Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 181

حالة مختلفة.

حالة مختلفة.

181: حالة مختلفة.

‘اذا، هل استدعيت نفسي حقا؟ إن الأمر يبدو وكأنه تجربة خارج الجسم… ولكن هناك أيضًا شيء مختلف قليلاً.’ نظر كلاين إلى الجسد المادي الذي ينتمي إليه، باتجاه ‘عينيه’ الفارغتين وانزلق إلى تفكير عميق.

 

‘يبدو أنني أصبحت أقوى قليلاً. شكلي يشبه روح ولكن بدون الشعور القوي بالانتقام…’ تصور كلاين مظهره الحالي عن طريق تهدئة عقله.

 

 

لم يتسرع كلاين في تبديد جدار الروحانية عندما عاد إلى غرفته. بدلاً من ذلك، أخرج بخبرة شمعة ممزوجة بخشب الصندل ووضعها في منتصف مكتبه.

 

 

أومأ برأسه بشكل غير واضح ومسح محيطه. رأى سريره بملاءة بيضاء ملفوفة فوقه. رأى قبعة رسمية، بدلة، ومعطف طويل أسود معلق على رف ملابسه. رأى رف كتب يحتوي على عدد لا بأس به من الكتب، منضدة أنيقة تحتوي على شمعة واحدة فقط. رأى شعلة الشمعة ينبعث منها وهج أبيض رمادي.

ثم اتبع خطوات الطقس، وأضاء الشمعة بروحانيته ناثرا الجواهر، المستخلصات، ومساحيق الأعشاب، أعشاب ترمز إلى الحظ الجيد والغموض. رأى اللهب يتناوب بين كونه باهتًا ومشرقًا حيث أخذ رائحة السلام والوئام.

وبينما كان ينظر إلى الباب، ركز كلاين إرادته وفتح الباب.

 

‘ليس سيئا…’ أطلق كلاين ابتسامة مختلطة. شق طريقه إلى ما بعد جدار الروحانية وطار بحذر خارج المنزل بنية إجراء المزيد من التجارب.

أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء ونظر إلى الشمعة على الطاولة. ثم صرخ بلغة العمالقة “أنا!”

 

 

 

بعد توقف، تحول إلى هيرميس، “أستدعي باسمي:

‘يمكنني تحريم تميمة الشمس المشتعلة. يمكنني أيضًا إنشاء صوت باستخدام روحانيتي… لذا لدي قدرات معينة في هذه الحالة…’ طار كلاين نحو المرآة وتوقف أمامها. رأى أن القطعة الذهبية الرفيعة فقط انعكست. بخلافها، كان الأثاث والظلام فقط في الغرفة بسبب الستائر المجذوبة.

 

 

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم الحظ الجيد.”

 

 

 

في تلك اللحظة، اندمجت الشعلة المتلألئة بالرائحة المتناغمة لتشكيل دوامة وهمية، دوامة امتصت الروحانية يدوياً.

بعد مراقبة الضباب، اتخذ كلاين أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة دون تردد. عاد إلى العالم فوق الضباب، وكما كان متوقع، رأى تموجات ضوئية تنتشر من كرسيه مرتفع الظهر، مما أبرز الهالة الغامضة للرمز الغريب – العين عديمة البؤبؤ والخطوط الملتوية جزئيًا – على كرسيه.

 

 

بعد أن انتهى كلاين من قراءة التعويذات، استقرت الدوامة لتصبح دائرة بحجم كف اليد من الضباب الأبيض الرمادي.

أخذ نفسا عميقا و هدأ روحه باستخدام التأمل قبل مد يده نحو الهدف.

 

 

بعد مراقبة الضباب، اتخذ كلاين أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة دون تردد. عاد إلى العالم فوق الضباب، وكما كان متوقع، رأى تموجات ضوئية تنتشر من كرسيه مرتفع الظهر، مما أبرز الهالة الغامضة للرمز الغريب – العين عديمة البؤبؤ والخطوط الملتوية جزئيًا – على كرسيه.

حاول الإمساك بمفكرة من رف كتبه، لكن يده مرت من خلالها.

 

 

أخذ نفسا عميقا و هدأ روحه باستخدام التأمل قبل مد يده نحو الهدف.

‘يالسوء الحظ. يمكنني أن أحمل خنجر الطقوس الفضي، لكن المسدس ثقيل للغاية…’ أنهى كلاين تجاربه واستدار لمعرفة ما إذا كان يمكنه استخدام أي تعاويذ في هذه الحالة.

 

 

في تلك اللحظة، سمع التعويذات التي قرأها للتو. رأى الروحانية المتصاعدة وضوء التموج يندمجان لتشكيل باب وهمي.

 

 

‘أتساءل ما إذا كان بإمكاني التحرك خلال النهار في هذه الحالة…’ تمتم وهو يطفو نحو النافذة.

مقارنة بالوقت السابق، تم تشكيل الباب الآن بالكامل وتم حفره بالكامل من الأنماط الغامضة!

 

 

‘ليس سيئا…’ أطلق كلاين ابتسامة مختلطة. شق طريقه إلى ما بعد جدار الروحانية وطار بحذر خارج المنزل بنية إجراء المزيد من التجارب.

كانت الأنماط هي نفس الرمز الموجودة على ظهر كرسي الأحمق، وهو رمز يتكون من عين عديمع وخطوط ملتوية جزئيًا!

أومأ برأسه بشكل غير واضح ومسح محيطه. رأى سريره بملاءة بيضاء ملفوفة فوقه. رأى قبعة رسمية، بدلة، ومعطف طويل أسود معلق على رف ملابسه. رأى رف كتب يحتوي على عدد لا بأس به من الكتب، منضدة أنيقة تحتوي على شمعة واحدة فقط. رأى شعلة الشمعة ينبعث منها وهج أبيض رمادي.

 

أخذ نفسا عميقا و هدأ روحه باستخدام التأمل قبل مد يده نحو الهدف.

وبينما كان ينظر إلى الباب، ركز كلاين إرادته وفتح الباب.

 

 

 

دون سابق إنذار، تشكلت التموجات في الضباب الأبيض الرمادي غير القابل للتغيير إلى الأبد والقصر المهيب، مثل الحجر المصبوب في بركة هادئة. امتد التموج في اتجاه باب الاستدعاء.

وووش!

 

ولكن بمجرد أن لمس التميمة، شكل الشعور النقي الدافئ تناقضًا صارخًا مع روحانيته الباردة المجمدة. كان مثل صراع وجودي بين النار والماء.

أمكن فجأة سماع صوت الكشط الثقيل الناجم عن الاحتكاك. ظهر شق في الباب الثقيل الغامض. أبعد من ذلك، كان بإمكان للمرء أن يرى بشكل ضعيف عالم مظلم للغاية، مليء بأشكل شفافة غير قابلة للتعبير ولا متناهية، كانت هناك أيضًا خطوط من ألوان مختلفة، وروعة براقة كانت تؤوي معرفة لا نهائية.

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر كلاين بقوة جذابة لا يمكن تخيلها ولا يمكن مقاومتها قادمة من وراء الباب. لم يستطع إلا الإنجذاب نحوها.

ثم رفع الستار بعناية، وخلق شقًا وسمح لكمية صغيرة من ضوء الشمس بالمرور عبر جدار الروحانية وداخل الغرفة.

 

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم الحظ الجيد.”

‘اللعنة! ألن تعطيني الاختيار؟’ عندما كان لديه هذه الفكرة المثيرة للقلق، ذهب جسده من خلال الشق واختفى في الظلام خلف الباب.

 

 

 

لقد تلاشت الصرخات المنونة المثيرة للدوار تدريجيا. أتى كلاين أخيرا إلى رشده.

‘قوة صافرة السيد أزيك النحاسية لا يمكن أن تسكن روحي في نفس وقت تميمة الشمس المشتعلة.’ فهم كلاين وهو يضع الصافرة النحاسية. شعر أن روحانيته تتقلص، وانطفأت النيران السوداء في عينيه.

 

في تلك اللحظة، اندمجت الشعلة المتلألئة بالرائحة المتناغمة لتشكيل دوامة وهمية، دوامة امتصت الروحانية يدوياً.

رأى شابا أمامه. كان الرجل يرتدي قميصًا قديمًا، وشعرًا أسود، وعيون بنية، وملامح وجه متوسطة المظهر. كان لدى الرجل بنية متوسطة، وكان نحيفًا قليلاً، ولكن يبدو أن بتيته قد أخفت قوة كبيرة. كان لديه أيضًا الموقف الواضح لباحث.

لقد أرجع بصره وحاول تحريك روحه، مندمج الأن مع قوى الفضاء الغامض.

 

 

‘…أليس هذا أنا؟’ لم يكن كلاين غريبًا على مشاهد كهذه. كان يواجه شيئًا كهذا في كل مرة ينظر فيها إلى المرآة.

‘اذا، هل استدعيت نفسي حقا؟ إن الأمر يبدو وكأنه تجربة خارج الجسم… ولكن هناك أيضًا شيء مختلف قليلاً.’ نظر كلاين إلى الجسد المادي الذي ينتمي إليه، باتجاه ‘عينيه’ الفارغتين وانزلق إلى تفكير عميق.

 

 

أومأ برأسه بشكل غير واضح ومسح محيطه. رأى سريره بملاءة بيضاء ملفوفة فوقه. رأى قبعة رسمية، بدلة، ومعطف طويل أسود معلق على رف ملابسه. رأى رف كتب يحتوي على عدد لا بأس به من الكتب، منضدة أنيقة تحتوي على شمعة واحدة فقط. رأى شعلة الشمعة ينبعث منها وهج أبيض رمادي.

رأى شابا أمامه. كان الرجل يرتدي قميصًا قديمًا، وشعرًا أسود، وعيون بنية، وملامح وجه متوسطة المظهر. كان لدى الرجل بنية متوسطة، وكان نحيفًا قليلاً، ولكن يبدو أن بتيته قد أخفت قوة كبيرة. كان لديه أيضًا الموقف الواضح لباحث.

 

 

والآن، كان يطفو أمام دائرة ضبابية بحجم الكف من الضباب الأبيض الرمادي.

 

 

 

‘اذا، هل استدعيت نفسي حقا؟ إن الأمر يبدو وكأنه تجربة خارج الجسم… ولكن هناك أيضًا شيء مختلف قليلاً.’ نظر كلاين إلى الجسد المادي الذي ينتمي إليه، باتجاه ‘عينيه’ الفارغتين وانزلق إلى تفكير عميق.

 

 

 

لكنه تمكن أخيرًا من تأكيد شيء واحد: كانت روحه الروحية فقط، والمعروفة أيضًا باسم جسده الروحي في التصوف، هي التي اتجهت إلى عالم الضباب. كان المظهر الخارجي هو للإسقاط النجمي.

 

 

 

‘ليس من المستغرب أن أرى مباشرة سطح الإسقاط النجمي للعدالة، الرجل المعلق، والشمس وأؤكد ما إذا كانوا متجاوزين أم لا عندما أكون في العالم فوق الضباب. يمكنني أيضًا تخمين أرقام التسلسلات الخاصة بهم… يبدو جسدي المادي تحت شكل من أشكال الحماية، ربما من قوة الطقس، لكي أقف بهذا الاستقرار ولا أفقد التوازن. يجب أن يكون الأمر نفسه بالنسبة إلى السيدة هدالع والآخرين…’ اعتاد كلاين ببطء على الوضع الحالي وبدأ في تحليل ظروف جسده وروحه.

 

 

حاول الإمساك بمفكرة من رف كتبه، لكن يده مرت من خلالها.

لقد أرجع بصره وحاول تحريك روحه، مندمج الأن مع قوى الفضاء الغامض.

 

 

 

وووش!

دون سابق إنذار، تشكلت التموجات في الضباب الأبيض الرمادي غير القابل للتغيير إلى الأبد والقصر المهيب، مثل الحجر المصبوب في بركة هادئة. امتد التموج في اتجاه باب الاستدعاء.

 

 

بدأت رياح باردة تهب، حيث لفت حول الغرفة. تذوق كلاين الإحساس بالطيران، وقام بلفات بهيجة في الغرفة.

كانت هذه واحدة من قدرات المهرج.

 

لقد منحه نجاح حمل سحر الشمس المشتعلة ثقة هائلة. ومن ثم، حاول الإمسام بشيء آخر.

‘يمكنني الآن تولي دور “رسول” في هذه المدينة… أتساءل ما إذا كان بإمكاني حمل أشياء مادية معي…’ لقد جمع نفسه وتوقف. طاف في الهواء وجرب قدراته الأخرى.

 

 

لم يتسرع كلاين في تبديد جدار الروحانية عندما عاد إلى غرفته. بدلاً من ذلك، أخرج بخبرة شمعة ممزوجة بخشب الصندل ووضعها في منتصف مكتبه.

حاول الإمساك بمفكرة من رف كتبه، لكن يده مرت من خلالها.

 

 

 

‘إنه يبدو لزجًا قليلاً، ليس مثل التحرك في الهواء… قد أتمكن من الإمساك به بعد أن أصبح أكثر قوة وأقدر على الاستفادة بشكل أفضل من القوى الغامضة للعالم فوق الضباب الرمادي.’ حاول كلاين مرة أخرى انتزاع قطعة واحدة من الورق ولكن دون جدوى.

بعد اختبارات جادة، خلص إلى أنه يمكن أن يستحضر تعويذتين، الأولى هي عواء لا شكل له يمكن أن يهز أرواح هدفه والثاني هو حث حالة مشابهة للتجمد عن طريق الاتصال مع الهدف.

 

 

بعد أكثر من عشر ثوانٍ من المحاولات، طار نحو رف الملابس ومد يده الشفافة إلى جيب معطفه الأسود. لقد لمس تميمة التم وتمينة القداس التي أعاد صنعها من طلب تعويض ناجح.

‘يبدو أنني أصبحت أقوى قليلاً. شكلي يشبه روح ولكن بدون الشعور القوي بالانتقام…’ تصور كلاين مظهره الحالي عن طريق تهدئة عقله.

 

 

كانت أشياء مملوءة بروحانيته الخاصة، مختلفة عن الأشياء العادية بعبارات خارقة للطبيعة. وهكذا، أراد كلاين معرفة ما إذا كان يمكنه حملها.

أصبحت رؤيته مظلمة. تغيرت وجهة نظر كلاين فجأة. رأى الغرفة المنعكسة في المرآة، والأثاث الذي أبرزته مصادر الضوء الضعيفة. لقد جعلته يشعر كما لو أنه كان مختبئًا في زاوية غامضة، ينظر إلى جزء صغير من الغرفة.

 

بدأت رياح باردة تهب، حيث لفت حول الغرفة. تذوق كلاين الإحساس بالطيران، وقام بلفات بهيجة في الغرفة.

مرت كفه مرة أخرى من خلال التمائم، لكنه كان يشعر بوضوح بوجودها. لقد شعر بتشابك الروحانية، لكنه لم يكن لديه “القوة” الكافية لالتقاطها. بالطبع، هناك تفسير آخر هو أنه لم يكن هناك ما يكفي من الروحانية داخل التمائم لتحقيق تزامن قوي مع حالته الحالية.

 

 

‘ليس سيئا…’ أطلق كلاين ابتسامة مختلطة. شق طريقه إلى ما بعد جدار الروحانية وطار بحذر خارج المنزل بنية إجراء المزيد من التجارب.

‘الروحانية ليست قوية بما فيه الكفاية…’ فكر كلاين وهو يتحرك نحو الجيب الآخر. خزن هذا الجيب تمائم الشمس المشتعلة التي صنعها بالقوة المسروقة للدم الإلهي وروحانيته.

سرعان ما انتشر الإحساس الدافئ في جميع أنحاء جسده، مما جعل شكله أكثر استقرارًا وأفكاره أكثر وضوحًا.

 

 

سرعان ما انتشر الإحساس الدافئ في جميع أنحاء جسده، مما جعل شكله أكثر استقرارًا وأفكاره أكثر وضوحًا.

تحت أشعة الشمس المشعة، شعر كلاين بروحه تغلي بضباب أسود. كانت قوتع تُستنزف أيضًا، شيئًا فشيئًا.

 

 

كان بإمكانه أن يأخذ قطعة الذهب الرقيقة من جيبه. في المرآة في غرفته، بدا أن التميمة كانت تطفو من الجيب بمفردها، على غرار الأوصاف في قصص الأشباح.

 

 

 

‘يمكنني تحريم تميمة الشمس المشتعلة. يمكنني أيضًا إنشاء صوت باستخدام روحانيتي… لذا لدي قدرات معينة في هذه الحالة…’ طار كلاين نحو المرآة وتوقف أمامها. رأى أن القطعة الذهبية الرفيعة فقط انعكست. بخلافها، كان الأثاث والظلام فقط في الغرفة بسبب الستائر المجذوبة.

 

 

 

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، وضع تميمة الشمس المشتعلة على السرير قبل العودة إلى مقدمة المرآة. أراد أن يرى ما إذا كان يستطيع التحرك عبر المرآة.

والآن، كان يطفو أمام دائرة ضبابية بحجم الكف من الضباب الأبيض الرمادي.

 

أطلق قبضته بسرعة، مما سمح للستارة بعرقلة الضوء.

أصبحت رؤيته مظلمة. تغيرت وجهة نظر كلاين فجأة. رأى الغرفة المنعكسة في المرآة، والأثاث الذي أبرزته مصادر الضوء الضعيفة. لقد جعلته يشعر كما لو أنه كان مختبئًا في زاوية غامضة، ينظر إلى جزء صغير من الغرفة.

 

 

بعد مراقبة الضباب، اتخذ كلاين أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة دون تردد. عاد إلى العالم فوق الضباب، وكما كان متوقع، رأى تموجات ضوئية تنتشر من كرسيه مرتفع الظهر، مما أبرز الهالة الغامضة للرمز الغريب – العين عديمة البؤبؤ والخطوط الملتوية جزئيًا – على كرسيه.

‘أنا حقًا أستطيع المرور عبر المرآة. ولكن هذه ليست سوى عنصر عادي لا يؤدي إلى عالم غامض وغريب…’ أومأ كلاين وسارع إلى الأمام، وعاد مرة أخرى إلى غرفته.

‘في هذه الحالة، تم إضعاف كل من التعويذات التي يمكنني استخدامها…’ بعد جولة أخرى من التجارب، أمسك كلاين تميمة الشمس المشتعلة، وشعر مرة أخرى بتأثيرات التنقية المستقرة والدافئة التي كانت للتميمة على جسده الروحي.

 

 

لقد منحه نجاح حمل سحر الشمس المشتعلة ثقة هائلة. ومن ثم، حاول الإمسام بشيء آخر.

‘أتساءل عما إذا كان التأثير سيكون هو نفسه إذا كنت مقوى بالدم الإلهي للشمس المشتعلة الأبدية؟’ طاف نحو السرير وحاول الإمساك بالقطعة الرفيعة من الذهب.

 

في تلك اللحظة، اندمجت الشعلة المتلألئة بالرائحة المتناغمة لتشكيل دوامة وهمية، دوامة امتصت الروحانية يدوياً.

صافرة السيد ازيك النحاسية!

 

 

 

في اللحظة التي لمس فيها الشيء القديم والمعقد، شعر بروحانيته تتوسع وتتجمد.

 

 

سرعان ما انتشر الإحساس الدافئ في جميع أنحاء جسده، مما جعل شكله أكثر استقرارًا وأفكاره أكثر وضوحًا.

تحولت عيناه الوهمية إلى لهيب داكن مشتعل.

 

 

 

‘يبدو أنني أصبحت أقوى قليلاً. شكلي يشبه روح ولكن بدون الشعور القوي بالانتقام…’ تصور كلاين مظهره الحالي عن طريق تهدئة عقله.

لقد عاد إلى النافذة وتحرك بحذر عبر الستارة.

 

 

كانت هذه واحدة من قدرات المهرج.

ولكن بمجرد أن لمس التميمة، شكل الشعور النقي الدافئ تناقضًا صارخًا مع روحانيته الباردة المجمدة. كان مثل صراع وجودي بين النار والماء.

 

‘يمكنني الآن تولي دور “رسول” في هذه المدينة… أتساءل ما إذا كان بإمكاني حمل أشياء مادية معي…’ لقد جمع نفسه وتوقف. طاف في الهواء وجرب قدراته الأخرى.

“صافرة السيد أزيك النحاسية مذهلة حقا.” أومأ برأسه، ملاحظًا أنه يمكنه الآن التقاط قطع من الورق بأوزان معينة. يمكنه أيضًا التقاط تميمة النوم.

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، وضع تميمة الشمس المشتعلة على السرير قبل العودة إلى مقدمة المرآة. أراد أن يرى ما إذا كان يستطيع التحرك عبر المرآة.

 

أعطى ضوء الشمس شعور بالدفء فقط على جسده، لكنه لم يلحق أي ضرر.

‘يالسوء الحظ. يمكنني أن أحمل خنجر الطقوس الفضي، لكن المسدس ثقيل للغاية…’ أنهى كلاين تجاربه واستدار لمعرفة ما إذا كان يمكنه استخدام أي تعاويذ في هذه الحالة.

 

 

لكنه تمكن أخيرًا من تأكيد شيء واحد: كانت روحه الروحية فقط، والمعروفة أيضًا باسم جسده الروحي في التصوف، هي التي اتجهت إلى عالم الضباب. كان المظهر الخارجي هو للإسقاط النجمي.

بعد اختبارات جادة، خلص إلى أنه يمكن أن يستحضر تعويذتين، الأولى هي عواء لا شكل له يمكن أن يهز أرواح هدفه والثاني هو حث حالة مشابهة للتجمد عن طريق الاتصال مع الهدف.

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، وضع تميمة الشمس المشتعلة على السرير قبل العودة إلى مقدمة المرآة. أراد أن يرى ما إذا كان يستطيع التحرك عبر المرآة.

 

‘يبدو أنني أصبحت أقوى قليلاً. شكلي يشبه روح ولكن بدون الشعور القوي بالانتقام…’ تصور كلاين مظهره الحالي عن طريق تهدئة عقله.

توقف كلاين في رضا. لقد نظر من النافذة، باتجاه ضوء الشمس، والشارع المغطى بالستارة.

‘يمكنني تحريم تميمة الشمس المشتعلة. يمكنني أيضًا إنشاء صوت باستخدام روحانيتي… لذا لدي قدرات معينة في هذه الحالة…’ طار كلاين نحو المرآة وتوقف أمامها. رأى أن القطعة الذهبية الرفيعة فقط انعكست. بخلافها، كان الأثاث والظلام فقط في الغرفة بسبب الستائر المجذوبة.

 

بعد اختبارات جادة، خلص إلى أنه يمكن أن يستحضر تعويذتين، الأولى هي عواء لا شكل له يمكن أن يهز أرواح هدفه والثاني هو حث حالة مشابهة للتجمد عن طريق الاتصال مع الهدف.

‘أتساءل ما إذا كان بإمكاني التحرك خلال النهار في هذه الحالة…’ تمتم وهو يطفو نحو النافذة.

ولكن بمجرد أن لمس التميمة، شكل الشعور النقي الدافئ تناقضًا صارخًا مع روحانيته الباردة المجمدة. كان مثل صراع وجودي بين النار والماء.

 

ثم اتبع خطوات الطقس، وأضاء الشمعة بروحانيته ناثرا الجواهر، المستخلصات، ومساحيق الأعشاب، أعشاب ترمز إلى الحظ الجيد والغموض. رأى اللهب يتناوب بين كونه باهتًا ومشرقًا حيث أخذ رائحة السلام والوئام.

ثم رفع الستار بعناية، وخلق شقًا وسمح لكمية صغيرة من ضوء الشمس بالمرور عبر جدار الروحانية وداخل الغرفة.

بعد بضع ثوانٍ من التفكير، وضع تميمة الشمس المشتعلة على السرير قبل العودة إلى مقدمة المرآة. أراد أن يرى ما إذا كان يستطيع التحرك عبر المرآة.

 

 

تحت أشعة الشمس المشعة، شعر كلاين بروحه تغلي بضباب أسود. كانت قوتع تُستنزف أيضًا، شيئًا فشيئًا.

مرت كفه مرة أخرى من خلال التمائم، لكنه كان يشعر بوضوح بوجودها. لقد شعر بتشابك الروحانية، لكنه لم يكن لديه “القوة” الكافية لالتقاطها. بالطبع، هناك تفسير آخر هو أنه لم يكن هناك ما يكفي من الروحانية داخل التمائم لتحقيق تزامن قوي مع حالته الحالية.

 

وبينما كان ينظر إلى الباب، ركز كلاين إرادته وفتح الباب.

أطلق قبضته بسرعة، مما سمح للستارة بعرقلة الضوء.

 

 

 

‘لا أستطيع…’ فكر كلاين للحظة، ثم وضع نظرته على تميمية الشمس المشتعلة على السرير.

بدأت رياح باردة تهب، حيث لفت حول الغرفة. تذوق كلاين الإحساس بالطيران، وقام بلفات بهيجة في الغرفة.

 

ألقى بقطعة الذهب وكأنه قد احترق.

‘أتساءل عما إذا كان التأثير سيكون هو نفسه إذا كنت مقوى بالدم الإلهي للشمس المشتعلة الأبدية؟’ طاف نحو السرير وحاول الإمساك بالقطعة الرفيعة من الذهب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

‘أنا حقًا أستطيع المرور عبر المرآة. ولكن هذه ليست سوى عنصر عادي لا يؤدي إلى عالم غامض وغريب…’ أومأ كلاين وسارع إلى الأمام، وعاد مرة أخرى إلى غرفته.

ولكن بمجرد أن لمس التميمة، شكل الشعور النقي الدافئ تناقضًا صارخًا مع روحانيته الباردة المجمدة. كان مثل صراع وجودي بين النار والماء.

 

 

 

هــيس!

 

 

 

ألقى بقطعة الذهب وكأنه قد احترق.

 

 

‘لا أستطيع…’ فكر كلاين للحظة، ثم وضع نظرته على تميمية الشمس المشتعلة على السرير.

‘قوة صافرة السيد أزيك النحاسية لا يمكن أن تسكن روحي في نفس وقت تميمة الشمس المشتعلة.’ فهم كلاين وهو يضع الصافرة النحاسية. شعر أن روحانيته تتقلص، وانطفأت النيران السوداء في عينيه.

 

 

 

‘في هذه الحالة، تم إضعاف كل من التعويذات التي يمكنني استخدامها…’ بعد جولة أخرى من التجارب، أمسك كلاين تميمة الشمس المشتعلة، وشعر مرة أخرى بتأثيرات التنقية المستقرة والدافئة التي كانت للتميمة على جسده الروحي.

‘أتساءل ما إذا كان بإمكاني التحرك خلال النهار في هذه الحالة…’ تمتم وهو يطفو نحو النافذة.

 

‘اللعنة! ألن تعطيني الاختيار؟’ عندما كان لديه هذه الفكرة المثيرة للقلق، ذهب جسده من خلال الشق واختفى في الظلام خلف الباب.

لقد عاد إلى النافذة وتحرك بحذر عبر الستارة.

أصبحت رؤيته مظلمة. تغيرت وجهة نظر كلاين فجأة. رأى الغرفة المنعكسة في المرآة، والأثاث الذي أبرزته مصادر الضوء الضعيفة. لقد جعلته يشعر كما لو أنه كان مختبئًا في زاوية غامضة، ينظر إلى جزء صغير من الغرفة.

 

 

أعطى ضوء الشمس شعور بالدفء فقط على جسده، لكنه لم يلحق أي ضرر.

 

 

مقارنة بالوقت السابق، تم تشكيل الباب الآن بالكامل وتم حفره بالكامل من الأنماط الغامضة!

‘ليس سيئا…’ أطلق كلاين ابتسامة مختلطة. شق طريقه إلى ما بعد جدار الروحانية وطار بحذر خارج المنزل بنية إجراء المزيد من التجارب.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بعد أن انتهى كلاين من قراءة التعويذات، استقرت الدوامة لتصبح دائرة بحجم كف اليد من الضباب الأبيض الرمادي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط