محرض.
64: محرض.
هز رأسه ووقف بطريقة مشوشة بوضوح، لكنه في النهاية لم يفعل شيئًا.
بعد توجيهها لمستردها الذهبي، سوزي ، أودري تخطت حولها ، ويبدو أنها كانت تشعر بالقلق. كانت أيضًا غير متأكدة مما إذا كان السحر الشعائري سيؤدي إلى أي شيء غريب.
قريباً ، وصل إلى شارع زوتلاند ودخل شركة شركة الشوكة السوداء للحماية.
“دعنا نفعل هذا…” أصبجت عينيها هادئة بينما استخدمت حالتها كمار لمشاهدة العملية المتخيلة.
فكر دون لبضع ثوانٍ وقال: “لقد حان الوقت لتتعلم المعلومات ذات الصلة فيما يتعلق بالمتجاوزين والمنظمات الغامضة.”
قريبا ، جاءت لترتيب جديد.
“حسنا.”
فتحت أودري الباب أمام غرفة نومها وقالت لسوزي، “سوزي ، اجلسِ هنا. إذا حاولت آني والباقي شق طريقهم ، اذهبي على الفور إلى الحمام لإبلاغي”.
“ليس سيئًا. رائحته جيدة حقًا”
من أجل منع أي حوادث ، كان لدى خادمتها الشخصية المفتاح لفتح بابها.
‘هل هذه هي تمتمات الوجودات الغير معروفة التي ذكرها العجوز نيل؟ نتيجة لتعزيز الإحساس الروحي؟’ أومضت الأفكار من خلال عقل كلاين عندما رأى فجأة أربع نقاط سوداء تظهر على ظهر يده اليمنى. كانوا مثل شامات صغيرة غير واضحة.
نظرت سوزي إليها بغموض وهزت ذيلها ثلاث مرات.
هـيس!
“جيد جدًا. سأسمح لك باختيار أي شيء تريدينه لتناول طعام الغداء اليوم!” هزت أودري قبضتها بلطف.
‘غير مثير للإهتمام علر الإطلاق. القائد… لحسن الحظ كان يوم راحتي بالأمس ولم أكن أمثل كمتنبئ أثناء ساعات العمل…’ سخر كلاين. بالكاد فاته رعب أن يقبض عليه رئيسه المباشر.
بعد حثها سوزي ، دخلت الحمام. كان حوض
بالحفاظ على حالتها كمتفرج ، منعت إثارتها وفرحها من التأثير على الطقس.
الاستحمام المربع من ثلاثة إلى أربعة أمتار على كل جانب. كان هناك ماء واضح ممتد برفق فيه بخار ينبعث منه. لقد كان مشهدًا رائعًا.
الاستحمام المربع من ثلاثة إلى أربعة أمتار على كل جانب. كان هناك ماء واضح ممتد برفق فيه بخار ينبعث منه. لقد كان مشهدًا رائعًا.
أعدت أودري طاولة مستطيلة مع وضع العديد من الزجاجات عليها. بعد ذلك ، عادت وحملت الشموع ، والأدوات القربانية ، وثوب أبيض.
بعد سرد التعويذة المقدسة في هيرميس ، رفعت أودري السكين بأشكال جميلة ووضعته في كوب مملوء بالماء الصافي.
بعد ذلك مباشرة ، أغلقت باب الحمام.
‘ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد… الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر…’ في كابينة قبطان المنتقم الأزرق بلو، كان ألجر ويلسون في رداء عاصفة الرياح خاصته يقرأ بصمت الأسطر الثلاثة من الوصف التي سمعها في الظهيرة. يبدو وكأنه يحاول العثور على أدلة من هوية الشخص من خلالها.
مع كل شيء تم إنجازه ، تنفست أودري الصعداء والتقطت زجاجة شفافة زرقاء فاتحة بجانب الشموع الأربعة.
‘لقد حاولت العدالة أم الرجل المعلق السحر الشعائري الذي أعطيته لهم؟’
لمعت الزجاجة الأسطوانية بشكل حالم تحت الضوء. فيها كانت جواهر الزيوت التي كانت قد تقطرت من الخليط بالأمس. باعتبارها من محبي الغوامض ، لم يكن لديها نقص في البحوث المتعلقة بهذه الأشياء. كان لديها العديد من أنواع الندى النقي وجوهر الزهور والعطور والزيوت العطرية والبخور التي صنعتها بنفسها في المنزل. على هذا النحو ، كانت قد أنهت بالفعل الاستعدادات الأولية وفقًا لتعليمات الأحمق.
عندما مرت العملية برمتها ، وضعت زيت الطقوس الأساسي بجانب حوض الاستحمام. مدت يدها وبدأت تزيل ما ارتدت في المنزل.
“أزهار القمر ، والنعناع الذهبي ، وزهور النوم، وحامض الأصابع، وورد الصخور… يا لها من طهو غريب…” تمتمت أودري بهدوء. “أوه ، يتعين على المرء أن يطهر جسده ويهدأ من ذهنه قبل الانخراط في السحر الشعائري. هذا شكل من أشكال الخشوع إلى الإله- أه، إلى الهدف”.
بعد سرد التعويذة المقدسة في هيرميس ، رفعت أودري السكين بأشكال جميلة ووضعته في كوب مملوء بالماء الصافي.
عندما مرت العملية برمتها ، وضعت زيت الطقوس الأساسي بجانب حوض الاستحمام. مدت يدها وبدأت تزيل ما ارتدت في المنزل.
‘تريس… البرسيم… إنها في الواقع جريمة ارتكبها متجاوز؟’ استذكر كلاين فجأة تفسير الحلم من بعد ظهر أمس ووصف جويس ماير. قال على الفور ، “يا قائد، أنا أعرف أحد الشهود. ربما يكون شاهدً
سقطت قطعة من ملابسها الحريرية في سلة الغسيل تلو الأخرى. لفت أودري شعرها إلى كعكة واختبرت درجة حرارة الماء بيدها. ثم ، دخلت بعناية في حوض الاستحمام ، مما سمح لجسدها بالغرق ببطء في أحضان الماء الدافئ.
عندما فركت زوايا عينيها ، شعرت أودري أن الماء قد برد بشكل كبير.
“فووو…” زفرت بشكل مريح ، وجدت نفسها دافئة في كل مكان. شعرت بالراحة بشكل غير طبيعي.
وضعت السكين الفضي والتقطت زجاجة بلورية زرقاء فاتحة صغيرة وقطرت قطرة على كل شمعة.
‘لا أريد حتى تحريك إصبع واحد…’ دفعت أودري نفسها بقوة بينما أمسكت بزجاجة زرقاء فاتحة شفافة بجانبها وقطرت بضع قطرات في الماء.
بعد أن فقدت إحساسها بالوقت ، سمعت أودري فجأة نباح.
فاحت رائحة العطر ، ملأت الصمت برائحة منعشة. تنفسته أودري عدة مرات وأومئت برأسها.
بعد أن ركزت عقلها ، أخرجت “الشفرة المقدسة” الفضية، قامت ‘بالإدراك’ لروحانيتها لتخرج وتنتشر من نصلها.
“ليس سيئًا. رائحته جيدة حقًا”
‘تريس… البرسيم… إنها في الواقع جريمة ارتكبها متجاوز؟’ استذكر كلاين فجأة تفسير الحلم من بعد ظهر أمس ووصف جويس ماير. قال على الفور ، “يا قائد، أنا أعرف أحد الشهود. ربما يكون شاهدً
“يا لا الاسترخاء. كم مريحة…”
وتساءل بدلاً من ذلك ، “أي مسار وتسلسل هو المحرض؟ ما هو النظام الثيوصوفي؟”
“لا أريد أن أتحرك على الإطلاق. كل ما أتمناه هو أن أستلقي هنا بصمت…”
لقد أخذت نفس عندما أخفضت رأسها في الخشوع وبدأت ترديد التعويذة في هيرميس.
“صمت، في صمت… صـ… مت…”
ولأن سفينة الأشباح لا تحتاج إلى بحارة ، كان هناك عدد قليل جدًا من البحارة على متنها. ليست هناك حاجة للقلق بشأن إمداداتهم ، والقدرة على الاستمتاع بالمياه العذبة والمياه النقية. ومع ذلك ، يوم بعد يوم من رحلة في البحر والآفاق التي لا تنتهي استنفدتهم جسديا وعقليا تقريبا. بدا الأمر وكأنهم تعرضوا للقمع ودائمًا ما كانوا يتحملون شيئًا حتى فقدوا السيطرة.
بعد أن فقدت إحساسها بالوقت ، سمعت أودري فجأة نباح.
بعد توجيهها لمستردها الذهبي، سوزي ، أودري تخطت حولها ، ويبدو أنها كانت تشعر بالقلق. كانت أيضًا غير متأكدة مما إذا كان السحر الشعائري سيؤدي إلى أي شيء غريب.
فتحت عينيها في حالة صدمة ، ونظرت إلى جانبيها في حالة ذهول. لم تكن لديها فكرة متى قد فتحت سوزي الباب ودخلت. كانت تجلس القرفصاء خارج حوض الاستحمام ، وتنظر إليها بنظرة غاضبة.
عندما مرت العملية برمتها ، وضعت زيت الطقوس الأساسي بجانب حوض الاستحمام. مدت يدها وبدأت تزيل ما ارتدت في المنزل.
عندما فركت زوايا عينيها ، شعرت أودري أن الماء قد برد بشكل كبير.
سقطت قطعة من ملابسها الحريرية في سلة الغسيل تلو الأخرى. لفت أودري شعرها إلى كعكة واختبرت درجة حرارة الماء بيدها. ثم ، دخلت بعناية في حوض الاستحمام ، مما سمح لجسدها بالغرق ببطء في أحضان الماء الدافئ.
‘لقد سقطت نائمة؟’ سألت نفسها دون وعي.
كان الرسم صبياً ذا وجه مستدير. بدا محبوبًا مع تلميح صغير من الخجل وكان صغيراً إلى حد ما ، ربما حوالي الثمانية عشر أو التاسعة عشر عامًا.
نظرت إليها سوزي دون أن تنبح أو تهز ذيلها.
“أنا ببساطة لا أستطيع الانتظار!” قام أحد أفراد الطاقم بتحريك وركيه وضحك ضحكة ذات مغزى يفهمها جميع الرجال.
“هاها ، آثار تلك الزجاجة من جوهر الزيوت العطرية بالتأكيد عظيم. نعم ، عظيم حقًا!” ضحكت أودري بشكل جاف بينما أوضحت بلهجة مبهجة.
“أزهار القمر ، والنعناع الذهبي ، وزهور النوم، وحامض الأصابع، وورد الصخور… يا لها من طهو غريب…” تمتمت أودري بهدوء. “أوه ، يتعين على المرء أن يطهر جسده ويهدأ من ذهنه قبل الانخراط في السحر الشعائري. هذا شكل من أشكال الخشوع إلى الإله- أه، إلى الهدف”.
وقفت ، واستردت منشفة ، وبينما لفتها ومسحت جسدها ، قالت للمسترد الذهبي بجانبها، “سوزي ، استمري في المراقبة. لا تدعي آني والباقي يدخلون!”
“لا أريد أن أتحرك على الإطلاق. كل ما أتمناه هو أن أستلقي هنا بصمت…”
فقط عندما غادرت المسترد الذهبي أخرجت لسانها سرا. ألقت بمنشفتها جانبا وارتدت رداءًا أبيضًا نظيفًا.
أعدت أودري طاولة مستطيلة مع وضع العديد من الزجاجات عليها. بعد ذلك ، عادت وحملت الشموع ، والأدوات القربانية ، وثوب أبيض.
بعد إغلاق الباب إلى الحمام ، تذكرت أودري الطقوس التي حفظتها.
“أنا أعلم. جويس ماير. لقد تم طلب مساعدتي من قبل قفير الألات الليلة الماضية. لقد رأيتك في حلم جويس. لقد أدت العديد من التفاصيل إلى التأكيد على أن مأساة البرسيم كانت نتيجة لتريس.” بدت عيون دان الرمادية غير مضطربة وهو يضحك.
التقطت أربعة شموع ووضعتها على الزوايا الأربع للطاولة.
“صمت، في صمت… صـ… مت…”
‘رغيف الخبز الأبيض في الزاوية اليسرى العليا ، وعاء من معكرونة فينابوتر في الزاوية اليمنى العليا. رائحته رائعة لكنها باردة قليلاً… لا! لم يحن الوقت للتفكير في هذا! بييلا في أسفل الزاوية اليسرى وفطيرة ديزي في أسفل اليمين…’ أودري أقامت المذبح وفقًا لأوصاف الأحمق على محمل الجد ، وهزت رأسها مرتين أثناء العملية.
“أنا أدعوا لمساعدتك.
بعد الانتهاء من التحضير ، تركت شموعها الأربعة مضاءة. التقطت سكينًا فضيًا وطعنته في كومة من الملح الخشن.
وتساءل بدلاً من ذلك ، “أي مسار وتسلسل هو المحرض؟ ما هو النظام الثيوصوفي؟”
بعد سرد التعويذة المقدسة في هيرميس ، رفعت أودري السكين بأشكال جميلة ووضعته في كوب مملوء بالماء الصافي.
كان الرسم صبياً ذا وجه مستدير. بدا محبوبًا مع تلميح صغير من الخجل وكان صغيراً إلى حد ما ، ربما حوالي الثمانية عشر أو التاسعة عشر عامًا.
بعد أن ركزت عقلها ، أخرجت “الشفرة المقدسة” الفضية، قامت ‘بالإدراك’ لروحانيتها لتخرج وتنتشر من نصلها.
نظر كلاين إليها في تفاجئ وكان لديه تخمين إضافي حول ما حدث للتو.
“”””مجددا نفس المشكلة مع التوضيح, الإدراك هنا يعني التقنية وليس المعنى الحرفي للكلمة, لذلك مع الكلمات المماثلة عندما تكون هناك إمكانية لإخطائها مع الكلمات المستخدمة وإذ كانت تقنية أو شيئ ما, سوف أضعه بين ‘هذه’ “”””
‘غير مثير للإهتمام علر الإطلاق. القائد… لحسن الحظ كان يوم راحتي بالأمس ولم أكن أمثل كمتنبئ أثناء ساعات العمل…’ سخر كلاين. بالكاد فاته رعب أن يقبض عليه رئيسه المباشر.
خرجت الطاقة غير المرئية عندما حملت أودري السكين ولفت المذبح مرة واحدة. عندما شعرت أن جدارًا روحيًا قد أقيم بالكامل حولها ، قامت بطرد كل الأشكال الغير طهارة والتشتت للخارج.
نظرت إليها سوزي دون أن تنبح أو تهز ذيلها.
بالحفاظ على حالتها كمتفرج ، منعت إثارتها وفرحها من التأثير على الطقس.
“دعنا نفعل هذا…” أصبجت عينيها هادئة بينما استخدمت حالتها كمار لمشاهدة العملية المتخيلة.
وضعت السكين الفضي والتقطت زجاجة بلورية زرقاء فاتحة صغيرة وقطرت قطرة على كل شمعة.
بعد أن فقدت إحساسها بالوقت ، سمعت أودري فجأة نباح.
هـيس!
“أنا أدعوا من أجل نعمتك المحبة.
عطر خافت انبثق، بينما بدأ وكأن جسم، قلب وروح أودري قد حققوا الهدوء.
في العربة العامة باتجاه شارع زوتلاند ، تعرض كلاين، الذي كان يقرأ الصحف على مهل ، لصدمة مفاجئة. بدا أنه قد إستطاع سماع صوت أثيري يناديه.
لقد أخذت نفس عندما أخفضت رأسها في الخشوع وبدأت ترديد التعويذة في هيرميس.
‘هل كان حث الآخرين على قتل بعضهم البعض هو الطريقة التي استخدمها تريس للتخلص من الآثار الجانبية للجرعة أم هل كانت هناك حاجة للتقدم؟’
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر،”
“أنا أعلم. جويس ماير. لقد تم طلب مساعدتي من قبل قفير الألات الليلة الماضية. لقد رأيتك في حلم جويس. لقد أدت العديد من التفاصيل إلى التأكيد على أن مأساة البرسيم كانت نتيجة لتريس.” بدت عيون دان الرمادية غير مضطربة وهو يضحك.
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي”
التقطت أربعة شموع ووضعتها على الزوايا الأربع للطاولة.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد”
‘لقد سقطت نائمة؟’ سألت نفسها دون وعي.
“أنا أدعوا لمساعدتك.
‘نعم ، يجب أن أؤكد ذلك عن طريق الدخول الليلة.’
“أنا أدعوا من أجل نعمتك المحبة.
لم يكن ألجر يشعر بالراحة داخل المنتقم الأزرق، سفينة قديمة كانت غرض أثري من بقايا أسرة تيودور. على الرغم من أنه كان يسيطر بالفعل على السفينة، إلا أنه كان لديه شعور غريب بأن هناك الكثير من الأسرار الخفية ، تمامًا مثل إمبراطور الدم.
“أدعو أن تعطيني حلمًا جيدًا.”
فتحت عينيها في حالة صدمة ، ونظرت إلى جانبيها في حالة ذهول. لم تكن لديها فكرة متى قد فتحت سوزي الباب ودخلت. كانت تجلس القرفصاء خارج حوض الاستحمام ، وتنظر إليها بنظرة غاضبة.
“زهرة القمر ، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر ، أرجوا أن تعطي قوتك لتعويذتي!”
مباشرة بعد أن رددت أودري التعويذة وأملت ‘إدراك’ محتويات نداءها ، شعرت أن هناك تشتيت داخل جدار روحانيتها. لقد رأت نجمة حمراء داكنة تدور على ظهر يدها.
“حامض الأصابع، عشب ينتمي إلى الشمس ،أرجوا أن تعطي قوتك لتعويذتي!”
لم يكن ألجر يشعر بالراحة داخل المنتقم الأزرق، سفينة قديمة كانت غرض أثري من بقايا أسرة تيودور. على الرغم من أنه كان يسيطر بالفعل على السفينة، إلا أنه كان لديه شعور غريب بأن هناك الكثير من الأسرار الخفية ، تمامًا مثل إمبراطور الدم.
…
لقد أخذت نفس عندما أخفضت رأسها في الخشوع وبدأت ترديد التعويذة في هيرميس.
مباشرة بعد أن رددت أودري التعويذة وأملت ‘إدراك’ محتويات نداءها ، شعرت أن هناك تشتيت داخل جدار روحانيتها. لقد رأت نجمة حمراء داكنة تدور على ظهر يدها.
“لا أريد أن أتحرك على الإطلاق. كل ما أتمناه هو أن أستلقي هنا بصمت…”
قفز قلبها بينما أغلقت عينيها على عجل وهدأت قلبها للتوسل بإخلاص.
من أجل منع أي حوادث ، كان لدى خادمتها الشخصية المفتاح لفتح بابها.
عندما انتهى كل شيء ، قامت بمسح محيطها بإندهاش، لكنها لم تجد شيئًا غريبًا.
بعد الانتهاء من التحضير ، تركت شموعها الأربعة مضاءة. التقطت سكينًا فضيًا وطعنته في كومة من الملح الخشن.
“هل هذا كل شيء؟” عبست أودري حواجبها قليلا بينما همست.
“زهرة القمر ، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر ، أرجوا أن تعطي قوتك لتعويذتي!”
…
…
‘ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد… الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر…’ في كابينة قبطان المنتقم الأزرق بلو، كان ألجر ويلسون في رداء عاصفة الرياح خاصته يقرأ بصمت الأسطر الثلاثة من الوصف التي سمعها في الظهيرة. يبدو وكأنه يحاول العثور على أدلة من هوية الشخص من خلالها.
كان الرسم صبياً ذا وجه مستدير. بدا محبوبًا مع تلميح صغير من الخجل وكان صغيراً إلى حد ما ، ربما حوالي الثمانية عشر أو التاسعة عشر عامًا.
هز رأسه ووقف بطريقة مشوشة بوضوح، لكنه في النهاية لم يفعل شيئًا.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر،”
لم يكن ألجر يشعر بالراحة داخل المنتقم الأزرق، سفينة قديمة كانت غرض أثري من بقايا أسرة تيودور. على الرغم من أنه كان يسيطر بالفعل على السفينة، إلا أنه كان لديه شعور غريب بأن هناك الكثير من الأسرار الخفية ، تمامًا مثل إمبراطور الدم.
بعد حثها سوزي ، دخلت الحمام. كان حوض
لذلك ، خطط لاستخدام السفينة لاختبار قوى الأحمق، لكنه لم يرغب في تجربة السحر الشعائري المجهول على السفينة.
نظرت إليها سوزي دون أن تنبح أو تهز ذيلها.
فكر ألجر لبضع دقائق قبل أن يغادر كابينة القبطان وذهب إلى سطح السفينة. وقال للبحارة القلائل: “سوف نصل إلى أرخبيل رورستد قريبًا. سنرسوا هناك لمدة يوم”.
غرقت النقاط السوداء الأربعة التي انبثقت عن طقس تعزيز الحظ بسرعة ، خافتة ، واختفت.
هتف البحارة على الفور وهم يصرخون في انسجام تام ، “شكرا لك يا جلالتك!”
تمتمات غامضة صدت في ذهنه بينما كان جبينه ينبض بلا تحكم.
ولأن سفينة الأشباح لا تحتاج إلى بحارة ، كان هناك عدد قليل جدًا من البحارة على متنها. ليست هناك حاجة للقلق بشأن إمداداتهم ، والقدرة على الاستمتاع بالمياه العذبة والمياه النقية. ومع ذلك ، يوم بعد يوم من رحلة في البحر والآفاق التي لا تنتهي استنفدتهم جسديا وعقليا تقريبا. بدا الأمر وكأنهم تعرضوا للقمع ودائمًا ما كانوا يتحملون شيئًا حتى فقدوا السيطرة.
‘لكنني بعيد عن القوة الكافية. لا يمكنني سماع محتويات طلباتهم… وأتساءل عما إذا كانت “المعلومات” مخزنة فوق الضباب الرمادي…’
بالنسبة لأرخبيل رورستد ، كانت مستعمرة شهيرة على بحر سونيا. كانت أعمالهم مزدهرة ، وكان لديهم جميع أنواع الصناعات.
بعد حثها سوزي ، دخلت الحمام. كان حوض
“أنا ببساطة لا أستطيع الانتظار!” قام أحد أفراد الطاقم بتحريك وركيه وضحك ضحكة ذات مغزى يفهمها جميع الرجال.
عندما انتهى كل شيء ، قامت بمسح محيطها بإندهاش، لكنها لم تجد شيئًا غريبًا.
…
فقط عندما غادرت المسترد الذهبي أخرجت لسانها سرا. ألقت بمنشفتها جانبا وارتدت رداءًا أبيضًا نظيفًا.
في العربة العامة باتجاه شارع زوتلاند ، تعرض كلاين، الذي كان يقرأ الصحف على مهل ، لصدمة مفاجئة. بدا أنه قد إستطاع سماع صوت أثيري يناديه.
هـيس!
تمتمات غامضة صدت في ذهنه بينما كان جبينه ينبض بلا تحكم.
بعد أن فقدت إحساسها بالوقت ، سمعت أودري فجأة نباح.
محتويات الاتصال التي لا يمكن سماعها غادرت بالسرعة التي جاءت بها. في عشر ثوان فقط ، ذهبت. قرص كلاين جبهته وقاوم الألم الخافق عميقا في دماغه.
‘هل هذه هي تمتمات الوجودات الغير معروفة التي ذكرها العجوز نيل؟ نتيجة لتعزيز الإحساس الروحي؟’ أومضت الأفكار من خلال عقل كلاين عندما رأى فجأة أربع نقاط سوداء تظهر على ظهر يده اليمنى. كانوا مثل شامات صغيرة غير واضحة.
‘هل هذه هي تمتمات الوجودات الغير معروفة التي ذكرها العجوز نيل؟ نتيجة لتعزيز الإحساس الروحي؟’ أومضت الأفكار من خلال عقل كلاين عندما رأى فجأة أربع نقاط سوداء تظهر على ظهر يده اليمنى. كانوا مثل شامات صغيرة غير واضحة.
عندما مرت العملية برمتها ، وضعت زيت الطقوس الأساسي بجانب حوض الاستحمام. مدت يدها وبدأت تزيل ما ارتدت في المنزل.
غرقت النقاط السوداء الأربعة التي انبثقت عن طقس تعزيز الحظ بسرعة ، خافتة ، واختفت.
قريباً ، وصل إلى شارع زوتلاند ودخل شركة شركة الشوكة السوداء للحماية.
نظر كلاين إليها في تفاجئ وكان لديه تخمين إضافي حول ما حدث للتو.
هـيس!
‘لقد حاولت العدالة أم الرجل المعلق السحر الشعائري الذي أعطيته لهم؟’
لذلك ، خطط لاستخدام السفينة لاختبار قوى الأحمق، لكنه لم يرغب في تجربة السحر الشعائري المجهول على السفينة.
‘هل كانت سلسلة أفكارر صحيحة؟’
فتحت أودري الباب أمام غرفة نومها وقالت لسوزي، “سوزي ، اجلسِ هنا. إذا حاولت آني والباقي شق طريقهم ، اذهبي على الفور إلى الحمام لإبلاغي”.
‘تلك الأوصاف الثلاثة قد أشرت بدقة تجاهي عبر الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي؟’
شعر كلاين بالقلق والانزعاج. وسرعان ما رفع صحيفته وأخفى وجهه ، ومنع أي شخص من رؤية التغييرات في تعبيره.
‘لكنني بعيد عن القوة الكافية. لا يمكنني سماع محتويات طلباتهم… وأتساءل عما إذا كانت “المعلومات” مخزنة فوق الضباب الرمادي…’
“هاها ، آثار تلك الزجاجة من جوهر الزيوت العطرية بالتأكيد عظيم. نعم ، عظيم حقًا!” ضحكت أودري بشكل جاف بينما أوضحت بلهجة مبهجة.
‘نعم ، يجب أن أؤكد ذلك عن طريق الدخول الليلة.’
“حامض الأصابع، عشب ينتمي إلى الشمس ،أرجوا أن تعطي قوتك لتعويذتي!”
شعر كلاين بالقلق والانزعاج. وسرعان ما رفع صحيفته وأخفى وجهه ، ومنع أي شخص من رؤية التغييرات في تعبيره.
“ألقِ نظرة على مذكرة الاعتقال الداخلية هذه. لقد دخل متجاوز قاسي وشرير جدًا إلى تينغن.” مرتديا سترته السوداء الطويلة، ألقى دون نظرته وسلمه الورقة.
قريباً ، وصل إلى شارع زوتلاند ودخل شركة شركة الشوكة السوداء للحماية.
لمعت الزجاجة الأسطوانية بشكل حالم تحت الضوء. فيها كانت جواهر الزيوت التي كانت قد تقطرت من الخليط بالأمس. باعتبارها من محبي الغوامض ، لم يكن لديها نقص في البحوث المتعلقة بهذه الأشياء. كان لديها العديد من أنواع الندى النقي وجوهر الزهور والعطور والزيوت العطرية والبخور التي صنعتها بنفسها في المنزل. على هذا النحو ، كانت قد أنهت بالفعل الاستعدادات الأولية وفقًا لتعليمات الأحمق.
قبل أن يتمكن من استقبال روزان ، رأى كلاين خروج الكابتن دون سميث. كان يحمل قطعة من الورق عليها صورة.
بعد أن ركزت عقلها ، أخرجت “الشفرة المقدسة” الفضية، قامت ‘بالإدراك’ لروحانيتها لتخرج وتنتشر من نصلها.
“ألقِ نظرة على مذكرة الاعتقال الداخلية هذه. لقد دخل متجاوز قاسي وشرير جدًا إلى تينغن.” مرتديا سترته السوداء الطويلة، ألقى دون نظرته وسلمه الورقة.
وضعت السكين الفضي والتقطت زجاجة بلورية زرقاء فاتحة صغيرة وقطرت قطرة على كل شمعة.
تلقى كلاين وأول ما دخل رؤيته هو رسم صورة.
“صمت، في صمت… صـ… مت…”
كان الرسم صبياً ذا وجه مستدير. بدا محبوبًا مع تلميح صغير من الخجل وكان صغيراً إلى حد ما ، ربما حوالي الثمانية عشر أو التاسعة عشر عامًا.
بعد أن فقدت إحساسها بالوقت ، سمعت أودري فجأة نباح.
“تريس، مشتبه بيه كمتجاوز. التقدير الأولي هو أنه من التسلسل 8 محرض ونحن لا نستبعد احتمال أن يكون نظام الثيوصوفي وراء ذلك. الجاني وراء مذبحة البرسيم… وفقًا لشهادة شاهد، جاء إلى تينغن بعد مغادرته ميناء إينمات. مكانه الحالي غير معروف… “
ا مهمًا للغاية”.
‘تريس… البرسيم… إنها في الواقع جريمة ارتكبها متجاوز؟’ استذكر كلاين فجأة تفسير الحلم من بعد ظهر أمس ووصف جويس ماير. قال على الفور ، “يا قائد، أنا أعرف أحد الشهود. ربما يكون شاهدً
…
ا مهمًا للغاية”.
بعد سرد التعويذة المقدسة في هيرميس ، رفعت أودري السكين بأشكال جميلة ووضعته في كوب مملوء بالماء الصافي.
“أنا أعلم. جويس ماير. لقد تم طلب مساعدتي من قبل قفير الألات الليلة الماضية. لقد رأيتك في حلم جويس. لقد أدت العديد من التفاصيل إلى التأكيد على أن مأساة البرسيم كانت نتيجة لتريس.” بدت عيون دان الرمادية غير مضطربة وهو يضحك.
بعد حثها سوزي ، دخلت الحمام. كان حوض
‘غير مثير للإهتمام علر الإطلاق. القائد… لحسن الحظ كان يوم راحتي بالأمس ولم أكن أمثل كمتنبئ أثناء ساعات العمل…’ سخر كلاين. بالكاد فاته رعب أن يقبض عليه رئيسه المباشر.
نظر كلاين إليها في تفاجئ وكان لديه تخمين إضافي حول ما حدث للتو.
وتساءل بدلاً من ذلك ، “أي مسار وتسلسل هو المحرض؟ ما هو النظام الثيوصوفي؟”
‘ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد… الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر…’ في كابينة قبطان المنتقم الأزرق بلو، كان ألجر ويلسون في رداء عاصفة الرياح خاصته يقرأ بصمت الأسطر الثلاثة من الوصف التي سمعها في الظهيرة. يبدو وكأنه يحاول العثور على أدلة من هوية الشخص من خلالها.
‘هل كان حث الآخرين على قتل بعضهم البعض هو الطريقة التي استخدمها تريس للتخلص من الآثار الجانبية للجرعة أم هل كانت هناك حاجة للتقدم؟’
فكر ألجر لبضع دقائق قبل أن يغادر كابينة القبطان وذهب إلى سطح السفينة. وقال للبحارة القلائل: “سوف نصل إلى أرخبيل رورستد قريبًا. سنرسوا هناك لمدة يوم”.
فكر دون لبضع ثوانٍ وقال: “لقد حان الوقت لتتعلم المعلومات ذات الصلة فيما يتعلق بالمتجاوزين والمنظمات الغامضة.”
بعد أن فقدت إحساسها بالوقت ، سمعت أودري فجأة نباح.
‘يا قائد، ألم يكن السبب في تجنيد هو لكي أكون “خبير التاريخ” خاصتكم؟’ كلاين لم يجرؤ على الاشارة الى المشكلة بينما أومئ على محمل الجد.
هتف البحارة على الفور وهم يصرخون في انسجام تام ، “شكرا لك يا جلالتك!”
“حسنا.”
“يا لا الاسترخاء. كم مريحة…”
“أزهار القمر ، والنعناع الذهبي ، وزهور النوم، وحامض الأصابع، وورد الصخور… يا لها من طهو غريب…” تمتمت أودري بهدوء. “أوه ، يتعين على المرء أن يطهر جسده ويهدأ من ذهنه قبل الانخراط في السحر الشعائري. هذا شكل من أشكال الخشوع إلى الإله- أه، إلى الهدف”.
