Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 79

تمتمات أخرى.

تمتمات أخرى.

79: تمتمات أخرى.

“حسنًا. لا تقلق كثيرًا بشأن قتل متجاوز. قتله كان يعادل إنقاذ المزيد من الأرواح”.

 

لم يعد يشعر بعدم الارتياح حيال القتل لأول مرة، ولكنه شعر بالاشمئزاز عندما فكر في الأمر.

 

على الرغم من أنه لم يفهم سبب “إعادة إحياء” المهرج ذو البدلة، إلا أنه لاحظ نقطة مهمة. كانت الجثة قد كررت عبارة “هورناكيس”!

شعر كلاين على الفور بأن شعره يقف على نهايته حيث إشتدت اليد الجليدية حول معصمه. قام بسحبها غريزيا في محاولة يائسة للهروب.

 

 

 

سقط إحساس ثقيل عليه بينما استخدم كلاين كل ألياف القوة في كامل جسمه لفصل ذراعه.

هدأ كلاين بينما ملئت الشتائم عقله.

 

 

بام!

 

 

 

تم جذب الجثة الشاحبة العارية بقوة إلى الجانب جتى سقطت من طاولة تشريح الجثة.

 

 

 

ومع ذلك، بقيت قبضة الأصابع البيضاء الباردة مثبتة بقوة على معصم كلاين.

شعر كلاين على الفور بأن شعره يقف على نهايته حيث إشتدت اليد الجليدية حول معصمه. قام بسحبها غريزيا في محاولة يائسة للهروب.

 

 

لقد خسر كلاين القدرة على التفكير. كانت الفكرة الوحيدة التي ذهبت من خلال عقله هي جذب مسدسه وملئ الجثة بالثقوب.

“سقطت العلامة ككرة دم…” أومئ فري، وهو يبدو عميق في التفكير. “تميل جثة المتجاوزين دائمًا إلى بعض التحولات الغريبة…”

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يستطع سحب يده المهيمنة، فقد ألقى عصاه السوداء وحاول يائسًا استرداد مسدسه من الحافظة دون جدوى.

 

 

“كنت آمل أن تقول ذلك.”

في تلك اللحظة، ارتفعت رموش الجثة، لتكشف عن زوج من العيون الزرقاء الهادئة.

لم يتأخر دون أكثر من ذلك بينما توجه إلى غرفة الحارس. عندما راقب كلاين ظهره، انتظر منه بصمت أن يستدير.

 

“ربما كان هذا هو هدف فري. لقد كان يأمل أن أقترب من الجثة وأواجهها مباشرة للتغلب على الصدمة التي أصابتني… لكن على الرغم من أن الصدمة من قبل قد ولت، فقد أصبت بصدمة من شيء جديد…” كلاين أعطى ضحكة ساخرة من النفس بينما شعر تدريجياً بأعصابه تهدأ.

تحرك فمه وهو يمتم، “هورناكيس… هورناكيس… هورناكيس…”

 

 

“حسنًا. لا تقلق كثيرًا بشأن قتل متجاوز. قتله كان يعادل إنقاذ المزيد من الأرواح”.

بعد قول هذه الكلمات الثلاث، كان كلاين مرتبكًا تمامًا لأنه شعر أن الأصابع التي أمسكت معصمه بدأت في التخفيف قبل سقوطها.

79: تمتمات أخرى.

 

 

تم إغلاق عيون المهرج ذو البدلة مرة أخرى، وكأن شيئا لم يحدث على الإطلاق.

 

 

 

إذا لم تكن الجثة الشاحبة ملقاة على الأرضية الحجرية، لكان كلاين سيتخيل أنه أصيب بصدمة نوبة من الهلوسة.

نظرت إلى المطبخ وقالت: “كلاين، هناك رسالة لك. إنها من معلمك”.

 

“لقد سلمت أيضًا رسم المتجاوز إلى ليونارد. هو وقسم الشرطة مسؤولان عن متابعة التحقيقات. أعتقد أن المتجاوز يجب أن يكون ركب على العربات، وتناول الطعام، وكان لديه مكان للبقاء فيه.”

لقد تراجع لخطوات قليلة وشعر أن معظم جسده كان يرتجف من الصدمة والخوف.

لقد تنفس الصعداء وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية. لقد أخذ عربة عامة إلى شارع دافوديل.

 

79: تمتمات أخرى.

فووو… فووو… كلاين لاهث للهواء بينما استعاد ببطء السيطرة على مرافقه العقلية. نظر إلى الجثة على الأرض في حالة من القلق والخوف.

 

 

على طول الطريق، استذكر فجأة شيئًا ما عندما تعرض لنوبة إضافية من الخوف.

لقد وجه مسدسه وتراجع بعناية من الغرفة، خطوة واحدة بعد الأخرى. بعد التأكد من أن الجثة كانت بلا حراك، ألقى نظرة على معصم يده الممسوكة بمسدسه.

 

 

“مقهى؟ لم تتعافى السيدة لوروتا من جروحها، أليس كذلك؟” سأل كلاين في مفاجأة.

كانت هناك خمس علامات أصابع عميقة حمراء مطبوعة على معصمه. لقد وصفوا ما مر به بصمت .

بعد أن سمع دون ذكره لما حدث، أومأ برأسه بخفة.

 

 

هدأ كلاين بينما ملئت الشتائم عقله.

 

 

 

‘بحق الجحيم اللعين. لقد كدت أموت من الصدمة!’

“سأقوم بإبلاغ الأمر إلى الجهات العليا والسماح للكاتدرائية المقدسة بالتعامل معه. ربما سيرسلون الأشخاص إلى أعلى قمة في سلسلة جبال هورناكيس لإلقاء نظرة.”

 

‘ثلاثة، اثنان، واحد…’ في اللحظة التي انتهى فيها كلاين من العد التنازلي بصمت، توقف دون واستدار.

بعد اللهث لأكثر من عشر ثوان، بدأ تشكيل الأغراض في ذهنه ليهدء نفسه بسرعة.

نظر إلى الأعلى وقال لكلاين: “أحضر القائد هنا. أخبره بالمحتويات التي كانت الجثة تتمتمها كذلك”.

 

 

لقد تذكر كل شيء صادفه وجمعه معًا.

“حسنا.” كان لكلاين بالفعل رغبة في المغادرة.

 

 

على الرغم من أنه لم يفهم سبب “إعادة إحياء” المهرج ذو البدلة، إلا أنه لاحظ نقطة مهمة. كانت الجثة قد كررت عبارة “هورناكيس”!

 

 

 

“إنها هورناكيس مرة أخرى…” كلاين حبك حواجبه. “يحتوي دفتر عائلة أنتيغونيوس على سجلات أمة من الليل الدائم في سلسلة جبال هورناكيس. وأثناء وجودي في الإدراك أو الرؤية الروحية، كنت أسمع أصواتًا لا ينبغي أن أسمعها، ومن بين تلك الأصوات كلمة “هورناكيس”… هل الجواب على كل هذه الأسئلة هو في سلسلة جبال هورناكيس؟… قد يكون هناك خطر هائل يتربص هناك، على سبيل المثال، قد يكون إله شرير مختوم داخلها ويستخدم أشكالًا مختلفة من “الجذب” لتحقيق الحرية. “

لقد أومئ دون بشكل خفيف وتماما عندما استدار، صدم نفسه في الجبهة.

 

انتظر كلاين بعصبية لبضع دقائق قبل أن يرى عودة فري ذوا الشعر الأسود وأزرق العينين والشفتين.

أثناء النظر في هذا الأمر، دخل كلاين الغرفة بعناية ولمس الجثة عدة مرات للتحقق من أنها ماتت تمامًا.

كان حجم الكومة الكروية الدموية بقدر الإبهام. طفت في الجو بهدوء في تحدٍ لقوانين الفيزياء.

 

 

لم يكن يريد من جامع الجثث فري أن يرى أنه قد أعم المكان في فوضى، لذا حشد شجاعته لإعادة الجثة إلى طاولة التشريح.

توقف كلاين في الدرج وبدأ التفكير في المشكلة بجدية. قريبا، اكتشف أنه كان قلقا بشأن لا شيء.

 

بقي عقله نشطًا كما لو كان وجوده بالكامل لا يستطيع الاسترخاء. لم يكن عقله يكرر مشهده وهو يطلق النار على المهرج ذو البدلة حتى الموت، ولكن مشهده يحرك الجثة، والتجربة الرافعة للشعر.

كلاين لم يستطع إلا أن يشعر كما لو أن قلبه كان في فمه طوال العملية. كان بإمكان أدنى حركة قطع أعصابه المتوترة. علاوة على ذلك، فإن الشعور بالبرد الجليدي الناتج عن الجثة كان مثير للاشمئزاز بشكل خاص.

 

 

لقد تراجع لخطوات قليلة وشعر أن معظم جسده كان يرتجف من الصدمة والخوف.

بعد الانتهاء من المهمة بصعوبة كبيرة، استذكر السبب في اقترابه من الجثة. لذلك، ركز على معصم المهرج ذو البدلة ونظر إلى العلامة الغريبة.

‘بحق الجحيم اللعين. لقد كدت أموت من الصدمة!’

 

لقد خسر كلاين القدرة على التفكير. كانت الفكرة الوحيدة التي ذهبت من خلال عقله هي جذب مسدسه وملئ الجثة بالثقوب.

لم يكن معروفًا متى تراجعت العلامة ، وتقلصت إلى فقاعة دموية كروية كانت مصبوغة بالأزرق.

هز رأسه وقال: “أيور وبورغيا موجودان في كاتدرائية سانت سيلينا. وعلى الأرجح تبحث لوروتا عن مقهى”.

 

“لا يجب عليك العودة مع القائد”، أضاف فراي. “أعتقد أنك لن تحب أن ترى ما سيحدث بعد ذلك.”

كان حجم الكومة الكروية الدموية بقدر الإبهام. طفت في الجو بهدوء في تحدٍ لقوانين الفيزياء.

“سقطت العلامة ككرة دم…” أومئ فري، وهو يبدو عميق في التفكير. “تميل جثة المتجاوزين دائمًا إلى بعض التحولات الغريبة…”

 

 

“ما هذا؟” تمتم كلاين، لكنه لم يجرؤ على لمسها بتهور.

“…نعم.” كلاين أجاب، مصدوم.

 

 

لم يكن لديه أي نية لإخفاء كرة الدم الغريبة. أولاً، لم يكن يعلم ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أو سيئًا. ثانياً، كان على يقين من أن فري، الذي فحص الجثة، كان قد إكتشف العلامة على المعصم لفترة طويلة. كان من المرجح أنه كان يعرف ماهية الكرة الدموية الغريبة.

“ما هذا؟” تمتم كلاين، لكنه لم يجرؤ على لمسها بتهور.

 

لم يعد يشعر بعدم الارتياح حيال القتل لأول مرة، ولكنه شعر بالاشمئزاز عندما فكر في الأمر.

‘وحتى لو لم يكن فري يعرف ذلك، فالإبلاغ عنها للقائد والسماح لصقور الليل بقيام أبحاث عنها سيكون بالتأكيد أفضل من قيامي بمحاولات عشوائية…’ كان ذلك بمثابة تدريب فكري لكلاين.

تم جذب الجثة الشاحبة العارية بقوة إلى الجانب جتى سقطت من طاولة تشريح الجثة.

 

هدأ كلاين بينما ملئت الشتائم عقله.

يعني التواجد في منظمة أنه يجب أن يعرف كيفية الاستفادة من صلاحيات المنظمة إلى أقصى حد.

كانت هناك خمس علامات أصابع عميقة حمراء مطبوعة على معصمه. لقد وصفوا ما مر به بصمت .

 

بعد أن ابتعد القائد، غادر غرفة الحارس وسار ببطء إلى الطابق الثاني.

انتظر كلاين بعصبية لبضع دقائق قبل أن يرى عودة فري ذوا الشعر الأسود وأزرق العينين والشفتين.

 

 

سقط إحساس ثقيل عليه بينما استخدم كلاين كل ألياف القوة في كامل جسمه لفصل ذراعه.

لاحظ على الفور كرة الدم الغريبة، وسأل كلاين سؤالاً سبق أن طرحه على نفسه.

 

 

 

“ما هذه؟”

انتظر كلاين بعصبية لبضع دقائق قبل أن يرى عودة فري ذوا الشعر الأسود وأزرق العينين والشفتين.

 

“لقد نسيت شيئًا آخر. كلاين، مررت بالكثير اليوم. بمجرد الاسترخاء، ستشعر بالإرهاق. لا داعي لأن تكون هنا في فترة ما بعد الظهيرة. عد لتستريح قليلاً. غدًا، سأدفع الوثيقة التي تشمل الخسائر بالتفصيل. “

“لا يوجد لدى فكرة.” هز كلاين رأسه بصدق. وروى ما حدث دون إخفاء أي شيء.

أومأ كلاين ببعض الخوف المتبقي.

 

‘رسالة من مرشدي؟ نعم. لقد كتبت إليه للسؤال عن الوضع التاريخي ذي الصلة للقمة الرئيسية لهورناكيس…’ لقد فوجئ كلاين في البداية قبل أن يتذكر الأمر.

“سقطت العلامة ككرة دم…” أومئ فري، وهو يبدو عميق في التفكير. “تميل جثة المتجاوزين دائمًا إلى بعض التحولات الغريبة…”

 

 

 

نظر إلى الأعلى وقال لكلاين: “أحضر القائد هنا. أخبره بالمحتويات التي كانت الجثة تتمتمها كذلك”.

“كنت آمل أن تقول ذلك.”

 

 

“حسنا.” كان لكلاين بالفعل رغبة في المغادرة.

يعني التواجد في منظمة أنه يجب أن يعرف كيفية الاستفادة من صلاحيات المنظمة إلى أقصى حد.

 

“مقهى؟ لم تتعافى السيدة لوروتا من جروحها، أليس كذلك؟” سأل كلاين في مفاجأة.

“لا يجب عليك العودة مع القائد”، أضاف فراي. “أعتقد أنك لن تحب أن ترى ما سيحدث بعد ذلك.”

نظرت إلى المطبخ وقالت: “كلاين، هناك رسالة لك. إنها من معلمك”.

 

لقد وجه مسدسه وتراجع بعناية من الغرفة، خطوة واحدة بعد الأخرى. بعد التأكد من أن الجثة كانت بلا حراك، ألقى نظرة على معصم يده الممسوكة بمسدسه.

أثناء حديثه، التقط سكينًا جراحيًا فضيًا بجانبه.

‘أولاً، النظام السري لا يعرف من هم أعضاء صقور الليل.’

 

 

أومأ كلاين ببعض الخوف المتبقي.

“ما هذا؟” تمتم كلاين، لكنه لم يجرؤ على لمسها بتهور.

 

“سأقوم بإبلاغ الأمر إلى الجهات العليا والسماح للكاتدرائية المقدسة بالتعامل معه. ربما سيرسلون الأشخاص إلى أعلى قمة في سلسلة جبال هورناكيس لإلقاء نظرة.”

“كنت آمل أن تقول ذلك.”

 

 

تم جذب الجثة الشاحبة العارية بقوة إلى الجانب جتى سقطت من طاولة تشريح الجثة.

التقط عصاه، وارتدى قبعته وعثر على بوابة تشانيس. في غرفة الحارس، رأى أن القائد دون لم يعد هشا.

 

 

 

بعد أن سمع دون ذكره لما حدث، أومأ برأسه بخفة.

 

 

 

“سأقوم بإبلاغ الأمر إلى الجهات العليا والسماح للكاتدرائية المقدسة بالتعامل معه. ربما سيرسلون الأشخاص إلى أعلى قمة في سلسلة جبال هورناكيس لإلقاء نظرة.”

 

 

 

كلاين أجاب لفترة وجيزة في تأكيد. رؤية أنه لم يوجد سوى الانائم كينلي والقائد في غرفة الحارس، سأل عرضيا، “هل السيد أيور والباقي يستريحون؟”

بعد قول هذه الكلمات الثلاث، كان كلاين مرتبكًا تمامًا لأنه شعر أن الأصابع التي أمسكت معصمه بدأت في التخفيف قبل سقوطها.

 

 

هز رأسه وقال: “أيور وبورغيا موجودان في كاتدرائية سانت سيلينا. وعلى الأرجح تبحث لوروتا عن مقهى”.

“حسنًا. لا تقلق كثيرًا بشأن قتل متجاوز. قتله كان يعادل إنقاذ المزيد من الأرواح”.

 

 

“مقهى؟ لم تتعافى السيدة لوروتا من جروحها، أليس كذلك؟” سأل كلاين في مفاجأة.

 

 

بعد الانتهاء من المهمة بصعوبة كبيرة، استذكر السبب في اقترابه من الجثة. لذلك، ركز على معصم المهرج ذو البدلة ونظر إلى العلامة الغريبة.

قام دون بتدليك جسر أنفها وقال ضاحك: “لوروتا لديها ثلاث هوايات – القهوة، الحلويات والخادمات. وهي تقول إنها تحتاج إلى هذه الأشياء الثلاثة لتسريع شفائها.”

‘بحق الجحيم اللعين. لقد كدت أموت من الصدمة!’

 

‘هل للسيدة لوروتا ذوق معين؟’

“الخادمات؟” سأل كلاين، في حيرة.

 

 

 

‘هل للسيدة لوروتا ذوق معين؟’

 

 

 

هزت دون رأسه بلا حول ولا قوة وقال: “إنها تحب الخادمات. نعم، ذلك صحيح. علاوة على ذلك، فهي تحب أولئك اللذين لهنا صدر كبير.”

‘رسالة من مرشدي؟ نعم. لقد كتبت إليه للسؤال عن الوضع التاريخي ذي الصلة للقمة الرئيسية لهورناكيس…’ لقد فوجئ كلاين في البداية قبل أن يتذكر الأمر.

 

 

“… إنها بالتأكيد غريبة.” لم يكن لدى كلاين أي فكرة عن نوع التعبير الذي يجب أن يظهر في الرد.

 

 

“أشعر كأنني أستطيع أكل حصان كامل!” تمتم كلاين وهو ينظر إلى غروب الشمس في الغرب كما لو كانت السماء تضاء.

لم يتأخر دون أكثر من ذلك بينما توجه إلى غرفة الحارس. عندما راقب كلاين ظهره، انتظر منه بصمت أن يستدير.

“سقطت العلامة ككرة دم…” أومئ فري، وهو يبدو عميق في التفكير. “تميل جثة المتجاوزين دائمًا إلى بعض التحولات الغريبة…”

 

شعر كلاين على الفور بأن شعره يقف على نهايته حيث إشتدت اليد الجليدية حول معصمه. قام بسحبها غريزيا في محاولة يائسة للهروب.

وفي الوقت نفسه، لاحظ في زاوية عينه أن اللانائم كينلي قام بإزالة ساعة جيبه وفتحها.

“الخادمات؟” سأل كلاين، في حيرة.

 

 

‘ثلاثة، اثنان، واحد…’ في اللحظة التي انتهى فيها كلاين من العد التنازلي بصمت، توقف دون واستدار.

بام!

 

أومأ كلاين ببعض الخوف المتبقي.

“لقد نسيت شيئًا آخر. كلاين، مررت بالكثير اليوم. بمجرد الاسترخاء، ستشعر بالإرهاق. لا داعي لأن تكون هنا في فترة ما بعد الظهيرة. عد لتستريح قليلاً. غدًا، سأدفع الوثيقة التي تشمل الخسائر بالتفصيل. “

أثناء حديثه، التقط سكينًا جراحيًا فضيًا بجانبه.

 

 

“حسنًا. لا تقلق كثيرًا بشأن قتل متجاوز. قتله كان يعادل إنقاذ المزيد من الأرواح”.

 

 

هدأ كلاين بينما ملئت الشتائم عقله.

“تماما، أشعر في الواقع بتحسن كبير.” كلاين زفر بصمت.

هز رأسه وقال: “أيور وبورغيا موجودان في كاتدرائية سانت سيلينا. وعلى الأرجح تبحث لوروتا عن مقهى”.

 

 

لقد أومئ دون بشكل خفيف وتماما عندما استدار، صدم نفسه في الجبهة.

رغم أنه لم يتناول طعام الغداء بعد، إلا أنه كان لا زال يفتقر إلى الشهية.

 

 

“لقد سلمت أيضًا رسم المتجاوز إلى ليونارد. هو وقسم الشرطة مسؤولان عن متابعة التحقيقات. أعتقد أن المتجاوز يجب أن يكون ركب على العربات، وتناول الطعام، وكان لديه مكان للبقاء فيه.”

 

 

 

“أينما ذهب، أي شيء يلمسه، وأيًا كان ما تركه وراءه، حتى دون وعي، سيكون بمثابة شاهد صامت ضده. إن كلمات الإمبراطور روزيل معقولة حقًا”.

 

 

لم يكن لديه أي نية لإخفاء كرة الدم الغريبة. أولاً، لم يكن يعلم ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أو سيئًا. ثانياً، كان على يقين من أن فري، الذي فحص الجثة، كان قد إكتشف العلامة على المعصم لفترة طويلة. كان من المرجح أنه كان يعرف ماهية الكرة الدموية الغريبة.

“…نعم.” كلاين أجاب، مصدوم.

أومأ كلاين ببعض الخوف المتبقي.

 

 

بعد أن ابتعد القائد، غادر غرفة الحارس وسار ببطء إلى الطابق الثاني.

‘وهذا يعني أيضا أن لديهم عدد من المتنبئين.’

 

 

على طول الطريق، استذكر فجأة شيئًا ما عندما تعرض لنوبة إضافية من الخوف.

 

 

 

‘ادعى ذلك المهرج ذو البدلة أن النظام السري يسيطر على مسار التسلسل المقابل للمتنبئ… حتى لو كان يبالغ ولم يكن لديهم صيغ جرعة التسلسل العلية، فإنه لديهم بالتأكيد تلك التسلسلات الأدنى.’

توقف كلاين في الدرج وبدأ التفكير في المشكلة بجدية. قريبا، اكتشف أنه كان قلقا بشأن لا شيء.

 

 

‘وهذا يعني أيضا أن لديهم عدد من المتنبئين.’

رغم أنه لم يتناول طعام الغداء بعد، إلا أنه كان لا زال يفتقر إلى الشهية.

 

 

‘إذاً، ألن يتنبؤا أني قتلت المهرج ذو البدلة وسينتقمون ضدي سرا؟’

شعر كلاين على الفور بأن شعره يقف على نهايته حيث إشتدت اليد الجليدية حول معصمه. قام بسحبها غريزيا في محاولة يائسة للهروب.

 

‘وهذا يعني أيضا أن لديهم عدد من المتنبئين.’

‘إذا لم يتمكنوا من التعامل مع صقور الليل، ألا يمكنهم التعامل معي، متنبئ دون أي تدابير مباشرة ضد الأعداء؟’

وفي الوقت نفسه، لاحظ في زاوية عينه أن اللانائم كينلي قام بإزالة ساعة جيبه وفتحها.

 

 

توقف كلاين في الدرج وبدأ التفكير في المشكلة بجدية. قريبا، اكتشف أنه كان قلقا بشأن لا شيء.

لقد خسر كلاين القدرة على التفكير. كانت الفكرة الوحيدة التي ذهبت من خلال عقله هي جذب مسدسه وملئ الجثة بالثقوب.

 

تم إغلاق عيون المهرج ذو البدلة مرة أخرى، وكأن شيئا لم يحدث على الإطلاق.

‘أولاً، النظام السري لا يعرف من هم أعضاء صقور الليل.’

لقد غير إلى ملابس غير رسمية قديمة ومريحة، مشى بخفة إلى الطابق الأول. قبل أن يتمكن من التفكير فيما يجب صنعه لتناول العشاء، سمع الباب يفتح.

 

لقد إلتوى المفتاح بينما فتح الباب. مشت ميليسا مع حقيبتها التي تحتوي على كتبها وأدواتها.

‘ثانياً، حتى لو كانوا يعرفون واحدًا أو اثنين، فمن المؤكد أنهم لن يشملوا موظف مدني مثلي.’

هدأ كلاين بينما ملئت الشتائم عقله.

 

لقد تذكر كل شيء صادفه وجمعه معًا.

‘ثالثًا، في ظل الظروف الحالية، ما لم يكن لديهم نبي، لا يمكنهم بأي حال من الأحوال التنبئ من كان القاتل.’

‘أولاً، النظام السري لا يعرف من هم أعضاء صقور الليل.’

 

 

لقد تنفس الصعداء وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية. لقد أخذ عربة عامة إلى شارع دافوديل.

 

 

 

رغم أنه لم يتناول طعام الغداء بعد، إلا أنه كان لا زال يفتقر إلى الشهية.

لقد تراجع لخطوات قليلة وشعر أن معظم جسده كان يرتجف من الصدمة والخوف.

 

 

بعد دخول غرفة نومه، أزال كلاين بدلته التالفة أولاً. ثم خلع قبعته الرسمية ودخل في الفراش وحاول النوم.

‘وحتى لو لم يكن فري يعرف ذلك، فالإبلاغ عنها للقائد والسماح لصقور الليل بقيام أبحاث عنها سيكون بالتأكيد أفضل من قيامي بمحاولات عشوائية…’ كان ذلك بمثابة تدريب فكري لكلاين.

 

 

بقي عقله نشطًا كما لو كان وجوده بالكامل لا يستطيع الاسترخاء. لم يكن عقله يكرر مشهده وهو يطلق النار على المهرج ذو البدلة حتى الموت، ولكن مشهده يحرك الجثة، والتجربة الرافعة للشعر.

 

 

 

لم يعد يشعر بعدم الارتياح حيال القتل لأول مرة، ولكنه شعر بالاشمئزاز عندما فكر في الأمر.

“حسنا.” كان لكلاين بالفعل رغبة في المغادرة.

 

 

“ربما كان هذا هو هدف فري. لقد كان يأمل أن أقترب من الجثة وأواجهها مباشرة للتغلب على الصدمة التي أصابتني… لكن على الرغم من أن الصدمة من قبل قد ولت، فقد أصبت بصدمة من شيء جديد…” كلاين أعطى ضحكة ساخرة من النفس بينما شعر تدريجياً بأعصابه تهدأ.

 

 

‘رسالة من مرشدي؟ نعم. لقد كتبت إليه للسؤال عن الوضع التاريخي ذي الصلة للقمة الرئيسية لهورناكيس…’ لقد فوجئ كلاين في البداية قبل أن يتذكر الأمر.

لم يكن لديه أي فكرة عن الوقت الذي قد نامه، ولكن عندما استيقظ، كانت بطنه تئن في الاحتجاج.

 

 

بقي عقله نشطًا كما لو كان وجوده بالكامل لا يستطيع الاسترخاء. لم يكن عقله يكرر مشهده وهو يطلق النار على المهرج ذو البدلة حتى الموت، ولكن مشهده يحرك الجثة، والتجربة الرافعة للشعر.

“أشعر كأنني أستطيع أكل حصان كامل!” تمتم كلاين وهو ينظر إلى غروب الشمس في الغرب كما لو كانت السماء تضاء.

 

 

‘بحق الجحيم اللعين. لقد كدت أموت من الصدمة!’

لقد غير إلى ملابس غير رسمية قديمة ومريحة، مشى بخفة إلى الطابق الأول. قبل أن يتمكن من التفكير فيما يجب صنعه لتناول العشاء، سمع الباب يفتح.

لم يكن يريد من جامع الجثث فري أن يرى أنه قد أعم المكان في فوضى، لذا حشد شجاعته لإعادة الجثة إلى طاولة التشريح.

 

 

‘ميليسا…’ زوايا فمه إنحنت للأعلى في تفكير.

‘رسالة من مرشدي؟ نعم. لقد كتبت إليه للسؤال عن الوضع التاريخي ذي الصلة للقمة الرئيسية لهورناكيس…’ لقد فوجئ كلاين في البداية قبل أن يتذكر الأمر.

 

 

منذ أن بدأت إستخدام العربة العامة، لم تعد شقيقته عتعود إلى المنزل متأخرة.

 

 

“لا يجب عليك العودة مع القائد”، أضاف فراي. “أعتقد أنك لن تحب أن ترى ما سيحدث بعد ذلك.”

لقد إلتوى المفتاح بينما فتح الباب. مشت ميليسا مع حقيبتها التي تحتوي على كتبها وأدواتها.

 

 

 

نظرت إلى المطبخ وقالت: “كلاين، هناك رسالة لك. إنها من معلمك”.

 

 

لقد تنفس الصعداء وغادر شركة الشوكة السوداء للحماية. لقد أخذ عربة عامة إلى شارع دافوديل.

‘رسالة من مرشدي؟ نعم. لقد كتبت إليه للسؤال عن الوضع التاريخي ذي الصلة للقمة الرئيسية لهورناكيس…’ لقد فوجئ كلاين في البداية قبل أن يتذكر الأمر.

 

أثناء النظر في هذا الأمر، دخل كلاين الغرفة بعناية ولمس الجثة عدة مرات للتحقق من أنها ماتت تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط