وصول 2.049
70: وصول 2.049.
“لم يكن هناك نقص من ناحية التعقب في ذلك الوقت.” بدا صوت دون سميث فجأة.
كليب كلوب، كليب كلوب.
لحسن الحظ ، كان شارع دافوديل هادئًا طوال الليل ، مع أشعة الشمس تفرق ضباب الصباح
وسعت الخيول خطواتها بينما بدأت العجلات تتدحرج. على الرغم من تفعيل رؤيته الروحية وإستدارته ، على أمل مراقبة السيدة الجميلة والرقيقة ، إلا أن كلاين لم ينجح. كل ما عكسته عينيه كان شخصيات بنية تمر عبر
في تلك اللحظة ، جاء دون سميث إلى مكتب الكاتب. وقال بطريقة عميقة ولكن معتدلة ، “كلاين ، اتبعني إلى بوابة تشانيس. لقد وصلت التحفة المختومة 2-049. قد تتطلب العملية اللاحقة إحساسك لدفتر الملاحظات ذاك.”
وفي الوقت نفسه ، ركب الركاب من المحطة بالفعل العربة. تم إغلاق باب العربة بإحكام بينما غادرت تدريجيا.
وفي الوقت نفسه ، ركب الركاب من المحطة بالفعل العربة. تم إغلاق باب العربة بإحكام بينما غادرت تدريجيا.
داخل العربة ، وقف ما بين عشرين إلى ثلاثين شخصًا عن قرب ، وتداخلت الهالات الخاصة بهم وحمت بعضها البعض. وبالتالي ، كان انفجار للألوان في رؤية كلاين ، مما جعل من الصعب عليه التفريق.
“السيدة روشيل؟”
هز رأسه بهدوء ورفع إصبعه لنقر مقطبه لإلغاء تنشيط رؤيته الروحية.
“لم يكن هناك نقص من ناحية التعقب في ذلك الوقت.” بدا صوت دون سميث فجأة.
بالنسبة له ، لقد كان مجرد مساعدة يمكن أن يقدمها إذ ما أتيحت له الفرصة. ومع ذلك ، إذا فاته الأمر ، لم يكن الوضع واضحًا بشكل خاص، فليس هناك جدوى من تأجيله وتأخير الأمور الخاصة به.
“حسنا.” ضحك كلاين. فجأة ، أدرك أنها كانت ترتدي ثوبًا لم يسبق له رؤيته من قبل.
أثناء الاستحمام في ضوء القمر القرمزي ، تجوّل كلاين عائداً إلى منزله في شارع دافوديل الصاخب. عاد لرؤية ميليسا جالسة بجانب طاولة الطعام. كانت مشغولة بالقيام بواجبها تحت مصباح غاز مشرق.
لحسن الحظ ، كان شارع دافوديل هادئًا طوال الليل ، مع أشعة الشمس تفرق ضباب الصباح
لقد عضت على قلم الحبر وعبست، وهي تبدو عميقخ في التفكير.
“لقد أخذتها للتو من السيدة روشيل. كنت أفكر أنه بما منأنني ساضطر إلى غسله لاحقًا ،لما لا أجربه أولاً”.
“أين بينسون؟” طلب كلاين عرضيا.
المهم هذا كل شيئ لليوم، سنرى بعض القتال في فصول اليومين التاليين، سيكونان رائعين
“آه …” ميليسا نظرت للأعلى. كانت فارغة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول ، “قال أنه توجّه إلى عدة بلدات اليوم وكان مغطا بالعرق. إنه يأخذ حمامًا مريحًا”.
مع اقتراب وقت الغداء تقريبًا ، بدأ عقل كلاين يتجول.
“حسنا.” ضحك كلاين. فجأة ، أدرك أنها كانت ترتدي ثوبًا لم يسبق له رؤيته من قبل.
وللوصول إلى هذا الحد ، أوضح أن عملية القبض على المحرض قد فشلت تمامًا!
كان لونه بني باهت بالكامل. وكان له شكل جميل. كان لطوق وحواف أعلاها زخرفة رقيقة. بصرف النظر عن ذلك ، كان تصميم بسيط إلى حد ما ، النوع الذي يرتديه المرء يوميا عارضيا. لقد أبرز تمامًا شباب طفل يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا.
“نعم.” أومأ برأسه بجدية غير طبيعية. “إن تكرار مثل هذا الإجراء سيسمح لنا باكتشاف ما إذا كان أي شيء يحدث لك على الفور. إنقاذك في الوقت المناسب لن يؤدي إلى أي مخاطر تهدد الحياة”.
“فستان جديد؟” سأل كلاين بابتسامة.
إستمتعوا~~~~~~
كانت عملية شراء أصر هو و بينسون عليها.
أثناء الاستحمام في ضوء القمر القرمزي ، تجوّل كلاين عائداً إلى منزله في شارع دافوديل الصاخب. عاد لرؤية ميليسا جالسة بجانب طاولة الطعام. كانت مشغولة بالقيام بواجبها تحت مصباح غاز مشرق.
أجابت ميليسا بالإيجاب.
“كان لدى قفير الألات باحث غموض. إنه أحد كبار المتجاوزين مثل العجوز نيل، وأظن أنه بالفعل في التسلسل 8. أنا لا أعلم ما هو اسم الجرعة المقابلة.”
“لقد أخذتها للتو من السيدة روشيل. كنت أفكر أنه بما منأنني ساضطر إلى غسله لاحقًا ،لما لا أجربه أولاً”.
“كيف كان ذلك؟ هل مدحت فستان ميليسا الجديد؟” ألقى نظرة على كلاين وسأل بابتسامة.
لقد كان كلاين في حيرة عندما سمع ذلك.
قام بمسح المنطقة لكنه لم يلاحظ أي غرباء. سأل ، “هل كان أحدهم عند الباب الآن؟”
“السيدة روشيل؟”
تحول كلاين المرتاح إلى ملابس رسمية ، وارتدى قبعته الرسمية ، وأمسك بعصاه ، وتوجه إلى شارع زوتلاند. استقبلته روزان في قاعة الاستقبال.
‘ألم تكن هي جارتنا السابق؟’
كانت عملية شراء أصر هو و بينسون عليها.
أومأت ميليسا بكلمة وشرحت بكل جدية ، “السيدة روشيل هي في الواقع خياطة ، لكنها كانت سيئة الحظ نوعا ما. ولم يكن لديها خيار سوى خياطة الملابس وإصلاحها للآخرين في المنزل. إنها تعيش حياة قاسية للغاية. كنت أعرف أن لديها مهارة جيدة والسعر الذي تأخذه أرخص من متجر لبيع الملابس النسائية ، وعلاوة على ذلك ،تم خياطته بناءا على بنيتي بشكل جيد جدا، لذلك طلبت تنورة جديدة منها ، تكلفتها تسعة سولي وخمسة بنسات فقط واستغرقت بضعة أيام ، ثوب من طراز مماثل سيكلف ثلاثة أنصاف جنيه في متجر هارودز متعدد الأقسام! “
كان لونه بني باهت بالكامل. وكان له شكل جميل. كان لطوق وحواف أعلاها زخرفة رقيقة. بصرف النظر عن ذلك ، كان تصميم بسيط إلى حد ما ، النوع الذي يرتديه المرء يوميا عارضيا. لقد أبرز تمامًا شباب طفل يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا.
‘يا لها من فتاة مقتدرة… أختي ، أعرف أن نصف السبب على الأقل يرجع إلى شفقتك على السيدة روشيل…’ كلاين لم يوبخ ميليسا لأنها قررت الأمور بنفسها. بدلاً من ذلك ، قال وهو يبتسم: “متى ذهبت إلى هارودز؟”
“يجب أن يكون لتراث النظام الثيوصوفي حتى يومنا هذا شيء مميز” واسى كلاين.
كان ذلك في شارع هويس، بالقرب من نادي العرافة. كان في مكان حيث تتسوق الطبقة الوسطى.
قام بمسح المنطقة لكنه لم يلاحظ أي غرباء. سأل ، “هل كان أحدهم عند الباب الآن؟”
“…” كانت ميليسا للحظات في حيرة للكلمات. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقول: “لقد كانت سيلينا وإليزابيث. لقد أصروا على مرافقتِ لهم. في الواقع ،حسنا – أنا أفضل حقا التروس. أحب الأماكن التي لديها بخار وآلات. نعم.”
“كان لدى قفير الألات باحث غموض. إنه أحد كبار المتجاوزين مثل العجوز نيل، وأظن أنه بالفعل في التسلسل 8. أنا لا أعلم ما هو اسم الجرعة المقابلة.”
“لا بأس تمامًا، من الجيد أن تتسوق فتاة من حين لآخر في متجر متعدد الأقسام.” ضحك كلاين وهو يريح شقيقته.
هز رأسه بهدوء ورفع إصبعه لنقر مقطبه لإلغاء تنشيط رؤيته الروحية.
بعد بعض الكلام العادي، مشى بخفة إلى الطابق الثاني ، على أمل التخلص من الروائح المختلطة البغيضة من الحانة.
“حسنا.” ضحك كلاين. فجأة ، أدرك أنها كانت ترتدي ثوبًا لم يسبق له رؤيته من قبل.
كما كان على وشك العودة إلى غرفة نومه للحصول على تغيير الملابس ، سمع فجأة الأصوات القادمة من الحمام بالقرب من الشرفة.
أومأت ميليسا بكلمة وشرحت بكل جدية ، “السيدة روشيل هي في الواقع خياطة ، لكنها كانت سيئة الحظ نوعا ما. ولم يكن لديها خيار سوى خياطة الملابس وإصلاحها للآخرين في المنزل. إنها تعيش حياة قاسية للغاية. كنت أعرف أن لديها مهارة جيدة والسعر الذي تأخذه أرخص من متجر لبيع الملابس النسائية ، وعلاوة على ذلك ،تم خياطته بناءا على بنيتي بشكل جيد جدا، لذلك طلبت تنورة جديدة منها ، تكلفتها تسعة سولي وخمسة بنسات فقط واستغرقت بضعة أيام ، ثوب من طراز مماثل سيكلف ثلاثة أنصاف جنيه في متجر هارودز متعدد الأقسام! “
بعد بضع ثوانٍ ، خرج بينسون أثناء تجفيف شعره المتراجع تدريجياً.
‘التحفة الأثرية المختومة 2-049 بالتأكيد غريبة… ما معنى هذا الإجراء؟ يبدو الأمر جادا للغاية…’ هذه الأفكار أومضت بذهن كلاين بينما نظر بهدوء إلى القبطان.
“كيف كان ذلك؟ هل مدحت فستان ميليسا الجديد؟” ألقى نظرة على كلاين وسأل بابتسامة.
“أين بينسون؟” طلب كلاين عرضيا.
“اعتقد أنني نسيت. كل ما فعلته هو السؤال عن المكان الذي إشترته منه…” فكر كلاين للحظة بينما قال.
“… حسنا ،” كلاين استيقظ وأجاب.
بينسون ضحك على الفور وهز رأسه.
“العملية للقبض على المحرض تريس؟” طلب كلاين في فضول.
“كم هو غير لائق لأخ أكبر. عندما تلقت ميليسا الفستان ، لم تستطع تحمل وضعه. بعد أن هرعت للطهي وغسل الصحون ، ارتدت على الفور الفستان ورفضت خلعه منذ ذلك الحين.”
‘هذا صحيح…’ لقد استنار كلاين فجأة بينما أعطى شقيقه ابتسامة عارفة.
‘…لم تكن تخطط لتغيير بعد الاستحمام؟ يمكنها غسل الملابس وتنظيفها أثناء القيام بذلك…’ دحضت كلاين دون وعي التفسير الذي قدمته ميليسا.
بعد التوجه مباشرة عند التقاطع ، توقف دون فجأة أمامه وأدار رأسه قائلاً بشدة: “قم بهذا معي. استمر في فعل هذا ولا تتوقف على الإطلاق. تذكر ، لا تتوقف أبدًا. هذا من أجل سلامتك الشخصية!”
“تسك”. تنهد بينسون. “لقد كانت حارقة في الأيام القليلة الماضية. كانت مشغولة في المطبخ لفترة طويلة ، لذلك أعتقد أنها ستشعر بتحسن كبير في أداء واجباتها المدرسية بعد الاستحمام.”
“لا.” كان لدى كلاين فكرة عامة عما كان قد حدث.
‘هذا صحيح…’ لقد استنار كلاين فجأة بينما أعطى شقيقه ابتسامة عارفة.
قال بينسون ، الذي كان يقرأ الصحيفة عرضاً ، وهو يبتسم: “كان بيتش ماونتباتن ، أحد رجال الشرطة المسؤولين عن شارع التقاطع الحديدي، سألنا إذا التقينا بصبي يبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عام، له وجه مستدير، هيه ، لقد أعطانا رسمًا حتى نحدد هويته. لسوء الحظ ، لم يره أحد منا ، أو كنا سنحصل على مكافأة. ماذا عنك؟ “
‘إذا هذا هو نوع الشخص الذي أنت عليه، ميليسا… لا يوجد شيء خاطئ مع فتاة تهتم بمظهرها. ليست هناك حاجة للعثور على أعذار…’ انحنت زوايا فمه وهو يهز رأسه بلطف قبل المشي لغرفة نومه.
“…” كانت ميليسا للحظات في حيرة للكلمات. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقول: “لقد كانت سيلينا وإليزابيث. لقد أصروا على مرافقتِ لهم. في الواقع ،حسنا – أنا أفضل حقا التروس. أحب الأماكن التي لديها بخار وآلات. نعم.”
بينما كان يستحم ، سمع كلاين صوت طرق ضعيف في الطابق السفلي. تساءل على الفور.
كان لونه بني باهت بالكامل. وكان له شكل جميل. كان لطوق وحواف أعلاها زخرفة رقيقة. بصرف النظر عن ذلك ، كان تصميم بسيط إلى حد ما ، النوع الذي يرتديه المرء يوميا عارضيا. لقد أبرز تمامًا شباب طفل يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا.
‘ألا يأتي العامل المسؤول عن جمع العملات المعدنية لمقياس الغاز مرة واحدة كل أسبوعين؟’
“… حسنا ،” كلاين استيقظ وأجاب.
هل يمكن أن تكون السيدة شود من الجوار؟ لا يمكن أن يكون. يقال أن هذه السيدة تلتزم بصرامة بآداب مجتمع الطبقة المتوسط. هي لن تزور في وقت غير مناسب.’
‘ألم تكن هي جارتنا السابق؟’
في حيره ، مسح كلاين جسده. لقد إرتدى قميصًا وسروالًا قديمين ولكنه مريحين، نزل على الدرج.
بعد بعض الكلام العادي، مشى بخفة إلى الطابق الثاني ، على أمل التخلص من الروائح المختلطة البغيضة من الحانة.
قام بمسح المنطقة لكنه لم يلاحظ أي غرباء. سأل ، “هل كان أحدهم عند الباب الآن؟”
قام بمسح المنطقة لكنه لم يلاحظ أي غرباء. سأل ، “هل كان أحدهم عند الباب الآن؟”
قال بينسون ، الذي كان يقرأ الصحيفة عرضاً ، وهو يبتسم: “كان بيتش ماونتباتن ، أحد رجال الشرطة المسؤولين عن شارع التقاطع الحديدي، سألنا إذا التقينا بصبي يبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عام، له وجه مستدير، هيه ، لقد أعطانا رسمًا حتى نحدد هويته. لسوء الحظ ، لم يره أحد منا ، أو كنا سنحصل على مكافأة. ماذا عنك؟ “
بينسون ضحك على الفور وهز رأسه.
“لا.” كان لدى كلاين فكرة عامة عما كان قد حدث.
“هل تحتاج إلى مساعدتي في العرافة؟” سأل كلاين بإستكشاف.
نجح المحرض تريس في الهروب من حانة التنين الشرير في الميناء. كان قد هرب في مكان ما بالقرب من شارع التقاطع الحديدي وشارع دافوديل. لذلك ، كانت الشرطة تقوم بزيارات من باب إلى باب.
نظر كلاين إلى إظهار القائد بطريقة مرتبكة. تساءل فجأة ، “هل لهذا علاقة بتفرد التحفة الأثرية المختومة؟”
وللوصول إلى هذا الحد ، أوضح أن عملية القبض على المحرض قد فشلت تمامًا!
“كان لدى قفير الألات باحث غموض. إنه أحد كبار المتجاوزين مثل العجوز نيل، وأظن أنه بالفعل في التسلسل 8. أنا لا أعلم ما هو اسم الجرعة المقابلة.”
كلاين لم يزعج نفسه بالموقف. لم يبدأ بعد التدريب القتالي. كان يمتلك فقط إتقانًا أساسيًا لإطلاق النار ، لذلك كان التفكير في التعامل مع “مغتال” بفطرة كان يستخدم حياته كمزحة.
كانت عملية شراء أصر هو و بينسون عليها.
لم ينام جيدا في تلك الليلة. ظل قلقًا من أن يتسلل المحرض إلى منزله للإختباء ، مما يتسبب في مذبحة أخرى.
بعد بعض الكلام العادي، مشى بخفة إلى الطابق الثاني ، على أمل التخلص من الروائح المختلطة البغيضة من الحانة.
لحسن الحظ ، كان شارع دافوديل هادئًا طوال الليل ، مع أشعة الشمس تفرق ضباب الصباح
“…” كانت ميليسا للحظات في حيرة للكلمات. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقول: “لقد كانت سيلينا وإليزابيث. لقد أصروا على مرافقتِ لهم. في الواقع ،حسنا – أنا أفضل حقا التروس. أحب الأماكن التي لديها بخار وآلات. نعم.”
تحول كلاين المرتاح إلى ملابس رسمية ، وارتدى قبعته الرسمية ، وأمسك بعصاه ، وتوجه إلى شارع زوتلاند. استقبلته روزان في قاعة الاستقبال.
أجابت ميليسا بالإيجاب.
“صباح الخير ، كلاين” ، أجابت روزان بسعادة. لقد قمعت صوتها وقالت: “سمعت أن العملية الضخمة فشلت الليلة الماضية؟”
“لا بأس تمامًا، من الجيد أن تتسوق فتاة من حين لآخر في متجر متعدد الأقسام.” ضحك كلاين وهو يريح شقيقته.
“العملية للقبض على المحرض تريس؟” طلب كلاين في فضول.
في هذا الصمت المتوتر إلى حد ما ، تابع دون في أسفل الدرج وإلى النفق.
“بلى!” أومأت روزان بشدة. وألقت نظرة خاطفة على القسم وقالت “من الواضح أن مخبراً للمكلفين بالعقاب اكتشف المحرض في الميناء… كانوا يخططون لانتظار وصول متجاوزين وفريق عمليات خاص آخر من الشرطة قبل بدء العملية للقم بالفعل على الفور دون أن يزعج عامة الناس، ولسوء الحظ ، كان هذا المحرض حادًا للغاية ، حيث إنطلق هاربا عندما لاحظ شيئًا خاطئًا ، ونجح في الهروب نتيجة لذلك “.
لقد كان كلاين في حيرة عندما سمع ذلك.
“في مثل هذه الأوقات ، يحتاجون إلى متجاوز يتمتع بقدرات التعقب، مثلي”. أدلى كلاين بمزحة.
70: وصول 2.049.
“لم يكن هناك نقص من ناحية التعقب في ذلك الوقت.” بدا صوت دون سميث فجأة.
“آه …” ميليسا نظرت للأعلى. كانت فارغة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول ، “قال أنه توجّه إلى عدة بلدات اليوم وكان مغطا بالعرق. إنه يأخذ حمامًا مريحًا”.
أدارت روزان رأسها فجأة ورأت القائد يرتدي السترة السوداء الطويلة. كان ينظر إليها بقسوة من خلال زوجه من العيون الرمادية العميقة بينما يميل ضد إطار القسم.
“كيف كان ذلك؟ هل مدحت فستان ميليسا الجديد؟” ألقى نظرة على كلاين وسأل بابتسامة.
رفعت يديها على عجل لتغطية فمها. ثم هزت رأسها باستمرار ، معبرة عن براءتها غير المجدية.
“لقد أخذتها للتو من السيدة روشيل. كنت أفكر أنه بما منأنني ساضطر إلى غسله لاحقًا ،لما لا أجربه أولاً”.
أدار دون نظرته إلى كلاين وبعد تفكير ما ، قال: “كان هناك ما مجموعه ستة من المتجاوزين من المكلفين بالعقاب، وقفير الآلات، ونحن صقور الليل. لقد تتبعنا تريس المصاب إلى شارع التقاطع الحديدي السفلي. لقد وجدنا إقامته المؤقتة، لكن الدلائل انتهت هناك. سواء أكانت أساليب متجاوزين أم التحقيقات العادية ، لم ينجح شيء. كان الأمر كما لو أنه قد تبخر في الهواء الرقيق ، إختفى تمامًا”.
“لقد أخذتها للتو من السيدة روشيل. كنت أفكر أنه بما منأنني ساضطر إلى غسله لاحقًا ،لما لا أجربه أولاً”.
“هل تحتاج إلى مساعدتي في العرافة؟” سأل كلاين بإستكشاف.
“في مثل هذه الأوقات ، يحتاجون إلى متجاوز يتمتع بقدرات التعقب، مثلي”. أدلى كلاين بمزحة.
هز دون رأسه بلطف.
“العملية للقبض على المحرض تريس؟” طلب كلاين في فضول.
“كان لدى قفير الألات باحث غموض. إنه أحد كبار المتجاوزين مثل العجوز نيل، وأظن أنه بالفعل في التسلسل 8. أنا لا أعلم ما هو اسم الجرعة المقابلة.”
‘التحفة الأثرية المختومة 2-049 بالتأكيد غريبة… ما معنى هذا الإجراء؟ يبدو الأمر جادا للغاية…’ هذه الأفكار أومضت بذهن كلاين بينما نظر بهدوء إلى القبطان.
“يجب أن يكون لتراث النظام الثيوصوفي حتى يومنا هذا شيء مميز” واسى كلاين.
“آه …” ميليسا نظرت للأعلى. كانت فارغة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول ، “قال أنه توجّه إلى عدة بلدات اليوم وكان مغطا بالعرق. إنه يأخذ حمامًا مريحًا”.
بالنسبة لبقية الصباح ، واصل منهج الغوامض ، وقراءة المعلومات والوثائق التاريخية ، ومارس العديد من التقنيات مثلما هو الحال دائمًا.
“آه …” ميليسا نظرت للأعلى. كانت فارغة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول ، “قال أنه توجّه إلى عدة بلدات اليوم وكان مغطا بالعرق. إنه يأخذ حمامًا مريحًا”.
مع اقتراب وقت الغداء تقريبًا ، بدأ عقل كلاين يتجول.
نجح المحرض تريس في الهروب من حانة التنين الشرير في الميناء. كان قد هرب في مكان ما بالقرب من شارع التقاطع الحديدي وشارع دافوديل. لذلك ، كانت الشرطة تقوم بزيارات من باب إلى باب.
بعد ذلك ببضع دقائق ، أزال الوثائق ، بعد أن سمع استدعاء بطنه.
“العملية للقبض على المحرض تريس؟” طلب كلاين في فضول.
في تلك اللحظة ، جاء دون سميث إلى مكتب الكاتب. وقال بطريقة عميقة ولكن معتدلة ، “كلاين ، اتبعني إلى بوابة تشانيس. لقد وصلت التحفة المختومة 2-049. قد تتطلب العملية اللاحقة إحساسك لدفتر الملاحظات ذاك.”
في تلك اللحظة ، جاء دون سميث إلى مكتب الكاتب. وقال بطريقة عميقة ولكن معتدلة ، “كلاين ، اتبعني إلى بوابة تشانيس. لقد وصلت التحفة المختومة 2-049. قد تتطلب العملية اللاحقة إحساسك لدفتر الملاحظات ذاك.”
“… حسنا ،” كلاين استيقظ وأجاب.
‘ألا يأتي العامل المسؤول عن جمع العملات المعدنية لمقياس الغاز مرة واحدة كل أسبوعين؟’
أصبحت أفكاره مختلطة. لقد تخيل كيف ستبدوا التحفة المختومة أو إذا كانت العملية ستكون خطيرة.
مع اقتراب وقت الغداء تقريبًا ، بدأ عقل كلاين يتجول.
في هذا الصمت المتوتر إلى حد ما ، تابع دون في أسفل الدرج وإلى النفق.
بالنسبة له ، لقد كان مجرد مساعدة يمكن أن يقدمها إذ ما أتيحت له الفرصة. ومع ذلك ، إذا فاته الأمر ، لم يكن الوضع واضحًا بشكل خاص، فليس هناك جدوى من تأجيله وتأخير الأمور الخاصة به.
بعد التوجه مباشرة عند التقاطع ، توقف دون فجأة أمامه وأدار رأسه قائلاً بشدة: “قم بهذا معي. استمر في فعل هذا ولا تتوقف على الإطلاق. تذكر ، لا تتوقف أبدًا. هذا من أجل سلامتك الشخصية!”
‘ألم تكن هي جارتنا السابق؟’
أثناء التحدث ، ثنى دون ذراعه متبوعًا بتمديده. كرر هذا العمل دون توقف.
كان لديه الكثير من الأسئلة في ذهنه ، ولكن نظرًا لأن بوابة تشانيس كانت في الأفق ، فلم يكن لديه خيار سوى تحملها.
نظر كلاين إلى إظهار القائد بطريقة مرتبكة. تساءل فجأة ، “هل لهذا علاقة بتفرد التحفة الأثرية المختومة؟”
‘ألم تكن هي جارتنا السابق؟’
“نعم.” أومأ برأسه بجدية غير طبيعية. “إن تكرار مثل هذا الإجراء سيسمح لنا باكتشاف ما إذا كان أي شيء يحدث لك على الفور. إنقاذك في الوقت المناسب لن يؤدي إلى أي مخاطر تهدد الحياة”.
أصبحت أفكاره مختلطة. لقد تخيل كيف ستبدوا التحفة المختومة أو إذا كانت العملية ستكون خطيرة.
“حسنا.” كلاين لم يتردد أكثر لأنه بدأ العمل المتكرر المتمثل في ثني وتمديد ذراعه.
مع اقتراب وقت الغداء تقريبًا ، بدأ عقل كلاين يتجول.
“إذا أصبحت ذراعك مؤلمة ، استخدم الآخرى” ، أضاف دون.
أثناء التحدث ، ثنى دون ذراعه متبوعًا بتمديده. كرر هذا العمل دون توقف.
‘التحفة الأثرية المختومة 2-049 بالتأكيد غريبة… ما معنى هذا الإجراء؟ يبدو الأمر جادا للغاية…’ هذه الأفكار أومضت بذهن كلاين بينما نظر بهدوء إلى القبطان.
هز رأسه بهدوء ورفع إصبعه لنقر مقطبه لإلغاء تنشيط رؤيته الروحية.
“حسنا.”
“كان لدى قفير الألات باحث غموض. إنه أحد كبار المتجاوزين مثل العجوز نيل، وأظن أنه بالفعل في التسلسل 8. أنا لا أعلم ما هو اسم الجرعة المقابلة.”
كان لديه الكثير من الأسئلة في ذهنه ، ولكن نظرًا لأن بوابة تشانيس كانت في الأفق ، فلم يكن لديه خيار سوى تحملها.
“في مثل هذه الأوقات ، يحتاجون إلى متجاوز يتمتع بقدرات التعقب، مثلي”. أدلى كلاين بمزحة.
‘علاوة على ذلك ، مع التصريح الأماني الخاص بي ، ربما لن أعلم التفاصيل. لا يمكنني إلا أن أفعل هذا…’ لقد زفر كلاين بينما تبع القائد دون إلى غرفة الحارس خارج بوابة تشانيس.
بينما كان يستحم ، سمع كلاين صوت طرق ضعيف في الطابق السفلي. تساءل على الفور.
~~~~~~
~~~~~~
فصول اليوم، متأخرة للغاية، ولكن على الأقل كاملة ???
أثناء التحدث ، ثنى دون ذراعه متبوعًا بتمديده. كرر هذا العمل دون توقف.
المهم هذا كل شيئ لليوم، سنرى بعض القتال في فصول اليومين التاليين، سيكونان رائعين
هز رأسه بهدوء ورفع إصبعه لنقر مقطبه لإلغاء تنشيط رؤيته الروحية.
أراكم غدا إن شاء الله
“…” كانت ميليسا للحظات في حيرة للكلمات. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تقول: “لقد كانت سيلينا وإليزابيث. لقد أصروا على مرافقتِ لهم. في الواقع ،حسنا – أنا أفضل حقا التروس. أحب الأماكن التي لديها بخار وآلات. نعم.”
إستمتعوا~~~~~~
“في مثل هذه الأوقات ، يحتاجون إلى متجاوز يتمتع بقدرات التعقب، مثلي”. أدلى كلاين بمزحة.
أراكم غدا إن شاء الله
