الأفكار التالية.
178: الأفكار التالية.
كاتت شياو حائرة للحظة. نظرت من بعيد إلى شاهد القبر عندما قالت: “أخبرتني أن كلبها الأليف الذي رأيناه في وقت سابق يمشي بنفسه خمس مرات في اليوم على الأقل. حسنًا، المشي التالي يجب أن يكون بعد الغداء”.
ثلاثة في فترة ما بعد الظهر.
“نبلغ الشرطة؟” كررت فورس وال في تفاجئ.
بالنسبة إلى المتجاوزين، تقديم تقرير للشرطة كان شيء من عالم آخر.
تسارعت شياو ذهابًا وإيابًا بينما قامت بشد شعرها الأشقر الخشن.
أومأ ألجر بخفة وقال: “سأولي اهتماما وثيقا”.
“حكمي لك هو أن تتركها وحدها!” صاحت شياو بتعبير من الصرامة.
“مشهد وفاة داركهولم مروع ومخيف. طالما أن الشرطة ليست عمياء، فمن المؤكد أنها ستحيل القضية إلى المكلفين بالعقاب، أو صقور الليل، أو قفير الألات، أو الإدارة الخاصة للجيش. عندما يحدث، يمكننا تسريب المزيد من المعلومات وإخبارهم أن القاتل هو كيلانغوس، في تلك المرحلة، ستلاحقه المدينة بأكملها.”
“هدفنا هو فقط البحث عن كيلانغوس، وليس القبض عليه. وبمساعدة العديد من متجاوزين، ستصبح الأمور أبسط وأكثر أمانًا. بمجرد أن يصاب كيلانغوس بالذعر ويخطئ، ستكون فرصتنا للمطالبة بمكافأتنا هه هه، أنا أشير إلى اكتشاف مكان وجوده “.
تسارعت شياو ذهابًا وإيابًا بينما قامت بشد شعرها الأشقر الخشن.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها كلبًا يظهر رد فعل يشبه الإنسان لهذه الدرجة. لأي درجة تكره هذا الكلب الأسود؟” تنهدت شياو.
ضحكت شياو بجفاف ونظرت إلى فورس المذهولة.
إذا كان الإغراء النهائي كافياً، فقد صدق أن مبارك السيد الأحمق سيظهر بالتأكيد.
“هل تعتقدين أن الطريقة الوحيدة التي أعلم بها للتعامل مع المشاكل هي من خلال الإنقضاض إليها أولا؟ الفرق بيننا وبين كيلانغوس واسع مثل خليج ديزي.”
“إغاظتي لا تجعلك أكثر ذكاءً…” حاولت شياو تنعيم خصلاتها القليلة من الشعر الأشقر الذي كان يبرز. “حسنا، دعينا نذهب إلى قسم الإمبراطورة ونخبر الآنسة أودري عن هذا.”
أومئت فورس ببطء وقالت: “إن فهمك لنفسك صحيح تمامًا. لقد فعلت الكثير من الأشياء ذات الطبيعة المماثلة. وبالتالي، فإن الخسائر التي عانيتي منها كافية لتتقدمي إلى التسلسل 8.”
ابتسم كلاين وقال، “لم أكن اهتماما كبيرا بهذا الأمر. ولكن بما أن مباركي لم يطلب مساعدة إضافية، أعتقد أنه تلقى ذلك بالفعل.”
“لحسن الحظ، ما زلتي عقلانية بما يكفي فيما يتعلق بهذه المسألة.”
“ذلك رائع!” استرخت أودري ونظرت عبرها. “السيد الرجل المعلق، كان هناك تقدم بشأن كيلانغوس.”
أخفضت شياو رأسها لتنظر إلى شفرتها الثلاثية. فكرت للحظة وقالت: “…يجب أن أكون صريحة. لقد شعرت بوضوح بإقتراب الموت في وقت سابق. كان كيلانغوس بلا شك قريب. كانت تلك هالة شريرة بما يكفي لتدميرنا في أي وقت. وقد أثار ذلك استجابة غريزية فيّ.”
ثم التفت إلى الجانب ونظر إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. تحت نظرة الشمس، ديريك، الفارغة، الذي استمع ولكن لم يفهم أي شيء، قال “السيد الأحمق، إذا اكتشفت نية كيلانغوس الحقيقية والغرض المهم والغامض للغاية الذي ينوي الحصول عليه واسمحوا لي أن أقرأ اسمك وأخبرك خلال الطقس”.
“هل تعتقدين أن الطريقة الوحيدة التي أعلم بها للتعامل مع المشاكل هي من خلال الإنقضاض إليها أولا؟ الفرق بيننا وبين كيلانغوس واسع مثل خليج ديزي.”
ارتدت فورس سوارها الفضي الذي إحتوى على حجرين متبقيين وفكرت بجدية.
“لا أعتقد أن ذلك سيكون صعباً عليك. هذا ما تجيدينه.”
“أنا أتفق مع فكرتك. دعينا نبلغ الآنسة أودري أولاً ونقدم تقرير للشرطة بعد ذلك.”
“نعم، بغض النظر عما إذا كان داركهولم أو أعوانه هم الذين اكتشفوا آثار كيلانغوس، يمكننا الاستمرار في التحقيق باستخدام هذا النهج ومعرفة نطاق نشاط كيلانغوس ومكان إقامته.”
…
قامت شياو بتجعيد حاجبيها الأشقرين النحيفين، وقالت: “لكن كيلانغوس بالتأكيد لن يبقى في نفس المكان.”
“حتى كواحد من أدميرالات القراصنة السبعة، حتى لو حصل على مساعدة من قطعة أثرية غامضة، يجب أن يكون كيلانغوس حذراً للغاية في باكلوند.”
“حتى ناست، ملك البحار الخمسة، واجه ذات مرة كارثة هنا وكاد أن يتم القبض عليه.”
“لا، ما قصدته هو التكهن أو تأكيد الغرض من زيارة كيلانغوس إلى باكلوند استنادًا إلى الدلائل. بمجرد معرفة ما يحاول القيام به، بغض النظر عن كيف سيتنكر أو الحيل التي سيقوم بها، فسوف يكشف نفسه لنا في النهاية. ثم، سيتم إنجاز مهمتنا “. فسرت فورس بالتفصيل “عامين من تجربة كتابة الروايات تخبرني أن الأمور ستصبح بسيطة بمجرد فهم جوهر المسألة.”
نظرت شياو إلى صديقتها الأفضل في حالة صدمة. لم تستطع أن تصدق أن المرأة قدمت مثل هذا البيان المنطقي.
“أنا مختلفة عنك. أنا كسولة جدا للتفكير فقط، بينما تفكرين بعضلاتك.” دفعت فورس شفتيها، وحنت رأسها جانبا، وابتسمت.
“أنا مختلفة عنك. أنا كسولة جدا للتفكير فقط، بينما تفكرين بعضلاتك.” دفعت فورس شفتيها، وحنت رأسها جانبا، وابتسمت.
ارتدت فورس سوارها الفضي الذي إحتوى على حجرين متبقيين وفكرت بجدية.
“إغاظتي لا تجعلك أكثر ذكاءً…” حاولت شياو تنعيم خصلاتها القليلة من الشعر الأشقر الذي كان يبرز. “حسنا، دعينا نذهب إلى قسم الإمبراطورة ونخبر الآنسة أودري عن هذا.”
“يا إلهي، إذا كنت مبتدئة وانتهى بك الأمر لتصبحي مسافرًا في المستقبل، فستكون كارثة!”
أومئت فورس يخفة وقالت: “إذن، ما هي طريقة الاتصال في حالات الطوارئ مع الآنسة أودري؟”
عند الاستماع لذلك، رفعت زاوية شفاه فورس وقالت: “كنت أنقذ نفسي.”
كاتت شياو حائرة للحظة. نظرت من بعيد إلى شاهد القبر عندما قالت: “أخبرتني أن كلبها الأليف الذي رأيناه في وقت سابق يمشي بنفسه خمس مرات في اليوم على الأقل. حسنًا، المشي التالي يجب أن يكون بعد الغداء”.
كانت هذه هي المرة الأولى التي واجهت، أو ربما تم وصفها بأنها وضعت في مثل هذا الوضع الخطير. كان هناك بالفعل شخص ميت!
“وبعبارة أخرى، علينا أن نتوخى الحذر في شك خارج قصر الإيرك هال الفاخر؟” ارتجفت زاوية شفاه فورس.
“وشياو، أنت تسيرين بالإتجاه الخاطئ!”
نظرت شياو فجأة جانبيا وكشف عن ابتسامة عقيمة، “فورس، أو تفضلين أن نتسلل فقط؟”
فوجئ الكلب الأسود وأخذ على الفور ذيله بين ساقيه.
أومئت شياو برأسها باستمرار باتفاق.
“لا أعتقد أن ذلك سيكون صعباً عليك. هذا ما تجيدينه.”
“وشياو، أنت تسيرين بالإتجاه الخاطئ!”
أغلقت غطاء البيانو ووقفت بأناقة. لقد خطت ذهابًا وإيابًا في غرفة البيانو واعتبرت مسار عملها التالي.
“كونت وراثي لقرون، أحد أكثر أعضاء البرلمان نفوذاً في مجلس اللوردات، أكبر صاحب أسهم في بنك فارفات، رابع أكبر صاحب أسهم في بنك باكلوند، المستشار الخاص لبنك لوين الإمبراطوري، ثالث أكبر صاحب أسهن في بنك سوشيت في جمهورية إنتيس، ثاني أكبر صاحب أسهم في تجمع شركات الفحم والفولاذ الثابت، وما إلى ذلك. هذه هي عناوين والد الأنسة أودري. شياو، استخدمي عقلك؛ كيف يمكن لرجل مثل هذا ألا يوظف أي متجاوزين؟ ألن يكون لديه أي مجموعات ثمينة؟ هذا مختلف عن أولئك الفيسكونتات والبارونات المعوزين! ” ردت فورس في إستياء. “أقسم باسم الإله، إذا تسللت، فسأكتشف ويقبض علي في غضون خمس دقائق.”
ضحكت شياو بجفاف ونظرت إلى فورس المذهولة.
أومئت شياو برأسها باستمرار باتفاق.
“دعينا ننتظر المسترد الذهبي إذا…”
أومئت شياو برأسها باستمرار باتفاق.
بذلك، قادت الطريق. بعد أن خطت خطوات قليلة إلى الأمام، تحدثت مع ظهرها في مواجهة فورس، “حسنًا، سأعوضك عن خسائرك والأضرار في المستقبل. أنا أشير إلى الحجر بالطبع”.
عند رؤية سوزي تحاول الإسراع للهروب من مطاردة الكلب الأسود، وقفت شياو لتقديم “العدالة”.
عند الاستماع لذلك، رفعت زاوية شفاه فورس وقالت: “كنت أنقذ نفسي.”
“وشياو، أنت تسيرين بالإتجاه الخاطئ!”
‘كيلانغوس رجل خطير للغاية… إذا واصلت شياو وفورس التحقيق، فقد ينتهي بهم الأمر في خطر… قد يكشفني ذلك حتى… نعم، يجب أن أمضي قدمًا وفقًا لاقتراحهم. أوه نعم، إنها ساعتان أخريان حتى نادي التاروت. أتساءل ما الذي سيقترحه السيد الأحمق؟ إذا كان لا يزال غير مهتم، سأناقش الأمر مع الرجل المعلق بعناية…’ هدأت أودري نفسها تدريجيًا.
تسارعت شياو ذهابًا وإيابًا بينما قامت بشد شعرها الأشقر الخشن.
“يا إلهي، إذا كنت مبتدئة وانتهى بك الأمر لتصبحي مسافرًا في المستقبل، فستكون كارثة!”
“نعم، بغض النظر عما إذا كان داركهولم أو أعوانه هم الذين اكتشفوا آثار كيلانغوس، يمكننا الاستمرار في التحقيق باستخدام هذا النهج ومعرفة نطاق نشاط كيلانغوس ومكان إقامته.”
…
خارج قصر الإيرل هال الفاخر.
“السيد الأحمق المبجل، أتساءل عما إذا كان مباركك قد حصل على تعويض الـ300 جنيه؟” سألت أودري، متخلفة عن رغبتها في التحدث عن كيلانغوس في حين أنها أبدت القلق بشأن مبارك قائدها.
اختبأت شياو و فورس خلف شجرة مظلة إنتيس ولاحظوا سرا بناء المبنى المستهدف في صمت، وهم يشاهدون الناس يمشون ذهابا وإيابا.
“مشهد وفاة داركهولم مروع ومخيف. طالما أن الشرطة ليست عمياء، فمن المؤكد أنها ستحيل القضية إلى المكلفين بالعقاب، أو صقور الليل، أو قفير الألات، أو الإدارة الخاصة للجيش. عندما يحدث، يمكننا تسريب المزيد من المعلومات وإخبارهم أن القاتل هو كيلانغوس، في تلك المرحلة، ستلاحقه المدينة بأكملها.”
بعد يعرف الإله كم من الوقت، رأوا أخيرًا المسترد الذهبي تخرج من حفرة مخفية تحت الجدار. حركت أذنيها ونظرت إلى اليسار واليمين، تبدو حذرة للغاية.
…
قامت شياو بتجعيد حاجبيها الأشقرين النحيفين، وقالت: “لكن كيلانغوس بالتأكيد لن يبقى في نفس المكان.”
تمامًا عندما بدأت سوزي في المشي بسعادة، ظهر كلب ذكر أسود من لا مكان. إقترب من سوزي وبدأ في الجري حولها في دوائر.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها كلبًا يظهر رد فعل يشبه الإنسان لهذه الدرجة. لأي درجة تكره هذا الكلب الأسود؟” تنهدت شياو.
كان بإمكانها أن ترى من نظرة سوزي وتعبير وجهها أنه كان هناك كراهية واضحة.
“وبعبارة أخرى، علينا أن نتوخى الحذر في شك خارج قصر الإيرك هال الفاخر؟” ارتجفت زاوية شفاه فورس.
ابتسمت فورس وقالت: “الأمر يشبه متابع متسرع مثير للإشمئزاز ومثابر.”
تحت نظرة الجميع، استلق كلاين مرة أخرى على كرسيه وأومأ برأس بخفة. أجاب ببطء، “يمكنك”.
عند رؤية سوزي تحاول الإسراع للهروب من مطاردة الكلب الأسود، وقفت شياو لتقديم “العدالة”.
أومئت فورس يخفة وقالت: “إذن، ما هي طريقة الاتصال في حالات الطوارئ مع الآنسة أودري؟”
“حكمي لك هو أن تتركها وحدها!” صاحت شياو بتعبير من الصرامة.
‘كيلانغوس رجل خطير للغاية… إذا واصلت شياو وفورس التحقيق، فقد ينتهي بهم الأمر في خطر… قد يكشفني ذلك حتى… نعم، يجب أن أمضي قدمًا وفقًا لاقتراحهم. أوه نعم، إنها ساعتان أخريان حتى نادي التاروت. أتساءل ما الذي سيقترحه السيد الأحمق؟ إذا كان لا يزال غير مهتم، سأناقش الأمر مع الرجل المعلق بعناية…’ هدأت أودري نفسها تدريجيًا.
فوجئ الكلب الأسود وأخذ على الفور ذيله بين ساقيه.
“حتى كواحد من أدميرالات القراصنة السبعة، حتى لو حصل على مساعدة من قطعة أثرية غامضة، يجب أن يكون كيلانغوس حذراً للغاية في باكلوند.”
سوزي أطلقت نفسا من الراحة وتباطأت. نبحت بأدب وهزت ذيلها.
‘كان ذلك قريبًا، كدت أن أقول لهم “شكرًا”…’ فكرت المسترد الذهبي في الفرح.
اختبأت شياو و فورس خلف شجرة مظلة إنتيس ولاحظوا سرا بناء المبنى المستهدف في صمت، وهم يشاهدون الناس يمشون ذهابا وإيابا.
‘كان من الممكن أن يكون ذلك موقفًا محرجًا للغاية…’
جلس ألجر فجأة بإستقامة. لم يستطع إخفاء حماسه عندما سأل “أين هو؟”
…
توقف لحن جميل ببطء عندما التقطت أودري أحدث المعلومات الذي قدمتها شياو و فورس وقرأتها باستخدام حواجب محبوكة.
أغلقت غطاء البيانو ووقفت بأناقة. لقد خطت ذهابًا وإيابًا في غرفة البيانو واعتبرت مسار عملها التالي.
‘كيلانغوس رجل خطير للغاية… إذا واصلت شياو وفورس التحقيق، فقد ينتهي بهم الأمر في خطر… قد يكشفني ذلك حتى… نعم، يجب أن أمضي قدمًا وفقًا لاقتراحهم. أوه نعم، إنها ساعتان أخريان حتى نادي التاروت. أتساءل ما الذي سيقترحه السيد الأحمق؟ إذا كان لا يزال غير مهتم، سأناقش الأمر مع الرجل المعلق بعناية…’ هدأت أودري نفسها تدريجيًا.
سوزي أطلقت نفسا من الراحة وتباطأت. نبحت بأدب وهزت ذيلها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي واجهت، أو ربما تم وصفها بأنها وضعت في مثل هذا الوضع الخطير. كان هناك بالفعل شخص ميت!
إذا كان الإغراء النهائي كافياً، فقد صدق أن مبارك السيد الأحمق سيظهر بالتأكيد.
مرحبا جميعا، لم أطلق بالأمس لأنني كنت أحاول تحسين جدولي لأنه كان في فوضى حيث كنت أنام في الصباح وأستيقظ في الليل،
ثلاثة في فترة ما بعد الظهر.
توقف لحن جميل ببطء عندما التقطت أودري أحدث المعلومات الذي قدمتها شياو و فورس وقرأتها باستخدام حواجب محبوكة.
تعافت رؤية أودري من حالة قرمزية وضبابية قبل رؤية الضباب الرمادي غير المحدود الذي لا ينتمي إلى الواقع، القصر النابض الذي بدا وكأنه منزل عملاق، الطاولة البرونزية المرقشة القديمة الطويلة، والأحمق الذي كان غارقًا في طبقة سميكة من الضباب الدائط. وأخيرا، رأت الرجل المعلق والشمس.
أومأ ألجر بخفة وقال: “سأولي اهتماما وثيقا”.
في تلك اللحظة، بدأت مشاعر أودري المتوترة والقلقة تسترخي – شعرت بالأمان والهدوء.
لم يكرر طلبه لمساعدة مبارك الأحمق له. كما طرحها من قبل وأعطى الأحمق إجابته، ليست هناك حاجة إلى الرقص على الموضوع. وإلا، قد يثير الإله.
‘إنني أشارك في نادي التاروت الذي لا ينتمي إلى العالم المادي، وأتعامل مع السيد الأحمق الذي يكاد يكون إلهًا. كيلانغوس وأنا على مستويات مختلفة…’ جلست أودري في وضع مستقيم بفخر. رفعت ذقنها قليلًا واستقبلت بمرح، “مساء الخير، السيد الأحمق! مساء الخير، السيد الرجل المعلق! مساء الخير، السيد الشمس!”
أغلقت غطاء البيانو ووقفت بأناقة. لقد خطت ذهابًا وإيابًا في غرفة البيانو واعتبرت مسار عملها التالي.
بعد تحية بعضهم البعض، رأى كلاين أن الآنسة غدالة قد أشارت إلى رغبتها في التحدث. لذلك أومأ بخفة للتعبير عن إذنه.
“حكمي لك هو أن تتركها وحدها!” صاحت شياو بتعبير من الصرامة.
“السيد الأحمق المبجل، أتساءل عما إذا كان مباركك قد حصل على تعويض الـ300 جنيه؟” سألت أودري، متخلفة عن رغبتها في التحدث عن كيلانغوس في حين أنها أبدت القلق بشأن مبارك قائدها.
ذلك كل شيئ، وأيضا لم أقم حتى بإنهاء كل الفصول التي أدين لكم بها وقد تم إضافة 4 أخرى????، لا عليكم سأطلق دفعة في نهاية المجلد الأول، أفضل وقت لإطلاقها، ترقبوها~~
ابتسم كلاين وقال، “لم أكن اهتماما كبيرا بهذا الأمر. ولكن بما أن مباركي لم يطلب مساعدة إضافية، أعتقد أنه تلقى ذلك بالفعل.”
“لا، ما قصدته هو التكهن أو تأكيد الغرض من زيارة كيلانغوس إلى باكلوند استنادًا إلى الدلائل. بمجرد معرفة ما يحاول القيام به، بغض النظر عن كيف سيتنكر أو الحيل التي سيقوم بها، فسوف يكشف نفسه لنا في النهاية. ثم، سيتم إنجاز مهمتنا “. فسرت فورس بالتفصيل “عامين من تجربة كتابة الروايات تخبرني أن الأمور ستصبح بسيطة بمجرد فهم جوهر المسألة.”
“مشهد وفاة داركهولم مروع ومخيف. طالما أن الشرطة ليست عمياء، فمن المؤكد أنها ستحيل القضية إلى المكلفين بالعقاب، أو صقور الليل، أو قفير الألات، أو الإدارة الخاصة للجيش. عندما يحدث، يمكننا تسريب المزيد من المعلومات وإخبارهم أن القاتل هو كيلانغوس، في تلك المرحلة، ستلاحقه المدينة بأكملها.”
‘نعم، لقد راجعت عدة مرات. هناك 300 جنيه ملقاة في حسابي المصرفي المجهول…’ أضاف كلاين في رأسه بسعادة.
ابتسم كلاين وقال، “لم أكن اهتماما كبيرا بهذا الأمر. ولكن بما أن مباركي لم يطلب مساعدة إضافية، أعتقد أنه تلقى ذلك بالفعل.”
“ذلك رائع!” استرخت أودري ونظرت عبرها. “السيد الرجل المعلق، كان هناك تقدم بشأن كيلانغوس.”
“حتى كواحد من أدميرالات القراصنة السبعة، حتى لو حصل على مساعدة من قطعة أثرية غامضة، يجب أن يكون كيلانغوس حذراً للغاية في باكلوند.”
جلس ألجر فجأة بإستقامة. لم يستطع إخفاء حماسه عندما سأل “أين هو؟”
فوجئ الكلب الأسود وأخذ على الفور ذيله بين ساقيه.
“لا، ما قصدته هو التكهن أو تأكيد الغرض من زيارة كيلانغوس إلى باكلوند استنادًا إلى الدلائل. بمجرد معرفة ما يحاول القيام به، بغض النظر عن كيف سيتنكر أو الحيل التي سيقوم بها، فسوف يكشف نفسه لنا في النهاية. ثم، سيتم إنجاز مهمتنا “. فسرت فورس بالتفصيل “عامين من تجربة كتابة الروايات تخبرني أن الأمور ستصبح بسيطة بمجرد فهم جوهر المسألة.”
“لسوء الحظ، لاحظ تحقيقاتنا بعد أن اكتشفنا آثاره مباشرة. لقد قتل أحد الأفراد المتورطين.” كررت أودري النقاط البارزة في قصة شياو و فورس وشرحت خطة المتابعة بالتفصيل.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها كلبًا يظهر رد فعل يشبه الإنسان لهذه الدرجة. لأي درجة تكره هذا الكلب الأسود؟” تنهدت شياو.
أومأ ألجر بخفة وقال: “سأولي اهتماما وثيقا”.
في تلك اللحظة، بدأت مشاعر أودري المتوترة والقلقة تسترخي – شعرت بالأمان والهدوء.
~~~~~~~~~~
ثم التفت إلى الجانب ونظر إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. تحت نظرة الشمس، ديريك، الفارغة، الذي استمع ولكن لم يفهم أي شيء، قال “السيد الأحمق، إذا اكتشفت نية كيلانغوس الحقيقية والغرض المهم والغامض للغاية الذي ينوي الحصول عليه واسمحوا لي أن أقرأ اسمك وأخبرك خلال الطقس”.
لم يكرر طلبه لمساعدة مبارك الأحمق له. كما طرحها من قبل وأعطى الأحمق إجابته، ليست هناك حاجة إلى الرقص على الموضوع. وإلا، قد يثير الإله.
ثم التفت إلى الجانب ونظر إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. تحت نظرة الشمس، ديريك، الفارغة، الذي استمع ولكن لم يفهم أي شيء، قال “السيد الأحمق، إذا اكتشفت نية كيلانغوس الحقيقية والغرض المهم والغامض للغاية الذي ينوي الحصول عليه واسمحوا لي أن أقرأ اسمك وأخبرك خلال الطقس”.
ومن ثم، أوضح ألجر أن نيته كانت فقط الإبلاغ عن النتائج التي توصل إليها.
إذا كان الإغراء النهائي كافياً، فقد صدق أن مبارك السيد الأحمق سيظهر بالتأكيد.
“دعينا ننتظر المسترد الذهبي إذا…”
‘ذلك يعمل؟’ وسعت أودري عينيها.
نظرت شياو فجأة جانبيا وكشف عن ابتسامة عقيمة، “فورس، أو تفضلين أن نتسلل فقط؟”
…
‘كان يجب أن أطلب الحق في الإبلاغ كذلك. قد أتمكن من الحصول على توجيهات السيد الأحمق من الحين لآخر…’ فكرت بأسف.
‘كان ذلك قريبًا، كدت أن أقول لهم “شكرًا”…’ فكرت المسترد الذهبي في الفرح.
تحت نظرة الجميع، استلق كلاين مرة أخرى على كرسيه وأومأ برأس بخفة. أجاب ببطء، “يمكنك”.
~~~~~~~~~~
ثم التفت إلى الجانب ونظر إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. تحت نظرة الشمس، ديريك، الفارغة، الذي استمع ولكن لم يفهم أي شيء، قال “السيد الأحمق، إذا اكتشفت نية كيلانغوس الحقيقية والغرض المهم والغامض للغاية الذي ينوي الحصول عليه واسمحوا لي أن أقرأ اسمك وأخبرك خلال الطقس”.
مرحبا جميعا، لم أطلق بالأمس لأنني كنت أحاول تحسين جدولي لأنه كان في فوضى حيث كنت أنام في الصباح وأستيقظ في الليل،
أومأ ألجر بخفة وقال: “سأولي اهتماما وثيقا”.
أيضا من اليوم سيصبح توقيت إطلاق الفصول في النهار، أي قد يكون من الصباح حتى المساء.
“هدفنا هو فقط البحث عن كيلانغوس، وليس القبض عليه. وبمساعدة العديد من متجاوزين، ستصبح الأمور أبسط وأكثر أمانًا. بمجرد أن يصاب كيلانغوس بالذعر ويخطئ، ستكون فرصتنا للمطالبة بمكافأتنا هه هه، أنا أشير إلى اكتشاف مكان وجوده “.
“السيد الأحمق المبجل، أتساءل عما إذا كان مباركك قد حصل على تعويض الـ300 جنيه؟” سألت أودري، متخلفة عن رغبتها في التحدث عن كيلانغوس في حين أنها أبدت القلق بشأن مبارك قائدها.
ذلك كل شيئ، وأيضا لم أقم حتى بإنهاء كل الفصول التي أدين لكم بها وقد تم إضافة 4 أخرى????، لا عليكم سأطلق دفعة في نهاية المجلد الأول، أفضل وقت لإطلاقها، ترقبوها~~
سوزي أطلقت نفسا من الراحة وتباطأت. نبحت بأدب وهزت ذيلها.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~~~
‘كيلانغوس رجل خطير للغاية… إذا واصلت شياو وفورس التحقيق، فقد ينتهي بهم الأمر في خطر… قد يكشفني ذلك حتى… نعم، يجب أن أمضي قدمًا وفقًا لاقتراحهم. أوه نعم، إنها ساعتان أخريان حتى نادي التاروت. أتساءل ما الذي سيقترحه السيد الأحمق؟ إذا كان لا يزال غير مهتم، سأناقش الأمر مع الرجل المعلق بعناية…’ هدأت أودري نفسها تدريجيًا.
