تفسير الأحلام
63: تفسير الأحلام.
“عندما سقطت ، أمسك بي شخص على متن القارب. لم أتمكن من التعرف عليه ، لكنني أعرف أنه كان قوياً للغاية.”
تابع كلاين بضع خطوات للأمام ورأى العميل. كان يرتدي بدلة سوداء رسمية وقبعة فيدورا. كان يحمل عصا خشبية مرصعة بالذهب وشعره الأشقر القصير ينزل من الجانبين. كان أنفه معقوف مثل منقار الصقر.
لقد رأى أن الألوان التي تمثل صحة جويس كانت باهتة ، ولكن لم يكن أي منها يدل على مرض وشيك. كانت الألوان التي ترمز إلى عواطفه زرقاء في الغالب ، وأظهرت ظلمتها أنه كان متوتر بوضوح.
‘خطيب آنا… جويس ماير التي مرى بمحنة مرعبة.’ استقبله كلاين ، الذي رآه في عرافة حلمه، بابتسامة على الفور ، “مساء الخير أيها السيد ماير”.
“كنت أيضًا ممسك بشخص ما في محاولة لإنقاذه من السقوط في البحر. أعرف ذلك الشخص. كان أحد ركاب البرسيم ، يونس كيم.”
“مساء الخير أيها سيد موريتي.” خلع جويس قبعته وانحنى في التحية. “شكرًا لك على النصيحة التي قدمتها إلى آنا. لا يمكنها التوقف عن الإشادة بمدى روعتك.”
‘لقد واجهت حالة مماثلة من تجاهل الشعور، إلا أنني أدركت لاحقًا أن المذكرات كانت مع راي بيبر… لكنني كنت أكثر حسية وكان لدي روحانية أقوى. كنت أيضًا أكثر دراية بالغوامض، وبالتالي يمكنني أن أقوم بإستخلاص بشكل أسرع…’ توقف كلاين لبضع ثوان ونظر إلى عيون جويس ماير.
لقد ضحك كلاين بفرح قائلاً: “لم أغير شيئًا. يجب أن تشكر نفسك. بدون تصميمك وأملك في غد أفضل ، لما تمكنت من التغلب على تلك المحنة”.
تابع كلاين بضع خطوات للأمام ورأى العميل. كان يرتدي بدلة سوداء رسمية وقبعة فيدورا. كان يحمل عصا خشبية مرصعة بالذهب وشعره الأشقر القصير ينزل من الجانبين. كان أنفه معقوف مثل منقار الصقر.
بعد تبادلا المجاملات، لم يستطع كلاين إلا أن يسخر داخليا.
“بسبب ثقله وكفاحه ، لم أستطع تحمل الوزن ولم أتمكن إلا من إطلاق يدي ومشاهدته وهو يلتهم من قبل بحر الدم.”
‘هل يعتبر هذا تملق إحترافي متبادل؟’
“في عقلك الباطن ، وفي روحانتيك ، التفاصيل التي فاتتك موجودة تمامًا. إذا كان الشيء الذي تشير إليه التفاصيل مهم بشكل كافٍ، فستذكرك روحانيتك في شكل حلم”.
“بكل صدق ، ما زلت أجد أن عودتي حي حلم. ما زلت لا أصدق أنني نجوت بعد موجة من المحن المرعبة.”
انحنى جويس فجأة، حيث اصطدم إلى الجزء الخلفي من الكرسي بصوت ثقيل.
هز جويس رأسه بحزن.
“أنا لا أشك في ما قمت به” ، قال كلاين ، موضحا موقفه. ثم أوضح قائلاً: “لكن حلمك يخبرني أنك تشعر بالندم والأسف. أنت تعتقد أنه لم يكن ينبغي أن تطلق يدك في ذلك الوقت. بما أنك تعتقد أن قتله كان عملاً عادل، فلماذا تشعر بالندم والآسف لذلك، لدرجة أن لديك أحلام متكررة عن إطلاق يدك؟”
وبدون انتظار رد كلاين ، سأل بفضول ، “أنت تعرف من كنت باللحظة التي رأيتني فيها ، هل كان ذلك بسبب أنفي الفريد ، أو لأنك قمت العرافة بمن أني سأزورك؟”
“السيد موريتي ، أود أن أطلب عرافة منك”.
“لدي معلومات تفصيلية عتك. هذا يكفي لمتنبئ” أجاب كلاين بطريقة غامضة وهو يتصرف كمشعوذ.
وبدون انتظار رد كلاين ، سأل بفضول ، “أنت تعرف من كنت باللحظة التي رأيتني فيها ، هل كان ذلك بسبب أنفي الفريد ، أو لأنك قمت العرافة بمن أني سأزورك؟”
لقد فوجئ جويس بالفعل. بعد أكثر من عشر ثوانٍ ، لقد ضغط ابتسامة.
“السيد موريتي ، أود أن أطلب عرافة منك”.
“لا ، هذا ليس السبب الوحيد”.
في اللحظة التي أنهى فيها الجملع، أدرك فجأة شيئًا ما.
…
‘السيد كلاين موريتي قد خاطب نفسه باعتباره متنبئ، وليس عراف. متنبئ!’
لقد رأى أن الألوان التي تمثل صحة جويس كانت باهتة ، ولكن لم يكن أي منها يدل على مرض وشيك. كانت الألوان التي ترمز إلى عواطفه زرقاء في الغالب ، وأظهرت ظلمتها أنه كان متوتر بوضوح.
“حسنا ، دعنا نتوجه إلى التوباز”. أشار كلاين.
أصيب كلاين فجأة بجلطة إلهام بعد سماع وصف جويس الحالم. لقد تحدث بغموض بنبرة فريدة للدجالين.
في تلك اللحظة ، شعر وكأنه يجب أن يكون يرتدي رداء أسود طويل. حاول الحفاظ على كلماته إلى الحد الأدنى لإبراز سحر وغموض متنبئ.
“أنا لا أشك في ما قمت به” ، قال كلاين ، موضحا موقفه. ثم أوضح قائلاً: “لكن حلمك يخبرني أنك تشعر بالندم والأسف. أنت تعتقد أنه لم يكن ينبغي أن تطلق يدك في ذلك الوقت. بما أنك تعتقد أن قتله كان عملاً عادل، فلماذا تشعر بالندم والآسف لذلك، لدرجة أن لديك أحلام متكررة عن إطلاق يدك؟”
أغلق جويس ماير الباب خلفه بعد دخول غرفة العرافة. بينما لاحظ ما يحيط به ، اغتنم كلاين الفرصة لنقر مقطبه مرتين وتفعيل رؤيته الروحية.
مرحبا جميعا فصلين فقط أعلم أنني قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم ولكن للأسف حدثت لي مشكلة مع الهاتف حيث تعطل منفذ الشحن وكان علي إصلاحه، وهو ما لم يتم في وقت مبكر بما يكفي، حتى أنني لم أن على الإطلاق تقريبا في أخر 30 ساعة فقط حوالي الأربع ساعات وليس حتى في وقت واحد وإنما متقطعة لأنه كان علي الإستيقاظ في منتصفها والذهاب لإحضار الهاتف الذي كان يتم إصلاحه، لم يكن لدي الكثير من الوقت لذلك لم أترجم أيا من الروايات الأخرى وإخترت ترجمة هذه فقط لكي لا أترككم تنتظرون بعدما قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم.
جلس جويس ووضع عصاه بجانبه. لقد قام بفك ربطة عنقه السوداء وقال بصوت أجش “السيد موريتي ، أتمنى لك أن تفسر حلمي”.
“مساء الخير أيها سيد موريتي.” خلع جويس قبعته وانحنى في التحية. “شكرًا لك على النصيحة التي قدمتها إلى آنا. لا يمكنها التوقف عن الإشادة بمدى روعتك.”
“أفسر حلم؟” تصرف كلاين كما لو كان الأمر ضمن توقعاته ، لكنه كان يطلب للتأكيد فقط.
“أفسر حلم؟” تصرف كلاين كما لو كان الأمر ضمن توقعاته ، لكنه كان يطلب للتأكيد فقط.
لقد رأى أن الألوان التي تمثل صحة جويس كانت باهتة ، ولكن لم يكن أي منها يدل على مرض وشيك. كانت الألوان التي ترمز إلى عواطفه زرقاء في الغالب ، وأظهرت ظلمتها أنه كان متوتر بوضوح.
لم يقطع كلاين أفكار جويس. انحنى قليلا وانتظر.
أومأ جويس بجدية.
عندما كان يفتح الباب ، إستدار فجأة وقال بصدق ،
“كان لدي نفس الحلم الرهيب كل ليلة منذ وصول البرسيم إلى ميناء إنمات. أعرف أن هذا يمكن أن يكون مرتبط بصدمة المحنة وأنه يجب أن أذهب لرؤية طبيب نفسي ، لكنني أظن أن هذا ليس حلمًا عاديًا بالتأكيد سيكون للحلم الطبيعي بعض التفاصيل المختلفة حتى لو تكرر كل ليلة ، لكن هذا الحلم ، على الأقل ، ثابت في الأجزاء التي يمكنني أن أتذكرها “.
أمسك كلاين جبهته ونقرها بلطف كما لو كان يفكر. ثم قام بتنظيم كلماته وقال: “السيد ماير ، الكوابيس ، الكوابيس المتشابهة، والكوابيس المتكررة، كلها مشاكل نفسية ولديها مصدر مماثل. تكرار نفس الكابوس مرارًا وتكرارًا هو تذكير من روحيتك. إنه أيضا وحي قدمه لك الألهة”.
“بالنسبة لمتنبئ ، يُنظر إلى هذه الأنواع من الأحلام على أنها كشوفات قدمها الألهة”. قال كلاين، مواسيا جزئيا ومفسرا “هل يمكنك وصف الحلم لي؟”
جمع كلاين يديه ووضعها تحت ذقنه. حاول تحليل الوضع.
شدد جويس قبضته. لقد فكر بعمق للحظة قبل أن يقول: “حلمت أنني كنت أسقط من البرسيم إلى المحيط. كان المحيط أحمر داكن ، كما لو كان ممتلئًا بدم فاسد.”
“لا يوجد شيء… كل ما قاله في ذلك الوقت كان ‘إرحمني أنا أستسلم’…” تمتم جويس في حيرة.
“عندما سقطت ، أمسك بي شخص على متن القارب. لم أتمكن من التعرف عليه ، لكنني أعرف أنه كان قوياً للغاية.”
أخذ جويس نفسًا عميقًا ، وارتدى قبعته ، وتحول إلى المشي نحو الباب.
“كنت أيضًا ممسك بشخص ما في محاولة لإنقاذه من السقوط في البحر. أعرف ذلك الشخص. كان أحد ركاب البرسيم ، يونس كيم.”
“أنا لا أشك في ما قمت به” ، قال كلاين ، موضحا موقفه. ثم أوضح قائلاً: “لكن حلمك يخبرني أنك تشعر بالندم والأسف. أنت تعتقد أنه لم يكن ينبغي أن تطلق يدك في ذلك الوقت. بما أنك تعتقد أن قتله كان عملاً عادل، فلماذا تشعر بالندم والآسف لذلك، لدرجة أن لديك أحلام متكررة عن إطلاق يدك؟”
“بسبب ثقله وكفاحه ، لم أستطع تحمل الوزن ولم أتمكن إلا من إطلاق يدي ومشاهدته وهو يلتهم من قبل بحر الدم.”
“أنا لا أعر …” هز جويس رأسه مشوشًا.
“في تلك اللحظة ، أطلق الشخص الذي فوقي يده أيضًا. لوحت ذراعي على أمل أن أمسك بشيء ، لكن لم يكن هناك شيء. لم أستطع إلا الهبوط بسرعة.”
“لا ، هذا ليس السبب الوحيد”.
ثم استيقظت في رعب وعرق وظهري وجبهتي مغطيين بالغرق البارد. “
أراكم غدا إن شاء الله
أمسك كلاين جبهته ونقرها بلطف كما لو كان يفكر. ثم قام بتنظيم كلماته وقال: “السيد ماير ، الكوابيس ، الكوابيس المتشابهة، والكوابيس المتكررة، كلها مشاكل نفسية ولديها مصدر مماثل. تكرار نفس الكابوس مرارًا وتكرارًا هو تذكير من روحيتك. إنه أيضا وحي قدمه لك الألهة”.
“السيد موريتي ، أود أن أطلب عرافة منك”.
عند رؤية جويس في حيرة من أمره ، أوضح “لا يكون لديك أي شك ، فإن روحانية الشخص العادي قادرة أيضًا على إعطاء تذكيرات.”
في اللحظة التي أنهى فيها الجملع، أدرك فجأة شيئًا ما.
“لا أدري ما حدث بالضبط في البرسيم ، لكن يمكنني أن أرى أنها كانت مأساة من الدم والفولاذ. لقد تركت صدمة عميقة فيك”.
“نعم ، لكني لا أشفق عليه. ربما بعد بضعة أيام أو أسبوع من الآن ، سترى في الصحف مدى قسوته وشره. لقد اغتصب وقتل ما لا يقل عن ثلاث سيدات وألقى طفلاً في البحر المحتدم. كما قاد حفنة من الوحوش الذين فقدوا عقليتهم وذبحوا بوحشية الركاب وطاقم القارب.”
عند رؤية جويس يومئ قليلاً ، تابع كلاين قائلاً: “يجب أن تكون قد كنت مرعوبًا جدًا وخائفًا جدًا على متن السفينة. من السهل على الشخص أن يفقد مهارات الملاحظة خاصته عندما تغمره هذه المشاعر الشديدة؛ وبالتالي يفوت الإشارات لم يكن من المفترض أن يوفوتوها. هذا لا يعني أنك لم تر تلك العلامات أو الإشارات ، لكنك تجاهلتها ، أتفهم؟ تجاهلتها”
أغلق جويس ماير الباب خلفه بعد دخول غرفة العرافة. بينما لاحظ ما يحيط به ، اغتنم كلاين الفرصة لنقر مقطبه مرتين وتفعيل رؤيته الروحية.
“في عقلك الباطن ، وفي روحانتيك ، التفاصيل التي فاتتك موجودة تمامًا. إذا كان الشيء الذي تشير إليه التفاصيل مهم بشكل كافٍ، فستذكرك روحانيتك في شكل حلم”.
مرحبا جميعا فصلين فقط أعلم أنني قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم ولكن للأسف حدثت لي مشكلة مع الهاتف حيث تعطل منفذ الشحن وكان علي إصلاحه، وهو ما لم يتم في وقت مبكر بما يكفي، حتى أنني لم أن على الإطلاق تقريبا في أخر 30 ساعة فقط حوالي الأربع ساعات وليس حتى في وقت واحد وإنما متقطعة لأنه كان علي الإستيقاظ في منتصفها والذهاب لإحضار الهاتف الذي كان يتم إصلاحه، لم يكن لدي الكثير من الوقت لذلك لم أترجم أيا من الروايات الأخرى وإخترت ترجمة هذه فقط لكي لا أترككم تنتظرون بعدما قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم.
‘لقد واجهت حالة مماثلة من تجاهل الشعور، إلا أنني أدركت لاحقًا أن المذكرات كانت مع راي بيبر… لكنني كنت أكثر حسية وكان لدي روحانية أقوى. كنت أيضًا أكثر دراية بالغوامض، وبالتالي يمكنني أن أقوم بإستخلاص بشكل أسرع…’ توقف كلاين لبضع ثوان ونظر إلى عيون جويس ماير.
أمسك كلاين جبهته ونقرها بلطف كما لو كان يفكر. ثم قام بتنظيم كلماته وقال: “السيد ماير ، الكوابيس ، الكوابيس المتشابهة، والكوابيس المتكررة، كلها مشاكل نفسية ولديها مصدر مماثل. تكرار نفس الكابوس مرارًا وتكرارًا هو تذكير من روحيتك. إنه أيضا وحي قدمه لك الألهة”.
“هل طلب منك السيد يونس كيم ، الذي سمحت له بالسقوط في بحر من الدماء ، أن تقوم بشيء ما على متن القارب، لكنه لم يتمكن في النهاية من الهروب من مصيره؟”
جمع كلاين يديه ووضعها تحت ذقنه. حاول تحليل الوضع.
حرك جويس جسده بشكل غير طبيعي. فتح فمه عدة مرات قبل الإجابة ،
“عندما سقطت ، أمسك بي شخص على متن القارب. لم أتمكن من التعرف عليه ، لكنني أعرف أنه كان قوياً للغاية.”
“نعم ، لكني لا أشفق عليه. ربما بعد بضعة أيام أو أسبوع من الآن ، سترى في الصحف مدى قسوته وشره. لقد اغتصب وقتل ما لا يقل عن ثلاث سيدات وألقى طفلاً في البحر المحتدم. كما قاد حفنة من الوحوش الذين فقدوا عقليتهم وذبحوا بوحشية الركاب وطاقم القارب.”
جلس جويس ووضع عصاه بجانبه. لقد قام بفك ربطة عنقه السوداء وقال بصوت أجش “السيد موريتي ، أتمنى لك أن تفسر حلمي”.
“لقد كان ماكر، قوي ، وشرير. لم أكن ذو جرءة، ولم أستطع إيقافه. كنت سأخسر حياتي”.
“ربما شعرت أن يونس كيم كان أكثر فائدة على قيد الحياة ، وأنه يمكنه إثبات شيء ما أو شرح شيء ما؟”
“أنا لا أشك في ما قمت به” ، قال كلاين ، موضحا موقفه. ثم أوضح قائلاً: “لكن حلمك يخبرني أنك تشعر بالندم والأسف. أنت تعتقد أنه لم يكن ينبغي أن تطلق يدك في ذلك الوقت. بما أنك تعتقد أن قتله كان عملاً عادل، فلماذا تشعر بالندم والآسف لذلك، لدرجة أن لديك أحلام متكررة عن إطلاق يدك؟”
هز جويس رأسه بحزن.
“أنا لا أعر …” هز جويس رأسه مشوشًا.
شدد جويس قبضته. لقد فكر بعمق للحظة قبل أن يقول: “حلمت أنني كنت أسقط من البرسيم إلى المحيط. كان المحيط أحمر داكن ، كما لو كان ممتلئًا بدم فاسد.”
جمع كلاين يديه ووضعها تحت ذقنه. حاول تحليل الوضع.
“لا أدري ما حدث بالضبط في البرسيم ، لكن يمكنني أن أرى أنها كانت مأساة من الدم والفولاذ. لقد تركت صدمة عميقة فيك”.
“مع تضمين ما وصفته للتو ، يبدو أنك قد فاتتك بعض التفاصيل. على سبيل المثال ، أي شيء ذكره يونس كيم، محتويات توسله، والطريقة التي قدم بها نفسه ، وما إلى ذلك. لا أستطيع تذكر الحادث بالنسبة لك ، لذا أرجوا التفكير عن ذلك بعناية.”
“لا ، هذا ليس السبب الوحيد”.
“لا يوجد شيء… كل ما قاله في ذلك الوقت كان ‘إرحمني أنا أستسلم’…” تمتم جويس في حيرة.
‘خطيب آنا… جويس ماير التي مرى بمحنة مرعبة.’ استقبله كلاين ، الذي رآه في عرافة حلمه، بابتسامة على الفور ، “مساء الخير أيها السيد ماير”.
لم يكن كلاين يعرف بالضبط ما حدث ، لذلك لم يكن بإمكانه إلا توجيهه بناءً على ما فهمه من الحلم.
“روحك تخبرك أن هناك شخصًا يجب أن يكون تحت أعلى درجات شبه. وهذا الشخص هو الذي أمسك بك ولكنك أطلقت يده في النهاية في الحلم. أنت لا تشك فيه في اللاوعي خاصتك، وبالتالي لا يمكنك تحديد هويته. هو شريكك، لقد سيطر ذات يوم على مصيرك ، أو ربما أنقذك من قبل حتى!”
“ربما شعرت أن يونس كيم كان أكثر فائدة على قيد الحياة ، وأنه يمكنه إثبات شيء ما أو شرح شيء ما؟”
في تلك اللحظة ، شعر وكأنه يجب أن يكون يرتدي رداء أسود طويل. حاول الحفاظ على كلماته إلى الحد الأدنى لإبراز سحر وغموض متنبئ.
عبس جويس حواجبه. لم يكن إلا بعد فترة من الوقت أنه قال: “ربما… ما زلت أجد أن الصراع الذي نشأ على البرسيم حدث فجأة وتحول بسرعة شديدة. كان الأمر كما لو أن الشر السلبي في قلب الجميع قد اندلع بلا منازع… كان غير طبيعي للغاية، غير طبيعي للغاية… ربما- ربما كنت أرغب في استجواب يونس كيم لماذا تصرف كما لو كان شيطان يتملكه في المقام الأول… “
أخرج محفظته الجلدية وأخرج ورقة سولي واحدة.
أصيب كلاين فجأة بجلطة إلهام بعد سماع وصف جويس الحالم. لقد تحدث بغموض بنبرة فريدة للدجالين.
هز جويس رأسه بحزن.
“لا ، هذا ليس السبب الوحيد”.
عند رؤية جويس في حيرة من أمره ، أوضح “لا يكون لديك أي شك ، فإن روحانية الشخص العادي قادرة أيضًا على إعطاء تذكيرات.”
“ماذا؟” بدا جويس مصدوم.
“أفسر حلم؟” تصرف كلاين كما لو كان الأمر ضمن توقعاته ، لكنه كان يطلب للتأكيد فقط.
جمع كلاين يديه وأمسك ذقنه. محدقل مباشرةً في عيون جويس وقال بلهجة بطيئة لكنها قوية،
حرك جويس جسده بشكل غير طبيعي. فتح فمه عدة مرات قبل الإجابة ،
“لم تجد الأمر غير طبيعي فحسب ، بل رأيت أيضًا بعض الأشياء التي تجاهلتها. وتجميع هذه الأشياء التي تجاهلتها يؤدي إلى نتيجة مرعبة.”
“في عقلك الباطن ، وفي روحانتيك ، التفاصيل التي فاتتك موجودة تمامًا. إذا كان الشيء الذي تشير إليه التفاصيل مهم بشكل كافٍ، فستذكرك روحانيتك في شكل حلم”.
“روحك تخبرك أن هناك شخصًا يجب أن يكون تحت أعلى درجات شبه. وهذا الشخص هو الذي أمسك بك ولكنك أطلقت يده في النهاية في الحلم. أنت لا تشك فيه في اللاوعي خاصتك، وبالتالي لا يمكنك تحديد هويته. هو شريكك، لقد سيطر ذات يوم على مصيرك ، أو ربما أنقذك من قبل حتى!”
عند رؤية جويس يومئ قليلاً ، تابع كلاين قائلاً: “يجب أن تكون قد كنت مرعوبًا جدًا وخائفًا جدًا على متن السفينة. من السهل على الشخص أن يفقد مهارات الملاحظة خاصته عندما تغمره هذه المشاعر الشديدة؛ وبالتالي يفوت الإشارات لم يكن من المفترض أن يوفوتوها. هذا لا يعني أنك لم تر تلك العلامات أو الإشارات ، لكنك تجاهلتها ، أتفهم؟ تجاهلتها”
انحنى جويس فجأة، حيث اصطدم إلى الجزء الخلفي من الكرسي بصوت ثقيل.
“في عقلك الباطن ، وفي روحانتيك ، التفاصيل التي فاتتك موجودة تمامًا. إذا كان الشيء الذي تشير إليه التفاصيل مهم بشكل كافٍ، فستذكرك روحانيتك في شكل حلم”.
أصبحت جبهته مملوءة ببطء بالعرق، وعيناه ممتلئتين بالارتباك.
‘لم أكن لأمانع إذا أعطيتني 10 جنيهات… سولي واحد ، أنت بالتأكيد مثل خطيبتك…’ واصل كلاين جوه الغامض كرجل مشعوذ ولم يقل شيئًا وهو يبتسم وهو يضغط على الملاحظة.
“أنا… أرى…”
بعد تبادلا المجاملات، لم يستطع كلاين إلا أن يسخر داخليا.
وقف جويس فجأة بصخب، مما تسبب في تمايل كرسيه وسقوطه تقريبا.
انحنى جويس فجأة، حيث اصطدم إلى الجزء الخلفي من الكرسي بصوت ثقيل.
“السيد تريس…” لقد استخدم كل الطاقة لديه للتلفظ بالاسم.
في تلك اللحظة ، شعر وكأنه يجب أن يكون يرتدي رداء أسود طويل. حاول الحفاظ على كلماته إلى الحد الأدنى لإبراز سحر وغموض متنبئ.
كان صبيًا صغيرًا ودودًا وصديقًا له وجه مستدير. كان البطل الذي أنقذ الناجين…
شدد جويس قبضته. لقد فكر بعمق للحظة قبل أن يقول: “حلمت أنني كنت أسقط من البرسيم إلى المحيط. كان المحيط أحمر داكن ، كما لو كان ممتلئًا بدم فاسد.”
لم يقطع كلاين أفكار جويس. انحنى قليلا وانتظر.
أصيب كلاين فجأة بجلطة إلهام بعد سماع وصف جويس الحالم. لقد تحدث بغموض بنبرة فريدة للدجالين.
تغير تعبير جويس عدة مرات ، عاد أخيرًا إلى طبيعته، طبيعي كان له شحوب قليل.
“ماذا؟” بدا جويس مصدوم.
وكشف ابتسامة حزينة.
إستمتعوا~~~~~~~~
“أنا أفهم الآن. شكرًا لك على تفسير حلمي. ربما حان الوقت للقيام برحلة إلى مركز الشرطة.”
“في تلك اللحظة ، أطلق الشخص الذي فوقي يده أيضًا. لوحت ذراعي على أمل أن أمسك بشيء ، لكن لم يكن هناك شيء. لم أستطع إلا الهبوط بسرعة.”
أخرج محفظته الجلدية وأخرج ورقة سولي واحدة.
كان صبيًا صغيرًا ودودًا وصديقًا له وجه مستدير. كان البطل الذي أنقذ الناجين…
“لا أعتقد أن المال يمكن أن يمثل كامل قيمتك حقا، ولا أستطيع إلا أن أعطيك السعر الذي طلبته. هذا لك”. دفع جويس الورقة نحو كلاين.
أغلق جويس ماير الباب خلفه بعد دخول غرفة العرافة. بينما لاحظ ما يحيط به ، اغتنم كلاين الفرصة لنقر مقطبه مرتين وتفعيل رؤيته الروحية.
‘لم أكن لأمانع إذا أعطيتني 10 جنيهات… سولي واحد ، أنت بالتأكيد مثل خطيبتك…’ واصل كلاين جوه الغامض كرجل مشعوذ ولم يقل شيئًا وهو يبتسم وهو يضغط على الملاحظة.
“هل طلب منك السيد يونس كيم ، الذي سمحت له بالسقوط في بحر من الدماء ، أن تقوم بشيء ما على متن القارب، لكنه لم يتمكن في النهاية من الهروب من مصيره؟”
أخذ جويس نفسًا عميقًا ، وارتدى قبعته ، وتحول إلى المشي نحو الباب.
‘لم أكن لأمانع إذا أعطيتني 10 جنيهات… سولي واحد ، أنت بالتأكيد مثل خطيبتك…’ واصل كلاين جوه الغامض كرجل مشعوذ ولم يقل شيئًا وهو يبتسم وهو يضغط على الملاحظة.
عندما كان يفتح الباب ، إستدار فجأة وقال بصدق ،
“حسنا ، دعنا نتوجه إلى التوباز”. أشار كلاين.
“شكرا لك أيها السيد موريتي.”
“هل طلب منك السيد يونس كيم ، الذي سمحت له بالسقوط في بحر من الدماء ، أن تقوم بشيء ما على متن القارب، لكنه لم يتمكن في النهاية من الهروب من مصيره؟”
‘السيد؟’ كلاين ضحك لنفسه. وراقب بينما غادر جويس غرفة العرافة وقال لنفسه بصمت،
‘السيد كلاين موريتي قد خاطب نفسه باعتباره متنبئ، وليس عراف. متنبئ!’
كل ما حدث على البرسيم يبدو غير عادي… فقط لو كان القائد هنا. كان سيكون قادرًا على فهم كل ما حدث في أحلام جويس ماير…
أصبحت جبهته مملوءة ببطء بالعرق، وعيناه ممتلئتين بالارتباك.
…
“كنت أيضًا ممسك بشخص ما في محاولة لإنقاذه من السقوط في البحر. أعرف ذلك الشخص. كان أحد ركاب البرسيم ، يونس كيم.”
الثلاثاء عند الفجر. باكلوند، قسم الإمبراطورة.
مرحبا جميعا فصلين فقط أعلم أنني قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم ولكن للأسف حدثت لي مشكلة مع الهاتف حيث تعطل منفذ الشحن وكان علي إصلاحه، وهو ما لم يتم في وقت مبكر بما يكفي، حتى أنني لم أن على الإطلاق تقريبا في أخر 30 ساعة فقط حوالي الأربع ساعات وليس حتى في وقت واحد وإنما متقطعة لأنه كان علي الإستيقاظ في منتصفها والذهاب لإحضار الهاتف الذي كان يتم إصلاحه، لم يكن لدي الكثير من الوقت لذلك لم أترجم أيا من الروايات الأخرى وإخترت ترجمة هذه فقط لكي لا أترككم تنتظرون بعدما قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم.
أودري ، التي استيقظت في وقت سابق ، دعت المسترد الذهبي خاصتها سوزي. قالت بنبرة جادة، “سوزي ، أنت أيضًا متجاوزة الآن. نحن من نفس النوع ، أمم- لا ، ما أقصده هو أننا يجب أن نساعد بعضنا البعض. أحرسي الباب لاحقًا ولا تدعي أي شخص يزعجني، يجب أن أقوم بطقس”.
“كنت أيضًا ممسك بشخص ما في محاولة لإنقاذه من السقوط في البحر. أعرف ذلك الشخص. كان أحد ركاب البرسيم ، يونس كيم.”
نظرت سوزي إلى سيدتها وهزت ذيلها في إنزعاج.
“نعم ، لكني لا أشفق عليه. ربما بعد بضعة أيام أو أسبوع من الآن ، سترى في الصحف مدى قسوته وشره. لقد اغتصب وقتل ما لا يقل عن ثلاث سيدات وألقى طفلاً في البحر المحتدم. كما قاد حفنة من الوحوش الذين فقدوا عقليتهم وذبحوا بوحشية الركاب وطاقم القارب.”
~~~~~~~~
“مساء الخير أيها سيد موريتي.” خلع جويس قبعته وانحنى في التحية. “شكرًا لك على النصيحة التي قدمتها إلى آنا. لا يمكنها التوقف عن الإشادة بمدى روعتك.”
مرحبا جميعا فصلين فقط أعلم أنني قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم ولكن للأسف حدثت لي مشكلة مع الهاتف حيث تعطل منفذ الشحن وكان علي إصلاحه، وهو ما لم يتم في وقت مبكر بما يكفي، حتى أنني لم أن على الإطلاق تقريبا في أخر 30 ساعة فقط حوالي الأربع ساعات وليس حتى في وقت واحد وإنما متقطعة لأنه كان علي الإستيقاظ في منتصفها والذهاب لإحضار الهاتف الذي كان يتم إصلاحه، لم يكن لدي الكثير من الوقت لذلك لم أترجم أيا من الروايات الأخرى وإخترت ترجمة هذه فقط لكي لا أترككم تنتظرون بعدما قلت أنه سيكون هناك 3 فصول اليوم.
عبس جويس حواجبه. لم يكن إلا بعد فترة من الوقت أنه قال: “ربما… ما زلت أجد أن الصراع الذي نشأ على البرسيم حدث فجأة وتحول بسرعة شديدة. كان الأمر كما لو أن الشر السلبي في قلب الجميع قد اندلع بلا منازع… كان غير طبيعي للغاية، غير طبيعي للغاية… ربما- ربما كنت أرغب في استجواب يونس كيم لماذا تصرف كما لو كان شيطان يتملكه في المقام الأول… “
ههه أعلم أن قلوب بعضكم توقفت قليلا عندما قلت أن هاتفي كان به مشكلة، في أخر مرة حدث فيها شيئ كهذا توقفت عن الترجمة لثلاث أشهر تقريبا والمرة قبلها لحوالي الشهر على ما أظن، الحمد لله تعاملت معها سريعا هذه المرة.
أغلق جويس ماير الباب خلفه بعد دخول غرفة العرافة. بينما لاحظ ما يحيط به ، اغتنم كلاين الفرصة لنقر مقطبه مرتين وتفعيل رؤيته الروحية.
ذلك كل شيئ، ومجددا أسف جدا وأرجوا التفهم.
جمع كلاين يديه ووضعها تحت ذقنه. حاول تحليل الوضع.
أراكم غدا إن شاء الله
“حسنا ، دعنا نتوجه إلى التوباز”. أشار كلاين.
إستمتعوا~~~~~~~~
وكشف ابتسامة حزينة.
ثم استيقظت في رعب وعرق وظهري وجبهتي مغطيين بالغرق البارد. “
