التحفة الأثرية المقدسة.
167: التحفة الأثرية المقدسة.
رفع يده ثم ضغط للأسفل. غلاف الحقيبة الفضية التي تشبه حقيبة الكمان ذاب فجأة وتتراجع مثل المد.
توقف كلاين على الفور ووقف على الفور. ألقى نظرة سريعة على سيف العظام الأبيض النقي من خلال زاوية عينيه قبل أن يراجع نظرته مرة أخرى، خائفًا.
“حسنا.” أومأ كريستت سيسيمير. انحنى إلى الأمام. “إذا أقسم على التحفة الأثرية المقدسة.”
“إن جوهر هذه الطريقة هو اسم الجرعة. إنها ليست حاسمة فحسب، بل المفتاح أيضًا.”
وبينما كان يقول هذا، انحنى لرفع الحقيبة الفضية بجانب قدمه.
في الوقت نفسه، شعر كلاين أن الضوء من حوله قد تم سحبه إلى الأمام كما لو أنه فد تم امتصاصه بواسطة الحقيبة.
‘تحفة أثرية مقدسة؟ التحفة الأثرية المقدسة التي حصلت بها على لقب سيف الإلهة؟’ نظر كلاين في تصرفات الشماس بفضول.
وضع كريستت الحقيبة على ركبتيه، وعيناه الخضراء الداكنة تتحول على الفور إلى اللون الأسود.
“نعم، هذه هي الخطوة الأخيرة. هذا يعني أنه لم تكن هناك مشاكل.” وضع دون غليونه وتوجه إلى غرفة الترفيه ليخبر الباقي.
رفع يده ثم ضغط للأسفل. غلاف الحقيبة الفضية التي تشبه حقيبة الكمان ذاب فجأة وتتراجع مثل المد.
“يا إلهة الليل الدائم، أنبل من النجوم وأكثر أبدية من الأبدية.”
في الوقت نفسه، شعر كلاين أن الضوء من حوله قد تم سحبه إلى الأمام كما لو أنه فد تم امتصاصه بواسطة الحقيبة.
وضع كريستت الحقيبة الفضية مرة أخرى بجانب قدمه وجمع ساقيه.
ماعدا الأضواء من المصابيح الكلاسيكية التي تبطن الجدران، بالإضافة إلى الروعة الفضية التي تصاعدت من داخل الحقيبة، ءصبحا غرفة الكيمياء مظلمة تماما. بدا المشهد غريبًا للغاية.
با!
بينما كان يشاهد فري وسيكا يدخلان الطابق السفلي، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما. قال على عجل، “قائد، هل علينا أن نطلب رويال التي تحرس بوابة تشانيس وليونارد الذي يراقب المصح وثعقلي؟ أوه، وكينلي، الذي في عطلة.”
بصوت فتح رقيق، فتح كريستت سيسيمير الحقيبة، ليكشف عن سيف عظام أبيض نقي يكمن بداخلها.
“على غرار مجموعتي من مبادئ المتنبئ؟” انتهز كلاين الفرصة ليسأل.
نعم، سيف عظام. في اللحظة التي رأى فيها كلاين السيف، كان يعلم بشكل غريزي أنه مصنوع بشكل رئيسي من العظم!
“أقسم لك باسمي الحقيقي وروحانيتي.
أطلق السيف القصير بصمت وهجًا أبيض نقي في غرفة الكيمياء القديمة الداكنة، كما لو كان قمرًا معلقًا في سماء الليل، أو منارة في وسط عاصفة.
“في التاريخ الطويل من الزمن، كان للكنيسة أجيال على مدى أجيال من متجاوزين عباقرة إكتشفوا ببطء طريقة لتجنب فقدان السيطرة.
بدا الأمر وكأن السيف لم يكن به أي عيوب على سطحه، لكن الفحص الدقيق سيكشف أن سطح السيف كان مغطى بطبقات من الرموز والأنماط. تشابكت هذه الأنماط الغامضة لتشكل جسم السيف.
أومأ كلاين بشدة.
درس كلاين السيف المقدس، مدركًا فجأة أنه لم يستطيع النظر بعيدًا!
“لقد قلت أنه سر الكنيسة. ستفهم السبب وراء ذلك بمجرد أن تصبح رئيس أساقفة أو شماسًا رفيع المستوى”. أجاب كريستيت، دون انزعاج، “حسنًا، عد إلى الطابق العلوي وأخبر بقية الصقور الليل أن ينزلوا واحدًا تلو الآخر. يجب أن أقوم بالخطوة النهائية من الفحص.”
وقف كلاين، لا يزال ينظر إلى الجانب وهو يخطو خطوات صغيرة إلى الأمام. لأنه كان الظلام، لم يتمكن من رؤية مكان ساقي الشماس، ولا حذاءه الجلدي القديم.
تم جذب رؤيته نحو السيف حيث فقدت عينيه البنية بريقها ببطء.
تم جذب رؤيته نحو السيف حيث فقدت عينيه البنية بريقها ببطء.
رفع كريستت الحقيبة، محركًا السيف بعيدًا عن موقعه الأصلي.
‘هذه نقطة لم أكن أدركها…’ قال كلاين بصدق، “شكرا لإخباري. سأتذكر ذلك.”
هرج كلاين على الفور من غيبوبته وأطلق سراحه أخيرًا من الكابوس الذي لم يتمكن من الفرار من قبل.
أومأ كلاين ببطء. دفع شفتيه وسأل، “القس سيسيمير، بما أن “طريقة التمثيل” فعالة للغاية، فلماذا لا تخبر الكنيسة كل صقور الليل عنها؟”
ألقى بصره على جانبه وسأل بشدة: “أيها المبجل، هل تريدني أن أضع يدي على السيف المقدس؟”
توقف كلاين على الفور ووقف على الفور. ألقى نظرة سريعة على سيف العظام الأبيض النقي من خلال زاوية عينيه قبل أن يراجع نظرته مرة أخرى، خائفًا.
كان لديه شعور خافت بأنه تم إنشاء علاقة بينه وبين كائن بعيد من خلال سيف العظام الأبيض النقي.
“نعم، تعال”. كان صوت كريستت رخيمًا كما لو كان يغني تهليلة.
“لقد قلت أنه سر الكنيسة. ستفهم السبب وراء ذلك بمجرد أن تصبح رئيس أساقفة أو شماسًا رفيع المستوى”. أجاب كريستيت، دون انزعاج، “حسنًا، عد إلى الطابق العلوي وأخبر بقية الصقور الليل أن ينزلوا واحدًا تلو الآخر. يجب أن أقوم بالخطوة النهائية من الفحص.”
وقف كلاين، لا يزال ينظر إلى الجانب وهو يخطو خطوات صغيرة إلى الأمام. لأنه كان الظلام، لم يتمكن من رؤية مكان ساقي الشماس، ولا حذاءه الجلدي القديم.
“توقف” تحدث كريستت بهدوء.
لاحظ كلاين أن العيون السوداء للشماس سيسيمير قد استعادت لونها الأخضر المسود المعتاد.
توقف كلاين على الفور ووقف على الفور. ألقى نظرة سريعة على سيف العظام الأبيض النقي من خلال زاوية عينيه قبل أن يراجع نظرته مرة أخرى، خائفًا.
نظف كريستت حلقه. وبدلاً من الإجابة على السؤال مباشرة، ابتسم بدلاً من ذلك وقال: “قد تشعر ببعض الارتباك ولا تفهم ما أنا على وشك إخبارك به، لكنني لا أستطيع أن أشرح سبب ذلك، لأن ذلك ينطوي على أسرار الكنيسة.”
تجمد دون وضغط جبهته.
بهذه النظرة البسيطة، انحنى ومد يده اليمنى، ووضعها بدقة فوق السيف المقدس.
“لقد نسيت…”
اجتاح الشعور بالبرد جلده وذهنه. إرتاحت على الفور أفكار ومشاعر القلق المشتتة للانتباه، كما لو كان يجلس على سطح في قرية صاخبة، يشم رائحة الحصاد ويعجب بسماء الليل المرصعة بالنجوم.
با!
“ردد ورائي”. قال كريستت بجدية.
وبينما كان يقول هذا، انحنى لرفع الحقيبة الفضية بجانب قدمه.
“حسنا.” أومأ كلاين.
ثم سمع الشماس يتحدث بهيرميس.
“إذا خالفت هذا، فسأقبل أي عقوبة ترينها مناسبة.”
“إذا خالفت هذا، فسأقبل أي عقوبة ترينها مناسبة.”
“يا إلهة الليل الدائم، أنبل من النجوم وأكثر أبدية من الأبدية.”
“بعد استخدام “طريقة التمثيل”، فإننا لا نكتسب إتقانًا فقط للجرعة، بل نهضمها أيضًا، تمامًا كما نأكل طعامنا. عندما تهضم الجرعة حقًا، ستشعر بإحساس فريد غامض، مفهوم؟ “
“أقسم لك باسمي الحقيقي وروحانيتي.
“أنا، كلاين، لن أفصح أبدًا عن تفاصيل “طريقة التمثيل” لأولئك الذين لا يعرفون عنها من هذه اللحظة فصاعدًا.”
بعد سحب يده اليمنى، رسم قمرًا قرمزيًا على صدره.
“هذا ليس سيئا للغاية.” لم يستطع كلاين احتواء حماسه.
“إذا خالفت هذا، فسأقبل أي عقوبة ترينها مناسبة.”
اجتاح الشعور بالبرد جلده وذهنه. إرتاحت على الفور أفكار ومشاعر القلق المشتتة للانتباه، كما لو كان يجلس على سطح في قرية صاخبة، يشم رائحة الحصاد ويعجب بسماء الليل المرصعة بالنجوم.
“إشهدي قسمي رجاءً.”
كان لديه شعور خافت بأنه تم إنشاء علاقة بينه وبين كائن بعيد من خلال سيف العظام الأبيض النقي.
‘هذا التفسير ليس بسيطًا أو مفهومًا مثل ذلك الذي أعطيته للعدالة والرجل المعلق…’ انتقد كلاين بصمت.
جمع كلاين نفسه وأدى القسم في هيرميس، تابعا مثال الشماس سيسيمير.
هرج كلاين على الفور من غيبوبته وأطلق سراحه أخيرًا من الكابوس الذي لم يتمكن من الفرار من قبل.
كان لديه شعور خافت بأنه تم إنشاء علاقة بينه وبين كائن بعيد من خلال سيف العظام الأبيض النقي.
بدا الأمر وكأن السيف لم يكن به أي عيوب على سطحه، لكن الفحص الدقيق سيكشف أن سطح السيف كان مغطى بطبقات من الرموز والأنماط. تشابكت هذه الأنماط الغامضة لتشكل جسم السيف.
وضع كريستت الحقيبة على ركبتيه، وعيناه الخضراء الداكنة تتحول على الفور إلى اللون الأسود.
بعد سحب يده اليمنى، رسم قمرًا قرمزيًا على صدره.
أومأ كلاين بشدة.
توقف للحظة ثم قال. “ولكن لا ينبغي أن يكون الأمر معقدًا للغاية. إحدى مزايا وجود شماس رفيع المستوى يفحصك هو أنه لن يكون وهناك حاجة لإرسال تلغراف إلى الكاتدرائية المقدسة، أو الانخراط في تبادل مرهق للرسائل. يمكنه أن يقدم القرار على الفور وسلم تركيبة جرعة المهرج وكذلك المكونات الرئيسية لك.”
“امدحوا السيدة!”
رفع كريستت الحقيبة، محركًا السيف بعيدًا عن موقعه الأصلي.
“امدحوا السيدة!” ابتسم كريستت وانحنى ردا على ذلك.
كان لديه شعور خافت بأنه تم إنشاء علاقة بينه وبين كائن بعيد من خلال سيف العظام الأبيض النقي.
“أقسم لك باسمي الحقيقي وروحانيتي.
على الفور، أغلق غطاء الحقيبة وضغط بشدة بيده اليمنى.
بصوت فتح رقيق، فتح كريستت سيسيمير الحقيبة، ليكشف عن سيف عظام أبيض نقي يكمن بداخلها.
أضيئ الظلام على الفور حيث كان الضوء من المصباح يملأ الغرفة مرة أخرى.
توقف كلاين على الفور ووقف على الفور. ألقى نظرة سريعة على سيف العظام الأبيض النقي من خلال زاوية عينيه قبل أن يراجع نظرته مرة أخرى، خائفًا.
لاحظ كلاين أن العيون السوداء للشماس سيسيمير قد استعادت لونها الأخضر المسود المعتاد.
أومأ كلاين ببطء. دفع شفتيه وسأل، “القس سيسيمير، بما أن “طريقة التمثيل” فعالة للغاية، فلماذا لا تخبر الكنيسة كل صقور الليل عنها؟”
عاد إلى كرسيه وعبس. سأل في حيرة “طريقة التمثيل؟”
وضع كريستت الحقيبة على ركبتيه، وعيناه الخضراء الداكنة تتحول على الفور إلى اللون الأسود.
نظف كريستت حلقه. وبدلاً من الإجابة على السؤال مباشرة، ابتسم بدلاً من ذلك وقال: “قد تشعر ببعض الارتباك ولا تفهم ما أنا على وشك إخبارك به، لكنني لا أستطيع أن أشرح سبب ذلك، لأن ذلك ينطوي على أسرار الكنيسة.”
توقف كلاين على الفور ووقف على الفور. ألقى نظرة سريعة على سيف العظام الأبيض النقي من خلال زاوية عينيه قبل أن يراجع نظرته مرة أخرى، خائفًا.
بهذه النظرة البسيطة، انحنى ومد يده اليمنى، ووضعها بدقة فوق السيف المقدس.
‘سيكون لديك الحق في أن تعرف فقط بعد أن تصبح رئيس أساقفة أو شماسًا عاليًا…’ نظر كلاين إلى سيسيمير وأضاف داخليًا قبل أن يتمكن سيسيمير من قول ذلك.
“إشهدي قسمي رجاءً.”
…
“لن يُسمح لك بمعرفة ذلك إلا بعد أن تصبح عضوًا أساسيًا في الكنيسة، مثل رئيس أساقفة أو شماس رفيع المستوى”.
“بعد استخدام “طريقة التمثيل”، فإننا لا نكتسب إتقانًا فقط للجرعة، بل نهضمها أيضًا، تمامًا كما نأكل طعامنا. عندما تهضم الجرعة حقًا، ستشعر بإحساس فريد غامض، مفهوم؟ “
شدد كريستيت
نظف كريستت حلقه. وبدلاً من الإجابة على السؤال مباشرة، ابتسم بدلاً من ذلك وقال: “قد تشعر ببعض الارتباك ولا تفهم ما أنا على وشك إخبارك به، لكنني لا أستطيع أن أشرح سبب ذلك، لأن ذلك ينطوي على أسرار الكنيسة.”
أومأ كلاين بشدة.
“حسنا.” أومأ كلاين.
هرج كلاين على الفور من غيبوبته وأطلق سراحه أخيرًا من الكابوس الذي لم يتمكن من الفرار من قبل.
وضع كريستت الحقيبة الفضية مرة أخرى بجانب قدمه وجمع ساقيه.
وضع كريستت الحقيبة على ركبتيه، وعيناه الخضراء الداكنة تتحول على الفور إلى اللون الأسود.
“يا إلهة الليل الدائم، أنبل من النجوم وأكثر أبدية من الأبدية.”
“في التاريخ الطويل من الزمن، كان للكنيسة أجيال على مدى أجيال من متجاوزين عباقرة إكتشفوا ببطء طريقة لتجنب فقدان السيطرة.
على الفور، أغلق غطاء الحقيبة وضغط بشدة بيده اليمنى.
“إن جوهر هذه الطريقة هو اسم الجرعة. إنها ليست حاسمة فحسب، بل المفتاح أيضًا.”
بعد النظر إلى تعبير كلاين المفكر، تابع كريست، “لقد أدركنا أن أسماء الجرعات تشير جميعها إلى مجموعة معينة، وهذه المجموعة لها نهجها الخاص وتعمل بطرق فريدة. بعبارات أبسط، هناك مجموعة من القواعد التي تأتي مع اسم الجرعة، قواعد مختلفة للجرعات المختلفة. عندما نتبع هذه القواعد بدقة، يتم تقليل خطر فقدان السيطرة إلى الحد الأدنى. “
“على غرار مجموعتي من مبادئ المتنبئ؟” انتهز كلاين الفرصة ليسأل.
ثم سمع الشماس يتحدث بهيرميس.
‘هذا التفسير ليس بسيطًا أو مفهومًا مثل ذلك الذي أعطيته للعدالة والرجل المعلق…’ انتقد كلاين بصمت.
في الوقت نفسه، شعر كلاين أن الضوء من حوله قد تم سحبه إلى الأمام كما لو أنه فد تم امتصاصه بواسطة الحقيبة.
“نعم.” أعطى كريستت إجابة إيجابية. “عندما نتبع قواعد الجرعة، نصبح أكثر فأكثر مثل المجموعة الموصوفة باسم الجرعة. وبعبارة أخرى، نحن نعمل كالوظيفة التي يشير إليها اسم الجرعة. هذه هي “طريقة التمثيل”. يجب أن تتذكر أن روحانية كل فرد خاصة وفريدة من نوعها، على الرغم من أن القواعد الأساسية يجب أن يتبعها الأشخاص الذين يستهلكون نفس الجرعة، فهناك دائمًا اختلافات معينة في القواعد التي تكون فريدة بالنسبة للفرد. وبالتالي، فإن التجارب من الآخرين يمكن أن يكون بمثابة إرشاد فقط”.
“امدحوا السيدة!”
‘هذه نقطة لم أكن أدركها…’ قال كلاين بصدق، “شكرا لإخباري. سأتذكر ذلك.”
بدا الأمر وكأن السيف لم يكن به أي عيوب على سطحه، لكن الفحص الدقيق سيكشف أن سطح السيف كان مغطى بطبقات من الرموز والأنماط. تشابكت هذه الأنماط الغامضة لتشكل جسم السيف.
ضحك كريستت.
ألقى بصره على جانبه وسأل بشدة: “أيها المبجل، هل تريدني أن أضع يدي على السيف المقدس؟”
“هذه هي التجارب المتراكمة عبر الأجيال.”
على الفور، أغلق غطاء الحقيبة وضغط بشدة بيده اليمنى.
“بعد استخدام “طريقة التمثيل”، فإننا لا نكتسب إتقانًا فقط للجرعة، بل نهضمها أيضًا، تمامًا كما نأكل طعامنا. عندما تهضم الجرعة حقًا، ستشعر بإحساس فريد غامض، مفهوم؟ “
درس كلاين السيف المقدس، مدركًا فجأة أنه لم يستطيع النظر بعيدًا!
“أفهم. ‘الهضم’ هذا المصطلح مناسب للغاية… ” تظاهر كلاين بالتفكير العميق.
“أفهم. ‘الهضم’ هذا المصطلح مناسب للغاية… ” تظاهر كلاين بالتفكير العميق.
جمع كلاين نفسه وأدى القسم في هيرميس، تابعا مثال الشماس سيسيمير.
بعد أن شرح كريستت الطريقة بمزيد من التفصيل، وزن كلاين كلماته بينما سأل، “المبجل سيسيمير، لأن اسم الجرعة ليس فقط الجوهر، ولكن أيضًا المفتاح، فكيف حصل عليها أول متجاوزين؟ سمعت أن تم تسجيله على لوح الكفر؟ “
عاد إلى كرسيه وعبس. سأل في حيرة “طريقة التمثيل؟”
ألقى بصره على جانبه وسأل بشدة: “أيها المبجل، هل تريدني أن أضع يدي على السيف المقدس؟”
“نعم، هذا صحيح”. رد كريست بصراحة “لكن لوح الكفر كُتب بالأسماء القديمة. أسماء الجرعات التي نستخدمها اليوم مستمدة جزئياً من الوحي الإلهي. كما تم إستخلاص بعضها بتجارب المتجاوزين أنفسهم.”
لاحظ كلاين أن العيون السوداء للشماس سيسيمير قد استعادت لونها الأخضر المسود المعتاد.
أومأ كلاين ببطء. دفع شفتيه وسأل، “القس سيسيمير، بما أن “طريقة التمثيل” فعالة للغاية، فلماذا لا تخبر الكنيسة كل صقور الليل عنها؟”
نعم، سيف عظام. في اللحظة التي رأى فيها كلاين السيف، كان يعلم بشكل غريزي أنه مصنوع بشكل رئيسي من العظم!
“لقد قلت أنه سر الكنيسة. ستفهم السبب وراء ذلك بمجرد أن تصبح رئيس أساقفة أو شماسًا رفيع المستوى”. أجاب كريستيت، دون انزعاج، “حسنًا، عد إلى الطابق العلوي وأخبر بقية الصقور الليل أن ينزلوا واحدًا تلو الآخر. يجب أن أقوم بالخطوة النهائية من الفحص.”
‘هذه نقطة لم أكن أدركها…’ قال كلاين بصدق، “شكرا لإخباري. سأتذكر ذلك.”
‘هذا لإبقاء، فري والآخرين من إفشاء “طريقة التمثيل”؟’ فكر كلاين وهو يقف، ثم ودع، تابعا آداب صقور الليل.
جمع كلاين نفسه وأدى القسم في هيرميس، تابعا مثال الشماس سيسيمير.
بينما كان يشاهد فري وسيكا يدخلان الطابق السفلي، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما. قال على عجل، “قائد، هل علينا أن نطلب رويال التي تحرس بوابة تشانيس وليونارد الذي يراقب المصح وثعقلي؟ أوه، وكينلي، الذي في عطلة.”
شق طريقه عبر الممر وصعود الدرج، وعاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية. لقد رأى أن دون كان يدخن الغليون بالقرب من مدخل الطابق السفلي.
بهذه النظرة البسيطة، انحنى ومد يده اليمنى، ووضعها بدقة فوق السيف المقدس.
بابتسامة، أخذ كلاين زمام المبادرة ليقول، “لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل أخرى؛ جلالته يريد مني أن أبلغ فري والآخرين بالتوجه للتحدث معه”.
رفع يده ثم ضغط للأسفل. غلاف الحقيبة الفضية التي تشبه حقيبة الكمان ذاب فجأة وتتراجع مثل المد.
نظف كريستت حلقه. وبدلاً من الإجابة على السؤال مباشرة، ابتسم بدلاً من ذلك وقال: “قد تشعر ببعض الارتباك ولا تفهم ما أنا على وشك إخبارك به، لكنني لا أستطيع أن أشرح سبب ذلك، لأن ذلك ينطوي على أسرار الكنيسة.”
“نعم، هذه هي الخطوة الأخيرة. هذا يعني أنه لم تكن هناك مشاكل.” وضع دون غليونه وتوجه إلى غرفة الترفيه ليخبر الباقي.
كانت أطواق كريستت مرفوعة، مخفيةً ذقنه في الظل.
بينما كان يشاهد فري وسيكا يدخلان الطابق السفلي، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما. قال على عجل، “قائد، هل علينا أن نطلب رويال التي تحرس بوابة تشانيس وليونارد الذي يراقب المصح وثعقلي؟ أوه، وكينلي، الذي في عطلة.”
درس كلاين السيف المقدس، مدركًا فجأة أنه لم يستطيع النظر بعيدًا!
بدا الأمر وكأن السيف لم يكن به أي عيوب على سطحه، لكن الفحص الدقيق سيكشف أن سطح السيف كان مغطى بطبقات من الرموز والأنماط. تشابكت هذه الأنماط الغامضة لتشكل جسم السيف.
تجمد دون وضغط جبهته.
بينما كان يشاهد فري وسيكا يدخلان الطابق السفلي، تذكر كلاين فجأة شيئًا ما. قال على عجل، “قائد، هل علينا أن نطلب رويال التي تحرس بوابة تشانيس وليونارد الذي يراقب المصح وثعقلي؟ أوه، وكينلي، الذي في عطلة.”
“لقد نسيت…”
توقف للحظة ثم قال. “ولكن لا ينبغي أن يكون الأمر معقدًا للغاية. إحدى مزايا وجود شماس رفيع المستوى يفحصك هو أنه لن يكون وهناك حاجة لإرسال تلغراف إلى الكاتدرائية المقدسة، أو الانخراط في تبادل مرهق للرسائل. يمكنه أن يقدم القرار على الفور وسلم تركيبة جرعة المهرج وكذلك المكونات الرئيسية لك.”
توقف للحظة ثم قال. “ولكن لا ينبغي أن يكون الأمر معقدًا للغاية. إحدى مزايا وجود شماس رفيع المستوى يفحصك هو أنه لن يكون وهناك حاجة لإرسال تلغراف إلى الكاتدرائية المقدسة، أو الانخراط في تبادل مرهق للرسائل. يمكنه أن يقدم القرار على الفور وسلم تركيبة جرعة المهرج وكذلك المكونات الرئيسية لك.”
“هذا ليس سيئا للغاية.” لم يستطع كلاين احتواء حماسه.
…
كانت أطواق كريستت مرفوعة، مخفيةً ذقنه في الظل.
عاد إلى كرسيه وعبس. سأل في حيرة “طريقة التمثيل؟”
مرت ساعة ونصف. عندما خرج كينلي من غرفة الكيمياء، كان تعبيره مليئًا بالحيرة، تم استدعاء كلاين مرة أخرى إلى الطابق السفلي. التقى بالشماس رفيع المستوى، سيف الإلهة، كريست سيسيمير، مرة أخرى.
هذه المرة، لم يكن الشماس ذو الشعر الذهبي البني وذث العيون الخضراء الداكنة جالساً. وقف هناك، مما سمح للنسيم في الطابق السفلي بالنفخ في معطفه الأسود.
‘هذا التفسير ليس بسيطًا أو مفهومًا مثل ذلك الذي أعطيته للعدالة والرجل المعلق…’ انتقد كلاين بصمت.
“إشهدي قسمي رجاءً.”
كانت أطواق كريستت مرفوعة، مخفيةً ذقنه في الظل.
نظر إلى كلاين وابتسم.
بعد النظر إلى تعبير كلاين المفكر، تابع كريست، “لقد أدركنا أن أسماء الجرعات تشير جميعها إلى مجموعة معينة، وهذه المجموعة لها نهجها الخاص وتعمل بطرق فريدة. بعبارات أبسط، هناك مجموعة من القواعد التي تأتي مع اسم الجرعة، قواعد مختلفة للجرعات المختلفة. عندما نتبع هذه القواعد بدقة، يتم تقليل خطر فقدان السيطرة إلى الحد الأدنى. “
“صقر الليل كلاين موريتي، أعلن باسم الإلهة أنك اجتازت امتحان الكاتدرائية المقدسة.”
“لقد نسيت…”
“مبروك. مع مساهماتك، يمكنك التقدم على الفور لتصبح متجاوز التسلسل 8!”
نظف كريستت حلقه. وبدلاً من الإجابة على السؤال مباشرة، ابتسم بدلاً من ذلك وقال: “قد تشعر ببعض الارتباك ولا تفهم ما أنا على وشك إخبارك به، لكنني لا أستطيع أن أشرح سبب ذلك، لأن ذلك ينطوي على أسرار الكنيسة.”
