لقد مر أكثر من دقيقة.
134: لقد مر أكثر من دقيقة.
كان الاختلاف الوحيد هو أن دون أمسك قبضتيه بإحكام، وانحنى قليلاً، وكانت عيناه الرماديتان داكنتين وعميقتين.
134: لقد مر أكثر من دقيقة.
‘قائد، هذا هو السؤال الذي أردت أن تطرحه!’ أومأ كلاين بجدية.
تراجع دون بسرعة ورفع يده ليطلق مسدسه.
“أشعر بتحسن. أعتقد حتى أنني أستطيع اجتياز امتحان الكاتدرائية المقدسة الآن. إنه نوع من الشعور والثقة التي لا يمكن وصفها بالكلمات.”
“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.
بعد أن أدرك أن إجابته يمكن أن تكون غامضة بعض الشيء، لم يستطع إلا أن يضيف، “ربما يكون اسم الجرعة أمرًا بالغ الأهمية حقًا. عندما اتبعت بصرامة مبادئ المتنبئ التي استنبطتها ومثلت دور متنبئ، أصبح كل شيء مثاليًا وبسهولة. نعم، يمكنني الآن تنشيط رؤيتي الروحية بطريقة غير ظاهرة حتى”.
لم تنجح رصاصة صيد الشياطين الفضية في اختراق الدرع السوداء الوهمية ولم تنتج سوى صوت واضح ولكن غير واقعي.
“نعم، دعونا نذهب الآن ونتعامل مع هذه الروم قبل أن تصبح السماء مظلمة. ثم، يمكننا أن نتناوب لمشاهدة 3.0782 وإبعادها عن عامة الناس؟”
قام دون بتجعيد حاجبيه بشكل طفيف مع تلاقي الضوء في عينيه، وتمتم على ما يبدو عميقًا في الفكر، “اسم الجرعة …”
عندها فقط، انفجر فجأة هدير وهمي وثابت. فجأة، من العدم، ملأت سحابة كثيفة من الضباب الأسود الهواء، مقاومةً تسلل الدفء والنقاء.
بعد حوالي العشر ثواني، نظر إلى كلاين مرة أخرى.
“هل تحتاج إلى العودة وإبلاغ عائلتك؟ الأحد هو اليوم الثاني بعد واجبك في بوابة تشانيس. من المفترض أن تحصل على قسط من الراحة.”
مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن إليزابيث كانت صديقة جيدة لأخته، وأنه وعد بأن يتم حل المشكلة في غضون أسبوع، أجاب كلاين دون تردد، “ليس علينا إضاعة الوقت. بعد انطلاقنا، سنجعل العربة تأخذ منعطف في شارع دافوديل فقط. “
كان فري جامع جثث، لذلك لم يكن يمتلك الطاقة الوفيرة للانائم. إذا كان حرًا، سيأخذ قيلولة.
“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.
كان فري جامع جثث، لذلك لم يكن يمتلك الطاقة الوفيرة للانائم. إذا كان حرًا، سيأخذ قيلولة.
قاموا بتسلق كومة الصخور، مروراً بالجدار الخارجي المنهار قبل دخول ببطء القلعة التي فقدت مدخلها الرئيسي والتي كانت مليئة بالبلاط المكسور.
‘ملء وثيقة الطلب بنفسك، والموافقة عليها بنفسك، وجمعها بنفسك… يا قائد، نظام الإدارة لدينا معيب تمامًا…’ كلاين سخر بصمت قبل أن يسترد قبعته ويخرج من مكتب دون للطرق على الباب قطريًا عكس ذلك.
لم تنجح رصاصة صيد الشياطين الفضية في اختراق الدرع السوداء الوهمية ولم تنتج سوى صوت واضح ولكن غير واقعي.
كانت البلدة في الطرف الشمالي الغربي من تينغن. لا تزال العديد من المباني تتمتع بخصائص فريدة من نوعها قبل عصر البخار. كان هناك ما يقرب الصفر من المصانع والقرى المجاورة تعمل في التبادلات التجارية.
بعد أن طرق كلاين ثلاث مرات، فتح فري الباب ونظر إلى كلاين بحيرة غير مقنعة.
قال فري بشكل رتيب بينما كان ينظر إلى القلعة القديمة: “هناك حقًا روح”.
“ما هو الأمر؟”
“هل تحتاج إلى العودة وإبلاغ عائلتك؟ الأحد هو اليوم الثاني بعد واجبك في بوابة تشانيس. من المفترض أن تحصل على قسط من الراحة.”
“سألت أحد السكان المحليين في وقت سابق. لا يتطلب الأمر سوى خمس عشرة دقيقة سيرًا على الأقدام من هنا إلى أنقاض القلعة على الجبل. ويقال أنها تعود إلى لورد إقطاعي حكم خلال الحقبة الرابعة. ومع ذلك، لا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك. بالطبع، وصفهم هو مجرد أسطورة محلية “.
لأنه كان يأخذ قيلولة، كان شعره فوضويًا وكان قميصه غير مرتب. تلاشى مزاجه البارد القاتم بعض الشيء.
منذ تأسيس إنتيس كأمة، قامت كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية بقمع كنيسة إله الحرف اليدوية التي أصبحت تعرف فيما بعد باسم كنيسة إله البخار والآلات. مع كونها الدين الرئيسي للبلاد، أمكن الإشارة إلى البلاد أيضًا باسم مملكة الشمس.
في مكان ما بالقرب من السلالم التي تفصل بين القاعة وقاعة الطعام، كان هناك بؤس شديد لكنه وهمي يستدعيه!
‘ومع ذلك، لا يزال يبدو وكأنه شخص ميت خرج من نعشه…’ أخفى كلاين ابتسامته وأجاب بجدية،
“هناك قضية تنطوي على الأرواح. يرغب القائد في مساعدتك.”
“هناك قضية تنطوي على الأرواح. يرغب القائد في مساعدتك.”
كلانغ!
“حسنا.” رفع فري يده لا شعوريًا لتنعيم شعره الفوضوي، وإعادت نفسه إلى الشخص البارد الذي أبقى الأحياء بعيدا.
عندما بدأ في الاقتراب، كان بإمكان كلاين أن يشعر بالبرودة بينما كانت القشعريرة تمر بذراعيه.
‘تباً يا قائد أنت رائع جداً’ نظر كلاين إلى المشهد من الجانب وكاد أن يهتف!
بعد أن ارتدى ملابسه، انتظر الاثنان على الأريكة في قاعة الاستقبال. تحسنت الأجواء المحيطة بعد سبع أو ثماني دقائق أخرى، كما لو كانت المنطقة تتعرض لأشعة الشمس.
مباشرة بعد ذلك، رأوا دون سميث يمشي في القسم بينما كان يحمل في يده شارة قديمة بحوالي نصف حجم راحة اليد.
كلانغ!
“سألت أحد السكان المحليين في وقت سابق. لا يتطلب الأمر سوى خمس عشرة دقيقة سيرًا على الأقدام من هنا إلى أنقاض القلعة على الجبل. ويقال أنها تعود إلى لورد إقطاعي حكم خلال الحقبة الرابعة. ومع ذلك، لا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك. بالطبع، وصفهم هو مجرد أسطورة محلية “.
كانت الشارة ذات بريق ذهبي داكن ومحفورة بعلامات رمزية للشمس وخطوط تمتد إلى الحافة. كانت التحفة الأثرية المختومة 3.0782 من جمهورية إنتيس، والتي سميت في الأصل “شعار الشمس المقدسة المتحول.”
لم تنجح رصاصة صيد الشياطين الفضية في اختراق الدرع السوداء الوهمية ولم تنتج سوى صوت واضح ولكن غير واقعي.
كانت جمهورية إنتيس هي الدولة التي حولها روزيل من إمبراطورية إلى جمهورية قبل تحويلها مرة أخرى إلى إمبراطورية. الآن، أقامت نفسها كجمهورية مستقرة وكانت تقع على الساحل الغربي للقارة الشمالية. تضمنت حدودها مع مملكة لوين معالم مثل ميدسيشار وسلسلة جبال هورناكيس وما إلى ذلك.
كانت قاعة القلعة القديمة مليئة بأعمدة حجرية منهارة ومغطاة بالطحلب. كانت واسعة، لكن النوافذ كانت ضيقة ومرتفعة فوق الجدران. وبالتالي، كانت الإضاءة ضعيفة. بدت قاتمة ومظلمة في الداخل.
بدا الكشل متطابقًا مع ما رآه كلاين في حلم إليزابيث. تألقت كرتان تشبه لهب الضوء الأحمر من خلال فجوة خوذته، وبدت باردة، لكنهما كانتا تحدقان في صقور الليل الثلاثة بغضب.
منذ تأسيس إنتيس كأمة، قامت كنيسة الشمس المشتعلة الأبدية بقمع كنيسة إله الحرف اليدوية التي أصبحت تعرف فيما بعد باسم كنيسة إله البخار والآلات. مع كونها الدين الرئيسي للبلاد، أمكن الإشارة إلى البلاد أيضًا باسم مملكة الشمس.
“دعونا ننطلق. فري، ستقود. سيزار لا يمكنه تحمل تنقية الشارة المقدسة لفترة طويلة”. ذكرهم دون بهدوء.
كان سيزار فرانسيس عاملا كان مسؤولًا عن شراء وجمع الإمدادات. كان أيضًا سائقهم، لكنه كان مجرد شخص عادي. لم يستطع البقاء لأكثر من ساعة في نطاق الخمسة عشر متر من التحفة الأثريع المختومة 3.0782. الرحلة من شارع زوتلاند إلى بلدة لامود، وفقًا لفهم كلاين، سوف تتطلب ساعتين ونصف على الأقل. لم يتضمن ذلك الوقت للانتقال إلى شارع دافوديل.
هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.
“حسنا.” لم يعترض فري لكنه تحقق مما إذا كانت معه أغراضه الشخصية.
“ما هو الأمر؟”
…
لم تنجح رصاصة صيد الشياطين الفضية في اختراق الدرع السوداء الوهمية ولم تنتج سوى صوت واضح ولكن غير واقعي.
عندما صبغت أشعة الشمس قمة كاتدرائية البلدة، وصلت عربة صقور الليل أخيرًا إلى بلدة لامود.
هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.
عندها فقط، انفجر فجأة هدير وهمي وثابت. فجأة، من العدم، ملأت سحابة كثيفة من الضباب الأسود الهواء، مقاومةً تسلل الدفء والنقاء.
كانت البلدة في الطرف الشمالي الغربي من تينغن. لا تزال العديد من المباني تتمتع بخصائص فريدة من نوعها قبل عصر البخار. كان هناك ما يقرب الصفر من المصانع والقرى المجاورة تعمل في التبادلات التجارية.
بعد أن أوقفوا العربة، نظر دون إلى صالون الشعر المقابل وقال:
“سألت أحد السكان المحليين في وقت سابق. لا يتطلب الأمر سوى خمس عشرة دقيقة سيرًا على الأقدام من هنا إلى أنقاض القلعة على الجبل. ويقال أنها تعود إلى لورد إقطاعي حكم خلال الحقبة الرابعة. ومع ذلك، لا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك. بالطبع، وصفهم هو مجرد أسطورة محلية “.
كلانغ!
“نعم، دعونا نذهب الآن ونتعامل مع هذه الروم قبل أن تصبح السماء مظلمة. ثم، يمكننا أن نتناوب لمشاهدة 3.0782 وإبعادها عن عامة الناس؟”
منذ اللحظة التي استعاد فيها دون شعار الشمس المقدسة المتحول، مرت ثلاث ساعات بالفعل. كان يقترب أكثر فأكثر من حدود المتجاوزين. في أي وقت من الأوقات، سيتعين عليهم الإنفصال وإعطاء بعضهم الوقت للتعافي.
كانت جمهورية إنتيس هي الدولة التي حولها روزيل من إمبراطورية إلى جمهورية قبل تحويلها مرة أخرى إلى إمبراطورية. الآن، أقامت نفسها كجمهورية مستقرة وكانت تقع على الساحل الغربي للقارة الشمالية. تضمنت حدودها مع مملكة لوين معالم مثل ميدسيشار وسلسلة جبال هورناكيس وما إلى ذلك.
بينما طار كلاين، رأى صدره يسقط للداخل، رأى نفسه يبصق الدم، لكنه لم يشعر بعدم الارتياح، ولو قليلاً.
“حسنا.” أعطى فري ردًا موجزًا.
هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.
“ليس لدي مشكلة في ذلك.” لمس كلاين تميمة النوم وتميمة القداس في جيبه.
سار صقور الليل الثلاثة في معاطفهم الطويله السوداء عبر الشارع في المدينة واتجهوا نحو الجبل عندما وصلوا إلى مفترق طرق. على طول الطريق، كانت الطريق مليئة بالأعشاب الضارة وتكتلت بالشجيرات، لكنها كانت لا تزال واسعة بما يكفي للسماح لعربتين بالمرور جنبًا إلى جنب.
“هناك قضية تنطوي على الأرواح. يرغب القائد في مساعدتك.”
لم يمضي وقت طويل حتى رأوا جدارًا خارجيًا منهارًا لقلعة قديمة. على الجدار الخارجي الذي كان لا يزال قائما، كانت هناك نباتات خضراء تزحف في كل مكان بينما كان الجزء المكشوف به عفن.
في مكان ما بالقرب من السلالم التي تفصل بين القاعة وقاعة الطعام، كان هناك بؤس شديد لكنه وهمي يستدعيه!
كلاين، الذي لم يتمكن من إصابة الروح بنجاح، أصبح متوترا وحائرا عندما رأى ذلك المشهد. كان يبدو كما لو أنه ينظر للتحول أمام عينيه من موقف هادئ وعقلاني.
عندما بدأ في الاقتراب، كان بإمكان كلاين أن يشعر بالبرودة بينما كانت القشعريرة تمر بذراعيه.
كلانغ!
“لقد أزعجتم نومي! عليكم أن تدفعوا بلحمك ودمك!” أطلق نفسه فجأة للأمام وقصر المسافة على الفور إلى دون. قام فجأة بالقطع للأسفل بسيفه العريض.
قال فري بشكل رتيب بينما كان ينظر إلى القلعة القديمة: “هناك حقًا روح”.
نظر دون إلى جانبه لإهتلاس نظرة على صقر الليل الذي تم رفعه حديثًا، ثم ضحك وقال: “لا تقلق. لدينا كل من 3.0782 و فري ؛ الأرواح لن تسبب الكثير من المشاكل.”
أمسك مسدسه المصنوع حسب الطلب من جهة وشعار الشمس المقدسة المتحول في اليد الأخرى. اتخذ الخطوة الأولى نحو القلعة القديمة التي بدت وكأنها خراب.
“نعم، دعونا نذهب الآن ونتعامل مع هذه الروم قبل أن تصبح السماء مظلمة. ثم، يمكننا أن نتناوب لمشاهدة 3.0782 وإبعادها عن عامة الناس؟”
أمسك مسدسه المصنوع حسب الطلب من جهة وشعار الشمس المقدسة المتحول في اليد الأخرى. اتخذ الخطوة الأولى نحو القلعة القديمة التي بدت وكأنها خراب.
بعد أن ارتدى ملابسه، انتظر الاثنان على الأريكة في قاعة الاستقبال. تحسنت الأجواء المحيطة بعد سبع أو ثماني دقائق أخرى، كما لو كانت المنطقة تتعرض لأشعة الشمس.
عندما صبغت أشعة الشمس قمة كاتدرائية البلدة، وصلت عربة صقور الليل أخيرًا إلى بلدة لامود.
تبعه كلاين عن كثب واستعد لسحب الزناد في أي وقت، أو أرجحت عصاه، أو استخدام تميمته.
ووش! ووش! ووش!
أمسك مسدسه المصنوع حسب الطلب من جهة وشعار الشمس المقدسة المتحول في اليد الأخرى. اتخذ الخطوة الأولى نحو القلعة القديمة التي بدت وكأنها خراب.
نظر دون إلى جانبه لإهتلاس نظرة على صقر الليل الذي تم رفعه حديثًا، ثم ضحك وقال: “لا تقلق. لدينا كل من 3.0782 و فري ؛ الأرواح لن تسبب الكثير من المشاكل.”
عندما كان دون على بعد أقل من خمسة أمتار من القلعة القديمة، حيث انعكس إسطبل، بئر ماء، وأماكن أخرى في عيون كلاين، نسيم بارد عوي بطريقة لا يمكن وصفها إلا بحزين وحاد. يبدو أنه رفض الضيوف غير المدعوين.
لم يتوقف صقور الليل الثلاثة. فرق الشعور الدافئ والنقي تدريجيا البرد وغزا الجزء الأمامي من القلعة القديمة.
بعد أن ارتدى ملابسه، انتظر الاثنان على الأريكة في قاعة الاستقبال. تحسنت الأجواء المحيطة بعد سبع أو ثماني دقائق أخرى، كما لو كانت المنطقة تتعرض لأشعة الشمس.
قاموا بتسلق كومة الصخور، مروراً بالجدار الخارجي المنهار قبل دخول ببطء القلعة التي فقدت مدخلها الرئيسي والتي كانت مليئة بالبلاط المكسور.
بعد حوالي العشر ثواني، نظر إلى كلاين مرة أخرى.
كانت قاعة القلعة القديمة مليئة بأعمدة حجرية منهارة ومغطاة بالطحلب. كانت واسعة، لكن النوافذ كانت ضيقة ومرتفعة فوق الجدران. وبالتالي، كانت الإضاءة ضعيفة. بدت قاتمة ومظلمة في الداخل.
في مكان ما بالقرب من السلالم التي تفصل بين القاعة وقاعة الطعام، كان هناك بؤس شديد لكنه وهمي يستدعيه!
‘هذه أيضًا سمة من سمات المباني من نهاية الحقبة الرابعة وبداية الحقبة الخامسة…’ كلاين، الذي كان مؤرخًا، أصدر حكمًا غريزيًا وقام بتنشيط رؤيته الروحية.
مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن إليزابيث كانت صديقة جيدة لأخته، وأنه وعد بأن يتم حل المشكلة في غضون أسبوع، أجاب كلاين دون تردد، “ليس علينا إضاعة الوقت. بعد انطلاقنا، سنجعل العربة تأخذ منعطف في شارع دافوديل فقط. “
عندها فقط، انفجر فجأة هدير وهمي وثابت. فجأة، من العدم، ملأت سحابة كثيفة من الضباب الأسود الهواء، مقاومةً تسلل الدفء والنقاء.
‘كما هو متوقع، كان كل شيء مجرد حلم. سحب القائد الروح، فري، وأنا في حلمه في نفس الوقت. لكنني مميز، ويمكنني أن أبقى صاحيا وعقلانيًا…’ أدرك كلاين أنه لا يزال يقف على بعد مترين من يمين دون. لم يتقيأ دماء أو يصرخ.
ظهر الشكل الطويل فجأة وسط الضباب الأسود. كان يرتدي درع جسد كامل أسود وحمل سيفًا عريضا كان من الصعب على عامة الناس رفعه.
سار صقور الليل الثلاثة في معاطفهم الطويله السوداء عبر الشارع في المدينة واتجهوا نحو الجبل عندما وصلوا إلى مفترق طرق. على طول الطريق، كانت الطريق مليئة بالأعشاب الضارة وتكتلت بالشجيرات، لكنها كانت لا تزال واسعة بما يكفي للسماح لعربتين بالمرور جنبًا إلى جنب.
“حسنا.” أعطى فري ردًا موجزًا.
بدا الكشل متطابقًا مع ما رآه كلاين في حلم إليزابيث. تألقت كرتان تشبه لهب الضوء الأحمر من خلال فجوة خوذته، وبدت باردة، لكنهما كانتا تحدقان في صقور الليل الثلاثة بغضب.
بعد أن أوقفوا العربة، نظر دون إلى صالون الشعر المقابل وقال:
“لقد أزعجتم نومي! عليكم أن تدفعوا بلحمك ودمك!” أطلق نفسه فجأة للأمام وقصر المسافة على الفور إلى دون. قام فجأة بالقطع للأسفل بسيفه العريض.
“سألت أحد السكان المحليين في وقت سابق. لا يتطلب الأمر سوى خمس عشرة دقيقة سيرًا على الأقدام من هنا إلى أنقاض القلعة على الجبل. ويقال أنها تعود إلى لورد إقطاعي حكم خلال الحقبة الرابعة. ومع ذلك، لا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك. بالطبع، وصفهم هو مجرد أسطورة محلية “.
تراجع دون بسرعة ورفع يده ليطلق مسدسه.
كلانغ!
لم تنجح رصاصة صيد الشياطين الفضية في اختراق الدرع السوداء الوهمية ولم تنتج سوى صوت واضح ولكن غير واقعي.
تراجع كلاين وفري إلى الجانب في وقت واحد. حمل أحدهم مسدس في يده واستهدف كرات النار التي حلّت محل عيون الفارس المدرع الأسود قبل سحب الزناد. قام صقر الليل الآخر بتحويل عينيه إلى لون أبيض رمادي هادئ وركز على الشكل.
“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.
هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.
‘ومع ذلك، لا يزال يبدو وكأنه شخص ميت خرج من نعشه…’ أخفى كلاين ابتسامته وأجاب بجدية،
أمسك مسدسه المصنوع حسب الطلب من جهة وشعار الشمس المقدسة المتحول في اليد الأخرى. اتخذ الخطوة الأولى نحو القلعة القديمة التي بدت وكأنها خراب.
بام!
بعد أن ارتدى ملابسه، انتظر الاثنان على الأريكة في قاعة الاستقبال. تحسنت الأجواء المحيطة بعد سبع أو ثماني دقائق أخرى، كما لو كانت المنطقة تتعرض لأشعة الشمس.
لم يؤذي السيف العريض دون، لكنه أوقعه بعيداً، مما دفعه إلى الهبوط بقوة على جانب الباب. تركته يتقيئ الدم الطازج.
كان فري جامع جثث، لذلك لم يكن يمتلك الطاقة الوفيرة للانائم. إذا كان حرًا، سيأخذ قيلولة.
مع صوت مرتفع، سقطت 3.0782 على الأرض. نظرًا لأنه كان يرتدي حذاءًا معدنيًا، ركل الشكل بفارغ الصبر ساقه اليمنى وأرسل الشارة الخطرة خارج باب القلعة القديمة. كانت تبعد عنه مسافة خمسة عشر مترا.
كلاين، الذي لم يتمكن من إصابة الروح بنجاح، أصبح متوترا وحائرا عندما رأى ذلك المشهد. كان يبدو كما لو أنه ينظر للتحول أمام عينيه من موقف هادئ وعقلاني.
كلاين، الذي لم يتمكن من إصابة الروح بنجاح، أصبح متوترا وحائرا عندما رأى ذلك المشهد. كان يبدو كما لو أنه ينظر للتحول أمام عينيه من موقف هادئ وعقلاني.
سقط قفاز أسود على الأرض، وكان سطحه مغطى بالصقيع الأبيض.
“حسنا.” أعطى فري ردًا موجزًا.
بانغ!
“هل تحتاج إلى العودة وإبلاغ عائلتك؟ الأحد هو اليوم الثاني بعد واجبك في بوابة تشانيس. من المفترض أن تحصل على قسط من الراحة.”
أطلق رصاصة أخرى. أصابت رصاصة صيد الشياطين الفضية خوذة الروح وأنتجت شرارات. ولكن لم يكن هناك ضرر واضح.
هدر الفارس المدرع الأسود بغضب مرة أخرى. قام بخطوة كبيرة أخرى نحو دون وارجح السيف أفقيا.
عندما كان دون على بعد أقل من خمسة أمتار من القلعة القديمة، حيث انعكس إسطبل، بئر ماء، وأماكن أخرى في عيون كلاين، نسيم بارد عوي بطريقة لا يمكن وصفها إلا بحزين وحاد. يبدو أنه رفض الضيوف غير المدعوين.
“القفاز الأيمن!” صاح فري. كان دائمًا باردًا وكئيبًا، لكن لهجته أصبحت مليئة بالقلق.
‘لا يمكن لأي زومبي أو أرواح لم تتحول بعد إلى أرواح شريرة أن تبقى ضمن نطاق خمسة عشر مترًا من شعار شارة الشمس المقدسة المتحولة لأكثر من دقيقة!’
بمجرد أن انتهى من التحدث، رفع مسدسه أيضًا واستهدف القفاز المعدني الأيمن للروح.
كان سيزار فرانسيس عاملا كان مسؤولًا عن شراء وجمع الإمدادات. كان أيضًا سائقهم، لكنه كان مجرد شخص عادي. لم يستطع البقاء لأكثر من ساعة في نطاق الخمسة عشر متر من التحفة الأثريع المختومة 3.0782. الرحلة من شارع زوتلاند إلى بلدة لامود، وفقًا لفهم كلاين، سوف تتطلب ساعتين ونصف على الأقل. لم يتضمن ذلك الوقت للانتقال إلى شارع دافوديل.
بانغ! بانغ! أطلق كلاين النار دون وعي وفقًا لتعليمات فري، وأطلق رصاص صيد الشياطين الفضي معه في وقت واحد تقريبًا.
“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.
‘لا يمكن لأي زومبي أو أرواح لم تتحول بعد إلى أرواح شريرة أن تبقى ضمن نطاق خمسة عشر مترًا من شعار شارة الشمس المقدسة المتحولة لأكثر من دقيقة!’
هذه المرة، لم يصد الروح بدرعه ولكنه رفع سيفه الواسع وضرب الرصاصتين بعيدًا.
بام! قام بخطوة وإنقض في كلاين، اصطدم به مباشرة.
منذ اللحظة التي استعاد فيها دون شعار الشمس المقدسة المتحول، مرت ثلاث ساعات بالفعل. كان يقترب أكثر فأكثر من حدود المتجاوزين. في أي وقت من الأوقات، سيتعين عليهم الإنفصال وإعطاء بعضهم الوقت للتعافي.
بعد أن أدرك أن إجابته يمكن أن تكون غامضة بعض الشيء، لم يستطع إلا أن يضيف، “ربما يكون اسم الجرعة أمرًا بالغ الأهمية حقًا. عندما اتبعت بصرامة مبادئ المتنبئ التي استنبطتها ومثلت دور متنبئ، أصبح كل شيء مثاليًا وبسهولة. نعم، يمكنني الآن تنشيط رؤيتي الروحية بطريقة غير ظاهرة حتى”.
بينما طار كلاين، رأى صدره يسقط للداخل، رأى نفسه يبصق الدم، لكنه لم يشعر بعدم الارتياح، ولو قليلاً.
تبعه كلاين عن كثب واستعد لسحب الزناد في أي وقت، أو أرجحت عصاه، أو استخدام تميمته.
لقد إستفاق فجأة من دوخه، سقط على الأرض، تدحرج، وصرخ.
134: لقد مر أكثر من دقيقة.
تراجع دون بسرعة ورفع يده ليطلق مسدسه.
فجأة، تحطمت القلعة القديمة، والروح، والأعمدة المنهارة، وأرض الطحلب بشكل غريب. عاد كل شيء إلى ضباب أسود في الهواء، مثلما ظهر الفارس الأسود المدرع لأول مرة.
كان الاختلاف الوحيد هو أن دون أمسك قبضتيه بإحكام، وانحنى قليلاً، وكانت عيناه الرماديتان داكنتين وعميقتين.
كان كلاين على وشك أن يطلب من القائد المضي قدمًا لالتقاط “الساقط”، ولكن عندما نظر إلى هناك، انزعجت روحانيته فجأة.
مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن إليزابيث كانت صديقة جيدة لأخته، وأنه وعد بأن يتم حل المشكلة في غضون أسبوع، أجاب كلاين دون تردد، “ليس علينا إضاعة الوقت. بعد انطلاقنا، سنجعل العربة تأخذ منعطف في شارع دافوديل فقط. “
‘كما هو متوقع، كان كل شيء مجرد حلم. سحب القائد الروح، فري، وأنا في حلمه في نفس الوقت. لكنني مميز، ويمكنني أن أبقى صاحيا وعقلانيًا…’ أدرك كلاين أنه لا يزال يقف على بعد مترين من يمين دون. لم يتقيأ دماء أو يصرخ.
“حسنًا. أيقظ فري بينما أملئ وثيقة طلب الحصول على التحفة الأثرية المختومة 3.0782.” أشار دون إلى غرفة الاستراحة المقابلة قطريًا.
أطلق رصاصة أخرى. أصابت رصاصة صيد الشياطين الفضية خوذة الروح وأنتجت شرارات. ولكن لم يكن هناك ضرر واضح.
عندها فقط، وقف دون مستقيماً ونظر إلى الروح الذي كان سيقطع بسيفه. قال بهدوء، “لقد مرت أكثر من دقيقة”.
“ليس لدي مشكلة في ذلك.” لمس كلاين تميمة النوم وتميمة القداس في جيبه.
تفاجأ الروح وأطلق صرخة شديدة. بدأ جسده في إنتاج البخار الأسود، كما لو كان قد صدر للتو حكم الإعدام عليه.
أطلق رصاصة أخرى. أصابت رصاصة صيد الشياطين الفضية خوذة الروح وأنتجت شرارات. ولكن لم يكن هناك ضرر واضح.
“سألت أحد السكان المحليين في وقت سابق. لا يتطلب الأمر سوى خمس عشرة دقيقة سيرًا على الأقدام من هنا إلى أنقاض القلعة على الجبل. ويقال أنها تعود إلى لورد إقطاعي حكم خلال الحقبة الرابعة. ومع ذلك، لا أحد يعرف ما حدث بعد ذلك. بالطبع، وصفهم هو مجرد أسطورة محلية “.
‘لا يمكن لأي زومبي أو أرواح لم تتحول بعد إلى أرواح شريرة أن تبقى ضمن نطاق خمسة عشر مترًا من شعار شارة الشمس المقدسة المتحولة لأكثر من دقيقة!’
كانت قاعة القلعة القديمة مليئة بأعمدة حجرية منهارة ومغطاة بالطحلب. كانت واسعة، لكن النوافذ كانت ضيقة ومرتفعة فوق الجدران. وبالتالي، كانت الإضاءة ضعيفة. بدت قاتمة ومظلمة في الداخل.
لأنه كان يأخذ قيلولة، كان شعره فوضويًا وكان قميصه غير مرتب. تلاشى مزاجه البارد القاتم بعض الشيء.
‘تباً يا قائد أنت رائع جداً’ نظر كلاين إلى المشهد من الجانب وكاد أن يهتف!
مع صوت مرتفع، سقطت 3.0782 على الأرض. نظرًا لأنه كان يرتدي حذاءًا معدنيًا، ركل الشكل بفارغ الصبر ساقه اليمنى وأرسل الشارة الخطرة خارج باب القلعة القديمة. كانت تبعد عنه مسافة خمسة عشر مترا.
لم يستخدم دون قدرة حلمه لكي لا يهاجم الغطاء على الروح، ولكن لمجرد ربح الوقت!
في الشعور الدافئ والنقي، تبخر البخار الأسود بسرعة وتشتت البرد تدريجيًا. في لا وقت، أصبح الفارس شفافًا وإمتزج في الفراغ.
كلانك!
“ليس لدي مشكلة في ذلك.” لمس كلاين تميمة النوم وتميمة القداس في جيبه.
“ما هو الأمر؟”
سقط قفاز أسود على الأرض، وكان سطحه مغطى بالصقيع الأبيض.
“ما هو الأمر؟”
مباشرة بعد ذلك، رأوا دون سميث يمشي في القسم بينما كان يحمل في يده شارة قديمة بحوالي نصف حجم راحة اليد.
كان كلاين على وشك أن يطلب من القائد المضي قدمًا لالتقاط “الساقط”، ولكن عندما نظر إلى هناك، انزعجت روحانيته فجأة.
في مكان ما بالقرب من السلالم التي تفصل بين القاعة وقاعة الطعام، كان هناك بؤس شديد لكنه وهمي يستدعيه!
