المقابلة.
110: المقابلة.
“كيف يمكن لدفتر الملاحظات أن يتأكد من أنه لم يعد هناك أي من نسل عائلة أنتيغونوس؟”
نظرت إليه العين الرئسية، وبدت شريرة وغامضة.
“ألا يزال لديك شيء بعد ظهر اليوم؟” سأل كلاين، في حيرة.
بعد التفكير لفترة، قرر كلاين العودة إلى المنزل لتأكيد شيء ما.
في الثانية بعد الظهر، وصل كلاين إلى شركة الشوكة السوداء للحماية مرةً أخرى.
بصفتهم مؤمنين للإلهة الليل الدائم غير متشددين كثيرا، ذهبت هي وبينسون إلى الكنيسة مرة كل أسبوعين، في حين أن كلاين، الذي كان صقر ليل، لم يدخل الكنيسة منذ آخر مرة تبعه عضو النظام السري.
كان يعتقد أنه إذا لم تظهر دمية سوء الحظ القماشية عمداً له الصورة على الورقة، فإن القائد والباقي سيجدون بالتأكيد آثارًا في تحقيقات المتابعة الخاصة بهم. لن يهم كثيرا إذا أبلغ عن ذلك أم لا.
كان بينسون جالسًا على الأريكة، عابسا حواجبه على كتب قواعده. “لم يرفع رأسه ولكنه رد نيابةً عنها “قالت السيدة شود من المنزل المجاور لميليسا أنه ستكون هناك محاضرة حول شؤون الأسرة في قاعة البلدية بعد الظهر. وتخطط ميليسا لحضورها ومعرفة كيفية التعامل مع قضايا الأسرة اليومية”.
إذا كان العكس، فقد ان ذلك شيء يستحق الدراسة بعناية.
سألت روزان ودان سميث، اللذان تصادف وجودهما في قاعة الاستقبال، بصوت واحد: “ألم تذهب إلى المنزل لتستريح؟”
كان هذا أيضًا ما أراد كلاين تأكيده.
أخذ العربة العامة عديمة السكة إلى شارع دافوديل. عندما عاد إلى المنزل، كان شقيقه بينسون وأخته ميليسا لم يستيقظا بعد، بما من أنه كان يوم الأحد. كانت غرفة المعيشة مظلمة وهادئة.
أغلق كلاين الباب، واستنشق دون غليون تدخينه قبل أن يقول، “لقد حددت الكاتدرائية المقدسة أن الاضطراب كان بسبب دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، الذي أعيد تصنيفه على أنه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. إنه لأمر مؤسف. هذا يعني أنه لم يعد لديك التصريح الأمني الكافي لقراءته”.
قام كلاين بغلي غلاية من الماء، وألقى فيها بعض أوراق الشاي، وشربها بخبز القمح. ثم أخذ معطفه وقبعته وعصاه في اتجاه الدرج.
وأشار إلى ميليسا التي كانت على وشك دحضه، وأضاف: “علينا أن نستثمر وقتنا المحدود في أمور أكثر قيمة”.
قام بتخفيف خطواته دون وعي لتجنب إحداث أي ضوضاء عالية.
…
في هذا العالم الضبابي المشوه المنفصل، رأى بوابة تشانيس تفتح مرة أخرى بينما سمع أصوات الطحن الثقيلة.
بمجرد وصوله إلى الطابق الثاني، رأى باب الحمام مفتوحًا فجأة، وخرجت ميليسا، التي كانت ترتدي ثوبًا قديمًا، بوجه نعسان.
بمجرد وصوله إلى الطابق الثاني، رأى باب الحمام مفتوحًا فجأة، وخرجت ميليسا، التي كانت ترتدي ثوبًا قديمًا، بوجه نعسان.
“لقد وصلت…” كانت ميليسا تفرك عينيها بهدوء.
فكر كلاين وكتب تحت العين، “هذا هو مفتاح الكنز الذي تركته عائلة أنتيغونوس وراءها.”
غطى كلاين فمه وتثاءب.
في عالم الوهمي اللامحدود، كان هو الروح الحية الوحيدة التي تجلس على كرسي الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة.
“نعم، أنا بحاجة إلى النوم. لا توقظيني قبل الغداء.”
‘الدرجة 1. خطير للغاية. فقط الرتب فوق الأساقفة وقائدوا فريق صقور الليل يمكنهم معرفة الوضع الفعلي؟ هذا يعني أيضًا أن القائد ليس لديه فكرة عما حدث… خطير للغاية، لا عجب…’ كلاين شعر بالندم بعد الاسترخاء.
اعترفت ميليسا بشدة عندما تذكرت شيئًا فجأة.
في الثانية بعد الظهر، وصل كلاين إلى شركة الشوكة السوداء للحماية مرةً أخرى.
“سنذهب أنا وبينسون إلى كاتدرائية القديسة سيلينا لنصلي ونحضر القداس في الصباح. قد يكون الغداء في وقت متأخر قليلاً.”
ذهلت ميليسا. بعد فترة، دفعت شفتيها، ووضعت قبعتها الشبكية، وغادرت المنزل.
بصفتهم مؤمنين للإلهة الليل الدائم غير متشددين كثيرا، ذهبت هي وبينسون إلى الكنيسة مرة كل أسبوعين، في حين أن كلاين، الذي كان صقر ليل، لم يدخل الكنيسة منذ آخر مرة تبعه عضو النظام السري.
واضعت القلم، فك السلسلة الفضية التي ألصقت في كمه. بينما أمسكها بيده اليسرى، علق بندول التوباز بثبات فوق جملة العرافة والعين العمودية الغامضة. لم تكن هناك أي حركات واضحة.
‘لا، أنا في الكاتدرائية كل يوم، فقط أنني في قبو الكاتدرائية…’ كلاين برر لنفسه لا شعوريًا.
“الصورة التي عرضتها دمية سوء الحظ القماشية.”
قام كلاين بغلي غلاية من الماء، وألقى فيها بعض أوراق الشاي، وشربها بخبز القمح. ثم أخذ معطفه وقبعته وعصاه في اتجاه الدرج.
كان قلقًا للغاية حاليًا من أن الإلهة ستتخلى عنه كمؤمن مزيف. إذا لم يستجب سحره الشعائري في الأوقات الحرجة، فسيكون في مشكلة كبيرة.
سحبت روزان وجهها على ظهره، ثم تمتمت بغضب، “بجدية، يا قائد…”
‘لكن بعد ذلك، عندما ينظر المرء إلى العجوز نيل، فإن الإلهة متسامحة تمامًا تجاه صقور الليل. همم. صحيح!’ كلاين عزى نفسه.
كان بينسون جالسًا على الأريكة، عابسا حواجبه على كتب قواعده. “لم يرفع رأسه ولكنه رد نيابةً عنها “قالت السيدة شود من المنزل المجاور لميليسا أنه ستكون هناك محاضرة حول شؤون الأسرة في قاعة البلدية بعد الظهر. وتخطط ميليسا لحضورها ومعرفة كيفية التعامل مع قضايا الأسرة اليومية”.
أومضت أفكاره المتناثرة عبره، ونظر إلى ميليسا. أومأ برأسه وابتسم.
“لا مشكلة. يمكنني النوم لفترة أطول.”
مشيًا عبر ميليسا، دخل غرفة نومه وأغلق الباب خلفه.
ألقى دون نظرة على روزان واستدار بصمت. مر بالقرب من الجدار القاسم ودخل مكتبه.
مباشرة بعد ذلك، أرقظ نفسه وأخرج خنجر الطقوس وخلق جدار روحاني مغلق.
وافقت إليزابيث على الفور، “لنذهب للتسوق في محلات هارودز”.
وافقت إليزابيث على الفور، “لنذهب للتسوق في محلات هارودز”.
قام بأربع خطوات في عكس اتجاه عقارب الساعة أثناء تلاوته التعويذات وقاوم الهدائر الفوضوية قبل أن يظهر فوق الضباب الرمادي.
على قطعة الورق، كان هناك العديد من الرموز الغامضة التي شكلت مجتمعة عينًا عمودية.
في عالم الوهمي اللامحدود، كان هو الروح الحية الوحيدة التي تجلس على كرسي الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة.
لمدة دقيقة من الصمت، استدعى كلاين قطعة من جلد الماعز وكتب تعويذة عرافة.
“الصورة التي عرضتها دمية سوء الحظ القماشية.”
‘صورة العين العمودية حقا مفتاح الكنز الذي تركته عائلة أنتيغونوس خلفها…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير عميق.
أغلق كلاين الباب، واستنشق دون غليون تدخينه قبل أن يقول، “لقد حددت الكاتدرائية المقدسة أن الاضطراب كان بسبب دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، الذي أعيد تصنيفه على أنه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. إنه لأمر مؤسف. هذا يعني أنه لم يعد لديك التصريح الأمني الكافي لقراءته”.
على الرغم من أن كلاين قد رأى الصورة الغامضة على الورقة بوضوح للحظة قصيرة الليلة الماضية، إلا أنه لم يتمكن إلا من تذكر الشكل التقريبي للصورة بسبب قلقه. لكن ذلك لم يكن مشكلة بالنسبة لمانبئ ؛ يمكنه إعادة إنتاج أي شيء يتذكره ورآه مرة واحدة!
وفقًا لنظرية الغوامض، يمكن لروحانية المرء أن تتذكر كل ما رأوه. طالما أنهم يمتلكون الطريقة المناسبة، يمكنهم إعادة إنتاج المشهد متى شاءوا.
‘سأرى ما يمكنني فعله عندما أتقن المزيد من مفردات جوتون ويمكنني فهم ما حدث لوالده ووالدته…’ أرجع كلاين روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ في النزول.
حتى أن كلاين شعر أن النظرية التي وصفتها الوسيط الروحي دالي فيما يتعلق بعلماء النفس الكيميائيون منطقية. كانت الذاكرة البشرية مجرد جزر مكشوفة فوق سطح البحر. لا يمكن أن تصمد كثيرا. ومن ثم، يتذكر الجوهر الروحي للشخص معظم المعلومات ويحولها إلى اللاوعي، الذي شكل المحيط بأكمله.
لاحظ كلاين الصورة بعناية قبل الخروج من الحلم. ثم، وبمساعدة تفرد العالم فوق الضباب الرمادي والذاكرة التي لم تتلاشى بعد، عبر عن الصورة على الورق البني.
“لقد وصلت…” كانت ميليسا تفرك عينيها بهدوء.
في حين أن الروحانية نفسها، حتى لو لم تكن المحيط بأكمله، شملت أيضًا منطقة البحر بأكملها المحيطة بالجزيرة.
بعد تلاوة تعويذة العرافة، انحنى كلاين إلى الوراء ونام من خلال الإدراك.
في هذا العالم الضبابي المشوه المنفصل، رأى بوابة تشانيس تفتح مرة أخرى بينما سمع أصوات الطحن الثقيلة.
قال كلاين مازحا “هذا جميل. آمل أن يخبرك المحاضر أن عائلة مثلنا تحتاج إلى توظيف خادمة واحدة على الأقل”.
انحرفت الدمية التي ارتدت ثوب ملكي كلاسيكي من فتحة الباب وفككت الورقة التي كانت تحملها.
على قطعة الورق، كان هناك العديد من الرموز الغامضة التي شكلت مجتمعة عينًا عمودية.
أومضت أفكاره المتناثرة عبره، ونظر إلى ميليسا. أومأ برأسه وابتسم.
لاحظ كلاين الصورة بعناية قبل الخروج من الحلم. ثم، وبمساعدة تفرد العالم فوق الضباب الرمادي والذاكرة التي لم تتلاشى بعد، عبر عن الصورة على الورق البني.
ألقى دون نظرة على روزان واستدار بصمت. مر بالقرب من الجدار القاسم ودخل مكتبه.
نظرت إليه العين الرئسية، وبدت شريرة وغامضة.
“لقد وصلت…” كانت ميليسا تفرك عينيها بهدوء.
ألقى دون نظرة على روزان واستدار بصمت. مر بالقرب من الجدار القاسم ودخل مكتبه.
فكر كلاين وكتب تحت العين، “هذا هو مفتاح الكنز الذي تركته عائلة أنتيغونوس وراءها.”
استخدم طريقة الرد على الصلوات ولمس النجمة الوهمية. رأى الشاب ذو الشعر البني الذي ارتدى البدلة الضيقة السوداء الفريدة مرة أخرى.
واضعت القلم، فك السلسلة الفضية التي ألصقت في كمه. بينما أمسكها بيده اليسرى، علق بندول التوباز بثبات فوق جملة العرافة والعين العمودية الغامضة. لم تكن هناك أي حركات واضحة.
أومضت أفكاره المتناثرة عبره، ونظر إلى ميليسا. أومأ برأسه وابتسم.
أغلق كلاين عينيه وقرأ الجملة مع تصفية ذهنه.
بعد سبع مرات، فتح عينيه ورأى التوباز يدور في دوائر صغيرة بطريقة عقارب الساعة مع السلسلة الفضية.
على قطعة الورق، كان هناك العديد من الرموز الغامضة التي شكلت مجتمعة عينًا عمودية.
بعد تلاوة تعويذة العرافة، انحنى كلاين إلى الوراء ونام من خلال الإدراك.
‘هذا يعني التأكيد.’
‘لكن بعد ذلك، عندما ينظر المرء إلى العجوز نيل، فإن الإلهة متسامحة تمامًا تجاه صقور الليل. همم. صحيح!’ كلاين عزى نفسه.
نام كلاين طول الوقت حتى الساعة الثانية عشرة والنصف، عندما أنهت ميليسا إعداد الغداء وجاءت تطرق على الباب.
‘صورة العين العمودية حقا مفتاح الكنز الذي تركته عائلة أنتيغونوس خلفها…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير عميق.
أغلق كلاين عينيه وقرأ الجملة مع تصفية ذهنه.
أومأ كلاين في تفكير. لم يتابع الموضوع. بعد بعض الكلام الصغير، ودع وغادر إلى نادي العرافة لمواصلة “رحلة الهضم”.
لقد نقر بأصابعه على حافة المنضدة البرونزية الطويلة وتمتم لنفسه، “بسبب وفاة راي بيبر، لم يبق أحد من نسل عائلة أنتيغونوس. ومن ثم، فإن دفتر الملاحظات يراني، المتنبئ الذي تفاعل معه ولكنه بقي على قيد الحياة، وريثه؟
على قطعة الورق، كان هناك العديد من الرموز الغامضة التي شكلت مجتمعة عينًا عمودية.
“لقد أثر على 3.0625 وترك مفتاح الكنز معها، فقط لتريني ذلك خلال نوبتي في بوابة تشانيس؟”
“لا يبدو أن هناك أي مشكلة في المنطق، لكنه لا يزال غير مقنع للغاية.”
وفقًا لنظرية الغوامض، يمكن لروحانية المرء أن تتذكر كل ما رأوه. طالما أنهم يمتلكون الطريقة المناسبة، يمكنهم إعادة إنتاج المشهد متى شاءوا.
سحبت روزان وجهها على ظهره، ثم تمتمت بغضب، “بجدية، يا قائد…”
“كيف يمكن لدفتر الملاحظات أن يتأكد من أنه لم يعد هناك أي من نسل عائلة أنتيغونوس؟”
كان بينسون جالسًا على الأريكة، عابسا حواجبه على كتب قواعده. “لم يرفع رأسه ولكنه رد نيابةً عنها “قالت السيدة شود من المنزل المجاور لميليسا أنه ستكون هناك محاضرة حول شؤون الأسرة في قاعة البلدية بعد الظهر. وتخطط ميليسا لحضورها ومعرفة كيفية التعامل مع قضايا الأسرة اليومية”.
ابتسم كلاين.
“وأنا غير مرتبط تمامًا بتلك العائلة… لو شاركت سلالة دمهم، لما كان كلاين الأصلي قد انتحر في البداية.”
أومأ كلاين في تفكير. لم يتابع الموضوع. بعد بعض الكلام الصغير، ودع وغادر إلى نادي العرافة لمواصلة “رحلة الهضم”.
“همم، يبدو أنه لا يهم إذا أخبرت القائد والفريق بذلك. دعني أنظر في هذا.”
عندما عاد إلى غرفة نومه، بدد جدار الروحانية، وغير إلى ملابس قديمة ولكن مريحة، لقد إستلقى على السرير للحصول على بعض النوم.
ثم قام كلاين بعرافة موقع كنز عائلة أنتيغونوس. ولكن، ليس من المستغرب عدم وجود معلومات مفصلة. تمامًا كما هو الحال في الرسالة التي كتبها سيريوس إلى السيد Z، لم يكن كلاين متأكدًا إلا من أن الكنز مرتبط بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس وأمة الليل الدائم القديمة.
بعد أن انتهى من عرافة جميع الأمور، لاحظ كلاين أن النجم القرمزي الذي سمع منه صلوات من قبل كان ينتج تقلبًا خافتًا مرة أخرى.
“أدعوا… أنفذ… أبي وأمي”.
استخدم طريقة الرد على الصلوات ولمس النجمة الوهمية. رأى الشاب ذو الشعر البني الذي ارتدى البدلة الضيقة السوداء الفريدة مرة أخرى.
كان يعتقد أنه إذا لم تظهر دمية سوء الحظ القماشية عمداً له الصورة على الورقة، فإن القائد والباقي سيجدون بالتأكيد آثارًا في تحقيقات المتابعة الخاصة بهم. لن يهم كثيرا إذا أبلغ عن ذلك أم لا.
كان الشاب يركع على الأرض، ويواجه الكرة البلورية النقية، ولا يزال يتمتم بشأن شيء ما.
‘سأرى ما يمكنني فعله عندما أتقن المزيد من مفردات جوتون ويمكنني فهم ما حدث لوالده ووالدته…’ أرجع كلاين روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ في النزول.
كلاين، الذي تعلم عمدا بعض جوتون، فهم أخيرا إحدى الجمل.
كان الشاب يركع على الأرض، ويواجه الكرة البلورية النقية، ولا يزال يتمتم بشأن شيء ما.
‘الدرجة 1. خطير للغاية. فقط الرتب فوق الأساقفة وقائدوا فريق صقور الليل يمكنهم معرفة الوضع الفعلي؟ هذا يعني أيضًا أن القائد ليس لديه فكرة عما حدث… خطير للغاية، لا عجب…’ كلاين شعر بالندم بعد الاسترخاء.
“أدعوا… أنفذ… أبي وأمي”.
“همم، يبدو أنه لا يهم إذا أخبرت القائد والفريق بذلك. دعني أنظر في هذا.”
‘إنها جوتون حقًا… في أي مكان في العالم لا تزال جوتون تستخدم؟ هذه قطعة أثرية قديمة عمرها آلاف السنين… يا لا الشفقة؛ الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي عاجز تمامًا. ليس لدي القدرة على إنقاذهم حتى لو أردت…’ هز كلاين رأسه وتنهد. قرر مراقبته لفترة أطول قليلاً.
ثم قام كلاين بعرافة موقع كنز عائلة أنتيغونوس. ولكن، ليس من المستغرب عدم وجود معلومات مفصلة. تمامًا كما هو الحال في الرسالة التي كتبها سيريوس إلى السيد Z، لم يكن كلاين متأكدًا إلا من أن الكنز مرتبط بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس وأمة الليل الدائم القديمة.
جلس أفضل الأصدقاء الثلاثة، ميليسا، سيلينا، وإليزابيث، بالقرب من الباب، بانتظار بدء المحاضرة.
‘سأرى ما يمكنني فعله عندما أتقن المزيد من مفردات جوتون ويمكنني فهم ما حدث لوالده ووالدته…’ أرجع كلاين روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ في النزول.
بعد التفكير لفترة، قرر كلاين العودة إلى المنزل لتأكيد شيء ما.
قام كلاين بغلي غلاية من الماء، وألقى فيها بعض أوراق الشاي، وشربها بخبز القمح. ثم أخذ معطفه وقبعته وعصاه في اتجاه الدرج.
عندما عاد إلى غرفة نومه، بدد جدار الروحانية، وغير إلى ملابس قديمة ولكن مريحة، لقد إستلقى على السرير للحصول على بعض النوم.
نام كلاين طول الوقت حتى الساعة الثانية عشرة والنصف، عندما أنهت ميليسا إعداد الغداء وجاءت تطرق على الباب.
“لقد وصلت…” كانت ميليسا تفرك عينيها بهدوء.
‘أحسنت!’ أثنى كلاين بصمت. أوقف ضحكته وتبع دون إلى مكتبه.
بعد تناول وجبة فخمة إلى حد ما، رأى ميليسا تبرز فستانها الجديد وقبعة شبكية، تبدو وكأنها ستخرج.
أومأت ميليسا برأسها قائلةً: “لقد جعلت عسيلينا وإليزابيث ينضمانِ لي.”
“ألا يزال لديك شيء بعد ظهر اليوم؟” سأل كلاين، في حيرة.
كان بينسون جالسًا على الأريكة، عابسا حواجبه على كتب قواعده. “لم يرفع رأسه ولكنه رد نيابةً عنها “قالت السيدة شود من المنزل المجاور لميليسا أنه ستكون هناك محاضرة حول شؤون الأسرة في قاعة البلدية بعد الظهر. وتخطط ميليسا لحضورها ومعرفة كيفية التعامل مع قضايا الأسرة اليومية”.
بعد التفكير لفترة، قرر كلاين العودة إلى المنزل لتأكيد شيء ما.
أومأت ميليسا برأسها قائلةً: “لقد جعلت عسيلينا وإليزابيث ينضمانِ لي.”
نظرت إليه العين الرئسية، وبدت شريرة وغامضة.
قال كلاين مازحا “هذا جميل. آمل أن يخبرك المحاضر أن عائلة مثلنا تحتاج إلى توظيف خادمة واحدة على الأقل”.
ثم قام كلاين بعرافة موقع كنز عائلة أنتيغونوس. ولكن، ليس من المستغرب عدم وجود معلومات مفصلة. تمامًا كما هو الحال في الرسالة التي كتبها سيريوس إلى السيد Z، لم يكن كلاين متأكدًا إلا من أن الكنز مرتبط بالقمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس وأمة الليل الدائم القديمة.
وأشار إلى ميليسا التي كانت على وشك دحضه، وأضاف: “علينا أن نستثمر وقتنا المحدود في أمور أكثر قيمة”.
ذهلت ميليسا. بعد فترة، دفعت شفتيها، ووضعت قبعتها الشبكية، وغادرت المنزل.
في هذا العالم الضبابي المشوه المنفصل، رأى بوابة تشانيس تفتح مرة أخرى بينما سمع أصوات الطحن الثقيلة.
…
كان يعتقد أنه إذا لم تظهر دمية سوء الحظ القماشية عمداً له الصورة على الورقة، فإن القائد والباقي سيجدون بالتأكيد آثارًا في تحقيقات المتابعة الخاصة بهم. لن يهم كثيرا إذا أبلغ عن ذلك أم لا.
كان يعتقد أنه إذا لم تظهر دمية سوء الحظ القماشية عمداً له الصورة على الورقة، فإن القائد والباقي سيجدون بالتأكيد آثارًا في تحقيقات المتابعة الخاصة بهم. لن يهم كثيرا إذا أبلغ عن ذلك أم لا.
في الثانية بعد الظهر، وصل كلاين إلى شركة الشوكة السوداء للحماية مرةً أخرى.
في هذا العالم الضبابي المشوه المنفصل، رأى بوابة تشانيس تفتح مرة أخرى بينما سمع أصوات الطحن الثقيلة.
سألت روزان ودان سميث، اللذان تصادف وجودهما في قاعة الاستقبال، بصوت واحد: “ألم تذهب إلى المنزل لتستريح؟”
“لا.”
ابتسم كلاين.
مشيًا عبر ميليسا، دخل غرفة نومه وأغلق الباب خلفه.
“كنت سأذهب إلى نادي العرافة، لكنني ظللت أفكر في ما حدث الليلة الماضية، لذلك قررت المجيء إلى هنا أولاً. هل كان هناك أي رد من الكاتدرائية المقدسة؟”
ألقى دون نظرة على روزان واستدار بصمت. مر بالقرب من الجدار القاسم ودخل مكتبه.
أومأ كلاين في تفكير. لم يتابع الموضوع. بعد بعض الكلام الصغير، ودع وغادر إلى نادي العرافة لمواصلة “رحلة الهضم”.
سحبت روزان وجهها على ظهره، ثم تمتمت بغضب، “بجدية، يا قائد…”
إذا كان العكس، فقد ان ذلك شيء يستحق الدراسة بعناية.
“وأنا غير مرتبط تمامًا بتلك العائلة… لو شاركت سلالة دمهم، لما كان كلاين الأصلي قد انتحر في البداية.”
‘أحسنت!’ أثنى كلاين بصمت. أوقف ضحكته وتبع دون إلى مكتبه.
أغلق كلاين عينيه وقرأ الجملة مع تصفية ذهنه.
على قطعة الورق، كان هناك العديد من الرموز الغامضة التي شكلت مجتمعة عينًا عمودية.
أغلق كلاين الباب، واستنشق دون غليون تدخينه قبل أن يقول، “لقد حددت الكاتدرائية المقدسة أن الاضطراب كان بسبب دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس، الذي أعيد تصنيفه على أنه تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1. إنه لأمر مؤسف. هذا يعني أنه لم يعد لديك التصريح الأمني الكافي لقراءته”.
“كنت سأذهب إلى نادي العرافة، لكنني ظللت أفكر في ما حدث الليلة الماضية، لذلك قررت المجيء إلى هنا أولاً. هل كان هناك أي رد من الكاتدرائية المقدسة؟”
‘الدرجة 1. خطير للغاية. فقط الرتب فوق الأساقفة وقائدوا فريق صقور الليل يمكنهم معرفة الوضع الفعلي؟ هذا يعني أيضًا أن القائد ليس لديه فكرة عما حدث… خطير للغاية، لا عجب…’ كلاين شعر بالندم بعد الاسترخاء.
‘إنها جوتون حقًا… في أي مكان في العالم لا تزال جوتون تستخدم؟ هذه قطعة أثرية قديمة عمرها آلاف السنين… يا لا الشفقة؛ الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي عاجز تمامًا. ليس لدي القدرة على إنقاذهم حتى لو أردت…’ هز كلاين رأسه وتنهد. قرر مراقبته لفترة أطول قليلاً.
أعطاه دون نظرة سريعة وتابع: “أخبرتنا الكاتدرائية المقدسة أن نتحقق مما إذا كانت هناك أي عناصر أخرى خلف بوابة تشانيس ملوثة بدفتر الملاحظات. بعد التحقق، فقط 3.0625 كانت غير طبيعية، وقمنا بالفعل بتغيير ختمها. “
لمدة دقيقة من الصمت، استدعى كلاين قطعة من جلد الماعز وكتب تعويذة عرافة.
لمدة دقيقة من الصمت، استدعى كلاين قطعة من جلد الماعز وكتب تعويذة عرافة.
“هل اكتشفت أي شيء آخر؟” تظاهر كلاين بالسؤال بفضول.
غطى كلاين فمه وتثاءب.
هز دون رأسه.
‘سأرى ما يمكنني فعله عندما أتقن المزيد من مفردات جوتون ويمكنني فهم ما حدث لوالده ووالدته…’ أرجع كلاين روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ في النزول.
“لا.”
‘لكن بعد ذلك، عندما ينظر المرء إلى العجوز نيل، فإن الإلهة متسامحة تمامًا تجاه صقور الليل. همم. صحيح!’ كلاين عزى نفسه.
أومأ كلاين في تفكير. لم يتابع الموضوع. بعد بعض الكلام الصغير، ودع وغادر إلى نادي العرافة لمواصلة “رحلة الهضم”.
…
على الرغم من أن كلاين قد رأى الصورة الغامضة على الورقة بوضوح للحظة قصيرة الليلة الماضية، إلا أنه لم يتمكن إلا من تذكر الشكل التقريبي للصورة بسبب قلقه. لكن ذلك لم يكن مشكلة بالنسبة لمانبئ ؛ يمكنه إعادة إنتاج أي شيء يتذكره ورآه مرة واحدة!
في قاعة البلدية.
جلس أفضل الأصدقاء الثلاثة، ميليسا، سيلينا، وإليزابيث، بالقرب من الباب، بانتظار بدء المحاضرة.
جلس أفضل الأصدقاء الثلاثة، ميليسا، سيلينا، وإليزابيث، بالقرب من الباب، بانتظار بدء المحاضرة.
اقترحت سيلينا بحماس: “إذا ألقت محاضرة سيئة، فسنتسلل”.
نام كلاين طول الوقت حتى الساعة الثانية عشرة والنصف، عندما أنهت ميليسا إعداد الغداء وجاءت تطرق على الباب.
وافقت إليزابيث على الفور، “لنذهب للتسوق في محلات هارودز”.
هز دون رأسه.
~~~~~~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم.
“همم، يبدو أنه لا يهم إذا أخبرت القائد والفريق بذلك. دعني أنظر في هذا.”
أرجوا أن يحفظنا الله ويحفظكم من الوضع الحالي، وأرجوا أن تأخذوا الوقاية اللازمة.
قال كلاين مازحا “هذا جميل. آمل أن يخبرك المحاضر أن عائلة مثلنا تحتاج إلى توظيف خادمة واحدة على الأقل”.
~~~~~~~~~
أراكم غدا إن شاء الله
“كنت سأذهب إلى نادي العرافة، لكنني ظللت أفكر في ما حدث الليلة الماضية، لذلك قررت المجيء إلى هنا أولاً. هل كان هناك أي رد من الكاتدرائية المقدسة؟”
“لقد وصلت…” كانت ميليسا تفرك عينيها بهدوء.
إستمتعوا~~~~~~~
‘سأرى ما يمكنني فعله عندما أتقن المزيد من مفردات جوتون ويمكنني فهم ما حدث لوالده ووالدته…’ أرجع كلاين روحانيته، ولفها حول نفسه، وبدأ في النزول.
“لا يبدو أن هناك أي مشكلة في المنطق، لكنه لا يزال غير مقنع للغاية.”
