أخر محاولة لوضع الأساس.
153: أخر محاولة لوضع الأساس.
“لا يمكن استخدام الصورة إلا كمرجع عام لأن الهدف يمتلك القدرة على التحول إلى شخص آخر. من غير المعروف إلى متى يمكنه الحفاظ على التحول.”
شارع هويس، نادي العرافة.
بعد أن حفظت مظهر القراصنة العظيم كيلانغوس في ذاكرتها، شرعت في قراءة الوصف المكتوب في أسفل الصفحة:
‘فكه عريض فريد من نوعه، شعره في كعكة مثل الفارس القديم، العيون التي تنظر إليك بنية ابتسامة جليدية…’ شياو ديريشا كانت نصف متدلية على الأريكة بينما كانت تفحص الصورة التي سلمتها لها أودري.
“لا، لماذا قد أتذكر اسمها؟” ابتسم كلاين. “إن النظر إليها كان يشبه النظر إليك تمامًا.”
في نظرها، ربما كان الرجل أيضًا كومة حية ومشيّة من المال.
أشادت أنجيليكا
بعد أن حفظت مظهر القراصنة العظيم كيلانغوس في ذاكرتها، شرعت في قراءة الوصف المكتوب في أسفل الصفحة:
“سنفعل ذلك وفقًا لاقتراحك.”
“شعر بني، عيون خضراء داكنة.”
“حقا؟” سألت روزان، أثير اهتمامها.
“لا يمكن استخدام الصورة إلا كمرجع عام لأن الهدف يمتلك القدرة على التحول إلى شخص آخر. من غير المعروف إلى متى يمكنه الحفاظ على التحول.”
‘لا يمكن استخدام الصورة إلا كمرجع… يمتلك الهدف القدرة على التحول إلى شخص آخر… كمرجع فقط، التحول إلى شخص آخر… ثم لماذا قضيتُ الكثير من الوقت في حفظ ملامح وجهه؟’ ارتدت شياو ديريشا نظرة مذهولة، كما لو كانت المرة الأولى التي شهدت فيها النوايا الشريرة للعالم.
نظرت إلى الأعلى ورأت فورس وول تتداعى بشكل صريح في أريكة مقابلها. بدت وكأنها تمتمت لنفسها، “لا توجد طريقة للبحث عن هذا الشخص. نحن لا نعرف كيف يبدو. كل ما نعرفه هو أنه ليس من باكلوند. هناك الكثير من الأجانب الذين يأتون إلى باكلوند كل يوم “.
“نعم.” أعاد كلاين بابتسامة.
حاولت فورس الجلوس، لكنه فشلت حتى بعد ثلاث محاولات.
“هل تختتم شعارك الخاص كمتنبئ؟” سألت روزان بدافع الفضول.
“أنا مبتدئ فقط، ولست وسيط…” عبست وهي تضع يدها على مسند ذراع الأريكة، وسحبت نفسها بنجاح إلى وضعية الجلوس.
“هل تعتقد تلك السيدة أننا أنبياء؟” مزاحت فورس.
كانت شياو ديريشا على وشك الإجابة عندما أدركت أنه لا تزال هناك مرفقات سفلية لم تمر بها بعد.
‘كنا سنظل زملاء جيدين إذا لم تذكري هذا…’ سعال كلاين.
قرأتهم بهدوء، “طرق البحث المقترحة هي كما يلي:
“1. كيلانغوس لديه شيء شرير معه. يحتاج إلى أن يلتهم لحم ودم وروح شخص حي كل يوم. يمكنكم التفكير في البحث عن المتشردين المفقودين.”
“2. ابحثوا عن معلومات كيلانغوس بدقة وقوموا ببناء ملف تعريف لهواياته وسلوكياته الفريدة.”
“3. قد تتغير ملامح وجه الشخص، ولكن طالما أنه لم يتلقى أي تدريب خاص، فإنه غالبًا ما سيتصرف مثل نفسه، مثل الأشياء التي يفضل أن يأكلها، ومشيته، والأفعال التي اعتاد القيام بها، والعديد من تفاصيل أخرى.”
أومئت فورس فور الاستماع لها.
“كيف يمكنك أن تتحملي القيام بهذا؟ كيف يمكنك أن تتحملي أن تجعلي مؤلفًا شهيرا وحساسًا يقوم بالجمع والتحليل والاستنباط؟”
“الأنسة أودري ليست المراهقة البريئة والساذجة التي تشير الشائعات لكونها. لديها قلب دقيق وإحساس هادئ بالملاحظة.”
قرأتهم بهدوء، “طرق البحث المقترحة هي كما يلي:
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول في تفكير، “قد لا آتي إلى نادي العرافة كثيرًا في المستقبل، لذلك لا تحتاجين إلى ترشيحي للآخرين بعد الآن.”
“هل هذا صحيح؟” سألت شياو، في شك. لم تكن تتوقع جوابًا لأنها غيرت الموضوع من خلال اقتراحها، “سأكون مسؤولة عن جمع المعلومات. هل يمكنك جمع كومة الذهب هذه، لا – هوايات الأدميرال والسمات الفريدة؟”
“الأنسة أودري ليست المراهقة البريئة والساذجة التي تشير الشائعات لكونها. لديها قلب دقيق وإحساس هادئ بالملاحظة.”
فتحت فورس عينيها بشكل كبير وهزت الصندوق الفولاذي الذي يحتوي على سجائرها.
‘لماذا لم أفكر في ذلك…’ أصبح عقل شياو ديريشا فارغة. نظر فور وشياو إلى بعضهم البعض دون أن يقولوا أي شيء.
“كيف يمكنك أن تتحملي القيام بهذا؟ كيف يمكنك أن تتحملي أن تجعلي مؤلفًا شهيرا وحساسًا يقوم بالجمع والتحليل والاستنباط؟”
طرق! طرق! طرق! نظر إلى دون سميث، الذي كان يشرب قهوته، وهو يطرق الباب المفتوح.
ألقت شياو ديريشا نظرة سريعة على صديقتها الجيدة وهي تنضح بجو من السلطة دون أن تدرك ذلك.
بعد أن حفظت مظهر القراصنة العظيم كيلانغوس في ذاكرتها، شرعت في قراءة الوصف المكتوب في أسفل الصفحة:
“هناك فقرة مثيرة للاهتمام حول الإستخلاص في فيلا جبل الريح الخاصة بك.”
“هل تختتم شعارك الخاص كمتنبئ؟” سألت روزان بدافع الفضول.
“لا، لماذا قد أتذكر اسمها؟” ابتسم كلاين. “إن النظر إليها كان يشبه النظر إليك تمامًا.”
سحبت فورس كتفيها للخلف وأخفضت رأسها. نظرت إلى طاولة القهوة بينما قالت، “هل تعرفين كم من شعري نزعت، وكم من النوم فقدت، فقط لأجل تلك الفقرة؟”
“…سأتوجه إلى بلدة مورس يوم الأحد وسأعود يوم الأربعاء.”
رفعت رأسها بسرعة ونظرت إلى شياو ديريشا، ثم خفضت رأسها مرة أخرى وتذمرت، “الحياة قصيرة. هناك الكثير من الأشياء التي يتعين علينا القيام بها، فلماذا نضيع وقتنا في مثل هذه المهام الوضيعة غير المثيرة للاهتمام؟”
مرهق من البحث عن المنزل بالمدخنة الحمراء، ابتسم كلاين وقال،
عندما أصبح الجو محرجا، قامت بتطهير حنجرتها.
‘هذا أمر معقول للغاية…’ أومئت شياو ديريشا تقريبا في اتفاق. لكنها حاربت بقوة للحفاظ على سلطتها كوسيط.
‘إذا دفعتم لي جنيهاً واحدًا لكل عرافة أؤديها، فعندئذ سأستمر في القيام بذلك بغض النظر عن مدى التعب الذي سأشعر به… بالإضافة إلى ذلك، لا يزال يتعين علي التحقيق في المنازل ذات المداخن الحمراء والعثور على الجاني في أقرب وقت ممكن…’ ابتسم كلاين بدفئ.
“إذا هل لديك أي طرق أخرى لحل هذه المشكلة؟” قمعت صوتها، مما جعل صوتها الطفولي أعمق.
أومأ كلاين برأسه بدون صدق. “نعم، في الواقع، اعتقدت أنها أختك.”
فكرت فورس لما يقرب العشرين ثانية قبل النظر فجأة.
“هل تعتقد تلك السيدة أننا أنبياء؟” مزاحت فورس.
“أنا مبتدئ فقط، ولست وسيط…” عبست وهي تضع يدها على مسند ذراع الأريكة، وسحبت نفسها بنجاح إلى وضعية الجلوس.
“يمكننا توظيف محترف! بعد الانتهاء من جمع المعلومات عن نائب الأدميرال إعصار، سنقوم بمسح الاسم وتسليمه إلى محقق ممتاز، ثم نطلب منه القيام بالدمج والإستنتاج. كل ما علينا فعله هو دفع رسوم! “
‘لماذا لم أفكر في ذلك…’ أصبح عقل شياو ديريشا فارغة. نظر فور وشياو إلى بعضهم البعض دون أن يقولوا أي شيء.
وهكذا أغلق الباب وجلس مقابل دون. قال بتعبير جاد، لكنه متحمس قليلاً، “يا قائد، أعتقد أنني استوعبت جرعة المتنبئ تمامًا. أود أن أقدم طلبًا خاصًا.”
عندما أصبح الجو محرجا، قامت بتطهير حنجرتها.
“شعر بني، عيون خضراء داكنة.”
“سنفعل ذلك وفقًا لاقتراحك.”
طرق! طرق! طرق! نظر إلى دون سميث، الذي كان يشرب قهوته، وهو يطرق الباب المفتوح.
بعد قول هذا، أضافت بسرعة، “ستدفعين الرسوم!”
بعد أن حفظت مظهر القراصنة العظيم كيلانغوس في ذاكرتها، شرعت في قراءة الوصف المكتوب في أسفل الصفحة:
…
شارع هويس، نادي العرافة.
“مساء الخير أيها السيد موريتي.” نظرت موظفة الاستقبال الجميلة أنجيليكا إلى كلاين على حين غرة. “نادرا ما تأتي يوم الجمعة.”
فكرت فورس لما يقرب العشرين ثانية قبل النظر فجأة.
مرهق من البحث عن المنزل بالمدخنة الحمراء، ابتسم كلاين وقال،
قرأتهم بهدوء، “طرق البحث المقترحة هي كما يلي:
“القدر لا يكرر نفسه إلى ما لا نهاية. إنه يجلب لنا دائمًا بعض المفاجآت.”
كان في المنطقة، وكان الوقت قد انقضى على عربة استأجرها؛ وهكذا، جاء لتناول فنجان من الشاي الأسود وبعض الراحة.
أدركت أن هذا لم يكن مفاجئًا كما تخيلت بعد مرور الصدمة الأولية.
“نعم.” أعاد كلاين بابتسامة.
علاوة على ذلك، سيكون هذا بمثابة الطبقة الأخيرة من الأسس. مع “التجربة” الجديدة في نادي العرافة، كان سيذكر التطبيق بشكل منطقي إلى دون سميث.
‘فكه عريض فريد من نوعه، شعره في كعكة مثل الفارس القديم، العيون التي تنظر إليك بنية ابتسامة جليدية…’ شياو ديريشا كانت نصف متدلية على الأريكة بينما كانت تفحص الصورة التي سلمتها لها أودري.
‘كنا سنظل زملاء جيدين إذا لم تذكري هذا…’ سعال كلاين.
“إن كلماتك دائماً فلسفية للغاية”.
أومأ كلاين برأسه بدون صدق. “نعم، في الواقع، اعتقدت أنها أختك.”
أشادت أنجيليكا
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول في تفكير، “قد لا آتي إلى نادي العرافة كثيرًا في المستقبل، لذلك لا تحتاجين إلى ترشيحي للآخرين بعد الآن.”
عندما أصبح الجو محرجا، قامت بتطهير حنجرتها.
كان قد هضم جرعته بالفعل، لذلك كان عليه التقدم نحو هدف جديد!
“…سأتوجه إلى بلدة مورس يوم الأحد وسأعود يوم الأربعاء.”
“لماذا ا؟” قالت أنجيليكا بصدمة وحيرة. “لقد صنعت بالفعل اسمًا لنفسك في النادي. معظم الناس يعرفون أن عرافتك دقيقة للغاية وإعجازية. في الواقع، كنا نفكر في جعلك تأتي يوم الأحد كمحاضر.”
شارع هويس، نادي العرافة.
…
‘إذا دفعتم لي جنيهاً واحدًا لكل عرافة أؤديها، فعندئذ سأستمر في القيام بذلك بغض النظر عن مدى التعب الذي سأشعر به… بالإضافة إلى ذلك، لا يزال يتعين علي التحقيق في المنازل ذات المداخن الحمراء والعثور على الجاني في أقرب وقت ممكن…’ ابتسم كلاين بدفئ.
“1. كيلانغوس لديه شيء شرير معه. يحتاج إلى أن يلتهم لحم ودم وروح شخص حي كل يوم. يمكنكم التفكير في البحث عن المتشردين المفقودين.”
“سيدتي، لا تقنعيني بالبقاء، هذا ترتيب القدر.”
شارع هويس، نادي العرافة.
“لن أتوقف عن القدوم إلى نادي العرافة بالكامل، بل إن زياراتي ستصبح أقل تكرارًا. ما زلت سأدفع رسوم العضوية في الوقت المحدد.”
‘يمكنني الحصول على تعويض عن ذلك على أي حال… سوف أنزل من وقت لآخر لمراقبة المكان…’ أضاف كلاين في قلبه.
“…سأتوجه إلى بلدة مورس يوم الأحد وسأعود يوم الأربعاء.”
“يا لا الأسف. آمل أن تكون في النادي عندما أكون ضائعة.” تنهدت أنجيليكا.
أشادت أنجيليكا
أدركت أن هذا لم يكن مفاجئًا كما تخيلت بعد مرور الصدمة الأولية.
‘ربما مثل هذا المتنبئ الإعجازي الذي لا يزال محترمًا للقدر لم يكن شخصًا يمكن أن يبقيه ناد في تينغن…’ ابتسمت أنجيليكا، كما لو كانت تفكر في شيء ما.
بعد تحية روزان، نظر إلى الجدار القاسم ولاحظ أن مكتب القائد كان مفتوحًا. تحدث عمداً بصوت أعلى، “البارحة. رأيت فتاة تشبهك تمامًا في نادي العرافة.”
“شاي سيب الأسود؟”
‘لا يمكن استخدام الصورة إلا كمرجع… يمتلك الهدف القدرة على التحول إلى شخص آخر… كمرجع فقط، التحول إلى شخص آخر… ثم لماذا قضيتُ الكثير من الوقت في حفظ ملامح وجهه؟’ ارتدت شياو ديريشا نظرة مذهولة، كما لو كانت المرة الأولى التي شهدت فيها النوايا الشريرة للعالم.
“نعم.” أعاد كلاين بابتسامة.
“2. ابحثوا عن معلومات كيلانغوس بدقة وقوموا ببناء ملف تعريف لهواياته وسلوكياته الفريدة.”
أمضى حوالي العشرين دقيقة في النادي، وقضى وقتًا في الراحة، لينهي الشاي الأسود قبل مغادرته النادي. أخذ عربة عامة إلى شارع دافوديل.
“كيف يمكنك أن تتحملي القيام بهذا؟ كيف يمكنك أن تتحملي أن تجعلي مؤلفًا شهيرا وحساسًا يقوم بالجمع والتحليل والاستنباط؟”
“سنفعل ذلك وفقًا لاقتراحك.”
عندما دخل، فتح صندوق البريد بدافع العادة وشاهد أن هناك رسالة موضوعة بداخله منذ وقت ليس ببعيد.
عندما دخل، فتح صندوق البريد بدافع العادة وشاهد أن هناك رسالة موضوعة بداخله منذ وقت ليس ببعيد.
فتح كلاين الرسالة ولاحظ أنها من السيد أزيك.
“…سأتوجه إلى بلدة مورس يوم الأحد وسأعود يوم الأربعاء.”
أمضى حوالي العشرين دقيقة في النادي، وقضى وقتًا في الراحة، لينهي الشاي الأسود قبل مغادرته النادي. أخذ عربة عامة إلى شارع دافوديل.
‘معظم المواطنين في بلدة مورس مؤمنون بالإلهة… إنه متوجه إلى هناك يوم الأحد، مما يعني أنه وفقًا لمستوى الكفاءة المعتاد، لن يتلقى صقور الليل المعلومات إلا يوم الثلاثاء أو الأربعاء. يمكنني أن أفعل ذلك… لتظن أن السيد أزيك سيتذكر طلبي… أتمنى ألا يتذكر ذلك شخصيًا. استدعاؤه لروح والقيام بشيء مخيف يكفي…’ أومأ كلاين قليلا. أطلق روحانيته وأحرق الرسالة باحتكاك.
لقد هز يده، وحوّل اللهب إلى رماد وسمح لهم بالسقوط ببطء على الأرض.
“القدر لا يكرر نفسه إلى ما لا نهاية. إنه يجلب لنا دائمًا بعض المفاجآت.”
“يا لا الأسف. آمل أن تكون في النادي عندما أكون ضائعة.” تنهدت أنجيليكا.
…
بعد ظهر يوم السبت. كان كلاين يرتدي معطفا وقبعة سوداء. كانت عصاه في يده وهو يسير ببطء إلى شركة الشوكة السوداء للحماية.
“هل تعتقد تلك السيدة أننا أنبياء؟” مزاحت فورس.
“سنفعل ذلك وفقًا لاقتراحك.”
بعد تحية روزان، نظر إلى الجدار القاسم ولاحظ أن مكتب القائد كان مفتوحًا. تحدث عمداً بصوت أعلى، “البارحة. رأيت فتاة تشبهك تمامًا في نادي العرافة.”
“حقا؟” سألت روزان، أثير اهتمامها.
أومأ كلاين برأسه بدون صدق. “نعم، في الواقع، اعتقدت أنها أختك.”
“القدر لا يكرر نفسه إلى ما لا نهاية. إنه يجلب لنا دائمًا بعض المفاجآت.”
“يؤسفني أن أخيب ظنك، لكن ليس لدي أخوات، ولا حتى أقارب.” ضحكت روزان. “هل تتذكر اسمها؟”
“سنفعل ذلك وفقًا لاقتراحك.”
“لا، لماذا قد أتذكر اسمها؟” ابتسم كلاين. “إن النظر إليها كان يشبه النظر إليك تمامًا.”
‘معظم المواطنين في بلدة مورس مؤمنون بالإلهة… إنه متوجه إلى هناك يوم الأحد، مما يعني أنه وفقًا لمستوى الكفاءة المعتاد، لن يتلقى صقور الليل المعلومات إلا يوم الثلاثاء أو الأربعاء. يمكنني أن أفعل ذلك… لتظن أن السيد أزيك سيتذكر طلبي… أتمنى ألا يتذكر ذلك شخصيًا. استدعاؤه لروح والقيام بشيء مخيف يكفي…’ أومأ كلاين قليلا. أطلق روحانيته وأحرق الرسالة باحتكاك.
“هل يمكنني أن أعتبر ذلك مجاملة؟” كانت روزان فتاة مثرثرة لم تكن بحاجة إلى الآخرين مطلقًا لبدء المحادثة. سألت من تلقاء نفسها، “كلاين، أفترض أنك تكسب القليل جدًا من نادي العرافة؟ بصفتك متنبئ حقيقي، إن قدراتك تتجاوز بكثير أولئك الذين يعتبرون ذلك هواية.”
فتح كلاين الرسالة ولاحظ أنها من السيد أزيك.
‘كنا سنظل زملاء جيدين إذا لم تذكري هذا…’ سعال كلاين.
“هل هذا صحيح؟” سألت شياو، في شك. لم تكن تتوقع جوابًا لأنها غيرت الموضوع من خلال اقتراحها، “سأكون مسؤولة عن جمع المعلومات. هل يمكنك جمع كومة الذهب هذه، لا – هوايات الأدميرال والسمات الفريدة؟”
“يجب أن يحترم المتنبئ المصير. لا يمكننا استخدام العرافة لطلب امتيازات غير طبيعية.”
أمضى حوالي العشرين دقيقة في النادي، وقضى وقتًا في الراحة، لينهي الشاي الأسود قبل مغادرته النادي. أخذ عربة عامة إلى شارع دافوديل.
“هل تختتم شعارك الخاص كمتنبئ؟” سألت روزان بدافع الفضول.
عندما دخل، فتح صندوق البريد بدافع العادة وشاهد أن هناك رسالة موضوعة بداخله منذ وقت ليس ببعيد.
أجاب كلاين بصراحة “نعم”.
“يمكننا توظيف محترف! بعد الانتهاء من جمع المعلومات عن نائب الأدميرال إعصار، سنقوم بمسح الاسم وتسليمه إلى محقق ممتاز، ثم نطلب منه القيام بالدمج والإستنتاج. كل ما علينا فعله هو دفع رسوم! “
فتحت فورس عينيها بشكل كبير وهزت الصندوق الفولاذي الذي يحتوي على سجائرها.
بعد محادثة قصيرة، قال كلاين وداعا لروزان. أخذ قبعته وسار باتجاه الجدار القاسم.
“القدر لا يكرر نفسه إلى ما لا نهاية. إنه يجلب لنا دائمًا بعض المفاجآت.”
“سنفعل ذلك وفقًا لاقتراحك.”
طرق! طرق! طرق! نظر إلى دون سميث، الذي كان يشرب قهوته، وهو يطرق الباب المفتوح.
قرأتهم بهدوء، “طرق البحث المقترحة هي كما يلي:
“إن كلماتك دائماً فلسفية للغاية”.
“تفضل بالدخول.” نظر دون إلى كلاين وقام بتعديل وضعه على الفور.
“كيف يمكنك أن تتحملي القيام بهذا؟ كيف يمكنك أن تتحملي أن تجعلي مؤلفًا شهيرا وحساسًا يقوم بالجمع والتحليل والاستنباط؟”
قام كلاين بالفعل باستقصاء القائد خلال اليومين الماضيين. وأكد أن دون سميث لم يذكر “طريقة التمثيل” أثناء تجربته لها. كان من الواضح أنه كان حذرًا أيضًا من كبار المسؤولين في الكنيسة.
أمضى حوالي العشرين دقيقة في النادي، وقضى وقتًا في الراحة، لينهي الشاي الأسود قبل مغادرته النادي. أخذ عربة عامة إلى شارع دافوديل.
رفعت رأسها بسرعة ونظرت إلى شياو ديريشا، ثم خفضت رأسها مرة أخرى وتذمرت، “الحياة قصيرة. هناك الكثير من الأشياء التي يتعين علينا القيام بها، فلماذا نضيع وقتنا في مثل هذه المهام الوضيعة غير المثيرة للاهتمام؟”
وهكذا أغلق الباب وجلس مقابل دون. قال بتعبير جاد، لكنه متحمس قليلاً، “يا قائد، أعتقد أنني استوعبت جرعة المتنبئ تمامًا. أود أن أقدم طلبًا خاصًا.”
حاولت فورس الجلوس، لكنه فشلت حتى بعد ثلاث محاولات.
