التمائم المكلفة.
133: التمائم المكلفة.
“هل عدت فجأة لأنك صادفت حادثة خارقة أخرى؟”
“السيد موريتي، نلتقي مرة أخرى! كنت أظن أن كلاين موريتي في سجل الاسم كان أنت عندما جئت أنا وسيلينا للحصول على عرافة. أتيت مرة أخرى عدة مرات، لكنني كنت أفوتك دائمًا لأنني اضطررت لحضور الدروس خلال يوم…”
توترة إليزابيث على الفور بعد سماع رد كلاين. من دون وعي، بدأت تتحدث بشكل أسرع.
انتشر اللهب الأسود بسرعة، لافا إليزابيث وكلاين.
“هل يمكنك مساعدتي في تحديد السبب المحدد؟ سيكون من الأفضل إذا استطعت أن تحدد طريقة لحل هذا…”
‘همم، لتظن أن القائد سيتذكر الاسم الرمزي لهذه القطعة الأثرية المختومة… اللعنة، أشعر أن ذاكرتي أسوأ من ذاكرته…’ تجمد كلاين فجأة، وأراد تقريبًا شنق نفسه.
‘العرافة يمكن أن تعطينا فقط اتجاهًا عامًا لكيفية حل المشكلة، علاوة على ذلك، سيكون غير واضح ومليء بالرمزية، مما يجعل من الصعب فك التلميحات بشكل صحيح… بالطبع، أنتِ محظوظة جدًا، لست متنبئ عادي، أنا عالم غوامض حقيقي!’ سخر كلاين من سؤال الفتاة قبل أن يقول بشكل جدي، “بما أن هذه المسألة تتعلق بالأحلام، فإنني أقترح طريقة عرافة مماثلة”.
“حسنا حسنا.” أومأت إليزابيث برأسها مثل نقار الخشب الجائع.
“حسنا حسنا.” أومأت إليزابيث برأسها مثل نقار الخشب الجائع.
‘تماما، تظهر أحلام الجميع الجانب الأكثر صدقاً منه، ماعداي، السيد الأحمق.’
حافظ كلاين على موقفه المحترف. “سأحتاج منك النوم هنا والسماح لهذا الحلم بتقديم نفسه. هل هذه مشكلة؟”
“انها مجرد محاولة”، واساها كلاين بابتسامة لطيفة.
“لا توجد مشكلة، أنا أثق بك”. أجابت إليزابيث دون تردد أثناء دفع شفتيها.
أما الأشباح والجثث فستنتشر في أقل من دقيقة.
لكنها سرعان ما أضافت بعصا، “لكـ لكن، لا يمكنني ضمان أنني سوف أنام.”
بصمت، بدأ المشهد من حوله في الانحناء والالتواء، لكنه سرعان ما استقر في سهل بني مصفر. كان السهل مليئًا بجثث الخيول والبشر. لقد أمكن رؤية الدم الجديد والأسلحة في كل مكان.
“انها مجرد محاولة”، واساها كلاين بابتسامة لطيفة.
‘العرافة يمكن أن تعطينا فقط اتجاهًا عامًا لكيفية حل المشكلة، علاوة على ذلك، سيكون غير واضح ومليء بالرمزية، مما يجعل من الصعب فك التلميحات بشكل صحيح… بالطبع، أنتِ محظوظة جدًا، لست متنبئ عادي، أنا عالم غوامض حقيقي!’ سخر كلاين من سؤال الفتاة قبل أن يقول بشكل جدي، “بما أن هذه المسألة تتعلق بالأحلام، فإنني أقترح طريقة عرافة مماثلة”.
ثم أشار إلى الأريكة الطويلة على جانب غرفة العقيق الأحمر. “رجاءً.”
‘همم، كانت مفاجأتها حقيقية، حيث أخفت أفكارها الحقيقية…’
“لا، لا حاجة لذلك، سأنام هنا.” هزت إليزابيث رأسها برفق. جمعت ذراعيها وقالت: “أنام هكذا في المدرسة بعد الحصص الدراسية كلما شعرت بالتعب”.
“ما هو الأمر؟” سأل كلاين في قلق.
‘استخدام هذه التمائم يشبه حرق المال! حتى لو لم أحسب تكاليف عملي، فإن متوسط المواد بمفردها يصل إلى حوالي ستة إلى ثمانية سولي لكل تميمة!’
لقد استخدمت ذراعيها على شكل وسادة ومالت للأمام على حافة الطاولة.
لكنها سرعان ما أضافت بعصا، “لكـ لكن، لا يمكنني ضمان أنني سوف أنام.”
بينما كان ينغمس في أفكاره، تغير حلم إليزابيث. كان فارس طويل، يبلغ ارتفاعه حوالي الـ1.9 مترًا، يمشي نحوهم، ويسحب سيفًا عريضا كان يخدش الأرض.
“حسنا، يمكنك التظاهر بأنني لست هنا.” ابتسم كلاين وهو يلاحظ ألوان هالتها وعواطفها. لقد استخدمها لاستنتاج ما إذا كانت الفتاة قد نمت أم لا.
“هل عدت فجأة لأنك صادفت حادثة خارقة أخرى؟”
“انها مجرد محاولة”، واساها كلاين بابتسامة لطيفة.
“حسنا.” أغلقت إليزابيث عينيها ودفنت وجهها في ذراعيها، محاولةً بجهد تخفيف تنفسها.
كلاين لم يتكلم وهو يتكئ على كرسيه. فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي.
“3.0782؟” بعد دقيقة، تذكر كلاين أن التحفة الأثرية المختومة كانت تسمى شارة الشمس المقدسة المتحولة.
لقد كان صمتًا سلميًا، صمتًا يجعل المرء ينسى مشاكله.
في وقت لاحق، أخذ كلاين قطعة فضية نصف دائرية من جيبه بعد أن أكد أن إليزابيث قد غفت. كانت القطعة الفضية مليئة بعبارات هيرميس التي لا يمكن فك شفرتها بالإضافة إلى الصور والأرقام الرمزية.
“كارثة. كارثة تمتد على مساحة واسعة. لكن ليس لدي أي معلومات أخرى غير ذلك. علاوة على ذلك، ليس كل شيء في حلم أديميسول قد يكون له معنى رمزي”. قال كلاين أثناء دراسة كلماته.
لقد استخدمت ذراعيها على شكل وسادة ومالت للأمام على حافة الطاولة.
لقد كانت تميمة الحلم التي قد نجح كلاين في صنعها في الصباح السابق.
“لا توجد مشكلة، أنا أثق بك”. أجابت إليزابيث دون تردد أثناء دفع شفتيها.
“حسنا، يمكنك التظاهر بأنني لست هنا.” ابتسم كلاين وهو يلاحظ ألوان هالتها وعواطفها. لقد استخدمها لاستنتاج ما إذا كانت الفتاة قد نمت أم لا.
وقد أنهى أيضًا صنع تميمتي نوم وتميمتي قداس. لقد صنع الأولي بقطع مستطيلة من الفضة بينما صنع الثاني بقطع مثلثة. كان هذا لمساعدته على التفريق بينهما فقط عن طريق اللمس أثناء معركة شديدة.
فكر دون للحظة قبل أن يسأل ببطء، “بصفتك متنبئ، لماذا تعتقد أن ذلك يرمز؟”
“قرمزي!” تلى كلاين بهدوء العبارة في هيرميس القديمة.
‘العرافة يمكن أن تعطينا فقط اتجاهًا عامًا لكيفية حل المشكلة، علاوة على ذلك، سيكون غير واضح ومليء بالرمزية، مما يجعل من الصعب فك التلميحات بشكل صحيح… بالطبع، أنتِ محظوظة جدًا، لست متنبئ عادي، أنا عالم غوامض حقيقي!’ سخر كلاين من سؤال الفتاة قبل أن يقول بشكل جدي، “بما أن هذه المسألة تتعلق بالأحلام، فإنني أقترح طريقة عرافة مماثلة”.
كانت هذه هي التعويذة التنشيطية التي وضعها. نظرًا لأنه لا تزال هناك خطوة ضخ الروحانية في التميمة، لم تكن هناك حاجة لأن تكون تعويذته مختلفًة عن البقية. كل ما إحتاجه هو أن تكون قصيرة وسهلة التذكر.
ترددت التعويذة الغامضة حول الغرفة. شعر كلاين أن تميمة الحلم أصبح خفيفة في يده، كما لو كانت قد فقدت وزنها مؤقتًا.
وضع كلاين على الفور التميمة على الطاولة أمامه بعد أن حقنها بروحانيته.
‘هاي أيها القائد، ما أمر لهجة عدم التقبل…’ كلاين طهر حلقه وأجاب بلا تردد، “نعم”.
بقع متعددة من الضوء تناثرت مثل اليراعات. عادت روحانية كلاين إلى جسده، مما سمح لعينيه بالتكيف مرة أخرى مع ظلمة غرفة العقيق الأحمر. رأى الأدوات اللازمة للعرافة التي قد وضعت حول الطاولة، بالإضافة إلى تميمة الحلم الذي انتهت تقريبًا من الإحتراق.
قفز لهب شفاف بصمت، مغلفًا التميمة وأصبح أسودًا عميقًا وهادئًا.
تجمد كلاين للحظة عندما سمع تحدث الفتاة.
انتشر اللهب الأسود بسرعة، لافا إليزابيث وكلاين.
‘همم، لتظن أن القائد سيتذكر الاسم الرمزي لهذه القطعة الأثرية المختومة… اللعنة، أشعر أن ذاكرتي أسوأ من ذاكرته…’ تجمد كلاين فجأة، وأراد تقريبًا شنق نفسه.
انتهز كلاين الفرصة لدخول حالة الإدراك. استخدم روحانيته للنظر إلى النور الكروي الوهمي أمامه.
كان الضوء الكروي محاطًا بظلمة لا حدود لها، مما جعله يبدو وحيدًا بشكل استثنائي.
ترددت التعويذة الغامضة حول الغرفة. شعر كلاين أن تميمة الحلم أصبح خفيفة في يده، كما لو كانت قد فقدت وزنها مؤقتًا.
لم يجرؤ كلاين على التأخير أكثر لأنه أطلق روحانيته، مما سمح لها بلمس الكرة الضوئية الوهمية.
بصمت، بدأ المشهد من حوله في الانحناء والالتواء، لكنه سرعان ما استقر في سهل بني مصفر. كان السهل مليئًا بجثث الخيول والبشر. لقد أمكن رؤية الدم الجديد والأسلحة في كل مكان.
بعد مغادرة غرفة العقيق الأحمر، سارت إليزابيث باتجاه الدرج خارج الباب. رفعت ذراعيها بعد أن أكدت أنه لم يكن هناك من يراقب وئنة بهدوء، “دبابيس وإبر! يا لا الخدر…”
كان هذا الفارس يرتدي درع أسود. أمكن سماع أصوات المعدن يصادم المعدن مع كل خطوة له. كرتين من الضوء الأحمر تشبهان بدت من فتحة درع وجهه؛ كانوا يحدقون في كلاين وإليزابيث بشدة.
كانت إليزابيث ترتدي ثوبًا ملكيًا مع نقوش وقبعة شبكية. كانت تنظر حولها، مرتبكة.
رأت بسرعة شخصية كلاين وكشفت عن نظرة من المفاجأة والفرح.
بدا دون وكأنه قد فشل في القراءة بين السطور بينما أومأ برأسه بشكل طفيف.
“السيد موريتي، نلتقي مرة أخرى! كنت أظن أن كلاين موريتي في سجل الاسم كان أنت عندما جئت أنا وسيلينا للحصول على عرافة. أتيت مرة أخرى عدة مرات، لكنني كنت أفوتك دائمًا لأنني اضطررت لحضور الدروس خلال يوم…”
“عندما كنت حراً أثناء العطلة الصيفية، جرني والدي إلى عطلة في بلدة لامود…”
“يمكنك مساعدتي أليس كذلك؟”
رأت بسرعة شخصية كلاين وكشفت عن نظرة من المفاجأة والفرح.
تجمد كلاين للحظة عندما سمع تحدث الفتاة.
‘لأن تظن أن إليزابيث قد اشتبهت في أنني أعمل بدوام جزئي في نادي العرافة وحاولت العثور علي في مناسبات متعددة…’
لم يكن لدى كلاين أي أفكار أخرى أيضًا. قام بتغيير الموضوع وتحدث عن مضايقات الروح التي واجهتها إليزابيث.
‘ومع ذلك، لم تظهر بشكل غير طبيعي على الإطلاق!’
“يمكنك مساعدتي أليس كذلك؟”
‘همم، كانت مفاجأتها حقيقية، حيث أخفت أفكارها الحقيقية…’
133: التمائم المكلفة.
كانت هذه هي التعويذة التنشيطية التي وضعها. نظرًا لأنه لا تزال هناك خطوة ضخ الروحانية في التميمة، لم تكن هناك حاجة لأن تكون تعويذته مختلفًة عن البقية. كل ما إحتاجه هو أن تكون قصيرة وسهلة التذكر.
‘تماما، تظهر أحلام الجميع الجانب الأكثر صدقاً منه، ماعداي، السيد الأحمق.’
بينما كان ينغمس في أفكاره، تغير حلم إليزابيث. كان فارس طويل، يبلغ ارتفاعه حوالي الـ1.9 مترًا، يمشي نحوهم، ويسحب سيفًا عريضا كان يخدش الأرض.
“السيد موريتي، نلتقي مرة أخرى! كنت أظن أن كلاين موريتي في سجل الاسم كان أنت عندما جئت أنا وسيلينا للحصول على عرافة. أتيت مرة أخرى عدة مرات، لكنني كنت أفوتك دائمًا لأنني اضطررت لحضور الدروس خلال يوم…”
كان هذا الفارس يرتدي درع أسود. أمكن سماع أصوات المعدن يصادم المعدن مع كل خطوة له. كرتين من الضوء الأحمر تشبهان بدت من فتحة درع وجهه؛ كانوا يحدقون في كلاين وإليزابيث بشدة.
“حسنا حسنا.” أومأت إليزابيث برأسها مثل نقار الخشب الجائع.
‘همم، كانت مفاجأتها حقيقية، حيث أخفت أفكارها الحقيقية…’
‘إرادة روح… ما زال ليس في مرحلة الروح الشريرة.’ لم يكن كلاين، الذي كان في وضعه الروحي، بحاجة إلى تنشيط رؤيته الروحية.
لقد كان صمتًا سلميًا، صمتًا يجعل المرء ينسى مشاكله.
وفقًا للتصنيفات التي تستند إلى معلومات صقور الليل السرية، كانت مشاعر الانتقام والظلم التي خلفتها الأرواح هي أضعف وأسهل أنواع الأرواح للتعامل معها. بعد ذلك كانت الظلال والأرواح. كانت الأرواح الشريرة أصعب المخلوقات الشبيهة بالروح التي يمكن التعامل معها. قيل أن أرواح الأرواح الشريرة الأكثر رعباً قوية مثل متجاوزي التسلسلات العلية.
‘همم، لتظن أن القائد سيتذكر الاسم الرمزي لهذه القطعة الأثرية المختومة… اللعنة، أشعر أن ذاكرتي أسوأ من ذاكرته…’ تجمد كلاين فجأة، وأراد تقريبًا شنق نفسه.
مع أخذ هذا في الاعتبار، اتخذ كلاين خطوة إلى الأمام، حيث حمى إليزابيث وراءه. ثم ضرب قدمه على الأرض وحطم الحلم.
بقع متعددة من الضوء تناثرت مثل اليراعات. عادت روحانية كلاين إلى جسده، مما سمح لعينيه بالتكيف مرة أخرى مع ظلمة غرفة العقيق الأحمر. رأى الأدوات اللازمة للعرافة التي قد وضعت حول الطاولة، بالإضافة إلى تميمة الحلم الذي انتهت تقريبًا من الإحتراق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100
“لا شيء. تذكرت للتو أنه يجب علي الذهاب إلى المنزل الآن.” أخذت ببطء غملة سولي واحدة كانت قد أعدتها ووضعتها على الطاولة. ثم أمسكت بقبعتها وودعت لكلاين بتردد قليلًا.
شعر كلاين بالقرصة عندما رأى ذلك. تم صنع التميمة في مجال إلهة الليل الدائم باستخدام الفضة النقية، لذلك كان ذلك يؤلم قلبه.
‘استخدام هذه التمائم يشبه حرق المال! حتى لو لم أحسب تكاليف عملي، فإن متوسط المواد بمفردها يصل إلى حوالي ستة إلى ثمانية سولي لكل تميمة!’
حسنًا، لقد شعر بسلام أكثر بقليل عندما فكر في المتجاوزين من كنيسة الشمس الأبدية. فبعد كل شيء، أحرقوا الذهب . المعدن المقابل للشمس كان الذهب.
“ما الأمر هذه المرة؟” فرك دون سميث جبهته مرة أخرى.
تأوهت إليزابيث بهدوء واستيقظت ببطء قبل الوقوف بإستقامة.
“عندما كنت حراً أثناء العطلة الصيفية، جرني والدي إلى عطلة في بلدة لامود…”
ألقت نظرة خاطفة على كلاين وسألت، “السيد موريتي، هل كانت هناك أي نتائج من العرافة خاصتك؟”
“نعم.” أومأ كلاين بجدية. “يجب أن تختفي كوابيسك في مدة لا تزيد عن أسبوع.”
ألقت نظرة خاطفة على كلاين وسألت، “السيد موريتي، هل كانت هناك أي نتائج من العرافة خاصتك؟”
أما الأشباح والجثث فستنتشر في أقل من دقيقة.
‘سأبلغ القائد بهذا الأمر وأطلب منه إرسال شخص للتعامل مع الأمر في بلدة لامود…’ أضاف كلاين في قلبه.
“كارثة. كارثة تمتد على مساحة واسعة. لكن ليس لدي أي معلومات أخرى غير ذلك. علاوة على ذلك، ليس كل شيء في حلم أديميسول قد يكون له معنى رمزي”. قال كلاين أثناء دراسة كلماته.
ترددت التعويذة الغامضة حول الغرفة. شعر كلاين أن تميمة الحلم أصبح خفيفة في يده، كما لو كانت قد فقدت وزنها مؤقتًا.
“حقا؟ هذا رائع! شكرا لك أيها السيد موريتي!” أصبحت إليزابيث متحمسة. ثم قامت فجأة برفع حاجبيها.
كلاين لم يتكلم وهو يتكئ على كرسيه. فجأة أصبحت الغرفة هادئة بشكل غير عادي.
‘همم، كانت مفاجأتها حقيقية، حيث أخفت أفكارها الحقيقية…’
“ما هو الأمر؟” سأل كلاين في قلق.
لقد كان صمتًا سلميًا، صمتًا يجعل المرء ينسى مشاكله.
يبدو أن تأثير المتجاوز لهذا الشعار المقدس قادر على الاستمرار لفترة طويلة. كان لديها القدرة على تنقية أي جثث وأرواح باستمرار في دائرة نصف قطرها 15 مترا. ومع ذلك، كان لديها عيب في تنقية روح العامة في نفس الوقت. تشير بيانات البحث إلى أنه إذا كان الإنسان العادي سيقف داخل المجال لمدة ساعة، فسيصبح أحمقًا يعرف فقط كيف يمدح الشمس. كان الحد الأقصى للمتجاوزين ست ساعات.
“لا شيء. تذكرت للتو أنه يجب علي الذهاب إلى المنزل الآن.” أخذت ببطء غملة سولي واحدة كانت قد أعدتها ووضعتها على الطاولة. ثم أمسكت بقبعتها وودعت لكلاين بتردد قليلًا.
“3.0782؟” بعد دقيقة، تذكر كلاين أن التحفة الأثرية المختومة كانت تسمى شارة الشمس المقدسة المتحولة.
ترددت التعويذة الغامضة حول الغرفة. شعر كلاين أن تميمة الحلم أصبح خفيفة في يده، كما لو كانت قد فقدت وزنها مؤقتًا.
بعد مغادرة غرفة العقيق الأحمر، سارت إليزابيث باتجاه الدرج خارج الباب. رفعت ذراعيها بعد أن أكدت أنه لم يكن هناك من يراقب وئنة بهدوء، “دبابيس وإبر! يا لا الخدر…”
بصمت، بدأ المشهد من حوله في الانحناء والالتواء، لكنه سرعان ما استقر في سهل بني مصفر. كان السهل مليئًا بجثث الخيول والبشر. لقد أمكن رؤية الدم الجديد والأسلحة في كل مكان.
“بلدة لامود… هل تلك السيدة مؤمنة بالإلهة؟” سأل دون.
…
“كارثة. كارثة تمتد على مساحة واسعة. لكن ليس لدي أي معلومات أخرى غير ذلك. علاوة على ذلك، ليس كل شيء في حلم أديميسول قد يكون له معنى رمزي”. قال كلاين أثناء دراسة كلماته.
كانت إليزابيث ترتدي ثوبًا ملكيًا مع نقوش وقبعة شبكية. كانت تنظر حولها، مرتبكة.
في شركة الشوكة السوداء للحماية، قام دون بفرك جبهته عندما نظر إلى كلاين.
بينما كان ينغمس في أفكاره، تغير حلم إليزابيث. كان فارس طويل، يبلغ ارتفاعه حوالي الـ1.9 مترًا، يمشي نحوهم، ويسحب سيفًا عريضا كان يخدش الأرض.
“هل عدت فجأة لأنك صادفت حادثة خارقة أخرى؟”
‘هاي أيها القائد، ما أمر لهجة عدم التقبل…’ كلاين طهر حلقه وأجاب بلا تردد، “نعم”.
“لا توجد مشكلة، أنا أثق بك”. أجابت إليزابيث دون تردد أثناء دفع شفتيها.
“ما الأمر هذه المرة؟” فرك دون سميث جبهته مرة أخرى.
يبدو أن تأثير المتجاوز لهذا الشعار المقدس قادر على الاستمرار لفترة طويلة. كان لديها القدرة على تنقية أي جثث وأرواح باستمرار في دائرة نصف قطرها 15 مترا. ومع ذلك، كان لديها عيب في تنقية روح العامة في نفس الوقت. تشير بيانات البحث إلى أنه إذا كان الإنسان العادي سيقف داخل المجال لمدة ساعة، فسيصبح أحمقًا يعرف فقط كيف يمدح الشمس. كان الحد الأقصى للمتجاوزين ست ساعات.
نظم كلاين كلماته وأجاب: “شيئان. بالنسبة للحادث الأول، لقد اكتشفت أديميسول ‘الوحش’ منحني في زاوية، يرتعش خوفًا بينما كنت أشتري موادًا لتمائمي في السوق السرية.”
كان الضوء الكروي محاطًا بظلمة لا حدود لها، مما جعله يبدو وحيدًا بشكل استثنائي.
انتشر اللهب الأسود بسرعة، لافا إليزابيث وكلاين.
عندما قال ذلك، لمح بشدة أنه يحتاج إلى تعويض عن المواد.
“بلدة لامود… هل تلك السيدة مؤمنة بالإلهة؟” سأل دون.
لم يستطع كلاين ذكر رسوم المحقق الذي استخدمها للعثور على دكستر جودريان، لأنه ينطوي على المدخنة الحمراء. وأعرب عن أسفه العميق لعدم توظيف محققين منفصلين.
كانت هذه هي التعويذة التنشيطية التي وضعها. نظرًا لأنه لا تزال هناك خطوة ضخ الروحانية في التميمة، لم تكن هناك حاجة لأن تكون تعويذته مختلفًة عن البقية. كل ما إحتاجه هو أن تكون قصيرة وسهلة التذكر.
بدا دون وكأنه قد فشل في القراءة بين السطور بينما أومأ برأسه بشكل طفيف.
“السيد موريتي، نلتقي مرة أخرى! كنت أظن أن كلاين موريتي في سجل الاسم كان أنت عندما جئت أنا وسيلينا للحصول على عرافة. أتيت مرة أخرى عدة مرات، لكنني كنت أفوتك دائمًا لأنني اضطررت لحضور الدروس خلال يوم…”
“ما الذي حدث لأديميسول؟”
‘لأن تظن أن إليزابيث قد اشتبهت في أنني أعمل بدوام جزئي في نادي العرافة وحاولت العثور علي في مناسبات متعددة…’
زفير كلاين بصمت ووصف بالتفصيل، “كان لأديميسول حلم. كان يحلم بوجود جثث ودم في كل مكان. كانت إحدى الجثث له، وبالتالي أصبح خائفا للغاية.”
“يمكنك مساعدتي أليس كذلك؟”
فكر دون للحظة قبل أن يسأل ببطء، “بصفتك متنبئ، لماذا تعتقد أن ذلك يرمز؟”
“إذا يجب ألا تكون هناك مشاكل. دعنا نتوجه إلى بلدة لامود الآن ونحاول تناول العشاء هناك. أوه، وأحضر معك فري. يجب أن تكون قدراته مفيدة إذا كانت الحادثة تشمل الجثث والأشباح.” قام دون بتدليك صدغيه وحاول جاهدًا التفكير في ما إذا كان قد نسي أي شيء.
“كارثة. كارثة تمتد على مساحة واسعة. لكن ليس لدي أي معلومات أخرى غير ذلك. علاوة على ذلك، ليس كل شيء في حلم أديميسول قد يكون له معنى رمزي”. قال كلاين أثناء دراسة كلماته.
“بلدة لامود… هل تلك السيدة مؤمنة بالإلهة؟” سأل دون.
زفير كلاين بصمت ووصف بالتفصيل، “كان لأديميسول حلم. كان يحلم بوجود جثث ودم في كل مكان. كانت إحدى الجثث له، وبالتالي أصبح خائفا للغاية.”
“سأبلغ الكاتدرائية المقدسة بهذا وأرى ما سيقولونه.” هز دون رأسه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “هذا ليس شيئ لدي خبرة فيه.”
133: التمائم المكلفة.
لم يكن لدى كلاين أي أفكار أخرى أيضًا. قام بتغيير الموضوع وتحدث عن مضايقات الروح التي واجهتها إليزابيث.
“لا، لا حاجة لذلك، سأنام هنا.” هزت إليزابيث رأسها برفق. جمعت ذراعيها وقالت: “أنام هكذا في المدرسة بعد الحصص الدراسية كلما شعرت بالتعب”.
‘سأبلغ القائد بهذا الأمر وأطلب منه إرسال شخص للتعامل مع الأمر في بلدة لامود…’ أضاف كلاين في قلبه.
“بلدة لامود… هل تلك السيدة مؤمنة بالإلهة؟” سأل دون.
انحنى دون سميث إلى الخلف ونظر إلى كلاين بعينيه الرمادية العميقة.
“نعم.” أعطى كلاين إجابة إيجابية.
“إذا يجب ألا تكون هناك مشاكل. دعنا نتوجه إلى بلدة لامود الآن ونحاول تناول العشاء هناك. أوه، وأحضر معك فري. يجب أن تكون قدراته مفيدة إذا كانت الحادثة تشمل الجثث والأشباح.” قام دون بتدليك صدغيه وحاول جاهدًا التفكير في ما إذا كان قد نسي أي شيء.
“بلدة لامود… هل تلك السيدة مؤمنة بالإلهة؟” سأل دون.
إذا لم تكن إليزابيث مؤمنة بإلهة الليل الدائم، فسيتعين عليهم تسليمها للمكلفين بالعقاب أو قفير الألات وفقًا لإيمانها. إذا لم يكن إيمانها يكمن في أي من الكنائس الرئيسية الثلاث، فسيتم تسليمها إلى قفير الألات التي كانت مسؤولة عن الضواحي.
كانت هذه هي التعويذة التنشيطية التي وضعها. نظرًا لأنه لا تزال هناك خطوة ضخ الروحانية في التميمة، لم تكن هناك حاجة لأن تكون تعويذته مختلفًة عن البقية. كل ما إحتاجه هو أن تكون قصيرة وسهلة التذكر.
كلاين لم يتكلم. انتظر بصمت لفترة قبل أن يسمع أخيرًا إضافة دون، “أيضًا، لدينا ثلاثة رجال في المهمة. يمكننا طلب استخدام التحفة الأثرية المختومة 3.0782“.
“سأبلغ الكاتدرائية المقدسة بهذا وأرى ما سيقولونه.” هز دون رأسه وقال بطريقة ساخرة من النفس، “هذا ليس شيئ لدي خبرة فيه.”
“3.0782؟” بعد دقيقة، تذكر كلاين أن التحفة الأثرية المختومة كانت تسمى شارة الشمس المقدسة المتحولة.
“حسنا، يمكنك التظاهر بأنني لست هنا.” ابتسم كلاين وهو يلاحظ ألوان هالتها وعواطفها. لقد استخدمها لاستنتاج ما إذا كانت الفتاة قد نمت أم لا.
حسنًا، لقد شعر بسلام أكثر بقليل عندما فكر في المتجاوزين من كنيسة الشمس الأبدية. فبعد كل شيء، أحرقوا الذهب . المعدن المقابل للشمس كان الذهب.
يبدو أن تأثير المتجاوز لهذا الشعار المقدس قادر على الاستمرار لفترة طويلة. كان لديها القدرة على تنقية أي جثث وأرواح باستمرار في دائرة نصف قطرها 15 مترا. ومع ذلك، كان لديها عيب في تنقية روح العامة في نفس الوقت. تشير بيانات البحث إلى أنه إذا كان الإنسان العادي سيقف داخل المجال لمدة ساعة، فسيصبح أحمقًا يعرف فقط كيف يمدح الشمس. كان الحد الأقصى للمتجاوزين ست ساعات.
أما الأشباح والجثث فستنتشر في أقل من دقيقة.
لقد استخدمت ذراعيها على شكل وسادة ومالت للأمام على حافة الطاولة.
‘همم، لتظن أن القائد سيتذكر الاسم الرمزي لهذه القطعة الأثرية المختومة… اللعنة، أشعر أن ذاكرتي أسوأ من ذاكرته…’ تجمد كلاين فجأة، وأراد تقريبًا شنق نفسه.
133: التمائم المكلفة.
انحنى دون سميث إلى الخلف ونظر إلى كلاين بعينيه الرمادية العميقة.
“لقد ذهبت إلى نادي العرافة مرة أخرى اليوم؟ هل شعرت بأي تغييرات على مدار اليومين الماضيين؟”
