الجوع الزاحف.
146: الجوع الزاحف.
كانت جوتن لغة قديمة جدًا. جاءت مجهزة بالخصائص الغامضة التي تتطلبها الطقوس والصلاة والتعاويذ. لذلك، لم يكن ديريك بحاجة إلى تغيير التعويذات إلى هيرميس القديمة.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“ما الذي يميز غرض كيلانغوس الغامض؟” سألت أودري بثقة طفيفة.
“لقد كان في الأصل مبارك رياح. يمتلك قوة متجاوز كبيرة في المجالات المتعلقة بالمياه والرياح والطقس. ولكن، في وقت لاحق، أدرك الناس أنه يمكن أن يقود أهدافه إلى الجنون، يدخل في أحلام الآخرين، يستدعي الضوء لتتقية روح ميتة، الغناء لتقوية نفسه، وتغيير مظهره… لا يوجد شيء تقريبا لا يمكنه فعله ” وصف ألجر بالتفصيل “نشك في أن هذه كلها آثار جاءت من الغرض الغامض، الجوع الزاحف…”
ثم أقام ألجر صورة كيلانغوس بإذن ومساعدة كلاين.
نظرت في الأمر بعناية وفجأة أدركت أن لديها قدرة لائقة على تحديد مكان الناس في باكلوند.
“نعم، ولكن في مدينة كبيرة بها خمسة ملايين شخص على الأقل، لن يُلاحظ بعض المتشردين المفقودين”. ذكرها ألجر “منذ أن وضع يده على الجوع الزاحف، كان من الصعب للغاية التعامل مع كيلانغوس.”
ثم أقام ألجر صورة كيلانغوس بإذن ومساعدة كلاين.
أولاً، كان والدها واحدًا من أكثر النبلاء ثراءً وتواصلاً وسمعة جيدة، بينما كانت تحظى بشعبية كبيرة بين جيل الشباب أيضًا. وبالتالي، في الطبقة الوسطى العليا من المجتمع، كان لديها القليل من الموارد للاستفادة منها.
…
ثانياً، كان لدى المتجاوزين اللذين كانت تعرفهما دوائرهما الخاصة أيضًا. كان المبتدئ فورس طبيبًا في الأصل، وكانت الآن مؤلفة. كانت تعرف عددًا كبيرًا من الناس في العالم الأدبي وصناعة النشر، وكذلك بين أطباء الطبقة المتوسطة.
ساعد الوسيط ديريشا شياو العديد من أفراد الطبقة المتوسطة الدنيا على التنسيق والتوسط في النزاعات على مدى فترة طويلة من الزمن. كانت مشهورة أيضًا في قسم باكلوند الشرقي بين الطبقة العاملة والمافيا. كان لديها الكثير من القنوات الخفية.
‘هذا ما يعنيه كونك راعي… مسار التسلسل الذي يسيطر عليه نظام الشفق غامض… لا عجب أنهم يعبدون الخالق الحقيقي، لا، الخالق الساقط…’ كلاين كان مستنير فجأة، لكنه لم يعيد إيماءة، لقد أخذ مظهر كونه كان يعرف منذ فترة طويلة.
ضغط إلى الأمام بيده اليمنى وقطع الاتصال، لكنه لم يغادر على الفور.
بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى المتجاوزون الذي يعرفونه ودوائر نفوذهم، فإن قدرتهم على البحث عن شخص ما لم يتم التقليل من شأنها.
قبل أن ينتهي من المشاركة، قاطع ديريك بيرغ، الذي كان يستمع بهدوء، بشكل مفاجئ، “الراعي!”
146: الجوع الزاحف.
نحو سؤال العدالة، رد ألجر على الفور تقريباً دون تردد أو تفكير.
“ما الذي يميز غرض كيلانغوس الغامض؟” سألت أودري بثقة طفيفة.
في الوقت نفسه، تنهد داخليا. ‘الشمس، أنت صبي بعد كل شيء. هذه معلومات مهمة للغاية، رؤية مهمة للغاية. كان بإمكانك استبدالها بأشياء ثمينة، لكنك كشفت عنها كلها! هكذا فقط…’
“لا أحد يعرف الاسم الحقيقي للغرض الغامض، ولكن الأشخاص الذين اتصلوا به يطلقون عليه اسم ‘الجوع الزاحف’. يستخدم كيلانغوس روح شخص حي ولحمه لإرضائه كل يوم، وإلا فإنه سوف يستهلك مالكه كبديل”.
“نعم، ولكن في مدينة كبيرة بها خمسة ملايين شخص على الأقل، لن يُلاحظ بعض المتشردين المفقودين”. ذكرها ألجر “منذ أن وضع يده على الجوع الزاحف، كان من الصعب للغاية التعامل مع كيلانغوس.”
قالت أودري وهي تجعد حاجبيها: “قد يكون هذا أحد أهم الأدلة للبحث عن كيلانغوس”.
ثانياً، كان لدى المتجاوزين اللذين كانت تعرفهما دوائرهما الخاصة أيضًا. كان المبتدئ فورس طبيبًا في الأصل، وكانت الآن مؤلفة. كانت تعرف عددًا كبيرًا من الناس في العالم الأدبي وصناعة النشر، وكذلك بين أطباء الطبقة المتوسطة.
شعرت بعدم الارتياح والكراهية الشديدة تجاه أي غرض شرير يرغب في دم وروح جديدة لإنسان الحي.
…
“نعم، ولكن في مدينة كبيرة بها خمسة ملايين شخص على الأقل، لن يُلاحظ بعض المتشردين المفقودين”. ذكرها ألجر “منذ أن وضع يده على الجوع الزاحف، كان من الصعب للغاية التعامل مع كيلانغوس.”
ساعد الوسيط ديريشا شياو العديد من أفراد الطبقة المتوسطة الدنيا على التنسيق والتوسط في النزاعات على مدى فترة طويلة من الزمن. كانت مشهورة أيضًا في قسم باكلوند الشرقي بين الطبقة العاملة والمافيا. كان لديها الكثير من القنوات الخفية.
“لقد كان في الأصل مبارك رياح. يمتلك قوة متجاوز كبيرة في المجالات المتعلقة بالمياه والرياح والطقس. ولكن، في وقت لاحق، أدرك الناس أنه يمكن أن يقود أهدافه إلى الجنون، يدخل في أحلام الآخرين، يستدعي الضوء لتتقية روح ميتة، الغناء لتقوية نفسه، وتغيير مظهره… لا يوجد شيء تقريبا لا يمكنه فعله ” وصف ألجر بالتفصيل “نشك في أن هذه كلها آثار جاءت من الغرض الغامض، الجوع الزاحف…”
“وبالتالي، لا أحد يعرف عدد القوى التي يمتلكها الراعي. يعتمد ذلك على عدد أرواح المتجاوزين التي ابتلعوها، وهذا يجعلهم مخيفين جدًا. إنهم تقريبًا مثل متجاوزين ال التسلسلات العليا.”
قبل أن ينتهي من المشاركة، قاطع ديريك بيرغ، الذي كان يستمع بهدوء، بشكل مفاجئ، “الراعي!”
‘الراعي؟ التسلسل 5 من مسار متوسل الأسرار والمستمع؟ همم، من بين مجلس الأعضاء الستة في مدينة الفضة، هناك شيخ جديد هو راعي. ذكر الشنس أنها قوية بما فيه الكفاية للقتال ضد خبير في التسلسل 4، حسنًا- روح شريرة من نفس الدرجة…’ تغير تعبير كلاين بشكل طفيف، لكنه كان مغطى بالضباب الرمادي. ولم تكن العدالة تولي أي اهتمام له أيضًا.
…
“الراعي؟”
“الراعي؟”
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
سأل العدالة والرجل المعلق في انسجام. بدا أحدهما مرتبكًا تمامًا بينما بدا الآخر مصدومًا، كما لو أنه سمع إسط الراعي في مكان آخر من قبل وعرف شيئًا عنه، لكنه لم يفهموا الوضع الفعلي.
لكنه سرعان ما عاد إلى حواسه. بحث عن جلد الماعز والريشة قبل كتابة تركيبة الشاعر النلحمي التي حفظها.
رؤية أن الجميع كان يحدق به، أصيب ديريك بالذعر فجأة. مهما كان هادئًا، مكتئبًا ومتألما، كان صبيًا على كل حال.
شرح على عجل مع تتئتئ، “ما قصدته هو، الصفات التي وصفها الرجل المعلق كانت مثل قوة متجاوز لوظيفة التسلسل، الراعي. يمكن لكل راعي ابتلاع روح الآخرين في جسده، بما في ذلك الأرواح والأرواح الشريرة. إنهم يتحكمون في هذه الأرواح للقيام بما يريدون بطريقة فريدة، والتي تسمح لهم بالاستفادة من قدراتهم، تمامًا مثل السماح للخرفان بالخروج للرعي.”
لم يحاول لمسه، لكنه خطط للرد عليه قبل عشر دقائق من التجمع التالي حتى يقوم شاب مدينة الفضة بالاستعدادات ليكون بمفرده.
“وبالتالي، لا أحد يعرف عدد القوى التي يمتلكها الراعي. يعتمد ذلك على عدد أرواح المتجاوزين التي ابتلعوها، وهذا يجعلهم مخيفين جدًا. إنهم تقريبًا مثل متجاوزين ال التسلسلات العليا.”
“ومع ذلك، هناك أشخاص يشكون في أنه بالنسبة للراعي هناك حد لعدد الأرواح عند الأكل والرعي، وأن الأرواح الموجودة داخلهم يمكن استبدالها أيضًا”.
في الأصل، أراد كلاين الاستلقاء طوال فترة الظهيرة بأكملها، لكنه فجأة فكر في شيء لم يفعله بعد. لذا، لم يكن لديه خيار سوى أن يجمع نفسه. وفقًا لتعيينه، كان عليه زيارة المخبر هنري في ذلك اليوم وقبول التقرير النهائي عن تحقيق المدخنة الحمراء.
‘هذا ما يعنيه كونك راعي… مسار التسلسل الذي يسيطر عليه نظام الشفق غامض… لا عجب أنهم يعبدون الخالق الحقيقي، لا، الخالق الساقط…’ كلاين كان مستنير فجأة، لكنه لم يعيد إيماءة، لقد أخذ مظهر كونه كان يعرف منذ فترة طويلة.
في الوقت نفسه، تنهد داخليا. ‘الشمس، أنت صبي بعد كل شيء. هذه معلومات مهمة للغاية، رؤية مهمة للغاية. كان بإمكانك استبدالها بأشياء ثمينة، لكنك كشفت عنها كلها! هكذا فقط…’
‘نعم، إن القدرة التي أظهرها الغرض الغامض الجوع الزاحف مماثلة للتسلسل 5 الراعي… أتساءل عما إذا كانت القطع الأثرية الأخرى المختومة لها نفس قوى متجاوزين؟ أتساءل أي تسلسل التحفة الأثرية المختومة 2-049، دمية عائلة أنتيغونوس، تشبه…’
“ما الذي يميز غرض كيلانغوس الغامض؟” سألت أودري بثقة طفيفة.
بعد الاستماع إلى تفسير الشمس، بدا أن ألجر قد حل اللغز في ذهنه بينما أومأ برأسه صامت.
أصبحت أودري أكثر فضولًا وضغطت، “ما هو مسار التسلسل الذي يأتي منه الراعي؟ ما هو الرقم؟”
بالعودة إلى غرفته، أزال كلاين جدار الروحانية وأخذ استراحة قبل أن يستعد للخروج مرة أخرى.
“مسار متوسِّل الأسرار، التسلسل 5.” انتهز كلاين الفرصة للإجابة ليثبت أنه يعرف كل شيء.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
“متوسل الأسرار… نظام الشفق…” تذكرت أودري فجأة بالسيد A، الذي كان يشتبه في أنه أوراكل في نظام الشفق، وشعرت على الفور بقلبها ثقيل.
وبوضع رغبتها السريعة جانباً، أومأت برأسها للشمس بامتنان، وشكرته على منحهم منظورًا جديدًا حول الجوع الزاحف، حتى يتمكنوا من التعامل معه بشكل أكثر معقولية وكفاءة.
بدأت في التفكير بجدية، والتفكير في السعر الذي يمكن أن تدفعه في مقابل قيام السيد الأحمق بالتصرف والتخلص من ذلك الزميل المثير للاشمئزاز بدون جهد. ومع ذلك، لم تستطع التفكير في أي شيء من شأنه أن يحرك السيد الأحمق للقيام بذلك.
في الوقت نفسه، تنهد داخليا. ‘الشمس، أنت صبي بعد كل شيء. هذه معلومات مهمة للغاية، رؤية مهمة للغاية. كان بإمكانك استبدالها بأشياء ثمينة، لكنك كشفت عنها كلها! هكذا فقط…’
‘كما هو متوقع، لن يتم تحريك الشهص الذي يشبه الإله بسهولة… ليس هناك الكثير من الأشياء والأمور التي ستثير اهتمامهم بعد كل شيء…’ تنهدت أودري.
“نعم، ولكن في مدينة كبيرة بها خمسة ملايين شخص على الأقل، لن يُلاحظ بعض المتشردين المفقودين”. ذكرها ألجر “منذ أن وضع يده على الجوع الزاحف، كان من الصعب للغاية التعامل مع كيلانغوس.”
وبوضع رغبتها السريعة جانباً، أومأت برأسها للشمس بامتنان، وشكرته على منحهم منظورًا جديدًا حول الجوع الزاحف، حتى يتمكنوا من التعامل معه بشكل أكثر معقولية وكفاءة.
بعد الاستماع إلى تفسير الشمس، بدا أن ألجر قد حل اللغز في ذهنه بينما أومأ برأسه صامت.
“السيد الرجل المعلق، أنا على استعداد لقبول المهمة. ولكن لا يمكنني أن أضمن ما إذا كان بإمكاني العثور على نائب الأدميرال إعصار، كيلانغوس.” نظرت أودري عكسها بينما تحدثت.
كانت جوتن لغة قديمة جدًا. جاءت مجهزة بالخصائص الغامضة التي تتطلبها الطقوس والصلاة والتعاويذ. لذلك، لم يكن ديريك بحاجة إلى تغيير التعويذات إلى هيرميس القديمة.
“لا توجد إجابة أفضل من هذا. بغض النظر عن نجاحك، طالما أنك تحاولين، سأقوم بالتأكيد بتعويضك بأشياء مثل المعلومات السرية أو المعلومات. وإذا نجحت، فربما يمكنني أن أقدم لك المكونات الرئيسية للمتخاطر بشكل مباشر. بالطبع الشرط الأساسي هو أن علينا أن نعرف ما هي”ألجر وعدت بسخاء ما كان مشهد نادر.
“صفقة”، جمعت أودري شفتيها وأجابت بابتسامة باهتة.
ثم أقام ألجر صورة كيلانغوس بإذن ومساعدة كلاين.
لكنه سرعان ما عاد إلى حواسه. بحث عن جلد الماعز والريشة قبل كتابة تركيبة الشاعر النلحمي التي حفظها.
بعد الاستماع إلى تفسير الشمس، بدا أن ألجر قد حل اللغز في ذهنه بينما أومأ برأسه صامت.
كان واحدا من أدميرالات القراصنة السبعة الرئيسيين. كان لديه ذقن عريض مميز وشعر بني مسرح في كعكة في مؤخرة رأسه مثل محارب قديم وعينين خضراء بدت وكأنهما تلمح إلى الضحك لكنها كانت باردة بشكل غير طبيعي…
بعد أن أنهوا مناقشتهم وتبادلوا رؤاهم، ابتسم كلاين وهو يعلن انتهاء الاجتماع. رأى العدالة والرجل المعلق يستيقظون بسرعة من مقاعدهم وينحنون بينما حاكى الشمس حركاتهم، أبطأ فقط.
ضغط إلى الأمام بيده اليمنى وقطع الاتصال، لكنه لم يغادر على الفور.
“الراعي؟”
…
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
نظر ديريك إلى محيطه المألوف ونظر إلى الخارج في السماء المظلمة التي كانت بها ومضات من البرق. تم طرحه مؤقتًا في سهو.
لكنه سرعان ما عاد إلى حواسه. بحث عن جلد الماعز والريشة قبل كتابة تركيبة الشاعر النلحمي التي حفظها.
قبل أن ينتهي من المشاركة، قاطع ديريك بيرغ، الذي كان يستمع بهدوء، بشكل مفاجئ، “الراعي!”
“لا أحد يعرف الاسم الحقيقي للغرض الغامض، ولكن الأشخاص الذين اتصلوا به يطلقون عليه اسم ‘الجوع الزاحف’. يستخدم كيلانغوس روح شخص حي ولحمه لإرضائه كل يوم، وإلا فإنه سوف يستهلك مالكه كبديل”.
لقد نظر إليها عدة مرات وكان متأكدًا في النهاية أنه لا يوجد شيء خاطئ فيها.
بعد أن أكد ذلك، لف كلاين نفسه بالروحانية وحفز الهبوط.
نحو سؤال العدالة، رد ألجر على الفور تقريباً دون تردد أو تفكير.
لم يكن ديريك قلقًا من أن امتلاك تركيبة الشاعر الملحمي وأن يصبح متجاوز مختلف سيكسب الشك في المستويات العليا لمدينة الفضة. كان هذا لأنه في الحملات الاستكشافية السابقة، كان أعضاء تلك القوات النخبوية غالبًا ما يجمعون بعض التراكيب والمكونات والتحف الغريبة من الوحوش في المدن المهجورة والمدمرة.
خلال هذه العملية، كان من الطبيعي أن يحتفظ الناس ببعض المسروقات بشكل خاص. طالما أنها لم تنطوي على أي شيء مهم للغاية، فإن القادة والقيادات العليا سوف يتجاهلونه ضمنيًا.
بمرور الوقت، بدأت بعض التراكيب تتجول عبر قنوات غير رسمية داخل مدينة الفضة. أصبح البعض أساس عائلات قوية من جيل إلى جيل. تم إصلاح أشياء الظلام المحيطة بمدينة الفضة نسبيًا. يمكن الحصول على بعض المكونات بسهولة بينما لا يمكن العثور على البعض الآخر إلا إذا ذهب واحد بعيدا إلى الأرض الملعونة.
“وبالتالي، لا أحد يعرف عدد القوى التي يمتلكها الراعي. يعتمد ذلك على عدد أرواح المتجاوزين التي ابتلعوها، وهذا يجعلهم مخيفين جدًا. إنهم تقريبًا مثل متجاوزين ال التسلسلات العليا.”
وبصرف النظر عن جلد الماعز، تذكر ديريك تعليمات الأحمق الغامض. ومن ثم، في غرفة نومه البسيطة، خفض رأسه وصلى ببساطة،
لقد نظر إليها عدة مرات وكان متأكدًا في النهاية أنه لا يوجد شيء خاطئ فيها.
أولاً، كان والدها واحدًا من أكثر النبلاء ثراءً وتواصلاً وسمعة جيدة، بينما كانت تحظى بشعبية كبيرة بين جيل الشباب أيضًا. وبالتالي، في الطبقة الوسطى العليا من المجتمع، كان لديها القليل من الموارد للاستفادة منها.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
‘نعم، إن القدرة التي أظهرها الغرض الغامض الجوع الزاحف مماثلة للتسلسل 5 الراعي… أتساءل عما إذا كانت القطع الأثرية الأخرى المختومة لها نفس قوى متجاوزين؟ أتساءل أي تسلسل التحفة الأثرية المختومة 2-049، دمية عائلة أنتيغونوس، تشبه…’
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”
نظر ديريك إلى محيطه المألوف ونظر إلى الخارج في السماء المظلمة التي كانت بها ومضات من البرق. تم طرحه مؤقتًا في سهو.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
…
146: الجوع الزاحف.
كانت جوتن لغة قديمة جدًا. جاءت مجهزة بالخصائص الغامضة التي تتطلبها الطقوس والصلاة والتعاويذ. لذلك، لم يكن ديريك بحاجة إلى تغيير التعويذات إلى هيرميس القديمة.
“السيد الرجل المعلق، أنا على استعداد لقبول المهمة. ولكن لا يمكنني أن أضمن ما إذا كان بإمكاني العثور على نائب الأدميرال إعصار، كيلانغوس.” نظرت أودري عكسها بينما تحدثت.
…
وبوضع رغبتها السريعة جانباً، أومأت برأسها للشمس بامتنان، وشكرته على منحهم منظورًا جديدًا حول الجوع الزاحف، حتى يتمكنوا من التعامل معه بشكل أكثر معقولية وكفاءة.
كانت جوتن لغة قديمة جدًا. جاءت مجهزة بالخصائص الغامضة التي تتطلبها الطقوس والصلاة والتعاويذ. لذلك، لم يكن ديريك بحاجة إلى تغيير التعويذات إلى هيرميس القديمة.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”
…
رؤية أن الجميع كان يحدق به، أصيب ديريك بالذعر فجأة. مهما كان هادئًا، مكتئبًا ومتألما، كان صبيًا على كل حال.
سمع كلاين، الذي كان يجلس على كرسي الشرف على المنضدة البرونزية الطويلة، فجأة صلاة تصدوا في أذنيه. ثم رأى النجم القرمزي الذي يتوافق مع الشمس يومض.
كانت جوتن لغة قديمة جدًا. جاءت مجهزة بالخصائص الغامضة التي تتطلبها الطقوس والصلاة والتعاويذ. لذلك، لم يكن ديريك بحاجة إلى تغيير التعويذات إلى هيرميس القديمة.
سمع كلاين، الذي كان يجلس على كرسي الشرف على المنضدة البرونزية الطويلة، فجأة صلاة تصدوا في أذنيه. ثم رأى النجم القرمزي الذي يتوافق مع الشمس يومض.
لم يحاول لمسه، لكنه خطط للرد عليه قبل عشر دقائق من التجمع التالي حتى يقوم شاب مدينة الفضة بالاستعدادات ليكون بمفرده.
نظرت في الأمر بعناية وفجأة أدركت أن لديها قدرة لائقة على تحديد مكان الناس في باكلوند.
كان الجزء الأهم بالنسبة له هو تفادي مشكلة الوقت والتاريخ، لتقليل إمكانية إتلاف صورة الأحمق الجبارة.
…
بعد أن أكد ذلك، لف كلاين نفسه بالروحانية وحفز الهبوط.
146: الجوع الزاحف.
بالعودة إلى غرفته، أزال كلاين جدار الروحانية وأخذ استراحة قبل أن يستعد للخروج مرة أخرى.
لم يكن من الضروري بالنسبة له أن يلعب دور المتنبئ، ولم يكن عليه أن يحدد رحلته إلى نادي العرافه في جدوله اليومي. كان يزورها أحيانًا فقط لجني بعض مصروف الجيب الإضافي وتحقيق إشرافه باعتباره صقر ليل.
بعد أن أكد ذلك، لف كلاين نفسه بالروحانية وحفز الهبوط.
في الأصل، أراد كلاين الاستلقاء طوال فترة الظهيرة بأكملها، لكنه فجأة فكر في شيء لم يفعله بعد. لذا، لم يكن لديه خيار سوى أن يجمع نفسه. وفقًا لتعيينه، كان عليه زيارة المخبر هنري في ذلك اليوم وقبول التقرير النهائي عن تحقيق المدخنة الحمراء.
كان واحدا من أدميرالات القراصنة السبعة الرئيسيين. كان لديه ذقن عريض مميز وشعر بني مسرح في كعكة في مؤخرة رأسه مثل محارب قديم وعينين خضراء بدت وكأنهما تلمح إلى الضحك لكنها كانت باردة بشكل غير طبيعي…
كانت جوتن لغة قديمة جدًا. جاءت مجهزة بالخصائص الغامضة التي تتطلبها الطقوس والصلاة والتعاويذ. لذلك، لم يكن ديريك بحاجة إلى تغيير التعويذات إلى هيرميس القديمة.
‘تنهد. سمعت أن الأشخاص الكبار مشغولين تمامًا… لا يزال يتعين عليّ قضاء بعض الوقت في الذهاب إلى جمعية مساعدة الخدم العائلية في تينغن مع بينسون وميليسا للبحث عن خادمة جيدة…’ قام كلاين بتغيير قميصه بدون إرادة، وارتدي ملابسه السوداء وهو يرتدي بذلة رسمية، وقبعته الحريرية وعصاه المرصعة بالفضة قبل أن يخرج من الباب مثل رجل محترم.
في منزل بيرغ في مدينة الفضة.
في شارع باسيك، تحت شركة هانري الخاصة للتحقيق، وضع كلاين قناعًا وأخفض قبعته بينما كان يمر عبر الشارع بسرعة ودخل السلم.
