فورس.
107: فورس.
مؤلفة؟” سألت أودري عرضيًا وهي تلاحظ رد فعل غلاينت.
في هذه الأثناء، كانت تحرك عينيها على نفاقها داخليًا.
‘لماذا يتعامل متجاوز مع غلاينت؟ هل تحتاج إلى دعم مالي، أو مكونات متجاوز المخزنة في الخزانة؟ أو ربما تحتاج إلى مساعدة في شيء…’
وأيضا، لم تكن تمانع وجود خادمتها هناك، آني، حيث تحدثا حول مواضيع عادية.
وقف بإستقامة غلاينت وضحك.
‘لقد انغمست كثيرًا في ملاحظة الآخرين لدرجة أنني نسيت أن أنظر إلى المكان الذي كنت أضع فيه قدمي…’ لقد اشتكت بصمت في استياء.
“نعم، أعتقد أنكِ قرأتِ أعمالها في الماضي. لقد كتبت كتاب فيلا جبل الريح، الذي حاز على استحسان كبير خلال الشهرين الماضيين.”
وقف بإستقامة غلاينت وضحك.
ردت أودري بابتسامة خافتة: “لقد استمتعت بهذا الكتاب، وخاصة السيدة الهادئة سيسي”.
ضحكت فورس وقالت “دعونا نتفاعل بصدق. ليس لدينا الكثير من الوقت.”
في هذه الأثناء، كانت تحرك عينيها على نفاقها داخليًا.
‘لقد انغمست كثيرًا في ملاحظة الآخرين لدرجة أنني نسيت أن أنظر إلى المكان الذي كنت أضع فيه قدمي…’ لقد اشتكت بصمت في استياء.
ذلك لأن هوايتها الأخيرة لم يكن لها علاقة بالروايات. كانت قد توقفت عن قراءة فيلا جبل الريح منذ شهر، وتوقف تقدمها عند علامة الثلث.
منذ أن انضمت إلى نادي التاروت وتعرفت على الأحمق القوي، وأصبحت متجاوز حقيقية، لقد إنغمست في معرفة الغوامض. كانت تتعلم بشكل منهجي عن علم النفس وفقدت الاهتمام بأنشطة أخرى.
“حسنا.” لم تشعر آني أن الطلب كان غريبًا، لأنها عرفت أن أودري والفيسكونت غلاينت إشتركا في هوايات مماثلة وغالباً ما ناقشا الغوامض في بيئة خاصة.
يبتسم، وجه غلاينت أودري إلى أريكة في القاعة.
“أنا متأكد من أن الأنسة فورس وال ستترك انطباعًا جيدًا عليك، فهي مثل السيدة سيسي من فيلا جبل الريح . هادئة ومثقفة وكسولة.”
“سيدتي، هذه هي الأنسة أودري التي ذكرتها سابقًا، الجوهرة الأكثر تألقًا في باكلوند. والدها هو الكونت هال، وهو مساعد موثوق به لجلالة الملك وعضو محترم في مجلس الوزراء.”
“أنا متأكد من أن الأنسة فورس وال ستترك انطباعًا جيدًا عليك، فهي مثل السيدة سيسي من فيلا جبل الريح . هادئة ومثقفة وكسولة.”
أخذت أودري نفسًا عميقًا وقالت: “ليس لدي شكوك أخرى”.
“أنا أعلم.” أومأت أودري كرد، وأحمر وجهها من الخجل.
“أيضا، عزيزتي الآنسة أودري، هل ستعزفين على البيانو لنا لاحقًا؟ هذه أعظم مجاملة للرواية والأدب.”
ردت أودري بابتسامة خافتة: “لقد استمتعت بهذا الكتاب، وخاصة السيدة الهادئة سيسي”.
نظرت أودري إلى الشكل الجانبي لوجه غلاينت. عبّر تعبيره ونبرته ولغته الجسدية عن نيته بالتباهي بنفسه.
“يبدو أنني يجب أن أثبت نفسي.”
‘إنه يريد أن يستخدمني للتباهي… ‘ فكرت أودري في نفسها، كما لو كانت قد قابلت للتو صديقها الجيد لأول مرة.
بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعها، شقت طريقها لغرفة اادراسة في الطابق الأول وأخبرت خادمتها آني، “لدي شيء لأناقشه مع غلاينت. احرسي الباب لي. لا تدعي أي شخص يدخل.”
حافظت على ابتسامتها الأنيقة وقالت، “أستاذ الموسيقى الخاص بي، السيد فيكانيل، عازف البيانو، قال إن مقاييسي قد تدهورت مؤخرًا وتحتاج إلى مزيد من الممارسة.”
‘هذا يشير إلى أنها كانت هي التي اقتربت طواعيةً من غلاينت، بعد أن علمت عن هواياتنا. يجب أن تكون واثقة تمامًا بشأن ما سيحدث بعد ذلك…’
“حسنا.” كان غلاينت يتساءل عماذا يقوله عندما رأى فجأة سيدة تتناول الحلوى من على المائدة الطويلة. “أودري، هذه الأنسة فورس وال، مؤلفة فيلا جبل الريح.”
نظرت أودري أكثر. كانت الأنسة فورس وال حوالي الـ23 من العمر وبطول 1.65 متر. كانت ترتدي فستانًا أصفر باهتًا مع زخرفة. كان شعرها البني مجعد قليلاً. نظرت بعيون زرقاء شاحبة بينما قدمها غلاينت لها وهي ترتدي ابتسامة بدت مفكرة.
في الوقت نفسه، سمحت القدرة التي أظهرتها فورس لأودري بتأكيد دوافعها الحقيقية، لأن الحصول على المال أو المواد لن يكون مشكلة بالنسبة لمتجاوز من كهذا.
لاحظت أودري عدة تفاصيل صغيرة في أقل من ثلاث ثوانٍ من الملاحظة.
لاحظت أودري عدة تفاصيل صغيرة في أقل من ثلاث ثوانٍ من الملاحظة.
‘هناك آثار باهتة من اللون الأصفر على أصابع الآنسة فورس… إنها تحب السجائر …’
‘هناك جلد صلب واضح على أصابعها في البقع المستخدمة لحمل القلم، ما يناسب هويتها كمؤلفة…’
لقد مشت إلى الباب ومدت كفها الأيمن، وأمسكت مقبض الباب.
…
‘تظهر حركات ذراعها أن لديها قوة لائقة. هذه ليست الجودة المتوقعة من مؤلف، ما لم تكن شغوفة بممارسة الرياضة. ربما ولدت بهذه الطريقة، أو ربما انخرطت في مهنة أخرى في الماضي…’
بعد تسليم المهمة، اتبع كلاين جدوله الأصلي لدراسة الغوامض في الصباح ودروس القتال في فترة ما بعد الظهر. كاد انتظام حياته أن ينسيه أنه كان عضوًا في صقور الليل. وبدا أن “لعنة” مواجهة الحوادث الخارقة للطبيعة كانت تختفي أيضًا.
‘عرضت أسلوبها الهادئ والعقلاني والدقيق في فيلا جبل الريح. يجب أن يرتبط هذا بوظيفتها السابقة…’
‘تظهر حركات ذراعها أن لديها قوة لائقة. هذه ليست الجودة المتوقعة من مؤلف، ما لم تكن شغوفة بممارسة الرياضة. ربما ولدت بهذه الطريقة، أو ربما انخرطت في مهنة أخرى في الماضي…’
‘إن عينيها وعواطفها مسترخية، مما يمنحني الشعور بأنها تستحقرني وغلاينت. هل هذا هو التفوق النفسي الذي يمتلكه متجاوز على إنسان عادي؟’
‘إذا كانت صدفة أن غلاينت إكتشف هويتها باعتبارها متجاوز، فيجب أن تشعر ببعض القلق وعدم الارتياح. فبعد كل شيء، هي غير قادرة على تخمين رد فعله وما سيفعله بعد ذلك لأن المجهول يجلب الخوف دائمًا.’
“حسنا قائد. أنت بالتأكيد رجل كريم.”
‘هذا يشير إلى أنها كانت هي التي اقتربت طواعيةً من غلاينت، بعد أن علمت عن هواياتنا. يجب أن تكون واثقة تمامًا بشأن ما سيحدث بعد ذلك…’
“أعتقد أيضًا أن المخاطرة بحياتي لإنقاذها ليست فكرة جيدة. الحياة قصيرة، ولكن هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به”.
لقد تبادلوا المديح فقط لأنهم كانوا في العلن.
‘لماذا يتعامل متجاوز مع غلاينت؟ هل تحتاج إلى دعم مالي، أو مكونات متجاوز المخزنة في الخزانة؟ أو ربما تحتاج إلى مساعدة في شيء…’
“حسنا.” كان غلاينت يتساءل عماذا يقوله عندما رأى فجأة سيدة تتناول الحلوى من على المائدة الطويلة. “أودري، هذه الأنسة فورس وال، مؤلفة فيلا جبل الريح.”
“أيضا، عزيزتي الآنسة أودري، هل ستعزفين على البيانو لنا لاحقًا؟ هذه أعظم مجاملة للرواية والأدب.”
في هذه اللحظة، قدم غلاينت أودري إلى فورس.
“يبدو أنني يجب أن أثبت نفسي.”
“سيدتي، هذه هي الأنسة أودري التي ذكرتها سابقًا، الجوهرة الأكثر تألقًا في باكلوند. والدها هو الكونت هال، وهو مساعد موثوق به لجلالة الملك وعضو محترم في مجلس الوزراء.”
“مساء الخير إيتها السيدة فورس. فيلا جبل الريح لا تزال جالسة على سريري حتى يومنا هذا.” أبقت أودري قواعد الطبقة الأرستقراطية و الأداب.
107: فورس.
لكنها أضافت بصمت، ‘هذا لأنني لم أنتهي من قراءتها حتى بعد شهر…’
انتظرت لبضع دقائق وأعطت الحاجة لاستخدام الحمام. رفعت ثوبها ووقفت ببطء لمغادرة الصالون.
أعادت فورس المجاملات وقالت، “مساء الخير أيتها آنسة أودري، جمالك بالتأكيد يترك انطباعًا. أعتقد أن لدي بالفعل فكرة عن روايتي القادمة. هيه، قال الفيسكونت غلاينت أن لديك مواهب استثنائية في الموسيقى.”
أعادت فورس المجاملات وقالت، “مساء الخير أيتها آنسة أودري، جمالك بالتأكيد يترك انطباعًا. أعتقد أن لدي بالفعل فكرة عن روايتي القادمة. هيه، قال الفيسكونت غلاينت أن لديك مواهب استثنائية في الموسيقى.”
لقد تبادلوا المديح فقط لأنهم كانوا في العلن.
“يمكنك الاستمتاع بالقهوة التي تركتها هنا أو الشاي الأسود في مكتب الموظف.” مسح دون الغرفة بعيونه الرمادية العميقة.
بعد مشاهدة فورس تتجه نحو مائدة الطعام وهي تستهدف كعكة كريم، سحبت أودري نظرتها وتوجهت إلى غرفة المعيشة مع غلاينت.
“كنت ذات مرة طبيبة في عيادة وأتيحت لي الفرصة لكي أصبح متجاوز. كان ذلك قبل أكثر من عامين.”
لقد تذكرت التفاصيل التي شاهدتها للتو وحاولت معرفة دوافع المرأة. أرادت أن تحصل على أفضلية ما للمحادثات المستقبلية.
عند سماع مثل هذا الوعد، لم يكن بوسع غلاينت إلا أن يسأل “ماذا تريدين منا أن نفعل؟”
بينما كانت تخطو خطوة إلى الأمام، داست أودري، التي كانت هادئة مثل المتفرج الموضوعي، على فستانها وكادت تسقط.
بعد تسليم المهمة، اتبع كلاين جدوله الأصلي لدراسة الغوامض في الصباح ودروس القتال في فترة ما بعد الظهر. كاد انتظام حياته أن ينسيه أنه كان عضوًا في صقور الليل. وبدا أن “لعنة” مواجهة الحوادث الخارقة للطبيعة كانت تختفي أيضًا.
في هذه اللحظة، أمسكتها خادتمها الشخصية، آني، مما سمح لها بالحفاظ على مظهرها.
“أعتقد أيضًا أن المخاطرة بحياتي لإنقاذها ليست فكرة جيدة. الحياة قصيرة، ولكن هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به”.
“أنسة، التصميم الفريد لهذا الفستان يعني أنه لا يمكنك المشي بسرعة كبيرة”، اقتربت آني من أذن أودري وذكّرتها بهدوء.
“أنا متأكد من أن الأنسة فورس وال ستترك انطباعًا جيدًا عليك، فهي مثل السيدة سيسي من فيلا جبل الريح . هادئة ومثقفة وكسولة.”
في هذه اللحظة، أمسكتها خادتمها الشخصية، آني، مما سمح لها بالحفاظ على مظهرها.
“أنا أعلم.” أومأت أودري كرد، وأحمر وجهها من الخجل.
‘إنه يريد أن يستخدمني للتباهي… ‘ فكرت أودري في نفسها، كما لو كانت قد قابلت للتو صديقها الجيد لأول مرة.
‘لقد انغمست كثيرًا في ملاحظة الآخرين لدرجة أنني نسيت أن أنظر إلى المكان الذي كنت أضع فيه قدمي…’ لقد اشتكت بصمت في استياء.
“أنا متأكد من أن الأنسة فورس وال ستترك انطباعًا جيدًا عليك، فهي مثل السيدة سيسي من فيلا جبل الريح . هادئة ومثقفة وكسولة.”
التقت أودري بالعديد من المؤلفين المحترمين والنقاد والموسيقيين لبقية الصالون، مع الحفاظ دائمًا على ابتسامتها الحلوة والأنيقة.
“لا، ليس هذا هو الحال. فهي لا تستطيع المرور عبر الأماكن التي أستطيع المرور عبرها. يمكنني فقط الدخول بانتظام والدردشة معها.”
أخيرًا، بعد أن بدأت عضلات وجهها تتخدر، شاهدت إشارة الفيسكونت غلاينت.
في الوقت نفسه، سمحت القدرة التي أظهرتها فورس لأودري بتأكيد دوافعها الحقيقية، لأن الحصول على المال أو المواد لن يكون مشكلة بالنسبة لمتجاوز من كهذا.
في الوقت نفسه، سمحت القدرة التي أظهرتها فورس لأودري بتأكيد دوافعها الحقيقية، لأن الحصول على المال أو المواد لن يكون مشكلة بالنسبة لمتجاوز من كهذا.
انتظرت لبضع دقائق وأعطت الحاجة لاستخدام الحمام. رفعت ثوبها ووقفت ببطء لمغادرة الصالون.
‘إن عينيها وعواطفها مسترخية، مما يمنحني الشعور بأنها تستحقرني وغلاينت. هل هذا هو التفوق النفسي الذي يمتلكه متجاوز على إنسان عادي؟’
بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعها، شقت طريقها لغرفة اادراسة في الطابق الأول وأخبرت خادمتها آني، “لدي شيء لأناقشه مع غلاينت. احرسي الباب لي. لا تدعي أي شخص يدخل.”
فجأة، أصبحت رؤية أودري غير واضحة. كان الأمر كما لو أنها رأت السيدة فورس تصبح غير مادية لأنها مرت عبر الباب.
“حسنا.” لم تشعر آني أن الطلب كان غريبًا، لأنها عرفت أن أودري والفيسكونت غلاينت إشتركا في هوايات مماثلة وغالباً ما ناقشا الغوامض في بيئة خاصة.
لقد صدمت. مركزةً، أدركت أن فورس لم تعد تقف في مكانها الأصلي.
بعد بضع ثوانٍ، إلتف مقبض الباب. تم فتح الباب المغلق بهذه الطريقة. ابتسمت فورس وال وهي تدخل من الخارج. خادمة أودري، آني، التي لم تكن بعيدة، لم تكن على دراية بما حدث.
دخلت أودري غرفة الدراسة وأغلقت الباب. رأت غلاينت جالس خلف المكتب بينما كان يلعب بقلم. كانت فورس وال واقفة أمام رف الكتب، تقلب بلا مبالاة من خلال كتاب.
“أنا أعلم.” أومأت أودري كرد، وأحمر وجهها من الخجل.
“سأقدمكما مرة أخرى. السيدة فورس، متجاوز حقيقية”. وضع غلاينت قلمه ومشى.
عندما كان يخرج من الباب، استدار فجأة وقال: “نسيت أن أذكرك، لا تفتح بوابة تشانيس مهما سمعت، إلا إذ فتحت من الداخل.”
“هل هذا صحيح؟” بالغت أودري عمداً في شعورها بالشك.
“يا لها من قدرة سحرية!” صاح غلاينت.
‘إنه يريد أن يستخدمني للتباهي… ‘ فكرت أودري في نفسها، كما لو كانت قد قابلت للتو صديقها الجيد لأول مرة.
أعادت فورس الكتاب إلى مكانه الأصلي واستدارت بابتسامة.
مؤلفة؟” سألت أودري عرضيًا وهي تلاحظ رد فعل غلاينت.
نظرت أودري أكثر. كانت الأنسة فورس وال حوالي الـ23 من العمر وبطول 1.65 متر. كانت ترتدي فستانًا أصفر باهتًا مع زخرفة. كان شعرها البني مجعد قليلاً. نظرت بعيون زرقاء شاحبة بينما قدمها غلاينت لها وهي ترتدي ابتسامة بدت مفكرة.
“يبدو أنني يجب أن أثبت نفسي.”
‘إذا كانت صدفة أن غلاينت إكتشف هويتها باعتبارها متجاوز، فيجب أن تشعر ببعض القلق وعدم الارتياح. فبعد كل شيء، هي غير قادرة على تخمين رد فعله وما سيفعله بعد ذلك لأن المجهول يجلب الخوف دائمًا.’
لقد مشت إلى الباب ومدت كفها الأيمن، وأمسكت مقبض الباب.
…
بعد تسليم المهمة، اتبع كلاين جدوله الأصلي لدراسة الغوامض في الصباح ودروس القتال في فترة ما بعد الظهر. كاد انتظام حياته أن ينسيه أنه كان عضوًا في صقور الليل. وبدا أن “لعنة” مواجهة الحوادث الخارقة للطبيعة كانت تختفي أيضًا.
فجأة، أصبحت رؤية أودري غير واضحة. كان الأمر كما لو أنها رأت السيدة فورس تصبح غير مادية لأنها مرت عبر الباب.
لقد صدمت. مركزةً، أدركت أن فورس لم تعد تقف في مكانها الأصلي.
بعد بضع ثوانٍ، إلتف مقبض الباب. تم فتح الباب المغلق بهذه الطريقة. ابتسمت فورس وال وهي تدخل من الخارج. خادمة أودري، آني، التي لم تكن بعيدة، لم تكن على دراية بما حدث.
“يا لها من قدرة سحرية!” صاح غلاينت.
“لا، ليس هذا هو الحال. فهي لا تستطيع المرور عبر الأماكن التي أستطيع المرور عبرها. يمكنني فقط الدخول بانتظام والدردشة معها.”
أخذت أودري نفسًا عميقًا وقالت: “ليس لدي شكوك أخرى”.
“نعم، أعتقد أنكِ قرأتِ أعمالها في الماضي. لقد كتبت كتاب فيلا جبل الريح، الذي حاز على استحسان كبير خلال الشهرين الماضيين.”
في الوقت نفسه، سمحت القدرة التي أظهرتها فورس لأودري بتأكيد دوافعها الحقيقية، لأن الحصول على المال أو المواد لن يكون مشكلة بالنسبة لمتجاوز من كهذا.
بعد تسليم المهمة، اتبع كلاين جدوله الأصلي لدراسة الغوامض في الصباح ودروس القتال في فترة ما بعد الظهر. كاد انتظام حياته أن ينسيه أنه كان عضوًا في صقور الليل. وبدا أن “لعنة” مواجهة الحوادث الخارقة للطبيعة كانت تختفي أيضًا.
‘ليس لدى غلاينت أي حراس متجاوزين… تريد فورس استخدام المكانة والموارد المتاحة لغلاينت وأنا لتحقيق شيء ما؟’ حاولت أودري جاهدة أن تعمل كمتفرج.
بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعها، شقت طريقها لغرفة اادراسة في الطابق الأول وأخبرت خادمتها آني، “لدي شيء لأناقشه مع غلاينت. احرسي الباب لي. لا تدعي أي شخص يدخل.”
‘إن عينيها وعواطفها مسترخية، مما يمنحني الشعور بأنها تستحقرني وغلاينت. هل هذا هو التفوق النفسي الذي يمتلكه متجاوز على إنسان عادي؟’
ضحكت فورس وقالت “دعونا نتفاعل بصدق. ليس لدينا الكثير من الوقت.”
“كنت ذات مرة طبيبة في عيادة وأتيحت لي الفرصة لكي أصبح متجاوز. كان ذلك قبل أكثر من عامين.”
‘لماذا يتعامل متجاوز مع غلاينت؟ هل تحتاج إلى دعم مالي، أو مكونات متجاوز المخزنة في الخزانة؟ أو ربما تحتاج إلى مساعدة في شيء…’
“آمل أن تتمكنوا من القيام بشيء ما من أجلي، والمكافأة التي سأمنحكك إياها هي السماح لكم بالانضمام إلى صفوف متجاوزين حقيقيين. سأبيع لكم صيغة جرعة تسلسل معينة وموادها المقابلة”.
بينما كانت تخطو خطوة إلى الأمام، داست أودري، التي كانت هادئة مثل المتفرج الموضوعي، على فستانها وكادت تسقط.
عبست أودري.
عند سماع مثل هذا الوعد، لم يكن بوسع غلاينت إلا أن يسأل “ماذا تريدين منا أن نفعل؟”
“سيدتي، هذه هي الأنسة أودري التي ذكرتها سابقًا، الجوهرة الأكثر تألقًا في باكلوند. والدها هو الكونت هال، وهو مساعد موثوق به لجلالة الملك وعضو محترم في مجلس الوزراء.”
قالت فورس ببساطة: “لدي شريكة في السجن الآن بانتظار صدور الحكم النهائي. آمل أن تتمكنوا من إنقاذها، بغض النظر عن الأساليب المستخدمة”.
درست أودري وجه فورس ولغة جسدهت. فكرت في كلماتها قبل أن تسأل، “أنا أفهم. ما الجريمة التي تم حبس شريكتك بسببها؟”
عبست أودري.
‘عرضت أسلوبها الهادئ والعقلاني والدقيق في فيلا جبل الريح. يجب أن يرتبط هذا بوظيفتها السابقة…’
“السيدة فورس، يجب أن تكون القدرات التي أظهرتتها أكثر ملاءمة للمهمة…”
ضحكة فورس وهزت رأسها.
‘هناك جلد صلب واضح على أصابعها في البقع المستخدمة لحمل القلم، ما يناسب هويتها كمؤلفة…’
“لا، ليس هذا هو الحال. فهي لا تستطيع المرور عبر الأماكن التي أستطيع المرور عبرها. يمكنني فقط الدخول بانتظام والدردشة معها.”
في هذه اللحظة، أمسكتها خادتمها الشخصية، آني، مما سمح لها بالحفاظ على مظهرها.
“أعتقد أيضًا أن المخاطرة بحياتي لإنقاذها ليست فكرة جيدة. الحياة قصيرة، ولكن هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به”.
درست أودري وجه فورس ولغة جسدهت. فكرت في كلماتها قبل أن تسأل، “أنا أفهم. ما الجريمة التي تم حبس شريكتك بسببها؟”
“أنا متأكد من أن الأنسة فورس وال ستترك انطباعًا جيدًا عليك، فهي مثل السيدة سيسي من فيلا جبل الريح . هادئة ومثقفة وكسولة.”
أصبح تعبير فورس محرج قليلاً.
كلاين، الذي أعطى بالفعل عذرًا لأشقائه، هز رأسه فرحًا.
“شريكتي شخصية محترمة للغاية يمكنها أن تجعل الآخرين يمتثلون من أعماق قلوبهم. إنها ذات شخصية طيبة ولطيفة. حسنًا… آه… كل ما في الأمر أن تلك الوسائل التي إستخدامتها لإقناع الصعاليك كانت فوق الحد قليلاً…”
“حسنا.” لم تشعر آني أن الطلب كان غريبًا، لأنها عرفت أن أودري والفيسكونت غلاينت إشتركا في هوايات مماثلة وغالباً ما ناقشا الغوامض في بيئة خاصة.
…
بعد تسليم المهمة، اتبع كلاين جدوله الأصلي لدراسة الغوامض في الصباح ودروس القتال في فترة ما بعد الظهر. كاد انتظام حياته أن ينسيه أنه كان عضوًا في صقور الليل. وبدا أن “لعنة” مواجهة الحوادث الخارقة للطبيعة كانت تختفي أيضًا.
لقد تذكرت التفاصيل التي شاهدتها للتو وحاولت معرفة دوافع المرأة. أرادت أن تحصل على أفضلية ما للمحادثات المستقبلية.
كان يوم السبت، جاء دوره لحراسة بوابة تشانيس.
أخيرًا، بعد أن بدأت عضلات وجهها تتخدر، شاهدت إشارة الفيسكونت غلاينت.
“يمكنك الاستمتاع بالقهوة التي تركتها هنا أو الشاي الأسود في مكتب الموظف.” مسح دون الغرفة بعيونه الرمادية العميقة.
“يبدو أنني يجب أن أثبت نفسي.”
أخيرًا، بعد أن بدأت عضلات وجهها تتخدر، شاهدت إشارة الفيسكونت غلاينت.
كلاين، الذي أعطى بالفعل عذرًا لأشقائه، هز رأسه فرحًا.
ضحكة فورس وهزت رأسها.
“حسنا قائد. أنت بالتأكيد رجل كريم.”
“يبدو أنني يجب أن أثبت نفسي.”
ضحك دون.
في الوقت نفسه، سمحت القدرة التي أظهرتها فورس لأودري بتأكيد دوافعها الحقيقية، لأن الحصول على المال أو المواد لن يكون مشكلة بالنسبة لمتجاوز من كهذا.
“سيساعدك ذلك على الاسترخاء. إن كونك يقظ طوال الوقت ليس مفيدًا لصحتك.”
أخذ قبعته وعصاه وسار باتجاه الباب.
‘إن عينيها وعواطفها مسترخية، مما يمنحني الشعور بأنها تستحقرني وغلاينت. هل هذا هو التفوق النفسي الذي يمتلكه متجاوز على إنسان عادي؟’
عندما كان يخرج من الباب، استدار فجأة وقال: “نسيت أن أذكرك، لا تفتح بوابة تشانيس مهما سمعت، إلا إذ فتحت من الداخل.”
في هذه اللحظة، أمسكتها خادتمها الشخصية، آني، مما سمح لها بالحفاظ على مظهرها.
“حسنا قائد. أنت بالتأكيد رجل كريم.”
“تذكر، بغض النظر عما تسمعه، بغض النظر عما يحدث.”
“سيساعدك ذلك على الاسترخاء. إن كونك يقظ طوال الوقت ليس مفيدًا لصحتك.”
لقد تبادلوا المديح فقط لأنهم كانوا في العلن.
‘قائد، هذا مخيف قليلاً…’ كلاين توتر على الفور. لقد شعر بإنتصار ظلام الطابق السفلي على ضوء مصباح الغاز.
نظرت أودري إلى الشكل الجانبي لوجه غلاينت. عبّر تعبيره ونبرته ولغته الجسدية عن نيته بالتباهي بنفسه.
