وضع الأساس.
127: وضع الأساس.
وبينما كان يمشي بجوار غرفة الترفيه، رأى أن ليونارد والباقي قد عادوا بالفعل وكانوا يستمتعون بوجبات الغداء.
في الوقت نفسه، نقر على الضرس الأيسر مرتين وحاول تنشيط رؤيته الروحية. أراد أن يتعرف على هذه الطريقة بأسرع ما يمكن.
بهذه الطريقة، سيعتقد كبار المسؤولين في صقور الليل أنه قد تعلم شيئًا عن غير قصد من دالي عند إكمال “مهمته” وقام بعمل أكثر شمولاً منها.
توهج ضوء مصباح الغاز من خلال الزجاج، مضيئا غرفة الحارس. انتهى العجوز نيلمن التقليب في صحيفته، وتناول رشفة من القهوة، ونظر إلى كلاين.
دفع كلاين الباب وخلع قبعته.
“ستنتهي دروس الغوامض الخاصة بك قريبًا. من الاختبار الآن، يبدو أنه يمكنك إنشاء تمائم خاصع لنفسك الآن.”
“ما هو شعورك الآن؟ هل هدأت؟ أم أنك بحاجة إلى كأس من النبيذ، أو راتب متقدم، أو يوم عطلة؟”
بالنظر إلى حقيقة أنه ما زال عليه البقاء مع صقور ليل مدينة تينغن لبعض الوقت، اعتقد كلاين أن التقدم سراً إلى المهرج لم يكن الخيار الأكثر حكمة. إذا فعل ذلك، فسيكون قلقًا دائمًا من الكشف، ولن يكون قادرًا على استخدام قدراته عندما تكون هناك مهام، مما يجعل الأمر أكثر خطورة على نفسه.
كان كلاين مبتهجًا، لكنه محبط لأنه هضم جرعة المتنبئ تمامًا قبل أسبوع أو أسبوعين من توقعه. كان سعيدًا بشكل طبيعي لأنه تم تحريره من خطر فقدان السيطرة وسيتقدم قريبًا، ويحصل على المزيد من قوى المتجاوزين. كان هذا شيئًا سيكون أي شخص سعيدًا ومتحمسًا له لكنه كان محبطًا أيضًا، لأنه عطل خططه وجداوله الزمنية.
كلاين، الذي هضم جرعة المتنبئ بالكامل، كان يحاول تغيير “المفتاح” الذي نشط رؤيته الروحية بالإدراك. لم يكن يريده أن يكون واضحا للغاية.
كانت هذه القدرات مشابهة لقدرات شاعر منتصف الليل من مسار اللانائم، لذلك لم يكن دون وليونارد يستخدمان هذه التمائم. سيحمل جامع الجثث فري، اللانائط رويال، وكينلي معهم واحدة أو اثنين، لكنهم لم يحتاجوا إليهم منذ وقت طويل. غالبًا ما كانوا يجلبون تمائمهم إلى العجوز نيل حتى يتمكن من “إعادة شحنهم”.
كان كلاين مبتهجًا، لكنه محبط لأنه هضم جرعة المتنبئ تمامًا قبل أسبوع أو أسبوعين من توقعه. كان سعيدًا بشكل طبيعي لأنه تم تحريره من خطر فقدان السيطرة وسيتقدم قريبًا، ويحصل على المزيد من قوى المتجاوزين. كان هذا شيئًا سيكون أي شخص سعيدًا ومتحمسًا له لكنه كان محبطًا أيضًا، لأنه عطل خططه وجداوله الزمنية.
الـ’هو’ الحالي لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الحركة الجسدية لتفعيل رؤيته الروحية. لذلك، يمكنه استخدام نهج أكثر سرية لتحقيق هدفه. على سبيل المثال، ضرب مفاصل إصبعه الأوسط بإبهامه بتتابع سريع، أو النقر مرتين بالضرس الأيسر.
بعد ذلك، توقف وفكر في كلماته.
سعل العجوز نيل لمدة عشرين ثانية تقريبًا قبل كسب فترة راحة. إستشعر كوب القهوة الخاص به وأخذ رشفة ببطء. “الكل يرتكب أخطاء، أحمم. لقد اختنقت على شرابي الآن… هل نبدأ دروس الغوامض لهذا اليوم؟”
درس كلاين المواقف التي كان يحتاج فيها إلى استخدام رؤيته الروحية أثناء حمل مسدس في يد وعصا في اليد الأخرى. أخيرًا، استقر على نقر ضرسه. سيتم استخدام الضرس الأيسر لتنشيط رؤيته الروحية، وضرسه الأيمن لإلغاء تنشيطها.
“ما هو شعورك الآن؟ هل هدأت؟ أم أنك بحاجة إلى كأس من النبيذ، أو راتب متقدم، أو يوم عطلة؟”
بعد اقتراحه مرارًا وتكرارًا لنفسه، أكمل التغيير. ثم فتح عينيه وابتسم.
اجتاحت عيون دون الرمادية عبره.
“كنت قلق فقط بشأن عملية القائد. لست بحاجة لتهدئة نفسي.”
“لتحميك الإلهة.” باركه دون، بدوت أن يأخذه على محمل الجد. ثم انزلق إلى تفكير عميق مرة أخرى.
في الوقت نفسه، نقر على الضرس الأيسر مرتين وحاول تنشيط رؤيته الروحية. أراد أن يتعرف على هذه الطريقة بأسرع ما يمكن.
“أعتقد أن هذه قد تكون طريقة فعالة لمساعدة المتجاوزين في السيطرة على جرعاتهم بشكل أسرع وتقليل خطر فقدان السيطرة. تمامًا مثل السيدة دالي التي كانت دائمًا وسيطًا روحانيًا.”
سعال! سعال! سعال! بدأ العجوز نيل في السعال بعنف. سعل حتى تحول وجهه إلى اللون الأحمر، مثل جراد البحر المطبوخ.
فرك دون صدغيه وهز رأسه في حالة من الإرهاق. “لم نجدها في محطة تينغن، ولكن وفقًا للتلغراف الذي تلقيناه من باكلوند، رآها راكب في عربة الدرجة الأولى في أولى قطار. وللأسف، نزلت في منتصف الرحلة.”
“ما الذي حدث؟” تجمد كلاين قبل أن يسأل في قلق.
“كنت قلق فقط بشأن عملية القائد. لست بحاجة لتهدئة نفسي.”
قام بفحص هالة العجوز نيل بجدية، فقط ليلاحظ أن الألوان التي تمثل صحته لا تزال طبيعية، فقط مظلمة قليلاً بسبب عمره.
سعل العجوز نيل لمدة عشرين ثانية تقريبًا قبل كسب فترة راحة. إستشعر كوب القهوة الخاص به وأخذ رشفة ببطء. “الكل يرتكب أخطاء، أحمم. لقد اختنقت على شرابي الآن… هل نبدأ دروس الغوامض لهذا اليوم؟”
“حسنا.” نقر كلاين بصمت على ضرسه اليمنى مرتين.
“قائد، لم أسمع أصواتًا غير مرغوب فيها أو أرى رؤى غير مرغوب فيها لأكثر من أسبوع الآن. أيضًا، هذا صحيح حتى عندما أكون في الإدراك أو استخدام رؤيتي الروحية.”
كان كلاين مبتهجًا، لكنه محبط لأنه هضم جرعة المتنبئ تمامًا قبل أسبوع أو أسبوعين من توقعه. كان سعيدًا بشكل طبيعي لأنه تم تحريره من خطر فقدان السيطرة وسيتقدم قريبًا، ويحصل على المزيد من قوى المتجاوزين. كان هذا شيئًا سيكون أي شخص سعيدًا ومتحمسًا له لكنه كان محبطًا أيضًا، لأنه عطل خططه وجداوله الزمنية.
علاوة على ذلك، كانت التمائم التي يحملها صقور الليل لا تزال محدودة بـ “مجالات” إلهة الليل الدائم. يمكن لكلاين أن يصنع ثلاثة أنواع مختلفة من التمائم في الوقت الحالي. كانت الأولى هي تميمة النوم، وكان تأثيره مشابهًا لقدرة دون سميث وليونارد ميتشل لوضع شخص ما في النوم مع غنائهم. والثانية هي تميمة القداسة، التي كانت قادرة على تهدئة الأشباح والأرواح والزومبي وما شابه. يمكنها أيضًا التعامل مع الأرواح الانتقامية والشريرة إلى حد ما. وكان آخرها تميمة الحلم. سمحت قدراتها للملقي بدخول حلم شخص آخر.
مشاهدا هذا، استدار كلاين وقال وداعا له قبل مغادرة مكتب القائد.
بالنظر إلى حقيقة أنه ما زال عليه البقاء مع صقور ليل مدينة تينغن لبعض الوقت، اعتقد كلاين أن التقدم سراً إلى المهرج لم يكن الخيار الأكثر حكمة. إذا فعل ذلك، فسيكون قلقًا دائمًا من الكشف، ولن يكون قادرًا على استخدام قدراته عندما تكون هناك مهام، مما يجعل الأمر أكثر خطورة على نفسه.
“تفضل بالدخول.” ظهر صوت دون الهادئ.
خطط للتعلم من الوسيط الروحي دالي وتقديم طلب إلى كبار المسؤولين. سيستخدم مساهماته للحصول على الوصفة والمكونات غير العادية قبل التقدم رسميًا إلى متجاوز صقور ليل ذو التسلسل 8.
“لتحميك الإلهة.” باركه دون، بدوت أن يأخذه على محمل الجد. ثم انزلق إلى تفكير عميق مرة أخرى.
ولكن كان هناك فرق بين فهم الجرعات في شهر وفي سنة. يمكن أن يتحمل كلاين فحص الكاتدرائية المقدسة ويصبح موهبة للرعاية، لكنه لم يكن يريد أن يشتبه كبار المسؤولين به. كان بحاجة إلى إيجاد سبب مقنع لشرح ظروفه.
أوضح كلاين على الفور، “أشعر أنني لست بعيدًا جدًا عن تحقيق السيطرة الكاملة على جرعة المتنبئ. قد يكون هذا بسبب زياراتي المتكررة إلى نادي العرافة ومساعدة الآخرين في عرافتهم.”
كان يخطط لاستخدام الوقت قبل أن يتم هضم جرعة المتنبئ بالكامل لوضع بعض الأسس مع القائد. على سبيل المثال، سيذكر أنه شعر أن روحانيته تصبح أكثر نشاطًا كلما ذهب إلى نادي العرافة، أو يتظاهر بأن يصف بشكل عرضي قوانين المتنبئ التي اشتقها من مساعدة الآخرين في عرافتهم. يمكن أن يذكر أيضًا أنه لم يسمع أي أصوات لا يجب أن يسمعها، أو يرى أشياء ليست لعينيه.
فرك دون صدغيه وهز رأسه في حالة من الإرهاق. “لم نجدها في محطة تينغن، ولكن وفقًا للتلغراف الذي تلقيناه من باكلوند، رآها راكب في عربة الدرجة الأولى في أولى قطار. وللأسف، نزلت في منتصف الرحلة.”
بهذه الطريقة، سيعتقد كبار المسؤولين في صقور الليل أنه قد تعلم شيئًا عن غير قصد من دالي عند إكمال “مهمته” وقام بعمل أكثر شمولاً منها.
وهذا من شأنه أن يجعل المسؤولين الكبار يركزون بشكل أكبر على تلخيص القوانين واكتشاف “طريقة التمثيل”، مما يقلل من الشك في كلاين.
‘بهذه الطريقة، يمكنني حتى مساعدة القائد والباقي بتعلم طريقة التمثيل…’ أضاف كلاين في قلبه. شعر أن دون سميث كان قائدًا جيدًا. لم يكن لديه عيوب واضحة سوى ذاكرته الضعيفة. وبالتالي، أراد تقليل خطر فقدان دون للسيطرة وجعله أكثر قوة.
“ما هو شعورك الآن؟ هل هدأت؟ أم أنك بحاجة إلى كأس من النبيذ، أو راتب متقدم، أو يوم عطلة؟”
بالطبع، يمكن لكلاين أيضًا أن يختار التقديم بعد عام لتجنب أي مخاطر. لكن الصدفات المستمرة والمدخنة الحمراء التي رآها في عرافة حلمه لم تمنحه أي خيار سوى تحسين قدراته في أقرب وقت ممكن.
ولكن كان هناك فرق بين فهم الجرعات في شهر وفي سنة. يمكن أن يتحمل كلاين فحص الكاتدرائية المقدسة ويصبح موهبة للرعاية، لكنه لم يكن يريد أن يشتبه كبار المسؤولين به. كان بحاجة إلى إيجاد سبب مقنع لشرح ظروفه.
“سأضع الأساس مع القائد ثلاث أو أربع مرات على مدار الأسبوعين المقبلين قبل تقديم طلبي رسميًا. وفي الوقت نفسه، يمكنني التوجه إلى السوق السرية لمعرفة ما إذا كان هناك أي من المكونات الاستثنائية اللازمة. من المحتمل أن تكون مكلفة للغاية…” اتخذ كلاين قرارًا بسرعة وركز انتباهه مرة أخرى على دروس الغوامض.
مر الوقت بسرعة مع اقتراب وقت الغداء ببطء. أنهى العجوز نيل قهوته ومسح الأشياء من على الطاولة وهو يضحك.
“دعنا نأمل أن يكون هذا هو الحال. فلتباركنا الإلهة.” رسم كلاين القمر قرمزي على صدره.
“ستنتهي دروس الغوامض الخاصة بك قريبًا. من الاختبار الآن، يبدو أنه يمكنك إنشاء تمائم خاصع لنفسك الآن.”
“كنت قلق فقط بشأن عملية القائد. لست بحاجة لتهدئة نفسي.”
“قائد، هل قبضت على المحرض تريسي؟”
“هذه خطتي للأيام القليلة القادمة.” كلاين تنهد الصعداء راضيا.
كانت التمائم مختلفة عن التمائم الواقية التي أعطاها لبينسون وميليسا. كانوا بحاجة إلى نحتها بمساعدة السحر الشعائري، وكان لديهم قدرات فريدة معينة يمكن استخدامها في المعركة.
مر الوقت بسرعة مع اقتراب وقت الغداء ببطء. أنهى العجوز نيل قهوته ومسح الأشياء من على الطاولة وهو يضحك.
“حسنا.” نقر كلاين بصمت على ضرسه اليمنى مرتين.
لكن تميمة منخفضة الدرجة لا يمكنها فعل كل شيء. ستنخفض الروحانية التي تحتوي عليها مع مرور الوقت ويجب تجديدها مرة كل أسبوعين. أيضا، كان بحاجة إلى تنشيطها مع تعويذة محددة؛ كان من المستحيل استخدامها بالإرادة.
“هذه خطتي للأيام القليلة القادمة.” كلاين تنهد الصعداء راضيا.
علاوة على ذلك، كانت التمائم التي يحملها صقور الليل لا تزال محدودة بـ “مجالات” إلهة الليل الدائم. يمكن لكلاين أن يصنع ثلاثة أنواع مختلفة من التمائم في الوقت الحالي. كانت الأولى هي تميمة النوم، وكان تأثيره مشابهًا لقدرة دون سميث وليونارد ميتشل لوضع شخص ما في النوم مع غنائهم. والثانية هي تميمة القداسة، التي كانت قادرة على تهدئة الأشباح والأرواح والزومبي وما شابه. يمكنها أيضًا التعامل مع الأرواح الانتقامية والشريرة إلى حد ما. وكان آخرها تميمة الحلم. سمحت قدراتها للملقي بدخول حلم شخص آخر.
بعد اقتراحه مرارًا وتكرارًا لنفسه، أكمل التغيير. ثم فتح عينيه وابتسم.
أوضح كلاين على الفور، “أشعر أنني لست بعيدًا جدًا عن تحقيق السيطرة الكاملة على جرعة المتنبئ. قد يكون هذا بسبب زياراتي المتكررة إلى نادي العرافة ومساعدة الآخرين في عرافتهم.”
كانت هذه القدرات مشابهة لقدرات شاعر منتصف الليل من مسار اللانائم، لذلك لم يكن دون وليونارد يستخدمان هذه التمائم. سيحمل جامع الجثث فري، اللانائط رويال، وكينلي معهم واحدة أو اثنين، لكنهم لم يحتاجوا إليهم منذ وقت طويل. غالبًا ما كانوا يجلبون تمائمهم إلى العجوز نيل حتى يتمكن من “إعادة شحنهم”.
نظر العجوز نيل في كلاين وابتسم.
“أتذكر أنك قلت أنك مارست الكثير هذا الشهر ونفدت المواد. هل ستذهب إلى السوق السرية؟”
“قائد، لم أسمع أصواتًا غير مرغوب فيها أو أرى رؤى غير مرغوب فيها لأكثر من أسبوع الآن. أيضًا، هذا صحيح حتى عندما أكون في الإدراك أو استخدام رؤيتي الروحية.”
فرك دون صدغيه وهز رأسه في حالة من الإرهاق. “لم نجدها في محطة تينغن، ولكن وفقًا للتلغراف الذي تلقيناه من باكلوند، رآها راكب في عربة الدرجة الأولى في أولى قطار. وللأسف، نزلت في منتصف الرحلة.”
فوجئ كلاين في البداية قبل أن يومئ بقلب متألم.
“نعم.”
من الواضح أنه عرف أسعار المكونات. كان يأمل فقط أن ينجح في صنع التمائم في محاولته الأولى بدلاً من إهدار المواد…
فوجئ كلاين في البداية قبل أن يومئ بقلب متألم.
‘بهذه الطريقة، يمكنني حتى مساعدة القائد والباقي بتعلم طريقة التمثيل…’ أضاف كلاين في قلبه. شعر أن دون سميث كان قائدًا جيدًا. لم يكن لديه عيوب واضحة سوى ذاكرته الضعيفة. وبالتالي، أراد تقليل خطر فقدان دون للسيطرة وجعله أكثر قوة.
بعد أن تم تقديم مهمة جلب الغداء لتحت الأرض له، وضع كلاين سترته وقبعته قبل أن يعود إلى شركة الشوكة السوداء للحماية في الطابق الثاني مع عصا في اليد.
الـ’هو’ الحالي لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الحركة الجسدية لتفعيل رؤيته الروحية. لذلك، يمكنه استخدام نهج أكثر سرية لتحقيق هدفه. على سبيل المثال، ضرب مفاصل إصبعه الأوسط بإبهامه بتتابع سريع، أو النقر مرتين بالضرس الأيسر.
وبينما كان يمشي بجوار غرفة الترفيه، رأى أن ليونارد والباقي قد عادوا بالفعل وكانوا يستمتعون بوجبات الغداء.
‘ربما هناك طرق أخرى للتمثيل كمهرج. لم يكن هناك سيرك أو مهرجون عندما تم الكشف عن لوح الكفر للعالم… إنسى2 الأمر، لن أحظى بفرصة للتقدم لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى، لذلك لا داعي للتداول حول هذا في الوقت الحالي.’ تجنب كلاين السؤال وتوجه إلى منطقة الاستقبال. مشى نحو روزان والسيدة أوريانا وبريدت لجلب غداءه والعجوز نيل.
طرق! طرق! طرق! طرق باب القائد.
“تفضل بالدخول.” ظهر صوت دون الهادئ.
“سأضع الأساس مع القائد ثلاث أو أربع مرات على مدار الأسبوعين المقبلين قبل تقديم طلبي رسميًا. وفي الوقت نفسه، يمكنني التوجه إلى السوق السرية لمعرفة ما إذا كان هناك أي من المكونات الاستثنائية اللازمة. من المحتمل أن تكون مكلفة للغاية…” اتخذ كلاين قرارًا بسرعة وركز انتباهه مرة أخرى على دروس الغوامض.
دفع كلاين الباب وخلع قبعته.
“قائد، هل قبضت على المحرض تريسي؟”
بعد اقتراحه مرارًا وتكرارًا لنفسه، أكمل التغيير. ثم فتح عينيه وابتسم.
فرك دون صدغيه وهز رأسه في حالة من الإرهاق. “لم نجدها في محطة تينغن، ولكن وفقًا للتلغراف الذي تلقيناه من باكلوند، رآها راكب في عربة الدرجة الأولى في أولى قطار. وللأسف، نزلت في منتصف الرحلة.”
الـ’هو’ الحالي لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الحركة الجسدية لتفعيل رؤيته الروحية. لذلك، يمكنه استخدام نهج أكثر سرية لتحقيق هدفه. على سبيل المثال، ضرب مفاصل إصبعه الأوسط بإبهامه بتتابع سريع، أو النقر مرتين بالضرس الأيسر.
“كم هو مؤسف.” تنهد كلاين على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك. “العرافة ليست كلها قوية…”
اجتاحت عيون دون الرمادية عبره.
وهذا من شأنه أن يجعل المسؤولين الكبار يركزون بشكل أكبر على تلخيص القوانين واكتشاف “طريقة التمثيل”، مما يقلل من الشك في كلاين.
بالطبع، يمكن لكلاين أيضًا أن يختار التقديم بعد عام لتجنب أي مخاطر. لكن الصدفات المستمرة والمدخنة الحمراء التي رآها في عرافة حلمه لم تمنحه أي خيار سوى تحسين قدراته في أقرب وقت ممكن.
“ليست هناك حاجة إلى الاكتئاب. ليس من السهل إمساك متجاوز تسلسل 7. على الأقل، عطلنا طقس تريسي الشريرة وأنقذنا ما لا يقل عن الأربعين حياة بريئة. علاوة على ذلك، نحن نفهم وضعها الآن. لم تعد قادرة على ارتكاب الجرائم كما تشاء “.
“إذا حاولت أن تفعل شيئًا مشابهًا، فسوف يتم ملاحظتها واكتشافها والإبلاغ عنها في أي وقت. عاجلاً أم آجلاً، سيتم القبض عليها من قبل صقور الليل أو المكلفين بالعقاب أو قفير الألات. بل من المحتمل أنها سيتم قتل “.
“دعنا نأمل أن يكون هذا هو الحال. فلتباركنا الإلهة.” رسم كلاين القمر قرمزي على صدره.
بعد ذلك، توقف وفكر في كلماته.
توهج ضوء مصباح الغاز من خلال الزجاج، مضيئا غرفة الحارس. انتهى العجوز نيلمن التقليب في صحيفته، وتناول رشفة من القهوة، ونظر إلى كلاين.
مر الوقت بسرعة مع اقتراب وقت الغداء ببطء. أنهى العجوز نيل قهوته ومسح الأشياء من على الطاولة وهو يضحك.
“قائد، لم أسمع أصواتًا غير مرغوب فيها أو أرى رؤى غير مرغوب فيها لأكثر من أسبوع الآن. أيضًا، هذا صحيح حتى عندما أكون في الإدراك أو استخدام رؤيتي الروحية.”
“حقا؟” قام دون بتجعيد حواجبه، في حيرة.
كلاين، الذي هضم جرعة المتنبئ بالكامل، كان يحاول تغيير “المفتاح” الذي نشط رؤيته الروحية بالإدراك. لم يكن يريده أن يكون واضحا للغاية.
أوضح كلاين على الفور، “أشعر أنني لست بعيدًا جدًا عن تحقيق السيطرة الكاملة على جرعة المتنبئ. قد يكون هذا بسبب زياراتي المتكررة إلى نادي العرافة ومساعدة الآخرين في عرافتهم.”
“… لماذا تظن ذلك؟” غير دون على الفور وضع الجلوس خاصته، تعبيره حائر.
الـ’هو’ الحالي لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على الحركة الجسدية لتفعيل رؤيته الروحية. لذلك، يمكنه استخدام نهج أكثر سرية لتحقيق هدفه. على سبيل المثال، ضرب مفاصل إصبعه الأوسط بإبهامه بتتابع سريع، أو النقر مرتين بالضرس الأيسر.
أضاف كلاين تئتئة في جملته. “في كل مرة أتوجه فيها إلى نادي العرافة، أشعر أن روحانيتي أصبحت أكثر نشاطًا، وفي كل مرة أساعد شخصًا ما في عرافة شيء ما، يصبح قلبي وجسدي وروحي أكثر ارتياحًا. كما قد أتيت بمجموعة. حسنًا، مجموعة من القواعد للمتنبئ. لقد كنت أتبعها بصرامة، تمامًا مثل شعار باحث الغموض إفعل كما يحلو لك، ولكن لا تضر. لقد وجدت الإلهام من هذا المبدأ وحاولت الخروج مع شعار للمتنبئ.”
كونك متنبئا كان لا يزال مهنة محترمة إلى حد ما. سيظل كلاين قادرًا على رفع رأسه عالياً حتى لو رصده شخص يعرفه. ولكن إذا أصبح مهرجًا، فلن تكون هناك سمعة!
“أعتقد أن هذه قد تكون طريقة فعالة لمساعدة المتجاوزين في السيطرة على جرعاتهم بشكل أسرع وتقليل خطر فقدان السيطرة. تمامًا مثل السيدة دالي التي كانت دائمًا وسيطًا روحانيًا.”
“كم هو مؤسف.” تنهد كلاين على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك. “العرافة ليست كلها قوية…”
درس كلاين المواقف التي كان يحتاج فيها إلى استخدام رؤيته الروحية أثناء حمل مسدس في يد وعصا في اليد الأخرى. أخيرًا، استقر على نقر ضرسه. سيتم استخدام الضرس الأيسر لتنشيط رؤيته الروحية، وضرسه الأيمن لإلغاء تنشيطها.
لم يكن معروفًا عندما أخرج دون غليوته. وضعه في أنفه وأخذ نفحة، نسي على ما يبدو كلاين بينما كان يفكر لبضع دقائق.
علاوة على ذلك، كانت التمائم التي يحملها صقور الليل لا تزال محدودة بـ “مجالات” إلهة الليل الدائم. يمكن لكلاين أن يصنع ثلاثة أنواع مختلفة من التمائم في الوقت الحالي. كانت الأولى هي تميمة النوم، وكان تأثيره مشابهًا لقدرة دون سميث وليونارد ميتشل لوضع شخص ما في النوم مع غنائهم. والثانية هي تميمة القداسة، التي كانت قادرة على تهدئة الأشباح والأرواح والزومبي وما شابه. يمكنها أيضًا التعامل مع الأرواح الانتقامية والشريرة إلى حد ما. وكان آخرها تميمة الحلم. سمحت قدراتها للملقي بدخول حلم شخص آخر.
“تخمين رائع وسلسلة أفكار مثيرة للاهتمام…”
كان كلاين يريد فقط أن يذكر الأمر لفترة وجيزة هذه المرة لتحديد سبب أساسي، لذلك لم يقل أي شيء آخر. تحول إلى نغمة نصف مازحة وقال، “ربما سأكون أسرع صقر ليل في التاريخ للسيطرة على جرعة التسلسل 9.”
‘هل يجب أن انضم إلى سيرك؟ لا يوجد سيرك ثابت في تينغن، كلهم متجولون…’ أصبح تعبير كلاين مريرًا قليلاً.
“لتحميك الإلهة.” باركه دون، بدوت أن يأخذه على محمل الجد. ثم انزلق إلى تفكير عميق مرة أخرى.
“ما هو شعورك الآن؟ هل هدأت؟ أم أنك بحاجة إلى كأس من النبيذ، أو راتب متقدم، أو يوم عطلة؟”
مشاهدا هذا، استدار كلاين وقال وداعا له قبل مغادرة مكتب القائد.
كان يغلق باب الغرفة عندما فكر فجأة في سؤال صعب آخر. كيف بحق العالم كان سيمثل كمهرج!
درس كلاين المواقف التي كان يحتاج فيها إلى استخدام رؤيته الروحية أثناء حمل مسدس في يد وعصا في اليد الأخرى. أخيرًا، استقر على نقر ضرسه. سيتم استخدام الضرس الأيسر لتنشيط رؤيته الروحية، وضرسه الأيمن لإلغاء تنشيطها.
‘هل يجب أن انضم إلى سيرك؟ لا يوجد سيرك ثابت في تينغن، كلهم متجولون…’ أصبح تعبير كلاين مريرًا قليلاً.
فوجئ كلاين في البداية قبل أن يومئ بقلب متألم.
كونك متنبئا كان لا يزال مهنة محترمة إلى حد ما. سيظل كلاين قادرًا على رفع رأسه عالياً حتى لو رصده شخص يعرفه. ولكن إذا أصبح مهرجًا، فلن تكون هناك سمعة!
درس كلاين المواقف التي كان يحتاج فيها إلى استخدام رؤيته الروحية أثناء حمل مسدس في يد وعصا في اليد الأخرى. أخيرًا، استقر على نقر ضرسه. سيتم استخدام الضرس الأيسر لتنشيط رؤيته الروحية، وضرسه الأيمن لإلغاء تنشيطها.
‘ربما هناك طرق أخرى للتمثيل كمهرج. لم يكن هناك سيرك أو مهرجون عندما تم الكشف عن لوح الكفر للعالم… إنسى2 الأمر، لن أحظى بفرصة للتقدم لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع أخرى، لذلك لا داعي للتداول حول هذا في الوقت الحالي.’ تجنب كلاين السؤال وتوجه إلى منطقة الاستقبال. مشى نحو روزان والسيدة أوريانا وبريدت لجلب غداءه والعجوز نيل.
كان كلاين مبتهجًا، لكنه محبط لأنه هضم جرعة المتنبئ تمامًا قبل أسبوع أو أسبوعين من توقعه. كان سعيدًا بشكل طبيعي لأنه تم تحريره من خطر فقدان السيطرة وسيتقدم قريبًا، ويحصل على المزيد من قوى المتجاوزين. كان هذا شيئًا سيكون أي شخص سعيدًا ومتحمسًا له لكنه كان محبطًا أيضًا، لأنه عطل خططه وجداوله الزمنية.
