تحذير أزيك.
187: تحذير أزيك.
يمكن أن يكون الوصف الأبسط هو أن إجراءه المتسرع من شأنه أن يتسبب في موته بسهولة… قام كلاين بتمديد كفه لتغطية وجهه.
“ثانيًا، يجب أن تكون واضحًا إذا كانت التضحية يجب أن تحدث في وقت معين. ثم، اتبع عمليات الطقس العادية، حتى تنتهي من تلاوة الأسماء المشرفة وتعويذات الطقس.”
صدم فعل الرسول كلاين لمدة خمس ثوانٍ كاملة قبل أن يتعافى. انحنى والتقط الرسالة.
لم تكن مواد المتجاوزين متطابقة تمامًا مع المواد التي تمتلك الروحانية. على سبيل المثال، كان القلب الذي تركه هود أوغين وراءه مكون متجاوزين بينما كانت الحراشف السوداء مادة تمتلك كميات معينة من الروحانية.
“حتى إذا كان السيد أزيك غير قادر على استخدام جزء كبير من قدراته باعتباره متجاوز، بسبب فقدان ذاكرته، فإن قدرته على إرسال مثل هذا الرسول يجب أن تجعله قويًا بما يكفي للتعامل مع نتجاوزي التسلسلات 7 أو 6.” عكس قلبه تعبيره بالصدمة والحسد. لم يكشف الرسالة على الفور. بدلا من ذلك، وضع الرسالة في جيبه، جنبا إلى جنب مع تميمة النوم.
‘من المحتمل جدًا أن يجد السيد أزيك أي غرض غوامض يتوافق مع قدرات تسلسل معين مألوفة ويثير اهتمامه. هذا شيء يمكن تخيله…’
استمرت العربة إلى الأمام. عندما خرج كلاين من العربة في شارع دافوديل، نظر بشكل غريزي إلى السائق، سيزار، فقط لرؤية ابتسامته المرتاحة، كما لو أنه لم يلاحظ أي شيء غير عادي حدث.
لم يحصل على إجابة لأن أزيك تحول إلى ذكر شيء آخر.
أومأ كلاين وعاد إلى المنزل بعد ملاحظة سيزار برؤيته الروحية.
“لقد تذكرت منذ فترة طويلة بعض أجزاء من طقس التضحية التي سألتني عنها، ربما لأنه لدي انطباع أعمق عنهم. ربما كنت كاهنًا في حياة قريبة نسبيا.”
نظر إلى الشرفة والأنابيب في الطابق الثاني وفكر في الأمر لبضع ثوان. قرر أن يحافظ على سلوكه المحترم وليس محاولة تسلق الأنبوب إلى غرفته. أما بالنسبة لملابسه الملطخة، فسيأخذها إلى شركة الشوكة السوداء للحماية غدًا ليحصل على محترف لغسلها من خلال قسم الشرطة. وهذا سيمنع ملابسه من صدمة الخادمة بيلا وأخته ميليسا.
قام كلاين بإزالة القفل على الباب الأمامي قبل أن يقفز من النافذة من الطابق الثاني. الآن، استغل حقيقة أنه كان في وقت متأخر من الليل وفتح باب منزله بهدوء، وشق طريقه بذكاء.
‘إذا، كم هي المكافأة؟’ تساءل كلاين لا شعوريا.
ثم سار على مهل أمام مرآة الملابس ورأى القفاز الأسود على يده اليسرى يهتز. رأى العديد من الخطوط الملتوية تظهر على ظهره.
بعد إغلاق الباب الرئيسي وإغلاقه، تنفس الصعداء. صعد إلى الطابق الثاني بخطوات خافتة.
باكلوند، قسم هيلستون. في مبنى مع إسطبل أحصنة وحديقة.
“يجب أن تتذكر استخدام إما جوتون، التنينية، الآلفية أو هيرميس القديمة. يجب عليك استخدام القوى الطبيعية في هذه اللغات لإنشاء اتصال مباشر مع الكيان المقابل. يمكنك تصميم التعابير الدقيقة للاستخدام، ولكن يجب أن تتضمن هذه المصطلحات الحاسمة: “أدعوا”، “ملاحظة”، “تقديم”، “مملكة”، “بوابات”، و “فتح”.”
توقف أمام غرفة نومه المقفلة، أخذ كلاين بطاقة التاروت بهدوء. قام بإدخالها في فتحة الباب وسحبها بخفة، وكسر بسهولة القفل المتخصص الذي صممه بنفسه.
في وقت لاحق، تحول إلى الرجل فاقد للوعي، متطابق تمامًا في الطول والمظهر والسلوك!
ثم دخل الغرفة وأغلق الباب وأزال ملابسه قبل أن يرتاح تمامًا.
“يجب أن تتذكر استخدام إما جوتون، التنينية، الآلفية أو هيرميس القديمة. يجب عليك استخدام القوى الطبيعية في هذه اللغات لإنشاء اتصال مباشر مع الكيان المقابل. يمكنك تصميم التعابير الدقيقة للاستخدام، ولكن يجب أن تتضمن هذه المصطلحات الحاسمة: “أدعوا”، “ملاحظة”، “تقديم”، “مملكة”، “بوابات”، و “فتح”.”
ثم دخل الغرفة وأغلق الباب وأزال ملابسه قبل أن يرتاح تمامًا.
‘يبدو الأمر وكأنني لص…’ ضحك كلاين وهو يهز رأسه. أخرج مسدسه بهدوء ووضعه تحت الوسادة.
“أفهم أخيرًا اللقاءات التي مررت بها خلال اليومين الماضيين بعد قراءة رسالتك. فتشت الشرطة كل غرفة في الفندق التي أقمت فيه. كان هناك شخص يتجسس سرا في الفندق ليلًا. نعم، أنا أتحدث عن شخص لديه قوى متجاوز.”
بعد أن أنهى كل ذلك، أضاء مصباح الغاز وجلس أمام مكتبه. أخذ الرسالة وبدأ في القراءة بجدية.
“ثانيًا، يجب أن تكون واضحًا إذا كانت التضحية يجب أن تحدث في وقت معين. ثم، اتبع عمليات الطقس العادية، حتى تنتهي من تلاوة الأسماء المشرفة وتعويذات الطقس.”
“أنا آسف للرد الآن فقط. لقد كنت مشغولاً بالبحث عن آثار ماضي. لقد التقيت أيضاً مع المعلمين والطلاب السابقين والذي أخرني لوقت متأخر من الليل.!
“أيضًا، يجب أن تمتلك حسًا قويًا بالصواب والخطأ، لأن الآلهة الشياطين والشياطين غالبًا ما يخلقون هويات تبدو غير ضارة لأنفسهم. رأيي هو أنه لا يمكنك التضحية بشيء لا تدرك وجوده تمامًا؛ وإلا، فإن روحك يمكن أن ينتهي به المطاف أن تكون الأضحية “.
كان كلاين شاكًا في الأمر في البداية قبل أن يستنير. ونتيجةً لذلك، كان أكثر يقينًا.
“أفهم أخيرًا اللقاءات التي مررت بها خلال اليومين الماضيين بعد قراءة رسالتك. فتشت الشرطة كل غرفة في الفندق التي أقمت فيه. كان هناك شخص يتجسس سرا في الفندق ليلًا. نعم، أنا أتحدث عن شخص لديه قوى متجاوز.”
“لقد تذكرت منذ فترة طويلة بعض أجزاء من طقس التضحية التي سألتني عنها، ربما لأنه لدي انطباع أعمق عنهم. ربما كنت كاهنًا في حياة قريبة نسبيا.”
“…لذا فقد تسلل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس، وهو شخصية متكررة في الروايات والصحف، إلى باكلوند وذهب في موجة من القتل. أتذكر أنه ليس مطلوبًا من قبل مملكة لوين فقط، إنه أيضًا على قائمة المكافآت لإمبراطورية فيزاك، جمهورية إنتيس، مملكة فينابوتر…”
بعد إغلاق الباب الرئيسي وإغلاقه، تنفس الصعداء. صعد إلى الطابق الثاني بخطوات خافتة.
لقد كان بالفعل عميقًا في الليل ولم يكن كلاين في عجلة من أمره لتجربة الطقس. كان ينوي أولاً وضع خطة ومراجعة كل ما يحتاجه لتدوينه قبل تنفيذه.
‘إذا، كم هي المكافأة؟’ تساءل كلاين لا شعوريا.
187: تحذير أزيك.
لم يحصل على إجابة لأن أزيك تحول إلى ذكر شيء آخر.
بعبارات بسيطة، ستتخذ الآلهة الشياطين والشياطين شكلًا آخر، منكرين أنفسهم كشخص موثوق به… تمامًا كما هو الحال على الإنترنت، يمكن التحكم في حساب يدعي أنه لفتاة لطيفة من قبل رجل كبير… يجب عليه أن يكون حذرًا حتى إذا كانوا سيتكلمزن من اتصال بالإنترنت بعد التأكد من مظهر الشخص، فقد يكون الشخص يرتدي ملابس إمرأة… لم يتجاهل كلاين تحذير أزيك لمجرد أنه كان يقوم بطقس التضحية لنفسه. أومأ برأس الموافقة.
‘رمز؟’ تجمد كلاين للحظة. أدرك أنه هو- الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- لم يكن يعرف ما هو رمزه المقابل…
“أجد قدرات الراعي التي وصفتها مألوفة تمامًا، وكأنني رأيتها في مكان ما، ولكن لا يمكنني أن أتذكر مكانها. يجب أن يكون لقاء من إحدى حيواتي الماضية. عدم القدرة على التذكر يجعلني محبط جدا.”
في اليوم التالي، بدأ دون سميث، الذي كان قد تواصل مع المكلفين بالعقاب وقفير الألات، في تعيين المهام. تلقى كلاين أيضا مهمته. تم تكليفه بالتحقيق في عدد من الأشخاص الذين كانوا على اتصال بلانيفوس. ولكن بسبب اقتراحه وسياسة صقور الليل، لم يكن عليه أن يكون مسؤولاً عن الأشخاص الذين التقى بهم سابقًا.
‘إيه، السيد أزيك مهتم قليلاً بالراعي. يمكنني استخدام هذا لمساعدته. نعم، هذا بالتأكيد من قبيل الصدفة… لا، هذه ليست مصادفة، لكنها حتمية!’
“أيضًا، يجب أن تمتلك حسًا قويًا بالصواب والخطأ، لأن الآلهة الشياطين والشياطين غالبًا ما يخلقون هويات تبدو غير ضارة لأنفسهم. رأيي هو أنه لا يمكنك التضحية بشيء لا تدرك وجوده تمامًا؛ وإلا، فإن روحك يمكن أن ينتهي به المطاف أن تكون الأضحية “.
نظر إلى الشرفة والأنابيب في الطابق الثاني وفكر في الأمر لبضع ثوان. قرر أن يحافظ على سلوكه المحترم وليس محاولة تسلق الأنبوب إلى غرفته. أما بالنسبة لملابسه الملطخة، فسيأخذها إلى شركة الشوكة السوداء للحماية غدًا ليحصل على محترف لغسلها من خلال قسم الشرطة. وهذا سيمنع ملابسه من صدمة الخادمة بيلا وأخته ميليسا.
‘يمكن الاستدلال على أن السيد أزيك عاش لأكثر من ألف عام، وهو على الأرجح متجاوز التسلسلات العليا. لذا، من المحتمل أن يكون قد واجه قوى العديد من المتجاوزين المختلفة في حياته السابقة. سيكون لديه أيضًا انطباعات أعمق عن تلك التي كانت فريدة من نوعها… وبعبارة أخرى، ليس فقط الراعي هو الذي يمنحه مشاعر الألفة، ولكن وظائف مثل اللامظلل أو صائد الشياطين أو الحارس من شأنها أن تفعل ذلك أيضًا…”
“ثانيًا، يجب أن تكون واضحًا إذا كانت التضحية يجب أن تحدث في وقت معين. ثم، اتبع عمليات الطقس العادية، حتى تنتهي من تلاوة الأسماء المشرفة وتعويذات الطقس.”
‘من المحتمل جدًا أن يجد السيد أزيك أي غرض غوامض يتوافق مع قدرات تسلسل معين مألوفة ويثير اهتمامه. هذا شيء يمكن تخيله…’
كان كلاين شاكًا في الأمر في البداية قبل أن يستنير. ونتيجةً لذلك، كان أكثر يقينًا.
غير نظره واستمر في قراءة الرسالة.
“لقد تذكرت منذ فترة طويلة بعض أجزاء من طقس التضحية التي سألتني عنها، ربما لأنه لدي انطباع أعمق عنهم. ربما كنت كاهنًا في حياة قريبة نسبيا.”
“يجب أن أذكرك وأحذرك، أنه يجب عليك توخي الحذر الشديد عند استخدام طقس التضحية. لا يمكنك أن توكل سلامتك إلى الآلهة الشريرة أو الوجودات الخفية الغامضة. ليس لديهم ضمائر مثلنا.”
لم تكن مواد المتجاوزين متطابقة تمامًا مع المواد التي تمتلك الروحانية. على سبيل المثال، كان القلب الذي تركه هود أوغين وراءه مكون متجاوزين بينما كانت الحراشف السوداء مادة تمتلك كميات معينة من الروحانية.
“يجب أن أذكرك وأحذرك، أنه يجب عليك توخي الحذر الشديد عند استخدام طقس التضحية. لا يمكنك أن توكل سلامتك إلى الآلهة الشريرة أو الوجودات الخفية الغامضة. ليس لديهم ضمائر مثلنا.”
لم يحصل على إجابة لأن أزيك تحول إلى ذكر شيء آخر.
‘من المحتمل جدًا أن يجد السيد أزيك أي غرض غوامض يتوافق مع قدرات تسلسل معين مألوفة ويثير اهتمامه. هذا شيء يمكن تخيله…’
“أيضًا، يجب أن تمتلك حسًا قويًا بالصواب والخطأ، لأن الآلهة الشياطين والشياطين غالبًا ما يخلقون هويات تبدو غير ضارة لأنفسهم. رأيي هو أنه لا يمكنك التضحية بشيء لا تدرك وجوده تمامًا؛ وإلا، فإن روحك يمكن أن ينتهي به المطاف أن تكون الأضحية “.
“حتى إذا كان السيد أزيك غير قادر على استخدام جزء كبير من قدراته باعتباره متجاوز، بسبب فقدان ذاكرته، فإن قدرته على إرسال مثل هذا الرسول يجب أن تجعله قويًا بما يكفي للتعامل مع نتجاوزي التسلسلات 7 أو 6.” عكس قلبه تعبيره بالصدمة والحسد. لم يكشف الرسالة على الفور. بدلا من ذلك، وضع الرسالة في جيبه، جنبا إلى جنب مع تميمة النوم.
بعبارات بسيطة، ستتخذ الآلهة الشياطين والشياطين شكلًا آخر، منكرين أنفسهم كشخص موثوق به… تمامًا كما هو الحال على الإنترنت، يمكن التحكم في حساب يدعي أنه لفتاة لطيفة من قبل رجل كبير… يجب عليه أن يكون حذرًا حتى إذا كانوا سيتكلمزن من اتصال بالإنترنت بعد التأكد من مظهر الشخص، فقد يكون الشخص يرتدي ملابس إمرأة… لم يتجاهل كلاين تحذير أزيك لمجرد أنه كان يقوم بطقس التضحية لنفسه. أومأ برأس الموافقة.
“يجب أن تتذكر استخدام إما جوتون، التنينية، الآلفية أو هيرميس القديمة. يجب عليك استخدام القوى الطبيعية في هذه اللغات لإنشاء اتصال مباشر مع الكيان المقابل. يمكنك تصميم التعابير الدقيقة للاستخدام، ولكن يجب أن تتضمن هذه المصطلحات الحاسمة: “أدعوا”، “ملاحظة”، “تقديم”، “مملكة”، “بوابات”، و “فتح”.”
كان كلاين شاكًا في الأمر في البداية قبل أن يستنير. ونتيجةً لذلك، كان أكثر يقينًا.
بعد أن أكد أزيك على بعض الأشياء التي كان عليه أن يبحث عنها، شرح بسرعة طقوس التضحية التي كان يعرفها.
“أولاً، قم بإعداد الطقس. اختر الرموز استنادًا إلى الإله أو الوجود الغامض غير التقليدي الذي ستقدم تضحية له. استخدم الأعشاب والمعادن المقابلة “لمجاله” أو “مجالها”. بالطبع، يمكنك أيضًا صنعها في الزيوت المقدسة والمراهم والروائح وغيرها من الأشياء مقدما”.
‘رمز؟’ تجمد كلاين للحظة. أدرك أنه هو- الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- لم يكن يعرف ما هو رمزه المقابل…
فكر للحظة، وتذكر بسرعة رمز المعقد على ظهر كرسيه على الطاولة البرونزية القديمة. كانت تتكون من عين بدون بؤبؤ تمثل السرية، والخطوط الملتوية الجزئية التي تمثل التغيير.
صدم فعل الرسول كلاين لمدة خمس ثوانٍ كاملة قبل أن يتعافى. انحنى والتقط الرسالة.
ثم سار على مهل أمام مرآة الملابس ورأى القفاز الأسود على يده اليسرى يهتز. رأى العديد من الخطوط الملتوية تظهر على ظهره.
‘يجب أن يكون هذا رمزي، أو بشكل أكثر دقة، هذا ما يرمز لي في العالم فوق الضباب الرمادي. نطاقي أبسط بكثير- من السرية والتغيير والحظ السعيد… ولكن لا يمكنني أن أكون متأكدًا جدًا من ذلك، لذا يجب أن أجربه… حتى إذا كان الرمز خاطئًا، طالما يكون اسمي الفخري صحيح، هدف التضحية لن يشير إلى كيان آخر. أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن الطقس سيفشل. من ذلك، أنا متأكد…’ فكر كلاين وهو يفرك سطح الورقة وهو يرسم خطة في قلبه.
“أفهم أخيرًا اللقاءات التي مررت بها خلال اليومين الماضيين بعد قراءة رسالتك. فتشت الشرطة كل غرفة في الفندق التي أقمت فيه. كان هناك شخص يتجسس سرا في الفندق ليلًا. نعم، أنا أتحدث عن شخص لديه قوى متجاوز.”
ركزت عيناه على الرسالة مرة أخرى، وقرء بقية الرسالة.
“ثانيًا، يجب أن تكون واضحًا إذا كانت التضحية يجب أن تحدث في وقت معين. ثم، اتبع عمليات الطقس العادية، حتى تنتهي من تلاوة الأسماء المشرفة وتعويذات الطقس.”
“يجب أن تتذكر استخدام إما جوتون، التنينية، الآلفية أو هيرميس القديمة. يجب عليك استخدام القوى الطبيعية في هذه اللغات لإنشاء اتصال مباشر مع الكيان المقابل. يمكنك تصميم التعابير الدقيقة للاستخدام، ولكن يجب أن تتضمن هذه المصطلحات الحاسمة: “أدعوا”، “ملاحظة”، “تقديم”، “مملكة”، “بوابات”، و “فتح”.”
بعد بضع ثوان، رأى كيلانغوس حجاب رفيع من الضوء يلف صورته. بدأت عضلاته وجلده وعظامه تمر بتحول غريب.
‘يجب أن يكون هذا رمزي، أو بشكل أكثر دقة، هذا ما يرمز لي في العالم فوق الضباب الرمادي. نطاقي أبسط بكثير- من السرية والتغيير والحظ السعيد… ولكن لا يمكنني أن أكون متأكدًا جدًا من ذلك، لذا يجب أن أجربه… حتى إذا كان الرمز خاطئًا، طالما يكون اسمي الفخري صحيح، هدف التضحية لن يشير إلى كيان آخر. أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو أن الطقس سيفشل. من ذلك، أنا متأكد…’ فكر كلاين وهو يفرك سطح الورقة وهو يرسم خطة في قلبه.
“أخيرًا، يجب عليك استخدام المواد التي تتمتع بجودة روحانية معينة لإنشاء اتصال مع القوى الطبيعية للتعويذة. هذا سيسمح لك ببناء نفق يتصل بأبواب المملكة حيث يقيم الكيان المقابل. إذا كان الكيان المقابل مهتم، ستنتهي تضحيتك حينها.”
“هذه الخطوة ليست ضرورية تمامًا. إذا كان بإمكانك جعل الكيان المقابل مهتم للغاية بتضحياتك، فسيقوم “هو” بفتح البوابات “لمملكته” بعد أن تنتهي من قراءة التعويذات، وإنشاء نفق مستقر “بمرضاته”. بالطبع قد ينطوي على خطر في كثير من الأحيان لأن النتيجة الأرثوذكسية نادراً ما تقوم الآلهة المخفية الصديقة نسبياً بذلك. ولن يرد عليك إلا الآلهة أو الشياطين الشريرة مباشرة من أجل تحقيق أهدافهم “.
“أخيرًا، يجب عليك استخدام المواد التي تتمتع بجودة روحانية معينة لإنشاء اتصال مع القوى الطبيعية للتعويذة. هذا سيسمح لك ببناء نفق يتصل بأبواب المملكة حيث يقيم الكيان المقابل. إذا كان الكيان المقابل مهتم، ستنتهي تضحيتك حينها.”
‘المواد ذات الروحانية ليست رخيصة… أتساءل عما إذا كان مجرد قراءة التعويذات سيسمح لي بفتح نفق قرابين مشابه لباب الاستدعاء؟ أتساءل عما إذا كان بإمكاني الاستفادة من قدرات العالم فوق الضباب الرمادي… نعم، سأجرب ذلك أولاً ولن أحصل إلا على المواد ذات الروحانية من السوق السرية إذا فشلت. هل أحتاج إلى مكونات متجاوزين؟ يجب أن يكون ذلك مقبول إذا كان يمتلك قدرًا معينًا من الروحانية، أليس كذلك؟’ فكر كلاين في الـ300 جنيه في حسابه المجهول. كما فكر في المدخرات التي تزيد عن الـ10 جنيهات التي كان قد وفرها.
“أيضًا، يجب أن تمتلك حسًا قويًا بالصواب والخطأ، لأن الآلهة الشياطين والشياطين غالبًا ما يخلقون هويات تبدو غير ضارة لأنفسهم. رأيي هو أنه لا يمكنك التضحية بشيء لا تدرك وجوده تمامًا؛ وإلا، فإن روحك يمكن أن ينتهي به المطاف أن تكون الأضحية “.
لم تكن مواد المتجاوزين متطابقة تمامًا مع المواد التي تمتلك الروحانية. على سبيل المثال، كان القلب الذي تركه هود أوغين وراءه مكون متجاوزين بينما كانت الحراشف السوداء مادة تمتلك كميات معينة من الروحانية.
“ثانيًا، يجب أن تكون واضحًا إذا كانت التضحية يجب أن تحدث في وقت معين. ثم، اتبع عمليات الطقس العادية، حتى تنتهي من تلاوة الأسماء المشرفة وتعويذات الطقس.”
‘المواد ذات الروحانية ليست رخيصة… أتساءل عما إذا كان مجرد قراءة التعويذات سيسمح لي بفتح نفق قرابين مشابه لباب الاستدعاء؟ أتساءل عما إذا كان بإمكاني الاستفادة من قدرات العالم فوق الضباب الرمادي… نعم، سأجرب ذلك أولاً ولن أحصل إلا على المواد ذات الروحانية من السوق السرية إذا فشلت. هل أحتاج إلى مكونات متجاوزين؟ يجب أن يكون ذلك مقبول إذا كان يمتلك قدرًا معينًا من الروحانية، أليس كذلك؟’ فكر كلاين في الـ300 جنيه في حسابه المجهول. كما فكر في المدخرات التي تزيد عن الـ10 جنيهات التي كان قد وفرها.
بعد أن انتهى من قراءة رسالة السيد أزيك، قام كلاين بفرك أصابعه معًا وأشعل لهب الروحانية. أحرق الورقة إلى رماد وألقى بها في سلة القمامة.
“أجد قدرات الراعي التي وصفتها مألوفة تمامًا، وكأنني رأيتها في مكان ما، ولكن لا يمكنني أن أتذكر مكانها. يجب أن يكون لقاء من إحدى حيواتي الماضية. عدم القدرة على التذكر يجعلني محبط جدا.”
“…لذا فقد تسلل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس، وهو شخصية متكررة في الروايات والصحف، إلى باكلوند وذهب في موجة من القتل. أتذكر أنه ليس مطلوبًا من قبل مملكة لوين فقط، إنه أيضًا على قائمة المكافآت لإمبراطورية فيزاك، جمهورية إنتيس، مملكة فينابوتر…”
لقد كان بالفعل عميقًا في الليل ولم يكن كلاين في عجلة من أمره لتجربة الطقس. كان ينوي أولاً وضع خطة ومراجعة كل ما يحتاجه لتدوينه قبل تنفيذه.
‘رمز؟’ تجمد كلاين للحظة. أدرك أنه هو- الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- لم يكن يعرف ما هو رمزه المقابل…
كان لديه فهم غامض لنقاط ضعفه منذ فترة طويلة. كان حذرًا وعقلانيًا عندما يتعلق الأمر بالأشياء التي وضع خططًا لها، ولكن بمجرد أن تنحرف الأحداث عن خططه الأصلية، فإنه لن يفكر إلا في الخير ويتجاهل السيئ عندما يجبر على أن يكون على أصابع قدميه.
“هذه الخطوة ليست ضرورية تمامًا. إذا كان بإمكانك جعل الكيان المقابل مهتم للغاية بتضحياتك، فسيقوم “هو” بفتح البوابات “لمملكته” بعد أن تنتهي من قراءة التعويذات، وإنشاء نفق مستقر “بمرضاته”. بالطبع قد ينطوي على خطر في كثير من الأحيان لأن النتيجة الأرثوذكسية نادراً ما تقوم الآلهة المخفية الصديقة نسبياً بذلك. ولن يرد عليك إلا الآلهة أو الشياطين الشريرة مباشرة من أجل تحقيق أهدافهم “.
يمكن أن يكون الوصف الأبسط هو أن إجراءه المتسرع من شأنه أن يتسبب في موته بسهولة… قام كلاين بتمديد كفه لتغطية وجهه.
في اليوم التالي، بدأ دون سميث، الذي كان قد تواصل مع المكلفين بالعقاب وقفير الألات، في تعيين المهام. تلقى كلاين أيضا مهمته. تم تكليفه بالتحقيق في عدد من الأشخاص الذين كانوا على اتصال بلانيفوس. ولكن بسبب اقتراحه وسياسة صقور الليل، لم يكن عليه أن يكون مسؤولاً عن الأشخاص الذين التقى بهم سابقًا.
في اليوم التالي، بدأ دون سميث، الذي كان قد تواصل مع المكلفين بالعقاب وقفير الألات، في تعيين المهام. تلقى كلاين أيضا مهمته. تم تكليفه بالتحقيق في عدد من الأشخاص الذين كانوا على اتصال بلانيفوس. ولكن بسبب اقتراحه وسياسة صقور الليل، لم يكن عليه أن يكون مسؤولاً عن الأشخاص الذين التقى بهم سابقًا.
في وقت لاحق، تحول إلى الرجل فاقد للوعي، متطابق تمامًا في الطول والمظهر والسلوك!
نظر إلى الشرفة والأنابيب في الطابق الثاني وفكر في الأمر لبضع ثوان. قرر أن يحافظ على سلوكه المحترم وليس محاولة تسلق الأنبوب إلى غرفته. أما بالنسبة لملابسه الملطخة، فسيأخذها إلى شركة الشوكة السوداء للحماية غدًا ليحصل على محترف لغسلها من خلال قسم الشرطة. وهذا سيمنع ملابسه من صدمة الخادمة بيلا وأخته ميليسا.
بالطبع، واصل كلاين دروسه القتالية في فترة ما بعد الظهر. كما لم يعينه دون دور المحقق الرئيسي.
…
“…لذا فقد تسلل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس، وهو شخصية متكررة في الروايات والصحف، إلى باكلوند وذهب في موجة من القتل. أتذكر أنه ليس مطلوبًا من قبل مملكة لوين فقط، إنه أيضًا على قائمة المكافآت لإمبراطورية فيزاك، جمهورية إنتيس، مملكة فينابوتر…”
باكلوند، قسم هيلستون. في مبنى مع إسطبل أحصنة وحديقة.
‘من المحتمل جدًا أن يجد السيد أزيك أي غرض غوامض يتوافق مع قدرات تسلسل معين مألوفة ويثير اهتمامه. هذا شيء يمكن تخيله…’
كيلانغوس، الذي كان له ذقن عريض فريد و عيون خضراء داكنة، نظر إلى الرجل فاقد الوعي أمامه. خلع ملابس الرجل وارتداها.
187: تحذير أزيك.
‘إذا، كم هي المكافأة؟’ تساءل كلاين لا شعوريا.
ثم سار على مهل أمام مرآة الملابس ورأى القفاز الأسود على يده اليسرى يهتز. رأى العديد من الخطوط الملتوية تظهر على ظهره.
في وقت لاحق، تحول إلى الرجل فاقد للوعي، متطابق تمامًا في الطول والمظهر والسلوك!
بعد بضع ثوان، رأى كيلانغوس حجاب رفيع من الضوء يلف صورته. بدأت عضلاته وجلده وعظامه تمر بتحول غريب.
توقف أمام غرفة نومه المقفلة، أخذ كلاين بطاقة التاروت بهدوء. قام بإدخالها في فتحة الباب وسحبها بخفة، وكسر بسهولة القفل المتخصص الذي صممه بنفسه.
في وقت لاحق، تحول إلى الرجل فاقد للوعي، متطابق تمامًا في الطول والمظهر والسلوك!
