة. أدرك أنه قد كان كابوس.

وقف ليونارد وقال لكلاين: “اذهب إلى الطابق السفلي وابحث عن رجال شرطة يقومون بدوريات. دعهم يبلغون تاجر التبغ. لا أرغب في الخروج مع طفل وأربعة أغبياء مثل الخاطف”.

“لا تتحرك. ارفع يديك. ثلاثة ، اثنان ، واحد …” كانت لهجة كلاين عميقة ولكنها مريحة.

أومئ كلاين ، الذي كان يتساءل عن النتيجة. وضع مسدسه بعيدا ، والتقط العصا ، ومشى إلى الدرج.

ومع ذلك، بقي هادئًا وبالكاد كان بإمكانه أن يثير أي مشاعر.

عندما نزول الدرج ، كان لديه شعور مزعج بأنه نسي شيئًا ما. بالإضافة إلى ذلك ، سمع ليونارد يقول لإليوت: “لا تكن متوترا. سترى قريبًا والدك وأمك وخادمك القديم ، كلي. لماذا لا نلعب جولة من كوينت؟”

تحت الأحمق كانت جملة في هيرميس.

لم يكن هناك شك في قيامهم بتوفير موقع الخاطفين من ‘اجتماعهم’ من قبل.

لقد صد كلاين ضحكته وخرج إلى الشوارع. بمساعدة المشاة ، وجد اثنين من رجال الشرطة يقومون بدورية.

ولم يتوقع حل قضية الاختطاف بهذه السرعة. كل ما إستطاع أن يفعله هو الإعجاب بقدرات المتجاوزين. على الرغم من أنه كان مجرد نصف متجاوز تسلسل 9 بدون فهم جيد ، إلا أنه كان قادرًا على فعل أشياء كثيرة لا يمكن تصوره.

لم يستخدم شهادته وهويته كعضو في إدارة العمليات الخاصة ؛ بدلاً من ذلك ، استخدم هويته كعضو شركة حماية محترفة وروى الأحداث بشكل واقعي.

“كما كانت القاعدة الغير معلن عنها دائمًا ، سيتم تسليم نصف العمولة إلى السيدة أوريانا كتمويل إضافي للفريق. سيتم تقسيم الباقي بين الأعضاء. من المؤسف أنك لست عضوًا رسميًا ، ولن تحصل إلا على حوالي عشرة في المئة من النصف المتبقي. “

بالنسبة له وهو يحمل بندقية ، لم يكن قلقًا على الإطلاق. كان قد تلقى شهادة استخدام أسلحة لجميع الأغراض في اليوم السابق. تم تسريع تطبيقه من خلال الذهاب من خلال القنوات الداخلية.

كان هناك دفتر ملاحظات على الطاولة وكان غلافه مصنوعًا من ورق صلب. كان أسود اللون تماما.

تبادل الشرطيان نظرة وغادر أحدهما لجمع التعزيزات وإبلاغ عائلة فيكروي. تبع الشرطي الآخر كلاين إلى غرفة الخاطفين.

“أنا أعلم.” كان لكلاين العديد من زملاء الدراسة الأرستقراطيين.

بعد انتظاره لأكثر من أربعين دقيقة ، أشار ليونارد إلى كلاين بينما لم يكن الشرطي منتبه. أن يتسلل كلاين من الغرفة معه.

تبادل الشرطيان نظرة وغادر أحدهما لجمع التعزيزات وإبلاغ عائلة فيكروي. تبع الشرطي الآخر كلاين إلى غرفة الخاطفين.

“صدقني ، التوجه إلى مخفر الشرطة هو مضيعة للوقت للغاية. دعنا نغادر أولاً” ، شرح صقر الليل ذو الشعور الشاعري بمظهر مرتاح.

مد يده اليمنى وابتسم.

بما من أن ليونارد أوضح أنه سيتحمل أي مسؤولية عن أي تداعيات ، فإنه لم يرد وتبع خلفه.

‘ما مجموعه 100 جنيه!’

بعد حوالي الخمس دقائق ، هرع عدد قليل من العربات إلى المبنى الذي كان الخاطفون فيه. نزل الخدم القديم ، كلي ، مع سيده فيكروي للمدخل.

‘كنت أحاول إصابة ساقيه…’ ارتجفت زاوية فم كلاين بطريقة لا يمكن تمييزها وهو يشم برائحة الدم.

حتى هذه اللحظة من الزمن ، كان لا يزال في حالة ذهول. وجد أنه أمر لا يصدق أن الأخبار سوف تأتي بسرعة. شعر وكأنه حلم.

“نعم ، لقد فكرت جيدًا. دقيق جدًا.” أجاب ليونارد على ذلك.

فجأة ، سمع صوتًا حادًا وهو يستدير.

أرجوا أن الفصول أعجبتكم

مرت عربة بعجلتين مع نوافذها مفتوحة. كان ليونارد ذو الشعر الأسود والعيون الخضراء قد فرقع أصابعه مرة أخرى.

كان بؤبؤاه يعكسون شابًا يرتدي قبعة رسيمة، بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق من نفس اللون. كما أنه عكس العصا التي تقع على طول الدرج والمسدس الخطير.

بعد مروره بعربة فيكوري، أغلق ليونارد النافذة، واستدار ، ونظر إلى كلاين.

“هذه إيماءة أدبية للسلام بين الأرستقراطيين بعد صدام سيوف” ، أوضح ليونارد بابتسامة.

مد يده اليمنى وابتسم.

‘هل كان هذا في نطاق الإحساس الروحي؟’ أومئ كلاين في التفكير وهو يشاهد ليونارد يجد خنجرًا حادًا في حوزة الشريك و ‘يجره’ إلى الغرفة.

“كان من دواعي سروري العمل معك!”

‘نعم، إنت دفتر الملاحظات ذاك! دفتر عائلة أنتيغونيوس’!

‘لا أعتقد أننا بهذه العلاقة الجيدة…’ هز كلاين رأسه بأدب.

تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.

ولم يتوقع حل قضية الاختطاف بهذه السرعة. كل ما إستطاع أن يفعله هو الإعجاب بقدرات المتجاوزين. على الرغم من أنه كان مجرد نصف متجاوز تسلسل 9 بدون فهم جيد ، إلا أنه كان قادرًا على فعل أشياء كثيرة لا يمكن تصوره.

~~~~~~~

“هذه إيماءة أدبية للسلام بين الأرستقراطيين بعد صدام سيوف” ، أوضح ليونارد بابتسامة.

“أنا أعلم.” كان لكلاين العديد من زملاء الدراسة الأرستقراطيين.

في تلك اللحظة ، خرج ليونارد ، الذي انتهى من التعامل مع الخاطفين ، ولاحظ الرجل في الدرج. قال على مهل ، “لذا فإن الخاطفين لديهم شريك آخر مسؤول عن شراء وتوصيل الطعام؟”

نظر خارج النافذة وقال بعبارة “ألا يجب أن نؤكد مع السيد كلي؟ إذا كان يعتقد أن الشرطة أنقذت إليوت ، فسيتم تخفيض عمولتنا إلى النصف”.

وقف ليونارد وقال لكلاين: “اذهب إلى الطابق السفلي وابحث عن رجال شرطة يقومون بدوريات. دعهم يبلغون تاجر التبغ. لا أرغب في الخروج مع طفل وأربعة أغبياء مثل الخاطف”.

‘ما مجموعه 100 جنيه!’

‘…إنه مهم جدا بالنسبة لي!’

لم يكن هناك شك في قيامهم بتوفير موقع الخاطفين من ‘اجتماعهم’ من قبل.

“على كم سأحصل؟” سأل كلاين على الفور.

“لا تمانع في ذلك. بالنسبة لنا ، المال ليس بتلك الأهمية” ، قال ليونارد وهو يهز كتفه.

ملاحظات.

‘…إنه مهم جدا بالنسبة لي!’

‘لا أعتقد أننا بهذه العلاقة الجيدة…’ هز كلاين رأسه بأدب.

أجبر كلاين ابتسامة مهذبة وقال: “مات الكثير من الشعراء مبكرا بسبب الفقر”.

طا طاا طااااا… مجددا ?

ضحك ليونارد.

كانت الوجبة ممتعة كما هو الحال دائمًا ، مع نفس الأشقاء الثلاثة الذين يتحدثون بشكل عرضي. ومع ذلك ، كان هناك زائر إضافي.

“أعتقد أن إليوت لن يكذب بشأن هذا الأمر. أستطيع أن أقول أنه لا يزال لديه بعض براءته باقية فيها. ومع ذلك ، فلن تحصل على جزء كبير من مبلغ الـ200 جنيه.”

تحت الأحمق كانت جملة في هيرميس.

“على كم سأحصل؟” سأل كلاين على الفور.

اخذ صقر الليل ذو الشعر الأسود و العيون الخضراء مع الشعور الشاعري خطوة إلى الأمام ومشى إلى الباب الذي فصلهم عن الخاطفين والرهينة.

“كما كانت القاعدة الغير معلن عنها دائمًا ، سيتم تسليم نصف العمولة إلى السيدة أوريانا كتمويل إضافي للفريق. سيتم تقسيم الباقي بين الأعضاء. من المؤسف أنك لست عضوًا رسميًا ، ولن تحصل إلا على حوالي عشرة في المئة من النصف المتبقي. “

وبينما تأرجح الباب إلى الخلف ، رأى رجلاً نائماً على طاولة بمسدس على قدميه. رجل آخر كان يفرك عينيه في حالة ذهول أثناء محاولته الوقوف.

’10 جنيهات؟ هذا ليس سيئًا أيضًا…’ كلاين تظاهر بأنه يشعر بالضيق عندما سأل: “ألا تشعر بالقلق من أن الخاطفين سيدركون أنهم كانوا تحت تأثير قوة متجاوز بعد أن يستيقظوا؟”

وبينما تأرجح الباب إلى الخلف ، رأى رجلاً نائماً على طاولة بمسدس على قدميه. رجل آخر كان يفرك عينيه في حالة ذهول أثناء محاولته الوقوف.

“لن يشكوا في أي شيء. سيؤمنون فقط أن الطقس كان جيدً ومريح للغاية للنوم ، مما أدى بهم إلى الغفو. حتى أنهم سيعتقدون أن الأغنية كانت موجودة فقط في أحلامهم. هذا شيء تم التحقق منه من قبل” ، أجاب ليونارد بثقة كبيرة. “بدلاً من ذلك ، فإن رصاصة صيد الشياطين خاصتك هي التي قد تثير الشكوك. بالطبع ، أن تكون غريبًا ويستمتع بالغوامض سيكون تفسيرًا معقولًا تمامًا.”

ملاحظات.

“أنا أرى.” كلاين ارتاح. لقد ظل يشعر وكأنه قد نسي شيئًا أو تجاهله.

تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.

ال

بعد عودته إلى شارع زوتلاند ، لم ينتظر كلاين وصول كلي. مشى إلى مكان ولش واتخذ طريقًا مختلفًا إلى المنزل. في الطريق ، اشترى بعض لحم البقري والزيتون لتناولت للعشاء.

44: القدر.

كانت الوجبة ممتعة كما هو الحال دائمًا ، مع نفس الأشقاء الثلاثة الذين يتحدثون بشكل عرضي. ومع ذلك ، كان هناك زائر إضافي.

انزلق ليونارد إلى الأمام وضرب الخاطف الصاحي وأفقده الوعي.

كان عاملاً مسؤولاً عن جمع قرش واحد لعداد الغاز.

44: القدر.

أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.

أراكم غدا ان شاء الله

كان كلاين نائم بشكل هادئ عندما استيقظ فجأة بسبب شيء مألوف في الخارج. فتح الباب في حيرة ووصل خارج غرفة النوم التي لم يبق فيها أحد.

“أنا أفكر في طلب إذن القائد للتقدم بطلب للحصول على عود فينابوتر. كيف لا يكون هناك مرافقة عند الغناء؟”

دفع مفتوحا الباب المرقش ورأى مكتب رمادي.

تاب. تاب. تاب. خطى كانت تقترب من الأسفل. أصبح من الواضح أن ‘الشيئ ما’ كان رجل بلا قبعة يرتدي معطفًا بني يدور حول الدرج في تقدمه نحو الطابق الثالث بينما كان يعانق كيسًا ورقيا من الخبز.

كان هناك دفتر ملاحظات على الطاولة وكان غلافه مصنوعًا من ورق صلب. كان أسود اللون تماما.

أصبحت أجفانه ثقيلة بسرعة كما لو كان على وشك أن ينام واقفا.

نشأ فيه شعور محير بالـ

“ههه هه ، أنا أمزح فقط. يمكنني سماعهم نائمين.”

déjà vu وهو يمشي ويفتح دفتر

أظن بهذا كل الفصول المدعومة قد انتهت… للأن..

ال

ملاحظات.

أصبح عقل كلاين على الفور ضبابي. شعر وكأنه رأى ضوء القمر الصامت وبحيرة هادئة تتموج.

كانت الصفحة التي قلبها مفتوحًا لصورة- صورة لشخص يرتدي ملابس رائعة وغطاء رأس رائع – الأحمق!

تحت الأحمق كانت جملة في هيرميس.

تبادل الشرطيان نظرة وغادر أحدهما لجمع التعزيزات وإبلاغ عائلة فيكروي. تبع الشرطي الآخر كلاين إلى غرفة الخاطفين.

“الجميع سيموتون ، بمن فيهم أنا”.

تحطمت اللوحة الخشبية حول القفل بطريقة مكتومة.

سيطر الرعب على قلب كلاين لأنه أدرك فجأة أن ركن فم الأحمق كان ينحني!

déjà vu وهو يمشي ويفتح دفتر

فووو!

فجأة ، سمع صوتًا حادًا وهو يستدير.

جلس في حالة صدمة عندما رأى ضوء القمر قرمزي يخترق ستائره. رأى رف كتبه ومكتبه والصورة الظلية لغرفة نومه الخاصة. أدرك أنه قد كان كابوس.

مرت عربة بعجلتين مع نوافذها مفتوحة. كان ليونارد ذو الشعر الأسود والعيون الخضراء قد فرقع أصابعه مرة أخرى.

باعتباره متنبئ، لقد عرف أن الأحلام تنظر عادة. لذلك ، بدأ في البحث بجدية من خلال ذكرياته.

أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.

تجمد كلاين عندما فعل لأنه عرف ما نسيه اليوم!

أجبر كلاين ابتسامة مهذبة وقال: “مات الكثير من الشعراء مبكرا بسبب الفقر”.

بينما كان منغمساً في غناء ليونارد ، لقد شعر بتركيز لا مبالي على ظهره.

حرك فجأة كتفه وألقى لكمة على قفل الباب.

شعر الإحساس بالملاحظة مختلفًا عن التجربة المعتادة من الإدراك أو الخبرة التي اكتسبها من استخدام الرؤية الروحية. لقد أعطته إحساس بالـdéjà vu!

عندما نزول الدرج ، كان لديه شعور مزعج بأنه نسي شيئًا ما. بالإضافة إلى ذلك ، سمع ليونارد يقول لإليوت: “لا تكن متوترا. سترى قريبًا والدك وأمك وخادمك القديم ، كلي. لماذا لا نلعب جولة من كوينت؟”

وفقًا للقائد دون ، فبمجرد أن ينشأ فيه الشعور بالـ déjà vu ، فسيعني على الأرجح…

‘هل كان هذا في نطاق الإحساس الروحي؟’ أومئ كلاين في التفكير وهو يشاهد ليونارد يجد خنجرًا حادًا في حوزة الشريك و ‘يجره’ إلى الغرفة.

جلس كلاين فجأة بإستقامة وأكد الشعور.

بعد عودته إلى شارع زوتلاند ، لم ينتظر كلاين وصول كلي. مشى إلى مكان ولش واتخذ طريقًا مختلفًا إلى المنزل. في الطريق ، اشترى بعض لحم البقري والزيتون لتناولت للعشاء.

‘نعم، إنت دفتر الملاحظات ذاك! دفتر عائلة أنتيغونيوس’!

بدا غناء ليونارد وكأنه تهويدة بينما صدى بخفة عبر الأبواب وفي الدرج الخشبي المتعرج.

~~~~~~~

“هذه إيماءة أدبية للسلام بين الأرستقراطيين بعد صدام سيوف” ، أوضح ليونارد بابتسامة.

طا طاا طااااا… مجددا ?

شعور محير من الـdéjà vu سقط عليه حيث وجد كلاين فجأة قطار أفكاره مرة أخرى. من خلال إحساسه الروحي القوي وإلمامه الشديد بـالإدراك ، نجا بالكاد من تأثير قصيدة منتصف الليل.

أظن بهذا كل الفصول المدعومة قد انتهت… للأن..

أصبح الليل مظلمًا بينما تمنى الأشقاء لبعضهم ليلة جيدة وعادوا إلى غرفهم.

أرجوا أن الفصول أعجبتكم

فووو!

أراكم غدا ان شاء الله

ال

إستمتعوا~~~~~~

مع مسدس وعصا في كل يد ، دخل كلاين إلى غرفة الخاطفين. لقد رأوا إليوت فيكروي يستيقظ مهتزا من الإطلاق وهو يستقيم جسده ويجلس ببطء من موضع متجمد.

تجمد كلاين عندما فعل لأنه عرف ما نسيه اليوم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط