عميقا في الليل.
108: عميقا في الليل.
زينغغ!
على الرغم من عدم بزوغ الفجر حتى الآن، تم إضاءة التحت الأرض جيد التهوية ولكن الهادئ والمظلم بواسطة مصابيح الغاز. كان الضوء الأصفر الخافت المنبعث من مصابيح الغاز محميًا بالزجاج، مما يسمح لها بالتألق بشكل ثابت في النفق الخالي والهادئ.
جلس كلاين في غرفة العمل وقلب من خلال الصحف والمجلات والكتب المتراكمة أمامه. وجّه بعض انتباهه للخارج، لمنع أي شخص من الإسراع داخل بوابة تشانيس.
“درجة الخطر: 3. خطيرة إلى حد معتبر. يجب استخدامها بعناية. لا يمكن تطبيقه إلا على العمليات التي تتطلب ثلاثة أشخاص أو أكثر.”
‘ما هو الرمز الذي تم رسمه على الورق الذي كشفت عنها، ماذا يعني؟’
تم تعليق السترة الطويلة وقبعته العلوية على رف الملابس بالقرب من المدخل بينما كانت عصاه تميل على الجدار حيث يمكن استردادها بسهولة.
“في عدد قليل من الحالات المأساوية لأزمات مالية عائلية مسجلة في تينغن، لاحظت الشرطة وجود دمية. كانت توضع دائمًا في غرفة نوم الأطفال، على طاولة جانبية بجوار السرير.”
ملئت رائحة القهوة الغنية الهواء، ولم يستطع كلاين إلا أن يأخذ نفس. قام بتدليك صدغيه لمحاربة شعور الرأس الثقيل الذي كان يعانيه وتعب جسده.
عندما كان طالبًا جامعيًا على الأرض، غالبًا ما كان ينام في الخامسة صباحًا ويستيقظ عند الظهر، بينما كان مستيقظًا طوال الليل خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية من الحياة العملية، إلى حد أنه كان قادرًا على حضور العمل بنشاط في اليوم التالي. ومع ذلك، كان كل ذلك بفضل الألعاب التي كانت مبهجة للغاية، والروايات التي كانت مثيرة للاهتمام للغاية، والبرامج التلفزيونية والأفلام التي كانت مسلية للغاية.
أصبح الضرب أكثر حدة. نظر كلاين في اتجاه الصوت ورأى البوابات السوداء المتأرجحة للخارج التي نقشت بسبع شعارات مقدسة.
من الواضح أن هذا العالم لم يكن يمتلك أيًا من الضروريات اللازمة للبقاء مستيقظًا طوال الليل.
“بجدية، أيها الإمبراطور روزيل. إذا كنت تريد الجلوس، افعل ذلك بشكل صحيح. صب حياتك المحدودة في مؤسسة غير محدودة. قُد شعب هذا العالم إلى عصر المعلومات!” تمتم كلاين بصمت. كان بإمكانه أن يواسي نفسه فقط بوجود الصحف والمجلات والروايات المثيرة للاهتمام على الأقل.
“الرقم: 3.0625“
في البداية، أراد التركيز على دراساته لكبح نعاسه. ومع ذلك، من الناحية العملية، تعارض ذلك مع واجبه. بمجرد دخوله تلك الحاله، سوف يتجاهل بسهولة أي تحركات في الخارج وأي تغييرات في الوضع عند بوابة تشانيس.
فووو. التقط كلاين فنجان القهوة الخاص به ونفخ فيه بعناية.
ربما كان ذلك بسبب التقدم المفاجئ لتقنية الكاميرا في العقد الماضي أو نحو ذلك، لم تستخدم المجلة الكثير من الرسوم التوضيحية فحسب، بل استخدمت أيضًا الصور أحادية اللون كمحتواها . تمامًا مثل الصحف.
عندها فقط، سمع ضجيج طحن حاد. نظر إلى بوابة تشانيس الثقيلة التي تفتح إلى الخارج حيث ظهر صدع على سطحها!
أخذ رشفة وترك الطعم العطر يلف حول فمه قبل أن يتدفق السائل ببطء في حلقه.
كانت دمية قماشية، دمية قماشية لعبة!
“قهوة فيرمو من وادي باز، مرة للغاية ولكنها منعشخ للغاية”، أعطى كلاين المديح ووضع فنجان القهوة.
تم شد الحبل، ودار الترس، وفجأة كان هناك نغمة رنين مسرعة دخلت في الطابق الثاني من شركة الشوكة السوداء للحماية.
يقع وادي باز في القارة الجنوبية، وهي منطقة أنتجت حبوب بن عالية الجودة. كانت تتنازع عليها حاليًا جمهورية إنتيس ومملكة لوين. كلاهما بنى مستعمرات استعمارية على الضفتين اليسرى واليمنى لوادي باز، ودمروا مملكة باز الأصلية.
‘ما الذي سحبها في النهاية؟’
في الصمت المخيف، التقطت كلاين مجلة عرضية وأدركت أنها جمالية السيدات، التي تحدثت عن الموضة والمواعدة.
“أصوات من وراء بوابة تشانيس؟” أضاق عينيه وكان قلبه ينبض مثل الطبلة.
“يجب أن تكون هذه لروزان…” تمتم في تسلية وهو يقلب من خلالها باهتمام.
ربما كان ذلك بسبب التقدم المفاجئ لتقنية الكاميرا في العقد الماضي أو نحو ذلك، لم تستخدم المجلة الكثير من الرسوم التوضيحية فحسب، بل استخدمت أيضًا الصور أحادية اللون كمحتواها . تمامًا مثل الصحف.
ودعوا بشكل عصري الممثلين والمسرحيين المشهورين لعرض سحر وجمال الملابس. في فترة قصيرة مدتها سبع سنوات، أصبحت مجلة باكلوند الإقليمية الجديدة مجلة سائدة إنتشرت في جميع أنحاء البلاد.
أصبح الضرب أكثر حدة. نظر كلاين في اتجاه الصوت ورأى البوابات السوداء المتأرجحة للخارج التي نقشت بسبع شعارات مقدسة.
“الفستان يبدو جميلًا، إنها جميلة أيضًا…” قلب كلاين من خلالها بشكل عرضي ولم يخفي ميوله الجمالي.
“الملحق: ظهرت الدمية لأول مرة في منزل السيدة العجوز، تيس، التي عاشت في الشارع الأدنى بشارع التقاطع الحديدي. كانت تعمل في صناعة الألعاب. بسبب الشيخوخة ومرض زوجها الحاد، مع وفاة طفليها في وقت مبكر لم يكن لديها خيار سوى الانتقال إلى الشارع الأدتى في شارع التقاطع الحديري.”
تمتم كلاين قبل أن يستعد للعودة إلى غرفة العمل “هذا أمر طبيعي. كدت أموت من الصدمة…”
كان رجلاً ناضج بشكل طبيعي في الجسد والعقل. لطالما قدر السيدات الجميلات، لكنه حدد هدفه منذ فترة طويلة، وهو إيجاد طريق للعودة إلى المنزل. ومن ثم، بذل قصارى جهده للحفاظ على بعده عن الجنس الآخر، حتى لا يضيع وقت الشخص الآخر أو يترك وراءه أي أمتعة عاطفية.
“قبل عدد قليل من صقور الليل الطلب وبدؤا تحقيقًا في الدمية.”
بانغ! بانغ! بانغ! رطم! رطم! رطم! ازدادت حدة الضجة خارج بوابة تشانيس، ولكن اهتزت البوابات المعدنية السوداء الثقيلة فقط. خلاف ذلك، لم تظهر أي علامات غير عادية.
أما بالنسبة فتيات الشارع، فقد كان له فوبيا صحية في هذا الجانب.
ربما كان ذلك بسبب التقدم المفاجئ لتقنية الكاميرا في العقد الماضي أو نحو ذلك، لم تستخدم المجلة الكثير من الرسوم التوضيحية فحسب، بل استخدمت أيضًا الصور أحادية اللون كمحتواها . تمامًا مثل الصحف.
بانغ! بانغ! بانغ!
كان بينسون وميليسا بالفعل أغلال لا يمكن إزالتهما. لم يجد سوى الوسائل لتعويض الأمور عليهم في المستقبل… فجأة شعر كلاين بأن قلبه كان ثقيل ولم يستطع إلا أن يتنهد.
بانغ! بانغ! بانغ!
رطم!
كلما ابتعد عن المنزل، كلما شعر بالكآبة والحزن خلال الليالي الهادئة الطويلة.
عاد إلى غرفة العمل وسحب حبل.
لقد فقد اهتمامه فجأة بالنظر إلى النساء الجميلات ووضع المجلة من يديه. اختار رواية بدلاً من ذلك.
تمامًا عندما شعر كلاين أنها كانت بالتأكيد رواية بوليسية، تلق الشخصية الذكورية الرئيسية ضربة قاسية في الرأس وفقد ذاكرته. ثم أصبحت دراما تمزق القلب.
قرء كلاين المحتوى الموجود على الغلاف “فيلا جبل الريح، المؤلفة، فورس وال”.
“الدمية ليست مجهزة بالقدرة على العيش. ليس لديها أي ميول للهروب من الختم.”
جلس كلاين في غرفة العمل وقلب من خلال الصحف والمجلات والكتب المتراكمة أمامه. وجّه بعض انتباهه للخارج، لمنع أي شخص من الإسراع داخل بوابة تشانيس.
ذكره الليل الهادئ، الضوء الأصفر القاتم والكتاب جلدي الغلاف بأيامه الأصغر عندما استأجر الكتب. ومن ثم، استمر في القراءة ببساطة بسبب الحنين إلى الماضي.
كانت فيلا جبل الريح رواية عن السيدة سيسي، التي كان طولها 1.65 مترًا ووزنها ثمانية وتسعون رطلاً. كانت قصة انطلاقها كمدرسة منزلية في فيلا فرويس الجبلية.
بعد بضع ثوانٍ، تذكر ما كانت الدمية القماشيع. نظرًا لأنه كان عضوًا رسميًا في صقور الليل، فقد حصل على تصريح بمعرفة التحف الأثرية المختومة من الدرجة 3 التي تم ختمها خلف بوابة تشانيس.
عاد إلى غرفة العمل وسحب حبل.
“رطل واحد يساوي نصف كيلوغرام… هل هذه جين إير للعالم البديل؟” داعب كلاين أصابعه على الورق الناعم عندما بدأ في تخمين المحتوى اللاحق.
ومع ذلك، عندما إعتقد أنها رواية رومانسية، ظهرت روح شريرة في القصة. عندما اعتقد أنها كانت قصة شبح، كشفت السيدة سيسي نفسها كمحقق وقامت بإستخلاص رائع.
بانغ! بانغ! بانغ!
تمامًا عندما شعر كلاين أنها كانت بالتأكيد رواية بوليسية، تلق الشخصية الذكورية الرئيسية ضربة قاسية في الرأس وفقد ذاكرته. ثم أصبحت دراما تمزق القلب.
‘ما الذي سحبها في النهاية؟’
“…في النهاية، لا يزال كتابًا رومانسيًا.” أغلق كلاين الكتاب وشرب جرعة من القهوة.
صرير!
رطم!
ربما كان ذلك بسبب التقدم المفاجئ لتقنية الكاميرا في العقد الماضي أو نحو ذلك، لم تستخدم المجلة الكثير من الرسوم التوضيحية فحسب، بل استخدمت أيضًا الصور أحادية اللون كمحتواها . تمامًا مثل الصحف.
رطم! رطم! رطم!
“حددت التقييمات الأولية أنها تسبب سوء الحظ، مما جعل الناس من حولها سيئي الحظ ويجدون أنفسهم في خطر. وأخيرًا، سيموتون الواحد تلو الآخر. لم يستغرق المختبر سوى أسبوعين للوصول إلى حافة الإفلاس.”
ومع ذلك، عندما إعتقد أنها رواية رومانسية، ظهرت روح شريرة في القصة. عندما اعتقد أنها كانت قصة شبح، كشفت السيدة سيسي نفسها كمحقق وقامت بإستخلاص رائع.
سُمعت فجأة طرق قاسي بينما تردد في الممر الفارغ الخافت والهادئ.
تمتم كلاين قبل أن يستعد للعودة إلى غرفة العمل “هذا أمر طبيعي. كدت أموت من الصدمة…”
قفز كلاين في حالة صدمة حيث أصبح متوتر على الفور.
لقد جذب مسدسه بشكل غريزي من حافظة الإبط، وقام بتعديل الأسطوانة والزناد. ثم سار ببطء إلى الباب وبحث عن مصدر الصوت.
كان رجلاً ناضج بشكل طبيعي في الجسد والعقل. لطالما قدر السيدات الجميلات، لكنه حدد هدفه منذ فترة طويلة، وهو إيجاد طريق للعودة إلى المنزل. ومن ثم، بذل قصارى جهده للحفاظ على بعده عن الجنس الآخر، حتى لا يضيع وقت الشخص الآخر أو يترك وراءه أي أمتعة عاطفية.
رطم! رطم! رطم!
“لا يمكن أن يكون، صحيح… أنا أواجه شيئًا في أول يوم لي في الخدمة؟ هل حصلت على بنية سيئ الحظ بعد أن إنتقلت؟” برءت يد كلاين اليمنى تتعرق بالعرق البارد أثناء حملها المسدس.
بانغ! بانغ! بانغ!
أصبح الضرب أكثر حدة. نظر كلاين في اتجاه الصوت ورأى البوابات السوداء المتأرجحة للخارج التي نقشت بسبع شعارات مقدسة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“أصوات من وراء بوابة تشانيس؟” أضاق عينيه وكان قلبه ينبض مثل الطبلة.
بانغ! بانغ! بانغ!
“قهوة فيرمو من وادي باز، مرة للغاية ولكنها منعشخ للغاية”، أعطى كلاين المديح ووضع فنجان القهوة.
رأى كلاين بوابة تشانيس تهتز برفق، واستشعر التأثير الهائل الذي كانت تتحمله.
“لا يمكن أن يكون، صحيح… أنا أواجه شيئًا في أول يوم لي في الخدمة؟ هل حصلت على بنية سيئ الحظ بعد أن إنتقلت؟” برءت يد كلاين اليمنى تتعرق بالعرق البارد أثناء حملها المسدس.
أصبح الضرب أكثر حدة. نظر كلاين في اتجاه الصوت ورأى البوابات السوداء المتأرجحة للخارج التي نقشت بسبع شعارات مقدسة.
في وقت قريب جدًا، تذكر تعليمات القائد: لا تفتح بوابة تشانيس بغض النظر عما تسمعه، إلا إذا تم فتحها من الداخل.
تمامًا عندما شعر كلاين أنها كانت بالتأكيد رواية بوليسية، تلق الشخصية الذكورية الرئيسية ضربة قاسية في الرأس وفقد ذاكرته. ثم أصبحت دراما تمزق القلب.
108: عميقا في الليل.
‘أه هل يمكن أن تكون هذه ظاهرة طبيعية؟’ هدأ كلاين فجأة.
بانغ! بانغ! بانغ! رطم! رطم! رطم! ازدادت حدة الضجة خارج بوابة تشانيس، ولكن اهتزت البوابات المعدنية السوداء الثقيلة فقط. خلاف ذلك، لم تظهر أي علامات غير عادية.
زينغغ!
108: عميقا في الليل.
تمتم كلاين قبل أن يستعد للعودة إلى غرفة العمل “هذا أمر طبيعي. كدت أموت من الصدمة…”
ودعوا بشكل عصري الممثلين والمسرحيين المشهورين لعرض سحر وجمال الملابس. في فترة قصيرة مدتها سبع سنوات، أصبحت مجلة باكلوند الإقليمية الجديدة مجلة سائدة إنتشرت في جميع أنحاء البلاد.
لقد جذب مسدسه بشكل غريزي من حافظة الإبط، وقام بتعديل الأسطوانة والزناد. ثم سار ببطء إلى الباب وبحث عن مصدر الصوت.
عندها فقط، سمع ضجيج طحن حاد. نظر إلى بوابة تشانيس الثقيلة التي تفتح إلى الخارج حيث ظهر صدع على سطحها!
“الاسم: دمية سوء الحظ القماشية.”
زينغغ!
التصنيف الأمني: عضو صقور ليل رسمي أو أعلى.”
في الضجيج الشديد، شاهدت عيون كلاين المتجمدة تقريبًا شخصية. كان ارتفاعه حوالي طول ذراع الرجل، وكانت ترتدي ثوبًا ملكيًا كلاسيكيًا أسود صغيرًا. كان هناك بقعة واضحة على الفستان.
“لا يمكن أن يكون، صحيح… أنا أواجه شيئًا في أول يوم لي في الخدمة؟ هل حصلت على بنية سيئ الحظ بعد أن إنتقلت؟” برءت يد كلاين اليمنى تتعرق بالعرق البارد أثناء حملها المسدس.
بانغ! بانغ! بانغ!
كان لها وجه غير متقن، وعينين سوداوين، وشفاه محكمة الإغلاق.
كان رجلاً ناضج بشكل طبيعي في الجسد والعقل. لطالما قدر السيدات الجميلات، لكنه حدد هدفه منذ فترة طويلة، وهو إيجاد طريق للعودة إلى المنزل. ومن ثم، بذل قصارى جهده للحفاظ على بعده عن الجنس الآخر، حتى لا يضيع وقت الشخص الآخر أو يترك وراءه أي أمتعة عاطفية.
كانت دمية قماشية، دمية قماشية لعبة!
“رطل واحد يساوي نصف كيلوغرام… هل هذه جين إير للعالم البديل؟” داعب كلاين أصابعه على الورق الناعم عندما بدأ في تخمين المحتوى اللاحق.
في تلك اللحظة، عندما كان كلاين على وشك رفع مسدسه دون وعي ليصوب على الهدف، انحنت الدمية القماشية بقوة في الشق في بوابة تشانيس وأخرجت الورقة التي كانت تحملها.
ومع ذلك، عندما إعتقد أنها رواية رومانسية، ظهرت روح شريرة في القصة. عندما اعتقد أنها كانت قصة شبح، كشفت السيدة سيسي نفسها كمحقق وقامت بإستخلاص رائع.
“بجدية، أيها الإمبراطور روزيل. إذا كنت تريد الجلوس، افعل ذلك بشكل صحيح. صب حياتك المحدودة في مؤسسة غير محدودة. قُد شعب هذا العالم إلى عصر المعلومات!” تمتم كلاين بصمت. كان بإمكانه أن يواسي نفسه فقط بوجود الصحف والمجلات والروايات المثيرة للاهتمام على الأقل.
كان هناك العديد من الرموز الغامضة على الورقة، بعضها عرفه كلاين والبعض الآخر لم يتعلمه بعد. معًا، شكلوا عينًا عمودية!
في تلك اللحظة، عندما كان كلاين على وشك رفع مسدسه دون وعي ليصوب على الهدف، انحنت الدمية القماشية بقوة في الشق في بوابة تشانيس وأخرجت الورقة التي كانت تحملها.
بينما تذكّر كلاين بمعلومات التحفة المختومة 3.0625، فقد شعر أكثر بالشك والرعب.
كان كلاين لم يفهم الموقف بعد عندما تم سحب الدمية ملكية الملابس فجأة من قبل قوة بلا شكل إلى داخل بوابة تشانيس!
صرير!
رطم! رطم! رطم!
أغلقت بوابة تشانيس مرة أخرى، مع عدم وجود أصوات طرق أو رطم.
استعاد الطابق السفلي الهدوء والصمت كما لو لم يحدث شيء.
“يجب أن أبلغ القائد أن بوابة تشانيس قد فتحت من الداخل… لكنها أغلقت نفسها…” في تلك اللحظة، عادت مرافق كلاين العقلية إليه حيث شعر بالجزع والخوف والشك.
لقد فقد اهتمامه فجأة بالنظر إلى النساء الجميلات ووضع المجلة من يديه. اختار رواية بدلاً من ذلك.
بعد بضع ثوانٍ، تذكر ما كانت الدمية القماشيع. نظرًا لأنه كان عضوًا رسميًا في صقور الليل، فقد حصل على تصريح بمعرفة التحف الأثرية المختومة من الدرجة 3 التي تم ختمها خلف بوابة تشانيس.
على الرغم من عدم بزوغ الفجر حتى الآن، تم إضاءة التحت الأرض جيد التهوية ولكن الهادئ والمظلم بواسطة مصابيح الغاز. كان الضوء الأصفر الخافت المنبعث من مصابيح الغاز محميًا بالزجاج، مما يسمح لها بالتألق بشكل ثابت في النفق الخالي والهادئ.
أصبح الضرب أكثر حدة. نظر كلاين في اتجاه الصوت ورأى البوابات السوداء المتأرجحة للخارج التي نقشت بسبع شعارات مقدسة.
“الاسم: دمية سوء الحظ القماشية.”
“درجة الخطر: 3. خطيرة إلى حد معتبر. يجب استخدامها بعناية. لا يمكن تطبيقه إلا على العمليات التي تتطلب ثلاثة أشخاص أو أكثر.”
في الصمت المخيف، التقطت كلاين مجلة عرضية وأدركت أنها جمالية السيدات، التي تحدثت عن الموضة والمواعدة.
التصنيف الأمني: عضو صقور ليل رسمي أو أعلى.”
“الاسم: دمية سوء الحظ القماشية.”
“طريقة الختم: تحتاج فقط إلى فصلها عن البشر.”
“الوصف: الدمية القماشية ترتدي ثوبًا ملكيًا كان شائعًا في حوالي عام 1300. يحتوي الثوب على بقعة يكاد يكون من المستحيل إزالتها. من غير المؤكد ما إذا كانت البقعة موجودة منذ البداية.”
“في عدد قليل من الحالات المأساوية لأزمات مالية عائلية مسجلة في تينغن، لاحظت الشرطة وجود دمية. كانت توضع دائمًا في غرفة نوم الأطفال، على طاولة جانبية بجوار السرير.”
بينما تذكّر كلاين بمعلومات التحفة المختومة 3.0625، فقد شعر أكثر بالشك والرعب.
“في عدد قليل من الحالات المأساوية لأزمات مالية عائلية مسجلة في تينغن، لاحظت الشرطة وجود دمية. كانت توضع دائمًا في غرفة نوم الأطفال، على طاولة جانبية بجوار السرير.”
التصنيف الأمني: عضو صقور ليل رسمي أو أعلى.”
“قبل عدد قليل من صقور الليل الطلب وبدؤا تحقيقًا في الدمية.”
“حددت التقييمات الأولية أنها تسبب سوء الحظ، مما جعل الناس من حولها سيئي الحظ ويجدون أنفسهم في خطر. وأخيرًا، سيموتون الواحد تلو الآخر. لم يستغرق المختبر سوى أسبوعين للوصول إلى حافة الإفلاس.”
عاد إلى غرفة العمل وسحب حبل.
“الوصف: الدمية القماشية ترتدي ثوبًا ملكيًا كان شائعًا في حوالي عام 1300. يحتوي الثوب على بقعة يكاد يكون من المستحيل إزالتها. من غير المؤكد ما إذا كانت البقعة موجودة منذ البداية.”
“الدمية ليست مجهزة بالقدرة على العيش. ليس لديها أي ميول للهروب من الختم.”
“خلال فترات طويلة من التجارب، اكتشفنا أنه طالما أن الشخص لا يأتي في غضون عشرة أمتار منها لأكثر من نصف ساعة في اليوم، فلن يتلوث المرء بسوء الحظ. إذا أصاب سوء الحظ شخصًا ما، فسيتحول وضع الشخص على الفور للأفضل طالما أن سوء الحظ ينتقل إلى شخص آخر.”
“الملحق: ظهرت الدمية لأول مرة في منزل السيدة العجوز، تيس، التي عاشت في الشارع الأدنى بشارع التقاطع الحديدي. كانت تعمل في صناعة الألعاب. بسبب الشيخوخة ومرض زوجها الحاد، مع وفاة طفليها في وقت مبكر لم يكن لديها خيار سوى الانتقال إلى الشارع الأدتى في شارع التقاطع الحديري.”
زينغغ!
“الملحق: ظهرت الدمية لأول مرة في منزل السيدة العجوز، تيس، التي عاشت في الشارع الأدنى بشارع التقاطع الحديدي. كانت تعمل في صناعة الألعاب. بسبب الشيخوخة ومرض زوجها الحاد، مع وفاة طفليها في وقت مبكر لم يكن لديها خيار سوى الانتقال إلى الشارع الأدتى في شارع التقاطع الحديري.”
“كانت هذه آخر لعبة باعتها. استبدلت الدمية ببعض الشوكران السام وأنهت حياتها وحياة وزوجها بعد أن جاعا لأكثر من ثلاثة أيام.”
جلس كلاين في غرفة العمل وقلب من خلال الصحف والمجلات والكتب المتراكمة أمامه. وجّه بعض انتباهه للخارج، لمنع أي شخص من الإسراع داخل بوابة تشانيس.
‘ما الذي سحبها في النهاية؟’
بينما تذكّر كلاين بمعلومات التحفة المختومة 3.0625، فقد شعر أكثر بالشك والرعب.
“يجب أن تكون هذه لروزان…” تمتم في تسلية وهو يقلب من خلالها باهتمام.
‘ألم يُقل أن الدمية ليست مجهزة بالقدرة على الحياة؟ ألم يُقل أنه ليس لديها أي ميول للهروب من الختم؟’
بينما تذكّر كلاين بمعلومات التحفة المختومة 3.0625، فقد شعر أكثر بالشك والرعب.
“خلال فترات طويلة من التجارب، اكتشفنا أنه طالما أن الشخص لا يأتي في غضون عشرة أمتار منها لأكثر من نصف ساعة في اليوم، فلن يتلوث المرء بسوء الحظ. إذا أصاب سوء الحظ شخصًا ما، فسيتحول وضع الشخص على الفور للأفضل طالما أن سوء الحظ ينتقل إلى شخص آخر.”
‘ماذا رأيت للتو !؟’
‘ما هو الرمز الذي تم رسمه على الورق الذي كشفت عنها، ماذا يعني؟’
‘ما الذي سحبها في النهاية؟’
‘ما هو الرمز الذي تم رسمه على الورق الذي كشفت عنها، ماذا يعني؟’
‘كان ذلك المشهد في وقت سابق يشبه كيف يتعامل قاتل مجنون مع ضحيته بينما تضرب الضحية على البوابات بشدة وتصرخ طلبًا للمساعدة بشكل يائس، فقط ليتم جرها مرة للداخل…’
“في عدد قليل من الحالات المأساوية لأزمات مالية عائلية مسجلة في تينغن، لاحظت الشرطة وجود دمية. كانت توضع دائمًا في غرفة نوم الأطفال، على طاولة جانبية بجوار السرير.”
في حين أن هذه الأفكار غمرته، قرر كلاين عدم اتخاذ أي قرار بمفرده.
“خلال فترات طويلة من التجارب، اكتشفنا أنه طالما أن الشخص لا يأتي في غضون عشرة أمتار منها لأكثر من نصف ساعة في اليوم، فلن يتلوث المرء بسوء الحظ. إذا أصاب سوء الحظ شخصًا ما، فسيتحول وضع الشخص على الفور للأفضل طالما أن سوء الحظ ينتقل إلى شخص آخر.”
عاد إلى غرفة العمل وسحب حبل.
تم شد الحبل، ودار الترس، وفجأة كان هناك نغمة رنين مسرعة دخلت في الطابق الثاني من شركة الشوكة السوداء للحماية.
“بجدية، أيها الإمبراطور روزيل. إذا كنت تريد الجلوس، افعل ذلك بشكل صحيح. صب حياتك المحدودة في مؤسسة غير محدودة. قُد شعب هذا العالم إلى عصر المعلومات!” تمتم كلاين بصمت. كان بإمكانه أن يواسي نفسه فقط بوجود الصحف والمجلات والروايات المثيرة للاهتمام على الأقل.
قام ليونارد ميتشل واللانائمين الأخرين الذين كانوا يلعبون الورق في غرفة الترفيه على الفور بوضع بطاقات البوكر الخاصة بهم وركضوا إلى الطابق السفلي.
كان لها وجه غير متقن، وعينين سوداوين، وشفاه محكمة الإغلاق.
