إبلاغ
88: إبلاغ.
سعل بخفة واستمر قائلاً: “الغوامض تشمل هيرميس، وهي اللغة المستخدمة خصيصًا في احتفالات العبادة والصلوات القديمة. كانت إليزابيث تدرك أنني أتقن ذلك. هيه، إنه في نطاق مؤرخ بعد كل شيء. لذا، سألتني عن نطق بعض الكلمات ومعانيها الفعلية.”
“أعتقد ذلك”، لم تشكك ميليسا في هذا الاستنتاج لأنها قامت بنفس الإستنتاج بنفسها.
“ما هو؟” طلب بينسون عرضيا.
لم تنضم ميليسا لمناقشاتهم. شغلت مقعدًا ودرست كلاين من وقت لآخر. كانت نظرتها ترسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
نظرت ميليسا إلى شقيقها بتعبير جاد لأنها شعرت أن سلوك كلاين الليلة كان غريبًا أيضًا. في الواقع، بدا طبيعيًا قليلاً فقط من سلوك إليزابيث، وفي وقت لاحق من سلوك سيلينا.
روى كلاين القصة كاملة من وقت سابق وأفاد بالخطوات التي اتخذها للتعامل معها.
ضاحك كلاين لأنه قد فكر طويلًا في عذر وقال: “كان هناك خطأ في أحد أوصاف المستندات، وقد أبلغت زملائي بالفعل بأنني سأسلمه لهم عندما أوصل مبكرًا إلى الشركة صباح غد. لذا، ، يمكنني إما تعديله الآن لأنه في الطريق أو أستيقظ قبل نصف ساعة على الأقل صباح الغد. لا شك أنني اخترت القيام بالأول. “
ابتسم كلاين وأجاب: “أعتقد أنه مقبول للغاية. فبعد كل شيء، إنها الساعة الحادية عشر تقريبًا”.
“آه، لا عجب. لقد كان لدي شعور مزعج بأن عقلك لم يكن في اللعبة، إذا لقد كنت تفكر في العمل”. ابتسم بينسون، مستنير فجأة. “لا، أعتذر. يجب أن أقول، لعبة الورق ساعدتك على التفكير.”
“حسنا، سننتظرك.” نظرت ميليسا بعيدًا وقومت زخرفات لباسها.
ميليسا، التي كانت تخطط لاستخدام الحمام الآخر، فتحت الباب ونظرت إلى أخيها بشكل مثير للريبة.
نظرًا لأن الوقت قد تجاوز وقت التشغيل لكل من العربات العامة عديمة السكك وذات السكك، فإن الأشقاء الثلاثة قد ودعوا مضيفيهم قبل استئجار عربة مجاورة. لقد كلفت اثنين سولي لمدة خمسة وأربعين دقيقة.
“لقد إستطعت تخمين ذلك؟” قالت ميليسا في حالة صدمة.
‘يا قائد، القيام بذلك يؤثر على نومي فقط… بالإضافة إلى ذلك، بعد ظهر يوم الاثنين هو عندما يتم تجمع التاروت… هل أحتاج إلى إرسال إشعار تأجيل إلى الرجل المعلق والعدالة؟’ هز كلاين رأسه وابتسم بمرارة. ثم ودع وغادر.
“لقد سمعت أن كل سائق عربة يستأجر عربته يضيف رسومًا سخيفة”، اشتكى بينسون بصوت منخفض. لقد استخدم معظم الأموال التي ربحها في وقت سابق للدفع للسائق.
“… نعم، لكنني لا أحب ذلك. لا أعتقد أن هناك أي شيء لا يمكن تفسيره في هذا العالم”، أجاب ميليسا بجدية بعد أن فوجئت للحظة. “أي شيء يبدو غير قابل للتفسير يرجع إلى حقيقة أن المعرفة التي لدينا بشأنه ليست كافية.”
ابتسم كلاين وأجاب: “أعتقد أنه مقبول للغاية. فبعد كل شيء، إنها الساعة الحادية عشر تقريبًا”.
عند الخروج من الدرج، شعر فجأة بشيء ما. رفع رأسه لينظر نحو العربة التي استأجروها. لم ير سوى ميليسا تنظر إليه بصمت عبر النافذة.
ثم، نقر أربع نقاط على صدره مثل الكاهن.
“كنت أمزح فقط. ظننت أنه يمكننا بالفعل مشاركة النقل مع ضيوف آخرين. يمكن أن تأخذنا 45 دقيقة إلى العديد من الأماكن.” نظر بينسون من النافذة إلى الأشخاص الآخرين الذين كانوا يستأجرون العربات واحدةً تلو الأخرى.
صاعدا الدرج، وصل كلاين إلى شركة الشوكة السوداء للحماية وطرق الباب.
‘أعلم، مشاركة الركوب…’ فرك كلاين قمة عصاه المرصعة بالفضة وقال: “ليس لدينا مشكلة في ذلك، لكن العملاء الآخرين ربما. بينسون، هل لاحظت أنهم يهتمون كثيرًا بشأن مظهرهم وأن يبدوا محترمين؟ أعتقد أن هذا قد يكون شائعًا بين الطبقة الوسطى”.
وأظهرت عيناه الخوف عندما كرر دون نفسه مرتين، وكان ذلك عندما قال: “في حلمه، رأيت صليبًا، صليبًا ضخمًا، صليبًا يخرق السماء. على الصليب الضخم كان هناك رجل عاري مسمر عليها بمسامير سوداء: تم تثبيت ذراعيه وساقيه وذراعيه كانتا ممدودتين للخارج، وتم تعليقه رأسًا على عقب ورأسه منخفض مثل الثريا، وكانت هناك شرائط من بقع الدم على جسده “.
“هم”. أومأ بينسون بجدية وقال: “كانت عائلة وود باهظة أكثر بكثير مما كنت أتخيل. ومع ذلك، فإن راتب وود الأسبوعي هو أربعة جنيهات فقط في الأسبوع…هيه ،أن ‘يبدوا محترمين’ قد يكون أكبر فرق بين الطبقة الوسطى و البابون مجعد الشعر.”
“أعتقد ذلك”، لم تشكك ميليسا في هذا الاستنتاج لأنها قامت بنفس الإستنتاج بنفسها.
‘هل لديك شيء ضد البابون مجعد الشعر…’ إنفجر كلاين ضاحكا تقريبا.
لم تنضم ميليسا لمناقشاتهم. شغلت مقعدًا ودرست كلاين من وقت لآخر. كانت نظرتها ترسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
كانت عربة الخيول ذات العجلتين تسير بسرعة في الشارع المظلم الهادئ. لقد وصلوا إلى شارع زوتلاند في اثني عشر دقيقة فقط.
ميليسا، التي كانت تخطط لاستخدام الحمام الآخر، فتحت الباب ونظرت إلى أخيها بشكل مثير للريبة.
فرك دون جبهته مرة أخرى. “سنتابع هذا الأمر. أما بالنسبة لك، فاستمر في إكمال مهمتك الأولية أولاً.”
أكد كلاين “انتظرني هنا. خمس دقائق، لن يتستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق”. وضع قبعته الرسمية، وأمسك بعصاه، ونزل من العربة.
“لقد سمعت أن كل سائق عربة يستأجر عربته يضيف رسومًا سخيفة”، اشتكى بينسون بصوت منخفض. لقد استخدم معظم الأموال التي ربحها في وقت سابق للدفع للسائق.
نظرًا لأن سائق العربة كان يتلفى المال على أساس الوقت بدلاً من المسافة، فإن السائق لم يمانع في الانتظار.
ثم، سأل كلاين عمداً، “بما أن عرافة سيلينا السحرية تنطوي على اعتقاد شرير وغير شرعي، ربما وجدت إليزابيث فرصة لتوبيخ وتصحيح خطأ سيلينا بعد أن أوضحت معي المعنى الفعلي لهيرميس التي استخدمتها سيلينا؟”
صاعدا الدرج، وصل كلاين إلى شركة الشوكة السوداء للحماية وطرق الباب.
“هذا لأن هناك بالفعل مهمة بدء لك.” ليونارد المتكاسل ضحك من الجانب.
‘لقد فكرت في الأمر كذلك أيضا، حتى نجحت في السعي للموت…’
في غضون عشر ثوان، تم فتح الباب على مصراعيه. ظهر ليونارد ميتشل أمامه في سترة وقميص.
“أنت لست في المناوبة الليلة”، أشار ليونارد، متفاجئًا برؤيته.
كان كلاين في مهمة الحراسة مرة واحدة في الأسبوع لبوابة تشانيس. حافظوا على جدول عمل منتظم لبقية الوقت. أما بالنسبة لحالات الطوارئ التي حدثت في الليل، فسيتم التعامل معها من قبل اللانائمين الذين استمتعوا بالليل.
أكد كلاين “انتظرني هنا. خمس دقائق، لن يتستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق”. وضع قبعته الرسمية، وأمسك بعصاه، ونزل من العربة.
“أنت لست في المناوبة الليلة”، أشار ليونارد، متفاجئًا برؤيته.
‘ومع ذلك، الحصول على ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط من النوم يوميًا يمكن أن يسبب الصلع وفقدان الذاكرة…’ كلما كر كلاين في ذلك، لم يستطع إلا أن يسخر من القائد دون سميث في ذهنه.
“كنت أمزح فقط. ظننت أنه يمكننا بالفعل مشاركة النقل مع ضيوف آخرين. يمكن أن تأخذنا 45 دقيقة إلى العديد من الأماكن.” نظر بينسون من النافذة إلى الأشخاص الآخرين الذين كانوا يستأجرون العربات واحدةً تلو الأخرى.
أجاب بكل بساطة “لدي شيء لأقدمه”.
“أنت لست في المناوبة الليلة”، أشار ليونارد، متفاجئًا برؤيته.
“هناك مهمة؟” طلب ليونارد عرضرا، يتحرك جانبا.
“في حلمه، في حلمه…”
لقد قام بذلك بشكل استباقي من أجل تذكير أخته للحفاظ على حذرها من المواقف المماثلة. سيكون من الأفضل لو تمكنت من قطع الاتصال مع سيلينا وإليزابيث.
عندما دخل كلاين قاعة الاستقبال، رأى دون يخرج في سترة طويلة سوداء. كانت عيناه الرمادية مظلمة كالعادة.
عند الخروج من الدرج، شعر فجأة بشيء ما. رفع رأسه لينظر نحو العربة التي استأجروها. لم ير سوى ميليسا تنظر إليه بصمت عبر النافذة.
“آه، لا عجب. لقد كان لدي شعور مزعج بأن عقلك لم يكن في اللعبة، إذا لقد كنت تفكر في العمل”. ابتسم بينسون، مستنير فجأة. “لا، أعتذر. يجب أن أقول، لعبة الورق ساعدتك على التفكير.”
“القائد، صادفت حادثة تنطوي على الخوارق.”
“أعطني التفاصيل”، سأل دون مباشرة.
خلع كلاين قبعته وحيا روزان وبريدت. بعد تبادل بضع الكلمات، دخل مكتب القائد دون سميث.
روى كلاين القصة كاملة من وقت سابق وأفاد بالخطوات التي اتخذها للتعامل معها.
“لقد إستطعت تخمين ذلك؟” قالت ميليسا في حالة صدمة.
“…لذلك، أعتقد أن هناك حاجة للتحقيق مع هاناس فينسنت.”
تحت القمر القرمزي والسماء الليلية النقية، تحركت العربة بسرعة عبر شارع واحد تلو الآخر.
فرك دون جبهته مرة أخرى. “سنتابع هذا الأمر. أما بالنسبة لك، فاستمر في إكمال مهمتك الأولية أولاً.”
في ذلك الوقت، كان يعتقد أنه نظرًا لأن الكيان الشرير الذي تمت دعوته من قبل المرآة السحرية، لم يتسبب في حدوث كارثة، ولم يكن هناك ما يشير إلى أنه كان في خطر شديد. هذا يعني أن الكيان ربما ان لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت. لم يرغب في إيقاظ سيلينا أو امتلاكها في وقت مبكر؛ لذلك، طالما لم يتم كشف أهدافه، اختار الكيان الشرير مراقبة الوضع. في ظل هذه الظروف، لم يكن من الصعب على إليزابيث أن تخدع سيلينا للتوجه إلى مدخل غرفة النوم.
“لقد قمت بعمل جيد. لقد انتهزت الفرصة قبل أن تحقق الروح الشريرة بالكامل امتلاك جسدها تمامًا.” رفع دون رأسه بخفة وقال: “دعنا نتولى متابعة التحقيقات. يمكنك العودة إلى المنزل للراحة”.
“حسنًا، لا تسأل عن القضية. استرح جيدًا الليلة وانقل يوم راحتك إلى الثلاثاء أو الأربعاء.”
لقد تنهد كلاين وضحك.
“ما هو؟” طلب بينسون عرضيا.
نظرًا لأن سائق العربة كان يتلفى المال على أساس الوقت بدلاً من المسافة، فإن السائق لم يمانع في الانتظار.
“اعتقدت أنك ستجعل هذه مهمتي الأولية وتجعلني أكملها بمفردي.”
“يمكنني أن أخمن من مضمون ما سألته إليزابيث. كانت كلمات هيرميس القليلة مرتبطة بالعرافة، وكذلك عبادة الكيانات الشريرة. نعم، عندما فعلت سيلينا العرافة السحرية، هل قرأت بهيرميس؟”
لقد تنهد كلاين وضحك.
‘من التعويذة الذي قدمتها إليزابيث، كان هاناس فينسنت خطيرًا بالتأكيد…’
“هذا لأن هناك بالفعل مهمة بدء لك.” ليونارد المتكاسل ضحك من الجانب.
“ماذا؟” لقد صدم كلاين.
…
ابتسم دون وضحك بصوت هادىء: “في حوالي الساعة السابعة مساء، أحالنا مركز الشرطة إلى قضية. من تقييمنا الأولي، لا يبدو أن هناك أي خطر أو إلحاح، لذلك تقرر أن تكملها لوحدك غدا “.
“حسنًا، لا تسأل عن القضية. استرح جيدًا الليلة وانقل يوم راحتك إلى الثلاثاء أو الأربعاء.”
أكد كلاين “انتظرني هنا. خمس دقائق، لن يتستغرق الأمر أكثر من خمس دقائق”. وضع قبعته الرسمية، وأمسك بعصاه، ونزل من العربة.
‘يا قائد، القيام بذلك يؤثر على نومي فقط… بالإضافة إلى ذلك، بعد ظهر يوم الاثنين هو عندما يتم تجمع التاروت… هل أحتاج إلى إرسال إشعار تأجيل إلى الرجل المعلق والعدالة؟’ هز كلاين رأسه وابتسم بمرارة. ثم ودع وغادر.
سعل بخفة واستمر قائلاً: “الغوامض تشمل هيرميس، وهي اللغة المستخدمة خصيصًا في احتفالات العبادة والصلوات القديمة. كانت إليزابيث تدرك أنني أتقن ذلك. هيه، إنه في نطاق مؤرخ بعد كل شيء. لذا، سألتني عن نطق بعض الكلمات ومعانيها الفعلية.”
عند الخروج من الدرج، شعر فجأة بشيء ما. رفع رأسه لينظر نحو العربة التي استأجروها. لم ير سوى ميليسا تنظر إليه بصمت عبر النافذة.
“كلاين، ماذا فعلت لإليزابيث؟ لقد بدت غريبة قليلاً”.
عندما التقت عيونهم، نظرت ميليسا فجأةً بعيدا وجلست بشكل صحيح.
ميليسا، التي كانت تخطط لاستخدام الحمام الآخر، فتحت الباب ونظرت إلى أخيها بشكل مثير للريبة.
إرتجفت زاوية فم كلاين، ودخل العربة، متظاهرًا أنه لم يحدث شيء.
“وفي وقت لاحق، بدأت سيلينا تتصرف بشكل غريب للغاية أيضا.”
كان كلاين قد أعد رده.
تحت القمر القرمزي والسماء الليلية النقية، تحركت العربة بسرعة عبر شارع واحد تلو الآخر.
لم يرد دون على الفور ولكن تنهد وقال: “بحثنا أنا ليونارد مع هاناس فينسنت الليلة الماضية. بما أن سلوكه المعتاد لم يظهر أي علامات غير معتادة ولم يكن هناك أي شيء غريب عن منزله، فقد قررت أن أدخل أحلامه للبحث عن أدلة. “
عندما عادوا إلى ديارهم، ترك كلاين الحمام لبينسون للاستحمام حيث ذهب إلى غرفة نوم ميليسا وطرق عليها مرتين.
“وفي وقت لاحق، بدأت سيلينا تتصرف بشكل غريب للغاية أيضا.”
ميليسا، التي كانت تخطط لاستخدام الحمام الآخر، فتحت الباب ونظرت إلى أخيها بشكل مثير للريبة.
“لماذا أصبحت إليزابيث وسيلينا غريبتين في وقت لاحق، ليس لدي أي فكرة عن الأسباب الفعلية.” كلاين أخرج نفسه من الصورة أولاً، ثم قال: “لكن، يمكنني أن أخمن”.
رفع كلاين يده وربت شفتيه.
“ميليسا، هل لديك أي أسئلة ترغبين في طرحها؟ أعلم أنه لديك”، سأل كلاين مباشرةً.
‘ومع ذلك، الحصول على ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط من النوم يوميًا يمكن أن يسبب الصلع وفقدان الذاكرة…’ كلما كر كلاين في ذلك، لم يستطع إلا أن يسخر من القائد دون سميث في ذهنه.
‘لا تراقبيني بصمت…’
كانت عربة الخيول ذات العجلتين تسير بسرعة في الشارع المظلم الهادئ. لقد وصلوا إلى شارع زوتلاند في اثني عشر دقيقة فقط.
“… نعم، لكنني لا أحب ذلك. لا أعتقد أن هناك أي شيء لا يمكن تفسيره في هذا العالم”، أجاب ميليسا بجدية بعد أن فوجئت للحظة. “أي شيء يبدو غير قابل للتفسير يرجع إلى حقيقة أن المعرفة التي لدينا بشأنه ليست كافية.”
ارتعدت شفاه ميليسا وعبست حواجبها وهي تتحدث.
لم تنضم ميليسا لمناقشاتهم. شغلت مقعدًا ودرست كلاين من وقت لآخر. كانت نظرتها ترسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
“كلاين، ماذا فعلت لإليزابيث؟ لقد بدت غريبة قليلاً”.
“يمكنني أن أخمن من مضمون ما سألته إليزابيث. كانت كلمات هيرميس القليلة مرتبطة بالعرافة، وكذلك عبادة الكيانات الشريرة. نعم، عندما فعلت سيلينا العرافة السحرية، هل قرأت بهيرميس؟”
“وفي وقت لاحق، بدأت سيلينا تتصرف بشكل غريب للغاية أيضا.”
لم تنضم ميليسا لمناقشاتهم. شغلت مقعدًا ودرست كلاين من وقت لآخر. كانت نظرتها ترسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
“لماذا أصبحت إليزابيث وسيلينا غريبتين في وقت لاحق، ليس لدي أي فكرة عن الأسباب الفعلية.” كلاين أخرج نفسه من الصورة أولاً، ثم قال: “لكن، يمكنني أن أخمن”.
كان كلاين قد أعد رده.
عندما التقت عيونهم، نظرت ميليسا فجأةً بعيدا وجلست بشكل صحيح.
“هل تعلمين أن إليزابيث وسيلينا من عشاق الغوامض؟”
“ماذا؟” لقد صدم كلاين.
“… نعم، لكنني لا أحب ذلك. لا أعتقد أن هناك أي شيء لا يمكن تفسيره في هذا العالم”، أجاب ميليسا بجدية بعد أن فوجئت للحظة. “أي شيء يبدو غير قابل للتفسير يرجع إلى حقيقة أن المعرفة التي لدينا بشأنه ليست كافية.”
“نعم، أعتقد ذلك أيضًا”، رد كلاين مع شعور بالذنب.
‘لقد فكرت في الأمر كذلك أيضا، حتى نجحت في السعي للموت…’
سعل بخفة واستمر قائلاً: “الغوامض تشمل هيرميس، وهي اللغة المستخدمة خصيصًا في احتفالات العبادة والصلوات القديمة. كانت إليزابيث تدرك أنني أتقن ذلك. هيه، إنه في نطاق مؤرخ بعد كل شيء. لذا، سألتني عن نطق بعض الكلمات ومعانيها الفعلية.”
“وفي وقت لاحق، بدأت سيلينا تتصرف بشكل غريب للغاية أيضا.”
أومأت ميليسا بخفة، مما يعني قبولها لتفسير شقيقها. لقد كان وفقا لفهمها لكلا الطرفين.
“ولا تخبري إليزابيث وسيلينا عن استنتاجنا أو عن الأشياء التي قلتها. لقد وعدت إليزابيث في الواقع بعدم إخبارك”. أكد كلاين.
“لماذا أصبحت إليزابيث وسيلينا غريبتين في وقت لاحق، ليس لدي أي فكرة عن الأسباب الفعلية.” كلاين أخرج نفسه من الصورة أولاً، ثم قال: “لكن، يمكنني أن أخمن”.
“لقد إستطعت تخمين ذلك؟” قالت ميليسا في حالة صدمة.
رفع كلاين يده وربت شفتيه.
تحت القمر القرمزي والسماء الليلية النقية، تحركت العربة بسرعة عبر شارع واحد تلو الآخر.
“يمكنني أن أخمن من مضمون ما سألته إليزابيث. كانت كلمات هيرميس القليلة مرتبطة بالعرافة، وكذلك عبادة الكيانات الشريرة. نعم، عندما فعلت سيلينا العرافة السحرية، هل قرأت بهيرميس؟”
“نعم…” أجابت ميليسا بعد تأخير. “أعتقد أنني أفهم لماذا تصرفت إليزابيث وسيلينا بشكل غريب…”
‘ومع ذلك، الحصول على ساعتين إلى ثلاث ساعات فقط من النوم يوميًا يمكن أن يسبب الصلع وفقدان الذاكرة…’ كلما كر كلاين في ذلك، لم يستطع إلا أن يسخر من القائد دون سميث في ذهنه.
لقد قام بذلك بشكل استباقي من أجل تذكير أخته للحفاظ على حذرها من المواقف المماثلة. سيكون من الأفضل لو تمكنت من قطع الاتصال مع سيلينا وإليزابيث.
“آه، لا عجب. لقد كان لدي شعور مزعج بأن عقلك لم يكن في اللعبة، إذا لقد كنت تفكر في العمل”. ابتسم بينسون، مستنير فجأة. “لا، أعتذر. يجب أن أقول، لعبة الورق ساعدتك على التفكير.”
“نعم…” أجابت ميليسا بعد تأخير. “أعتقد أنني أفهم لماذا تصرفت إليزابيث وسيلينا بشكل غريب…”
“…لذلك، أعتقد أن هناك حاجة للتحقيق مع هاناس فينسنت.”
ميليسا، التي كانت تخطط لاستخدام الحمام الآخر، فتحت الباب ونظرت إلى أخيها بشكل مثير للريبة.
ثم، سأل كلاين عمداً، “بما أن عرافة سيلينا السحرية تنطوي على اعتقاد شرير وغير شرعي، ربما وجدت إليزابيث فرصة لتوبيخ وتصحيح خطأ سيلينا بعد أن أوضحت معي المعنى الفعلي لهيرميس التي استخدمتها سيلينا؟”
لم يرد دون على الفور ولكن تنهد وقال: “بحثنا أنا ليونارد مع هاناس فينسنت الليلة الماضية. بما أن سلوكه المعتاد لم يظهر أي علامات غير معتادة ولم يكن هناك أي شيء غريب عن منزله، فقد قررت أن أدخل أحلامه للبحث عن أدلة. “
“أعتقد ذلك”، لم تشكك ميليسا في هذا الاستنتاج لأنها قامت بنفس الإستنتاج بنفسها.
وأظهرت عيناه الخوف عندما كرر دون نفسه مرتين، وكان ذلك عندما قال: “في حلمه، رأيت صليبًا، صليبًا ضخمًا، صليبًا يخرق السماء. على الصليب الضخم كان هناك رجل عاري مسمر عليها بمسامير سوداء: تم تثبيت ذراعيه وساقيه وذراعيه كانتا ممدودتين للخارج، وتم تعليقه رأسًا على عقب ورأسه منخفض مثل الثريا، وكانت هناك شرائط من بقع الدم على جسده “.
سمح كلاين لنفسه بالارتياح عندما رأى أنه نجح في توجيه تدفق المحادثة.
“ماذا؟” لقد صدم كلاين.
“في المستقبل، من الأفضل أن تنصحِ سيلينا بوضع معتقداتها في الأرثوذكسية.”
“هل تعلمين أن إليزابيث وسيلينا من عشاق الغوامض؟”
“نعم، أعتقد ذلك أيضًا”، رد كلاين مع شعور بالذنب.
ثم، نقر أربع نقاط على صدره مثل الكاهن.
“كلاين، ماذا فعلت لإليزابيث؟ لقد بدت غريبة قليلاً”.
“نعم، سوف أفعل!” أجابت ميليسا، تبدوا عازمة.
فرك دون جبهته مرة أخرى. “سنتابع هذا الأمر. أما بالنسبة لك، فاستمر في إكمال مهمتك الأولية أولاً.”
“ولا تخبري إليزابيث وسيلينا عن استنتاجنا أو عن الأشياء التي قلتها. لقد وعدت إليزابيث في الواقع بعدم إخبارك”. أكد كلاين.
“يمكنني أن أخمن من مضمون ما سألته إليزابيث. كانت كلمات هيرميس القليلة مرتبطة بالعرافة، وكذلك عبادة الكيانات الشريرة. نعم، عندما فعلت سيلينا العرافة السحرية، هل قرأت بهيرميس؟”
“حسنا.” أومئت ميليسا بخفة.
“…لذلك، أعتقد أن هناك حاجة للتحقيق مع هاناس فينسنت.”
…
في صباح الاثنين عند الساعة الثامنة، في شركة الشوكة السوداء للحماية.
كان كلاين قد أعد رده.
خلع كلاين قبعته وحيا روزان وبريدت. بعد تبادل بضع الكلمات، دخل مكتب القائد دون سميث.
لم تنضم ميليسا لمناقشاتهم. شغلت مقعدًا ودرست كلاين من وقت لآخر. كانت نظرتها ترسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
“هناك مهمة؟” طلب ليونارد عرضرا، يتحرك جانبا.
دفع الباب مفتوحا ونظر حوله. تعرض فجأة لصدمة، لأن وجه دون كان شاحبًا للغاية وعينيه الرمادية بدت مظلمة، دون ظلماتهما المعتادة.
“آه، لا عجب. لقد كان لدي شعور مزعج بأن عقلك لم يكن في اللعبة، إذا لقد كنت تفكر في العمل”. ابتسم بينسون، مستنير فجأة. “لا، أعتذر. يجب أن أقول، لعبة الورق ساعدتك على التفكير.”
“ما الذي حدث؟ هاناس فينسنت؟” سأل كلاين في قلق وصدمة.
“اعتقدت أنك ستجعل هذه مهمتي الأولية وتجعلني أكملها بمفردي.”
ثم، نقر أربع نقاط على صدره مثل الكاهن.
فرك دون جبهته، وأخذ رشفة من القهوة، ورد بابتسامة مريرة، “هاناس فينسنت مات”.
“من قتلوه في وقت مبكر؟” جلس كلاين أمام دون مع عصاه في يده.
لم تنضم ميليسا لمناقشاتهم. شغلت مقعدًا ودرست كلاين من وقت لآخر. كانت نظرتها ترسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
لم يرد دون على الفور ولكن تنهد وقال: “بحثنا أنا ليونارد مع هاناس فينسنت الليلة الماضية. بما أن سلوكه المعتاد لم يظهر أي علامات غير معتادة ولم يكن هناك أي شيء غريب عن منزله، فقد قررت أن أدخل أحلامه للبحث عن أدلة. “
كان كلاين قد أعد رده.
“في حلمه، في حلمه…”
وأظهرت عيناه الخوف عندما كرر دون نفسه مرتين، وكان ذلك عندما قال: “في حلمه، رأيت صليبًا، صليبًا ضخمًا، صليبًا يخرق السماء. على الصليب الضخم كان هناك رجل عاري مسمر عليها بمسامير سوداء: تم تثبيت ذراعيه وساقيه وذراعيه كانتا ممدودتين للخارج، وتم تعليقه رأسًا على عقب ورأسه منخفض مثل الثريا، وكانت هناك شرائط من بقع الدم على جسده “.
“يمكنني أن أخمن من مضمون ما سألته إليزابيث. كانت كلمات هيرميس القليلة مرتبطة بالعرافة، وكذلك عبادة الكيانات الشريرة. نعم، عندما فعلت سيلينا العرافة السحرية، هل قرأت بهيرميس؟”
“عند رؤية مثل هذا المشهد، فقدت الوعي. تركت حلم هاناس فينسنت، وعندما استيقظت أخبرني ليونارد أن هاناس توفي أثناء نومه”.
“في المستقبل، من الأفضل أن تنصحِ سيلينا بوضع معتقداتها في الأرثوذكسية.”
“صليب ضخم، معلق رأسًا على عقب، الرجل المغطى ببقع الدم…إنه يشبه بعض قصص الخالق الحقيقي التي تؤمن بها بعض المنظمات الخفية، ولكن هناك اختلافات كبيرة أيضًا…” قام كلاين بإستخلاص في شك.
المنظمات الخفية القليلة التي آمنت بـ الخالق الحقيقي لم تظهر إلا في القرنين أو الثلاثة قرون الماضية، مثل نظام الشفق و نظام صليب الحديد والدم. ومع ذلك، فإن مثل هذه الصور المماثلة لم تختفي مطلقًا على مدار الألف سنة الماضية.
“في المستقبل، من الأفضل أن تنصحِ سيلينا بوضع معتقداتها في الأرثوذكسية.”
فرك دون جبهته مرة أخرى. “سنتابع هذا الأمر. أما بالنسبة لك، فاستمر في إكمال مهمتك الأولية أولاً.”
“في المستقبل، من الأفضل أن تنصحِ سيلينا بوضع معتقداتها في الأرثوذكسية.”
