الإتصال.
117: الإتصال.
فكر دكستر للحظة، وكأنه يشعر بتحسن الآن بعد أن كان هناك عذر.
“نعم، محدود.”
استمع دكستر بصمت. لقد مر وقت قبل أن يقول: “أتريدني أن أخون منظمتي؟”
أخذ كلاين ببطء مسدسه من حافظة الإبط، ابتسامته لا تتغير.
داكستر غودريان، طبيب من مصح الهضبة الخضراء العقلي …
كرر كلاين بصمت ما قاله المخبر وبدأ يفكر في الطرق التي يمكن أن يتفاعل بها مع هذا الطبيب الذي اشتبه في أنه متفرج من علماء النفس الكيميائيين.
أعاد دكستر الأغراض وأشار إلى الكرسي على الجانب الآخر من الطاولة.
سعال… قام هنري بتطهير حلقه وقال: “ما زلنا نعمل على الطلب المتعلق بالمدخنة الحمراء. يجب أن تعرف أن هناك العديد من المباني في تينغن لها خصائص متشابهة. بالطبع، سيكون من الأسهل بكثير أن تتمكن من تزويدنا بمزيد من الدلائل “.
لم يكن يريد المخاطرة في هذه المسألة. لم يكن يريد من صقور الليل أن يكتشف أنه يمثل مشكلة. لم يكن يريد أن يفقد الحياة التي عاشها الآن بسبب مجرد تبادل للمعلومات والموارد.
علاوة على ذلك، كان هذا الشخص على الأرجح متفرجًا. أي شخص لم يخضع لتدريب خاص لن يكون قادرًا على إخفاء دوافعه وأفكاره عن شخص كهذا.
فُتح الباب النصف المغلق، ودخل شاب يرتدي سترة واقية سوداء.
‘سأحصل على وكيل، مما يجعلني أبدو أكثر غموضا قليلا؟ لا، كلما زاد عدد الأشخاص المعنيين، كان من الأسهل أن تكون هناك مشاكل… نعم… ربما يمكنني إخفاء الحقيقة في الحقيقة. سأخبر ذلك الطبيب بأفكاري ومشاعري من خلال تعبيري ولغة جسدي، ولكن ليس الحقيقة الكاملة…’
بينما وصف المحقق هنري دكستر غودريان، فكر كلاين في الأساليب التي يمكن أن يستخدمها لتقليل المخاطر دون التأثير على النتائج التي يريدها.
كلاين، الذي تأخر حوالي نصف ساعة، نظم أفكاره وقال، “قائد، وجدت متجاوز وأكدت أنه عضو في علماء النفس الكيميائيون.”
ببطء، وجد مصدر إلهام في فيلم بوليسي شاهده ذات مرة.
قال داكستر عرضيا “أرجوك ادخل”.
‘حسنًا، يمكنني أن أجرب ذلك، لكن يجب أن أتدرب عليه بشكل متكرر…’ أومأ كلاين بالداخل قبل توجيه تركيزه الكامل على ما قاله المحقق هنري.
دكستر غودريان، الذي كان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية، أزال سترته وقبعته وعلقها على رف الملابس.
سعال… قام هنري بتطهير حلقه وقال: “ما زلنا نعمل على الطلب المتعلق بالمدخنة الحمراء. يجب أن تعرف أن هناك العديد من المباني في تينغن لها خصائص متشابهة. بالطبع، سيكون من الأسهل بكثير أن تتمكن من تزويدنا بمزيد من الدلائل “.
فكر دكستر للحظة، وكأنه يشعر بتحسن الآن بعد أن كان هناك عذر.
“لم أكن لأضطر إلى تقديم الطلب إذا كان لدي المزيد من الدلائل.”
“تعاون محدود؟” سأل دكستر، كما لو كان يفكر في شيء.
ضحك كلاين بشكل جاف.
“لم أكن لأضطر إلى تقديم الطلب إذا كان لدي المزيد من الدلائل.”
.
“لم أكن لأضطر إلى تقديم الطلب إذا كان لدي المزيد من الدلائل.”
بصراحة، هذا التحقيق الطويل قد أحبطه، لأن الشخص الذي يقف وراء الكواليس كان من الواضح أنه لاحظ عرافة كلاين وكان لديه أكثر من الوقت الكافي للعثور على مخبأ آخر
“لقد كنت ذكيًا في شراء المكونات التكميلية للجرعة أولاً، ولكن بما أنني على دراية بهذه التركيبة، فقد لفتت انتباهي.”
.
لقد كان قد التقط لتوه علبة مسحوق القهوة عندما سمع طرقه على الباب.
وبالتالي، كل ما كان يستطيع فعله هو الأمل في أن يجد أدلة ذات صلة من معلومات المستأجرين.
وهذا وحده كلف سبعة جنيهات… مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر بالقرصنة… أمسك كلاين عصاه وغادر بعد أن أنهى المحقق هنري تقريره.
“أنا أيضًا عضو في فرقة صقور الليل في مدينة تينغن، المتخصصة في التعامل مع الحوادث التي تنطوي على الخوارق”
فكر دكستر للحظة، وكأنه يشعر بتحسن الآن بعد أن كان هناك عذر.
…
“أنا أرى…”
في التاسعة والعشرين دقيقة صباح يوم السبت، في مكتب مصح الهضبة الخضراء العقلي.
دكستر غودريان، الذي كان يرتدي نظارات ذات حواف ذهبية، أزال سترته وقبعته وعلقها على رف الملابس.
“لأجل تعاون ناجح.”
لم يذكر الأمور المتعلقة بالجرعات والتراكيب والشائعات في الوقت الحالي. في اللحظة المناسبة، ودع وخلع مسدسه قبل أن يغادر مكتب دكستر.
أخذ كلاين ببطء مسدسه من حافظة الإبط، ابتسامته لا تتغير.
لقد كان قد التقط لتوه علبة مسحوق القهوة عندما سمع طرقه على الباب.
أراكم غدا إن شاء الله
قبل أن ينهي جملته، لم يكن متفاجئًا لرؤية بؤبؤا دكستر يتقلصون. ارجع دكستر يده، يبدو وكأنه كان على وشك الهرب.
قال داكستر عرضيا “أرجوك ادخل”.
فُتح الباب النصف المغلق، ودخل شاب يرتدي سترة واقية سوداء.
جاءت كلمة “مخبر” من لغة إتتيس. تم إنشاؤها من قبل الإمبراطور روزيل.
قال داكستر عرضيا “أرجوك ادخل”.
لم يتعرف دكستر على الشخص الذي دخل، فسأل، حائراً، “صباح الخير، أنت؟”
أغلق كلاين الباب، خلع قبعته، وضغطها على صدره قبل الإنحناء.
“صباح الخير أيها الدكتور دكستر، أرجوك سامحني لأخذ حريتي للزيارة دون سابق إنذار. أنا المفتش تحت الإختبار كلاين موريتي من قسم شرطة أووا. هذه وثائق هويتي وشارتي.”
كان صامتًا لبضع ثوان قبل أن يمد يده اليمنى.
“مفتش؟” تمتم دكستر بهدوء بينما تلقى وثائق هوية كلاين وشارته.
“سنعطيك شيئًا يمكنك استخدامه لإثبات هويتك. يمكنك استخدامه عندما لا يتبقى لديك خيارات أخرى.”
“قسم العمليات الخاصة…” نظر ببطء، وعيناه هادئتان، كما لو كان يدقق في شيء.
“أو، إذا كنت ترغب في استبدال شيء ما بعناصر يمكنك الاستفادة منها بشكل أكبر. فهذه الميزة التي أقدمها لك. يجب أن تعرف ما تعنيه الامتيازات.”
‘شعر أسود قصير، التلاميذ أغمق قليلاً من البني، هالة علمية، لا نية سيئة في الوقت الحالي…’
“ستكون مسؤولاً عن الاتصال بهذا الطبيب في المستقبل.”
لم يذكر الأمور المتعلقة بالجرعات والتراكيب والشائعات في الوقت الحالي. في اللحظة المناسبة، ودع وخلع مسدسه قبل أن يغادر مكتب دكستر.
أعاد دكستر الأغراض وأشار إلى الكرسي على الجانب الآخر من الطاولة.
“أرجوك إجلس، ضابط. كيف يمكنني مساعدتك؟”
لقد كان قد التقط لتوه علبة مسحوق القهوة عندما سمع طرقه على الباب.
جلس كلاين ووضع عصاه على الجانب. وضع ببطء أوراقه وشارته، ثم ابتسم.
“اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي.”
“اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي.”
“أنا أيضًا عضو في فرقة صقور الليل في مدينة تينغن، المتخصصة في التعامل مع الحوادث التي تنطوي على الخوارق”
وبالتالي، كل ما كان يستطيع فعله هو الأمل في أن يجد أدلة ذات صلة من معلومات المستأجرين.
“إنه طبيب أرثوذكسي وهو على استعداد للتعاون معنا. أعتقد أنه من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن. يمكنه مساعدتنا في معرفة المزيد عن الحالة الحالية لعلماء النفس الكميائيون.”
“صباح الخير أيها السيد المتفرج.”
جلس كلاين ووضع عصاه على الجانب. وضع ببطء أوراقه وشارته، ثم ابتسم.
قبل أن ينهي جملته، لم يكن متفاجئًا لرؤية بؤبؤا دكستر يتقلصون. ارجع دكستر يده، يبدو وكأنه كان على وشك الهرب.
قبل أن ينهي جملته، لم يكن متفاجئًا لرؤية بؤبؤا دكستر يتقلصون. ارجع دكستر يده، يبدو وكأنه كان على وشك الهرب.
…
“ضابط، أنا لا أفهم ما تعنيه.” أجبر دكستر بضع كلمات، غير قادر تقريبًا على الحفاظ على حالتت. “أنا لا أحب النكات كهذه. ربما يجب علي استدعاء الأمن.”
جاءت كلمة “مخبر” من لغة إتتيس. تم إنشاؤها من قبل الإمبراطور روزيل.
وهذا وحده كلف سبعة جنيهات… مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر بالقرصنة… أمسك كلاين عصاه وغادر بعد أن أنهى المحقق هنري تقريره.
“سنعطيك شيئًا يمكنك استخدامه لإثبات هويتك. يمكنك استخدامه عندما لا يتبقى لديك خيارات أخرى.”
أخذ كلاين ببطء مسدسه من حافظة الإبط، ابتسامته لا تتغير.
“أيها السيد دكستر، أعلم أنه يمكنك رؤية ثقتي وأنني ليس لدي أي نية سيئة. هههه، بصراحة، لم أكن متأكدًا من نفسي، لكن رد فعلك أعطاني الإجابة التي احتاجها.”
‘سأحصل على وكيل، مما يجعلني أبدو أكثر غموضا قليلا؟ لا، كلما زاد عدد الأشخاص المعنيين، كان من الأسهل أن تكون هناك مشاكل… نعم… ربما يمكنني إخفاء الحقيقة في الحقيقة. سأخبر ذلك الطبيب بأفكاري ومشاعري من خلال تعبيري ولغة جسدي، ولكن ليس الحقيقة الكاملة…’
لم يذكر الأمور المتعلقة بالجرعات والتراكيب والشائعات في الوقت الحالي. في اللحظة المناسبة، ودع وخلع مسدسه قبل أن يغادر مكتب دكستر.
‘كل جملة قلتها للتو صحيحة…’ أضاف كلاين في قلبه.
“أعطني معلومات ذلك الطبيب وسردًا مكتوبًا للطريقة التي تعاملت بها مع الموقف. سأعطيه شيئًا يمكنه استخدامه لإثبات هويته.”
استرخى دكستر قليلاً، وألقى نظراته نحو المسدس. سأل، مرتبكًا، “أجد صعوبة في فهم سبب مجيئك للبحث عني… لا أعتقد أنني كشفت أي شيء…”
“أنا أرى…”
“لقد كنت ذكيًا في شراء المكونات التكميلية للجرعة أولاً، ولكن بما أنني على دراية بهذه التركيبة، فقد لفتت انتباهي.”
ضحك كلاين وأجاب: “لقد كانت مجرد مصادفة، أو ربما أراد القدر منا أن نلتقي.”
“التقينا ببعضنا البعض ذات مرة في السوق السرية في حانة التنين الشرير، لكنك لم تلاحظني في ذلك الوقت.
وبالتالي، كل ما كان يستطيع فعله هو الأمل في أن يجد أدلة ذات صلة من معلومات المستأجرين.
كان صامتًا لبضع ثوان قبل أن يمد يده اليمنى.
“لقد كنت ذكيًا في شراء المكونات التكميلية للجرعة أولاً، ولكن بما أنني على دراية بهذه التركيبة، فقد لفتت انتباهي.”
قام كلاين بمسح أسطوانة مسدسه وقال، “دكتور، نحن بحاجة إلى إجراء محادثة صادقة. يمكن أن يبدأ ذلك معي.”
زفر دكستر فجأة، كما لو أنه فقد الدافع للدفاع عن نفسه.
أراكم غدا إن شاء الله
زفير كلاين بصمت ورد بابتسامة “حسنا”.
“أنا أرى…”
زفير كلاين بصمت ورد بابتسامة “حسنا”.
“اعتقدت أنني كنت حذرا بما فيه الكفاية، لتظن، لتظن…”
بعدما تمتم لنفسه، نظر في عيون كلاين وقال، “أيها الضابط، أعلم أنك لست هنا لاعتقالي. ما هو الدافع الحقيقي لوجودك هنا؟”
“ضابط، أنا لا أفهم ما تعنيه.” أجبر دكستر بضع كلمات، غير قادر تقريبًا على الحفاظ على حالتت. “أنا لا أحب النكات كهذه. ربما يجب علي استدعاء الأمن.”
قال كلاين بتعبير هادئ، “أنا مختلف عن صقور الليل الآخرين. لا أعتقد أن المتجاوزين الذين ليسوا ضمن صفوفنا هم مجرمون في طور التكوين. هذا ليس عدلاً لأولئك الذين يلتزمون بالقانون”.
قام دكستر بتغيير وضعه. لقد خفف، وقال، “سيكون العالم في سلام إذا تصرف كل من صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الألات مثلك”.
“هل تعرف أعضاء آخرين من صقور الليل, المكلفين بالعقاب وقفير الألات؟” تظاهر كلاين بالدهشة. “هذا ليس شيئًا يجب أن يعرفه الشخص الذي أصبح متجاوز عن طريق الخطأ. يجب أن تكون هناك منظمة خلفك.”
انحنى للخلف وقال بابتسامة: “علماء النفس الكيميائيون؟”
بينما وصف المحقق هنري دكستر غودريان، فكر كلاين في الأساليب التي يمكن أن يستخدمها لتقليل المخاطر دون التأثير على النتائج التي يريدها.
استرخى دكستر قليلاً، وألقى نظراته نحو المسدس. سأل، مرتبكًا، “أجد صعوبة في فهم سبب مجيئك للبحث عني… لا أعتقد أنني كشفت أي شيء…”
لقد شاهد عرضيا تعبير كستر يلتوي بينما قال تلك الكلمات.
قال داكستر في إحباط: “كنت أرى أنك كنت تتوقع جوابي، ولكنني ما زلت قد أخذت الطعم وسقطت في فخك اللغوي…”
…
بدأ يلاحظ أن حالة المتفرج لم تكن كلية القدرة. كان بإمكانه معرفة سبب وجود الطرف الآخر هنا، ولكن هذا لم يعني أنه فهم التفاصيل.
لقد كان قد التقط لتوه علبة مسحوق القهوة عندما سمع طرقه على الباب.
قام كلاين بمسح أسطوانة مسدسه وقال، “دكتور، نحن بحاجة إلى إجراء محادثة صادقة. يمكن أن يبدأ ذلك معي.”
لم يكن يريد المخاطرة في هذه المسألة. لم يكن يريد من صقور الليل أن يكتشف أنه يمثل مشكلة. لم يكن يريد أن يفقد الحياة التي عاشها الآن بسبب مجرد تبادل للمعلومات والموارد.
…
117: الإتصال.
“لا أعتقد أن المتجاوزين غير الخاضعين للإدارة هم مجرمون محتملين، لكنني أوافق على أن كل متجاوز يجب أن يكون مسجلاً ومراقبًا. هذا احتياطي ضد خطر فقدان المتجاوزين للسيطرة. إنه لتجنب حدوث شيء أكثر خطورة.”
أومأ دون ببطء وقال: “لقد تعاملت مع الموقف بشكل جيد، ولكن سيكون من الأفضل إخباري عندما تواجه مثل هذا الموقف في المستقبل.”
“لن أخل بحياتك العادية، ولكن آمل أن يكون هناك تعاون محدود بيننا.”
‘كل جملة قلتها للتو صحيحة…’ أضاف كلاين في قلبه.
“تعاون محدود؟” سأل دكستر، كما لو كان يفكر في شيء.
كرر كلاين بصمت ما قاله المخبر وبدأ يفكر في الطرق التي يمكن أن يتفاعل بها مع هذا الطبيب الذي اشتبه في أنه متفرج من علماء النفس الكيميائيين.
أظلق كلاين ضحكة ناعمة.
“نعم، محدود.”
“على سبيل المثال، أخبرني عن حالتك بانتظام. يجب أن تعرف أنه من الممكن إنقاذ شخص لم يفقد السيطرة تمامًا حتى الآن، وأن صقور الليل لديهم خبرة كبيرة في هذا الصدد.”
“أو، إذا استطعت أن تعطيني أدلة على متجاوز تعرفه، أو متجاوز في مؤسستك على وشك القيام بشيء يمكن أن يعرض الأبرياء للخطر.”
وأضاف كلاين بعد توقف لبضع ثوان “أريد أن أطوره ليصبح مخبرًا عن صقور الليل أو عضو خارجي مخفي”.
“أعطني معلومات ذلك الطبيب وسردًا مكتوبًا للطريقة التي تعاملت بها مع الموقف. سأعطيه شيئًا يمكنه استخدامه لإثبات هويته.”
لم يكن يريد المخاطرة في هذه المسألة. لم يكن يريد من صقور الليل أن يكتشف أنه يمثل مشكلة. لم يكن يريد أن يفقد الحياة التي عاشها الآن بسبب مجرد تبادل للمعلومات والموارد.
“أو، إذا كنت ترغب في استبدال شيء ما بعناصر يمكنك الاستفادة منها بشكل أكبر. فهذه الميزة التي أقدمها لك. يجب أن تعرف ما تعنيه الامتيازات.”
“أيضًا، لا داعي للقلق بشأن المقاضاة المفاجئة من قِبل أعضاء صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات في يوم من الأيام. يمكنك أن تعيش حياتك بفرح واستقرار.”
“أيضًا، لا داعي للقلق بشأن المقاضاة المفاجئة من قِبل أعضاء صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات في يوم من الأيام. يمكنك أن تعيش حياتك بفرح واستقرار.”
علاوة على ذلك، كان هذا الشخص على الأرجح متفرجًا. أي شخص لم يخضع لتدريب خاص لن يكون قادرًا على إخفاء دوافعه وأفكاره عن شخص كهذا.
“سنعطيك شيئًا يمكنك استخدامه لإثبات هويتك. يمكنك استخدامه عندما لا يتبقى لديك خيارات أخرى.”
ضحك كلاين وأجاب: “لقد كانت مجرد مصادفة، أو ربما أراد القدر منا أن نلتقي.”
استمع دكستر بصمت. لقد مر وقت قبل أن يقول: “أتريدني أن أخون منظمتي؟”
“لا، ليس تخون”. قال كلاين بصدق “هذه هي حماية العدالة والأخلاق والطيبة. أنت توقف شيئًا شريرًا، غير رحيم ودموي. بخلاف ذلك، لن أطلب منك خيانة أسرار المنظمة التي أنت فيها.”
علاوة على ذلك، كان هذا الشخص على الأرجح متفرجًا. أي شخص لم يخضع لتدريب خاص لن يكون قادرًا على إخفاء دوافعه وأفكاره عن شخص كهذا.
فكر دكستر للحظة، وكأنه يشعر بتحسن الآن بعد أن كان هناك عذر.
كان صامتًا لبضع ثوان قبل أن يمد يده اليمنى.
“ستكون مسؤولاً عن الاتصال بهذا الطبيب في المستقبل.”
“لأجل تعاون ناجح.”
لم يكن يريد المخاطرة في هذه المسألة. لم يكن يريد من صقور الليل أن يكتشف أنه يمثل مشكلة. لم يكن يريد أن يفقد الحياة التي عاشها الآن بسبب مجرد تبادل للمعلومات والموارد.
صافح كلاين يده بيده وقال: “لتعاون ناجح”.
توقف للحظة قبل الضحك.
‘شعر أسود قصير، التلاميذ أغمق قليلاً من البني، هالة علمية، لا نية سيئة في الوقت الحالي…’
بعدما تمتم لنفسه، نظر في عيون كلاين وقال، “أيها الضابط، أعلم أنك لست هنا لاعتقالي. ما هو الدافع الحقيقي لوجودك هنا؟”
“دكتور، هل يمكنك أن تخبرني الآن إذا كنت عضوًا في علم النفس الكميائيون؟”
“نعم.” أومأ دكستر.
أعاد دكستر الأغراض وأشار إلى الكرسي على الجانب الآخر من الطاولة.
أومأ دون ببطء وقال: “لقد تعاملت مع الموقف بشكل جيد، ولكن سيكون من الأفضل إخباري عندما تواجه مثل هذا الموقف في المستقبل.”
كلاين، الذي لم يعطل رؤيته الروحية منذ دخوله، لم ير أي تغييرات في ألوان عواطفه. وهكذا سأل بسرية: “كيف انضممت إلى علماء النفس الكميائيون؟”
“لأجل تعاون ناجح.”
بدأ يلاحظ أن حالة المتفرج لم تكن كلية القدرة. كان بإمكانه معرفة سبب وجود الطرف الآخر هنا، ولكن هذا لم يعني أنه فهم التفاصيل.
نظر دكستر في عينيه وقال، “اكتشفت أنه كان هناك مريض في هذا المصح العقلي يمكنه أن يرى من خلالي عندما كنت أعتني به. عقله الواضح لم يكن مثل ضخص مجنون…”
“اسمه هود أوغين.”
إستمتعوا~~~~~~
ألصق كلاين الاسم للذاكرة وتحدث مع داكستر لفترة أطول قليلاً، حيث قرر طريقة سرية للتواصل واللقاء.
قبل أن ينهي جملته، لم يكن متفاجئًا لرؤية بؤبؤا دكستر يتقلصون. ارجع دكستر يده، يبدو وكأنه كان على وشك الهرب.
لم يذكر الأمور المتعلقة بالجرعات والتراكيب والشائعات في الوقت الحالي. في اللحظة المناسبة، ودع وخلع مسدسه قبل أن يغادر مكتب دكستر.
“صباح الخير أيها الدكتور دكستر، أرجوك سامحني لأخذ حريتي للزيارة دون سابق إنذار. أنا المفتش تحت الإختبار كلاين موريتي من قسم شرطة أووا. هذه وثائق هويتي وشارتي.”
زفير دكستر بعد أن رأى ظهر كلاين يختفي من مجال رؤيته. لقد تراجع على كرسيه، وشعر بقليل من الألم والراحة.
جلس كلاين ووضع عصاه على الجانب. وضع ببطء أوراقه وشارته، ثم ابتسم.
جلس كلاين ووضع عصاه على الجانب. وضع ببطء أوراقه وشارته، ثم ابتسم.
…
أخذ كلاين ببطء مسدسه من حافظة الإبط، ابتسامته لا تتغير.
36 شارع زوتلاند. داخل شركة الشوكة السوداء للحماية.
“لم أكن لأضطر إلى تقديم الطلب إذا كان لدي المزيد من الدلائل.”
جلس دون خلف مقعده، ومسح المنطقة بعيونه الرمادية وسأل: “ماذا حدث؟”
كلاين، الذي تأخر حوالي نصف ساعة، نظم أفكاره وقال، “قائد، وجدت متجاوز وأكدت أنه عضو في علماء النفس الكيميائيون.”
‘شعر أسود قصير، التلاميذ أغمق قليلاً من البني، هالة علمية، لا نية سيئة في الوقت الحالي…’
“إنه طبيب أرثوذكسي وهو على استعداد للتعاون معنا. أعتقد أنه من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن. يمكنه مساعدتنا في معرفة المزيد عن الحالة الحالية لعلماء النفس الكميائيون.”
وأضاف كلاين بعد توقف لبضع ثوان “أريد أن أطوره ليصبح مخبرًا عن صقور الليل أو عضو خارجي مخفي”.
جاءت كلمة “مخبر” من لغة إتتيس. تم إنشاؤها من قبل الإمبراطور روزيل.
“أو، إذا كنت ترغب في استبدال شيء ما بعناصر يمكنك الاستفادة منها بشكل أكبر. فهذه الميزة التي أقدمها لك. يجب أن تعرف ما تعنيه الامتيازات.”
أومأ دون ببطء وقال: “لقد تعاملت مع الموقف بشكل جيد، ولكن سيكون من الأفضل إخباري عندما تواجه مثل هذا الموقف في المستقبل.”
“أعطني معلومات ذلك الطبيب وسردًا مكتوبًا للطريقة التي تعاملت بها مع الموقف. سأعطيه شيئًا يمكنه استخدامه لإثبات هويته.”
قام دكستر بتغيير وضعه. لقد خفف، وقال، “سيكون العالم في سلام إذا تصرف كل من صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الألات مثلك”.
“اسمه هود أوغين.”
“أيضًا، لا تتحدث عن هذا مع ليونارد والباقي. على الرغم من أنهم زملاء جديرون بالثقة في الفريق، فإن البروتوكول يتطلب منا بوضوح الحفاظ على هذا قريب”
“ستكون مسؤولاً عن الاتصال بهذا الطبيب في المستقبل.”
زفير كلاين بصمت ورد بابتسامة “حسنا”.
‘حسنًا، يمكنني أن أجرب ذلك، لكن يجب أن أتدرب عليه بشكل متكرر…’ أومأ كلاين بالداخل قبل توجيه تركيزه الكامل على ما قاله المحقق هنري.
“لا أعتقد أن المتجاوزين غير الخاضعين للإدارة هم مجرمون محتملين، لكنني أوافق على أن كل متجاوز يجب أن يكون مسجلاً ومراقبًا. هذا احتياطي ضد خطر فقدان المتجاوزين للسيطرة. إنه لتجنب حدوث شيء أكثر خطورة.”
~~~~~~~
ثلاث فصول فقط اليوم، سيكون وهناك 5، غدا، ولقد رأيت أنها هناك ما يكفي من الذهب لبعض الفصول المدعومة، سأطلق 5 فصول في اليوم حتى أنهيها جميعا
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
