Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 128

الأحمق الفقير.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأحمق الفقير.

128: الأحمق الفقير.

 

 

 

 

 

بعد تناول الغداء، استراح كلاين لمدة نصف ساعة فقط قبل أن يهرع إلى نادي الرماية للتدريب مع مسدسه. لم يجرؤ على الاسترخاء، ولو قليلا.

 

 

بعد التقيؤ تقريبًا من الإرهاق ، استحم كلاين، وغيّر الملابس، وقام بتوديع غاوين الصامت. أخذ العربة العامة وغادر.

بعد ممارسة مهاراته في الرماية يومًا بعد يوم وإنفاق أكثر من ألف رصاصة، كان في النهاية يطلق النار بشكل جيد بما يكفي للحصول على موافقة دون سميث الأساسية. كان جيدًا جدًا في إطلاق النار على الأهداف الثابتة

عندما فتح الباب لدخول الغرفة على اليمين، أدرك كلاين أن هناك جدارا قاسمًا يفصله إلى مساحتين، في الداخل والخارج. كان هناك ثلاثة عملاء آخرين ينتظرون في الخارج.

 

بعد التقيؤ تقريبًا من الإرهاق ، استحم كلاين، وغيّر الملابس، وقام بتوديع غاوين الصامت. أخذ العربة العامة وغادر.

.

 

 

 

بعد أن تدرب لفترة من الوقت، وضع مسدسه وأوقف عربة عامة بالقرب من منزل مدرسه القتالي، غاوين. ثم سار لمدة عشر دقائق قبل وصوله إلى الباب.

“أحتاج إلى توفير أربعة جنيهات للمال المتبقي الذي أدين به لشركة التحقيق. لا يمكنني استخدام سوى ثلاثة جنيهات وخمسة سولي الليلة…” لمس الأوراق الورقية في جيبه قبل الإمساك بعصاه ونزول العربة.

 

 

لقد غير إلى بدلة تدريب الفارس التي تركت لتجف في الشمس. بعد الجري، تخطي الحبل، رفع الأثقال، القرفصاء، وتمارين أخرى، ناهيك عن تدريب القدمين واللكم، كان مغطى بالعرق وشعر بالإرهاق.

 

 

 

“خذ استراحة لمدة خمسة عشر دقيقة.” جعله شعر غوين الأبيض الأشقر وخطوط الوجه العميقة يبدو صعبًا وقاسيًا. أخرج ساعته الجيبّة وقلبها مفتوحة للنظر في الوقت.

لم يعد إلى المنزل مباشرة لكنه توجه إلى حانة التنين الشرير بالقرب من الميناء. كان يخطط للاستفسار عن سعر مكونات المتجاوزين وشراء عناصر لصنع التمائم.

 

وفقًا للعجوز نيلا، كانت الغرفة على اليسار مخصصة للقروض والسداد، بينما كانت الغرفة على اليمين لبيع وشراء العناصر الثمينة، بما في ذلك مكونات المتجاوزين.

منذ أن بدأوا التدريب لأول مرة، حافظ على صمته. تحدث فقط إلى كلاين عندما كانت هناك حاجة لتغيير أساليب التدريب أو لتصحيح أحد أخطاء كلاين كلما بدء.

بالنظر إلى كلاين يركض نحو الجانب الآخر من مجال التدريب، قام غاوين فجأة بفتح ذراعيه وغطى وجهه بيد واحدة.

 

في ذلك الوقت، رأى العجوز نيل في رداءه الأسود الكلاسيكي يدخل ببطء.

كلاين لهث في الهواء، لكنه لم يجرؤ على الراحة على الفور. لقد سار ذهابًا وإيابًا ببطء. كانت أكثر ردود الفعل المباشرة لتدريبه القتالي أنه كان أسمر. تحول جلده إلى البرونز تحت الشمس.

 

 

عندما لمس الأوراق التي تبلغ قيمتها سبعة جنيهات في جيبه وفكر في موقف الأنسة عدالة تجاه ألف جنيه، تنهد.

وضع غاوين ساعة جيبه ووقف بجوار حقل التدريب الخام خلف منزله. جمع ذراعيه وهو يشاهد كلاين يبرد. كان هادئا مثل تمثال من الرخام.

بعد فترة، دخل رئيس حانة التنين الشرير، سوين، وهو يرتدي زي ضابط البحرية الخاص به. اقترب من الاثنين بوجه من الجدية وأخفض صوته.

 

 

“المعلم، إلى جانب القتال بالقبضات، هل تعلمني كيفية استخدام السيف المستقيم والسيف العريض القاطع والرمح؟” سأل كلاين بشكل استباقي. كان في مزاج جيد، لأنه كان قد هضم جرعة المتنبئ.

 

 

وفقًا للعجوز نيلا، كانت الغرفة على اليسار مخصصة للقروض والسداد، بينما كانت الغرفة على اليمين لبيع وشراء العناصر الثمينة، بما في ذلك مكونات المتجاوزين.

لقد رأى أسلحة مثل السيف المستقيم والقاطع في غرفة جمع غاوين من قبل. كان هناك أيضا درع صدر ودرع كامل الجسم. كان يعلم أن غاوين لم يكن جيدًا في القتال يدًا ليد فقط.

بعد الدوران في السوق تحت الأرض مرتين، اختار كلاين شراء المكونات لصنع التمائم، مثل قطعة فضية منتهية جزئيًا، مساحيق عشبية مطلوبة للطقوس، والمعادن الطبيعية. لقد أنفق جنيها واحدا وخمسة عشر سولي في المجموع.

 

“انا بحاجة الى مساعدتكم.”

غاصًا في ضوء الشمس، رمى غاوين نظرته إلى كلاين. أخفض صوته وأجاب: “من غير المفيد بالنسبة لك أن تتعلم أيًا من تلك الأسلحة. لقد تراجعت كل هذه الأسلحة في الماضي، ومكانها الوحيد في المتاحف أو المجموعات الخاصة لهواة الجمع…”

أغلق عينيه بإحكام، وكانت التجاعيد على وجهه عميقة وواضحة.

 

 

صمت لبضع ثوان قبل أن يضيف بصوت مر بتجربة تقلبات الحياة، “لقد تم القضاء عليهم… يجب التركيز على البنادق. حتى القتال هو مجرد مكمل.”

 

 

 

نظر كلاين إلى معلمه الجامد وضحك بينما كان يتحدث.

“لا أعتقد ذلك.”

 

 

“لا أعتقد ذلك.”

بالطبع، كان يعرف جيدًا أنه كان يعمل فقط منذ أكثر من شهر بقليل. إذا تم تمديد الفترة الزمنية إلى عام، كان يجب أن يكون قادرًا على توفير أكثر من مائة جنيه.

 

في الطريق، حافظ كلاين على تركيزع في ماله الصغير الذي كان يحمله معه. أجبر نفسه على البقاء في حالة تأهب ووصل إلى وجهته بصعوبة كبيرة.

قال غاوين وهو يعض على أسنانه “كل وزير وكل عضو في البرلمان وكل جنرال وكل واحد منهم يعتقد ذلك”

“… يمكننا تشكيل فرقة ذات قدرة عالية على المناورة. مجموعة مصممة للف الخطوط الأمامية وشن هجوم من خلف العدو والقتال حتى نهايته. في مثل هذا الهجوم المفاجئ على نطاق صغير، محارب لديه مهارات قتال يد ليد رائعة وألافة بأنواع مختلفة من الأسلحة يمكن أن يلعب دورًا مهمًا. يمكنك تخيل مثل هذا المشهد…”

 

 

.

 

 

توقف كلاين وتصرف وكأنه محارب حقيقي للوحة المفاتيح. أجاب بكل سهولة وطلاقة، “لا، لقد انسحبوا فقط من الخطوط الأمامية لساحة المعركة. لا يزال لديهم استخداماتهم في مكان آخر.”

 

 

عندما فتح الباب لدخول الغرفة على اليمين، أدرك كلاين أن هناك جدارا قاسمًا يفصله إلى مساحتين، في الداخل والخارج. كان هناك ثلاثة عملاء آخرين ينتظرون في الخارج.

“لماذا يجب استخدام القتال ضد الأسلحة النارية؟ يمكن استخدامهما معًا. أعتقد أن الشخص الأكثر مرونة، والأسرع في التحرك، والأسرع في الرد يمكنه استخدام الأسلحة بطريقة أكثر فعالية.”

بعد المرور عبر غرفة البلياردو والعديد من الغرف، دخل كلاين أخيرًا إلى السوق تحت الأرض.

 

 

عندما رأى عيني غاوين تصبح أكثر وضوحًا فجأة، أصبح كلاين متعجرفًا وتابع: “لم يتم التخلص من الأسلحة الأخرى أيضًا. إنها تحتاج فقط إلى بعض التحسينات لتكون أكثر قابلية للحمل…”

توقف كلاين وتصرف وكأنه محارب حقيقي للوحة المفاتيح. أجاب بكل سهولة وطلاقة، “لا، لقد انسحبوا فقط من الخطوط الأمامية لساحة المعركة. لا يزال لديهم استخداماتهم في مكان آخر.”

 

‘أنا لا أريد أن أحتفل بهضمي الكامل لجرعة المتنبئ هكذا!’

“… يمكننا تشكيل فرقة ذات قدرة عالية على المناورة. مجموعة مصممة للف الخطوط الأمامية وشن هجوم من خلف العدو والقتال حتى نهايته. في مثل هذا الهجوم المفاجئ على نطاق صغير، محارب لديه مهارات قتال يد ليد رائعة وألافة بأنواع مختلفة من الأسلحة يمكن أن يلعب دورًا مهمًا. يمكنك تخيل مثل هذا المشهد…”

 

 

 

أعطى كلاين توضيحا كاملاً لقدرته على معرفة القليل من كل شيء. قام بخلط ومواءمة جميع التكتيكات القتالية التي كانت لدى القوات الخاصة على الأرض ووصفها لمعلمه.

 

 

قام كلاين بالنقر بخفة على الضرس الأيسر مرتين ونظر إلى الرجل برؤيته الروحية. ثم نظر إلى العملاء الثلاثة الآخرين. لم يكن هناك أي خطأ معهم باستثناء الأمراض البسيطة المعتادة التي يعاني منها الناس.

لم يكن متأكدًا متى أصبح تنفس غاوين أثقل. وقف هناك دون أن يتحرك بوصة، على ما يبروا غير راغب في كسر المشاهد التي تخيلها.

 

 

‘مخزوني الخاص من المال فيه فقط خمسة جنيهات وعشرة سولي باقية. باستثناء الدفعة النهائية للمُحقق، ما زلت أمتلك جنيهات وعشرة سولي…’ بعد أن قام كلاين بصمت بالحسابات المتعلقة بوضعه المالي، شعر بالعجز.

سرق كلاين نظرة على رد فعل الرجل. لقد شعر بالراحة في رأسه وهو ينظف حلقه وقال بطريقة مقيدة، “يا أستاذ، ما رأيك في خطتي؟ هل هناك أي إمكانية لتحقيق ذلك؟”

ارتجف جسد غاوين كما لو أنه استيقظ للتو من حلم. نظر بعمق في عيني كلاين وقال، “استراحزك تقوم بعمل جيد. كرر مجموعة التمارين الكاملة عشر مرات.”

 

 

ارتجف جسد غاوين كما لو أنه استيقظ للتو من حلم. نظر بعمق في عيني كلاين وقال، “استراحزك تقوم بعمل جيد. كرر مجموعة التمارين الكاملة عشر مرات.”

أظلق العجوز نيل صوت تسك على الفور. “جئت في وقت مبكر حقا.”

 

 

‘هاه؟’ بدا كلاين ضائعًا.

بالطبع، كان يعرف جيدًا أنه كان يعمل فقط منذ أكثر من شهر بقليل. إذا تم تمديد الفترة الزمنية إلى عام، كان يجب أن يكون قادرًا على توفير أكثر من مائة جنيه.

 

 

بعد فترة وجيزة، بدأ يركض وعاد إلى الواقع. هدير في قلبه، ‘عشرة مجموعات؟ معلم، لا!’

 

 

 

‘أنا لا أريد أن أحتفل بهضمي الكامل لجرعة المتنبئ هكذا!’

 

 

 

‘مهلا، ألم تحصل على أي إلهام على الإطلاق؟…’

 

 

 

بالنظر إلى كلاين يركض نحو الجانب الآخر من مجال التدريب، قام غاوين فجأة بفتح ذراعيه وغطى وجهه بيد واحدة.

 

 

وفقًا للعجوز نيلا، كانت الغرفة على اليسار مخصصة للقروض والسداد، بينما كانت الغرفة على اليمين لبيع وشراء العناصر الثمينة، بما في ذلك مكونات المتجاوزين.

أغلق عينيه بإحكام، وكانت التجاعيد على وجهه عميقة وواضحة.

بعد فترة وجيزة، بدأ يركض وعاد إلى الواقع. هدير في قلبه، ‘عشرة مجموعات؟ معلم، لا!’

 

 

 

 

 

بعد التقيؤ تقريبًا من الإرهاق ، استحم كلاين، وغيّر الملابس، وقام بتوديع غاوين الصامت. أخذ العربة العامة وغادر.

بعد الدوران في السوق تحت الأرض مرتين، اختار كلاين شراء المكونات لصنع التمائم، مثل قطعة فضية منتهية جزئيًا، مساحيق عشبية مطلوبة للطقوس، والمعادن الطبيعية. لقد أنفق جنيها واحدا وخمسة عشر سولي في المجموع.

 

وسرعان ما فتح باب القسم وخرج زبون يرتدي زي عامل ميناء رمادي المزرق. أبقى رأسه منخفضًا وغادر في عجلة من أمره.

لم يعد إلى المنزل مباشرة لكنه توجه إلى حانة التنين الشرير بالقرب من الميناء. كان يخطط للاستفسار عن سعر مكونات المتجاوزين وشراء عناصر لصنع التمائم.

توقف كلاين وتصرف وكأنه محارب حقيقي للوحة المفاتيح. أجاب بكل سهولة وطلاقة، “لا، لقد انسحبوا فقط من الخطوط الأمامية لساحة المعركة. لا يزال لديهم استخداماتهم في مكان آخر.”

 

صمت لبضع ثوان قبل أن يضيف بصوت مر بتجربة تقلبات الحياة، “لقد تم القضاء عليهم… يجب التركيز على البنادق. حتى القتال هو مجرد مكمل.”

في الطريق، حافظ كلاين على تركيزع في ماله الصغير الذي كان يحمله معه. أجبر نفسه على البقاء في حالة تأهب ووصل إلى وجهته بصعوبة كبيرة.

في الطريق، حافظ كلاين على تركيزع في ماله الصغير الذي كان يحمله معه. أجبر نفسه على البقاء في حالة تأهب ووصل إلى وجهته بصعوبة كبيرة.

 

سيطر كلاين على استجابته العاطفية. بعد أن استمع إلى مقدمة الرجل العجوز، فوجئ بأن مكانًا تجاريًا تحت الأرض مثل هذا يحتوي على أقل من ثلاثين من مكونات المتجاوزين.

“أحتاج إلى توفير أربعة جنيهات للمال المتبقي الذي أدين به لشركة التحقيق. لا يمكنني استخدام سوى ثلاثة جنيهات وخمسة سولي الليلة…” لمس الأوراق الورقية في جيبه قبل الإمساك بعصاه ونزول العربة.

في الطريق، حافظ كلاين على تركيزع في ماله الصغير الذي كان يحمله معه. أجبر نفسه على البقاء في حالة تأهب ووصل إلى وجهته بصعوبة كبيرة.

 

 

في تلك اللحظة، كانت الشمس قد بدأت بالفعل في الانزلاق تحت الأفق. تم تلطيخ جميع المنازل تدريجيا ببريق الشفق. كانت مباريات الملاكمة ومرهنة الفئران مع الكلاب ترتفع بالفعل في حانة التنين الشرير.

 

 

نظر إلى اليسار واليمين، لكنه لم ير الوحش أديميسول الذي كان دائمًا نشطًا هناك.

بعد المرور عبر غرفة البلياردو والعديد من الغرف، دخل كلاين أخيرًا إلى السوق تحت الأرض.

 

 

وضع غاوين ساعة جيبه ووقف بجوار حقل التدريب الخام خلف منزله. جمع ذراعيه وهو يشاهد كلاين يبرد. كان هادئا مثل تمثال من الرخام.

نظر إلى اليسار واليمين، لكنه لم ير الوحش أديميسول الذي كان دائمًا نشطًا هناك.

 

 

 

“ألم يقل العجوز نيل أن أديميسول نجى فقط لأن رئيس حانة التنين الشرير يطعمه؟” سأل كلاين نفسه بفضول.

 

 

 

بصفته صقر ليل، ظل يقظًا لأمور من كهذه. اقترب من الرجل القوي الذي يحرس الباب وسأل: “أين أديميسول؟”

 

 

سرق كلاين نظرة على رد فعل الرجل. لقد شعر بالراحة في رأسه وهو ينظف حلقه وقال بطريقة مقيدة، “يا أستاذ، ما رأيك في خطتي؟ هل هناك أي إمكانية لتحقيق ذلك؟”

رد الرجل القوي بابتسامة: “ليس لدي أي فكرة عن مكان نومه. لقد كان هكذا مؤخرًا. إنه يرقد في رعشات ويهتف ‘موت، موت، كلهم جثث، على الجميع أن يموت’ “.

 

 

 

‘ما هو المشهد الذي رآه هذه المرة؟ ما الذي دفعه؟’ قام كلاين بتجعيد حاجبيه قليلاً وطلب مزيدًا من التفاصيل. أراد أن يعرف أين ينام أديميسول، لكن الحارس لم يعرف أيضًا.

عاد إلى السوق تحت الأرض ونظر حول المكان بشكل فارغ. وقف هناك لفترة وتنهد بابتسامة مريرة.

 

لم يكن متأكدًا متى أصبح تنفس غاوين أثقل. وقف هناك دون أن يتحرك بوصة، على ما يبروا غير راغب في كسر المشاهد التي تخيلها.

‘عندما انتهي، سأبحث عنه من خلال العرافة لمعرفة ما مر به…’ بعد ملاحظة هذا، سار كلاين نحو إحدى الغرفتين في نهاية سوق التبادل.

 

 

دون انتظار أن يطرح الشيخ أي أسئلة أخرى، استدار بسرعة لفتح الباب وخرج.

وفقًا للعجوز نيلا، كانت الغرفة على اليسار مخصصة للقروض والسداد، بينما كانت الغرفة على اليمين لبيع وشراء العناصر الثمينة، بما في ذلك مكونات المتجاوزين.

‘أنا على الأرجح أفقر رئيس بين جميع المنظمات السرية…’ هذا لم يؤدي إلا إلى إصراره على الحصول على المكونات داخليًا من صقور الليل أو من خلال التبادلات مع العدالة أو الرجل المعلق.

 

عندما لمس الأوراق التي تبلغ قيمتها سبعة جنيهات في جيبه وفكر في موقف الأنسة عدالة تجاه ألف جنيه، تنهد.

عندما فتح الباب لدخول الغرفة على اليمين، أدرك كلاين أن هناك جدارا قاسمًا يفصله إلى مساحتين، في الداخل والخارج. كان هناك ثلاثة عملاء آخرين ينتظرون في الخارج.

 

 

بعد المرور عبر غرفة البلياردو والعديد من الغرف، دخل كلاين أخيرًا إلى السوق تحت الأرض.

قام بخفض قبعته الحريرية ووضعه في وإنتظر خلف العملاء الثلاثة. انحنى جسده إلى الأمام ودعم نفسه بالعصا بينما كان ينتظر بصمت.

 

 

 

وسرعان ما فتح باب القسم وخرج زبون يرتدي زي عامل ميناء رمادي المزرق. أبقى رأسه منخفضًا وغادر في عجلة من أمره.

عندما رأى عيني غاوين تصبح أكثر وضوحًا فجأة، أصبح كلاين متعجرفًا وتابع: “لم يتم التخلص من الأسلحة الأخرى أيضًا. إنها تحتاج فقط إلى بعض التحسينات لتكون أكثر قابلية للحمل…”

 

وسرعان ما فتح باب القسم وخرج زبون يرتدي زي عامل ميناء رمادي المزرق. أبقى رأسه منخفضًا وغادر في عجلة من أمره.

قام كلاين بالنقر بخفة على الضرس الأيسر مرتين ونظر إلى الرجل برؤيته الروحية. ثم نظر إلى العملاء الثلاثة الآخرين. لم يكن هناك أي خطأ معهم باستثناء الأمراض البسيطة المعتادة التي يعاني منها الناس.

 

 

 

بعد عشر دقائق أخرى، جاء دوره أخيرًا.

منذ أن بدأوا التدريب لأول مرة، حافظ على صمته. تحدث فقط إلى كلاين عندما كانت هناك حاجة لتغيير أساليب التدريب أو لتصحيح أحد أخطاء كلاين كلما بدء.

 

 

فتح الباب ودخل الغرفة المضاءة بمصباح كيروسين.

بعد تناول الغداء، استراح كلاين لمدة نصف ساعة فقط قبل أن يهرع إلى نادي الرماية للتدريب مع مسدسه. لم يجرؤ على الاسترخاء، ولو قليلا.

 

“… يمكننا تشكيل فرقة ذات قدرة عالية على المناورة. مجموعة مصممة للف الخطوط الأمامية وشن هجوم من خلف العدو والقتال حتى نهايته. في مثل هذا الهجوم المفاجئ على نطاق صغير، محارب لديه مهارات قتال يد ليد رائعة وألافة بأنواع مختلفة من الأسلحة يمكن أن يلعب دورًا مهمًا. يمكنك تخيل مثل هذا المشهد…”

أغلق الباب وشغل المقعد الخاص بالعميل. نظر إلى الرجل العجوز وهو يرتدي قبعة شعر سوداء مقابله.

لم يكن متأكدًا متى أصبح تنفس غاوين أثقل. وقف هناك دون أن يتحرك بوصة، على ما يبروا غير راغب في كسر المشاهد التي تخيلها.

 

.

“أود أن أعرف ما هي مكونات المتجاوزين لديكم، وبأي أسعار يتم بيعها”.

بعد ممارسة مهاراته في الرماية يومًا بعد يوم وإنفاق أكثر من ألف رصاصة، كان في النهاية يطلق النار بشكل جيد بما يكفي للحصول على موافقة دون سميث الأساسية. كان جيدًا جدًا في إطلاق النار على الأهداف الثابتة

 

في الطريق، حافظ كلاين على تركيزع في ماله الصغير الذي كان يحمله معه. أجبر نفسه على البقاء في حالة تأهب ووصل إلى وجهته بصعوبة كبيرة.

كانت عضلات خد الشيخ متدلية وكانت التجاعيد في زاوية عينيه عميقة، لكن جسده كان جيد البنية. لم يجد طلب كلاين غريبًا لأن العديد من العملاء لم يكونوا على استعداد لإعلام شخص آخر بما يريدون شراءه قبل تأكيد البائع لهم أنه كان متاحًا. بشكل عام، كانوا يرغبون في تقديم جميع الخيارات.

 

 

أظلق العجوز نيل صوت تسك على الفور. “جئت في وقت مبكر حقا.”

قلب الرجل العجوز إلى أحدث صفحات دفتر الملاحظات، وإختلسة نظرة إلى كلاين، وأخذ رشفة من نبيذ العسل قبل أن يقول، “تكلف أنسجة دماغ شبح الماء من ثلاثة إلى خمسة عشر جنيه اعتمادًا على مدى سلامتها. كريستال النجم 150 جنيه لكل 50 غرام. 200 جنيه لعشب ملكة النحل. 170 جنيه للضفدع مرقط أسود بالغ… 280 جنيه للورود ذات الوجه البشري، ولكن هناك واحدة فقط…”

دون انتظار أن يطرح الشيخ أي أسئلة أخرى، استدار بسرعة لفتح الباب وخرج.

 

 

سيطر كلاين على استجابته العاطفية. بعد أن استمع إلى مقدمة الرجل العجوز، فوجئ بأن مكانًا تجاريًا تحت الأرض مثل هذا يحتوي على أقل من ثلاثين من مكونات المتجاوزين.

رد الرجل القوي بابتسامة: “ليس لدي أي فكرة عن مكان نومه. لقد كان هكذا مؤخرًا. إنه يرقد في رعشات ويهتف ‘موت، موت، كلهم جثث، على الجميع أن يموت’ “.

 

 

عندما لمس الأوراق التي تبلغ قيمتها سبعة جنيهات في جيبه وفكر في موقف الأنسة عدالة تجاه ألف جنيه، تنهد.

كان شعر سوين البني فوضويًا، وكانت هناك رائحة قوية من الكحول في أنفاسه. أجاب بصوت منخفض: “لقد فقد عضو من المكلفين بالعقاب السيطرة في مكان قريب. علينا أن ننهيه قبل أن يؤذي أيا من عامة الناس!”

 

 

“لسوء الحظ، لا يوجد شيء أريده.”

“لسوء الحظ، لا يوجد شيء أريده.”

 

 

دون انتظار أن يطرح الشيخ أي أسئلة أخرى، استدار بسرعة لفتح الباب وخرج.

 

 

 

عاد إلى السوق تحت الأرض ونظر حول المكان بشكل فارغ. وقف هناك لفترة وتنهد بابتسامة مريرة.

 

 

“أود أن أعرف ما هي مكونات المتجاوزين لديكم، وبأي أسعار يتم بيعها”.

‘أنا على الأرجح أفقر رئيس بين جميع المنظمات السرية…’ هذا لم يؤدي إلا إلى إصراره على الحصول على المكونات داخليًا من صقور الليل أو من خلال التبادلات مع العدالة أو الرجل المعلق.

 

 

“ما الذي حدث؟” أصبح العجوز نيل فجأة جديًا، ولم يستطع كلاين إلا أن يشعر بشد في أوتار قلبه.

بعد الدوران في السوق تحت الأرض مرتين، اختار كلاين شراء المكونات لصنع التمائم، مثل قطعة فضية منتهية جزئيًا، مساحيق عشبية مطلوبة للطقوس، والمعادن الطبيعية. لقد أنفق جنيها واحدا وخمسة عشر سولي في المجموع.

بعد تناول الغداء، استراح كلاين لمدة نصف ساعة فقط قبل أن يهرع إلى نادي الرماية للتدريب مع مسدسه. لم يجرؤ على الاسترخاء، ولو قليلا.

 

غاصًا في ضوء الشمس، رمى غاوين نظرته إلى كلاين. أخفض صوته وأجاب: “من غير المفيد بالنسبة لك أن تتعلم أيًا من تلك الأسلحة. لقد تراجعت كل هذه الأسلحة في الماضي، ومكانها الوحيد في المتاحف أو المجموعات الخاصة لهواة الجمع…”

‘مخزوني الخاص من المال فيه فقط خمسة جنيهات وعشرة سولي باقية. باستثناء الدفعة النهائية للمُحقق، ما زلت أمتلك جنيهات وعشرة سولي…’ بعد أن قام كلاين بصمت بالحسابات المتعلقة بوضعه المالي، شعر بالعجز.

بعد فترة، دخل رئيس حانة التنين الشرير، سوين، وهو يرتدي زي ضابط البحرية الخاص به. اقترب من الاثنين بوجه من الجدية وأخفض صوته.

 

وسرعان ما فتح باب القسم وخرج زبون يرتدي زي عامل ميناء رمادي المزرق. أبقى رأسه منخفضًا وغادر في عجلة من أمره.

بالطبع، كان يعرف جيدًا أنه كان يعمل فقط منذ أكثر من شهر بقليل. إذا تم تمديد الفترة الزمنية إلى عام، كان يجب أن يكون قادرًا على توفير أكثر من مائة جنيه.

عندما لمس الأوراق التي تبلغ قيمتها سبعة جنيهات في جيبه وفكر في موقف الأنسة عدالة تجاه ألف جنيه، تنهد.

 

 

“في أسبوعين آخرين، سأخبر بينسون وميليسا بأنني حصلت على زيادة تصل إلى ثلاثة جنيهات. يمكننا استئجار خادمة، ولكن لن يكون لدي مخزون خاص من المال بعد الآن…” فكر كلاين بينما مشى نحو مخرج السوق تحت الأرض.

 

 

‘مخزوني الخاص من المال فيه فقط خمسة جنيهات وعشرة سولي باقية. باستثناء الدفعة النهائية للمُحقق، ما زلت أمتلك جنيهات وعشرة سولي…’ بعد أن قام كلاين بصمت بالحسابات المتعلقة بوضعه المالي، شعر بالعجز.

في ذلك الوقت، رأى العجوز نيل في رداءه الأسود الكلاسيكي يدخل ببطء.

‘هاه؟’ بدا كلاين ضائعًا.

 

 

“حصلت على كل شيء؟” استقبله العجوز نيل مع ضحكة مكتومة.

 

 

 

“نعم”. أجاب كلاين بصراحة.

 

 

 

أظلق العجوز نيل صوت تسك على الفور. “جئت في وقت مبكر حقا.”

بعد ممارسة مهاراته في الرماية يومًا بعد يوم وإنفاق أكثر من ألف رصاصة، كان في النهاية يطلق النار بشكل جيد بما يكفي للحصول على موافقة دون سميث الأساسية. كان جيدًا جدًا في إطلاق النار على الأهداف الثابتة

 

“في أسبوعين آخرين، سأخبر بينسون وميليسا بأنني حصلت على زيادة تصل إلى ثلاثة جنيهات. يمكننا استئجار خادمة، ولكن لن يكون لدي مخزون خاص من المال بعد الآن…” فكر كلاين بينما مشى نحو مخرج السوق تحت الأرض.

“هذا لأنني ما زلت جائعًا، لكنك تناولت العشاء بالفعل.” تحدث كلاين بشكل عرضي مع العجوز نيل.

 

 

 

بعد فترة، دخل رئيس حانة التنين الشرير، سوين، وهو يرتدي زي ضابط البحرية الخاص به. اقترب من الاثنين بوجه من الجدية وأخفض صوته.

 

 

“خذ استراحة لمدة خمسة عشر دقيقة.” جعله شعر غوين الأبيض الأشقر وخطوط الوجه العميقة يبدو صعبًا وقاسيًا. أخرج ساعته الجيبّة وقلبها مفتوحة للنظر في الوقت.

“انا بحاجة الى مساعدتكم.”

“أود أن أعرف ما هي مكونات المتجاوزين لديكم، وبأي أسعار يتم بيعها”.

 

 

“ما الذي حدث؟” أصبح العجوز نيل فجأة جديًا، ولم يستطع كلاين إلا أن يشعر بشد في أوتار قلبه.

 

 

عندما رأى عيني غاوين تصبح أكثر وضوحًا فجأة، أصبح كلاين متعجرفًا وتابع: “لم يتم التخلص من الأسلحة الأخرى أيضًا. إنها تحتاج فقط إلى بعض التحسينات لتكون أكثر قابلية للحمل…”

كان شعر سوين البني فوضويًا، وكانت هناك رائحة قوية من الكحول في أنفاسه. أجاب بصوت منخفض: “لقد فقد عضو من المكلفين بالعقاب السيطرة في مكان قريب. علينا أن ننهيه قبل أن يؤذي أيا من عامة الناس!”

أغلق الباب وشغل المقعد الخاص بالعميل. نظر إلى الرجل العجوز وهو يرتدي قبعة شعر سوداء مقابله.

لم يكن متأكدًا متى أصبح تنفس غاوين أثقل. وقف هناك دون أن يتحرك بوصة، على ما يبروا غير راغب في كسر المشاهد التي تخيلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط