إختبار.
166: إختبار.
“لقد اجتزت الاختبار. لقد حققت مستوى يفوق التميز في إتقان جرعتك.
هب نسيم بارد من القبو، موفرا لمحة عن مشاعر كلاين المتوترة.
لحن صدى في غرفة الكيمياء وفقد انسجامه تدريجيا وخرج عن اللحن.
‘انه هنا اخيرا.’
كانت السيدات والسادة الواحد والعشرون متساوين من حيث تصنيفاتهم. لقد اتبعوا فقط أوامر إلهة الليل الدائم، وكانوا يستمعون لبابا فقط.
قبل أن يتمكن كلاين من الرد، بدأ كريستت في دندنة لحن جميل.
‘بمجرد أن أجتاز هذه المرحلة، لا داعي للقلق بشأن الخضوع لهذا الفحص لمدة نصف عام على الأقل…’
أراح كريستت إصبع السبابة الأيمن على شفته العليا كما لوكان يفكر لبضع ثوانٍ.
‘بمجرد أن أتقدم إلى التسلسل 8 وأصبح ما يسمى بـ “المهرج”، سأمتلك قوة قتالية فعالة. بمساعدة العرافة وتميمتي الشمس المشتعلة كدعم، سيكون لدي فرصة النجاة حتى في المواقف الأكثر خطورة نسبيًا…’
هب نسيم بارد من القبو، موفرا لمحة عن مشاعر كلاين المتوترة.
أخذ دون نسيم الريح الباردة من الطابق السفلي قبل الإيماء بضعف.
لانني كنت أنتظر فحص الكاتدرائية المقدسة، لم أجرؤ على سحب الثلاثمائة جنيه التي نقلتها الآنسة عدالة إلى الحساب المجهول. فقط في حال قاموا بتدقيق وضعي المالي واكتشفوا أنني أمتلك مبلغًا كبيرًا من المال من مصدر غير معروف…’
…
ومثلما كانت أفكار كلاين تومض في ذهنه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، قام دون سميث بتسريح كمه وقال بصوت منخفض، “الشخص المسؤول عن الفحص هو أحد الشمامسة التسعة رفيعي المستوى في صقور الليل، كريستت سيسيمير. ترفق الكاتدرائية المقدسة أهمية كبيرة عليك “.
ولكن، كان عقله متوتراً للغاية، مما جعل من المستحيل عليه الاسترخاء. كان الأمر كما لو كان غير قادر على النوم بسلام بسبب الإرهاق المفرط.
“شماس رفيع المستوى؟” قال كلاين في تفاجئ.
‘انه هنا اخيرا.’
لحن صدى في غرفة الكيمياء وفقد انسجامه تدريجيا وخرج عن اللحن.
بشكل عام، كان ثلاثة عشر رؤساء أساقفة وتسعة شمامسة رفيعي المستوى يشكلون المستويات العليا للكنيسة. قيل أنه لم يكن هناك نقص في التسلسلات العالية فيما بينهم!
اختفى الظلام في عيني كريستت، وعادت نظرته إلى طبيعتها. ابتسم وقال “لا تقلق، هذا ليس وهمًا”.
ملئ “الليل” الصامت محيطه حيث سمع كلاين ضجيج الماء المتساقط من صنبور لم يتم إغلاقه بشكل صحيح. ثم سمع المحادثات في شركة الشوكة السوداء للحماية وحركة الرياح التي تهب عبر الدرج.
كانت السيدات والسادة الواحد والعشرون متساوين من حيث تصنيفاتهم. لقد اتبعوا فقط أوامر إلهة الليل الدائم، وكانوا يستمعون لبابا فقط.
أخذ دون نسيم الريح الباردة من الطابق السفلي قبل الإيماء بضعف.
‘لقد اجتزت الاختبار؟’ كان كلاين مسرورًا. أومأ برأسه دون تردد.
أراح كريستت إصبع السبابة الأيمن على شفته العليا كما لوكان يفكر لبضع ثوانٍ.
“نعم، إنه شماس رفيع المستوى. لكن لا يجب أن تكون عصبيا. كريستت ليس سوى التسلسل 5 ولم يدخل بعد في مستوى نصف الإله. لذا، لا يجب أن تكون خائفًا جدًا أو مبجلًا.”
“أوه، لقبه في عالم المتجاوزين هو “سيف الإلهة”. نظرًا لامتلاكه غرضا مقدسًا، فإن قوته القتالية مشابهة لـمتجاوز التسلسل 4 متقدم حديثًا.”
لقد أظهر الانزعاج، التوتر، الإحباط وانعدام الأمن في الأوقات المناسبة.
“لقد تحدثت معه للتو. لقد كان ودودًا للغاية.”
لم يتكلم كريستت مرة أخرى. أخرج ساعة جيب فضية من الجيب الداخلي لمعطفه الأسود وقلبها مفتوحة.
‘إذا قرأت بين السطور، يخبرني القائد أن أقول ما هو ضروري فقط. لا يريدني أن أكون متومترا وأن أذهب وفقًا للخطة…’ أومأ كلاين بإمعان وسأل، “أين يجب أن أقابل الشماس رفيع المستوى؟”
“غرفة الكيمياء التي نصنع فيها الجرعات”،أجاب دون ببساطة بينما ظهرت لمحة من الكأبة على وجهه.
‘غرفة الكيمياء حيث نبتكر الجرع؟ المختبر الذي صنع فيه العجوز نيل جرعة المتنبئ الخاصة بي؟’ أطلق كلاين نفس ببطء وعاد إلى غرفة صقور الليل الترفيهية وأخذ ملابسه الخارجية من رف الملابس.
“ممتاز.” فرّق صوت كريست المنوم الظلام، وبرز الضوء من مصابيح الغاز داخل وخارج غرفة الكيمياء إلى كلاين مرة أخرى.
ارتدى معطفا أسود، ووضع يديه في جيوبه، ونزل على الدرج المتعرج المرتبط بالقبو. ثم، اتخذ منعطفًا لليسار عند التقاطع.
الرجل الذي كان عليه عندما كان على الأرض كان سيشعر بالتوتر والإحراج للتحدث عن العديد من الأكاذيب أمام مثل صقر الليل القوي هذا. ولكن منذ انتقاله إلى العالم الحالي، كذب كثيرًا لدرجة أنه اعتاد عليه. يمكنه أن يفعل ذلك بطريقة لا تشوبها شائبة.
وبسرعة كبيرة، رأى كلاين بابًا سريًا تحت ضوء مصابيح الغاز الأنيقة التي تصطف على الجدران. رأى أن الطاولات الطويلة في الغرفة قد تم تحريكها جانبًا لفتح مساحة كبيرة في وسط الغرفة.
“همم، أخطط لمشاركة مزيد من المعلومات معك، ولكن وفقًا لقواعد الكاتدرائية المقدسة، عليك أن تقسم للإلهة أنك لن تكشف عن محتويات محادثتنا مع أي شخص لا يعرف عن هذا.”
كان هناك كرسيان كلاسيكيان مرتفعا الظهر يواجهان بعضهما البعض بأقل من متر بينهما.
‘الصمت بالتأكيد عظيم!’ صاح كلاين في رأسه.
كان هناك رجل في الثلاثينات من عمره يرتدي معطفا أسود وقميصا أبيض جالسا على الكرسي كان يواجه الباب.
تم قطع شعره البني الذهبي قصيرًا جدًا، وكانت عيناه ذات اللون الأخضر الأسود مظلمة مثل الغابة في ليلة بلا قمر. تم رفع أطواق قميصه ومعطفه، وتم إخفاء ذقنه بالكامل داخل الظلال.
“مرحبا، المبجل سيسيمير.” انحنى كلاين.
كان كريستت سيسيمير قد جمع ساقه اليمنى على يساره وهو يميل إلى كرسيه. ابتسم وأجاب: “مرحبًا كلاين. يمكنك الجلوس هناك.”
“لا، لن أجرؤ”. اعترف كلاين بصدق .
وأشار إلى المقعد مرتفع الظهر المقابل له.
“لقد تحدثت معه للتو. لقد كان ودودًا للغاية.”
إلى جانب ساقه كانت حقيبة مصنوعة من الفضة. كانت حولي حجم حقيبة كمان.
كان هناك رجل في الثلاثينات من عمره يرتدي معطفا أسود وقميصا أبيض جالسا على الكرسي كان يواجه الباب.
‘يمكنها حمل سيف بطول مناسب…’ سار كلاين إلى الأمام وجلس في مقعده المعين.
‘يمكنها حمل سيف بطول مناسب…’ سار كلاين إلى الأمام وجلس في مقعده المعين.
أراح كريستت إصبع السبابة الأيمن على شفته العليا كما لوكان يفكر لبضع ثوانٍ.
“لقد اجتزت الاختبار. لقد حققت مستوى يفوق التميز في إتقان جرعتك.
“أخطط أولاً لفحص مدى إتقانك لجرعتك. هذه ليست مشكلة، أليس كذلك؟”
اشتدت الضوضاء وتحولت إلى المزيد والمزيد من الفوضى. جعلوه يريد التنفيس عن إحباطاته والتسبب في الدمار.
“لا، على الاطلاق.” هز كلاين رأسه بثقة قصوى.
“واثق جدا.” ابتسم كريستت لكنه حافظ على موقفه السابق. كل ما فعله هو مشاهدة كلاين باهتمام.
أومأ كلاين على الفور وقال، “حسنا”.
شعر كلاين فجأة بأن الضوء من مصابيح الغاز المحيطة كان يختفي، كما لو أن ظلام غني قد ابتلعه.
فجأة أصبح منهكًا، كما لو أن ساعته البيولوجية قد دقت لوقت النوم.
ولكن، كان عقله متوتراً للغاية، مما جعل من المستحيل عليه الاسترخاء. كان الأمر كما لو كان غير قادر على النوم بسلام بسبب الإرهاق المفرط.
أخذ دون نسيم الريح الباردة من الطابق السفلي قبل الإيماء بضعف.
‘انه هنا اخيرا.’
ملئ “الليل” الصامت محيطه حيث سمع كلاين ضجيج الماء المتساقط من صنبور لم يتم إغلاقه بشكل صحيح. ثم سمع المحادثات في شركة الشوكة السوداء للحماية وحركة الرياح التي تهب عبر الدرج.
بالإضافة إلى ذلك، لم ير أي شيء لا يجب أن يراه، كما أنه لم يسمع أي ضجيج لا يمكنه سماعه.
بالإضافة إلى ذلك، لم ير أي شيء لا يجب أن يراه، كما أنه لم يسمع أي ضجيج لا يمكنه سماعه.
حافظ كريستت على موقفه السابق وسأل بشكل عرضي، “لقد قلت إن تجربتك في نادي العرافة سمحت لك بإتقان الجرعة بسرعة؟”
“ممتاز.” فرّق صوت كريست المنوم الظلام، وبرز الضوء من مصابيح الغاز داخل وخارج غرفة الكيمياء إلى كلاين مرة أخرى.
‘الغناء؟’ ارتدى كلاين نظرة ارتباك.
تخلص كلاين فجأة من إرهاقه وعاد إلى نفسه النشطة السابقة.
ولكن، كان عقله متوتراً للغاية، مما جعل من المستحيل عليه الاسترخاء. كان الأمر كما لو كان غير قادر على النوم بسلام بسبب الإرهاق المفرط.
‘لقد أثر فيّ دون أن أدرك ذلك… هل هذا ما يمكن لمتجاوز التسلسل 5 أن يفعله؟ هل هذا رعب شماس رفيع المستوى؟’ لقد تذكر ما حدث وشعر بالخوف قليلاً.
“أخطط أولاً لفحص مدى إتقانك لجرعتك. هذه ليست مشكلة، أليس كذلك؟”
قام كريستت سيسيمير بشبك يديه ووضعهما على ركبتيه. انحنى قليلاً، وأهفيت شفتاه بطوقه.
أخذ نفساً سراً وسمح لنفسه بدخول التأمل لإزالة الأفكار السلبية المختلفة.
“لقد اجتزت الاختبار. لقد حققت مستوى يفوق التميز في إتقان جرعتك.
لقد أظهر الانزعاج، التوتر، الإحباط وانعدام الأمن في الأوقات المناسبة.
“سأحتاج إلى المراقبة لمعرفة ما إذا كان هناك أي مخاطر مخفية في عقلك، للتأكد من أن روح الجرعة المتبقية لم تغير شخصيتك بشكل لا شعوري أو تركت بعض المشاكل وراءها”
“لديك ثلاث دقائق للتحضير.”
“لقد تحدثت معه للتو. لقد كان ودودًا للغاية.”
أومأ كلاين على الفور وقال، “حسنا”.
وأشار إلى المقعد مرتفع الظهر المقابل له.
“سأحتاج إلى المراقبة لمعرفة ما إذا كان هناك أي مخاطر مخفية في عقلك، للتأكد من أن روح الجرعة المتبقية لم تغير شخصيتك بشكل لا شعوري أو تركت بعض المشاكل وراءها”
أخذ نفساً سراً وسمح لنفسه بدخول التأمل لإزالة الأفكار السلبية المختلفة.
كانت السيدات والسادة الواحد والعشرون متساوين من حيث تصنيفاتهم. لقد اتبعوا فقط أوامر إلهة الليل الدائم، وكانوا يستمعون لبابا فقط.
‘بمجرد أن أجتاز هذه المرحلة، لا داعي للقلق بشأن الخضوع لهذا الفحص لمدة نصف عام على الأقل…’
لم يتكلم كريستت مرة أخرى. أخرج ساعة جيب فضية من الجيب الداخلي لمعطفه الأسود وقلبها مفتوحة.
ثم راقب باهتمام تحرك يد الثواني.
بعد ثلاث دقائق، أغلق كريستت ساعة جيبه وقال بابتسامة، “سأبدأ الغناء”.
‘الغناء؟’ ارتدى كلاين نظرة ارتباك.
قبل أن يتمكن كلاين من الرد، بدأ كريستت في دندنة لحن جميل.
إلى جانب ساقه كانت حقيبة مصنوعة من الفضة. كانت حولي حجم حقيبة كمان.
لحن صدى في غرفة الكيمياء وفقد انسجامه تدريجيا وخرج عن اللحن.
“يجب أن هذا مقبول، أليس كذلك؟”
صرير! خدش! زينغغ! سمع كلاين ضجيج أقرب إلى خدش السبورات بالمسامير، وصوت لفاف الفقاعات يفرك بعضه البعض، وحفر المثاقب الكهربائي، والعديد من الأصوات المزعجة الأخرى.
أخذ نفساً سراً وسمح لنفسه بدخول التأمل لإزالة الأفكار السلبية المختلفة.
اشتدت الضوضاء وتحولت إلى المزيد والمزيد من الفوضى. جعلوه يريد التنفيس عن إحباطاته والتسبب في الدمار.
“لقد أيد دون تجربتك. أعتقد أنك عبقري حقًا، ولديك عقل منطقي وحواس حادة”. أثنى كريست
كانت السيدات والسادة الواحد والعشرون متساوين من حيث تصنيفاتهم. لقد اتبعوا فقط أوامر إلهة الليل الدائم، وكانوا يستمعون لبابا فقط.
لكن كلاين، الذي عانى بشكل متكرر من الهذيان المجنون والصراخ المرعب، كبح جماحه بسرعة كبيرة.
‘لقد اجتزت الاختبار؟’ كان كلاين مسرورًا. أومأ برأسه دون تردد.
لقد أظهر الانزعاج، التوتر، الإحباط وانعدام الأمن في الأوقات المناسبة.
ثم سأل: “هل شاركت تجربتك مع زملائك في الفريق؟”
إن كونك في حالة مثالية للغاية سينتهي بكونه أن يكون مشكلة!
لم يكن معروفًا متى توقف كريستت سيسيمير عن الغناء. اختفت الضوضاء في غرفة الكيمياء وكانت الغرفة مغمورة بالهدوء والصمت.
‘الصمت بالتأكيد عظيم!’ صاح كلاين في رأسه.
ثم سأل: “هل شاركت تجربتك مع زملائك في الفريق؟”
“جيد جدًا، ممتاز. لا توجد مشاكل كامنة في روحك. بالطبع، إذا أردت أن تضربني أو تحشر فمي بشيء، فهذا أمر طبيعي فقط.” تم إخفاء فم كريستت من خلال طوقه لذا لم يتمكن كلاين من تحديد عواطفه إلا من خلال نبرته.
“نعم.” أكد كلاين هذا أولاً قبل أن يشرح بالتفصيل، “اكتشفت من أحد زملائي في الفريق الذي كان باحث غموض أن أولئك الذين يلتزمون بقاعدة باحث الغموض لديهم احتمال أقل لفقدان السيطرة عن المعتاد. بعد ذلك، سمعت منه أن السيدة دالي قالت ذات مرة أنها تريد أن تكون وسيطًا روحيا حقيقيًا وأنها عبقرية وصلت إلى التسلسل 7 في غضون عامين.”
“لديك ثلاث دقائق للتحضير.”
“لا، لن أجرؤ”. اعترف كلاين بصدق .
الرجل الذي كان عليه عندما كان على الأرض كان سيشعر بالتوتر والإحراج للتحدث عن العديد من الأكاذيب أمام مثل صقر الليل القوي هذا. ولكن منذ انتقاله إلى العالم الحالي، كذب كثيرًا لدرجة أنه اعتاد عليه. يمكنه أن يفعل ذلك بطريقة لا تشوبها شائبة.
ابتسم كريست وقال: “تهانينا، لقد اجتزت جميع الاختبارات. حان الوقت الآن لجلسة الأسئلة والأجوبة.”
فجأة أصبح منهكًا، كما لو أن ساعته البيولوجية قد دقت لوقت النوم.
أظلمت عيناه الخضراء فجأة. كانت نظرته عميقة، كما لو كان يرى من خلال الجسد، ونظر مباشرة إلى الروح.
رفع زاوية شفتيه وقال، “على الرغم من أنك لم تكن مع صقور الليل لمدة شهرين حتى، أعتقد أن فهمك للشركاء أفضل بكثير من الآخرين.”
أجاب كلاين جالسًا بشكل مستقيم: “إبدء”.
كانت السيدات والسادة الواحد والعشرون متساوين من حيث تصنيفاتهم. لقد اتبعوا فقط أوامر إلهة الليل الدائم، وكانوا يستمعون لبابا فقط.
“لديك ثلاث دقائق للتحضير.”
حافظ كريستت على موقفه السابق وسأل بشكل عرضي، “لقد قلت إن تجربتك في نادي العرافة سمحت لك بإتقان الجرعة بسرعة؟”
فجأة أصبح منهكًا، كما لو أن ساعته البيولوجية قد دقت لوقت النوم.
“نعم”، أجاب كلاين بصراحة لكنه لم يصف أكثر.
“لديك ثلاث دقائق للتحضير.”
أومأ كريستت قليلاً وقلت، “وقلت أن مصدر إلهامك جاء من مقولة باحث الغموض وأيضًا مثال دالي؟”
لم يتكلم كريستت مرة أخرى. أخرج ساعة جيب فضية من الجيب الداخلي لمعطفه الأسود وقلبها مفتوحة.
“نعم.” أكد كلاين هذا أولاً قبل أن يشرح بالتفصيل، “اكتشفت من أحد زملائي في الفريق الذي كان باحث غموض أن أولئك الذين يلتزمون بقاعدة باحث الغموض لديهم احتمال أقل لفقدان السيطرة عن المعتاد. بعد ذلك، سمعت منه أن السيدة دالي قالت ذات مرة أنها تريد أن تكون وسيطًا روحيا حقيقيًا وأنها عبقرية وصلت إلى التسلسل 7 في غضون عامين.”
‘الغناء؟’ ارتدى كلاين نظرة ارتباك.
كانت السيدات والسادة الواحد والعشرون متساوين من حيث تصنيفاتهم. لقد اتبعوا فقط أوامر إلهة الليل الدائم، وكانوا يستمعون لبابا فقط.
“بعد ملاحظة كلتا الحالتين، اعتقدت أنه يمكنني المحاولة، حاولت أن أكون متنبئا حقيقيًا وأوجز بعض المبادئ للمتنبئ. كانت النتيجة أفضل مما توقعت. أتقنت الجرعة بسرعة كبيرة. المبجل سيسيمير، أنا لست متأكدًا مما إذ كانت لديك تجربة مماثلة. عندما أتقنت الجرعة تمامًا، كان هناك شعور خاص وسحري للغاية…” وصف كلاين تجربته كما لو يفهم “طريقة التمثيل” بشكل ضبابي وغامض فقط.
اختفى الظلام في عيني كريستت، وعادت نظرته إلى طبيعتها. ابتسم وقال “لا تقلق، هذا ليس وهمًا”.
‘غرفة الكيمياء حيث نبتكر الجرع؟ المختبر الذي صنع فيه العجوز نيل جرعة المتنبئ الخاصة بي؟’ أطلق كلاين نفس ببطء وعاد إلى غرفة صقور الليل الترفيهية وأخذ ملابسه الخارجية من رف الملابس.
الرجل الذي كان عليه عندما كان على الأرض كان سيشعر بالتوتر والإحراج للتحدث عن العديد من الأكاذيب أمام مثل صقر الليل القوي هذا. ولكن منذ انتقاله إلى العالم الحالي، كذب كثيرًا لدرجة أنه اعتاد عليه. يمكنه أن يفعل ذلك بطريقة لا تشوبها شائبة.
اختفى الظلام في عيني كريستت، وعادت نظرته إلى طبيعتها. ابتسم وقال “لا تقلق، هذا ليس وهمًا”.
قام كريستت بفتح ساقه اليمنى وجلس مستقيماً. كشفت شفتاه النحيفتان من ظل الياقة.
من إجابته، لم يتمكن كلاين من رؤية أي شك أو تدقيق، لذلك شعر بالراحة.
تم قطع شعره البني الذهبي قصيرًا جدًا، وكانت عيناه ذات اللون الأخضر الأسود مظلمة مثل الغابة في ليلة بلا قمر. تم رفع أطواق قميصه ومعطفه، وتم إخفاء ذقنه بالكامل داخل الظلال.
‘الغناء؟’ ارتدى كلاين نظرة ارتباك.
“لقد أيد دون تجربتك. أعتقد أنك عبقري حقًا، ولديك عقل منطقي وحواس حادة”. أثنى كريست
كانت السيدات والسادة الواحد والعشرون متساوين من حيث تصنيفاتهم. لقد اتبعوا فقط أوامر إلهة الليل الدائم، وكانوا يستمعون لبابا فقط.
“لقد أيد دون تجربتك. أعتقد أنك عبقري حقًا، ولديك عقل منطقي وحواس حادة”. أثنى كريست
ثم سأل: “هل شاركت تجربتك مع زملائك في الفريق؟”
‘لقد اجتزت الاختبار؟’ كان كلاين مسرورًا. أومأ برأسه دون تردد.
قبل أن يتمكن كلاين من الرد، بدأ كريستت في دندنة لحن جميل.
“بالطبع”. اعترف كلاين بصراحة “كنت آمل أن أتمكن من مساعدتهم على تقليل خطر فقدان السيطرة. نحن زملاء في الفريق، ورفاق نواجه الخطر معًا. ليس لدي أي سبب لإخفاء الحقيقة. ولكن للسبب نفسه، لم أخبر الكتبة”.
‘لقد اجتزت الاختبار؟’ كان كلاين مسرورًا. أومأ برأسه دون تردد.
قام كريستت بفتح ساقه اليمنى وجلس مستقيماً. كشفت شفتاه النحيفتان من ظل الياقة.
“ليس هناك أى مشكلة!”
أظلمت عيناه الخضراء فجأة. كانت نظرته عميقة، كما لو كان يرى من خلال الجسد، ونظر مباشرة إلى الروح.
رفع زاوية شفتيه وقال، “على الرغم من أنك لم تكن مع صقور الليل لمدة شهرين حتى، أعتقد أن فهمك للشركاء أفضل بكثير من الآخرين.”
بالإضافة إلى ذلك، لم ير أي شيء لا يجب أن يراه، كما أنه لم يسمع أي ضجيج لا يمكنه سماعه.
“جيد جدًا، ممتاز. لا توجد مشاكل كامنة في روحك. بالطبع، إذا أردت أن تضربني أو تحشر فمي بشيء، فهذا أمر طبيعي فقط.” تم إخفاء فم كريستت من خلال طوقه لذا لم يتمكن كلاين من تحديد عواطفه إلا من خلال نبرته.
“همم، أخطط لمشاركة مزيد من المعلومات معك، ولكن وفقًا لقواعد الكاتدرائية المقدسة، عليك أن تقسم للإلهة أنك لن تكشف عن محتويات محادثتنا مع أي شخص لا يعرف عن هذا.”
“يجب أن هذا مقبول، أليس كذلك؟”
لكن كلاين، الذي عانى بشكل متكرر من الهذيان المجنون والصراخ المرعب، كبح جماحه بسرعة كبيرة.
‘لقد اجتزت الاختبار؟’ كان كلاين مسرورًا. أومأ برأسه دون تردد.
“ليس هناك أى مشكلة!”
من إجابته، لم يتمكن كلاين من رؤية أي شك أو تدقيق، لذلك شعر بالراحة.
فجأة أصبح منهكًا، كما لو أن ساعته البيولوجية قد دقت لوقت النوم.
‘على الرغم من أنني لن أكون قادرًا على تعليم الآخرين “طريقة التمثيل”، إلا أنني يمكن أن أدع الأنسة عدالة والسيد الرجل المعلق يقومان بذلك بشكل غير مباشر!’
166: إختبار.
