Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 165

كلمة ضريح.

كلمة ضريح.

165: كلمة ضريح.

لم يكن لديه انطباع أقوى عن هذه الجملة من ف تلك اللحظة.

 

 

 

“نحن حماة، ولكن أيضًا حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون”

تجمد كلاين بشكل واضح قبل تسليم الوثيقة.

 

 

ترددت كلمات دون في منزل العجوز نيل. لقد ترددوا عبر الأرضية المتآكلة والجدران والسقف، وكذلك داخل عقل وروح كلاين.

“أنا آسف يا معلم. أنا اليوم محبط قليلاً.” زفر كلاين وحاول شرح نفسه.

 

 

لم يكن لديه انطباع أقوى عن هذه الجملة من ف تلك اللحظة.

 

 

 

شعر أنه لن ينسى هذا الشعور طالما أنه عاش، حتى لو كان سيعود إلى الأرض.

لاحظ بريدت تعبير كلاين وتنهد.

 

 

في خضم الأجواء الساكنة، سار دون باتجاه “جثة” العجوز نيل وركع. أخرج منديلًا أبيض من جيب معطفه وغطى مقلة العيزن البلورية الحمراء الداكنة التي تبدو متألمة.

“لماذا فقد السيطرة، لماذا تناول الجرعة، لماذا أصبح متجاوزا، لماذا يجب أن يكون هناك أرواح ووحوش، لماذا لا توجد طريقة أكثر أمانًا؟ لماذا، لماذا، لماذا…”

 

“نحن حماة، ولكن أيضًا حفنة من التعساء البائسين اللذين يقاتلون باستمرار ضد الأخطار والجنون”

في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أن مفاتيح البيانو قد توقفت عن الحركة. ظهرت شخصية باهتة وشفافة.

 

 

 

‘هذا…’ كلاين، الذي نشط روحه الروحية قبل دخول المنزل، تجمد.

 

 

 

لم يلاحظ هذه “الروح” الغريبة حتى الآن!

 

 

 

‘هل كان ذلك بسبب تشتيت انتباهه عن طريق العجوز نيل، أم أنه بسبب قدرات العجوز نيل بعد أن فقد السيطرة؟’ رأى كلاين الشكل العديم الشكل يتبخر بسرعة، ويختفي أمام عينيه. كانت لديه فكرة خافتة عما يجري.

 

 

 

قامعا الشعور الثقيل في قلبه، سمع القائد يأمر، “ابحثوا في منزل العجوز نيل بعناية عن أدلة محتملة.”

 

 

 

“حسنا.” تحدث كلاين، لقد استغرقه الأمر دقيقة واحدة للتعرف على صوته. كان صوته خشنًا وعميقًا كما لو كان مصابًا بالأنفلونزا.

 

 

 

“حسنًا”.

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

أجابت رويال

 

 

بعد نصف ساعة، وجد كلاين بعض الملاحظات المكتوبة بخط اليد على رف كتب في غرفة العجوز نيل. سجلت الملاحظات طقسًا غامضًا غريبا:

‘حالت صوتها تشبه حالتي تقريبًا… إنها وكأن أنوفنا محجوبة…’ نظرت كلاين إلى زميلته في الفريق، التي لم يكن لديها الكثير من التعبير. كان الأمر كما لو كان يعرفها لأول مرة.

…ودعا العجوز نيل ???

 

 

واضعا عصاه على رف مظلة بالقرب من الباب، وشق طريقه حول التحفة الأثرية المختومة 3.0611. قام بخطوات ثقيلة في غرفة المعيشة وصولاً إلى الطابق الثاني. ثم بحث في كل غرفة عن أدلة محتملة.

 

 

 

استخدم العجوز نيل شخصًا لتنظيف الغرف بانتظام، لذلك لم تكن الغرف فوضوية كما قد يتوقع المرء من شخص أعزب. كان كل شيء على ما يرام كما لو كان هناك وجود نسائي في المنزل.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

بعد نصف ساعة، وجد كلاين بعض الملاحظات المكتوبة بخط اليد على رف كتب في غرفة العجوز نيل. سجلت الملاحظات طقسًا غامضًا غريبا:

 

 

“بالنسبة لك، لا يزال لديك مثل هذه الفرصة. على الرغم من أنني لا أعرف بالضبط ما حدث، إلا أنني أعلم أنك ما زلت صغيرا. لا يزال لديك العديد من الفرص.”

الحياة الخيميائية:

 

 

 

“تشتمل المواد المطلوبة على: 100 مل من ماء الينابيع من ينبوع الآلف (الينبوع الذهبي في جزيرة سونيا)، و 50 غرامًا من كريستال النجوم، ونصف رطل من الذهب الخالص، و 5 غرامات من فلوغيستون، و 30 غرام من الحديد الأحمر… وكبيرة كمية الدم الطازج من الأحياء “.

 

 

تنهد كلاين في إدراك. “هذه قسوة الحرب.”

علق العجوز نيل تحت الجزء حول الدم الطازج من الأحياء.

ألقى غاوين نظرة سريعة عليه وأطلق ضحكة ساخرة من التفس.

 

 

“يمكنني التفكير في سحب دمي الخاص، والقيام بمراكمته شيئًا فشيئًا والحفاظ عليه باستخدام السحر الشعائري.”

أومأ غاوين برأسه وقال بدون أي تعبير “خذ استراحة لمدة عشر دقائق، ثم قم بعشر مجموعات أخرى من التمارين التي كنت تقوم بها الآن.”

 

“تشتمل المواد المطلوبة على: 100 مل من ماء الينابيع من ينبوع الآلف (الينبوع الذهبي في جزيرة سونيا)، و 50 غرامًا من كريستال النجوم، ونصف رطل من الذهب الخالص، و 5 غرامات من فلوغيستون، و 30 غرام من الحديد الأحمر… وكبيرة كمية الدم الطازج من الأحياء “.

‘يمكنني التفكير في سحب دمي…’ أغلق كلاين عينيه وسحق الملاحظات.

استخدم العجوز نيل شخصًا لتنظيف الغرف بانتظام، لذلك لم تكن الغرف فوضوية كما قد يتوقع المرء من شخص أعزب. كان كل شيء على ما يرام كما لو كان هناك وجود نسائي في المنزل.

 

 

كانت الغرفة هادئة. لم يتحدث أحد، ولن يمزح أحد. كان الجو ثقيلًا.

 

بعد هذا الحادث، شعر بخيبة أمل وكراهية أكبر بكثير تجاه المستويات العليا للكنيسة لإبقاء “طريقة التمثيل” سرية.

صباح الخميس الساعة التاسعة بتوقيت القمر. مقبرة رافائيل.

 

 

كان كلاين، سيكا ترون، وفري يجلسون حول الطاولة المستديرة، لكنهم لم يلعبوا الورق. كان أحدهم يتقلب في الصحف، والآخر كان ينظر إلى النافذة في حالة ذهول، وكانت الأخيرة تمسك بقلم، وتريد أن تكتب شيئًا ولكن لم تفعل ذلك.

كان كلاين يرتدي بدلة رسمية سوداء ويمسك بعصاه. ليد وقف بصمت في زاوية المقبرة.

‘الشخص الذي سيفحصني هنا؟’ توترت أعصاب كلاين.

 

قام بحشو منديل أبيض أنيق في جيب صدره وكان ممسكًا بزهرة نوم.

 

 

كان هناك جملة ضريخ محفورة أسفل الصورة. جاءت من محتويات آخر ما كتب في مذكرات العجوز نيل: “إذا لم أستطع إنقاذها، فسأرافقها”.

كان دون، فري، ليونارد، وكينلي يحملون تابوتًا أسود يخزن جثة العجوز نيل. ساروا ببطء إلى مقدمة شاهدة القبر وأخفضوه بصمت إلى القبر.

أثناء طلبه، نظر إلى العلبة على الطاولة. شعر وكأنه يستطيع شم رائحة القهوة المطحونة يدويًا وسماع الكلمات المتلاعبة في أذنيه، “ولكن لماذا يجب أن تنتظر حتى يكون لديك فائض نقدي؟ يمكنك التقدم بطلب إلى دون وحمله على الموافقة على النفقات!”

 

 

وبينما رأت التربة البنية في القبر، بكت روزان، التي كانت ترتدي فستاناً أسود وزهرة بيضاء في شعرها.

تجمد كلاين بشكل واضح قبل تسليم الوثيقة.

 

صباح الخميس الساعة التاسعة بتوقيت القمر. مقبرة رافائيل.

“هل يمكن لأحد أن يقول لي إذ كان هذا كله يحدث حقا؟”

صباح الجمعة، في غرفة راحة صقور الليل.

 

 

“لماذا فقد السيطرة، لماذا تناول الجرعة، لماذا أصبح متجاوزا، لماذا يجب أن يكون هناك أرواح ووحوش، لماذا لا توجد طريقة أكثر أمانًا؟ لماذا، لماذا، لماذا…”

 

 

لقد كان مسالمًا للغاية، ولم يعد يشعر بالحزن أو الألم أو الخوف.

استمع كلاين بصمت حتى تم دفن نعش العجوز نيل بالكامل في التربة. حتى دفنت كل الدلائل على وجوده في أعماق الأرض.

 

 

 

“لتباركك الإلهة.” رسم قمرًا قرمزيًا أمام صدره، ثم أخذ خطوات قليلة للأمام ووضع زهرة النوم أمام القبر.

 

 

 

“لتباركك الإلهة.” قام كل من دون و فري والآخرون بالنقر على صدورهم بطريق عقارب الساعة.

مرحبا جميعا، بالرغم من أنه بإمكاني ترجمة فصل أخر أظن هذا مكان جيد للتوقف الأن…

 

 

نظر كلاين إلى الأعلى، وقوّم ظهره، وشاهد الصورة بالأبيض والأسود على القبر.

 

 

 

كان العجوز نيل يرتدي قبعة سوداء كلاسيكية. كان شعره الأبيض يطل من الحواف. كانت التجاعيد بجانب عينيه وفمه عميقة، وعيناه الحمرأن الداكنتان عكرتان قليلاً.

 

 

بعد هذا الحادث، شعر بخيبة أمل وكراهية أكبر بكثير تجاه المستويات العليا للكنيسة لإبقاء “طريقة التمثيل” سرية.

لقد كان مسالمًا للغاية، ولم يعد يشعر بالحزن أو الألم أو الخوف.

علق العجوز نيل تحت الجزء حول الدم الطازج من الأحياء.

 

 

كان هناك جملة ضريخ محفورة أسفل الصورة. جاءت من محتويات آخر ما كتب في مذكرات العجوز نيل: “إذا لم أستطع إنقاذها، فسأرافقها”.

“لماذا فقد السيطرة، لماذا تناول الجرعة، لماذا أصبح متجاوزا، لماذا يجب أن يكون هناك أرواح ووحوش، لماذا لا توجد طريقة أكثر أمانًا؟ لماذا، لماذا، لماذا…”

 

فتح الباب نصف المغلق ورأى بريدت ذو اللحية السوداء السميكة خلف الطاولة.

تحرك نسيم الصباح برفق. صمت وفراغ مقبرة رافائيل معلقان على الجميع.

وبينما رأت التربة البنية في القبر، بكت روزان، التي كانت ترتدي فستاناً أسود وزهرة بيضاء في شعرها.

 

فكر كلاين للحظة، ثم أعطى ردًا بسيطًا: “مات صديق لي فجأة”.

كان كلاين يرتدي بدلة رسمية سوداء ويمسك بعصاه. ليد وقف بصمت في زاوية المقبرة.

 

كانت الغرفة هادئة. لم يتحدث أحد، ولن يمزح أحد. كان الجو ثقيلًا.

في فترة ما بعد الظهر، اخذ كلاين استمارة موقعة من القائد إلى مستودع الأسلحة.

 

 

في تلك اللحظة، دق دون سميث ودخل الغرفة. نظر حوله قبل أن يقول، “كلاين، تعال للحظة.”

فتح الباب نصف المغلق ورأى بريدت ذو اللحية السوداء السميكة خلف الطاولة.

“الشخص الذي أرسلته الكاتدرائية المقدسة هنا.”

 

 

تجمد كلاين بشكل واضح قبل تسليم الوثيقة.

 

 

استخدم العجوز نيل شخصًا لتنظيف الغرف بانتظام، لذلك لم تكن الغرف فوضوية كما قد يتوقع المرء من شخص أعزب. كان كل شيء على ما يرام كما لو كان هناك وجود نسائي في المنزل.

“خمسون طلقة من الرصاص العادي”.

 

 

“أنا آسف يا معلم. أنا اليوم محبط قليلاً.” زفر كلاين وحاول شرح نفسه.

أثناء طلبه، نظر إلى العلبة على الطاولة. شعر وكأنه يستطيع شم رائحة القهوة المطحونة يدويًا وسماع الكلمات المتلاعبة في أذنيه، “ولكن لماذا يجب أن تنتظر حتى يكون لديك فائض نقدي؟ يمكنك التقدم بطلب إلى دون وحمله على الموافقة على النفقات!”

 

 

“لتباركك الإلهة.” رسم قمرًا قرمزيًا أمام صدره، ثم أخذ خطوات قليلة للأمام ووضع زهرة النوم أمام القبر.

 

 

فووو… زفر كلاين. قام بخفض صحيفته وخطط للتركيز على قراءة المواد التي وجدها.

لاحظ بريدت تعبير كلاين وتنهد.

الحياة الخيميائية:

 

 

“أستطيع أن أفهم ما تشعر به الآن. أنا، نفسي، لا أستطيع أن أصدق أن العجوز نيل قد يتركنا هكذا. أحيانًا أشعر حتى وكأن هذا حلم يستحضره القائد.”

 

 

 

“ربما هذا هو قدر العديد من صقور الليل”. رد كلاين بابتسامة مريرة .

“لتباركك الإلهة.” قام كل من دون و فري والآخرون بالنقر على صدورهم بطريق عقارب الساعة.

 

قام بحشو منديل أبيض أنيق في جيب صدره وكان ممسكًا بزهرة نوم.

بعد هذا الحادث، شعر بخيبة أمل وكراهية أكبر بكثير تجاه المستويات العليا للكنيسة لإبقاء “طريقة التمثيل” سرية.

 

 

 

“دعنا نأمل أن يكون هناك عدد أقل من هذه المآسي، لنرجو أن تباركنا الإلهة.” رسم بريدت قمر قرمزي أمام صدره. أخذ وثيقة الطلب وسار في مستودع الأسلحة.

 

 

 

“لتباركك الإلهة.” رسم قمرًا قرمزيًا أمام صدره، ثم أخذ خطوات قليلة للأمام ووضع زهرة النوم أمام القبر.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ!

“حسنًا”.

 

 

ملأت رائحة البارود الهواء. نفس كلاين عن خيبة أمله على الهدف الذي كان يطلق النار عليه حتى انتهى من إطلاق الرصاص الذي طلبه. ثم جمع نفسه وأخذ عربة عامة إلى منزل غاوين.

 

 

 

أكمل مجموعة من التمارين كما لو كان يعذب نفسه، حتى أمره غاوين بالتوقف.

 

 

 

“ممارسة القتال ليست هناك لتؤذي نفسك.” نظر غاوين إلى كلاين بعيونه الخضراء العكرة.

 

 

“شكرا معلم.”

“أنا آسف يا معلم. أنا اليوم محبط قليلاً.” زفر كلاين وحاول شرح نفسه.

 

 

 

“ما الذي حدث؟” سأل غاوين دون تموج عاطفي.

 

 

وبينما رأت التربة البنية في القبر، بكت روزان، التي كانت ترتدي فستاناً أسود وزهرة بيضاء في شعرها.

فكر كلاين للحظة، ثم أعطى ردًا بسيطًا: “مات صديق لي فجأة”.

 

 

“شكرا معلم.”

كان غاوين صامتًا لبضع ثوانٍ. لقد مسخ شاربه الأشقر وقال بصوتٍ عابر، “لقد فقدت 325 صديقًا ذات مرة في غضون خمس دقائق، كان من بينهم 10 أشخاص يمكنني الوثوق بهم لحياتي”.

“حسنا.” تحدث كلاين، لقد استغرقه الأمر دقيقة واحدة للتعرف على صوته. كان صوته خشنًا وعميقًا كما لو كان مصابًا بالأنفلونزا.

 

 

تنهد كلاين في إدراك. “هذه قسوة الحرب.”

بعد نصف ساعة، وجد كلاين بعض الملاحظات المكتوبة بخط اليد على رف كتب في غرفة العجوز نيل. سجلت الملاحظات طقسًا غامضًا غريبا:

 

 

ألقى غاوين نظرة سريعة عليه وأطلق ضحكة ساخرة من التفس.

 

 

 

“إن أقسى شيء على الإطلاق هو أنني لا أستطيع أبدًا الانتقام لهم. لا يمكنني أبدًا تحقيق أحلامهم، والإجابة ستهرب مني إلى الأبد.”

استمع كلاين بصمت حتى تم دفن نعش العجوز نيل بالكامل في التربة. حتى دفنت كل الدلائل على وجوده في أعماق الأرض.

 

 

“بالنسبة لك، لا يزال لديك مثل هذه الفرصة. على الرغم من أنني لا أعرف بالضبط ما حدث، إلا أنني أعلم أنك ما زلت صغيرا. لا يزال لديك العديد من الفرص.”

 

 

 

كان كلاين صامتًا للحظة. أخذ نفسا وجمع نفسه.

لقد كان مسالمًا للغاية، ولم يعد يشعر بالحزن أو الألم أو الخوف.

 

في تلك اللحظة، دق دون سميث ودخل الغرفة. نظر حوله قبل أن يقول، “كلاين، تعال للحظة.”

“شكرا معلم.”

 

 

 

أومأ غاوين برأسه وقال بدون أي تعبير “خذ استراحة لمدة عشر دقائق، ثم قم بعشر مجموعات أخرى من التمارين التي كنت تقوم بها الآن.”

ملأت رائحة البارود الهواء. نفس كلاين عن خيبة أمله على الهدف الذي كان يطلق النار عليه حتى انتهى من إطلاق الرصاص الذي طلبه. ثم جمع نفسه وأخذ عربة عامة إلى منزل غاوين.

 

هذه هي هذه الرواية جميعا، كل الأدلة ستكون أمامكم ولكن ستكون مخفية بغشاء صغير عندما تظهر الحقيقة أخيرا ستفاجئ لماذا لم تكتشفها، تبا هناك أحداث تجعلني أريد البكاء كلما أتذكرها وأنا أترجم..

“…” كان كلاين غير متأكد لحظة ما التعبير الذي يجب أن يظهر.

كانت الغرفة هادئة. لم يتحدث أحد، ولن يمزح أحد. كان الجو ثقيلًا.

 

 

“الشخص الذي أرسلته الكاتدرائية المقدسة هنا.”

 

كان كلاين، سيكا ترون، وفري يجلسون حول الطاولة المستديرة، لكنهم لم يلعبوا الورق. كان أحدهم يتقلب في الصحف، والآخر كان ينظر إلى النافذة في حالة ذهول، وكانت الأخيرة تمسك بقلم، وتريد أن تكتب شيئًا ولكن لم تفعل ذلك.

صباح الجمعة، في غرفة راحة صقور الليل.

“حسنًا”.

 

إستمتعوا~~~~~~

كان كلاين، سيكا ترون، وفري يجلسون حول الطاولة المستديرة، لكنهم لم يلعبوا الورق. كان أحدهم يتقلب في الصحف، والآخر كان ينظر إلى النافذة في حالة ذهول، وكانت الأخيرة تمسك بقلم، وتريد أن تكتب شيئًا ولكن لم تفعل ذلك.

 

 

 

كانت الغرفة هادئة. لم يتحدث أحد، ولن يمزح أحد. كان الجو ثقيلًا.

“خمسون طلقة من الرصاص العادي”.

 

“…” كان كلاين غير متأكد لحظة ما التعبير الذي يجب أن يظهر.

فووو… زفر كلاين. قام بخفض صحيفته وخطط للتركيز على قراءة المواد التي وجدها.

‘ما الذي حدث؟’ وقف كلاين، الذي كان لديه تحذير مسبق لما كان يحدث، وشق طريقه للخروج من غرفة الترفيه.

 

وبينما رأت التربة البنية في القبر، بكت روزان، التي كانت ترتدي فستاناً أسود وزهرة بيضاء في شعرها.

في تلك اللحظة، دق دون سميث ودخل الغرفة. نظر حوله قبل أن يقول، “كلاين، تعال للحظة.”

قام بحشو منديل أبيض أنيق في جيب صدره وكان ممسكًا بزهرة نوم.

 

 

‘ما الذي حدث؟’ وقف كلاين، الذي كان لديه تحذير مسبق لما كان يحدث، وشق طريقه للخروج من غرفة الترفيه.

بعد نصف ساعة، وجد كلاين بعض الملاحظات المكتوبة بخط اليد على رف كتب في غرفة العجوز نيل. سجلت الملاحظات طقسًا غامضًا غريبا:

 

 

وقف دون عند مدخل السلم المؤدي إلى الطابق السفلي. التفت ونظر إلى كلاين.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

“الشخص الذي أرسلته الكاتدرائية المقدسة هنا.”

 

 

 

‘الشخص الذي سيفحصني هنا؟’ توترت أعصاب كلاين.

 

 

 

~~~~~~~~~~

 

 

قام بحشو منديل أبيض أنيق في جيب صدره وكان ممسكًا بزهرة نوم.

مرحبا جميعا، بالرغم من أنه بإمكاني ترجمة فصل أخر أظن هذا مكان جيد للتوقف الأن…

 

 

“حسنًا”.

هذه هي هذه الرواية جميعا، كل الأدلة ستكون أمامكم ولكن ستكون مخفية بغشاء صغير عندما تظهر الحقيقة أخيرا ستفاجئ لماذا لم تكتشفها، تبا هناك أحداث تجعلني أريد البكاء كلما أتذكرها وأنا أترجم..

 

 

‘الشخص الذي سيفحصني هنا؟’ توترت أعصاب كلاين.

…ودعا العجوز نيل ???

 

 

فكر كلاين للحظة، ثم أعطى ردًا بسيطًا: “مات صديق لي فجأة”.

أراكم غدا إن شاء الله

تجمد كلاين بشكل واضح قبل تسليم الوثيقة.

 

أجابت رويال

إستمتعوا~~~~~~

في هذه اللحظة، لاحظ كلاين أن مفاتيح البيانو قد توقفت عن الحركة. ظهرت شخصية باهتة وشفافة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط