إنقاذ نفسه.
75: إنقاذ نفسه.
…
‘أه لا! الدمية تسيطر علي!’
‘القائد والبقية إما فاقدوا الوعي… أو لم يتعافوا بعد. لا يمكنهم حتى الاستيقاظ… لن يكونوا قادرين على… إيقاظي في الوقت المناسب…’
‘القائد والبقية إما فاقدوا الوعي… أو لم يتعافوا بعد. لا يمكنهم حتى الاستيقاظ… لن يكونوا قادرين على… إيقاظي في الوقت المناسب…’
‘لم يقدم المزيد من العرافة لتحديد حالتي الحالية جزئيًا لأنه أولاً، ربما ليس لديه الوقت. إذا انتظر لفترة أطول، فإن السيد أيور هارسون ورفاقه سيستعيدون بعض قوتهم القتالية. ثانياً، يستهين بي ويعتقد أنه غير ضروري.’
‘لا… لا بد لي من… إنقاذ نفسي!’
كل شيء أمام عيون كلاين كان يحدث في حركة بطيئة. يبدو أن جميع مفاصله وعقله قد تم طلاءها بطبقة سميكة من الغراء.
‘تأتي البركة… من الـ… حاكم الممجد…’
لم يكن لديه أي إهتمام في أن يصبح دمية بشرية، لذلك اغتنم فرصة عدم السيطرة الكاملة عليه من خلال بذل قصارى جهده للبحث عن وسيلة لإنقاذ نفسه.
‘لماذا أنا؟ النظام السري… هل هذا هو المهرج ذو البدلة من قبل؟ بعد أن هرب، عاد سراً في محاولة لصيد السمك في المياه المضطربة…’ فور سماع الصوت، أومضت كل أنواع الشكوك على الفور من خلال عقل كلاين.
‘بالتأكيد لا أستطيع… ضرب نفسي… يجب أن يكون هناك… قوة خارجية…’
‘من هذا؟ نعم… 2.049 لا تبدو وكأنها تحاول السيطرة علي… هذا صحيح. لن تؤثر بشكل متكرر على الشخص نفسه. سيكون هناك استراحة…’ لقد صدم كلاين، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
‘القوة الخارجية… سأحاول ذلك… لا يوجد وقت للتردد…’ بدون ترف الوقت للتفكير في الأشياء، توصل كلاين إلى فكرة في أقل من ثلاث ثوانٍ. قام بتحريك مفصل ركبته “الصدئ” واتخذ خطوة عكس اتجاه عقارب الساعة.
أمسك كلاين السلسلة الفضية بيده اليسرى حيث سمح للتوباز بلمس الورقة تقريبًا.
في الوقت نفسه، لم يحاول الهرب من الحبل غير المرئي الذي “علق” حول حلقه. كل ما فعله كان أن يقرأ داخليا.
‘القائد والبقية إما فاقدوا الوعي… أو لم يتعافوا بعد. لا يمكنهم حتى الاستيقاظ… لن يكونوا قادرين على… إيقاظي في الوقت المناسب…’
‘تأتي البركة… من الـ… سيد الخالد لـ… لجنة والأرض’
وصلت حواسه الجسدية إلى دماغه وعندما كان على وشك تحريك ذراعه لتحديد حالته، سمع فجأة صوتًا مخفيًا داخل الريح.
أراد أن يستخدم العالم الغامض فوق الضباب الرمادي لإيقاظه والهروب من تحكم التحفة الأثرية المختومة 2.049!
صرير! صرير! صرير! تركت ركبتي كلاين وكاحله بصوت ثاقب للأذن. مع خطوة بطيئة ملتوية، اتخذ خطوة أخرى عكس اتجاه عقارب الساعة.
لم يكن لديه أي إهتمام في أن يصبح دمية بشرية، لذلك اغتنم فرصة عدم السيطرة الكاملة عليه من خلال بذل قصارى جهده للبحث عن وسيلة لإنقاذ نفسه.
‘تأتي البركة… من سيد السماء… للجنة والأرض’
بينما اومضت الأفكار من خلال رأسه، سيطر كلاين على رقبته وأومئ برأسه.
أصبحت أفكار كلاين بطيئة بشكل متزايد كما شعر كما لو كان جهاز كمبيوتر به كل أنواع برامج الحماية وكل برامج مكافحة الفيروسات مثبتة. لقد رفع قدمه اليسرى بطريقة متشنجة حيث قام بخطوة أخرى في المكان المطلوب.
‘يعرف هذا الزميل 2.049 جيدًا. إنه يعلم أنه إذا كانت رائحة أحد أحفاد عائلة أنتيغونوس موجودة، فإن الدمية سوف تصبح هائجة وتتحكم في إثنين في كل مرة… كما يعلم أن رمي صخرة لا يبدو فعالًا. على الأقل، رأيت القائد والمجموعة يحاولون وسائل مماثلة…’ على الرغم من أن كلاين لم يكن يعرف لماذا توقفت 2.049 عن محاولة التحكم فيه مرة أخرى، لم يجرؤ على البقاء على بعد خمسة أمتار منها. لذلك، انتظر وهو يحبس أنفاسه.
‘تأتي البركة… من الـ… حاكم الممجد…’
أراد أن يستخدم العالم الغامض فوق الضباب الرمادي لإيقاظه والهروب من تحكم التحفة الأثرية المختومة 2.049!
أصبحت سلسلة أفكار كلاين أكثر وأكثر تصلبا وبطئ. لقد اتخذ الخطوة الأخيرة بشكل غريزي بحت.
وصلت حواسه الجسدية إلى دماغه وعندما كان على وشك تحريك ذراعه لتحديد حالته، سمع فجأة صوتًا مخفيًا داخل الريح.
في تلك المرحلة، كان يعلم أنه كان بشكل شبه كامل تحت سيطرة الدمية. حتى لو استطاع أيور هارسون الاستيقاظ في الوقت المناسب لإنقاذه، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على الاستيقاظ.
‘بالتأكيد لا أستطيع… ضرب نفسي… يجب أن يكون هناك… قوة خارجية…’
لكن رغبته القوية في الحياة جعلته يردد الخط الأخير من التعويذة.
‘ليس جيد!’
‘تأتي… البركة… من الإ… لهي المؤهل…’
كان يمسك العمود االخشبي وعلى مسافة تتراوح بين مترين وثلاثة أمتار، وأعطى كتف كلاين هزة في محاولة لإيقاظه.
تمامًا عندما أنهى تعويذته، ظهرت التمتمات والفوضى الهائلة للغاية. سرعان ما استحوذت على كل زاوية من أفكار كلاين البطيئة، مما أدى إلى تحطيمها في العملية وتقليصها إلى أفكار لم يكن لديه سيطرة عليها.
صرير! صرير! صرير! تركت ركبتي كلاين وكاحله بصوت ثاقب للأذن. مع خطوة بطيئة ملتوية، اتخذ خطوة أخرى عكس اتجاه عقارب الساعة.
أصبح دماغ كلاين وعاء يغلي من الحساء بينما أصبح جسده المتصلب خفيف وبينما رفعت روحيته.
بينما كان يعاني من معضلة له، صفع كلاين نفسه فجأة في الجبهة ولم يستطع إلا أن يضحك بهدوء.
ضباب أبيض رمادي لا نهاية له ونجوم حمراء داكنة على مسافات متباينة ظهرت مرة أخرى أمام عينيه. كانت شاسعة، غامضة، غريبة، وضبابية.
“فووو… لحسن الحظ، لقد عمل ذلك.” همس في خوف.
سرعان ما استقر عقل كلاين المشوش حيث استعاد أخيرًا قدرته على التفكير، فقط لرؤية القصر الرائع.
أصبح دماغ كلاين وعاء يغلي من الحساء بينما أصبح جسده المتصلب خفيف وبينما رفعت روحيته.
“فووو… لحسن الحظ، لقد عمل ذلك.” همس في خوف.
‘لقد تجرأ على عودته لأنه قد قام بعرافة ‘أمل’. كان يعتقد أن الوحش بيبر سيتم تدميره وأننا سوف نعاني من نكسة شديدة.’
وفقًا لملاحظاته السابقة، فقد عرف أنه بمجرد وقوع شخص ما تحت سيطرة التحفة المختومة 2.049، كان ذلك يعادل الموت. عادة، لم يكن هناك دواء يمكن أن ينقذ الضحية.
‘لم يأخذ دفتر الملاحظات بنفسه أو يتعامل معنا مباشرة لأنه من المحتمل أن يكون قد احتوى على مخاطر هائلة. لذلك، فهو يشك في أن القائد والسيدة لوروتا يتظاهران بفقدون الوعي، أو أن هذا فخ وضع له.’
لحسن الحظ، لم يعتبر طقس تعزيز الحظ خاصته والعالم الغامض فوق الضباب الرمادي أمرًا طبيعيًا على الإطلاق!
‘من زاوية أخرى، هذا يعني أيضًا أن طقس تعزيز الحظ لا يتسبب في أي مظاهر غير طبيعية…’
بعد عدة مرات، بدأ كلاين يفكر في الموقف الذي كان فيه.
نظرًا لأن الشخص قال أنه كان متنبئ، فقد حاول كلاين استخدام سلسلة تفكير متنبئ لتحليل الموقف.
‘لا يمكنني البقاء هنا طوال الوقت، أليس كذلك؟’
‘بحلول الوقت الذي يستيقظ فيه القائد والبقية، لن أكون قادرًا على شرح الموقف…’
‘بحلول الوقت الذي يستيقظ فيه القائد والبقية، لن أكون قادرًا على شرح الموقف…’
‘القوة الخارجية… سأحاول ذلك… لا يوجد وقت للتردد…’ بدون ترف الوقت للتفكير في الأشياء، توصل كلاين إلى فكرة في أقل من ثلاث ثوانٍ. قام بتحريك مفصل ركبته “الصدئ” واتخذ خطوة عكس اتجاه عقارب الساعة.
‘كما هي الحال الآن، ليس لدي سوى قشرة جسدي، لست شيئ أكثر من زومبي كزومبي…’
‘من هذا؟ نعم… 2.049 لا تبدو وكأنها تحاول السيطرة علي… هذا صحيح. لن تؤثر بشكل متكرر على الشخص نفسه. سيكون هناك استراحة…’ لقد صدم كلاين، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
‘ولكن إذ تحملت المخاطرة وعدة، فليس هناك طريقة لضمان سلامتي… ماذا لو تمت السيطرة على من قبل 2.049 مرة أخرى؟’
‘لقد تجرأ على عودته لأنه قد قام بعرافة ‘أمل’. كان يعتقد أن الوحش بيبر سيتم تدميره وأننا سوف نعاني من نكسة شديدة.’
…
‘أه لا! الدمية تسيطر علي!’
بينما كان يعاني من معضلة له، صفع كلاين نفسه فجأة في الجبهة ولم يستطع إلا أن يضحك بهدوء.
‘أنا داخل… خمسة أمتار…’
“يبدو أنني لم أعتد على حالتي كمتنبئ!”
صرير! صرير! صرير! تركت ركبتي كلاين وكاحله بصوت ثاقب للأذن. مع خطوة بطيئة ملتوية، اتخذ خطوة أخرى عكس اتجاه عقارب الساعة.
قبل أن ينهي جملته، ظهر على مقعد الشرف أمام الطاولة البرونزية الطويلة، جالسًا على الكرسي الخلفي العالي مع الرمز الغريب.
بعد تكراره لذلك لسبع مرات، أكمل كلاين العرافة بالبندول الروحي.
مدّ كلاين يده حيث ظهر قلم حبر.
‘ليس جيد!’
خربش جملة على قطعة الورق الوهمية.
وصلت حواسه الجسدية إلى دماغه وعندما كان على وشك تحريك ذراعه لتحديد حالته، سمع فجأة صوتًا مخفيًا داخل الريح.
“العودة إلى العالم الحقيقي آمن للغاية.”
بعد أن شاهد معركة المهرج ذو البدلة مع دون و أيور و لوروتا، عرف كلاين أنه كان رشيقًا وجيدًا في التدحرج. لذلك، حتى عندما كانوا على بعد متر أو اثنين، كان قد تخلى عن إطلاق النار مباشرة. بدلاً من ذلك، أجبر المهرج على التهرب إلى “منطقة القتل” التي تخيلها – حيث كانت التحفة الأثرية المختومة 2.049!
بعد ذلك مباشرة، أخرج كلاين بندول روحي من نهاية كمه. بعد بعض التجمعات، اكتشف أن العناصر التي أحضرها كانت تلقى على الضباب الرمادي، لكنها كانت وهمية نسبيًا.
.
أمسك كلاين السلسلة الفضية بيده اليسرى حيث سمح للتوباز بلمس الورقة تقريبًا.
“العودة إلى العالم الحقيقي آمن للغاية.”
هدأ تنفسه وأغلق عينيه نصفيا. كرر بهدوء الكلمات على قطعة الورق.
…
“العودة إلى العالم الحقيقي آمن للغاية.”
‘لا يمكنني البقاء هنا طوال الوقت، أليس كذلك؟’
…
نظرًا لأن الشخص قال أنه كان متنبئ، فقد حاول كلاين استخدام سلسلة تفكير متنبئ لتحليل الموقف.
“العودة إلى العالم الحقيقي آمن للغاية.”
لم يسبق له أن يضع الاتصال بين المتنبئ والمهرج.
…
منعكس في للعيون المصدومة للمهرج ذو البدلة، سحب كلاين ذو البدلة السوداء الزناد بهدوء.
بعد تكراره لذلك لسبع مرات، أكمل كلاين العرافة بالبندول الروحي.
قام المهرج ذو البدلة بسحب ورقة طويلة من جيبه وهزها بقوة حتى أصحبتويلة مثل عمود خشبي.
فتح عينيه ورأى ااتوباز تتأرجح ببطء، وتوجه السلسلة الفضية في إتجاه دوران عقارب الساعة.
أمسك كلاين السلسلة الفضية بيده اليسرى حيث سمح للتوباز بلمس الورقة تقريبًا.
‘إتجاه عقارب الساعة تأكيد بينما عكس اتجاه عقارب الساعة سلبي… العودة إلى العالم الحقيقي آمن للغاية…’ تنهد كلاين الصعداء بينما أعاد تخزين السلسلة بعيدا. ثم أطلق روحيته ولف جسده وهو يحاكي حالة الهبوط.
‘القائد والبقية إما فاقدوا الوعي… أو لم يتعافوا بعد. لا يمكنهم حتى الاستيقاظ… لن يكونوا قادرين على… إيقاظي في الوقت المناسب…’
أصبح الضباب الضبابي والنجوم الحمراء العميقة أثيرية وتحركت للأعلى. سرعان ما رأى كلاين نفسه في حالة ذهول في موقعه الأصلي. رأى الدمية البنية، في منتصف طريق خروجها من الصندوق. كما لاحظ أن التحفة الأثرية المختومة قد أوقفت كل الحركة على ما يبدو.
سرعان ما استقر عقل كلاين المشوش حيث استعاد أخيرًا قدرته على التفكير، فقط لرؤية القصر الرائع.
وصلت حواسه الجسدية إلى دماغه وعندما كان على وشك تحريك ذراعه لتحديد حالته، سمع فجأة صوتًا مخفيًا داخل الريح.
.
“هل ترغب في أن تستيقظ؟ يمكنك أن تنقذ طالما تعدني بشيء واحد.”
تماما عندما كان العمود الخشبي على وشك لمس كتفه، رفع كلاين فجأة يده اليسرى وأمسك بحافة العمود وانتزعها للخلف.
“ذلك الشيء الوحيد هو مساعدتي في أخذ دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.”
بينما اومضت الأفكار من خلال رأسه، سيطر كلاين على رقبته وأومئ برأسه.
“أومئ إذا وافقت. أعلم أنك لا تزال قادرًا على إكمال هذا الفعل.”
تماما عندما كان العمود الخشبي على وشك لمس كتفه، رفع كلاين فجأة يده اليسرى وأمسك بحافة العمود وانتزعها للخلف.
‘من هذا؟ نعم… 2.049 لا تبدو وكأنها تحاول السيطرة علي… هذا صحيح. لن تؤثر بشكل متكرر على الشخص نفسه. سيكون هناك استراحة…’ لقد صدم كلاين، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
بعد تكراره لذلك لسبع مرات، أكمل كلاين العرافة بالبندول الروحي.
في تلك اللحظة، أضاف الصوت بسرعة، “يمكنك الحصول على مكافآت إضافية إذا أكملت هذا الأمر. أعرف أنك متنبئ. أعرف أيضًا أن كنيسة آلهة الليل الدائم لا تملك التسلسل 8 الذي يوازي التسلسل 9. لكنه لدينا نحن النظام السري ويمكن أن نعطيه لك.”
‘هل كانوا على وشك أن يصبحوا أتباع رأس السيرك؟’
“هيه، لأكون صادقًا، كنت متنبئ من قبل. لو لم يكن الأمر كذلك، فلن أتجرأ على العودة. لأريك إخلاصي، يمكنني الآن أن أخبرك أن التسلسل المقابل للمتنبئ هي المهرج.”
“أومئ إذا وافقت. أعلم أنك لا تزال قادرًا على إكمال هذا الفعل.”
‘مهرج؟ النظام السري… بالكاد إستطاع كلاين إبقاء حالته الحالية كـ”دمية”.
قبل إطلاق النار، كان المهرج ذو البدلة قد أخذ زمام المبادرة للخروج من حالته المذهولة. لقد تراجع غريزيا.
لم يسبق له أن يضع الاتصال بين المتنبئ والمهرج.
نظرًا لأن الشخص قال أنه كان متنبئ، فقد حاول كلاين استخدام سلسلة تفكير متنبئ لتحليل الموقف.
‘هل كانوا على وشك أن يصبحوا أتباع رأس السيرك؟’
تمامًا عندما أنهى تعويذته، ظهرت التمتمات والفوضى الهائلة للغاية. سرعان ما استحوذت على كل زاوية من أفكار كلاين البطيئة، مما أدى إلى تحطيمها في العملية وتقليصها إلى أفكار لم يكن لديه سيطرة عليها.
“حسنًا، حدد اختيارك. صدقني، لم يعد لديك الكثير من الوقت لتضيعه.” بدا الصوت مع الريح مرة أخرى. كان دون البعيد ولوروتا لا يزالان فاقدين للوعي. بدا بورغيا مصابا بجروح بالغة وهو يئن دون أن يتحرك. كان أيور هارسون وليونارد ميتشل في حالة جيدة نسبيًا حيث حاولوا الجلوس.
أمسك كلاين السلسلة الفضية بيده اليسرى حيث سمح للتوباز بلمس الورقة تقريبًا.
‘لماذا أنا؟ النظام السري… هل هذا هو المهرج ذو البدلة من قبل؟ بعد أن هرب، عاد سراً في محاولة لصيد السمك في المياه المضطربة…’ فور سماع الصوت، أومضت كل أنواع الشكوك على الفور من خلال عقل كلاين.
‘أنا داخل… خمسة أمتار…’
نظرًا لأن الشخص قال أنه كان متنبئ، فقد حاول كلاين استخدام سلسلة تفكير متنبئ لتحليل الموقف.
‘مهرج؟ النظام السري… بالكاد إستطاع كلاين إبقاء حالته الحالية كـ”دمية”.
‘لقد تجرأ على عودته لأنه قد قام بعرافة ‘أمل’. كان يعتقد أن الوحش بيبر سيتم تدميره وأننا سوف نعاني من نكسة شديدة.’
تماما عندما تدحرج المهرج ذو البدلة مرتين وكان على وشك القفز للخلف، فقد شعر رأسه بالطنين مع كونه أفكاره بطيئة.
‘لم يأخذ دفتر الملاحظات بنفسه أو يتعامل معنا مباشرة لأنه من المحتمل أن يكون قد احتوى على مخاطر هائلة. لذلك، فهو يشك في أن القائد والسيدة لوروتا يتظاهران بفقدون الوعي، أو أن هذا فخ وضع له.’
“أومئ إذا وافقت. أعلم أنك لا تزال قادرًا على إكمال هذا الفعل.”
‘لم يقدم المزيد من العرافة لتحديد حالتي الحالية جزئيًا لأنه أولاً، ربما ليس لديه الوقت. إذا انتظر لفترة أطول، فإن السيد أيور هارسون ورفاقه سيستعيدون بعض قوتهم القتالية. ثانياً، يستهين بي ويعتقد أنه غير ضروري.’
توقف المهرج ذو البدلة عن التدحرج وهو يحاول الزحف بمفاصله التي بدت صدئة.
‘إنه يفهم المتنبئ جيدًا وهو واثق من أنني غير قادر على الهروب من سيطرة الدمية… إنه يستخدمني كتضحية للبحث عن أي مصائد…’
لم يكن لديه أي إهتمام في أن يصبح دمية بشرية، لذلك اغتنم فرصة عدم السيطرة الكاملة عليه من خلال بذل قصارى جهده للبحث عن وسيلة لإنقاذ نفسه.
‘من زاوية أخرى، هذا يعني أيضًا أن طقس تعزيز الحظ لا يتسبب في أي مظاهر غير طبيعية…’
خربش جملة على قطعة الورق الوهمية.
ولأن دماغه لم يعد بطيئًا، فقد شعر كلاين أن خط تفكيره كان واضحًا. كان واثقا تماما من أفكار وأهداف المهرج ذو البدلة.
بعد أن شاهد معركة المهرج ذو البدلة مع دون و أيور و لوروتا، عرف كلاين أنه كان رشيقًا وجيدًا في التدحرج. لذلك، حتى عندما كانوا على بعد متر أو اثنين، كان قد تخلى عن إطلاق النار مباشرة. بدلاً من ذلك، أجبر المهرج على التهرب إلى “منطقة القتل” التي تخيلها – حيث كانت التحفة الأثرية المختومة 2.049!
أما بالنسبة لوعد المهرج، فلم يؤمن بشيء واحد منه. لم يكن للتضحيات أي حقوق إنسان!
تمامًا عندما أنهى تعويذته، ظهرت التمتمات والفوضى الهائلة للغاية. سرعان ما استحوذت على كل زاوية من أفكار كلاين البطيئة، مما أدى إلى تحطيمها في العملية وتقليصها إلى أفكار لم يكن لديه سيطرة عليها.
بينما اومضت الأفكار من خلال رأسه، سيطر كلاين على رقبته وأومئ برأسه.
قبل أن ينهي جملته، ظهر على مقعد الشرف أمام الطاولة البرونزية الطويلة، جالسًا على الكرسي الخلفي العالي مع الرمز الغريب.
بينما فعل هذه الحركة، أكد أنه نجا من سيطرة التحفة الأثرية المختومة 2.049.
‘ولكن إذ تحملت المخاطرة وعدة، فليس هناك طريقة لضمان سلامتي… ماذا لو تمت السيطرة على من قبل 2.049 مرة أخرى؟’
مباشرة بعد إيماءه برأسه، تحركت “ستارة” شفافة على بعد مترين إلى ثلاثة أمتار لجانب. كشف المهرج ذو البدلة الذي طلى وجهه بألوان المهرج. لم يكن سوى عضو النظام السري الذي فر من قبل.
فتح عينيه ورأى ااتوباز تتأرجح ببطء، وتوجه السلسلة الفضية في إتجاه دوران عقارب الساعة.
في تلك اللحظة، لأن كلاين كان قد استدار من قبل في محاولة للقفز من نطاق 2.049 الفعال، كان ظهره يواجه الصندوق الأسود والدمية. كان المهرج ذو البدلة أمامه إلى الجانب. أولاً، كان للابتعاد عن التحفة الأثرية المختومة وثانيا، لتجنب فوهة مسدسه. كان من الواضح أنه كان حذرا للغاية.
لحسن الحظ، لم يعتبر طقس تعزيز الحظ خاصته والعالم الغامض فوق الضباب الرمادي أمرًا طبيعيًا على الإطلاق!
قام المهرج ذو البدلة بسحب ورقة طويلة من جيبه وهزها بقوة حتى أصحبتويلة مثل عمود خشبي.
سرعان ما استقر عقل كلاين المشوش حيث استعاد أخيرًا قدرته على التفكير، فقط لرؤية القصر الرائع.
كان يمسك العمود االخشبي وعلى مسافة تتراوح بين مترين وثلاثة أمتار، وأعطى كتف كلاين هزة في محاولة لإيقاظه.
‘من زاوية أخرى، هذا يعني أيضًا أن طقس تعزيز الحظ لا يتسبب في أي مظاهر غير طبيعية…’
‘يعرف هذا الزميل 2.049 جيدًا. إنه يعلم أنه إذا كانت رائحة أحد أحفاد عائلة أنتيغونوس موجودة، فإن الدمية سوف تصبح هائجة وتتحكم في إثنين في كل مرة… كما يعلم أن رمي صخرة لا يبدو فعالًا. على الأقل، رأيت القائد والمجموعة يحاولون وسائل مماثلة…’ على الرغم من أن كلاين لم يكن يعرف لماذا توقفت 2.049 عن محاولة التحكم فيه مرة أخرى، لم يجرؤ على البقاء على بعد خمسة أمتار منها. لذلك، انتظر وهو يحبس أنفاسه.
‘لا يمكنني البقاء هنا طوال الوقت، أليس كذلك؟’
تماما عندما كان العمود الخشبي على وشك لمس كتفه، رفع كلاين فجأة يده اليسرى وأمسك بحافة العمود وانتزعها للخلف.
قبل أن ينهي جملته، ظهر على مقعد الشرف أمام الطاولة البرونزية الطويلة، جالسًا على الكرسي الخلفي العالي مع الرمز الغريب.
تم القبض على المهرج ذو البدلة في حين غرة وتم سحبه إلى الأمام. لقد تعثر لبضع خطوات إلى الأمام حيث تقلصت الفجوة بينه وبين كلاين مرة أخرى. كان الآن أقل من مترين.
أصبحت أفكار كلاين بطيئة بشكل متزايد كما شعر كما لو كان جهاز كمبيوتر به كل أنواع برامج الحماية وكل برامج مكافحة الفيروسات مثبتة. لقد رفع قدمه اليسرى بطريقة متشنجة حيث قام بخطوة أخرى في المكان المطلوب.
في نفس الوقت، ضغط كلاين بإصبعه الأيمن على زناد المسدس.
‘ليس جيد!’
بانغ! بانغ!
‘بالتأكيد لا أستطيع… ضرب نفسي… يجب أن يكون هناك… قوة خارجية…’
أطلق النار مرتين لكنه لم يستهدف المهرج ذو البدلة. بدلاً من ذلك، كان قد استهدف خلفه، مطلقا النار على جانب التحفة الأثرية المختومة 2.049!
“ذلك الشيء الوحيد هو مساعدتي في أخذ دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس.”
قبل إطلاق النار، كان المهرج ذو البدلة قد أخذ زمام المبادرة للخروج من حالته المذهولة. لقد تراجع غريزيا.
نظرًا لأن الشخص قال أنه كان متنبئ، فقد حاول كلاين استخدام سلسلة تفكير متنبئ لتحليل الموقف.
أطلق كلاين يده التي أمسكت بالقطب الخشبي بينما أخذ عدة خطوات بسرعة وهرع من منطقة الخطر.
كان يمسك العمود االخشبي وعلى مسافة تتراوح بين مترين وثلاثة أمتار، وأعطى كتف كلاين هزة في محاولة لإيقاظه.
تماما عندما تدحرج المهرج ذو البدلة مرتين وكان على وشك القفز للخلف، فقد شعر رأسه بالطنين مع كونه أفكاره بطيئة.
لم يسبق له أن يضع الاتصال بين المتنبئ والمهرج.
‘ليس جيد!’
ضباب أبيض رمادي لا نهاية له ونجوم حمراء داكنة على مسافات متباينة ظهرت مرة أخرى أمام عينيه. كانت شاسعة، غامضة، غريبة، وضبابية.
‘أجبرني على… التفادي في اتجاه دمية أنتيغونوس!’
‘مهرج؟ النظام السري… بالكاد إستطاع كلاين إبقاء حالته الحالية كـ”دمية”.
‘أنا داخل… خمسة أمتار…’
في تلك اللحظة، كان كلاين قد استدار بالفعل. كان يحمل مسدسه بكلتا يديه وهو يستهدف الهدف الذي يتحرك ببطء.
‘كيف يمكن أن… لا يكون… تحت سيطرت … دمية… أنتيغونوس…’
قام المهرج ذو البدلة بسحب ورقة طويلة من جيبه وهزها بقوة حتى أصحبتويلة مثل عمود خشبي.
.
‘تأتي… البركة… من الإ… لهي المؤهل…’
…
أصبحت أفكار كلاين بطيئة بشكل متزايد كما شعر كما لو كان جهاز كمبيوتر به كل أنواع برامج الحماية وكل برامج مكافحة الفيروسات مثبتة. لقد رفع قدمه اليسرى بطريقة متشنجة حيث قام بخطوة أخرى في المكان المطلوب.
توقف المهرج ذو البدلة عن التدحرج وهو يحاول الزحف بمفاصله التي بدت صدئة.
سرعان ما استقر عقل كلاين المشوش حيث استعاد أخيرًا قدرته على التفكير، فقط لرؤية القصر الرائع.
في تلك اللحظة، كان كلاين قد استدار بالفعل. كان يحمل مسدسه بكلتا يديه وهو يستهدف الهدف الذي يتحرك ببطء.
بالنسبة له، كان ذلك يعادل الإطلاق على هدف ثابت.
بالنسبة له، كان ذلك يعادل الإطلاق على هدف ثابت.
بانغ! بانغ!
بعد أن شاهد معركة المهرج ذو البدلة مع دون و أيور و لوروتا، عرف كلاين أنه كان رشيقًا وجيدًا في التدحرج. لذلك، حتى عندما كانوا على بعد متر أو اثنين، كان قد تخلى عن إطلاق النار مباشرة. بدلاً من ذلك، أجبر المهرج على التهرب إلى “منطقة القتل” التي تخيلها – حيث كانت التحفة الأثرية المختومة 2.049!
…
إذا كانت الدمية غير فعالة، لكان المهرج ذو البدلة قد قرر أنه وقع في فخ. ثم يهرب عن طريق القفز إلى الوراء ولن يشكل أي تهديد كبير.
أصبح الضباب الضبابي والنجوم الحمراء العميقة أثيرية وتحركت للأعلى. سرعان ما رأى كلاين نفسه في حالة ذهول في موقعه الأصلي. رأى الدمية البنية، في منتصف طريق خروجها من الصندوق. كما لاحظ أن التحفة الأثرية المختومة قد أوقفت كل الحركة على ما يبدو.
بانغ!
“حسنًا، حدد اختيارك. صدقني، لم يعد لديك الكثير من الوقت لتضيعه.” بدا الصوت مع الريح مرة أخرى. كان دون البعيد ولوروتا لا يزالان فاقدين للوعي. بدا بورغيا مصابا بجروح بالغة وهو يئن دون أن يتحرك. كان أيور هارسون وليونارد ميتشل في حالة جيدة نسبيًا حيث حاولوا الجلوس.
منعكس في للعيون المصدومة للمهرج ذو البدلة، سحب كلاين ذو البدلة السوداء الزناد بهدوء.
فتح عينيه ورأى ااتوباز تتأرجح ببطء، وتوجه السلسلة الفضية في إتجاه دوران عقارب الساعة.
في نفس الوقت، ضغط كلاين بإصبعه الأيمن على زناد المسدس.
