ظاهرة التباطئ
71: ظاهرة التباطئ.
رطم! رطم! رطم!
قام كلاين مراراً وبطي وفتح ذراعه بينما كان يشاهد دون وهو يفتح غرفة الحارس بجسده.
كان الأمر كما لو أن شيئًا مروعًا استيقظ داخل الصندوق وكان يصدمه بعنف. كان صوت الطرق يضرب في قلوب كل الحاضرين.
حرص القائد ويقظته العالية، وكذلك “الإجراءات الوقائية” السخيفة والمضحكة، جعلته يشعر بالتوتر بشكل غير طبيعي. كان الشعور مطابقًا لما شعر به عند إجراء اختبارات الشجاعة التي طلبت منه أن يمشي في مقابر مخيفة ليلا في شبابه.
“كلاين موريتي لديه اتصال إعجازي مع دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.” أعطى دون مقدمة موجزة.
‘التحف الأثرية المختومة 2. خطيرة. يجب أن يتم استخدامها بحذر واعتدال… إنها شيء لا يعرف حتى عضو رسمي في صقور الليل تفاصيلها.. من غير المعروف مدى خطورتها…’ وسط أعصابه المتوترة، وجد كلاين أنه من المستحيل كبح نفسه من التفكير أكثر من اللازم.
كان بورغيا رجلًا باردًا مع ندبة سكين على جانب وجهه. كانت عيناه البنيتان الحادتان تشبهان نسرًا. كان يراقب باستمرار الجميع في الغرفة.
في تلك اللحظة، أصبح دماغه فجأة مخدرا كما لو أن مفتاح الطاقة قد أطفئ.
في تلك اللحظة، أصبح دماغه فجأة مخدرا كما لو أن مفتاح الطاقة قد أطفئ.
كل شيء في رؤية كلاين أصبح بطيئ. حتى تصرفات ذراعه شاركت نفس المصير.
توقف الطرق العنيف فجأة، وسقطت العربة بأكملها في صمت. لم يكن بالإمكان حتى سماع أنفاس أي من صقور الليل.
رأى القائد دون يتوقف في مساراه. اقترب منه كما لو كان في حركة بطيئة، مدد راحة يده ببطء قبل يدفعه في الكتف.
‘يا لها من تحفة أثرية مختومة غريبة…’ كلاين فكر بينما واصل تمارين ذراعه.
فجأة، أُعِيدت عمليات تفكير ورؤية كلاين إلى طبيعتها في نفس الوقت. كان الأمر كما لو أن كل شيء من قبل كان مجرد وهم.
في اللحظة التي أنهى فيها الجملة، استدار ومشى إلى غرفة الحارس. تابع كلاين عن كثب ورأى أربعة أشخاص آخرين في الغرفة ؛ كانوا إما جالسين أو واقفين.
“ما الذي حدث؟” همس وسط خوفه وارتباكه.
رطم! رطم! رطم!
هز دون رأسه وقال بصوت عميق، “لاحظ بعناية”.
رطم! رطم!
في اللحظة التي أنهى فيها الجملة، استدار ومشى إلى غرفة الحارس. تابع كلاين عن كثب ورأى أربعة أشخاص آخرين في الغرفة ؛ كانوا إما جالسين أو واقفين.
لقد كانت دمية خشبية ذات مظهر غريب!
وكان واحد منهم شاعر منتصف الليل، ليونارد. الثلاثة الآخرون هم أشخاص لم يلتقي بهم كلاين من قبل. ومع ذلك، كل منهم تقاسم سمة مشتركة. كانوا جميعًا يقومون بتمارين الذراع الممتدة والمطوية بأقصى درجات الجدية.
لم يتمكن كلاين إلا من وضع أسئلته الأخرى في الانتظار وهو يخرج من الغرفة مع صقور الليل.
“كلاين موريتي لديه اتصال إعجازي مع دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.” أعطى دون مقدمة موجزة.
ضغطت ذراعان للأمام واحدة بعد الآخرى بينما ظهر كائن بحوالي حجم كف الإنسان العادي شيئا فشيئ أمام كلاين وأصحابه.
ثم أشار إلى الغرباء الثلاثة الآخرين وقال: “هذه السيدة والسادة هم زملاء من أبرشية باكلوند. لقد رافقوا التحفة الأثرية المختومة 2-049 هنا. هذه هي السيدة لوروتا، تسلسل 08 حافر قبور. إنها قناصة محترفة.”
في تلك اللحظة، رأى كلاين أيور هارسون ينحني. التقط صندوقًا معدنيًا أسود تم حجبه كن طرف الطاولة.
في تلك اللحظة، هزّت المرأة ذات الشعر الأسود التي بدت في نحو الثلاثين رأس على كلاين بطريقة ودية.
كل شيء في رؤية كلاين أصبح بطيئ. حتى تصرفات ذراعه شاركت نفس المصير.
لقد بدت جيدة جدا. لم تكن ترتدي قبعة وكانت ترتدي ما بدا وكأنه ملابس رجالية – معطف أسود مع قميص أبيض وسروال أسود ضيق وأحذية جلدية سوداء. كانت زوايا فمها منحنية للأعلى قليلاً.
في تلك اللحظة، هزّت المرأة ذات الشعر الأسود التي بدت في نحو الثلاثين رأس على كلاين بطريقة ودية.
بعد أن تبادل كلاين التحيات، أشار دون إلى رجل يجلس خلف المكتب.
‘أسيصبح المرء زومبي؟’
“أيور هارسون، شخص مثلي تمامًا.”
مع إستعادته لعمليات التفكير ورؤيته، نظر كلاين حوله بخوف طويل. لقد صرخ تقريبا.
قبل أن ينهي جملته، رأى كلاين السيد أيور هارسون الذي يرتدي سترة كويلة رمادية يصبح بطيئ ومتقطع بحركات ذراعه. كان الأمر كما لو أن ترس قد فقد مواد التشحيم خاصته أو مفصل مغطى بالصدأ.
فجأة، أُعِيدت عمليات تفكير ورؤية كلاين إلى طبيعتها في نفس الوقت. كان الأمر كما لو أن كل شيء من قبل كان مجرد وهم.
‘ما هو الخطأ…’ وسط ذهول كلاين، رأى لوروتا تدفع أيور هارسون. عندها فقط عادت تصرفات الرجل إلى طبيعتها.
‘التحف الأثرية المختومة 2. خطيرة. يجب أن يتم استخدامها بحذر واعتدال… إنها شيء لا يعرف حتى عضو رسمي في صقور الليل تفاصيلها.. من غير المعروف مدى خطورتها…’ وسط أعصابه المتوترة، وجد كلاين أنه من المستحيل كبح نفسه من التفكير أكثر من اللازم.
‘هل كنت كذلك من قبل؟’ لقد فوجئ كلاين أولاً قبل أن يصل إلى فهم.
توقف الطرق العنيف فجأة، وسقطت العربة بأكملها في صمت. لم يكن بالإمكان حتى سماع أنفاس أي من صقور الليل.
لقد مثل ذلك المخاطر التي حملتها التحفة الأثرية المختومة 2-049!
“ألم تقولوا أن 2-049 يمكن أن تؤثر على شخص واحد فقط في كل مرة؟”
‘ما الذي سيحدث إذا لم يستيقظ المرء في الوقت المناسب؟’
“ما الذي حدث؟” همس وسط خوفه وارتباكه.
‘أسيصبح المرء زومبي؟’
ضربت التحفة الأثرية المختومة في الصندوق الأسود بعنف مرة أخرى، حتى أكثر عنفا من قبل. هذا جعل تحرك ذراع أيور هارسون من جانب إلى آخر دون تحكم. حتى أن الأمر جعل كلاين يشك في أنه سيتم طرق الصندوق مفتوحًا في بعض الوقت.
مليئ بالأسئلة، حيا كلاين أيور هارسون الجميل في منتصف العمر.
‘أسيصبح المرء زومبي؟’
“بورغيا”، قال دون وهو يشير إلى صقر الليل الأخير.
لاحظ كلاين بسرعة أن حركات الكابتن دون أصبحت بطيئة. كان على وشك إيقاظه عندما بدا صوت طنين في دماغه. أصبح دماغه مخدرًا، والمشاهد أمام عينيه تحرك كما لو كانت في حركة بطيئة.
كان بورغيا رجلًا باردًا مع ندبة سكين على جانب وجهه. كانت عيناه البنيتان الحادتان تشبهان نسرًا. كان يراقب باستمرار الجميع في الغرفة.
في تلك اللحظة، هزّت المرأة ذات الشعر الأسود التي بدت في نحو الثلاثين رأس على كلاين بطريقة ودية.
“دعونا ننطلق. كلما أسرعنا في هذا، أسرعنا في الختم 2-049“.
في اللحظة التي أنهى فيها الجملة، استدار ومشى إلى غرفة الحارس. تابع كلاين عن كثب ورأى أربعة أشخاص آخرين في الغرفة ؛ كانوا إما جالسين أو واقفين.
قال أيور هارسون الوسيم وهو يقف، عيناه تكشف بعض التجاعيد
لم يتحدث دون وبقية صقور الليل في الرحلة إلى منزل راي بيبر. كانوا يولون اهتماما وثيقا لحالة بعضهم البعض. فقط لوروتا إرتدت نظرة غير مبالية. في بعض الأحيان، دىست مشاهد شوارع تينغن غير النظيفة، وفي أوقات أخرى، أثنت على نظام باكلوند للمياه الجوفية.
‘إذا، أين هي 2-049؟’ قام كلاين بمسح محيطه بفضول لكنه لم يلاحظ أي آثار للقطعة الأثرية المختومة. بالطبع، لم يستطع رؤية المناطق التي تحجبها الطاولة دون تفعيل رؤيته الروحية.
‘ألم يقولوا أنها… أنها ستؤثر فقط على…. شخص واحد في وقت واحد…’ سرعان ما أصبحت أفكار كلاين بطيئة.
“حسنا ،” تحول دون ونظر إلى ليونارد ميتشل. “ستكون مسؤولاً عن القيادة. من الأفضل عدم إشراك سيزر في مثل هذه الأمور.”
“ما الذي حدث؟” همس وسط خوفه وارتباكه.
كان سيزر هو الموظف المسؤول عن شراء وجمع الإمدادات لصقور ليل مدينة تينغن أثناء وقوفه كسائق عربة. كان هو الذي قاد كلاين إلى منزل ولش لمقابلة الوسيط الروحي السيدة دالي.
وقال أيور هارسون بلهجة ميكانيكية “عندما تدخل التحفة الأثرية المختومة 2-049 في وضعها الهائج، فإنها يمكن أن تؤثر على ما يصل إلى شخصين في وقت واحد. يمكننا أن نؤكد أن راي بيبر هو بالفعل سليل عائلة أنتيغونوس”.
“ليس هناك أى مشكلة.” توقف ليونارد عن التصرف بتخاذل وأومئ برأسه على محمل الجد
‘يشبه القيام برقصة الآلي عندما يتأثر الشخص بـ2-049… إذا كان كل منا تحت تأثيرها، ألن نكون فرقة رقص غريبة ما… لحسن الحظ، يبدو أن 2-049 قادرة على التأثير على شخص واحد فقط في وقت واحد…’ استهزء كلاين لإرخاء أعصابه المتوترة. لم يجرؤ على إيقاف تمارين ذراعه.
في تلك اللحظة، رأى كلاين أيور هارسون ينحني. التقط صندوقًا معدنيًا أسود تم حجبه كن طرف الطاولة.
في تلك اللحظة، هزّت المرأة ذات الشعر الأسود التي بدت في نحو الثلاثين رأس على كلاين بطريقة ودية.
تم نحت الصندوق بالنجوم المتلألئة والقمر البدر. كان الأمر كما لو أنه كان هناك حاجز عديم الشكل حول الصند ق.
قال أيور هارسون الوسيم وهو يقف، عيناه تكشف بعض التجاعيد
‘ينبغي أن تكون التحفة الأثرية المختومة داخله؟ أتساءل كيف تبدو 2-049…’ لاحظ كلاين الصندوق بفضول.
توقف الطرق العنيف فجأة، وسقطت العربة بأكملها في صمت. لم يكن بالإمكان حتى سماع أنفاس أي من صقور الليل.
رطم!
‘ينبغي أن تكون التحفة الأثرية المختومة داخله؟ أتساءل كيف تبدو 2-049…’ لاحظ كلاين الصندوق بفضول.
رطم! رطم!
“ليس هناك أى مشكلة.” توقف ليونارد عن التصرف بتخاذل وأومئ برأسه على محمل الجد
ظهرت أصوات صدم عنيفة فجأة من الصندوق الأسود. حتى سطح الصدر انتفخ مرارًا وتكرارًا.
كان الأمر كما لو أن شيئًا مروعًا استيقظ داخل الصندوق وكان يصدمه بعنف. كان صوت الطرق يضرب في قلوب كل الحاضرين.
رطم! رطم! رطم!
‘ما هو الخطأ…’ وسط ذهول كلاين، رأى لوروتا تدفع أيور هارسون. عندها فقط عادت تصرفات الرجل إلى طبيعتها.
كان الأمر كما لو أن شيئًا مروعًا استيقظ داخل الصندوق وكان يصدمه بعنف. كان صوت الطرق يضرب في قلوب كل الحاضرين.
ثم أشار إلى الغرباء الثلاثة الآخرين وقال: “هذه السيدة والسادة هم زملاء من أبرشية باكلوند. لقد رافقوا التحفة الأثرية المختومة 2-049 هنا. هذه هي السيدة لوروتا، تسلسل 08 حافر قبور. إنها قناصة محترفة.”
‘انها حية؟’ تمامًا عندما كان لدى كلاين هذه الفكرة، رأى تدريبات ذراع الكابتن دون بطيئة، كما لو كانت مفاصله مغطاة بالغراء.
لاحظ كلاين بسرعة أن حركات الكابتن دون أصبحت بطيئة. كان على وشك إيقاظه عندما بدا صوت طنين في دماغه. أصبح دماغه مخدرًا، والمشاهد أمام عينيه تحرك كما لو كانت في حركة بطيئة.
دفعت بورغيا، صقر الليل من باكلوند، كتف دون، مما سمح له بالتعافي.
من رحلتهم تحت الأرض إلى العربة، تسببت التحفة الأثرية المختومة 2-049 بالفعل في ستة حوادث بطئ، استهدفه اثنان منها. تم إيقاظه من قبل القائد دون وليونارد ميتشل على التوالي. كان معدل التأثير البطيء ينذر بالخطر!
‘يشبه القيام برقصة الآلي عندما يتأثر الشخص بـ2-049… إذا كان كل منا تحت تأثيرها، ألن نكون فرقة رقص غريبة ما… لحسن الحظ، يبدو أن 2-049 قادرة على التأثير على شخص واحد فقط في وقت واحد…’ استهزء كلاين لإرخاء أعصابه المتوترة. لم يجرؤ على إيقاف تمارين ذراعه.
رطم! رطم! رطم!
تابع تقدم دون وترك عصاه وراءه. ثم تبع خلف صقور الليل الخمسة عبر النفق وصعود الدرج إلى الطابق الثاني لشركة الشوكة السوداء للحماية.
مليئ بالأسئلة، حيا كلاين أيور هارسون الجميل في منتصف العمر.
كان ليونارد قد تقدم إلى الأمام وأبلغ الجميع في الجزء الأمامي من المباني، لذلك شق روزان والباقي طريقهم إلى المستوى الثالث. هذه الحوادث نادراً ما تورطت فيها، لكنها لم تكن غريبة تمامًا عليها. صقر ليل آخر، كينلي، قد حل محل دون في كناوبته على بوابة تشانيس.
رأى القائد دون يتوقف في مساراه. اقترب منه كما لو كان في حركة بطيئة، مدد راحة يده ببطء قبل يدفعه في الكتف.
كان كلاين يتنهد الصعداء عندما وصل إلى العربة. لقد نظر لخارج النافذة بشكل مثير للريبة وقال: “ألن تؤثر 2-049 على الناس العاديين في الشوارع؟”
“كلاين موريتي لديه اتصال إعجازي مع دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.” أعطى دون مقدمة موجزة.
من رحلتهم تحت الأرض إلى العربة، تسببت التحفة الأثرية المختومة 2-049 بالفعل في ستة حوادث بطئ، استهدفه اثنان منها. تم إيقاظه من قبل القائد دون وليونارد ميتشل على التوالي. كان معدل التأثير البطيء ينذر بالخطر!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لا تقلق، سوف تستهدف 2-049 الكائنات البشرية في حدود خمسة أمتار أولاً. وكلما اقتربت منها، كان من السهل أن يتم إختيارك. ما دام هناك ثلاثة أشخاص يحيطون بها، فإن الناس اللذين سيصادفون أنهم من حولها عندما تتحرك العربة يتأثروا”، أوضحت السيدة الجميلة ذات الشعر الأسود لوروتا بنبرة كسولة.
لقد بدت جيدة جدا. لم تكن ترتدي قبعة وكانت ترتدي ما بدا وكأنه ملابس رجالية – معطف أسود مع قميص أبيض وسروال أسود ضيق وأحذية جلدية سوداء. كانت زوايا فمها منحنية للأعلى قليلاً.
‘يا لها من تحفة أثرية مختومة غريبة…’ كلاين فكر بينما واصل تمارين ذراعه.
رأى القائد دون يتوقف في مساراه. اقترب منه كما لو كان في حركة بطيئة، مدد راحة يده ببطء قبل يدفعه في الكتف.
لم يتحدث دون وبقية صقور الليل في الرحلة إلى منزل راي بيبر. كانوا يولون اهتماما وثيقا لحالة بعضهم البعض. فقط لوروتا إرتدت نظرة غير مبالية. في بعض الأحيان، دىست مشاهد شوارع تينغن غير النظيفة، وفي أوقات أخرى، أثنت على نظام باكلوند للمياه الجوفية.
كل شيء في رؤية كلاين أصبح بطيئ. حتى تصرفات ذراعه شاركت نفس المصير.
بعد فترة وجيزة، دخل المبنى المألوف أخيرًا إلى مرأى كلاين. وصلت مجموعة الستة إلى المستوى الثالث مع مراقبة بعضهم البعض.
لاحظ كلاين بسرعة أن حركات الكابتن دون أصبحت بطيئة. كان على وشك إيقاظه عندما بدا صوت طنين في دماغه. أصبح دماغه مخدرًا، والمشاهد أمام عينيه تحرك كما لو كانت في حركة بطيئة.
تم وضع علامة على باب منزل راي بيبر برمز قسم شرطة تينغن، مما أشار إلى أن الدخول كان محظور على الأفراد غير المصرح لهم.
في اللحظة التي أنهى فيها الجملة، استدار ومشى إلى غرفة الحارس. تابع كلاين عن كثب ورأى أربعة أشخاص آخرين في الغرفة ؛ كانوا إما جالسين أو واقفين.
بينما قام دون بتدريبات التمدد خاصته، لقد أخرج خرج مفتاح. فتح القفل الذي تم تغييره حديثًا، ثم استدار، مما سمح لأيور هارسون الذي كان يحمل الصندوق الأسود بالدخول أولاً.
رأى القائد دون يتوقف في مساراه. اقترب منه كما لو كان في حركة بطيئة، مدد راحة يده ببطء قبل يدفعه في الكتف.
رطم!
كان كلاين يتنهد الصعداء عندما وصل إلى العربة. لقد نظر لخارج النافذة بشكل مثير للريبة وقال: “ألن تؤثر 2-049 على الناس العاديين في الشوارع؟”
رطم! رطم! رطم!
من رحلتهم تحت الأرض إلى العربة، تسببت التحفة الأثرية المختومة 2-049 بالفعل في ستة حوادث بطئ، استهدفه اثنان منها. تم إيقاظه من قبل القائد دون وليونارد ميتشل على التوالي. كان معدل التأثير البطيء ينذر بالخطر!
ضربت التحفة الأثرية المختومة في الصندوق الأسود بعنف مرة أخرى، حتى أكثر عنفا من قبل. هذا جعل تحرك ذراع أيور هارسون من جانب إلى آخر دون تحكم. حتى أن الأمر جعل كلاين يشك في أنه سيتم طرق الصندوق مفتوحًا في بعض الوقت.
‘ما هو الخطأ…’ وسط ذهول كلاين، رأى لوروتا تدفع أيور هارسون. عندها فقط عادت تصرفات الرجل إلى طبيعتها.
رطم! رطم! رطم!
كان كلاين يتنهد الصعداء عندما وصل إلى العربة. لقد نظر لخارج النافذة بشكل مثير للريبة وقال: “ألن تؤثر 2-049 على الناس العاديين في الشوارع؟”
لاحظ كلاين بسرعة أن حركات الكابتن دون أصبحت بطيئة. كان على وشك إيقاظه عندما بدا صوت طنين في دماغه. أصبح دماغه مخدرًا، والمشاهد أمام عينيه تحرك كما لو كانت في حركة بطيئة.
“دعونا ننطلق. كلما أسرعنا في هذا، أسرعنا في الختم 2-049“.
‘ألم يقولوا أنها… أنها ستؤثر فقط على…. شخص واحد في وقت واحد…’ سرعان ما أصبحت أفكار كلاين بطيئة.
‘يا لها من تحفة أثرية مختومة غريبة…’ كلاين فكر بينما واصل تمارين ذراعه.
في هذه اللحظة، أيقظ كل من لوروتا و بورغيا كل منهما على التوالي بدفعهما.
بعد فترة وجيزة، دخل المبنى المألوف أخيرًا إلى مرأى كلاين. وصلت مجموعة الستة إلى المستوى الثالث مع مراقبة بعضهم البعض.
مع إستعادته لعمليات التفكير ورؤيته، نظر كلاين حوله بخوف طويل. لقد صرخ تقريبا.
أمسك كلاين أنفاسه بينما فتح الصندوق الأسود ببطء. أمكن سماع صرير حاد أذى أذنيه.
“ألم تقولوا أن 2-049 يمكن أن تؤثر على شخص واحد فقط في كل مرة؟”
وكان واحد منهم شاعر منتصف الليل، ليونارد. الثلاثة الآخرون هم أشخاص لم يلتقي بهم كلاين من قبل. ومع ذلك، كل منهم تقاسم سمة مشتركة. كانوا جميعًا يقومون بتمارين الذراع الممتدة والمطوية بأقصى درجات الجدية.
‘لحسن الحظ، لم أتوقف عن تمددي!’
كان ليونارد قد تقدم إلى الأمام وأبلغ الجميع في الجزء الأمامي من المباني، لذلك شق روزان والباقي طريقهم إلى المستوى الثالث. هذه الحوادث نادراً ما تورطت فيها، لكنها لم تكن غريبة تمامًا عليها. صقر ليل آخر، كينلي، قد حل محل دون في كناوبته على بوابة تشانيس.
وقال أيور هارسون بلهجة ميكانيكية “عندما تدخل التحفة الأثرية المختومة 2-049 في وضعها الهائج، فإنها يمكن أن تؤثر على ما يصل إلى شخصين في وقت واحد. يمكننا أن نؤكد أن راي بيبر هو بالفعل سليل عائلة أنتيغونوس”.
تم نحت الصندوق بالنجوم المتلألئة والقمر البدر. كان الأمر كما لو أنه كان هناك حاجز عديم الشكل حول الصند ق.
أطلقت لوروتا ضحكة خافتة. نظرت إلى كلاين وقالت: “2-049 تصبح متحمسة جدًا عندما تلتقي بأحد أحفاد عائلة أنتيغونوس، حتى لو بقيت رائحتهم فقط. ستزداد قدراتها أيضًا بشكل كبير. أعتقد أنك ستكون قادرًا على فهم مشاعرها.”
‘هل كنت كذلك من قبل؟’ لقد فوجئ كلاين أولاً قبل أن يصل إلى فهم.
‘حسنًا، أنا لا أفهم…’ سأل كلاين بفضول، “إذن، هل هي كائن حي؟”
“كلاين موريتي لديه اتصال إعجازي مع دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.” أعطى دون مقدمة موجزة.
ابتسمت لوروتا لكنها لم ترد عليه مباشرةً.
في اللحظة التي أنهى فيها الجملة، استدار ومشى إلى غرفة الحارس. تابع كلاين عن كثب ورأى أربعة أشخاص آخرين في الغرفة ؛ كانوا إما جالسين أو واقفين.
“ستعرف بعد بعض الوقت. طالما أن راي بيبر لم يهرب من تينغن، ستقودنا 2-049 إليه.”
في تلك اللحظة، رأى كلاين أيور هارسون ينحني. التقط صندوقًا معدنيًا أسود تم حجبه كن طرف الطاولة.
لم يتمكن كلاين إلا من وضع أسئلته الأخرى في الانتظار وهو يخرج من الغرفة مع صقور الليل.
‘يشبه القيام برقصة الآلي عندما يتأثر الشخص بـ2-049… إذا كان كل منا تحت تأثيرها، ألن نكون فرقة رقص غريبة ما… لحسن الحظ، يبدو أن 2-049 قادرة على التأثير على شخص واحد فقط في وقت واحد…’ استهزء كلاين لإرخاء أعصابه المتوترة. لم يجرؤ على إيقاف تمارين ذراعه.
ووسط الضرب والطرق العنيف من الصندوق، أغلقوا الباب وساروا على الدرج وعادوا إلى عربة النقل.
نظر أيور هارسون إلى النافذة عدة مرات وأكد عدم وجود مشاة داخل دائرة نصف قطرها خمسة أمتار. ثم وضع الصندوق الأسود على الأرض ولف المفتاح الميكانيكي لتحرير القيود الروحية.
نظر أيور هارسون إلى النافذة عدة مرات وأكد عدم وجود مشاة داخل دائرة نصف قطرها خمسة أمتار. ثم وضع الصندوق الأسود على الأرض ولف المفتاح الميكانيكي لتحرير القيود الروحية.
قال أيور هارسون الوسيم وهو يقف، عيناه تكشف بعض التجاعيد
توقف الطرق العنيف فجأة، وسقطت العربة بأكملها في صمت. لم يكن بالإمكان حتى سماع أنفاس أي من صقور الليل.
ووسط الضرب والطرق العنيف من الصندوق، أغلقوا الباب وساروا على الدرج وعادوا إلى عربة النقل.
أمسك كلاين أنفاسه بينما فتح الصندوق الأسود ببطء. أمكن سماع صرير حاد أذى أذنيه.
‘يا لها من تحفة أثرية مختومة غريبة…’ كلاين فكر بينما واصل تمارين ذراعه.
صرير!
تم نحت الصندوق بالنجوم المتلألئة والقمر البدر. كان الأمر كما لو أنه كان هناك حاجز عديم الشكل حول الصند ق.
سقط الصندوق بينما مدت ذراع بنية نحيلة من خارج الصندوق، كانت بحوالي طول إصبع طفل.
“حسنا ،” تحول دون ونظر إلى ليونارد ميتشل. “ستكون مسؤولاً عن القيادة. من الأفضل عدم إشراك سيزر في مثل هذه الأمور.”
ضغطت ذراعان للأمام واحدة بعد الآخرى بينما ظهر كائن بحوالي حجم كف الإنسان العادي شيئا فشيئ أمام كلاين وأصحابه.
لقد بدت جيدة جدا. لم تكن ترتدي قبعة وكانت ترتدي ما بدا وكأنه ملابس رجالية – معطف أسود مع قميص أبيض وسروال أسود ضيق وأحذية جلدية سوداء. كانت زوايا فمها منحنية للأعلى قليلاً.
كان لها مفاصل كوع، أصابع وركبة واضحة. مغطاة بقطعة قماش بنية ملطخة بالزيت، تم رسم وجهها بألوان مهرج- أحمر وأصفر.
71: ظاهرة التباطئ.
لقد كانت دمية خشبية ذات مظهر غريب!
‘ما الذي سيحدث إذا لم يستيقظ المرء في الوقت المناسب؟’
رفعت 2-049 رأسها ونظرت إلى كلاين بأعينها السوداء النقية.
رطم! رطم! رطم!
فمها الجامد افترق ببطء للكشف عن ابتسامة تشبه المهرج.
قال أيور هارسون الوسيم وهو يقف، عيناه تكشف بعض التجاعيد
ضربت التحفة الأثرية المختومة في الصندوق الأسود بعنف مرة أخرى، حتى أكثر عنفا من قبل. هذا جعل تحرك ذراع أيور هارسون من جانب إلى آخر دون تحكم. حتى أن الأمر جعل كلاين يشك في أنه سيتم طرق الصندوق مفتوحًا في بعض الوقت.
