Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 170

الصافرة النحاسية.
PDF

الصافرة النحاسية.

170: الصافرة النحاسية.

ارتدى ألجر ويلسون أردية الكاهن الطويلة لكنيسة لورد العواصف وهو يسير ببطء من سفينة الركاب.

 

أخذ أزيك نفخة من سيجاره وفكر لما يقرب من العشرين ثانية. أخرج إكسسوار من كمه الأيسر.

 

قطع أزيك غطاء السيجار، وهز رأسه، وابتسم بمرارة.

استدار كلاين نحو مكتب القائد ورأى أن الباب كان مفتوح على مصراعيه. كان دون سميث يتكئ على كرسيه، يستنشق غليونه.

أعطاه دون نظرة ثاقبة وتنهد.

 

 

عندما اجتاح دون عينيه الرمادية تجاهه، قام بتغيير وضع الجلوس.

 

 

بينما كان أزيك يعبث بسيجاره، أثار كلاين مسألة.

“يبدو أنك في حالة جيدة، لا شيء مثل الشخص الذي تناول جرعة للتو.”

‘صحيح. كان فقدان الذاكرة الأخير للسيد أزيك حول جامعة باكلوند. إنه لأمر مؤسف أنه لا يمكنك أن تأخذ مكاني، بحثًا عن منزل المدخنة الحمراء…’ أومأ كلاين بخفة وقال،

 

 

“قد تكون هذه ميزة هضم جرعة كاملة قبل التقدم.” أغلق كلاين الباب خلفه وشغل مقعدًا.

أعطاه دون نظرة ثاقبة وتنهد.

 

 

لقد عرف هو ودن على حد سواء “طريقة التمثيل”، لذلك لم يمنعهم القسم من التحدث عن “طريقة التمثيل” مع بعضهم البعض. كان بإمكانهم تبادل أفكارهم حول هذا الموضوع، لكن الاثنين لم يذكروه بسبب فهم ضمني. لقد صمتوا في نفس الوقت بعد التبادل.

أمسك أزيك سيجاره وتنهد قبل أن يشرح، “ربما كان الهدف قد لاحظ اهتمامي وتحقيقي. لم يتخذ أي إجراء مؤخرًا، ولم يترك لي أي أدلة. وبالتالي، أفكر في مغادرة تينغن في الوقت الحالي والذهاب إلى باكلوند. من ناحية، يمكنني أن أغتنم الفرصة للبحث عن آثار تركتها ورائي قبل أن أفقد ذكرياتي. من ناحية أخرى، فإن غيابي قد يترك الهدف يخفض حذره “.

 

 

فكر كلاين وسأل: “هل غادر جلالته؟”

 

 

فوجئ كلاين قبل أن يدرك فجأة إمكانية.

“نعم، بصفته شماسًا رفيع المستوى، لديه أمور أخرى يجب الاهتمام بها.” فكر دون للحظة. “أوه، أخذ زوج مقل العيون الحمراء التي تركت بعد وفاة نيل القديمة.”

“انا اسف جدا.” تنهد كلاين بصدق.

 

“يبدو أنك في حالة جيدة، لا شيء مثل الشخص الذي تناول جرعة للتو.”

أصيب كلاين بالصدمة والارتباك.

“ما هو؟” رد أزيك دون رفع رأسه.

 

 

“لماذا ا؟”

“انا اسف جدا.” تنهد كلاين بصدق.

 

“قاعدة منطقية”. أومأ كلاين بشدة.

حمل دون قهوته وأخذ رشفة. أجاب بعد صمت طويل، “لا يجب أن نكذب على أنفسنا. إن الهائج هو في الواقع وحش بالفعل، وكما قلت لك من قبل، تترك الوحوش أشياء غنية بقوى المتجاوزين بعد أن تموت. عندما يمكن لهذه لا يمكن السيطرة على هذه الأثار، يجب أن تختم. نعم، هذه واحدة من أكثر الأصول شيوعًا للقطع الأثرية المختومة. وفقًا للقواعد الداخلية لصقور الليل، يجب تخزين العناصر التي تركها هائج في مكان آخر، حتى يفعلوا شركائهم “.

لم يكن متأكداً مما إذا كان السيد أزيك يعرف معنى “فقدان السيطرة”، لذلك أعد تفسيراً، فقط في حالة ذلك.

 

 

“قاعدة منطقية”. أومأ كلاين بشدة.

 

 

‘هل يكون هذا أحد الأسباب التي تجعل الكنيسة تخفي “طريقة التمثيل”؟ حتى يتمكنوا من إعادة تدوير عدد معين من أعضائهم لقطع الغيار؟ لكن هذا سيجعل أعضاء المستويات العليا يرفضون الكنيسة…’ عكس وجه كلاين بوضوح تعابيره المتغيرة.

فجأة، لاحظ بحدة أن القائد قد فاته شيء. لذلك، سأل بفضول، “ماذا لو كان العنصر المتخلف يمكن التحكم فيه؟”

 

 

أخذ أزيك نفخة من سيجاره وفكر لما يقرب من العشرين ثانية. أخرج إكسسوار من كمه الأيسر.

نظر إليه دون، وكانت عيناه الرماديتان عميقتين مثل ليلة هادئة.

“السيد أزيك، حاولت أن أقوم بعرافة أصل حوادث خوارق بلدة مورس. انتهى بي الأمر برؤية هرم مقلوب يمتد تحت الأرض. أخبرني زميلي في الفريق أنه رمز للموت. فقط أحفاده سيحصلون على مثل هذا الشرف.”

 

بعبارة أخرى، يمكن أن يؤكد هذا ما إذا كان أزيك مرتبطًا بالفعل بالموت أو سليل الموت.

تنهد وقال، “لا تريد أن تعرف الإجابة”.

لم يسهب في الحديث عن الموضوع وذكر بدلاً من ذلك لقاءه السابق.

 

 

فوجئ كلاين قبل أن يدرك فجأة إمكانية.

أعطاه دون نظرة ثاقبة وتنهد.

 

 

تركت الوحوش العادية وراءها مكونات متجاوزين التي يمكن استخدامها لصنع الجرع.

 

 

لم يكن متأكداً مما إذا كان السيد أزيك يعرف معنى “فقدان السيطرة”، لذلك أعد تفسيراً، فقط في حالة ذلك.

ولكن ماذا عن هائج الذي تحول إلى وحش؟

 

 

 

‘إذا تركوا وراءهم عناصر يمكن التحكم فيها، فهل سيتم استخدام هذه الأشياء كمكونات متجاوزين؟’

 

 

“فكر في الأمر في الجانب المشرق من الأشياء، يمكنك التفكير فيه كزملائنا في فريقنا يراقبوننا بشكل مختلف. سيكونون معنا إلى الأبد.”

عند إدراك ذلك، شعر كلاين فجأة بشعور قوي من الاشمئزاز. لم يستطع إلا أن يدير رأسه للمحاولة التقيئ. حتى بصره أصبح فجأة ضبابي.

 

 

“هذا شيء كان معي عندما استيقظت في باكلوند. عندما تنفخها، ستستدعي رسولًا يخصني.” أمسك أزيك الصافرة النحاسية بينما أوضح بالتفصيل.

‘هذه نظرية مرعبة… لكنها إجابة من المرجح أن تكون أقرب إلى الحقيقة!’ في تلك اللحظة، كان لديه فهم أعمق لأقوال مثل “لمحاربة الهاوية، علينا أن نتحمل إفساد الهاوية” و “نحن حماة، ولكن أيضًا مجموعة من التعساء البائسين الذين يحاربون باستمرار ضد التهديدات والجنون.”

 

 

 

‘هل يكون هذا أحد الأسباب التي تجعل الكنيسة تخفي “طريقة التمثيل”؟ حتى يتمكنوا من إعادة تدوير عدد معين من أعضائهم لقطع الغيار؟ لكن هذا سيجعل أعضاء المستويات العليا يرفضون الكنيسة…’ عكس وجه كلاين بوضوح تعابيره المتغيرة.

 

 

قطع أزيك غطاء السيجار، وهز رأسه، وابتسم بمرارة.

عند رؤية رده، ضحك دون فجأة. كان هناك ضوء وميض في عينيه الرمادية.

بعد ذلك، هز أزيك معصمه وألقى الصافرة النحاسية القديمة عبر الغرفة.

 

عندما رن جرس الباب بوضوح، فتح أزيك الباب بقميص أبيض وسترة سوداء.

“فكر في الأمر في الجانب المشرق من الأشياء، يمكنك التفكير فيه كزملائنا في فريقنا يراقبوننا بشكل مختلف. سيكونون معنا إلى الأبد.”

 

 

 

بعد قول ذلك، أخفض دون رأسه، والتقط قهوته، وأحضرها إلى فمه.

 

 

“لماذا ا؟”

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، رفع رأسه وقال، “ولا داعي للقلق. طالما أننا نستطيع العثور على مصادر مكونات متجاوزين، فلن نفعل ما كنت تفكر فيه.”

“همم، السيد أزيك، كيف سأخبرك بالأشياء في الوقت المناسب؟”

 

ارتدى ألجر ويلسون أردية الكاهن الطويلة لكنيسة لورد العواصف وهو يسير ببطء من سفينة الركاب.

“حسنًا، وفقًا للقواعد، ستحصل على يوم عطلة بما من أنك قد تقدمت للتو. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت ترغب في الذهاب إلى تدريبك القتالي بعد ظهر هذا اليوم، ولكن عليك إبلاغ غاوين في كلتا الحالتين.”

وضع أزيك عود الثقاب وأخذ قاطع السيجار عندما سقط فجأة في حالة ذهول. كان بلا حراك لفترة طويلة.

 

 

أومأ كلاين بلطف. أخذ نفسا عميقا، اقام ظهره وقال، “القائد، لقد أنهيت دروسي في الغوامض. أود استخدام صباحي لتعلم تقنيات مثل التتبع والمراقبة.”

انتفخ خديه بينما نفخ بكل قوته.

 

في الردهة، وضع كلاين عصاه جانباً، وخلع قبعته، وتبع أزيك إلى غرفة المعيشة.

توقف مؤقتًا، وأضاف بتعبير جاد، “أود أن أقوم بواجبي كامل كصقر ليل قريبًا.”

 

 

 

أعطاه دون نظرة ثاقبة وتنهد.

بعد مغادرة شركة الشوكة السوداء للحماية، لم يعد كلاين إلى منزله للراحة، ولكن بدلاً من ذلك، انتهز الفرصة لأخذ عربة بدون سكة إلى مكان أزيك.

 

عندما رن جرس الباب بوضوح، فتح أزيك الباب بقميص أبيض وسترة سوداء.

“أنت أصلب مما تصورت. كما يحلو لك.”

 

 

 

“نعم قائد!” وقف كلاين فجأة ووضع إشارة القمر القرمزي على صدره.

عاد إلى مقعده وارتدى تعبيرا كئيبا بشكل غير عادي.

 

 

رد كلاين بصدق “علي أن أشكرك على ذلك”.

 

بعد مغادرة شركة الشوكة السوداء للحماية، لم يعد كلاين إلى منزله للراحة، ولكن بدلاً من ذلك، انتهز الفرصة لأخذ عربة بدون سكة إلى مكان أزيك.

بعد مغادرة شركة الشوكة السوداء للحماية، لم يعد كلاين إلى منزله للراحة، ولكن بدلاً من ذلك، انتهز الفرصة لأخذ عربة بدون سكة إلى مكان أزيك.

جلس أزيك مقابل كلاين وأشار إلى السيجار على طاولة القهوة.

 

 

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

كان لدى كلاين فكرة أنه إذا كان أزيك سليل الموت، أو إذا كان مرتبطًا بالموت بطريقة معينة، فإن سلطاته كانت ستشبه مسار جامع الجثث. بالتأكيد كان لديه طريقة للاتصال به بشيء مثل رسول دالي.

 

دينغ دونغ، دينغ دونغ.

عندما رن جرس الباب بوضوح، فتح أزيك الباب بقميص أبيض وسترة سوداء.

رأى الناس يسيرون إلى المرفأ ويتجولون حوله مع عدد لا يحصى من عمال الميناء يتعرقون تحت الشمس. كان المشهد مشغولا ولكنه صاخب.

 

 

كانت هناك سلسلة ساعة ذهبية معلقة من جيب سترته.

انتفخ خديه بينما نفخ بكل قوته.

 

 

“ألا تحتاج للعمل؟” ألقى أزيك نظرة على السماء وأدرك أن الشمس لم تتسلق بعد ذروتها.

‘شكرا جرعة المهرج…’ تنفس بإرتياح. مسح الصافرة ونفخها بقوة.

 

‘صحيح. كان فقدان الذاكرة الأخير للسيد أزيك حول جامعة باكلوند. إنه لأمر مؤسف أنه لا يمكنك أن تأخذ مكاني، بحثًا عن منزل المدخنة الحمراء…’ أومأ كلاين بخفة وقال،

وأوضح كلاين بشكل غامض: “إنني في الحقيقة مرتاح لمعظم اليوم بسبب بعض الظروف الخاصة”.

 

 

عند رؤية رده، ضحك دون فجأة. كان هناك ضوء وميض في عينيه الرمادية.

نظر إليه أزيك وبدا وكأنه لاحظ شيئًا وهو يومئ وأفسح المجال لدخول كلاين.

 

 

 

في الردهة، وضع كلاين عصاه جانباً، وخلع قبعته، وتبع أزيك إلى غرفة المعيشة.

فكر للحظة قبل أن يضيف، “أوه، سأترك تينغن في المستقبل القريب.”

 

“لماذا ا؟” سأل كلاين في دهشة.

تم تجهيز غرفة المعيشة بشكل مريح بمدفأة وكرسي هزاز وأرائك وطاولة قهوة. جلس كلاين في مكانه المعتاد.

“لا.” هز كلاين رأسه بقوة.

 

بصمت، انهار الرسول الضخم بينما غرقت العظام البيضاء الضبابية تحت الأرض.

جلس أزيك مقابل كلاين وأشار إلى السيجار على طاولة القهوة.

 

 

 

“هل تريد واحدة؟”

عندما كان في منزل العجوز نيل، كان عاطفيًا للغاية ونسي الاتصال بروح العجوز نيل. كما لم يذكر دون سميث ذلم على الإطلاق. ومن ثم فقد الفرصة بالكامل.

 

لقد عرف هو ودن على حد سواء “طريقة التمثيل”، لذلك لم يمنعهم القسم من التحدث عن “طريقة التمثيل” مع بعضهم البعض. كان بإمكانهم تبادل أفكارهم حول هذا الموضوع، لكن الاثنين لم يذكروه بسبب فهم ضمني. لقد صمتوا في نفس الوقت بعد التبادل.

“لا.” هز كلاين رأسه بقوة.

رد كلاين بصدق “علي أن أشكرك على ذلك”.

 

عندما كان في منزل العجوز نيل، كان عاطفيًا للغاية ونسي الاتصال بروح العجوز نيل. كما لم يذكر دون سميث ذلم على الإطلاق. ومن ثم فقد الفرصة بالكامل.

لم يحاول أزيك إقناعه بينما أشعل عود ثقاب وأضاء أحد السيجارات. في نفس الوقت، سأل بشكل عرضي، “هل اعتنيت بالأمر في بلدة مورس؟”

 

 

 

رد كلاين بصدق “علي أن أشكرك على ذلك”.

 

 

 

في الوقت نفسه، سخر من السيد أزيك سراً، ‘قبل أن تفقد ذكرياتك، لا بد أنك تركت وراءك ثروة كبيرة جدًا. وإلا، كيف يمكن للمدرس الذي ليس أستاذًا مشاركًا حتى الاستمتاع بالسيجار بشكل متكرر؟’

أخذ أزيك نفخة من سيجاره وفكر لما يقرب من العشرين ثانية. أخرج إكسسوار من كمه الأيسر.

 

 

بينما كان أزيك يعبث بسيجاره، أثار كلاين مسألة.

“حسنًا، وفقًا للقواعد، ستحصل على يوم عطلة بما من أنك قد تقدمت للتو. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت ترغب في الذهاب إلى تدريبك القتالي بعد ظهر هذا اليوم، ولكن عليك إبلاغ غاوين في كلتا الحالتين.”

 

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، رفع رأسه وقال، “ولا داعي للقلق. طالما أننا نستطيع العثور على مصادر مكونات متجاوزين، فلن نفعل ما كنت تفكر فيه.”

“سيد أزيك، لدي شيء لأسألك عنه.”

 

 

أوقف كلاين كلماته مؤقتًا ونظمها.

“ما هو؟” رد أزيك دون رفع رأسه.

كان لدى كلاين فكرة أنه إذا كان أزيك سليل الموت، أو إذا كان مرتبطًا بالموت بطريقة معينة، فإن سلطاته كانت ستشبه مسار جامع الجثث. بالتأكيد كان لديه طريقة للاتصال به بشيء مثل رسول دالي.

 

“هذا شيء كان معي عندما استيقظت في باكلوند. عندما تنفخها، ستستدعي رسولًا يخصني.” أمسك أزيك الصافرة النحاسية بينما أوضح بالتفصيل.

أوقف كلاين كلماته مؤقتًا ونظمها.

نظر إليه أزيك وبدا وكأنه لاحظ شيئًا وهو يومئ وأفسح المجال لدخول كلاين.

 

170: الصافرة النحاسية.

“فقد أحد زملائي السيطرة وأصبح وحشًا. أود أن أعرف ما إذا كانت روحه ملوثة؟”

“أنت أصلب مما تصورت. كما يحلو لك.”

 

“لماذا ا؟”

لم يكن متأكداً مما إذا كان السيد أزيك يعرف معنى “فقدان السيطرة”، لذلك أعد تفسيراً، فقط في حالة ذلك.

بينما كان يشاهد رأسه يمزق تقريبًا في السقف، فجأة كان لدى كلاين فكرة، ‘السيد أزيك، أليس رسولك قليلاً… مبالغًا فيه جدًا؟’

 

“يبدو أنك في حالة جيدة، لا شيء مثل الشخص الذي تناول جرعة للتو.”

أوقف أزيك ما كان يفعله ورفع رأسه لينظر إلى كلاين. أومأ برأست بشدة وقال: “بدون شك. يجب أن تكون حذراً للغاية في مثل هذه الحالة. إذ فقد السيطرة بسبب إغراء إله شرير أو شيطان، حاول تجنب الاتصال بروحه. قد يؤدي ذلك إلى خطر يهدد الحياة “.

ارتدى ألجر ويلسون أردية الكاهن الطويلة لكنيسة لورد العواصف وهو يسير ببطء من سفينة الركاب.

 

 

“أنا أفهم.” تنهد كلاين بخيبة أمل.

مر نهر توسوك عبر باكلوند والموانئ التي إنتشرت في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

عندما كان في منزل العجوز نيل، كان عاطفيًا للغاية ونسي الاتصال بروح العجوز نيل. كما لم يذكر دون سميث ذلم على الإطلاق. ومن ثم فقد الفرصة بالكامل.

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، رفع رأسه وقال، “ولا داعي للقلق. طالما أننا نستطيع العثور على مصادر مكونات متجاوزين، فلن نفعل ما كنت تفكر فيه.”

 

 

‘الآن بعد وأنا أفكر في الأمر، لم ينسى القائد لكنه تجنب عن عمد طرح الأمر…’ كان كلاين صامتًا في تفكير.

عاد إلى مقعده وارتدى تعبيرا كئيبا بشكل غير عادي.

 

 

لم يسهب في الحديث عن الموضوع وذكر بدلاً من ذلك لقاءه السابق.

 

 

في الوقت نفسه، سخر من السيد أزيك سراً، ‘قبل أن تفقد ذكرياتك، لا بد أنك تركت وراءك ثروة كبيرة جدًا. وإلا، كيف يمكن للمدرس الذي ليس أستاذًا مشاركًا حتى الاستمتاع بالسيجار بشكل متكرر؟’

“السيد أزيك، حاولت أن أقوم بعرافة أصل حوادث خوارق بلدة مورس. انتهى بي الأمر برؤية هرم مقلوب يمتد تحت الأرض. أخبرني زميلي في الفريق أنه رمز للموت. فقط أحفاده سيحصلون على مثل هذا الشرف.”

 

 

 

وضع أزيك عود الثقاب وأخذ قاطع السيجار عندما سقط فجأة في حالة ذهول. كان بلا حراك لفترة طويلة.

“همم، السيد أزيك، كيف سأخبرك بالأشياء في الوقت المناسب؟”

 

‘إذا تركوا وراءهم عناصر يمكن التحكم فيها، فهل سيتم استخدام هذه الأشياء كمكونات متجاوزين؟’

عاد إلى مقعده وارتدى تعبيرا كئيبا بشكل غير عادي.

بصمت، انهار الرسول الضخم بينما غرقت العظام البيضاء الضبابية تحت الأرض.

 

“فقد أحد زملائي السيطرة وأصبح وحشًا. أود أن أعرف ما إذا كانت روحه ملوثة؟”

بعد فترة، قال بصوت عميق، “هذا يعطيني شعورًا بالألافة للغاية، لكن لا يبدو أنني أتذكر أي شيء.”

رد كلاين بصدق “علي أن أشكرك على ذلك”.

 

 

“انا اسف جدا.” تنهد كلاين بصدق.

بعد ما يقرب من العشرين ثانية من الصمت، رفع رأسه وقال، “ولا داعي للقلق. طالما أننا نستطيع العثور على مصادر مكونات متجاوزين، فلن نفعل ما كنت تفكر فيه.”

 

“لا.” هز كلاين رأسه بقوة.

كان يتخيل أنه يمكن أن يستخدم النتيجة التي تم الحصول عليه من عرافته لهز ذكريات السيد أزيك.

 

 

قطع أزيك غطاء السيجار، وهز رأسه، وابتسم بمرارة.

قطع أزيك غطاء السيجار، وهز رأسه، وابتسم بمرارة.

فكر كلاين وسأل: “هل غادر جلالته؟”

 

 

“إذا كان شيئًا يمكن تذكره بسهولة، أعتقد أنني كنت سأجد لفترة طويلة طريقة للهروب من مصيري. بالطبع، يجب أن أشكرك على لطفك. شكرًا لتذكرك لي طوال هذا الوقت.”

ولكن ماذا عن هائج الذي تحول إلى وحش؟

 

أصيب كلاين بالصدمة والارتباك.

فكر للحظة قبل أن يضيف، “أوه، سأترك تينغن في المستقبل القريب.”

 

 

 

“لماذا ا؟” سأل كلاين في دهشة.

“حسنًا، وفقًا للقواعد، ستحصل على يوم عطلة بما من أنك قد تقدمت للتو. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت ترغب في الذهاب إلى تدريبك القتالي بعد ظهر هذا اليوم، ولكن عليك إبلاغ غاوين في كلتا الحالتين.”

 

وضع أزيك عود الثقاب وأخذ قاطع السيجار عندما سقط فجأة في حالة ذهول. كان بلا حراك لفترة طويلة.

‘ألم نقول أننا سنجد المتلاعب خلف الكواليس، والشخص الذي أثر على مصيري، وسرق جمجمة طفلك؟’

 

 

 

أمسك أزيك سيجاره وتنهد قبل أن يشرح، “ربما كان الهدف قد لاحظ اهتمامي وتحقيقي. لم يتخذ أي إجراء مؤخرًا، ولم يترك لي أي أدلة. وبالتالي، أفكر في مغادرة تينغن في الوقت الحالي والذهاب إلى باكلوند. من ناحية، يمكنني أن أغتنم الفرصة للبحث عن آثار تركتها ورائي قبل أن أفقد ذكرياتي. من ناحية أخرى، فإن غيابي قد يترك الهدف يخفض حذره “.

“ما هو؟” رد أزيك دون رفع رأسه.

 

 

‘صحيح. كان فقدان الذاكرة الأخير للسيد أزيك حول جامعة باكلوند. إنه لأمر مؤسف أنه لا يمكنك أن تأخذ مكاني، بحثًا عن منزل المدخنة الحمراء…’ أومأ كلاين بخفة وقال،

تم تجهيز غرفة المعيشة بشكل مريح بمدفأة وكرسي هزاز وأرائك وطاولة قهوة. جلس كلاين في مكانه المعتاد.

 

 

“سأولي اهتماما كبيرا بهذا. بمجرد أن يتخذ الهدف إجراءات ويكشف نفسه، سأبلغك على الفور.”

 

 

 

“همم، السيد أزيك، كيف سأخبرك بالأشياء في الوقت المناسب؟”

لقد عرف هو ودن على حد سواء “طريقة التمثيل”، لذلك لم يمنعهم القسم من التحدث عن “طريقة التمثيل” مع بعضهم البعض. كان بإمكانهم تبادل أفكارهم حول هذا الموضوع، لكن الاثنين لم يذكروه بسبب فهم ضمني. لقد صمتوا في نفس الوقت بعد التبادل.

 

“انا اسف جدا.” تنهد كلاين بصدق.

كان لدى كلاين فكرة أنه إذا كان أزيك سليل الموت، أو إذا كان مرتبطًا بالموت بطريقة معينة، فإن سلطاته كانت ستشبه مسار جامع الجثث. بالتأكيد كان لديه طريقة للاتصال به بشيء مثل رسول دالي.

 

 

 

بعبارة أخرى، يمكن أن يؤكد هذا ما إذا كان أزيك مرتبطًا بالفعل بالموت أو سليل الموت.

 

 

 

أخذ أزيك نفخة من سيجاره وفكر لما يقرب من العشرين ثانية. أخرج إكسسوار من كمه الأيسر.

عاد إلى مقعده وارتدى تعبيرا كئيبا بشكل غير عادي.

 

 

لقد كانت صافرة نحاسية معقدة ولكن قديمة. كانت هناك العديد من الأنماط الفريدة التي ملأتها بهالة غامضة.

“لقد مرت فترة، باكلوند”. تمتم ألجر لنفسه.

 

أعطاه دون نظرة ثاقبة وتنهد.

“هذا شيء كان معي عندما استيقظت في باكلوند. عندما تنفخها، ستستدعي رسولًا يخصني.” أمسك أزيك الصافرة النحاسية بينما أوضح بالتفصيل.

“هل تريد واحدة؟”

 

“ما هو؟” رد أزيك دون رفع رأسه.

‘بعد سنوات عديدة، لا يزال من الممكن استخدام الصافرة النحاسية هذه؟ يجب أن يكون هذا غراض غوامض، أليس كذلك؟’ فوجئ كلاين وسعد بأنه أثبت بشكل غير مباشر أن السيد أزيك مرتبط بالموت.

‘الآن بعد وأنا أفكر في الأمر، لم ينسى القائد لكنه تجنب عن عمد طرح الأمر…’ كان كلاين صامتًا في تفكير.

 

بعد بضع ثوان، كان هناك وحش وهمي في غرفة المعيشة.

ألقى أزيك نظرة لكلاين، ثم وضع الصافرة النحاسية على فمه ونفخ.

 

 

بعد قول ذلك، أخفض دون رأسه، والتقط قهوته، وأحضرها إلى فمه.

انتفخ خديه بينما نفخ بكل قوته.

 

 

 

لم يسمع أي شيء، لكن كلاين شعر بالكآبة والبرودة المفاجئة.

 

 

بعد قول ذلك، أخفض دون رأسه، والتقط قهوته، وأحضرها إلى فمه.

سرعان ما نقر على الضرس الأيسر ورأى أن هناك عظام بيضاء ضبابية يتم رميها من الأرض، واحد تلو الأخر، لتشكيل نافورة غريبة.

 

 

بعبارة أخرى، يمكن أن يؤكد هذا ما إذا كان أزيك مرتبطًا بالفعل بالموت أو سليل الموت.

بعد بضع ثوان، كان هناك وحش وهمي في غرفة المعيشة.

 

 

 

كان جسمه مصنوعًا من عظام بيضاء، وكان هناك لهيب داكن يتوهج في تجاويف عينه. كان طوله أربعة أمتار تقريبًا، وكان يقف كالبرج فوق كلاين الذي لم يكن طوله 175 سم حتى.

 

 

 

بينما كان يشاهد رأسه يمزق تقريبًا في السقف، فجأة كان لدى كلاين فكرة، ‘السيد أزيك، أليس رسولك قليلاً… مبالغًا فيه جدًا؟’

بصمت، انهار الرسول الضخم بينما غرقت العظام البيضاء الضبابية تحت الأرض.

 

انتفخ خديه بينما نفخ بكل قوته.

لم يشارك أزيك هذه الأفكار على الإطلاق. ابتسم وقال، “بعد أن تمرر الرسالة إليه، أنفخ الصافرة مرة أخرى لإنهاء الاستدعاء. بعد ذلك، سترسل لي الرسالة بسرعة كبيرة، بطريقة سرية”.

“هل تريد واحدة؟”

 

 

بعد ذلك، هز أزيك معصمه وألقى الصافرة النحاسية القديمة عبر الغرفة.

 

 

 

مد كلاين يده اليمنى وأمسكها بدقة. وجدها باردة لكنها معتدلة.

 

 

 

‘شكرا جرعة المهرج…’ تنفس بإرتياح. مسح الصافرة ونفخها بقوة.

 

 

كانت هناك سلسلة ساعة ذهبية معلقة من جيب سترته.

بصمت، انهار الرسول الضخم بينما غرقت العظام البيضاء الضبابية تحت الأرض.

“ألا تحتاج للعمل؟” ألقى أزيك نظرة على السماء وأدرك أن الشمس لم تتسلق بعد ذروتها.

 

أومأ كلاين بلطف. أخذ نفسا عميقا، اقام ظهره وقال، “القائد، لقد أنهيت دروسي في الغوامض. أود استخدام صباحي لتعلم تقنيات مثل التتبع والمراقبة.”

“إذا كان شيئًا يمكن تذكره بسهولة، أعتقد أنني كنت سأجد لفترة طويلة طريقة للهروب من مصيري. بالطبع، يجب أن أشكرك على لطفك. شكرًا لتذكرك لي طوال هذا الوقت.”

 

 

مر نهر توسوك عبر باكلوند والموانئ التي إنتشرت في جميع أنحاء المنطقة.

“همم، السيد أزيك، كيف سأخبرك بالأشياء في الوقت المناسب؟”

 

 

ارتدى ألجر ويلسون أردية الكاهن الطويلة لكنيسة لورد العواصف وهو يسير ببطء من سفينة الركاب.

كان جسمه مصنوعًا من عظام بيضاء، وكان هناك لهيب داكن يتوهج في تجاويف عينه. كان طوله أربعة أمتار تقريبًا، وكان يقف كالبرج فوق كلاين الذي لم يكن طوله 175 سم حتى.

 

 

رأى الناس يسيرون إلى المرفأ ويتجولون حوله مع عدد لا يحصى من عمال الميناء يتعرقون تحت الشمس. كان المشهد مشغولا ولكنه صاخب.

 

 

 

“لقد مرت فترة، باكلوند”. تمتم ألجر لنفسه.

ارتدى ألجر ويلسون أردية الكاهن الطويلة لكنيسة لورد العواصف وهو يسير ببطء من سفينة الركاب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط